رواية عشق الجاسر القسم الرابع بقلم مروة عبدالجواد
– حاضر .. حاضر هقوله وخدتها في حضنها ، اهدي يادنيا ..
دنيا : والله ماعملت حاجة والله مظلومة خليه يصدقني قوليله ياماما اني مظلومة ..
امينه : طبطبت عليها ، حاضر ..حاضر هقوله .. اهدي شوية ..
…..
جاسر اتصل علي معتز . انا هغيب يومين يامعتز خلي بالك من الشغل واحتمال اقفل الموبايل.
معتز : انت مسافر ، في حاجة يعنيَ.
جاسر : مخنوق شوية ومحتاج اريح اعصابي.
معتز : انت فين ، انا جايلك ..
جاسر : لا سبني لما اهدي ..
معتز :
مش هسيبك ، انا جايلك ابعتلي اللوكيشن ….
……
طارق : بخبث ، شفتي اول لما مراته جت باعك في لحظة ازاي .. دا ملوش امان سابك قب,ل فرحكم باسبوعين ودلوقتي مقدرش يستحمل عليها كلمة رغم اللي عملته فيكي.
منار : انا هتجنن اومال كان جاي ليه … وجابلي ورق التنازل ليه ..
طارق : كان عايز يسلي عليكي.
منار : انا هرميله ورق المناقصة ده مش عايزة حاجة من وشه.
طارق : بخبث ، بالعكس دا انتي تقهريه بيه وتاخدي الورق ونستلمها ونزلها السوق علشان تقهره عليها ، ما انتي عارفة مكسبها كبير قد ايه.
منار : معاك حق ..
طارق : بخبث واللي يقهره اكتر بقي انك تتجوزي بجد علشان يتاكد انك مش معبراه ولا هو شاغل تفكيرك.
منار : اتجوز .. ازاي …. ومين …..
طارق : انا … وانا عند كلمتي ومستني اشارة منك.
…….
امينه تجلس علي اريكة الريسبشن وتحضن دنيا ، بعدما روت لها دنيا ماحدث ..
امينه : دي لعبة يابنتي اتلعبت عليكي انتي وجاسر ، علشان يوقعوكي في الغلط ويبعتوا الصور لجاسر علشان يبعدوكم عن بعض.
دنيا : مش عارفة بس ياسمين قالت إن كان في واحد تاني مع فارس ، ممكن يكون هو اللي صورنا وهو بيتهجم عليا.
امينه : اهي ياسمين دي أوس المصايب ..
دنيا : لا ياماما ياسمين اتخدعت من فارس زيي.
امينه : مفيش واحدة تدخل راجل غريب بيتها وتجبله صحبتها علشان يعمل فيها اللى فارس كان عايز يعمله الا لو كانت مش مظبوطة …
دنيا : وهو جاسر هيصدق ويعرف اني مظلومة ..
امينه : هو عارف انك مظلومة ..
دنيا : ازاي هو قالك كدة ..
امينه : جاسر بيحبك ومن كتر حبه ليكي ، حبه عماه ان يشوف الحقيقة ، لكن قلبه مصدق انك مستحيل تعملي كدة.
دنيا : بحزن ، طيب هعمل ايه دلوقتي وهو هيصدقني ويسامحني ..
امينه : بضحكة ، تعملي ايه دلوقتي .. قومي اغسلي وشك والبسي احلي حاجة عندك ..
دنيا : بدهشة ، ليه.
امينه : علشان هنروحله ..
دنيا : بفرح بجد
وطلعت واخدت شاور وارتدت دريس قصير بعض الشئ ..
……….
معتز ذهب إلى جاسر في فيلا دوبلكس في برج على النيل ملك جاسر.
جاسر حكي لمعتز كل حاجة حصلت مع دنيا وفارس ومنار.
جاسر : مش عارف بتحبني ولا بتضحك عليا بس عنيها بتقول انها بتحبني ، قلبي بيقولي كدة حتي افعالها النهاردة اكدتلي كدة ، يبقي ازاي عملت كدة مع فارس عقلي هيتجنن والصور مبتغبش عن بالي لحظة.
معتز : حاجة غريبة فعلا ، كنت اسمعها افهم منها.
جاسر : قاطعه ، مقدرتش دي خيانه يامعتز مش حاجة سهلة اقعد واسمع واتناقش فيها ازااي.
رن هاتف معتز.
معتز : دي ماما امينه.
جاسر : متردش ، اكيد بتتصل عليك علشان انا قافل موبايلي.
معتز : هتزعل كدة ، هرد لو سالت عليك اطمنها بس.
جاسر : طيب بس اوعى تقولها علي مكاني.
