Uncategorized

رواية عشق الجاسر القسم الخامس بقلم مروة عبدالجواد

يوسف : لاقيتك بتفكري فيا قلت اكلمك.
نهي : بتعجب ، مين حضرتك.
يوسف : معقول مش عارفة صوتي يا بسكوته.
نهي : ابتلعت ريقها ، مين.
يوسف : اللي كنتي بتفكري فيه دلوقتي.
نهى : ابتسمت بخفاء ، مبفكرش في حد ، ثم انت جبت رقم موبايلي منين.
يوسف : ضحك بصوت عالي ، عيب لما تسألي سؤال زي دا لظابط.
نهى : طيب ، عايز ايه يا حضرة الظابط.
يوسف : عايز اقولك ان الكاش مايوه البينك عليكي نااار.
نهي :

انت مجنون كاش ايه ، انا لابسة بجامة علي فكرة.
يوسف : ضحك ، انا اقصد الصور اللي علي فونك ، صورك تجنن قووي انتي مخبية الحاجات دي ازاي.
نهي : تذكرت ان هاتفها الذي بيدهت عليه صور لها بلبس بيتي وصور خاصة ، ياحيوان انت جبت الصور دي ازاي وازاي ش,,فتها.
يوسف : بتشتمي تاني ، طيب ابقي فكريني لما اشوفك اعاقبك بقي.
نهى : بضيق وصوت عالي ، ش,,فت صورى فين وازاي انطق.
يوسف : مش قلتلك عيب لما تسألي سؤال زي دا لظابط.
نهى : بخوف وتوتر ، انت هكرت موبايلي.

يوسف : بتهكم ، اممم ممكن ..
نهي : بتوتر ، طيب يا استاذ يوسف حضرتك هتعمل ايه بالصور دي.
يوسف : ضحك ، استاذ .. اطمني اكيد مش هعمل حاجة تاذيكي ، بس ….
نهى : بس ايه يا استاذ يوسف.
يوسف : أستاذ ايه احنا في مدرسة هنا ، قوليلي يا جو الاول.
نهي : بدهشة ، جو.
يوسف : لا جو بدلع.
نهى : بخوف وقلق ، قولي بقى بس ايه … هتعمل في الصور ايه .
يوسف : قوليلي جو الاول.
نهي : بنرفزة ، حاضر يا جو.

يوسف : بدلع.
نهي : بتمتمة ، مراهق دا ولا ايه.
يوسف : لا مش مراهق يالمضة ، اخلصي.
نهى : بدلع مصطنع ، جو.
يوسف : قمر منك.
نهي : هتعمل ايه في صورى بقي.
يوسف : متخفيش يانونه والله ، كل ما توحشني بس هفتحها واشوفك وبس كدة.
نهي : بخ,ضة ، هتتفرج عليا وانا بقم,يص النو,,م.
يوسف: اتلهي ، هو دا قميص ده كاش ما,,يوه ياجاهلة.
نهي : برضو عيب انت مين علشان تشوفني كدة.
يوسف : وبالنسبة لصور الما,,يوه علي البحر ، الناس يشوفوا عادي.

نهي : لا في فرق.
يوسف : بقولك ايه انتي فصلتيني يابت ، انا هقفل واتفرج على الصور احسن.
وغلق الهاتف في وجهها.
نهي : وهي تنظر للهاتف ياو,,اطي هك,,رت موبايلي.
….
يوسف الشناوي وهو يجلس على الس,رير وينظر لهاتفه وهو يقلب في صور نهي بعدما بعث لها لينك من رقم غريب على الواتس ففتحه هي ، فكان هك,ر اخت,رق هاتفها.
– حلوه بس لسانها طويل ، عو,دها كر,باج بنت اللز,ينة بس شكلها هتتعبني بس تستاهل.
………..
في البحر دنيا تسبح بالبكيني وجاسر معها.
دنيا :

