الفصل الحادي عشر ارتدى حلته السوداء بعد.ما ترك أزرار قميصه
العلويه مفتوحه وارجع خصلات شعره للخلف بأطراف أصابعه نظرا لنعومه
خصلاته السوداء ووضع العطر الخاص به وارتدي حذائه الأسود
دلف والده إلى غرفته ليرمقه بنظرات مترصده ويهمس بغضــ . ــب
_ايه يا يوسف انت اتأخرت على الشركه النهارده ليه كده مش عادتك
ثم نظر إلى قميصه المفتوح ليتابع بغضــ .
ــب
_وانت لازم يعني قميصك يبقى مفتوح كده مينفعش
تافف بضيق ليلقي نظره إلى قميصه وعضلات صدره البارزه
ويرفع رأسه لينظر إلى والده الغاضب وهمس بتهكم
_امرك عجيب يا بوب على فكره هم العملاء يهمهم قميصي
وإلا الاهم شغلنا ثم أنا طول عمري بلبس كده حضرتك مش
أول مره تشوفني يعني ثم أغلق أزرار قميصه العلويه لينهي هذا الحديث العقيم
قضب مختار حاجبيه ليهتف بضيق
_أنا مش عارف أنا هلقيها منك وإلا من الزفت اللي حابس نفسه
في اوضته وبقالي يومين مشفتوش ده وإلا من مراد هو كمان
اقترب يوسف منه
ليهمس بقلق
_مالو مراد يا بوب مش هو سافر علشان يخلص صفقه الادويه الجديده
خير مالك قلقان ليه وبعدين هو مش اول مره يسافر على فكره ويخلص صفقات
جلس مختار على أقرب مقعد ليضع يديه على قلبه ويهتف بفزع
_أنا مش مطمن المره دي يا يوسف مش عارف ليه قلبي مقبوض عليه قوي
هز يوسف رأسه بالنفي ليتحدث بثقه
_لا متخافش عليه ده مراد يفوت في الحديد متقلقش كله هيبقى تمام
اطمن انت بس ثم تابع بتهكم والأستاذ التاني حابس نفسه ليه ان شاء الله
مط مختار شفتيه وزفر بضيق وهمس بقلق
_مش عارف يا يوسف ادخل شوفه لأني لو دخلت له احتمال ادخل فيه السج.ن النهارده
قهقه يوسف لتصدر ضحكته الرنانه ولوح بكف يده في الهواء
_وعلى ايه بس آخرتها مختار القاضي يدخل السج.ن وعلى أيد ابنه
تخيل كده الصحف الصفراء لما تكتب في منشت في أول صفحه
رجل الأعمال مختار القاضي يزج به إلى داخل
السج.ن على يد أحد ابنائه لا مش ممكن طبعا متقلقش
أنا هروح اشوفه ولا تزعل نفسك يا بوب
دلف يوسف إلى غرفه أخيه ليجده جالسا على الفراش واضعا يديه
على وجنتيه شاردا فتطلع إليه ليرمقه بنظراته الحاده بعينيه
السوداء وهمس بتهكم
_مالك يا حازم قاعد ساكت كده مش عادتك يعني تحبس نفسك كده
انتفض حازم من مكانه ليقف أمام أخيه منكس الرأس وهمس بتردد
_هااا ابدا يا يوسف أنا كويس بس مرهق شويه
رفع يوسف وجه حازم ليغرز اصبعيه في فكه ليتطلع إلى قسما.ت
وجهه وإلى اللاصقه الطبيه بجانب فمه ليحدق به و ليهتف بحده
_ايه اللي في وشك ده يا حازم بيه خناقه تاني وعلشان خاطر مين المره دي
اكيد بنت زيدان طبعا
اتسعت عيناه وهمس بتعجب
_انت ايه اللي عرفك الحكايه دي يا جوووو
_أخبارك كلها بتوصل
لي أول بأول يا بروسيلي قالها بتهكم
ليدفعه بقب.ضته ليسقط على الأرض ليقترب يوسف منه ووضع قد.مه ليضغط بحذائه
على سطح الطاوله الزجاجيه أمامه لينحني بجسده نحو اذنه ويهمس بفحيح
كفحيح الأفاعي
_نصيحه مني واحفظها كويس ابعد عن بنت زيدان يا حازم أحسن لك وإلا مش هيحصل لك
كويس انت فاهم أبوك لو عرف هيبقى آخر يوم في عمرك
انتفض حازم من مكانه وهب واقفا ليرمقه بنظرات متعجبه وهمس بهدوء
_أنا عايز اعرف ايه سر العداوه بينا وبينهم يا يوسف !!!
