رواية عشق الجاسر القسم الرابع بقلم مروة عبدالجواد
معتز : بجنون وصوت عالي ايه اللي مينفعش ، انك تفهمني انك غدرت بيا ليه ، لكن هقول ايه ما انت عملت فيا وغدرت بيا زي ما غدرت بمنار قب,لي.
جاسر : ضر,بات قلبه زادت و بدهشه ، ايه اللي بتقوله دا يامعتز .
معتز : بقول انك بتبيع كل اللي بحبوك ، شكلك خدت علي كده ياصاحبي .. لا ..قصدي ياللي كنت فاكرك صاحبي .
جاسر : بصدمه ، انا انا يامعتز .
معتز : للاسف اخدت مقلب فيكي جامد ومفهتش الا متاخر .
ثم تركه وذهب .
جاسر من شدة حبه لمعتز لم يتحمل حديثه له ، شعر بالتعب فترك الشركة وأمر السائق بالقيادة واثناء ذهابه للمنزل ، ضغطه ارتفع فاخذه السائق إلى المستشفى . ………
منار في مكتبها وقد وصلت لها دعوه فرح جاسر ودنيا ،
ألقتها على الأرض بضيق وكسرت كل المحتويات على المكتب .ثم اتصلت على ساره .
منار : شفتي يا ساره بيكيدني بعتلى دعوه فرحه ، عايز يقهرني .
ساره : معلش يا منار يمكن مخدش باله ما انتي عارفه الشركة المسؤولة عن الفرح هي اللي بتبعت الدعاوى دي .
منار : لا جاسر مبيعملش خطوة غير لما بكون عامل حسابها والشركة مش هتبعت دعوة الفرح إلا لما هو يراجع علي الاسماء .
ساره :
مش عارفه لكن جاسر بيه محترم هيعمل معاكي كده ليه ، دا كفايه وقوفه جمبي واللي بعمله علشاني ، هيعمل فيكي انتي كده .
منار : ساره مش تشليني انا مش ناقصه ، عيزاكي تيجي تقعدي معايا شويه انا تعبانه قوي .
ساره : ما انتي عارفه ان مينفعش اخرج .
منار : اووف ، ماشي ياساره .
ساره : متزعليش يا منار مني انتي عارف ظروفي ، وبعدين سيبك بقي من جاسر بيه وفرحه انتي مش بتقولي انك هتتجوزي طارق .
منار :
بضيق وقهره ، اسبني من مين ، هو مش بعتلي الدعوه انا رايحاله بقي وهوريه مين منار العادلي .
ساره : اهدي وبلاش تروحى .
منار : هو اللي ابتدي ، يستلقي بقي هو والمحروسة بتاعته ، بقولك ايه .
ساره : ايه .
منار : متعرفيش جاسر ومعتز اتخانقوا وسر خلافهم سوا ايه .
ساره : اتخانقوا ، ازاي . منار : اه طارق مشغل جاسوس في شركة الحديدي ، وقاله ان صوت معتز كان عالي جدا و اتخانقوا وسابله الشركه بقاله يومين مبرحش ..
ساره : لا معرفش وانا هعرف منين .
…… ساره اتصلت على اهلها لتخبرهم أنها نازلة مصر بعد طلاقها ، اخبرتها والدتها ان شخصا اسمه معتز الخولي زميلها اتي وسال عليها ، ووالدها اخبره انها تزوجت وسافرت وأنه لم يكن يصدق ، حتى أن والدها قال له ان جاسر الحديدي بنفسه اتي يستسمحه أن يوافق على زواج من ماجد وأنه كان رافض زواجها . …..
ذهبت دنيا وامينه إلى المستشفى بعد علمهم من السواق ان جاسر في المستشفي وقد كان تحت المحاليل وحالته سيئة بعض الشيء ، بقاله يومين .
امينه : بانهيار اتصلت علي معتز .
معتز : رد عليها لانها كانت مربياه مع جاسر واهتمت بيه بعد وفاه والدته من صغره ،ايوه يا ماما امينه .