بضحك ، انا مبسوطة قوي المكان تحفة بس حساه فاضي دا مفهوش الا احنا.
جاسر : اه هادي ، اومال انا خليتك تنزلي بالبكيني ليه علشان مفيش حد ، ثم حاوط خصرها ولففها في المياه.
دنيا : بضحك وسعادة ، بس هدوخ.
جاسر : نزلها ، ما انتي مدوخانى معاكي.
دنيا : هو انت بدوخ.
جاسر : وضع رأسه بعنقها وهو يحاوط خصرها ويشم رائحة جسدها ، انا دخت فيكي خلاص.
دنيا : عضت على ش,,فايفها بكسوف ، جاسر بتعمل ايه احنا في البحر.
جاسر : نفسي اجرب البحر معاكي.
دنيا :

ضحكت بصوت عالي ، بس يامجنون.
جاسر : وهو يطبع قب,لاته علي ش,,فايفها وعلي عنقها ، مجنون بيكي.
دنيا : انا هطلع الميه بردت.
جاسر : حضنها ، ادفيكي انا.
دنيا : بعدت لا ، يله علشان الدنيا هتليل.
جاسر: حاضر ياحبيبي.
ثم خرجوا واخذوا شاور سبقها جاسر ونزل للاسفل لتسخين الطعام في الميكرويف.
جاسر : بصوت مرتفع ودنيا بالاعلي ، حبيبي يله علشان الاكل بسخن انتي مكلتيش من زمان.
دنيا ارتدت العباية اللف السمراء وتحتها الجلابيه المقلمة المفتوحة من الجناب والصاجات التي اشتراها لها جاسر من الاسكندرية.
جاسر جالس على الاريكة.

شغلت دنيا التلفاز من على هاتفها على اغنية شيك شاك شوك ، ووقفت أعلى السلم وهي تحرك اصابعها بصوت الصاجات.
التفت جاسر لها على صوت الصاجات ، يخرب بيت جنانك.
دنيا نزلت من على السلالم بالعباية والصاجات وبتتمايل وهي ماسكة العباية على صوت الاغنية ، جاسر قام من علي الكنبه وهو مبهور بيها وبيضحك.

دنيا : بترقص وتتمايل عليه علي صوت الاغنية وجاسر متفاعل معاها.
جاسر : كان في حزام بشخاليل راح فين.
دنيا : رمت العبايه وهزت وسطها بالحزام الشخاليل.
جاسر : سقف بيده بتشجيع ، ايوه بقي حلاوتك يادندن يا اصلي.
دنيا : ضحكت وهي بترقص ، عجبتك.
جاسر : دا انتي تعجبي الملك ، وبدا يمسك يدها ويرقص معها ويراقصها وهو متفاعل معها وهي مبسوطة ، جاسر انا اروح اجيب المحفظة بقي عشان انقطك.
دنيا : طلعت محفظته من صدرها ، اهي.
جاسر : ضحك وهو ياخذها منها ، دا انتي عاملة حسابك بقي.

دنيا : وهي بترقص ، أصل بشوفهم بيعملوا كدة في الافلام.
جاسر : اخرج النقود ، وبدا يبعثرها عليها وفوقها وهو يراقصها.
دنيا : بتشاورله أسفل عنقها ، حط هنا.
جاسر : هيمو*ت من السعادة والضحك ، وبلل طرف النقود بلسانه ووضعها على صدرها.
دنيا : بسعادة غامرة ، انا لو اشتغلت رقاصة هكسب كتير.
جاسر : همسلها وهو يدفن وجهه في عنقها ، دا انا اك اوعي تقولي كدة تاني.
دنيا : هزت اكتافها ، هتقدر.
جاسر : جننتيني يخربيتك ، وهو يقب,لها من عنقها.
الا ان شموا رائحه حرق الطعام فذهب.

جاسر : ريحة حاجة غريبة. .
دنيا : اه ريحة حاجة بتتحرق.
جاسر : بسرعة ذهب للمطبخ ، وطفي الميكرويف ، دا الاكل اتحرق.
دنيا : بضيق ، هنتغدي ايه دلوقتي دا انا كنت جعانة.
جاسر : حملها ، انا عن نفسي هتغدي واتعشى بيكي.
دنيا : ضحكت ، وهي محاوطة عنقه بحب ، بجد جعانة.
جاسر : وهو يحملها تجاه الاعلي ، هنطلب اكل ولحد ما يجي تعالي نحلي الاول بقي.
دنيا : ضحكت بصوت عالي.
جاسر : عض على ش,,فايفه ، قمر ..

