فإبتعدت عنه تحذره بنبرة قلقة : _بقولك ايه ابعد عني لا اصوت والم عليك الدنيا انا قولتلك اهو نفض كل تهديداتها الفاشلة من دماغه وإقترب منها جاذبًا الملائة منها فسقطت من عليه وظهر جسدها الممشوق بذلك الانجري الذي يظهر اكثر مما يخبئ، أطلق تصفير وتحدث بعدها بمرح : _ ايوا كده يا شيخة دا عم شهيد هرب نهائي غمز لها مقتربا منها :
_ايه القمر ده بقا كان مستخبي فين العسل دا كله
جذبها مزغزغًا اياها فإنتفضت بوقفتها وهي تشهق ركضت من امامه فلاحقها ووقفت علي الفراش وهي تحاول ان تتفاداه فجذبها من قدمها فسقطت علي الفراش وظل يزغزغها وهي تكركر ضحكًا علي اثار نغزاته حتي سعلت من كثرة الضحك تركها عندما شعر انها علي وشك الاختناق من كثرة الضحك والثعال إعتدلت جالسة وهي غير قادرة علي منع ضحكاتها ضر*بته بقبضتها بكتفه وتحدثت من بين ضحكاتها: _ هم*وت من الضحك
صمتت عندما رأته يحدق بها بشغف وحب
فتح لها ذراعها لترتمي بهم قبل رأسها وأبعدها عنه ملس علي خديها وأخذ يتفحص وجهها بأنامله ملس ضاغطًا بإبهامه علي شفتها المقتظه المنتفخة من اثر قبلته أخذها مرة اخري بين شفتيه في قبلة حارة وغرق بعالمهم حتي أصبحت زوجته امام الله
#الخاتمة_الثانية
#كن_لي_ابا
#رميساء_نصر 💜🧚♀️💜🧚♀️🧚♀️💜🧚♀️💜🧚♀️🧚♀️💜🧚♀️💜
استيقظت من نومها فوجدته يرتدي ثيابه وهم علي الانتهاء للذهاب الي عمله إعتدلت في نومتها وجلست تتثاءب وهي تفرد يدها لتستعد علي النهوض سارت مقتربة منه واقفة امامه وضعت كفها علي صدره فجذبها اليه من خصرها متأملًا ملامحها الذي يعشقها سحبت بيدها من علي طاولة أدوات الزينة المشاطة وحركتها بخفة بين خصلات شعره قوست فمها علامة علي عدم الرضا وحاولت ان تعدل من خصلاته إنتهت واضعة قبلة علي خديه ووقفت بجواره تستند بذراعها علي كتفه ترفع المشاطة بيدها الاخري محدثة اياه بمرح :
_ايه رأيك بقا في تسريحة شعرك ظهر علي ثغره ابتسامة ونظر بطرف عينيه بلؤم ثم جذبها من خصرها مرة اخري قارصًا عليه بخفه، قرب وجهه منها متمتمًا بخفوت : _ انا من رأى ما روحش الشغل النهارده واعمل حظر هنا في الاوضة أطلقت مليكة ضحكة رنانه سرت في جسده وأشعلت مشاعره ملست علي خديه بأناملها : _ طب……… والشغل تمايلت عليه بدلال متمتمة بهمس وهي تطبع بشفتاها علي خديه : _ هتسيبه ؟!!
كانت كلماتها تنبعث بداخله كالشرار الذي سيشعل نار مشاعره بداخله جلس علي الكرسي الذي خلفه جاذبًا اياها أجلسها علي ساقه مقبلًا اياها قبلات متفرقة حتي وصل الي شفتاها إنقض عليهم بشفتيه يلتهمهم بنهم وشغف وعشق حملها متوجهًا بها الي الفراش واضعًا اياها برفق وإنحني عليها مقبلًا ثغرها برقة همست له برقة: _ الشغ….