امينه : الحقني يا معتز صاحبك بقاله يومين في المستشفى تعبان .
معتز : بخضه ، جاسر ماله انتوا فين .
واتي معتز بسرعه .
دنيا تجلس بجوار جاسر في غرفه العنايه .
دنيا :
بعايط وانهيار ، حبيبي مالك رد عليا .
جاسر : صاحي وهو تحت المحاليل ولكنه مبردش علي حد من صدمته من كلام معتز .
معتز : دخل بصدمه عندما شاهد جاسر احتضنه ، صاحبي مالك فيك ايه ، حقك عليا وفضل يبوس على رأسه وعلى يده .
جاسر : بصله ونزل دمعه من خده .
معتز : حقك عليا ياجاسر ، سامحني ياصاحبي الشيطان عماني .
دنيا شافتهم كده سحبت نفسها وخرجت بره .
جاسر ابتسم ومدله ايده علشان يسنده ويقومه ، معتز سنده وقعده ، جاسر حضن معتز وهو بسنده بصوت تعبان ، حقك عليا .. انا اللي مفهمتكش عملت كده ليه .
معتز : عيط ، مش مهم افهم ، المهم انك تكون بخير ، وحضنه وقب,ل رأسه .
جاسر : الحياه ملهاش طعم من غيرك يامعتز انت اخويا .
معتز : بتأثر ، وانت نفسي ياجاسر علشان كده مكنتش مصدق اللي حصل .
جاسر : رتب على يده بحب .
معتز : اجمد يا عريس دا فرحك بعد بكره .
جاسر : الفرح ميبقاش فرح من غير ياصاحبي .
معتز : حضنه ، ربنا يجعل يومي قب,ل يومك ولا يحصلك حاجه.
جاسر : خبطه على كتفه ، مش لما اجوزك واسلمك بايدي للعروسه .
معتز : بتأثر ، خلاص بقي .
جاسر : كل اللي انت عايزه هيحصل يامعتز .
ثم أتى الطبيب .
الطبيب بعد الكشف علي جاسر : ماشاء الله دا انت صحتك بومب ، اومال كان مالك اليومين دول .
جاسر : بص لمعتز بهزار ، اصل مراتي كانت غضبانه عليا .
معتز : ضحك و خبط علي كتف جاسر بهزار .
ثم قاموا وذهبوا وركبت دنيا بجوار جاسر في السيارة والسائق يقودها ، واخذ معتز امينه في سيارته .
امينه : انا قلت محدش هيقوم جاسر غيرك .
معتز : بتاثر ، انتي عارفه اني بحب جاسر قد ايه .
امينه : بس ايه اللي كان مزعله قوي كده .
معتز : شيطان يا ماما وراح لحاله .
في الجهه الاخرى دنيا تحضن جاسر بحب .
دنيا : بسخريه ، انت اتحسدت ولا ايه ياعريس .
جاسر : بضحك وتريقه ، والله ما حد حسدني غيرك .
دنيا : ضحكت ، بقي معتز اول ما يجي يقومك وانا بقالي يومين مش عارفه اافوقك .
جاسر : اصلك متعرفيش معتز بالنسبالي ايه .
دنيا : بزعل ، يعني ايه .. يعني انت بتحبه اكتر مني .
جاسر : دا كلام برضو ، بس هو صاحب عمرى ومتربين سوا حياتى وعمرى كله كان معاه .
دنيا : لا انا زعلانه .
جاسر :
انا بقول ننزل عم محمد السواق واخدك على جمب اصالحك ، حتى احنا مجربناش جو العربيات .
دنيا : بصوت واطي ، خبطته على كتفه ، ياقليل الادب .
جاسر : رفع احدى حاجبيه بسخرية ، قليل الادب انتي نسيتي ولا ايه ، انتي مراتي .
دنيا : بس مش في العربيه .