مش شغلك ……… هدر بها “يوسف ”
وتابع بقسوه ……وبعدين لما تحب تختار فريسه علشان تستمتع بيها تختارها
شارده لوحدها…… سمعت يا مغفل وبعدين انت شكلك مضايق ليه !!!
هز حازم رأسه بياس وصك على أسنانه بقوه ليهتف بتعجب
_ بنت ال ***دي بدل ما تنفذ اتفاقنا راحت اتخطبت لابن عمها
امسكه يوسف من تلابيب قميصه ليهز جسده بقوه وتحدث بصرامه
_اوعى تكون بتحبها خليك فاكرالحب مش مسموح به في قانون القاضي انت فاهم
الحب ده للضعفاء بس انت سامعني يا حازم
زفر حازم بضيق ليتحدث بتهكم
_أحب مين يا جوووو بس ده لو طولت امرمط بيها الأرض مش هتاخر يا حبيبي
أخذ نفس عميق من سيجارته الفاخره لينفث بها في الهواء
وألقى بها على الأرض ليضغط عليها بحذائه بقوه
_ليتابع
بتهكم …. خليك فاكر ان اي واحده تعرفها آخرها تاخد مزاجك منها
وتدوس عليها برجلك كلهم صنف واحد عايز الحر.ق
لوح حازم بكفه ليبعد عن أنفه رائحه السجائر وهمس إليه بثقه
_اكيد طبعا تلميذك النجيب بيسمع وبينفذ بس انا مش عارف اطولها بأيدي
اعمل ايه دبرني يا وزيري
كز يوسف على أسنانه وهتف بحده
_انت مش بتفهم فكك منها يا استاذ وشوف غيرها رايح تعجب لي بعيله طايشه زيك أنا عارف
ايه عجبك فيها أنا شخصيا مش بتشدني دي تحسها طفله يا ابني مافيش انوثه فيهاخالص
لوي حازم شدقه ورفع حاجبه وهتف بتعجب
_ازاي
بس دي قوام فرنساوي لابقااا دي أذواق يا جووو
رفع خصلات شعره المتمرده على وجهه باصابعه وارجعها إلى الخلف وهمس بتهكم
_بقا انت يا حازم هتفهم في الستات أكثر مني حلوه دي وتابع لينهي الحديث
_ياريت تنزل تشوف أبوك لأنه مش طبيعي وشكله ناويلك وانت عارفه كويس
اتسعت عينيي حازم ليهمس بخوف
_بابا سأل عليه ربنا يستر يا يوسف أنا خايف اووووي
مط يوسف شفتيه ليتحدث بنبره ساخره
_اللي يحضر العفريت يصرفه انزل شوف عايزك في ايه
ثم تركه ليهبط الدرج قاصدا سيارته ليتجه إلى الشركه فتح
باب سيارته ليدلف إليها وجد
هاتفه يصدر رنين فاخرجه من
جيب بنطاله لينظر إلى اسم المتصل ليهز رأسه ويتحدث بمكر
_وحشتيني اووووي يا بيبي فينك من شهر مسمعتيش صوتك
وضع يده على صدره وهز رأسه ليرد بنبره ساخره
_أنا بكاش طيب اشوفك النهارده وتعرفي انتي وحشتيني وإلا لا باااي يا بيبي
ليغلق الخط واستقل سيارته متجها إلى شركته فقد تأخر اليوم على غير عادته
__________________________________________
وضعت دينا العصير على الطاوله وذهبت لتغلق باب غرفتها جيدا
هزت رأسها وتنهدت بضيق لتنظر إلى حال صديقتها الباكيه أمامها فقد
وضعت نفسها في مأزق دون أن تشعر وضعت يدها لتمسك بكأس
العصير وترفعه إلى
رؤى فازاحته رؤى بقوه وتحدثت من بين بكائها
_مش عايزه يا دينا أنا ماليش نفس اشرب حاجه صدقيني أنا خايفه
اوووي نانسي طريقتها مش مطمناني خالص وبتتكلم بلهجه حاده جدا
نظرت إليها دينا لترمقها بنظرات غاضبه وهمست بحده
_انتي اللي جيبتي لنفسك المشاكل مالك بحازم يارؤي وتابعت بحزن
_انتي بتخبي عليه انك على علاقه بيه أنا مضايقه منك جدا
مسحت د.موعها بأطراف أصابعها وهتفت بألم
_أنا خايفه جدا عاصم لو عرف بأمر حازم هبقي في خبر كان
جلست دينا بجانبها لتربت على ذراعها وهمست بأمل
_أن شاء الله
مش هيعرف بس انا عايزه افهم نانسي بتكلمك
بثقه اوووي كده ليه هي ماسكه عليكي حاجه يارؤي
زاغت عيناها وارتعش جسدها ونكست رأسها للأسفل وهمست باختناق
_مش عارفه هي بتتكلم كده ليه بس تفتكري حازم يكون قالها حاجه
هزت رأسها بيأس وعقدت ذراعيها أمام صدرها وهمست بحده
_والله حازم ده مش مضمون يارؤي وأنا عن نفسي عندي احساس أنه مش
بيحبك اساسا ولا انتي كمان بتحبيه ثم تابعت بإصرار ومتاكده انك بتحبي
قصائد المدح اللي بتسمعيها منه لكن مش بتحبيه هو شخصيا
رفعت رأسها لتهتز ملقتيها وهمست بعد.م تصديق
_انتي بتقولي ايه
لا طبعا حازم بيحبني وأنا كمان بحبه مش
ممكن يكون اللي بينا ده إعجاب وأنا مش حاسه
لوت دينا شدقه وحركت رأسها بالنفي وهمست بقوه
_لا مش بتحبيه عنيكي مش بتلمع على فكره لما تجيبي اسمه وشكلك
هتفوقي على أكبر كاب.وس لما تلاقي رفعت طار من ايدك وبقا في ايد غيرك
انتي بتجري ورا سراب اسمه حازم القاضي إنسان هوائي ومش بيحب غير نفسه
أنا مش فاهمه انتي ونانسي بتحبوا فيه ايه بس !!!
تنهدت رؤى بضيق وهمست بنبره عاليه
_أنا صد.متي كانت كبيره لما عرفت ان نانسي بتحب حازم
قاطعتها دينا على الفور لتتحدث بنبره حاده
_مش أكبر من صد.متي فيكي وعلى فكره نانسي مش سهله زي
ما انتي متخيله دي ممكن تهدي المعبد على أصحابه أنا اعرفها كويس
_ والعمل!!!!!!!
…… هدرت بها رؤى بتساءل
رمقتها دينا بنظرات نا.ريه واردفت بحده
_وهي دي فيها عمل ابعدي عن حازم وخلاص وبعدين انا مش
شايفه ان رفعت وحش على فكره رفعت إنسان محترم ودكتور ووسيم
عاوزه اعرف ايه اللي مش عجبك فيه
فركت جبهتها بأصابع يدها وتابعت بتافف
_أنا مش عارفه اشوفه غير أخ كبير يا دينا بس خلاص مش قدامي
غير اني ارتبط بيه وتابعت لتغير الحديث
_”اكمل “عامل ايه معاكى يا “دينا” شكلك مش سعيده معاه
تغيرت ملامح دينا إلى الحزن وهمست بنبره ساخره
_كنت هبقي سعيده جدا لو مكنش اونكل
حسين اتجوز العقربه اللي على ذمته
دي لتتابع بألم ……واللي اتفاجئت أنها نفس الشخصيه اللي كان
بيحبها أكمل أيام الجــ ـامعه علشان كده” أكمل “طلب مني أنا
وماما إننا نقيم معاهم هنا بما ان ماما لها نصيب في الفيلا هنا
بعد مااتطلقت من بابا
صدرت ضحكه ساخره على شفتيها وهمست باختناق
_تخيلي انا هنا درع قوى له ليضعف قدامها تصدقيها دي يا رؤى
عضت رؤى على شفتيها السفلى ووضعت كفها على ثغرها وهتفت بحده
_يا خبر انتي اكيد بتهزري ازاي شايفه الصوره كده يا “دينا ”
حركت رأسها بالنفي وترقرقت الد.موع من
مقلتيها وهمست بألم
_صدقيني أنا اظهر قويه لكن انا فعلا تعبت وعندي إحساس أنه بيحبها لسه
يا رؤى بقا شكاك ومش طايق نفسه خالص والهانم من وقت ما اونكل “حسين ”
ما.تعب وعمل العمليه اخدت بعضها وقاعده في الفيلا بتاعتها لوحدها
_وتابعت بتهكم …..ممكن كمان يكون بيروح لها وأنا في غفله
_انتي بتقولي ايه !!!!!!…… هدرت بها رؤى وتابعت بقسوه
_”أكمل” مش ممكن يعمل كده ده حتى حراااام مينفعش دي مرات أبوه
_______________________________________________
دلفت إلى المشفى بعد.ما أنهت عملها سارت داخل الرواق كانت قابضه
على القلاده المطوقه عنقها باصابع مرتجفه كأنها قابضه
على قلبها الذي خرج من بين ضلوعها
لينبض بلا حياه ستردها إليه وينتهي الأمر
طرقت على الباب لتنتظر الرد ولكن لم تسمع صوته الرخيم
لمست المقب.ض بأصابع مرتعشه وفتحت الباب ونظرت إليه لتجد المكتب
فارغ لا يوجد به إي شخص دلفت إليه وأغلقت الباب لتنظر إلى مكتبه المنظم وقعت عيناها
على المقعد الجلدي سارت تجاهه لمست بأطراف أصابعها ظهرالمقعد لتتحسس مكان
جلوسه أخذت نفس عميق وزفرته بهدوء فقد اشتاقت إليه كيف لها الآن أن ترد إليه قلادته
الأمر ليس بيديها لو كان بيديها لكانت حفرت داخل قلبها لتخبئها وتغلق عليها ولكن هذا قرار
والدتها ولتنفذ هذا القرار جلست على المقعد دون أن تشعر ولمست نظارته الطبيه باصابعها
الرقيقه لتنظر إليها بتمعن شديد افاقت من شرودها على نبرته الرزينه
_وأنا بقول مكتبي زاد جمال ليه النهارده ده لأنك موجوده فيه
احمر وجهها من شده الخجل ونهضت من مكانها متجهه إليه وهمست بهدوء
_أنا اسفه جدا معرفش ان حضرتك هنا كنت فاكره المكتب فاضي
ابتسم على خجلها ليرمقها بنظرات مشتاقه ورفع كفه ليصافحها
نظرت إليه بعينان متعلقتان به وشوقها إليه قد زاداضعاف مضاعفه ورفعت
كف يدها لتبادله المصافحه ضغط على أصابعها برقه ليصل إليها
شوقه الجارف لها ليسحب
يدها ويدلف بها إلى الغرفه التابعه للمكتب والتي تسمى
غرفه الاجتماع بالاطباء وهمس بجديه
_دي غرفه الاجتماعات لازم كل شهر يبقى في اجتماع بالاطباء
لمعت عيناها لترمقه بنظرات إعجاب ازدادت نبضات قلبها لتشعر
بدقاته العاليه اخفضت رأسها وعضت على شفتيها خجلا
رفع ذقنها باصابعه لينظر إلى عيناها التي أثرت قلبه وعقله وتطلع إليها
وهمس بحب
_أنا سعيد جدا اني شوفتك النهارده يا “ميلاااا “حقيقي مفاجأه مش متوقعه
أدارت جسدها لتتمسك بظهر الكرسي الذي أمامها وضغطت على حافته بأطراف أصابعها
ضم حاجبيه لتتغير ملامح وجهه الى الاندهاش ووضع كفيه على كتفها باشتياق
وهمس بتساءل
_في ايه يا” ميلا “شكلك مخبيه عليه حاجه !!!!!
قشعريره سرت إلى جسدها من أثر لمساته لتهمس بالم وهي تخلع قلادته وتضعها على
الطاوله الزجاجيه تحاول منع نفسها من البكاء أمامه
_أنا بعتذر مش هقدر أقبل الهديه دي يا دكتور ” عاصم ”
تراجع إلى الوراء وأدار جسده عنها لتتغير قسما.ت وجهه إلى الغضــ .
ــب وهمس بعصبيه
_كنتي جايه علشان كده تمام تقدري تتفضلي دلوقتي
وقفت خلفه وتسارعت دقات قلبها لتهز رأسها بالنفي وتتحدث بألم
_أنا همشي اكيد بس لازم تعرف كويس ان ده شئ غصب عني
ضم قب.ضته بقوه ليضغط على العرق النابض بجانب نحره وهتف بحده
_لا ماهو واضح فعلا أنه غصب عنك بدليل انك بتتكلم عادى جدا
أغمضت عيناها لتعتصر جفونها بقوه وهمست بحزن
_متظل.منيش يا” عاصم “كفايه الدنيا عليه ظل.ماني
لم يصدق اذنه عند.ما سمع اسمه من بين شفتيها ليستدير إليها
أمسك ذراعيها بقوه لينظر إليها وجد د.موعها تنهمر على وجنتيها في
صمت
رمقها بنظرات حزينه لينفطر قلبه على د.موعها التي عرفت الطريق إلى وجهها وهمس بألم
_ليه د.موعك دي يا ‘ميلاااا “انتي مش متخيله د.موعك دي بتعمل فيه ايه
ارتمت في صدره بقوه لتحتضن جسده بكفيها فلقد وجدت امانها الآن وهو هذا الحض.ن الدافئ
اشتعل جسده بهذا الاقتراب ليضمها إلى صدره بقوه ومسد على خصلات شعرها بنعومه
وهمس بهدوء
_مالك يا قلب” عاصم ” في ايه مضايقك قوليلي يا “ميلا
اتسعت عيناها وهزت رأسها بالنفي وهمست ببلاهه
_انت قولت ايه يا دكتور انا مش مصدقه اللي انا سمعته
سحب جسده بهدوء ليمسك يديها
لتجلس على الاريكه وجلس بجانبها
وهمس بنبره متهكمه
_أظن انك قولتى من شويه صغيره يا” عاصم “ايه لزوم دكتور بقااا !!!!!
_أنا أنا معقووول قولت يا “عاصم ” قالتها بتردد
لوي شدقه وهز رأسه وهمس بنبره ساخره
_لا أنا اللي قولت …….ثم تابع بغزل احلى” عاصم” سمعتها في حياتي من شـ,ـفايفك
عضت على شفتيها واخفضت رأسها لتسقط خصلات شعرها على وجهها
تأمل جمالها الأخاذ وخجلها الذي زادها براءه وهمس بألم
_أنا بعتذر لو هديتي كانت السبب في مشاكل ليكي مكنتش اعرف صدقيني
وضعت خصلات شعرها بجانب اذنها ورفعت وجهها وهمست برجاء
_أنا اللي بعتذر عن طريقتي معاك وارجو انك متزعلش مني أنا غصب عني
صدقني أنا جايه مضطره مش بإرداتي علشان تبقى فاهم
هز رأسه بتفهم ليرمقها بنظرات حانيه وهمس بقوه ممسكا بكفها
_فاااهم يا قلب وعقل” عاصم ” ورفع كفها ليطبع عليه قبله رقيقه
تأملت شفتيه التي تقبل كفها شعرت بأنفاسه الحاره التي تلفح وجهها
سحبت كفها ونهضت من مكانها ورفعت كف يده لتنظر إلى ساعته
وهمست بقلق
_أنا شكلى اتأخرت هي الساعه كام !!!!!
ظهرت ابتسامه على جانب فمه وهمس بمراوغه وهو يسحب كفه
_مش عارف الساعه كام …..لسه بدري على ما القمر مايغيب على فكره
شهقت بصوت مسموع وزمت شفتيهاووضعت كلتا يديها في منتصف خصرها
_ده ذم ولا مدح بقااا على كده !!!!
يا دكتور
اقترب منها وهمس بجانب اذنها ليزيد من خجلها
_دي معاكسه بريئه يا بشمهندسه ثم تابع أنا مش بعرف أجامل انتي
فعلا كل شئ فيكي يجنن حقيقي
سحبت حقيبتها وهمست بحزن
_أنا لازم امشي لأني اتأخرت جدا عن اذنك
أمسك أصابعها وهمس بسعاده
_أنا كنت عايز اقولك ان خطوبه رؤى اختي قريب لو أمكن
تحضري الخطوبه دي هكون سعيد جدا
_حركت رأسها ونظرت إليه وارتسمت على وجهها السعاده
_أن شاء الله هحضر الخطوبه ثم سحبت القلاده مره أخرى لترفعها إليه
فنظر إليها بتعجب ابتسمت على دهشته وهمست بنبره حاده
_هاخدها وإلا يحصل يحصل بقااا !!!!!!
ابتسم على اصرارها وهمس بقوه
_بلاش طالما هيحصلك مشاكل من وراها يا “ميلا ”
هزت رأسها بالنفي لتعطيها إليه ليرفعها إلى عنقها ويحكم إغلاقها مره اخرى
وهمس بنبره جاده
_لو خلعتيها تاني فعلا هزعل وانتي مجربتيش زعلي قبل كده
ليجد من يتنحنح وعاقد ذراعيه أمام صدره ويهمس بتهكم
_اه انتي متعرفيش زعله فعلا ده بيقلب على دراكولا على فكره
انتفض جسدها وارتعشت شفتيها وجف حلقها وتطلعت إلى الواقف
امامهما بهيبته فقداستشعرت من وقفته أنه استمع لجزء كبير من حديثهما
كز” عاصم “على أسنانه وتابع بحده
_انت هنا من أمتي يا رفعت
بيه !!!!!
______________________________________
جلست أمام طاوله الزينه لتضع على وجهها بعض من
مستحضرات التجميل التي تزيد من جمالها صففت شعرها الأحمر
النا.ري ونظرت إلى عينيها ذات اللون الفيروزي لتقف أمام المرآه تطلع إلى
قميص نومها القصير الأسود الذي يظهر مفاتن جسدها نظرت إلى ساعه الحائط
وجدتها الثانيه عشر ليلا فهو لم يتأخر عليها من قبل فقد اشتاقت إليه فمنذ شهر وهي
لا تراه انتظرت ان تسنح لها الفرصه وتقابله ولكن” حسين السمري “كان دائما بجانبها
قررت أن تقابله اليوم بعد.ما أجرى زوجها عمليه جراحيه في عموده الفقري ومكث فتره طويله
بالمشفي
فتح باب غرفتها
ليجدها جالسه أمام طاوله الزينه ممسكه بخصلات شعرها الحمراء
وشارده بفكرها أغلق الباب ليجد جسدها ينتفض رفع حاجبيه لاعلي ليتحدث بنبرته الساخره
_ايه يا بيبي خايفه من ايه !!!!!
نهضت من مكانها لتقف خلفه واحتضنت جسده بكفيها وهمست باشتياق
_وحشتيني يا يوسف ايه الغيبه الطويله دي
وضع يديه في جيب بنطاله ليسحب جسده ويدور حولها ليرمقها بنظرات
جائعه نحو جسدها وهمس إليها بنعومه
_ايه الشياكه دي يا بيبي وحشتيني اوووي
ارتمت في صدره بقوه وتحسست باصابعها أزرار قميصه لتخلع سترته وتبعها
قميصه وألقت بهما على الفراش بإهمال
_لمست بأطراف أصابعها عضلات صدره البارزه لتهمس باشتياق
_وانت أكثر يا يوسف أنا اسفه معرفتش اقابلك من فتره اعمل ايه
“حسين “مش بيسبني خالص بليز متزعلش يا حبيبي
قرب رأسها إليه بقوه ليجذب
وجهها إلى شفتيه ليلتهم شفتيها بين شفتيه بقوه
ويقبل عنقها برقه بادلته القبله لتتحول إلى قبلات متفرقه ورفعها بين ذراعيه
ليضعها على الفراش بهدوء ليميل بجسده ويحتضن جسدها بقوه ليعيد تقبيلها مجددا
لتشعر بشوقه الجارف تجاهها همست بجانب اذنه
_أنا مش بشعر بانوثتي غير معاك بس يا” يوسف ”
هز رأسه مصدقا على حديثها ليقبل شفتيها بقوه فهذا الإطراء يزيد من
حيويته تجاه هذا الكتله المشتعله الانوثه بين يديه قب.ض على زراعيها بقوه
لتشعر بعنــ .
ــفه مجددا نبشت باظافرها ظهره العاري فرسمت خطوط طوليه على جسده
دفعته بقب.ضتها في صدره وهمست بألم
_انت كل مره بتحسسني اني رخيصه جدا
قضب حاجبيه ليسترخي بجانبها على الفراش وهمس بتهكم
_مين قال كده يا بيبي ده انتي النهارده زي القطط وبتعرفي تخربشي كمان
وتابع بسخـ ــريه انتي بتبقى كده مع” حسين” مش ممكن
لوت شدقها وهمست بحنق
“حسين ” مرمى في المستشفى دلوقتي بتفكرني ليه بس
رفع خصلات شعرها ووضع رأسها على صدره وهمس بنبره ماكره
_كل العز ده وبفكرك بيه ليه اومال لو مكنش كتبلك الفيلا والعربيه وفلوس
في البنك كنتي قولتى ايه
_مش ببلاش …… قالتها بنبره حاده وتابعت بقوه
_قصدها شبابي وجمالي أنا اد “أكمل” ابنه يا “يوسف ”
جذبها من خصلات شعرها ونهض من مكانه ممسكا بشعرها
صرخت بقوه وحاولت جاهده تحرير خصلاتها من بين يديه
لتبكي بقوه وهمست بألم
_ شعري يا” يوسف” شعري حـ ـرام عليك أنا اسفه يا” يوسف ”
كزعلي أسنانه ليدفعها بقوه على الفراش وتشنجت عضلات جسده بأكملها
وتحدث من بين أسنانه
_اوعى أسمعك تجيبي اسمه تاني علي لسانك انتي سااااامعه
نهض من مكانه ليرتدي ملابسه استقامت من مكانها لتسحب ملابسه
بقوه
من بين يديه وهمست بثقه
_أنا مقصدش حاجه صدقني ثم تابعت بنعومه
_سالي نصااار مش بيملي عينيها غير يوسف القاضي بس