لكن إبتلع كلماتها في قبله عميقه اخرصتها (لتسكت شهرزاد عن الكلام الغير مباح🙈) بعد فوات فتره وهما معًا كانت تحتضنه تتأمل ملامحه بحب أخفضت رأسها محدثة اياه :
_كنت عاوزه اروح عند سهيلة وضع يده علي ذقنها يرفع وجهها اليه محدثًا اياها : _طب ما تروحي وايه يعني تررددت في نطقها لتلك الكلمات فأخفضت من عينها : _اصل اصل عفاف عاوزه تروح معايا رفعت عيناها في عينيه لتري تغير ملامحه لكي تتراجع في حديثها : _انا قولتلها اقولك الاول ربت اسر علي خديها مقبلًا رأسها : اوك يا قلبي هنروح مع بعض انا وانتِ وهي ارتسم علي محياها ابتسامة مرحة فضمته اليها بعشق دافنة رأسها بصدره تستنشق رائحته التي تعشقها وتشعرها بكيانه حولها
كانت تنام والغرفة مظلمة فدلف اليها مالك يفتح ستائرالغرفة فإمتلأت الحجرة عاكسة اشعتها علي عيونها عقدت ملامحها وعقدت حاجبيها منتفضة جالسة تزمجر وهي تصيح عاليًا : _مين ال فتح النور وقع انظارها علي الواقف بجانب النافذة فصاحت به وهي تشتعل غضبًا : _انت ال فتحت الستاير أومأ لها بنعم راسمًا علي وجهه ابتسامه باردة : _ اها….. انا ثم ألقي عليها كأس ملئ بالماء البارد، فإشتعلت الاخري غضبًا وإنتفضت واقفة من علي الفراش تحمل مزهرية كانت امامها تجري وراءه وهي تطلق بعض الكلمات الداله علي غضبها :
همو. وتك عااااا تحرك الاخر جاريًا يفر من امامها قبل ان تق**ه
وحاول ان يتفهم معها وهو يركض متحدثًا من بين لهاثه : _احنا بقينا العصر وانتِ لسه نايمة صاحت الاخري غاضبة : _ وانت ايه ال دخلك انام لحد العصر والا المغرب وقف خلف الطاولة وهي كانت تحاول ان تحلق عليه وتحمل الفازة بيدها تريد ان تقذفه بها لكنه كان يشتتها بحركته فتحدث : _يا حبيبتي وحشتيني قولت اصحيكي يبقا انا كدا غلطت صاحت الاخري بصراخ وقذفته بالمزهرية فأخفض رأسه حتي لا تصيبه فتهشمت مصطدمة بالحائط خلفه، وقف الاخر ينظر خلفه بذهول ثم نظر إليها بحدقتين متسعتين :
_يا بنت المجنونة أشار الي المزهرية التي تهشمت لقطع صغيرة : _ ايه ال انتِ عملتيه ده صرخت بصوت مبحوح وهي تلهث تحدثت وهي تجز علي اسنانها : _متغلطش في امي احسنلك قهقه الاخر ضحكًا مقتربًا منها : _ طب اهدي اهدي أمسك يدها وهو يحاول تكتيفها فضمها اليها يا قلبي وحشتيني وانتِ سيباني ونايمة زفرت الاخري بضيق وهي تحاول ان تتفلص منه فعارضته بصوت عالي : _عاوزه انااام إوعي بقا تمسك بها وهو مقبض عليها هامسًا بجانب اذنها برفض :
_لا اخذت الاخري تركل بقدمها في جميع الاتجهات وتحاول ان تفلص يدها منه لكنه امعن تقيدها واحكم عليها فتوقفت فجأة عن الحركه وهي تشعر بالدوار رفرفت عيناها ببطئ وهي تنظر اليه تتمتم بضعف : _الحقني تراخي جسدها بين يديه إلتقف جسدها الذي كان يقيده بإحكام وتخشب جسده خوف من ما حدث لها إنقبض قلبه فحملها بين يديه مسرعًا للاعلي وضعها علي الفراش وحادث الطبيب لكي يأتي مسرعًا صدح صوت رنين المنزل معلنًا عن وصول شخصًا ما توجه الي الاسفل ليمنع مدبره المنزل من ان تفتح ليفتح هو ليجد كل من اسر ومليكة وعفاف صافحه اسر مرحبا به:
_ايه يا ابني هتسيبنا واقفين علي الباب والا ايه نظر اليه مالك بتوجس ليحدثه: _ سهيله تعبت واغمي عليها والدكتور جاي حالًا
ترك اسر مالك واقفًا وتوجه مسرعًا الي الاعلي فتح الغرف التي قابلته ولكنها كانت مغلقة فانتبه لتلك الغرفة الصادح منها الضوء توجه اليها لحقه الجميع الي الاعلي برفقة مالك، دلف اليها اسر والحزن متمكن منه ليقترب منها وعينه مصلطة عليها جلس بجوارها واسرعت مليكة بالاقتراب منها تجلس بجوارها من الناحية الاخري، ذهب مالك ليأتي بكوب ماء، خطت عفاف بحرج ناحيتها لتجلس وهي تطلع اليها بحزن امسكت مليكة بيدها وهي تقبلها وتبكي وتدعي ربها بأن تفوق، آتي مالك بكوب المياة توجه اليها مشيرًا بأنظاره الي اسر ليتزحزح اسر مبتعدًا، فجلس مالك امامها يبلل انامله بالماء حتي يقطر علي وجهها ملس بخفية علي
وجهها بالماء فعقدت حاجبها ورفرف برموشها حتي تعودت علي اضائة الغرفة نظرت الي مالك الذي التمعت عينه بالدموع وضع الكوب بجواره وهو يفرك اعينه ماسحًا عنها تلك الدموع ملس علي خديها برقة يحدثها بمعاتبة: _ينفع كده توقعي قلبي عليكي؟!! تنحنح اسر ثم وجه حديثه اليه: _ ايه يا عم روميو احنا قاعدين وكزه بكتفه: _يلا طرقنا بقا شويه عاوز اطمن علي البت اعتدلت سهيلة بجلستها تسند بظهرها علي ظهر الفراش، رن جرس المنزل معلنًا عن وصول الطبيب
=دا اكيد الدكتور قالها وهو يهم علي الوقوف للذهاب الي الخارج
عقدت سهيلة حاجبيها لتتساءل: _هو ايه ال حصل انا كنت عاوزه افتح نفوخ مالك وكنت بتخانق معاه ايه ال جابني هنا شهقت مليكة بفزع :
_ نهارك مش فايت هتفتحي دماغ الواد يا ظالمة قهقه اسر ضاحكًا متمتمًا من بين ضحكاته: _ انا كده اطمنت عليكي يا سوسو نظرت سهيلة الي الجالسة امامها مخفضة الرأس لتهمس سهيلة ل مليكة’ _ مين ال قاعدة دي