رد الاخر ضاحكًا : _هتعمل ايه يا شرس انت تحدثت بنبرة شرسة: _ هق**ك واق**لها يا اسر يلا بقا أحاطته بذراعيها تحتضنه بتملك ثم سندت رأسها علي صدره تحدثه بصيغة الملكية : انت بتاعي انا بس… انا بس ال بحبك.. انت حبيبي انا
ضمته اليها اكثر ليضمها اليه بشدة مقبلاً أعلي رأسها إبتسم علي غيرة قطته الشرسة، قاطع لحظتهم تلك سماعهم لصوت طرق علي الباب
إنتفضت من مكانها مبتعدة عنه، وصل الي الواقف بالخارج صوته ليأذن له بالدلوف
دلف كل من ماهر وعفاف الي الغرفة،
حاله من الصدمة والذهول علي اوجه الموجودين تفاجئ ماهر من اسر لكن الان تشابكت الخيوط ببعضها وعلم بأنها كانت تحب اسر صديق عمره
شعر اسر بالغضب يتغلغل بداخله لكنه لم يرد ان يجرحها امام صديقه، رحب اسر ب ماهر غير عابئًا علي الواقفه مطأطأة الرأس :
_ تعالي يا ماهر اقعد وحشتني بقالي زمن مشوفتكش جذبها ماهر من يدها وتقدم معها اليه تحت انظار كل من مليكة واسر الذي احتلت ملامحهم معالم الصدمة، تركتهم مليكة لكي تغادر تاركة المكان خوفًا من ان تتذكر اي شئ يسبب في فتح جرح الماضي مرة اخري، سحبت عفاف يدها من بيد يد ماهر حتي تلحق بها لتوقفها ممسكة بيدها
إبتلعت مليكة عاصفة شديدة بداخلها، تحدثت عفاف من بين دموعها : _انا اسفه ممكن تسامحيني نظرت اليها مليكة بنفور وضيق :
_ انتِ متخيلة انتِ بتقولي ايه إبتلعت دموعها بداخلها خوفًا من ان تفتح ذلك الجرح مرة اخري ثم تحدثت بجدية : _انا مش عاوزة افتكر حاجة ممكن تبعدي عني وتسيبيني في حالي وكفاية اوي ال حصلي بسببك همت علي التحرك للمغادرة من امامها، حاول اسر التحدث حتي يمنعها لكن منعه ماهر عندما ضغط علي يده مشيرًا له بالصمت، أوقفتها عفاف مرة اخري وهي تبكي بإنهيار وندم :
_انا اسفه بس انتِ مجربة الحب قبل كدا وعارفة ال بيحب ممكن يعمل ايه عشان يحصل علي ال بيحبه انا ملقيتش ال يوجهني للصح انا اسفة بس طول عمري اتعودت اي حاجة بعوزها بتجيلي مكنتش اعرف ان الحب عمره ما بيتاخد من حد انا عارفة ان مش بالسهل انك تسامحيني عارفة اني ال عملته فيكِ صعب بس وحياة اسر عندك تسامحيني نظرت مليكة الي اسر بجمود ونظرت الي الاخري أزالت دمعة هاربه من مقلتيها :
_وبعد ما اسامحك ايه ال هيتغير وايه ال اتغير خلاكي تبقي ملاك كدا والا دي تمسيليه تانية ازالت عفاف دموعها براحة يدها تجيبها : _عندك حق في كل ال قولتيه بس انا دلوقتي مبقيتش بحب اسر انا كنت تعبانة نفسيا وخفيت الحمد الله بعد ما لقيت الايد ال تنقذني من ال انا فيه لما لقيت حد يحبني بجد وبصدق نظرت الي ماهر وأكملت.: _ انا عاوزه ابدأ حياة جديدة وابعد عن حياتي القديمة ومحتاجاكي تساعديني عشان انتِ قلبك طيب وعارفة انك هتسامحيني