معتز : حاضر ..
جاسر قام وطلع التراس وهو بيبص علي منظر النيل قدامه ويستنشق الهواء كانه بيحاول ياخد نفسه.
امينه : ازيك يا معتز جاسر فين وقافل موبايله ليه.
معتز : متقلقيش يا ماما هو معايا.
امينه : عايزة اجيله هو فين.
معتز : هو مضايق شويه ، ممكن ميوافقش ان حضرتك تيجي.
امينه :
انا عارفة انه متضايق وجايه وجيباله الحل معايا.
معتز : حل ايه ..
امينه : ابعتلي بس مكانه واوعي تقوله ان انا جاية.
معتز : ممكن يضايق مني لو قلتلك مكانه.
امينه : بضحك ، لا دا مش بعيد يبوسك ويشكرك.
معتز : ضحك ، لو كان كدة ماشي … وبعتلها العنوان …
قفل الهاتف وراح لجاسر ، دي ماما امينه بتطمن عليك وانا طمنتها.
جاسر : اوعي تكون قلتلها مكاني.
معتز : بتوتر ، عيب دا كلام.
جاسر : معتز دي مفهاش هزار.
معتز : عيب ياجدع ..
بس المكان هنا تحفه ومنظر النيل يجنن ، مقلتليش انت اشتريت الفيلا الدوبلكس دي امتى.
جاسر : كنت شاريها من زمان في بداية شغلي مع عمي علشان اتجوز فيها ولما ربنا كرمني ركنتها.
معتز : بس دي نضيفه انت كنت بتيجي تتشاقي هنا ولا ايه ..
جاسر : بابتسامة ، عيب عليك هو انا بتاع كدة ، البواب يجيب مراته مرة كل شهر تنضفها ..
رن جرس الباب.
جاسر : بص لمعتز ، مين اللي جاي ده ..
معتز :
بتوتر ، دي اكيد مرات البواب هروح افتح …
ذهب معتز ليفتح الباب وجد امينه ودنيا.
معتز : ادخلي يا ماما هو في التراس جوه ازيك يا مدام دنيا ، انا هنزل بقى علشان لو مسكني هيقسمني نصين.
امينه : ضحكت طيب ودخلت هي ودنياا.
دنيا : انا خايفة يا ماما.
أمينه : اجمدي .. بس متتكلميش فى الاول لحد ما افهمه.
دنيا : حاضر.
دخلوا ووقفت امينه خلف جاسر ودنيا خلف امينه تنظر للارض.
امينه : بصوت عالي ، هي دي الوصية ياجاسر .
جاسر : التفت بدهشة ، ماما ..
ثم نظر لدنيا .. انتوا ايه اللي جابكم هنا وعرفتوا مكانى ازاى ..
بصوت عالي معتز .. يازفت يا معتز واتحرك علشان يدور عليه ، امينه شدته.
امينه : بحدة اقف هنا وانا بكلمك.
جاسر : بضيق وهو يتجاهل دنيا ، نعم.
امينه : بهدوء ، اسمع يابني وافهم الاول متبقاش غشيم في حبك كدة.
جاسر : بص لدنيا ، انتي ايه اللي جابك انتي معندكيش كرامة ولا احساس جايه لايه دنيا عيطت
امينه : بحدة كلمة تانية ورحمة عمك همشي انا ودنيا ومتعرفش لينا مكان ..
جاسر : بحزن ، هتسبيني ياماما علشانها.
امينه : خدته في حضنها وعيطت ، انت ابني ياعبيط ، وشدت دنيا وخدتها في حضنها ودنيا بنتي اللي مخلفتهااش.
ثم جلست على الاريكة.
امينه : بهدوء وهي تجلس في النصف بينهم ، دنيا وقعت في خيه اتنصبت لها من صاحبتها والزفت فارس ، صحبتها ضحكت عليها بحجة أنها نسيت شيت الامتحان واترجتها تروح معاها وهناك الزفت دا كان بيحاول يتهجم عليها وصوروها علشان يبعتولك الصور ..
جاسر : والمفروض اني اصدق الهبل دا ..
امينه : الهبل دا هو اللي حصل ، مسالتش نفسك هي لو راحت بمزاجها وعارفة ان فارس هناك كانوا هيصوروها ليه ..
مسالتش نفسك لما عرضت الطلاق على دنيا هي رفضت ليه …
جاسر : هي قالتلك على الطلاق.
امينه : اه وقالتلي علي اللعبة الهبلة بتاعتكم ، اومال مش جواز على الورق.
جاسر : وهي ايه اللي خلاها تخرج اصلا من الكلية من غير ماتعرفني لو كلامها صح ..
دنيا : بعايط ، انا اسفه والله بس قلت البيت قريب مش هكمل ربع ساعة ونرجع.
جاسر : اه يا دوب ، تروحي تتباسي وتحتضني في ربع ساعة صح.
دنيا :
لا والله مقربليش ولا باسني هو قرب مني بس انا ضر,بته وخبطته وطلعت اجرى ، والله ماكنت اعرف انه هناك.
جاسر : طيب مقلتليش ليه اللي حصل وانا بكلمك واسالك انتي فين ، كدبتي ليه وقلتي انك في الكلية وانتي اصلا كنتي برة الكلية.
دنيا : ببكاء خفت .. والله العظيم خفت ولما قررت يومها اني اقولك لقيتك بتكلم بنت اسمها سارة وطالع تقابلها .. كنت هقولك والله بس انت اللي مشيت …
جاسر : لا والله وبعدها متكلمتيش ليه .. دا لو كلامك صح فعلا …
دنيا :
بكسوف ما انا كل ما اقربلك علشان تهدي واعرف احكيلك كنت بتصدني ..
جاسر : مش مصدقك.
امينه : ما خلاص يا جاسر ، البت هتعملك ايه اكتر من كدة مش كفاية اللي هي فيه .. دي مم*وته نفسها من العياط ،
ثم غمزتله ، دا بدل ما تاخدها في حضنك وتطبطب عليها ..
دنيا : لا ياماما دا بيروح يطبطب علي البنت اللي في الكافيه .. دا غير منار كمان ..
امينه : ضحكت لجاسر ، طيب طبطب جوه بدل ما تطبطب برة ..
دنيا : لا مبيطبطبش ياماما.
امينة : بصت لجاسر ، كسفتني.
جاسر : قلبه حن وهو بيبص لدنيا ، انا مبطبطبش.
دنيا : ضحكت لجاسر ، لا ..
امينه وقفت علشان تسيبهم لوحدهم وبتصنع : مش عارفة انا نسيت الفستان عند الخياطه لازم اروح اجيبه ليضيع منها في الزحمة.
دنيا : ببلاهه ، لا يا ماما انتي جبتيه ، انا كنت شايفة شنطة معاكي واحنا في الفيلا ..
امينه : يادي الخيبة ، اتلهي واسكتي يادنيا ..
جاسر : رفع حواجبه ووضع يده علي انفه وهو يكتم ضحكته.
امينة : بصت لجاسر ، مش بقولك هبلة انت مبتصدقش ..
ومشيت تجاه الباب وجاسر خلفها.
امينه : طبطبت على كتفه ، ابقي طبطب يا جاسر كسفتني …
جاسر : ضحك ، حاضر.
غلق الباب ودخل لدنيا.
جاسر : بتصنع ، انا مبعرفش اطبطب.
دنيا : ضحكت بكسوف ، لا وارتمت في حضنه.
جاسر : حضنها وباس على رأسها حقك عليا يا دنيا ..
دنيا : بصتله ، انا اللي اسفة اني مسمعتش كلامك وخبيت عليك ..
جاسر : بص لعنيها بابتسامة ورومانسيه ، تعرفي انك وحشتيني قوي.
دنيا : بدلع وهي في حضنه ، واضح يابتاع منار والبت بتاعت الكافيه.
جاسر مسكها من ايدها وجلس علي الاريكة وشدها واجلسها على ساقيه وهو يلمس خصلات شعرها.
– تعرفي انك مفضوحة قوي ياحبيبي ، ومبتعرفيش تراقبي نملة.
دنيا : ايه دا انت عرفت ازاي اني كنت براقبك.
جاسر : غمز لها بعبث دا انا جاسر الحديدي اللي مبيعرفش اطبطب ، ورفع حواجبه.
دنيا : عضت على شف,ايفها بكسوف ، هو مش بالظبط يعني ..
جاسر : بصلها في عينيها بروم,,انسية ، وبصوت رجولي ، اومال ايه.
دنيا تاهت في عنيه وهي بتبصله بسعادة ، ثم هربت بعينيها بعيدا عنه.
جاسر : مد يده على ذقنها ، بصيلي ومتهربيش بعينك مني.
دنيا :
وهى بتبصله وتاهت من نظراته اللي كانت
بتها شوق ليه ، وبروما,,نسية ومقدرتش تمنع نفسها من اعترافها ليه بحبها.
– انا بحبك قوي يا جاسر.
جاسر : نظر لشفا,,يفها بروم,,انسية ، ايه ..
دنيا : عضت على شفايفها ، بحبك …
جاسر اقترب من شف,,ايفها بروم,,انسيه وطبع قب,لة عليها ثم ابتعد انشا.
– ب.
ثم اقترب وطبع قب,لة اخرى وابتعد انشا.
– حا.
ثم اقترب وط,بع قب,لة اخرى وابتعد انشا.
– ب .
ثم اقترب وطب,ع قب,لة اخرى وابتعد انشا.
– ك.
تاهت دنيا بمخ,در روما,,نسيته التي جعلتها في وادي اخر.
جاسر برومان,,سيه وهو ينظر لكل انشا بوجهها ويتمعن بملامحها اقترب منها وهو يط,,بع قب,لاته الح,,ارة بشفا,,يفها ، حتى غابت هي عن الوعي ..
جاسر ابتعد انشا واحد عنها ، دندن رحتي فين ، لكنها لم تستجيب فحملها وصعد بها إلى أعلى ، ووضعها براحة علي السرير ..
دنيا : بروم,,انسية جاسر .. متبعدش تاني عني ..
جاسر اقترب منها بروما,,نسيه وهو يداعب خصلات شعرها بيده ويداعب انفها بأنفه.
– مش هبعد .. مش هعمل حاجة غير اني اقرب .. اقرب وبس.
وبدا يطبع قب,لاته علي وجهها بحب ولهفه ، وهو يدفن وجه بعن,,قها ويطبع قب,لاته عليها …
حتى صك ملكيته بها واتم شرط عقد زواجه الاخير …
نامت وهي بح,,ضنه وتضع راسها علي ص,دره بحب ، وهو يداعب خصلات شعرها ويضمها له بشو,,ق ولهفه .
دنيا : فتحت عيناها بسعادة وهي تشعر باحض,,انه وبصوت مر,هق وناعس.
– منمتش ليه ..
جاسر : قب,لها من شف,,ايفها ، علشان وحشتيني .. وملحقتش اشبع منك ..
دنيا : بكسوف د,,فنت وجهها بين ضلعيه ، خلاص بقي.
جاسر :
لا بقي ، وبدا يحض,,نها بلهفه وهو يحاوط خصرها بيده يط,,بع قب,لاته علي كل انشا بها ….
دنيا : ح,,ضنته بحب وهي تستجيب بكل حواسها له بشوق وهو يطفي لهيب نا,,ره واشواقه بها …
حتى صك ملكيته بها مرة اخرى …
جاسر : مبسوطة يا ح,بيبي وانتي معايا ..
دنيا بك,سوف وابتسامة هزت راسها.
– قووي.
جاسر : ضمها لحض,نه بشوق ، وانا مبسوط وفرحان بيكي قوووي … ياعش,ق الجاسر ….. #الثامن_عشر
# بعد تفكير كثير قررت منار ان توافق على طلب طارق الرويعي ..
منار : انا موافقة يا طارق على ارتباطنا ..
طارق : بسعادة موافقة على الجواز.
منار : لا خطوبة بس ..
طارق : بتذمر خطوبة ليه بس ما نخليه كتب كتاب علي طول.
منار : شويا بس لما ناخد علي بعض.
طارق : طيب ، جهزتي الورق علشان نروح نستلم الصفقة ..
منار : اه ، وخرجتها من المكتب ..
طارق : تناولها منها ، انا هبعتهم علشان نخلص الاجراءات ويومين ونستلم ونغرق السوق بالبضاعة ..
منار : تمام ..
طارق : هنعمل الخطوبة امتي بقي.
منار : هتصل علي خالو يجي من السفر اول ما يوصل هنعمل خطوبة على الضيق كدة.
طارق :
وليه علي الضيق ، ما نعملها في أكبر مكان في مصر ، وبخبث علشان الكل يعرف ..
منار : لا احنا هنعزم قرايبنا وأصحابنا وبس ..
طارق : تمام وانا هحجز فندق واظبط معاهم علشان الخطوبة.
منار : اوك ..
ذهب طارق واتصلت منار علي سارة.
منار : ازيك ياسارة ، ايه يابنتي مش خلاص بقي هتيجي الشغل.
سارة : بتذمر ، لا اصل …
سارة : بس احتمال اهلي ميوفقوش خصوصا انه سابني من غير كلام واختفي وسافر ..
جاسر :
اعملي بس اللي بقولك عليه والامور كلها هتمشي زي ما انتي عايزة بالظبط.
سارة : حاضر يا جاسر بيه ، متشكرة جدا لحضرتك.
…..
جاسر خلص شغله وراح لدنيا لقاها قاعدة بتذاكر ..
جاسر : حبيبي بيعمل ايه.
دنيا : وقدامها كتب كتير وملخصات ، زي ما انت شايف بحاول افهم اي حاجة ، مفيش حاجة راضية تثبت في دماغي.
جاسر : خلع الجاكيت وقعد جنبها وقرب لها ، وريني كدة.
دنيا : اديته الكتاب.
جاسر تناول الكتاب وقرأ شويه فيه ، دا شكله سهل جدا خصوصا الحسابات.
دنيا :
بتذمر ، اهو انا بقي مبكرهش فى حياتى قد الحسابات.
جاسر : ضحك ، طيب هسألك سؤال سهل جدا ، لو جاوبتي عليه تبقى ممتازة.
دنيا : سهل !.
جاسر : قووي.
دنيا : طيب قول.
جاسر : واحد زائد واحد يساوي كام.
دنيا : بسخرية ، هو دا سؤال اتنين طبعا.
جاسر : غلط ، واحد زائد واحد يساوي واحد.
دنيا : بتذمر ، ازاي دا ان شاء الله.
جاسر : واحد اللي هو انا ، ومسك ايدها وواحد اللي هو انتي يساوي واحد اللي هو انا وانتي.
وضمها وحضنها جامد لقلبه.
دنيا : رفعت راسها له ، الله انا كدة هسقط.
جاسر : بعدها شوية عنه ، عيب لما تبقى مرات جاسر الحديدي وتقولي أسقط.
دنيا : وانا اللي بقول انك هتساعدني ، دا انت بوظتها خالص.
جاسر : بصلها برومانسية وهو يداعب شعرها وقرب لها في اذنها بهمس ، طيب ما تيجي علشان اصلحها.
دنيا : عضت على شفايفها بكسوف ، هو ايه دا.
جاسر : اللي انا بوظته ، عايز اصلحه.
دنيا : ضحكت وبعدت عنه ، وبعدين معاك يا جاسر انا عايزة أذاكر بقى بجد ..
جاسر حاضر ياقلبي وتناول الكتاب وبدا يشرح لها ما فاتها بهدوء وطريقة شرح سلسة وبسيطة وبعد مرور ساعتين.
جاسر : فهمتي ياحبيبي ولا اعيد تاني.
دنيا : تعيد ايه دا انحفر في عقلي.
جاسر : بجد يعني فهمتي ولا في حاجة مش فهماها.
دنيا : دا انت لو خدوك الكلية تشرحلنا كل الدفعة هتنجح باكتساح.
جاسر : قام وهو يخلع ملابس ، بس يابكاشة احنا كل يوم باذن الله نمسك مادة ونخلصها على الامتحان هتكوني لميتي المنهج.
دنيا : قفلت الكتاب ، يااا واخيرا فهمت وهلم المنهج.
جاسر :
غم,ز لها بعبث ، وانا مين هيلم منه,جي.
دنيا : ضحكت وقامت تتناول ملابسه.
جاسر : دخل التواليت لياخذ شاور وقب,ل ان يغلق باب التواليت جذبها الي احض,انه ودخلها التواليت.
دنيا : بتعمل ايه.
جاسر : غمز لها عابثا ، عايز الم المن,,هج انا كمان .. #التاسع_عشر
#
مرت الايام كالعادة ولكن لم ينقطع عش,ق جاسر لدنياه.
افاق جاسر بسعادة وبين احضا,,نه دنيا التي ينظر لها ب ، وهو يداعب شعرها وينفخ علي خصلات شعرها الامامية بمداعبة منه وقصة شعرها تتطاير علي جسده وهي بين احضانه.
دنيا : بسعادة فاقت وبضحكة ، بتعمل ايه.
جاسر : بطيرلك شعرك.
دنيا : ليه.
جاسر : اصل انا نسيت اطيرهولك في اسكندرية ، وحضنها بحب ، ومرة واحدة جذبها لأعلى بجذعها العلوي.
دنيا : بدلع ، علي فكرة انا عندي امتحان.
جاسر : طيب ما انا عايز اراجع لك.
دنيا : بكسوف وهي تنظر له ، لا انا راجعت.
جاسر : وهو يحاوط خصرها بيده ، همس بشفا,,يفها يبقي نأكد على المعلومات بقي.
وبدأ ب.
دنيا : بدلع وهي تبعد شفاي,,فها عنه ، ما انت اكدت امبارح.
جاسر : عايز اطمن لتكون في معلومة نستيها كدة ولا كدة.
دنيا : عضت على شفا,,يفها ، انت مبتشبعش تأكيد.
جاسر : لا.
وبدا يقب,لها بحب ولهفة وهو يحاوط خصرها بيده وهي اعلي منه ويقب,ل عنقها وهو يدفن وجهه بين صدرها.
كأنه اول مرة يصك ملكيته بها.,
وبعد انتهاءه من صك ملكيته بها ، حضنها بحب ووضع راسها علي صدره وهو يحاوطها بحنان.
جاسر : هو احنا مش هنتجوز بقي.
دنيا : بدهشة رفعت راسها له ، اومال انت كنت بتعمل ايه.
جاسر : بس ياسافلة ، انا اقصد نعمل الفرح.
دنيا : خبطته على صدره بيدها ، بقي بعد دا كله انا اللي سافلة.
جاسر ضحك وحضنها وهي بجانبه ، ووضع وجهه بوجهها ونفسه بانفاسها وبدا يستنشق اكسجينه من انفاسها.
دنيا : عضت على شفايفها ، بتعمل ايه.
جاسر :
وهو يستنشق نفسها ، بتنفسك.
دنيا : برومانسية ، للدرجادي بتحبني.
جاسر وهو يقترب من شفايفها ويستنشقه ثم الي عنقها وهو يستنشق رائحة .
– للدرجادي بعشقك ثم وضع قب,لة بحب علي جبينها.
– نفسي اخليكي اسعد واحدة في الكون.
دنيا بصتلة برومانسية وهي تدفن وجهها بين ضلعه بحب.
– انا اللي بم*وت فيك.
جاسر : حضنها وضمها ليه بشدة ، حبيبي ربنا يخليكي ليا.
وبعد قليل من الحب و .
جاسر : يله علشان متتاخريش على امتحانك.
دنيا : مش عايزة اسيب حضنك.
جاسر :
وانا وحضني وكلي على بعضي كدة ملك دنيا هانم الحديدي.
دنيا : بسعادة غامرة ، طيب هتوصلنى الامتحان.
جاسر : بسخرية ، طبعا يادنيا هانم ، ما انا الشوفير بتاعك.
دنيا : ضحكت ، احلي شوفير دا ولا ايه.
جاسر: ضحك ، بتتريقي.
وقام شالها ودخلها التواليت ، اهو انا دلوقتي دادة زينب وهدخل احميكي.
دنيا : ضحكت ، لاااا دادة زينب لااااا.
جاسر : وضعها في البانيو مسك رشاش المياه وغرقها ، ليه دي دادة زينب حلوه.
دنيا : وهي تبعد الميه بايدها اه ، الميه غاااااارقتني.
جاسر :
ترك الميه وقرب لها وحضنها ، طيب بلاش الشوفير وبلاش دادة زينب ، ينفع جاسر اللي يديكي شاور .
دنيا : عضت على شفايفها ، اه.
…………
ماجد في المخزن بعدما أفاق قليلا.
ماجد : حرام عليكم سيبوني انا معملتش حاجة حرام عليكم. دخل جاسر عليه.
جاسر : بسخرية ، حرام علينا ، واللي عملته في البنت المسكينة مكنش حرام عليك.
ماجد : بعايط وجسمه مدغدغ ضر,ب ، سيبوني انا معملتش حاجة انا معملتش حاجة يا بيه انتم عايزين مني ايه.
جاسر أشار لاحدي الرجال أن يأتيه بكرسيا ، فأتي الرجل ووضع الكرسي بجانب جاسر ، فجلس عليه.
جاسر : جلس وبتحذير ، هتسمع اللي هقولك عليه وتنفذه هسيبك ، مش هيتنفذ محدش هيعرف لك مكان.
ماجد : هنفذ والله هنفذ اللي هتقولي عليه ، بس سبوني.
جاسر : سارة !!
ماجد : سارة مين ، اه سارة مالها وايه دخل سارة باللي انا فيه.
جاسر : هتروح زى الشاطر كدة وتتقدم لها علشان تصلح اللي انت هببته واظن انت فاهم انت عملت ايه.
ماجد :
موافق والله موافق بس سبوني انا بقالي اسبوعين متبهدل هنا ضر,ب مبقتش قادر والله.
جاسر : تمام.
وأشار إلى الرجالة يفكوا وثاقه.
– الرجالة هياخدوك دلوقتي هتروح تاخد شاور ، وعندك بدلة جديدة هتلبسها وهنروح سوا انا وانت عند سارة البيت ، ومتتكلمش في تفاصيل انا اللي هتكلم ، انت عارف لو والد سارة موافقش عليك هعمل فيك ايه.
ماجد : وانا مالي لو موافقش.
جاسر : تتنطط تقلب قرد المهم يوافق ، والا هتفضل مرمي هنا والرجالة تروقك.
ماجد : طيب خلاص حاضر ، لكن هروح وانا متكسر كدة.
جاسر :
الهدوم بدارى ، واحمد ربنا انى مخلتش الرجالة يلمسوا وشك.
………
ذهب جاسر لياتي بدنيا من الكلية بعد امتحانها واشار للحراسة ان تمشي فصعدت دنيا معاه.
جاسر : قب,لها من خدها اول ما ركبت السيارة ، عملتي اي ياحبيبتي في الامتحان.
دنيا : كان سهل قوي حليته كله.
جاسر : مسك يدها بحب ، علشان حبيبي شاطر ، وغمزلها شفتي مذاكرتي بتجيب نتيجة ازاي.
دنيا : بدلع سحبت اديها ، سيبني سالكة بقي علشان اخلص الامتحانات علي خير.
جاسر : رفع حاجبة ، ما انا لو سبتك مش هتعرفي تحلي.
دنيا :
ضحكت بطل شقاوة.
جاسر : مسك اديها وباسها برقة ورمانسية وهو ينظر لها ، هو انا لسه عملت شقاوة.
دنيا : بص قدامك لنتقلب.
جاسر : ضحك ، ومد ايده حول عنقها ليحتضنها ويضمها إليه وهو يقود السيارة ، وحشتيني.
دنيا : بحب وهي تضع راسها علي كتفه ويدها حول وسطه ، بحبك قووي .
جاسر : قب,ل راسها ، انا اللي بعشقك.
وصلوا الى الفيلا.
جاسر : انزلي انتي بقي هروح مشوار واجي علي طول.
دنيا : رايح فين.
جاسر : بسخرية ، للبنت بتاعت الكافيه.
دنيا :
بخضة ، ايه.
جاسر حضنها وقب,لها من شفايفها بحنان وحب.
دنيا : بصوت رومانسي ، برضوا رايح فين.
جاسر : شغل ياحبيبي.
دنيا : متتاخرش عليا.
جاسر : غمز لها ، ايه عايزني اذاكر لك انزل.
دنيا : بكسوف ضر,بته على صدره ، بس.
وخدت شنطة يدها ونزلت جرى.
……..
ذهب جاسر الي منزل سارة برفقة ماجد.
والد سارة علم منها بمجيء ماجد ولكنه رفض مقابلته، وبعد علمه بأن شخص بوضع ومكانة جاسر الحديدي الذي سيرته تسبقه سواء في التلفاز ودعاية شركته او في الشوارع المصرية ، سوف يأتي مع ماجد وافق.
بعد السلامات والترحاب.
ماجد : ازيك يا عم ابراهيم.
ابراهيم : بقرف ، والله لولا وجود جاسر بيه معاك انا ماكنت هستقب,لك في بيتي تاني.
جاسر : الله يخليك ياحج ، تكرم دا من اصلك الطيب.
ابراهيم : بعد ما سبت بنتي مرة واحدة لا كلام ولا اعتذار.
ماجد : والله كان غصب عني يا عم ابراهيم.
ابراهيم :
انت جاي لاقية ياماجد وعايز ايه.
ماجد : عايز ارجع لسارة ونتجوز وهاخدها ونسافر.
وقفت سارة بخوف وراء الباب تتصنت عليهم.
ابراهيم : ده بعينك بعد ماسبتها وسافرت عايز ترجعلها بسهولة.
جاسر : تسمحلي اتكلم يا حاج ابراهيم.
ابراهيم : اتفضل يا بيه ، بس متأخذنيش مستحيل اوافق عليه تاني انا مش فاهم انت تعرف ماجد دا منين.
جاسر : انا اعرف والد ماجد من زمان قب,ل ما يتوفي ، وماجد جالي عشان اتوسط وادخل في الموضوع بحكم معرفتي بوالده.
ابراهيم :
باستياء وهو ينفع يخطب بنتي ويربطها جمبه سنتين وبعدها يسيبها من غير كلام يا بيه ولا حتى اعتذار يسيبنا تايهين كدة.
جاسر : لا طبعا مينفعش ، لكن هو فهمني الموضوع ، انه مكنش جاهز وخاف يظلمها معاه فسافر يشتغل ولما جهز جه يتقدملها تاني ثم اخرج شيكان كل شيك بقيمة مائة ألف جنيه.
ابراهيم : وهو يلتقط الشيكات ، ايه دا يابيه.
ماجد : بدهشة وهو يشاهد الشيكات.
جاسر : الشيك الاولاني دا مؤخر سارة ، والشيك التاني ده قايمتها ، يعني لو وافقت علي جوازهم ماجد هيكتب الكتاب والآنسة سارة هتسافر معاه وده ضمان لحقها ، وطبعا دي فلوس ماجد ولولا حسيت انه فعلا شاريها لما اداني الشيكات دي ادهوملك قلت لازم اجي معاه واساعده.
ابراهيم : بس دول كتير قوي ، ثم وضعهم علي الترابيزة ، لكن برضوا ميصحش اللي ماجد عمله.
ماجد : انا اسف والله ياعمي حقك عليا وقام باس علي راسه ، اخر مرة والله غصب عني سامحنى ، حقك عليا ابوس ايدك ، وقب,ل يده.
ابراهيم : سحب يده ، لسمح الله.
جاسر : ايه رايك بقي يا حج عفا الله عما سلف.
ابراهيم بعد تفكير وضغط من جاسر وافق.
جاسر : وعشان تطمن في حالة لاسمح الله لو سارة مرتحتش مؤخرها نص مليون جنيه.
ماجد بص لجاسر بدهشة ، وبصوت منخفض ، يابنت المحظوظة.
ابراهيم : ماشي عشان لو غلط تاني يبقي يتربي بالفلوس دي.
جاسر : تمام ، خير البر عاجلة ونكتب الكتاب وخلال يومين تكون هي مسافرة معاه علشان شغله بره.
ابراهيم : على طول كدة.
جاسر : هو انتم لسه هتعارفوا على بعض ، ما انتم عارفين بعض من زمان ملوش لازمة التأخير.
ابراهيم : ماشي اللي تشوفه يا جاسر بيه …
………..
طارق : البضاعة نزلت السوق مغرقاه كله ، مبدئيا المكاسب حلوه والمؤشر هيبقي عالي قوي وفي ورش وتوكيلات مستعجلة هتدفع كاش.
منار :
كويس قوي ، بس انا مش عارفه لزمته ايه شركة الصياد تكون معانا.
طارق : عصام الصياد شريكي فيها من الاول وبنخطط سوا للصفقة دي من بدري.
منار : وانتوا كنتوا عرفتوا تاخدوها يعني ، ما جاسر اللي جبهالي لحد عندي.
طارق : بخبث ، جاسر بيحضر لفرحه.
منار : بدهشة ، فرح ايه ولمين.
طارق : فرحه علي دنيا.
منار : زادت ضر,بات قلبها ، هو هيعمل فرح.
طارق : الراجل اللي زارعه في شركة الحديدي ، بيقول ان معتز بحضر للفرح ومكلف شركة مخصوص للفرح هيعمله علي اعلي مستوي .
منار : بتصنع ، ربنا يوفقه.
طارق : بخبث ، يارب طيب ايه رايك بدل ما خالك يجي مخصوص علشان الخطوبة نخليها كتب كتاب وجواز علي طول.
منار : قلبها كان مولع وبدون تفكير ، وانا موافقة.
طارق : ضحك بخبث ، مبروك ياعروسة
…….
دخل جاسر الفيلا وجد والدته ودنيا بالحديقة يجلسان.
جاسر : قب,ل يد والدته ورأسها ، ثم قب,ل وجنتي دنيا بحب ثم جلس.
جاسر : عاملة ايه يا ماما.
امينة: الحمدلله ، ايه اللي اخرك كدة ، دنيا مرديتش تاكل غير لما تيجي.
دنيا : ده كله شغل.
جاسر : معلشي غصب عني والله في كذا حاجة لازم اخلصهم علشان لما اخد اجازة ابقى مطمن.
دنيا : اجازة ليه.
جاسر : مسك يدها وقب,لها علشان الهاني مول ياقلبي.
امينه : هاني مين دا اللي واخدله اجازة.
جاسر : ضحك ، شهر العسل يا ماما.
دنيا : ضحكت بكسوف.
امينه : اه ، ربنا يسعدكم.
جاسر : معتز خلاص اتفق مع الشركة على ترتيبات الفرح وحدد الميعاد بعد امتحاناتك على طول.
دنيا : برضوا نفذت اللي في دماغك.
امينة : انت هتعمل فرح.
جاسر هرب من كلامهم لان دنيا ووالدته هيتكلموا على وفاة عمه وانه مش وقته لكن عشقه لدنيا خلاه مش فاكر اي حاجة غير انه يفكر في سعادة دنيا فقط.
جاسر : علي فكرة انا واقع من الجوع ، ثم وقف انتوا مش جعانين.
……
بعد كتب كتاب سارة وماجد وحضور جاسر معهم ،
ذهب ماجد وسارة في سيارة بسائق تابعه لجاسر ، وسيارة اخرى بها اهل سارة ووصلوا المطار ،
قام اهل سارة بتوديعها وذهبوا ، واتي رجال جاسر الي ماجد واخذوه مرة أخرى إلى المخزن .
وسارة اخذوها الى شقة مفروشة.