فردت بحرج : _ مش عارفة اقولك ايه يا عفاف بس هفتح مع اسر الموضوع واشوفه هيوافق اخرج لوحدي والا لا أومأت لها عفاف بإبتسامة وظلا يتحدثان حتي شعرو بتوطيد علاقتهم معا ༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند سهيلة كانت نائمة بأحضانه تحيطه بيدها تنظر الي ملامحه بحب تحسست وجهه بيدها بإبتسامة أفاق الاخر ورمش بعيناه ينظر اليها مبتسمًا قبل يدها التي كانت تملس علي وجهه وتمتم برقة : _لسه منمتيش حركت رأسها تومئ له علي حديثه
ضغط بشفتاه علي جبهتها يضمها اليه بيده رافعًا ساقه يحيطها بها يحتضنها حتي أصبحو جسدًا واحدًا دفن رأسه داخل عنقها مشتمًا رائحتها التي ادمنها مقبلًا تلك العظمة البارزة عند كتفها غرقت بعدها بحضنه واحتوائه لها وغفت نائمة ༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻
عند شهد
انتهت متخصصة التجميل من وضع اخر لمساتها نظرت الأخري الي المرآة بسعادة عارمة ورضي عن حالها شكرت المتخصصة علي عملها
وسمعت بالخارج اصوات زغاريط تدل علي وصول العريس، اسرعت البنات بتجهيزها ووضعوها بإستقباله، دلف حازم الي الداخل فوجدها واقفة تعطي له ظهرها إقترب منها بخطوات ثابتة، جاء ليقف امامها فتحركت توجه وجهها بإتجاه اخر، ظلا يلعبا هكذا حتي وكزها بإصبعه في كتفها في عكس اتجاه وقفته فتوجهت بوجهها الي الناحية الاخري رأها وهي تبتسم بثوبها الابيض تتهللت اثاريره وإحتضنها بشدة حاملا اياها لفها وهو حاملها وإحتضنها بشدة وهي تشعر بالسعاده بسبب تحقيق جميع احلامها، وضعها ارضًا فإبتعد عنها يملس علي
شعرها جذب رأسها اليه يقبلها بحب يهمس اليها بعشق : _ بعشقك يا عم شهيد تزمرت الاخري وعقدت حاجبها ضاربة اياه بقبضتها علي صدره، فضحك عليها و ضمها اليه مرة اخري : _بحبك يا هبله يا احلي شهد في حياتي همست بأذنه بخجل : _بحبك يا زومي
قهقه ضاحكًا علي كلماتها تلك وخرجو ا متوجهين الي السيارة المزينة إعتنقوها وانطلقو إلي حفل زفافهم ༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند مليكة
ارتدت ثيابها وجلست امام المرآة تضع لمساتها الاخيرة، دلف اليها اسر فوقعت انظاره عليها وظل يحدق بها بعشق، فقامت الاخري من مكانها بخفية حتي وصلت اليه وقفت امامه وهي تشير علي فستانها :
_ ايه رائيك يا قلبي حلو عليا؟!! ابتلع لعابه يحاول ان يهدئ تلك العاصفة التي بداخله جذبها اليه ناظرًا في عيونها وهو يتمتم بنبرة راغبة بها: _ما تيجي نكنسلهم ونقعد احنا مع بعض احسن.. اتسعت عيناها وهي تحدق به عندما بدأت يده تتحسس منحانياتها بشوق وشغف ولهفة فعارضته بجدية : اسر مي………….
ابتلع كلماتها بقبلة اخرصتها عن الحديث حاولت ان تتفلص منه فأبعدته عنها بكلتا يدها جذب يدها ممسكًا اياهم يضمهم بيده خلف ظهرها وأمسك بيده الاخري رأسها وإستمر في قبلته أخذ يعمق بها وهو يعبر عن اشتياقه اليها إستسلمت الاخري الي تلك المشاعر الي تعصفها فبادلته قبلته بنفس شوقه اليها ملس علي ظهرها بيده جازبًا سحاب الفستان فوقع منها ودفعها علي الفراش وإنحني عليها مقبلًا وجهها وعنقها
همست له تمنعه عن إكمال ما يفعله : _يا اسر هنتأخ….