جاسر : وضع يده حول عنقها و قرب لها وهمس لها ، في أي مكان
انتي بتاعتي ، ثم قب,لها بتمعن وشوق وهو يح,تضنها بشده .
عم محمد السواق شافهم في مراية السياره اتكسف وبص الاتجاه الآخر .
جاسر : تركها ، وحشتيني .
دنيا بكسوف بصت للأرض .
جاسر : مش بقول شكلك نسيتي . ………. بعد تفكير حاولت ساره ربط الأحداث واستنتجت خلاف معتز مع جاسر فعزمت على الاتصال بمعتز لمقابلته .
معتز : بتعجب ، هو انتي مش مسافره انتي جيتي امتى ، وازاي اتجوزتي بالساهل كده و تخدعيني بالشكل دا ، انا مكنتش جاي لكن جيت بس عشان اكرهك اكتر .
ساره : بدموع ، تكرهني .
معتز : ياخساره ياساره طلعتي غداره وخاينه ، اخر حاجة كنت اتوقعها ان الغدر يجي منك انتي انا حبيتك وانتي بعدتي ، لما مكنتيش عايزاني مقلتيش ليه انك هتتجوزي وتسافرى وجاية ليه دلوقتي .
ساره : انا مش جايه علشاني ، انا جايه ، علشان جاسر بيه .
معتز : ماله جاسر .
ساره :
انا هحكيلك علي كل حاجه .
وبدأت تروي له ماحدث من غدر خطيبها السابق بها لوقوف جاسر معها .
معتز : بدهشه ، معقول جاسر عمل كل دا .
ساره : علشانك يا معتز .
معتز : طيب ليه مقليش .
ساره : علشان انا طلبت منه انه ميقلكش ، جاسر بيه محترم وقد كلمته وبحبك قوي ، ولولا حبه ليك مكنش وقف جمبي .
معتز : ابتسم ، وانا اللي ظلمته .
ساره :
دا اللي خلاني اجي واحكيلك مستحملتش اكون انا سبب خلافكم سوا ، لان دا اللي حسيته لما رحت سالت عليا في البيت وبعدها عرفت انكم متخانقين .
معتز : بحنيه ، وانتي فين و عامله ايه دلوقتي .
ساره : اناكنت في الشقه اللي جاسر بيه جبهالي وهسيبها وهروح لاهلي واقلهم اني اطلقت .
معتز : بتحبيني ياساره ، ومش عايز هروب ل اه او لا .
ساره : بدموع ، مبقاش ينفع بعد ما عرفت حقيقتي .
معتز : متهربيش ، من سؤالي .
ساره : بدموع وصوت مبحوح ، اه .
معتز : رتب على اديها ، وانا لسه شاريكي .
ساره : بفرحه ، معقول .
معتز : انا بحبك ياساره .
ساره : يعني مش هيجي يوم وتعايرني باللي حصل .
معتز : اعايرك بايه ، دا كان غصب عنك ثم انك اتجوزتيه خلاص .. ….
عصام بدور علي ابنه مش لقيه لا في المستشفيات ولا مراكز الشرطه .
عصام : انا هتجنن فارس بقاله اسبوع مختفي .
طارق : تلاقيه معاه حته جديده وراح يروق علي نفسه .
عصام : اسبوع ياطارق وقافل تلفونه .
طارق : انت ناسي لما كان مختفي تلات ايام وقافل تلفونه ومنعرفش عنه حاجه وكان في شرم شاقط واحدة .
عصام : والله لهخرب بيته لو كان عمل كده ، اسبوع يقلقني عليه .
طارق : ابنك صايع ، كل فتره يغيب كده ويقلقك عليه بالايام .
عصام : ماشي يافارس .
….. استغل طارق ضعف منار وانشغالها بقهره جاسر ، وضغط عليها لكتب كتابهم ، حتى اتم كتب الكتاب ولكنها اكتفت بكتب الكتاب واصرت ان الدخله تكون في وقت آخر . …. يوم الفرح
جاسر افاق من نومه وذهب للغرفه التي بجوار غرفته وحاول فتحها فوجدها مقفوله من جوه ، دنيا كانت نايمه فيها .
بدا يخبط علي الباب ويغني .
— دنيا .. يادندن .. دندون .. افتحيلي الباب .
أفاقت دنيا : بصوت ناعس ، ايوه يا جاسر .
جاسر : افتحيلي الباب يلا .. علشان انتي وحشاني قوووي .
دنيا : قامت ووقفت ورا الباب ، لا مينفعش تشوفني النهارده .
جاسر : وده ليه بقى ان شاء الله .
دنيا :
وهي ملتصقة وراء الباب ، عشان انا عروسه وعايزاك تشوفني وانا دخله الفرح وتتفاجئ بيا .
جاسر : طيب افتحيلي الباب اصبح عليكي بس ، وانا اول ما اشوفك في الفرح والله هعمل نفسي متفاجئ خالص .
دنيا : ضحكت لا طبعا مينفعش .
جاسر : يعني مش كفايه نمتي امبارح بعيد عني وكمان مش عايزاني اشوفك النهارده ، اصبح عليكي ازاي كده .
دنيا : ضحكت ، هو انت كل يوم عايز تصبح وتمسي وتعصر .
جاسر : ضحك ، ايه اعصر دي .
دنيا : العصر يعني .
جاسر :
ماشى ما انا اللي جبته لنفسي ، كان لازم اتهور واعمل فرح يعني ، كان زمانك نايمه جنبي دلوقتي .
دنيا : طب يلا بقى شوف انت رايح فين .
جاسر : اوكي يا حبيبي هروح الشركه اخلص شوية حاجات ، علشان اجهز نفسي ليكي يا قلبي ، وانتي هتعملي ايه .
دنيا : ضحكت ، هاخد شاور والبس علشان اروح للميك اب ارتست ونبدا نعمل شويه حاجات الأول.
جاسر : تمام ، افطري قب,ل ما تمشي .
ذهب جاسر وغير ملابسه ونزل قابل والدته .
جاسر : صباح الخير ياماما .
امينه : صباح الخير يا جاسر ، الف مبروك يا حبيبي .
جاسر : الله يبارك فيكي يا ست الكل ، ايه رايك في الفستان اللي جبتهولك امبارح .
امينه : حلو .
جاسر : مالك يا ماما مكشره ليه ، في حاجه الفستان مش عاجبك نغيره .
امينه : لا جميل .
جاسر : اومال في ايه .
امينه : بزعل ، حاسه انك استعجلت شويه في خطوة الفرح دي .
امينه : ليه يا ماما بتقولي كده .
امينه : بدات تعيط ، عمك يا ابني اللي لسه مكملش شهرين ولسه مرتحش في تربته ، و رايح تعمل فرح .
جاسر : قب,ل راس والدته ، الحزن في القلب ربنا يعلم اني زعلت على عمي اكثر ما زعلت على أبويا .
امينه : بحزن وصوت واطي ، ومين سمعك .
جاسر :
بس انا نفسي افرح دنيا واسعدها و اعوضها عن أي حزن حاسه به .
امينة : بابتسامه ، ربنا يهنيكم يا حبيبي ، دنيا بنت حلال وتستاهل كل خير .
جاسر : يعني هشوفك بقى لابسه الفستان النهارده .
امينه : بسعادة ، حاضر .
……
في أكبر قاعة افراح ، كانت مليئة بالمعازيم والسفراء والوزراء ومليئة بالضجه والصخب والفنانين ورجال الأعمال ، ومن بينهم عصام الصياد .
وطارق الرويعي ومعه منار العدلي التي طلت بأبهى صوره لها بعدما ارتدت اغلى فستان يبرز ما ظهر من جسدها اكثر مما يخفيه بواسطة اكبر مصممين الازياء ، وتزينت باحترافية بواسطة اكبر ميك اب ارتست كانت حقا مثيرة وجميلة جدا لدرجه أبهرت كل من راها .
واتي ايضا معتز ومعه سارة التي اتفق على خطبتها بعد شهور عدتها .
في الجهة الاخرى عزم جاسر صديقه يوسف الشناوي ضابط جيش الذي اتي من إيطاليا بعد انتهاء بعثته إلى مصر . ( هيكون له دور معانا في الرواية )
اتي يوسف بسيارته الفارهة ، ولكنه لم يجد صف لركن سيارته فبعد قليلا بحوالي اربع شوارع وكان مستعجل في ركن السيارة حتى لا يتأخر عن حفل زفاف جاسر .
فخبطت بسيارته نهي سكرتيرة جاسر .
نهى: بضيق وصوت مرتفع ، انت يا غبي ما تفتح عينك ايه اتعميت .
يوسف في منتصف الطريق وقف سيارته عندما سمع نهي تشتمه وهبط منها .
نهى : بصوت واطي ، ايه الحلاوه دي .
يوسف : اقترب منها بغضب ، انتي يا حيوانه بتكلميني انا .
نهى :
حيوانه في عينك انت اهبل ، انت اللي خبطتني انت اتعميت .
يوسف : اهبل ، انتي اتجننتي يا بتاعه انتي ، بتشتمنى انا .
نهى : يابجاحتك وكمان ليك عين ترد ، ووضعت يدها امام وجهه ، امال لو ما كنتش غلطان كنت عملت ايه .
يوسف: مسك ايدها بقوه ، انت بتقولي ايه يا مجنونه انتي ، انتي عارفة انا ممكن اعمل فيكي ايه دلوقتي
نهي : نظرت حولها بخوف ملقتش حد ، انا اسفه يا بيه بقول انا اسفه .
يوسف : تركها و بغرور ، ايوه كده ، خدي بالك يا شاطره بعد كده .
وسابها وركب سيارته .
نهى : وطت وقلعت حذائها العالي ومسكته في ايدها و بصوت عالي ، بقول انك اعمى مبتشوفش .
وطلعت تجري وفي اديها الحذاء .
يوسف وهو يبدأ بقياده السياره اتجنن ، يا حيوانه وجري وراها بالسياره ، لكن هي دخلت في شارع جانبي وبعدت عنه واستخبت وراء السيارات المصفوفة .
يوسف : اتجنن وهو بيدور على اللى شتمته وملقهاش .
نهى : بعد ما اطمنت وملقتش حد ، لبست حذائها ومشيت بتضحك عليك وبتكلم نفسها ، ده عبيط قوي عايز يخبطني ويشتمني وكمان انا اللي اعتذر اهبل ده ولا ايه .
اتي يوسف من خلفها ومسك شعرها مين ده العبيط يا بنت العبيطه .
نهي : بشقه يا لهوي انت جيت من مين .
يوسف : وانتى فاكره انك هتشتميي واسيبك بالساهل كده .
نهى : بخوف مين دي انا ، ده انا مهزءه اصلا وكنت بشتم نفسي ، طيب انت عارف انا معايا شهادة معاملة اطفال ، سيب شعري بقي الفرمه هتبوظ .
يوسف : معاملة اطفال والله .
نهى : شعري يا باشا ، انت كبير وشكلك كبره وابن ناس ، مش معقول تهزق نفسك مع مهزقه زيي .
يوسف :
بضحكه مكتومه ، كويس والله انك عارفه نفسك مهزقه .
نهي : يعني هتسيب شعرى .
يوسف : لا .
نهى : لا ليه .
يوسف : قربلها و بصلها من فوق لتحت بشهوة مصطنعة ، الصراحه اصل انا مزنوق فيكي .
نهى : وضعت يدها على صدرها ، يا لهوي .
وهي بتلم فستانها وبتداري نفسها ، لا انا مش كده احترم نفسك هصوت والم عليك الناس ، ثم نظرت حولها ملقتش حد والهدوء يعم المكان .