……..
عصام اتصل علي طارق.
عصام : انت فين يا طارق ، يومين بتصل عليك مبتردش وقافل موبايلك.
طارق : عند منار في الفيلا عريس وقاعد مع عروسته.
عصام : انتو دخلتوا ، وهي وافقت.
طارق : في أي ياعصام ، اومال كنا كاتبين الكتاب ليه.
عصام : بخبث ، يعني علشان تضا,,يق جاسر.
طارق : لا ياخويا ، دخلنا وسايبها فوق بتاخد شاور.
عصام : طيب ، ش,,فت جاسر عمل ايه في فارس.
طارق : هو فارس جه.
عصام : اه وجاسر كان خاطفه
طارق :

مسك الولاعة وأخرج سيجارة ، لا متقلش … ايه اللي حصل.
عصام : رجاله جاسر بهدلته بقالهم اسبوعين وفي الاخر شرحله وشه بجرح علشان ميجيش ناحية مراته تاني.
طارق : ضحك بسخرية ، يا ابن اللعيبة.
عصام : بتضحك علي ايه.
طارق : علي خيبه ابنك وخدوا ازاي ، انت مش بتبعت معاه حراسة.
عصام : ماهو كان مشاهم لما راح يسهر هو والزفته صحبتهم.
طارق : ياسمين.
عصام : اه ، كانت معاه وفارس بيقولي إنها انيل منه.
طارق : المهم فارس عامل ايه دلوقتي.
عصام :

اهو مدشدش جوه متجبس ، انا لازم انتقم منه ياطارق ، شوفلي حل.
طارق : ببرود ، ربنا يسهل.
عصام بعدما غلق الهاتف بتمتمه
– ما انت مش على بالك اتجوزت منار والصفقة خدتها هتنتقم ليه.
……
أنهى طارق اتصاله مع عصام وصعد الى اعلى وجد منار تجلس على الس,,رير بشر,,ود.
طارق : هتفضلى قاعدة كدة زي قرد قطع مالك.
منار : بض,,يق ، في ايه انت مش خدت اللى أنت عايزه ، عايز ايه تاني مالك ومالي.
طارق :

وقف أمامها ، ايه كنتي عايزاه ومستنياه هو ، وبعدين هو دا مش حقي لما انتي مش عايزاني وافقتي عليا ليه من الاول.
منار : طارق طلقني.
طارق : ضحك بسخ,رية ، حاضر هطلقك يا منار علي رايك انا خدت اللي انا عايزه وخلاص ، مبقتيش تهم,يني.
ثم تركها وذهب وغلق الباب.
منار مسكت المخ,دة وألقتها مكان أثره
– في داهية.
……..
ياسمين في غرفتها تكلم نفسها والشاش علي وجهها مكان الجرح.

– هتعملي ايه دلوقتي يا ياسمين ، دنيا واتجوزت خلاص ، لازم افكر كويس ازاي ادمرها ، طيب اتصل على فارس ، ممكن ميردش عليا علشان انكرت معرفتي بيه واحنا مخطوفين ، مفيش حل غير السكة دي سكة انه لازم ينتقم من دنيا اللي عملت فيه كدة لازم العب وادوس علي النبره ده.
التقطت هاتفها واتصلت على فارس فلم يجيب عليها.
…..
فارس بتمتمة : وهو يشاهد رقم ياسمين ، خاينة وغدارة قال معرفوش واول مرة اشوفه ، انا يا جزمة اول مرة تشوفيني ، ثم بصق على الهاتف وهي تتصل عليه.
عصام :

مين اللي بيتصل دا يافارس.
فارس : دي الزفتة ياسمين.
عصام : سيبك من الاشكال دي.
…….
في الشركة معتز أمر المخازن بنزول البضاعة بنصف الثمن للتجار.
أتت سارة لشركة الحديدي تحديدا الى مكتب معتز.
معتز : ازيك يا سارة ، تعالي اقعدي.
سارة : جلست ، الحمد لله ، اصريت اننا نتقابل هنا يعني.
معتز : ايه علشان دي مقابلة شغل.
سارة : شغل ايه.
معتز : هتشتغلي معانا هنا.
سارة : انا ليه ، بس انا مطلبتش شغل.
معتز :

جاسر قالي انه خلاكي تسيبي الشغل في شركة العادلي ، وانا لما عرفت طلبت منه انك تيجي تشتغلي هنا معانا وهو معترضش.
سارة : انت لو مكنتش طلبت اني اجي الشركة كنت هاجي لجاسر بيه.
معتز : ليه.
سارة : اخرجت من شنطة يدها شيكا بنص مليون جنيه واعطته لمعتز.
معتز : شيك ايه دا.
سارة :

الشيك دا جاسر بيه ادهولي كمؤخر علشان بابا يوافق علي جوازي من ماجد ، ودا شيك تاني ب ٢٠٠ الف ، واعطتهم لمعتز ، انا كتبتهم باسم جاسر بيه كان شبكة وقايمة ، علي فكرة يا معتز جاسر بيه بيحبك قوي عمل كل دا علشانك.
معتز : غريبة ، مقليش على الشيكات والفلوس دي ، دا انا طلعت معاه ندل قوي.
سارة : انا اسفة دا كله كان بسببي.
معتز :

حصل خير بس الفلوس دي انتي اللي تدهاله مش انا ،ثم أعطاهم لها ، طالما مدخلتش في الاول مقدرش ادخل دلوقتي ، بابتسامة تحبي تستلمي الشغل امتى بقى.
سارة : كدة منار ممكن تزعل مني.
معتز : هي اللي اختارت ياسارة ، تتحمل نتيجة اختيارها بقي.
سارة : طيب سبني اتكلم معاها الاول احنا صحاب ومينفعش اخسرها.
معتز : اللي يريحك ، تشربي ايه بقي.
……
ذهبت سارة الى منار في الفيلا.
منار احتضنت سارة بدموع وضعف.
سارة : بخضة في ايه مالك يا منار ايه اللي حصل.

منار : طارق .. طارق ياسارة جه معايا يوم الفرح ، وحضنت نفسها ببكاء ، و… وخد حقوقه مني.
سارة : طيب يا حبيبتي ما انتي مراته.
منار : ببكاء وانهيار .غصب يا سارة غصب عني.
سارة : حضنتها وطبطبت عليها ، اهدي يامنار .. أهدي.
منار : بعدما هدئت قليلا ، جاسر سبني ليه ياسارة سابني ليه انا بحبه ياسارة.
سارة : انسي ، انسي يا منار انتي متجوزة دلوقتي.
منار : لا انا هخلي طارق يطلقني ، مستحيل افضل على ذمته دقيقة الحيوان دا.
سارة :

بلاش تاخدي قرار دلوقتي انتي تعبانة ، اصبري شويا لما تهدى وبعدين قرري.
منار : حضنتها بخوف ، متسبنيش ياسارة متسبنيش.

سارة : حاضر.
……..
بعد مرور شهر.
جاسر : وهو يحضن دنيا بحب بجواره.
دنيا : خلاص كدة شهر عسلنا خلص.
جاسر : وهو يستنشق شعرها بحب ويقب,له ، ايامنا كلها هتفضل عسل.
دنيا : تضع يدها حول عنقها ، يعني هنفضل كمان شوية هنا.
جاسر : وهو يقب,لها مينفعش يا حبيبي انا بقالي شهر سايب الشركة عمري ما سابتها كدة.
دنيا : كدة هنروح علي طول ، وبعدين ما معتز هناك وهيخلي باله من الشركة.
جاسر : بس في حاجات لازم انا بنفسي اللي اعملها.
دنيا :

بعدت عنه بدلع ، لا انا زعلانة.
جاسر : وضع يده بحب علي كتفها وهو يمشيها عليه ثم على عنقها بحركات مثيـ,ـرة ، علي فكرة بحب زعلك قووي.
دنيا : بسعادة ليه بقي.
……..

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى