Uncategorized

رواية كن لي ابًا القسم العاشر بقلم رميساء نصر

وجهت مليكة حديثها الي عفاف: _عفاف سلمي علي سهيلة يلا ظهر علي ملامح سهيلة اثار الصدمه ابتلعت لعابها بتوجس منها لتتساءل بداخلها عن سبب وجودها، قطعت مليكة افكارها: _ عفاف يا سهيلة اول ما عرفت انك كنتي تعبانة صممت انها تيجي تزورك وتقولك كمان علي خبر حلو اوي نظرت اليها بنظرات متفحصة فابتتسمت لها عفاف بإرتباك: _الف سلامة عليكي يا سوسو اتجدعني وقوميلنا بالسلامة عشان انتِ هتبقي اخت العروسة ولازم تكوني موجودة اتسعت حدقة عيناها من تلك الصدمة، وجهت حديثها اليها:

_هو انتِ اتخطبتي؟!! لتومئ لها عفاف علي سؤالها وهي تبعث لها ابتسامه رقيقة،قطع حديثهم دلوف الطبيب اليهم
، قام بفحصها وانتهي ثم تحدث ليطمئنهم عليها : _يا ريت متعملش مجهود كتير لانها لسه مش بكامل صحتها فالمجهود يقل شوية ولازم الراحة التامة وجهت سهيلة حديثها اليه وهي توجه انظارها الغاضبة الي مالك: _يعني انام براحتي يا دكتور صح وال يصحيني افتحله راسه تحدث الطبيب من بين ضحكاته:

_ لا طبعا مش علي طول نوم لازم تتحركي بس بلاش تبذلي جهد كتير وتأكلي اكل كويس وصحي هيجيلك شوية صداع ومزاجك هيتشقلب علي طول، شويه فرحانة شوية متضايقة شوية بتعيطي متقلقيش دا من اثر العملية وجه مالك حديثه للطبيب وهو ينظر اليها بلؤم: _ يعني يا دكتور الاندومي ممنوع اومأ له الطبيب بالموافقة فتابع مالك وهو يناظرها بلؤم: _يعني اروح ارمي الاندومي ال كنت عامله ليها بقا
اومأ له الطبيب ضاحكًا وهو يقوم من كانه متوجهًا للخارج قام اسر بتوصيله…

جزت سهيلة علي اسنانه مغمغهة بغضب: _فين الاندوني ال كنت عامله ليا حدثها بلؤم: _الله الدكتور قال مفيش اندومي يبقا لازم نسمع كلام الدكتور انتفضت من مكانها بغضب وهي واقفة علي الفراش التقطت الوسادة من جانبها تقذفه به لكنه نزل بجسده للارض فاصابت اسر الواقف خلفه، نظر اليها اسر بغضب فابتلعت لعابها بتوجس: _طبعا لو حلفتلك علي المصحف ان انا كنت عاوزه اجيبها فيه هو مش هتصدقني صاح اسر بها غاضبًا: _ما تبطلو شغل العيال ال انتو فيه ده بقا

ثم وجه حديثه ل سهيلة :
وانتِ عيب ال انتِ بتعمليه دا جوزك مينفعش تعلي صوتك عليه ولا تمدي ايدك عليه لازم تحترميه في وجود الناس وحتي لو لوحدكو انتي كبرتي يا سهيلة ولازم تعقلي وتبطلي لعب العيال ده ثم وجه حديثه ل مالك: _وانت ازاي سايبها تعمل كدا دي لو مليكة فكرت تعلي صوتها عليا بيبقا يومها اسود من قرن الخروب نزلت سهيلة من الفراش مسرعة الي مالك قامت بوضع يدها علي اذنه ثم حدثت اسر:

_ابعد عن جوزي بنصايحك دي سيبه هو كدا حلو وعاجبني لتتحدث سهيله بدلال موجهه حديثها ل مالك: _ سيبك منه يا حبيبي متقعدش معاه عشان ده هيخليك تاكلني فإبعد عنه خالص رفع مالك حاجبه بذهول: _ الله اكبر يا سيد النبي دي بتدلع عليا اجدعان ذهب مالك مقبلًا رأس اسر: _ ربنا بخليك لينا يا بركة انت كان فينك من زمان

قهقه الجميع ضاحكًا عليهما ونزلا جميعهم وجلسو معا في الجنينة وقامت مليكة بالتوجه الي المطبخ لتأتي بالمشروبات حتي تدع سهيلة وعفاف بمفردهم حتي يتحدثو، انتهي اليوم وكانت الاجواء غاية في الروعة تصالحت عفاف مع سهيلو واصبح بينهم حب و ود
༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
تسارعت الايام وقامو بعمل حفل زفاف ل عفاف وماهر وتزوج كل منهم وذهبو معًا الي الخارج ليعيشو سويًا عند حازم وشهد
كانت نائمة علي الفراش وهو جالس بجوارها يحاول ان ييقظها حتي تذهب للعمل:

_شهد حبيبتي يلا قومي اتأخرتي اوي علي الشغل تململت في الفراش بكسل وهي تخبره: _مش قادرة سيبني انام شوية تعبانة عقد حاجبيه بتساؤل: _ ايه يا قلبي ال تاعبك بس دفست رأسها به وهي تحتضنه تتحدث بوهن: _ جسمي مكسر وبطني بتوجعني تخللت يده خصلات شعرها يحادثها بقلق : _ طب تعالي نروح للدكتور يطمن عليكي شددت علي احتضانه وهي تتحدث: _تؤ عاوزة انام

انتفضت من مكانها مسرعة الي المرحاض فاتبعها هو الاخر مسرعًا اليها وجدها تنحني علي المرحاض وتفرغ كل ما بأحشاءها، ساندها ممسكًا بها من خصرها حتي انتهت من افراغ ما بأحشاءها شعرت برعشة بجسدها وعدم قدرة علي الوقوف، وتراخي جسدها قبض عليها ممسكًا جسدها بقوة ملس علي وجهها بالماء حتي تفوق ثم حملها ووضعها علي الفراش انتابته شكوك من ان تكون حامل بطفله فسألها عن عادتها الشهرية قائلًا: هي معادها اتأخر والا لسه بدري انتبهت لحديث وسؤاله الذي جعل ملامح وجهها تنكمش من الحيرة لكنها اكتفت بالاجابة فهمي غير قادرة علي الاستفسار او مجادلته:

_بقالها عشر ايام مجاتش انتفض يذهب إلي حقيبته الخاصة بالعمل التي ولحسن حظه يوجد بها اختبار حمل كان يعرض عليه من احدي الشركات كدعاية للمنتج أحضر الاختبار وأعطاه لها حتي تستخدمه ساندها في سيرها وأخبرها بماذا تفعل به ثم تخرج وتعرضه عليه نفذت ما قاله وخرجت له بجهاز الاختبار التي لا تعلم ما تلك الاشارات التي ظهرت عليه وماذا تعنيه أعطته له عندما وجدته امام باب المرحاض ينتظر بلهفة أخذه منها ينظر إليه بعينين تبرق من السعادة عندما وجد خطين باللون الاحمر احتضنها بشدة وهو يصرخ من فرط حماسه :

_انتِ حامل في بيبي اتسعت حدقة عيناها من هول المفاجائة وبكت من شدة فرحتها واخذ تضحك بجنون من شدة فرحتها ايضًا، تعجب حازم من حالتها، ضمها اليه محدثًا اياها: _يا هبلة اسكتي انتِ بتعيطي وبتضحكي طب ازاي شددت علي احتضانه وارتسمت علي وجهها ابتسامة وهي ما زالت تبكي أبعدها حازم عن احضانه نازعًا تلك الدموع بأنامله ابتسم اليها بفرح وهو يملس علي بطنها المسطحة: هتبقي ام يا قلبي وانا هبقا اب باذن الله انتِ عندك طفل مني جواكي

هطلت دموعها مرة اخري غير قادرة علي منعها من شدة الفرحة احتضنته بشده وهي تردد: _ انا هبقا ام ༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻
كانت تجلس علي الفراش ممسكة بإحدي الكتب كانت تسلط انظارها عليه واضعة جميع حواسها وتركيزها به، كان الاخر يتابعها بعيناه اثناء قيامه ببعض الاعمال، زفرت بضيق مطيحة بذلك الكتاب من يدها تتمتم بضيق: _انا زهقت بقا ترك ما بيده واعتدل بجلسته ساندًا ظهره علي الاريكة متابعًا بعيناه حالة الضجر الظاهرة علي ملامحها تساءل أثناء قيامه وسيره نحوها :

_مالك زهقانة من ايه اطاحت بأنظارها تجاه ذلك الكتاب ووجهت يدها اليه بضيق: _ الزفت المادة دي صعبة ومش عارفة اذاكر حاجة انا زهقت انا هأجل امتحانات السنه دي وامتحن السنة الجاية وخلاص اقترب منها جالسًا بجوارها جاذبًا اياها علي ساقه محتضنًا جسدها الغض محاولًا امتصاص غضبها وضيقها قبل رأسها برقة بالغة ثم ادار وجهها له مقبلًا جبهتها ناظرًا اليها بإبتسامة متمتمًا بصوت رجولي جذاب: _انتِ لسة قدامك وقت علي الامتحانات قبل وجنتها مكملًا حديثه:

_واكيد هتقدري تجمعي كل ال فاتك ملس علي خصلات شعرها الذي ادمنها عشقًا مكملًا: _ ومن بكرة هجيبلك مدرسات يساعدوكي في كل ال ناقصك قرص علي وجنتاها برقة: _انا مش هسمح بدرجات وحشة انا عاوز كليات قمة انتِ فاهمة اومأت الاخري متآوهة من قرصته التي آلامتها ازالت يده عن وجنتها بنفور وضيق فملس عليها برقة متمتمًا بلؤم: _ وجعتك اومأت له علي حديثه بوجه عابس، فطبع بشفتاه علي وجنتها برقة بالغة تحولت تلك القبلة الي قبلات متفرقة أبعدته عنها بكلتا يدها وانتفضت من علي ساقه مبتعدة عنه تزفر بضيق :

_انت في ايه والا ايه انا مش عارفة اذاكر حاجة

قام بالوقوف علي ركبتيه جاذبًا اياها نحوه فاتسعت حدقة عيناها وهي تجز بأسنانها علي شفتاها السفلية ضر*بت الحرارة بجسده علي اثر فعلتها تلك، تعالي وتيرة تنفسه بشكل ملحوظ وانحني عليها يلامس وجنتاها بأنفاسه الحارة انقض علي شفتاها يأخذهم بين شفتيه فهمهمت الاخري محاولة ان تبتعد عنه ضاربة بقبضة يدها علي صدره حتي توقفه لكنه قبض عليها مانعًا اياها من التحرك محاولًا معاقبتها علي فعلتها تلك التي تثير رغبته بتملكها ابتعد عنها عندما احس احتياجها للهواء أسند جبهته علي جبهتها يلهس بشدة محولًا اخذ انفاسه تمتم بنبرة مبحوحة فيها شئ من التهديد:

_ متعمليش الحركة دي تاني نظر الي عيناها المغلقة والي وجنتها الي تشتعل بحمرة الخجل مملسًا عليها برقة ضاغطًا عليها بشفتيه لتتكاثر قبلاته المتفرقة احتضنها بقوة مبالغة كادت ان تهشم عظامها قبل تلك العظمة المجاورة بكتفها برقة جعلت بدنها يقشعر من رقة لمساته انهال عليها مقبلًا عنقها ويداه تسير علي منحنياتها بشغف جعلتهم يغرقون سريعًا بعالمهم الخاص في الصباح
عقدت وجهها بضيق ثم رفرفت برموشها تنظر الي الجالس بجوارها الذي يداعب وجهها ببتلات الوردة الذي يحملها ظهر علي وجهها ابتسامة وهي تعتدل بجلستها تقبله من وجنته جاذبة تلك الزهرة وهي تشتمها بحب متمتمة برقة :

_ ميرسيه يا قلبي علي الوردة القمر دي سقطت عيناها علي تلك العربة الصغيرة التي تحمل الافطار فانتفضت من مكانها تسرع الي الطاولة تلتقط بعض اللقيمات بفمها بعدما ادركت جوعها الشدي نظرت الي الجالس علي الفراش يتابعها وعلي محياه ابتسامة جذابة ابتسمت له ابتسامة بلهاء ثم قالت بمرح: _معلش نسيت اقولك تعالي كُل لتكمل طعامها وهي تتابع حديثها: _ انت مش غريب دا زي بيتك تعالي تعالي متتكسفش

قهقه الاخر ضاحكًا علي حديثها ثم توجه اليها جاذبًا اياها حتي يجلسها علي ساقه احاط خصرها بذراعيه ومد يده الاخري ليأخذ قطعة من الصحن ليدخلها فمها الصغير التقطتها منه وهي تبتسم له تحتضنه بكلتا يدها وهي تقول : مش قادرة اعبر عن مستوي حبي ليك ولا قادرة اقيم انا بحبك اد ايه جذبت من الصحن قطعة من الطعام وضعتها بفمه ثم قبلت فمه قبلة خاطفة انتهي كل منهم من وصلة المحن ال فقعت مرارة ال جابوني ناااافر نااااافر
توجهو الي الاسفل معًا ذهبت مليكة معه تودعه من علي باب القصر احتضنته ثم قبلتة برقة وهي تخبره :

_لا اله الا الله =محمد رسول الله قالها وهو يقبل جبهتها بحب ثم ولي لها ظهره وسار مبتعدًا عنها قم استدار لها مرة اخري مناديًا عليها فانتبهت له فتحدث قائلًا: _ في مدرسات هيجولك النهارده عشان يساعدوكي في مذاكرتك نظر الي الساعة التي بيده ثم وجه انظاره اليها مرة اخري : _هيجو كمان ساعة ونص كدا

انت في الصفحة 11 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى