رواية عشق الجاسر القسم الرابع بقلم مروة عبدالجواد
جاسر : اتصل على سارة ، وصلتي الشقة.
سارة : انا فيها دلوقتي يا جاسر بيه.
جاسر : تمام ، تفضلي قاعدة فيها ، كل طلباتك موجودة لو احتجتي اي حاجة كلميني ، اوعي تنزلي لحد يشوفك.
سارة : حاضر.
جاسر : يومين كدة وهسفر ماجد واخليه يطلقك من السفارة وبعدها ورقة الطلاق هتوصلك ، خلال أيام ، واهلك كلميهم كل كام يوم ، اتصال من علي النت علشان ميشفوش رقمك المصرى تطمنيهم وتشتكي من ماجد انه بيضر,بك وبهينك علشان تمهدي للطلاق يكون عدى اسبوعين تلاتة تروحي لاهلك علي اساس انك اطلقتي ونزلتي من بيروت.
سارة : مش عارفة اشكرك ازاي يا جاسر بيه.
جاسر : على فكرة في نصف مليون هيكونوا في حسابك ، ده المؤخر بتاعك اللي اتفقت مع والدك عليه.
سارة : لا يا جاسر به مينفعش.
جاسر : هو ايه اللي مينفعش انا اتفقت مع والدك وخلاص ، واعتبري المؤخر ده هدية مني ليكي.
سارة : والله انا مش عارفة ارد جمايل حضرتك دي ازاي.
جاسر : ابقي خلي بالك من معتز يا سارة.
سارة : معتز دا روحي.
……….
بعدما امر جاسر بخطف فارس الصياد ، وبعد علمه بعلاقة غير شرعية تربط فارس ب ياسمين.
التي خدعت دنيا لتأتي بها إلى فارس ، امر بخطفها هي الاخرى ، ذهبوا الرجالة بالتربص وراء فارس حتى خرج فجرا من نايت كلاب برفقة ياسمين ، فاقتربت الرجالة منهم وتحت تهديد السلاح اخذوهم بهدوء ، وبعد تخديرهم وضعوهم في مخزن وربطوهم وبعد افاقتهم.
فارس : بخضة وخوف ، انتوا مين وعايزين ايه.
ياسمين : بخوف وعياط احنا فين يا فارس مين دول ..حرام عليكم سيبوني انتوا عايزين ايه.
ذهب الرجالة وانهالوا علي فارس ضر,با مبرحا.
ياسمين :
بخوف وعياط والله انا مليش دعوة .. انا معرفوش سيبوني ، انا اول مرة اشوفه.
فارس : بصوت معدوم من كثرة الضر,ب ، ياواطية.
احدى الرجال : متخافيش احنا مش هنلمسك عندنا أوامر منلمسكيش.
ياسمين : براحة وسعادة ، الحمدلله ، انا معرفوش اصلا ولا ليا علاقة به.
أحد الرجال : بخبث ما احنا عارفين ، بس نسيت اقولك احنا مابندمدش ادينا على ستات ، في ستات هيجوا يروقوا عليكي دلوقتي.
ياسمين بصوات وصراخ عندما وجدت سيدتين علي وجوههم ملامح الاجرام ، اقتربوا منها وسحلوها بسعادة.
تعالي ياحلوة دا انتي متوصي عليكي جامد.
وانهالوا عليها ضر,ب مبرحا.
………..
معتز قرر ان يذهب الى بيت سارة ويطلب يدها من والدها.
ابراهيم : سارة اتجوزت يابني.
معتز : بصدمة ، اتجوزت !! ازاي وامتى .. ومين.
ابراهيم : اتجوزت ماجد اللي كانت مخطوباله ، الجواز جه بسرعة كدة ، بقالها تلات اسابيع اهي ، وسافرت معاه.
معتز : بحزن ، بالساهل كدة.
ابراهيم : لا طبعا مش بالساهل انا مكنتش موافق لولا دخول جاسر بيه الحديدي في الموضوع مكنتش هوافق.
معتز : مين ، جاسر مين وازاى.
ابراهيم :
هو انت يابني مش زميل سارة في الشغل زي ما بتقول.
معتز : اه .. اه.
ابراهيم : يبقي ازاي متعرفش جاسر بيه دا حتي اعلانات شركاته مالية التليفزيون.
معتز بصدمة تركه وذهب الي جاسر في الشركة.
……….
ذهب جاسر الى دنيا وانتظرها امام الكلية فصعدت الى السيارة
دنيا : بسعادة ، الحمد لله اخيرا خلصت.
جاسر : اخيرا ، دا انا اللي خلصت.
دنيا : من ايه بقي.
جاسر : ضمها له بحب ، من بعدك عني ياحبيبي.
دنيا :
ضحكت ، مقلتلكش البت ياسمين مجتش الامتحانات خالص ، معرفش ليه.
جاسر : افف ايه اللي جاب السيرة دي دلوقتي.
دنيا : بعدت عنه شوية ، معرفش بس هي جات على بالي كدة ، مشفتهاش خالص ومحضرتش ولا مادة.
جاسر : يعني انتي لو كنت شفتيها كنت هتكلميها بعد اللي عملته فيكي.
دنيا : على فكرة هي مظلومة زيي بالظبط ، مكاتش تعرف الي فارس هيعمله.
جاسر : لا يا دنيا ، هي كانت عارفة كل حاجة وكانت متفقة مع فارس، وبعد اذنك لو صادف وشوفتيها يا ريت متكلمهاش تانى.
دنيا :
بعدت عنه ، ايه الكلام اللي انت بتقوله ده ، وازاي كانت متفقة مع فارس ، وانت عرفت ازاي.
جاسر : اقفلي على الموضوع ده مش وقته ، المهم شفتي جبتلك ايه ، واخرج عود نعناع من جانبه.
دنيا : بدهشة ، ايه دا نعناع.
جاسر : بتريقة ، وضعه في شعرها ، بجانب اذنها والله ريحته حلوه.
دنيا : شالته ، جايبلي نعناع.
جاسر : ضحك ، ما انتي اللي عندك فوبيا من الورد قلت اجبلك نعناع.
دنيا : خبطته على كتفه ، نعناع.
جاسر ضحك وخرج من تابلوه السيارة علبة قطيفة وأعطاها لدنيا.
دنيا : التقطتها منه وفتحتها ، لقيتها سلسه دهب باسمها ، الله
دي تحفة ، بس مجبتهاش باسمك ليه.
جاسر : عايزاها باسمي.
دنيا : اه.
جاسر وقف السيارة ونظر الى دنيا ، غمضي عينك.
دنيا : اغمضت عينيها ، خرج هو علبة قطيفة من جيب جاكيته واخرج منها السلسلة باسمه ولبسها لها.
دنيا : فتحت عينيها فوجدت السلسلة باسم جاسر في عنقها ، الله جبتها امتى دي.
جاسر : شبيكي لبيكي جاسر بين اديكي يحققلك كل امانيكي.
دنيا ضحكت لكن بمناسبة ايه بقى الهديتين دول.
جاسر : الهدية الاولى بمناسبة انك خلصتي امتحانات.
دنيا : طيب والثانية.
جاسر بمناسبة ان مش لازم تكون في مناسبة عشان اهاديكي بيها.
دنيا : حضنته بحب ، بحبك قوي.
جاسر : انتي اللي حبيبتي يلا بقي علشان نجهز لترتيبات الفرح.
دنيا : ….
البارت 20
حمل جاسر فستان الفرح الخاص بدنيا ووضعه في غرفتها امامها وهى نائمه ، ثم اقترب منها وبدأ يفيقها .
جاسر : بحب وحنان ملس على شعرها دودو .. دندن .. ثم قب,لها من جبينها .. دودو .
دنيا : وهي تفيق بصوت ناعس ، سبني انام شويا معرفتش انام طول الليل .
جاسر : ضحك بسخريه ، وايه اللي منيمكيش بس .
دنيا : بكسوف وهي تضحك وبتغير الموضوع ، انت لحقت تنام وتصحي .
جاسر : وكمان نزلت الشغل .
دنيا : ليه هي الساعه كام .
جاسر :
عشره الصبح .
دنيا : بتعجب اومال جاي بدري ليه .
جاسر : أشار بعينه علي الفستان ، ده اللي جابني .
دنيا: تطلعت الى الفستان بدهشه ، واوو دا فستان فرحي .
وقامت من علي السرير جرى علي الفستان فكان قمه الاناقه والجمال فصمم خصيصا لها في فرنسا .
–حضنت الفستان بسعادة دا تحفه .. يجنن .. يهوس .
جاسر : وقف بجوارها يعني مش انا اولي بالحضن دا ، بجد عجبك .
دنيا : سابت الفستان وحضنت جاسر بحب ب ، بجد قمه الروعه يهوووس .
جاسر :
قب,لها من جبينها ، اول ما وصل واستلمته جبته مخصوص ليكي ومرضتش ابعته مع الشوفير ، علشان اشوف الفرحة فى عنيكى .
دنيا : بعدت عنه يعني ايه انت هتنزل الشغل تاني .
جاسر : اه ، ثم غمز لها وجلس على السرير بأريحية ، انما لو عايزاني اقعد معاكي اسليكي انا معنديش مانع .
دنيا : ضحكت بكسوف ، لا كفايه تسلية ، انت مشبعتش تسلية طول الليل .
جاسر : ايه زهقتي مني .
دنيا: لا بس عايزه اجهز للفرح بقي .
جاسر :
جذبها من مرفقها له فصارت اعلي منه ، طيب تعالي نعمل بروفا .
دنيا : بعدت عنه بسرعه وجريت بعيد عنه وراء الفستان ، لا .
جاسر جرى وراها ، تعالي بس بروفا علي السريع قب,ل ما انزل الشغل تاني .
دنيا جريت وهو يجرى وراها ويلفوا حوالين الفستان .
جاسر : هنعمل بروفه على السريع كده .
دنيا : وهي بتجرى وتضحك ، لااا .
جاسر : بجرى وراها خدي يابت .
دنيا : بضحك وهي بتجري في الجناح وتطلع علي السرير وتنزل ، جننته وهو يجري وراها وعامل نفسه مش عارف يمسكها علشان بحب يشوف الضحكه علي وشها ، لحد ما مسكها في كورنر غرفتهم وهو يحاوطها .
جاسر : بتهربي مني ليه هو انا مبوحشكيش .
دنيا : عضت على شفايفها وبدلع ، تؤ .
جاسر : تؤ .
دنيا : اه ، تؤ تؤ .
جاسر : تؤ .. تؤ .
دنيا : عضت على شفايفها اه .. تؤ .. تؤ .. تؤ .. تؤ .
جاسر : قرب من شفايفها وقب,لها برقه ثم بعد ، طب تؤ .
ثم قرب مرة اخرة وقب,ل .. تؤ ..تؤ
ثم برو,,مانسية وحب دفن وجهه في عنقها .. تؤ .. تؤ .. تؤ .
و بلهفة وشوق نزل اسفل عنقها تؤؤؤؤؤؤؤؤؤ.
دنيا تاهت وغابت عن الوعي تماما وهي في قمة الاستمتاع فحملها ووضعها على السرير ليصك ملكيته بها . ……….
ذهب معتز الى الشركة فوجد جاسر قد اتي .
معتز واجهه جاسر بما علمه من والد ساره وأنه توسط لتزويجها من ماجد .
معتز : بصوت عالي ، انا عايز افهم بالضبط ، انت ازاي تروح تجوز ساره وتكون شاهد علي العقد وانت عارف اني انا بحبها ، وايه علاقتك بالموضوع اساسا .
جاسر : بدهشه ، انت عرفت ازاي .
معتز : كنت فاكر اني مش هعرف صح ، انت بتلعب من ورايا ياجاسر .
جاسر : لا مش بالظبط كده .
معتز :
بضيق وصوت مرتفع ، اومال ايه ، تروح تتوسط بينهم علشان ساره تتجوز واحد غيري وكمان تشهد علي عقد جوازها ، دا انا صاحبك ياجدع .. صاحب عمرك تعمل فيا كده ، تجوز حببتي لواحد تاني ، انا مش مصدق اللي بسمعه ، عملت فيا كده لييييييه ياجاسر كسرتني ليه ياصاحبي .
جاسر التزم الصمت لوعده الذي وعده لساره بعدم البوح بسرها .
معتز : بصوت عالي وجنون اتكلم ساكت ليه ردددد ، انا هتجنن رد عليا .
جاسر : انت عندك شك اني ممكن اذيك .
معتز : فهمني ياصاحبي ، ياصاحب عمرى يمكن اكون ظالمك .
جاسر : مينفعش يا معتز .