ظلت تنظر اليها مليكة بعينان متفحصة ثم ردت عليها بجمود : _ سامحتك إحتضنتها عفاف بشدة وبكت بحضنها فبادلتها مليكة الحضن وربتت علي ظهرها فإبتعدت عفاف عن مليكة وتوجهت الي اسر : اسر ممكن تسامحني انت كمان علي كل ال عملته ونبدأ بداية جديدة إبتسم اليها اسر وأومأ لها بالموافقة وأردف بحب اخوي : _ انتِ اختي يا عفاف ما هما زعلت منك اكيد كنت هسامحك تاني بس اهم حاجه انك فوقتي من ال انتِ فيه
اصبح الجو بينهم ود وفرح حكي ماهر كل شئ ل اسر عن خطبة عفاف وحبه لها وعن زواجهم الذي سيقام قريبا من اجل سفره مره اخري الذي يعد له، كتب الطبيب ل اسر علي الخروج من المشفي
وتوجهو بعدها الي القصر، كانت مليكة تقف بجانبه ترتجف من الخوف يراودها كل احداث ذلك اليوم المشؤم أمسكت بيده وهي تضغط عليها نظر اليها فرأي وجهها الذي يتخلله الخوف إلتقط وجهها بين يديه بحب ولثم جميع اجزاء وجهها وضمها اليه محاولًا ان يبعث الامان بداخلها تشبست به بشده دافنة رأسها بصدره تقدم اسر بها الي الداخل وحاول إبعادها عنه مانعته وتشبست به اكثر
خوفًا من ان تتذكر هذا اليوم، نجح في رفع رأسها مقابله وأردف بحنان : _افتحي عينك حركت راسها بهستيرية وانهيار بالرفض وبكت وهي تردد بالنفي : _ لا.. لااااا. لاااااا دفنت رأسها بصدره مره اخري وشهقات بكاؤها ونحيبها في تزايد، شعر الاخر بالذنب والوجع علي حالتها تلك، رفع رأسها مرة اخري:
فتحي عينك يا مليكة متخافيش من حاجة انا جانبك وبصي حواليكي كل حاجة متغيره، رفرفت برموشها ونظرت حولها فوجدت اختلاف تام في المكان من اثاث وديكور وكل شئ شعرت بأن المكان مختلف تمام عن قبل، نظرت اليه بأعين باكية ووقفت علي طراطيف اصابعها ولفت يدها حول عنقه إلتقطت شفتاه بين شفتاها حتي تبث له شوقها وحبها وشغفها بادلها قبلتها وتحرك بها الي غرفتهم وإنهال بقبلات متفرقة علي وجهها وعنقها ضغط علي شفتيها مقبلًا اياها برقة عدة مرات وبدأ بالتمادي في قبلته واخذ يعمق في قبلته حتي ابتعد عنها ساندًا جبهته علي جبينها وهو يلهث بشدة حاولت الاخري التقاط انفاسها فوضعها اسر
علي الفراش وهو يقبل إياها ملس علي منحنياتها برغبه وشغف وجنون فبادلته لمساته وحاوطته بشغف
فاتت فتره وهم غارقين في بحر حبهم يحاولو ان يعوضو بعضعهم عن حرمان كل ذلك الوقت
كانت تدفن رأسها بصدره غارقة بالنوم نظر هو لها بحب واشتياق طال فترة قطعه صوت الهاتف رد علي المتصل فآتي صوت الطرف الاخر : _ مسكنا ال *ربك بالنار وطلع ال باعته جون ال كنا واخدينه في المخزن قبل كدا ثار اسر بغضب :
ابن ال ____ ارميه ل مراد وهو هيعرف شغله معاه =حاضر يا اسر بيه #يتبع
متنسوش التصويت فاضل الخاتمة تفاعل حلو بقي #الخاتمة_الاولي
#كن_لي_ابا
#رميساء_نصر 💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟💟 بعد فوات شهرين
عند سهيلة
كانت تقف بشرود بالنافذة الملحقة بغرفتها تنظر الي السماء الزرقاء المزينة بمصابيح من النور والي القمر الذي يشع ضوءه حتي وصل إليها شعرت بذراعين يحاوطوها من الخلف فشهقت برعب تلتفت اليه فأصبح وجهها مقابل وجهه تنفست بأريحية وظهر علي محياها ابتسامة رقيقه ثم تساءلت بخجل :
_جيت امتي؟!! تمتم الاخر وهو يضمها اليه دافنًا رأسه بعنقها وأخذ يمرمغ وجهه بين منحنيات عنقها الابيض المرمري : لسه جاي حالًا ولقيتك سرحانة أبعد وجهها عن عنقها ووقف مقابلها يلامس وجنتاها بأنامله برقه وهو يسألها : _ مالك ؟!! من ساعة ما جينا من المستشفي النهارده وانتِ سرحانة زفرت براحة وهي تضمه اليها مستندة برأسها علي صدره تتمتم بهدوء : مافيش كنت بتفرج علي القمر والنجوم
قام بتقبيل رأسها وأحاط خصرها بذراعه وجذبها بجواره ونظرَ معًا من النافذة متأملين السماء بطبيعتها الجميلة، وجه يده رافعًا اياها الي السماء مشيرًا علي نجم صغير يضئ بشدة كان مميز عن بقية النجوم ردد بعشق وحب وهو يحرك يده الاخري بخصلات شعرها : _ النجمة ال هناك دي مختلفة عن الباقي وجميلة ونادره انتِ هي النجمه دي يا سهيلة
ارتسمت ابتسامة مليئة بالسعادة والخجل ايضًا رفعت وجهها مقابله تضع يدها علي ذقنه، تتحسسه برقة ثم لثمت ذقنه بقبلات رقيقة متفرقة تبث بهم مدي عشقها وحبها له ض*ربت الحرارة بجسده موقظة مشاعره التي اراد ان يخمدها لكنها ثارت وزادت ثورته بعشقها وحبها وإمتلاكها جعلته غير قادر علي امتلاك ذاته أخذ شفتاها في قبلة حاره لا يعلم كلايهما الي اي مدي طالت تركها عندما احس انها بحاجة الي التنفس لهث بشدة من هول تلك المشاعر وحملها بين يديه لفت يدها حول عنقه ساندة رأسها علي صدره تضمه اليها بحب، توجه بها ناحية الفراش وضعها برقة منحنيًا عليها ملثمًا وجهها ثم نزل الي
عنقها مشتمًا رحيقها الخلاب الذي ادمنه، قبل عنقها برقة وشغف تاركًا اثار امتلاكه لها، شعرت بالخوف من تماديه ولمساته التي تتجرأ، وتنسحب إلي منحنياتها، أحس بنفورها وشرودها عنه فتمتم بنبرة ضعيفة مصحوبة ببحة في صوته وهو يقبل ثغرها برقة بالغة : _بحبك وعاوزك دايمًا جانبي إبتلعت الاخري لعابها بتوجس وهي تشعر بالخوف لكنه ضمها اليه بقوة يغمرها بحنانه هامسًا بجانب اذنها وهو يقبلها : _ متخافيش انا بحبك وعمري ما هأذيكي ومحتاجك جانبي احست بأن جميع مخاوفها ذهبت الي الجحيم عند سماع صوته الذي ينبع بحبه، شددت علي احتضانه وهمست بجانب اذنه :
_ وانا كمان بحبك ومحتجاك بدأ الاخر في فك سحاب فستانها وهو يقبل كل جزء بجسدها كأنه يريد ان يحفظ كل جزء بها يعلن عن ملكيته لها فبادلته الاخري قبلاته وتناغمت مشاعرها معه ودعت مشاعرها وحبها وشغفها يحركاها وتناست خوفها حتي أصبحت زوجته شرعا امام الله ༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
كانت تجلس علي فراشها يحاوطها الكثير من الكتب وتحمل كتاب تصب تركيزها به زفرت بضيق مطيحة بذلك الكتاب امامها، صدح صوت الهاتف فإنتفضت من مكانها بفرح وذهبت تأتي به ظنًا بأنه هو لكن تبدلت ملامحها الفرحة إلي أخري عابثة بعدما ظهر رقم غريب علي الهاتف ردت علي المكالمة بملل :
_ السلام عليكم تمتمت الاخر بسعادة : _ازيك يا ملوكة انا شهد فكراني صاحت الاخري لتؤكد علي معرفتها وهي تضر*ب بيدها علي جبهتها : _اه طبعا فكراكي يا جميل هو انا اقدر انساكي = تسلميلي يا قمر النهارده فرحي وهستناكي انتِ وجوزك اوعي تنسي تمتمت بأسف : _ ممكن يا قلبي مقدرش اجي لان اسر ممكن يتأخر بس هحاول معاه = لا متقلقيش حازم كلمه وقاله وعزمه علي الفرح يعني مالكيش حجة يا معلم _ اوك يا قلبي والف مبروك
= الله يبارك فيكِ انتهت شهد من المكالمة معها ورنت علي حازم الذي رد عليها : _ إيه لحقت اوحشك؟!! تمتمت بحنق: _لا يا قلبي انا برن عشان اقولك اني عزمتها ملحقتش اوحشك ولا حاجه يعني
تمتم بنبرة هادئة ورومانسية : _ بس انتِ بقا وحشتيني اوي اوي ومش قادر استني الكام ساعه دول عاوز دلوقتي اجيلك اخطفك من البيوتي سينتر تحدثت من بين ضحكاتها علي جنون حبيبها: _ اهدي يا مجنون كلها كام ساعه وابقا ليك ومعاك علي طول
_ يا رب هانت اهي كلها كام ساعة واشوف مين هينجدك من تحت ايدي تسارعت دقات قلبها في الخفق بشده وتوردت وجنتاها تتمتم بقلق وتردد وارتباك : _ علي فكرة انت قليل الادب سلام أغلقت بوجهه المكالمة فضحك علي فعلتها وذهب ليكمل ما قطعه ༺༺༺༺༺༻༻༻༻༻༻
عند مليكة كانت تقف في حيرة تنتقي ملابسها التي ستذهب بها بعدما إنتهت من مكالمتها مع اسر وتأكيده لها بأنه سينجز بعض اعماله وسيأتي لكي يذهبا معًا إستمعت الي دقات علي الباب
فسمحت للطارق بالدلوف وهي توزع انظارها علي الملابس غير مبالية للطارق، إنتبهت الي صوتها الذي يحتازه القلق والتردد:
_ ممكن اقعد معاكي شوية نظرت اليها وإرتسمت علي محياها ابتسامة ممزوجة بالقلق فنظرت الي المقعد تشير اليها بالجلوس: _اتفضلي اقعدي جلست عفاف علي المقعد بأريحيى وتمتمت بمرح تحاول ان تخرج من قوقعة قلقها وتوترها هذا : _بتعملي حاجة اقدر اساعدك فيها أشارت الي الملابس رافعة يدها نحوهم : ‘بحاول انقي حاجة البسها النهارده باليل عشان عندي فرح عقبالك قامت بخفية من جلستها متوجهة الي الخزانة ووقفت بجوارها تنظر الي الملابس بسعادة وهي تنتقي لها شئ، أخرجت فستان من اللون النبيتي الغامق:
_ ده هيبقا تحفة عليكي نظرت اليه بفرحة وإبتسمت لها بسعاده تحتضنها شاكرة اياها: شكرًا يا قمر فرددت عفاف بحرج وهي تزيح احدي خصلات شعرها وراء اذنها:. _ مفيش شكر ما بينا يلا ادخلي قيسيه علي اما اشوفلك طرحة وإكسيسورز يليقو عليه تحركت بخفية متوجهة الي الداخل حتي ترتديه
فإنتهت وخرجت لها، نظرت اليها بإعجاب متسعة الاعين من جمالها :
واااو !!! تحفة عليكِ بجد قمر يا قلبي بسم الله ما شاءالله = تسلميلي يا قمر
انتهت مليكة من ارتداء ثيابها وظلت هي وعفاف يتثامران معا فتساءلت عفاف عن احوال سهيلة فقصت مليكة عليها كل ما حدث معها فبكت الاخري من شدة حزنها علي حال شقيقتها الصغري ندمت وعاتبت حالها علي معاملتها لها مؤخرًا هدأتها مليكة وأخبرتها عن شفاءها، طلبت عفاف من مليكة بزيارتها حتي تطمئن عليها