#قصتنا_الجديدة #رحيل
*رحيل*للمبدعة حنان إسماعيل كاتبة رواية حب امتلاك
السلام عليكم ورحمة الله ..اتمنى رواية (رحيل ) تعجبكم
فى البداية حابة انوه ان القصة بتدور فى اطار صعيدى بس انا استخدمت اللهجة العادية العامية لانى مش بحب استخدم لهجة مش ملمة بها جيدا..زى الصعيدى او الخليجى او اى لهجة اخرى
ثانيا بعتذر لاى خطأ املائى لانى مش براجع او خطا احيانا فى الاسم
الاهم ان ملابس الناس فى الصعيد وعاداتهم اتغيرت والناس هناك خاصة المتعلمين بيلبسوا عادى فحابة اوضح النقطة دى ,,اتمنى الرواية تعجبكم والاقى تفاعل و نقد بناء وتقييم ومناقشة لاى نقاط تشدكم وشكرا جزيلا
……………….
رواية (رحيل )
تدور الرواية عن صراع بين عائلتين كبيرتين فى تجارة السلاح بصعيد مصر وهم عائله صالح الجارحى و عائله ضياء الموافى
حيث يقـ,ــ,ـتل صالح الجارحى ضياء الموافى تاركا خلفه ابنه جاد ( بطل الرواية ) وكان مايزال فتى فى الثانية عشر من عمره من عمره تحت وصاية عمه وابنه اسماعيل.
تزداد حرب الثأر بين العائلتان اكثر ويزداد العداء ,حتى تنجح عائله الموافى فى الرد بقـ,ــ,ـتل اثنين من ابناء صالح ,منهم ابنه الاصغر ويدعى طه وهو استاذ جامعه كان بعيدا عن ابيه ومشاكله الا ان ضغط ابيه جعله يعود للبلدة بعد مقـ,ــ,ـتل اخيه الكبير ليقتـ,ــ,ـل هو الاخر تاركا خلفه زوجته الحامل فى شهرها الاخير .
_ تلد زوجة طه الجارحى فتاة فيتعلق بها جدها صالح ويقرر الاحتفاظ بها ورعايتها مطلقا عليها اسم والدته الراحله (رحيل وهى بطله الرواية ).
_تضطر العائلتان بمرور السوات التظاهر بعقد هدنة وايقاف بحر الدم بعد التدخل الحكومى وكبار عائلات الصعيد .
رغم الهدنة الا ان العائلتان لا تضيعان فرصة فى الانتقام وقـ,ــ,ـتل افراد من كل جانب فى كل فرصة دون ترك اى اثر يدينهم ليبدو الامر وكأنه حاد\ث او قضاء وقدر .
………………..
_تمر الاعوام ويكبر جاد الموافى فى كنف عمه وزوجته وابن عمه اسماعيل وابنه عمه فاطمة , حتى يمو\ت عمه فيتولى ابن عمه اسماعيل كل امور العائله نظرا لكونه الكبير سنا وان كان لشدة مرضه بالقلب يبدو ظاهريا انه هو كبير العائله الا ان جاد هو من يقوم بكل شئ من تجارة وتولى كل الامور الاخرى خاصة مع قوة شخصيته وذكاؤه وتعليمه الجامعى مايثير غيرة اسماعيل احيانا وضيقه بمرور الوقت من تهميش دوره امام الجميع .
كان جاد فى بداية الثلاثين من عمره طويل الجسم قوى البنية مفتول العضلات ,اسمر اللون بعض الشئ ,تعمد طوال عمره ان يقص شعره لقصير وان يطلق لحيه اعطته وقارا وجاذبية فوق جاذبيته وان كانت ملامحه قاسية وهدوئه وكلم\اته القليله مبعث قلق وخوف لكثير ممن حوله خاصة مع نظرات عينيه الثاقبتين
كان جاد رغم ان مايعيشاه من ثراء يعود اليه من ورثه من ابيه وامه الا انه لم يشعر اسماعيل ابن عمه وامه واخته بهذا يوما فقد كان يحبهم ويحترمهم وبخاصة اسماعيل والذى كان يعتبره اخا كبيرا حتى انه وافق على مضض على خطبة اخته فاطمة والتى لطالما اشتكت من تجاهل
جاد لوجودها او الحديث معها ولو ببضع كلم\ات كلما رأته رغم ع\شقها له منذ صغرها .
على الجانب الاخر كبرت رحيل يتيمة الاب فى بيت جدها بعدما ابلغها جدها ان امها قد رمتها منذ صغرها اليه وسافرت خارج مصر وتزوجت هناك وانجبت اطفال اخرين
كانت رحيل نقطة ضعف جدها صالح والذى كان الجميع يهابه ويخشى غضبه وقوته الا انها كانت الوحيدة التى استطاعت ان تخترق قلبه حتى انه كان منذ مولدها لايتركها من على كتفه الا وقت نومها
كانت زوجات ابناءه الاخرين وابنائهم يغارون من تعلق الرجل الكبير بالطفله وبخاصة انه لم يكن يسمح لاى احد ان يتعرض لها ولو بكلمه
كبرت رحيل وصممت ان تكمل دراستها بالجامعه فى القاهرة فسمح لها جدها على
ان تلازمها سيدة مسنة ربتها منذ صغرها وسائق عينه كحارس لها واشترى لها شقه فى كومباوند لصديق له اوصاه ان يجعل امن الكومباوند ان يتابع رحيل والا يسمح لاى احد ان يتعرض لها .
كانت رحيل فى بداية العشرين من عمرها جميله يقولون انها ورثت جمال امها البيضاء بشعرها الناعم ورموشها الكثيفه وعيناها البنيتان وان كانت ورثت طول ابيها وجدها والذى تناسق مع قوامها الفارع ,رغم انها تربت على التدليل من جدها الا انها كانت فتاة عاقله ومتزنة فى حياتها وان كانت مرحة ومنطلقه تحب الحياة ولكن بحدود وفكر وثقافه فتاة من مجتمع صعيدي .
التحقت رحيل بجامعه خاصة بعد اصرارها ان تكمل تعليمها وان تبعد عن البيت بقدر استطاعتها كى تهرب من همسات وتدخل زوجات اعمامها الارامل فى حياتها وبخاصة زوجة عمها عيشة والتى ظللت تلح على جدها كى يخطب رحيل لابنها يونس رغم رفض رحيل والتى امتثلت فى النهاية ارضاءا لجدها .
كان قصر صالح الجارحى فى الطرف الاخر من البلدة تحرسه جيوش غفيرة من رجاله وقصر بيت الموافى على الطرف الاخر .والمسافه بين القصرين رغم قصرها الا انها كانت كأنها اميال مليئة بالكره والحقد حتى المو\ت .
………………………
كان صالح الجارحى قد نشب خلاف كبير بينه وبين عائله كبيرة من العرب الموجودين على الحدود بسبب تجارة الاسلحة .فقررا ان ينتقموا منه بخطف اقرب الناس لقلبه بعدما علما بأنها حفيدته والتى تعود من القاهرة مساء كل خميس بالطائرة وانه يبعث لها بسيارته وسائقه كى يصلها للبيت .
كان الوقت ليلا ورحيل تعبث بهاتفهاوهى تجلس فى المقعد الخلفى فى سيارة جدها الجيب قبل ان تسمع صوت انفجار وضوء شديد مفاجئ مما جعلها تصرخ وهى تتثبث بمقعدها قائله للسائق
رحيل : فى ايه ياعم بسطاوى
بسطاوى فى هلع محاولا السيطرة على عجله القيادة :
مش عارف ياست رحيل
فجأة تجد رحيل السيارة تنقلب بهم بعدما يظهر ضوء شديد من بعيد امامهم عمى عيناها عن الرؤية ,تنقلب بهم السيارة عدة مرات واصوات اطلاق الرصاص تقترب منهم
تفتح عيناها بعدما تستقر السيارة على صوت السائق الغارق بدمائه
السائق : اجرى ياست رحيل
رحيل بخوف : وانت ياعم بسطاوى
السائق :
مالكيش دعوة بيا ,دول اكييد قصدينك انتى ,اجرى يابنتى وانا هحاول اعطلهم وخدى ده معاكى جايز تحتاجيه
قالها وهو يخرج مسدسه كى يناوله لها ,التقطته منه رحيل وجرت بهلع والدم\اء تغطى شعرها
فى نفس اللحظة كان جاد عائدا من المدينة بعد انتهائه من مشوار هام له مع احد عملائه الاجانب والذى نزل باحد فنادق البلدة
كان جاد مشغولا بالحديث فى هاتفه عندما سمع صوت اطلاق الرصاص واضواء كثيفه تعمى العين من بعيد ليفوجئ عند اقترابه بسيارة مقلوبه امامه مما افقده السيطرة على توازن سيطرته فإنحرفت جانبا لتنقلب هى الاخرى بينما استطاع هو القفز منها خارجا وهو يشد مشط
سلاحه
اتجه جاد ناحيه الاراض الزراعية امامه وكانت زرعتها القصب كغالبية اراضى الصعيد ,دخل مسرعا وهو يتحسس جيبه بحثا عن هاتفه قبل ان يزم شفتيه فى ضيق بعدما تذكر سقوطه منه اثناء نزوله .
كان الظلام حالكا وصوت الرصاص عالى وجاد مايزال يتوغل داخل ارض القصب عندما ارتطم فجأة بجسم ليكتشف انها فتاة
نظر اليها للوهله على اثرضوء القمر المكتمل واضواء الانفجارات البعيدة
اشهرت رحيل سلاحها فى وجهه محاوله الادعاء بالقوة وهى تصرخ بصوت عالى يشوبه الخوف