قطع حديثها عندما نظر اليها فشعرت بمدي احتياجه واشتياقه وشغفه وحبه لها فضمته اليها وذهبوا بعالمهم الخاص
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻ دلف كل من حازم وشهد الي القاعة وصدحت الموسيقي، فإنهال عليهم المباركات من اطراف العائلتين، رقص كل منهم مع اصدقائهم آتت فقرة رقص السلوه، اشتعلت أغنية رومانسية تراقص معًا علي انغام الاغنية وهما في عالم اخر عالمهم الخاص ليس به احد غيرهم تائهين في بحور اعينهم إنتهت الموسيقي وإرتفع صوت التصفير والتصفيق الحار من حولهم، حمل حازم شهد. ولف بها وهو يصيح عاليًا :
_ بحبااااااااك أنزلها ارضًا فنظرت اليه وهي تتمتم بخجل : _ وانا كمان بعشقك يا زومي تمتم حازم بمشاكسة: لا بالله عليكِ بالراحة عليا وفري السهوكة دي لبعدين لا اتهور اودام الناس وانا مش مسؤول إشتعلت الاخري وجنتاها خجلًا آتت بعدها فقرة التورتة، آتو بها فنظرت اليها وتفاجئت من وجود صورة لهما علي الكعكة رفرف قلبها فرحًا وإحتضنته بحب وهي تهمس بجانب اذنه : _حياتي تسلملي ربنا يخليك ليا
إبتعدت عنه وبدأو في تقطيع الكعكة وتبادلا الشوك وهما يتناولون ثم اصبحت شوكه واحدة يتشاركوها معا ظلا يتشاكسو معا علي قطم اول قطعه فبدأت شهد وقاطعها حازم فإبتعدت وظلو هكذا حتي إقتطموها معا وأخذ شفتاها مع قطعة الكعكه في قبله عميقة ضر*بته بقبضة يده علي صدره حتي يتركها فإستمر غير عابئًا علي الواقفين يهللون ويصدرون التصفير من حولهم إبتعد عنها وضم وجهها بيده فأحس بتصاعد حرارة الخجل منه إبتسم لها مقبلًا رأسها
وانتهت حفلة العرس وتوجهو الي بيتهم
༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻ في الشقة
كانت تقف في غرفتها تفرك يدها تشعر بالخوف الشديد دلف اليها وإقترب منها ممسكًا بيدها وجدها ترتعش بين يديه فقبلهما وأخبرها بأن تذهب وتتوضأ حتي يصلو، ذهبت مسرعة الي المرحاض وهي تحمد ربها، توضأ كل منهما وصلو ركعتين وعندما إنتهو ركضت شهد مسرعة وتوجهت الي الطاولة جلست عليها وقامت بتناول الطعام، رفع حاجبه بإستغراب وهو يتوجه اليها متمتمًا بذهول : _انتِ بتعملي ايه؟!! ردت عليه والطعام ما زال في فمها : _ايه باكل ما اكلتش حاجه من الصبح
اشاحت بيدها تجاهه : ايه هتجوعني والا ايه؟!! تمتم بخوف مصطنع وهو يربت علي شعرها : _ لا كُلي كُلي مينفعش تجوعي اوعي تاكلي رجلي بس اهم حاجه وانا نايم تركت الطعام من يدها بغضب ونظرت اليه وعيناها تشع بالغضب سحبت سكين من الطاولة ووجهتها تجاهه : _ هو انا مرات ابوك ما تسيبني اكل براحتي وبمزاج وعندك اكلك اهو يا تاكل يا تكتم وتسيبني أكل بنفس
نظر اليها ببرود وهي تشير السكين نحوه وظل يستمع الي ثرثرتها إبتسم عند انهاءها حديثها
فشعر الاخري بالتوجس من ابتسامته التي لا تنبئ بخير ابتعد بخطواتها الي الخلف عند تقدمه منها ظلت تتراجع حتي اصبح خلفها الحائط فإبتلعت لعابها بخوف فحاصرها الاخر بيديه وإنتشل منها هذه السكين وتحدث بإستهزاء : _اوعي يا قلبي دي تعورك كدا كوخ
ظلت تحدق به بتوجس من قربه لها غير مدركة بما يقوله، أزاح طرحة ذلك الإسدال التي ترتديه وملس علي خصلات شعرها فرأي رعشة شفتاها وضغطها بأسنانها عليها فسارت رغبة بداخله بتقبيلهم إنهال علي شفتاها مقبلًا اياها بعشق وشغف واشتياق فتجمدت الاخري بين يديه حاول انتشالها من جمودها ذلك وملس علي منحنياتها بعشق جارف واشتياق وشغف فاقت الاخري من تجمدها ذلك وشعرت بمشاعر تعصفها لاول مرة تشعر بها بادلته قبلته تلك وإنسجمت معه فإبتعد عنها جاذبًا اياها خلفه توجه بها الي الخزانة مخرجًا لانجري من اللون الاحمر نظرت اليه بصدمة محركة رأسها برفض :
_لا لا لا انا مش هلبس المسخرة دي وحسابي مع امي بعدين علي ال جايباه ده قهقه الاخر عليها وتحدث من بين ضحكاته : _ والله امك دي عسل تمتم بجديه مهددًا اياها: _ يلا ادخلي البسي ده عشر دقايق لو مخرجتيش هدخلك انا البسهولك ومبهزرش تأففت بضجر وأخذته منه بعنف ودلفت الي المرحاض تأخرت بالداخل فناداها محذرًا: _هاه اجيلك انا والا ايه خرجت مسرعة وهي تلف علي جسدها ملاية بيضاء تخفي جسدها وما ترتديه
رفع لها حاجبها وتمتم بنزق : _لا والله ايه ده بقا إنتفض من علي الفراش واقفًا يقترب منها