رواية عشق الجاسر القسم الخامس بقلم مروة عبدالجواد
معتز وصل سارة بسيارته تحت منزلها.
سارة : مش حاسس انك اتسرعت شويا.
معتز : بعدم فهم ، اتسرعت في ايه.
سارة : بتوتر ، ان .. انك ترتبط بيا.
معتز : انتي شايفة كدة.
سارة : خايفة.
معتز : مسك اديها بحب ، خايفة مني.
سارة : خايفة في يوم تعايرني ب ..
معتز : بايده التانية وضعها علي ش,,فايفها ، انا بحبك ياسارة.
ثم حرك يده علي خدها بلمسه حنان منه.
– اللي بيحب بجد مبيفكرش غير في سعادة اللي بيحبه وبس ، بتحبيني ياسارة.
سارة :
بكس.وف ، هزت راسها بالتاكيد.
معتز : ضحك ، مكس,وفة مني.
سارة : ضحكت.
معتز : عايز اسمعها.
سارة : بكسوف بحبك.
معتز : حرك يده من خدها الي حول عنقها وهو يقترب من ش,,فايفها ويطبع قب,له رقيقة عليها ، بحبك ياسارة قووي.
ثم ابتعد قليلا.
سارة : بكسوف بعدت عنه.
معتز : باذن الله اول ما تخلصي شهور عدتك ، هاجي اتقدملك ونكون لبعض.
سارة : بسرعة كدة.
معتز : وايه لزمته التاخير ، ولا لسه خايفة.
سارة : بقلق ، الصراحة اه.
معتز : ضمها لحضنه متخفيش ياروكة انا بحبك ومستحيل اسيبك او اتخلي عنك.
…..
ياسمين ذهبت الى منزلها واثار الكدمات على وجهها وجسدها ، طلبت لها والدتها طبيبا حتى يعالجها ، اتي الطبيب وفحصها وكتب لها علي العلاج ، وطلب طبيب جراحة تجميل لها ليخيط الجرح العميق علي وجهها تحديدا علي خدها.
ياسمين وهي تنظر لنفسها في المراه واثار الكدمات علي وجهها وجسدها ، وتضع يدها علي الشاش الذي علي خدها مكان الخياطة.
ياسمين :
بضيق تناولت علبة البرفيون وخبطتها في المرايه ، وبصوت عالي ، دا كله علشانك يادنياااا ، دا كله علشااااانك ، لازم تمووتي علشان اخلص منك.
والده ياسمين عفاف سيدة مسنة كبيرة في السن هزيلة الجسد.
عفاف : دخلت بخضة علي الصوت ، في ايه يا ياسمين مالك.
ياسمين : بصوت عالي حااد ، مش عايزة اشوف حد ، اطلعي بررررررة.
عفاف : بقلة حيلة ، مش هتقوليلي يابنتي ايه اللي عمل فيكي كدة وكنتي الاسبوعين اللي فاتوا فين.
ياسمين :
بعين مليئه بالشرارة ، قربتلها ومسكتها من يافتة الجلبية ، اطلعي بررررة بدل ما ارميكي في دار مسنين واخلص منك ، مش عايزة اشوف ووووشك.
عفاف : بخوف وبكاء ، حاضر يابنتي .. حاضر.
وخرجت ، قفلت ياسمين الباب بشدة خلفها.
عفاف وهي مريضة تكاد تجر قدمها الي اقرب كرسي وبدموع وقلة حيلة ، ربنا يهديكي يابنتي.
ياسمين بغرفتها.
– ليييييه كل حاجة عند دنيا وانا لااااا ، ليه هي تفرح وتتجوز وانا لااااا ، لييبه الكل بيحبها وانا لاااااا ، ليه عندها فلوس كتير وانا لااااااااااااااااااا.
فلاش باك
(امر جاسر الحديدي معتز بان يذهب الي المخزن ويترك فارس وياسمين ولكن قب,ل ان يتركهم يعطيهم هدية فرحه ……..
معتز ذهب للمخزن وشاهد فارس وياسمين ملقيان علي الارض واثار الضر,ب عليهما.
معتز : وهو ينظر الي الرجالة ، لا مقصرتوش يارجالة.
ثم نظر الي فارس وياسمين.
– اخيرا هتروحوا بمناسبة فرح جاسر بيه الحديدي علي دنيا.
فارس : بصوت متقطع ، بج .. بجد .. هت ..هتسبونا.
ياسمين : بضيق وسخرية وصوت متقطع ، اح احنا نضر,ب وهي تفرح.
معتز :
بسعادة وسخرية مصطتنعة ،يااا علي كمية الحقد ، والله شويا اللي انتوا فيه.
فارس : بيقف علشان يمشي ، انا همشي.
معتز : قربله وذقة بايده ، مش بالساهل كدة يامان.
فارس : وقع ، ايه رجعت في كلامك.
ياسمين : بسخرية وحقد ، ايه هتسبونا بعد الفرح.
معتز : لا جاسر بيه قلبه رحيم علشان كده قرر يسيبكم يوم فرحه ، قالي يامعتز حرام انا افرح وفارس وياسمين ميفرحوش معايا.
ياسمين : بسخرية ، ايه عازمينا علي الفرح.
معتز : لا مش لدرجادي ، انتي اخرك تمشي من الشارع اللي جمب الفرح.
فارس : طيب هنمشي امتا.
معتز : اللي عايز يمشي يتفصل حالا يمشي لكن مش قب,ل ما ياخد هدية فرح جاسر بيه ودنيا هانم وانها نسبله علامة جميلة في وشه ، علشان كل ما يشوف نفسه في المرايه يفكر ان اللي يقرب من عيلة الحديدي ايه اللي بيحصله.
فارس : علامة ايه ، انتوا هتعملوا ايه.
معتز : شاور للرجالة ، يلا.
قامت الرجالة بمسك يد وقدم فارس ، واتي شخص وبيده سلاح ابيض وجرحه بوجه فارس باحترافية.
فارس : بالم ، ااااااااااااه.
ياسمين : بتحاول تبعد عنهم ، لااااا وشي لااااا.
معتز :
دا انتي نصيبك نصيب الاسد ، ياخاينة ، تغدرى بصحبتك علشان مين ، ثم شاور علي فارس وهو بيتالم ، دا.
ثم اشار للرجال ، الدور علي الحلوه.
ذهبت الرجالة ومسكوا ياسمين ، وجرحوها في وجهها جرح عميق.
ياسمين : بتالم ، لاااااااااااااااا.
معتز : للرجالة ، ارموهم في العربيات ، وارموا كل واحد قصاد بيته.
معتز : بتحذير لفارس وياسمين ، اللي يفكر يقرب لدنيا هانم او لحد من عيلة الحديدي ، هتكون نهايته الم*وت).
بااااااك.
ياسمين : بشر ، هدمرك يادنيا ، مش هسيبك غير لما ادمرك.
…….
هبطت الطائرة الخاصة بجاسر في منطقة هادئه في الساحل الشمالي صباحا امام الشالية علي البحر ، وهبط منها جاسر ودنيا ، وذهبت الطائرة مرة اخرى.
شاليه فخم يشبه القصور ، مكون من دورين ريسبشن وصالون وسفرة ومطبخ وتواليت ، والدور الثاني غرفتين جناح كبار كل جناح به w.c الخاص به وحديقة امامية.
دنيا : بصت حواليها لقت كام شالية بالعدد حولها ، ايه دا هو مفيش حد غيرنا.
جاسر : حملها بفستان الفرح ، وانتي عايزة مين غيرنا.
دنيا : مدت يدها حول عنقه بسعادة ، مش عايزة حد.
جاسر : غمزلها بعبث وهو بيفتح الباب ، وانا مش عايز غيرك.
ثم تركها جاسر في الريسبشن ، دنيا نزلت وجريت بهزار بعيد عنه.
جاسر : بهزار ، هو احنا لسه هنجرى.
دنيا : بسعادة ، ايه مش قادر.
جاسر : جرى وراها ، مين دا اللي مش قادر..
جرى وراها وهي تجرى وتلففه لحد ما تعبت وهو قربلها مسكها من وسطها.
دنيا : ضحكت ، وهي تضع يدها حول عنقه وبدلع ، كدة تضحك عليا وتمسكني.
جاسر : وهو يحاوط خصرها بحب ، خلاص هسيبك.
دنيا : عضت علي ش,,فايفها ، لا.
جاسر : قربلها ، لا ايه.
دنيا : بدلع وكسوف ، متسبنيش.
جاسر : اااه.
دنيا : مالك.
جاسر : دلعك دا بجنني بيهوسني ، بيخليني مش علي بعضي.
دنيا : ضحكت بصوت عالي اول مرة تضحك بالشكل دا.
جاسر : يالهوي علي دي ضحكة ، ولسه بقربلها.
دنيا : جريت بعيد عنه بهزار وهي ماسكة فستانها.
جاسر : جرى وراها ، وربنا ما انا حلك من ايدي الليلادي.
دنيا : ضحكت وطلعت علي السلم.
جاسر : طلع وراها بسرعة ومسكها في الطرقة وهو محاوط خصرها بتحكم ورومانسية.
دنيا :
بكسوف ، جاسر بتعمل ايه.
جاسر : قربلها وهي ملتصقة بالحائط وبدا يطبع قب,ل شوق ولهفه علي ش,,فايفها ، دا انا لسه هعمل.
دنيا : بدلع ، لا ابعد انا تعبانة من السفر.
جاسر : ما انا هريحك ، وبدا يقب,ل عنقها وهو يدفن وجه بها بحب وشوق.
دنيا : بسعادة ودلع ، جاااسر ابعد بقي.
جاسر : ابعد بعد ما جننتي امي ، عايزاني ابعد.
تجاهل اعتراضها الواهن ليقترب من كل انشا بها وهي يخلع فستانها ببطء مثير وهو يهمس بصوته العابث المثخن بالعاطفة
– وحشتيني قووووي.
وهو يطبع قب,لاته بحب وشوق عليها بعدما وقع فستانها ، فشعرت دنيا بدوار فترنجت قليلا ، فامسكها جاسر بسرعة وحملها وذهب للغرفة ووضعها علي السرير ، وهو يداعب كل انشا بها بحب.
يمسك خصلات شعرها بشوق وهو يستنشقه ويضعه علي وجهه وجسده بحركات مثيرة ، ويداعبها بش,,فتاه علي وجهها وعنقها وكل انشا بها.
اما دنيا كانت في سعادة غامرة تستجيب بكل حواسها لجاسر الذي سيطر برجوليته الطاغيه علي كل انشا بها ……..
……..
يوسف الشناوي عجبته نهي جدا فقرر انه يقتحم حياتها ، مثلما تعجبه بعض البنات فيقترب منهم لينال رغبته ثم يتركهم
ذهب يوسف الشناوي الي شركة الحديدي ودخل على نهي مكتبها : ازيك يا بسكوته.
نهى : بخضة ، ايه دا انت تاني.
يوسف : جلس باريحيه ، اسمي يوسف الشناوي تصدقني لحد دلوقتي معرفش اسمك ايه ، وهو يرمق اسمها علي المكتب.
نهى : رفعت احدي حاجبيها ، جاسر بيه مش موجود.
يوسف : بتقليد مصطتنع للسخرية ، اه جاسر بيه مش موجود ، نهض من علي كرسيه باتجاهها وهو يقرب منها.
نهي وقفت من علي كرسيها بتوتر وهي تبتلع ريقها.
يوسف : هو انتي مسمعتيش سؤالي.
نهى : بتوتر ، نهى اسمي نهى.
يوسف: بعد عنها قليلا وهو يضحك بسخرية ، ما كان من الاول يا نونه.
نهى : نونه مين دي ان شاء الله ، وعلي فكرة ميصحش كدة احنا في مكان شغل.
يوسف : وايه يعني شغل ، ثم نونه لايق عليكي اكتر.
وذهب وجلس علي كرسيه.
نهي اقتربت منه بتحذير وضيق امامه ، وانحت بجزعها الاعلي وهي تشير بسبابتها في وجهه.
– احترم نفسك احسنلك ، انا عدتلك كتير قوي ، قلة ادب مش عايزة .
يوسف : بشراسه وفجاة فتح فمه وهو يقترب بوجهه بحركة سريعة من سبابتها ويعضها ، احبك ياشرس.
نهي : سحبت يدها بسرعة بعدما عضها عضة صغيرة ، وبتالم ايه دا يامجنون.
يوسف : غمزلها بعبث ، اعش,ق انا النوع الشرس دا طعمه حلو.
نهي : ب ضيق ، انت غبي.
يوسف جذبها بسرعة واجلسها علي ساقيه ، فارتبكت وحاولت النهوض ولكنه منعها وهو متحكم بيدها ، ويهمس اسفل عنقها.
– شكلك وحشك عقابي وطبع قب,لة رقيقة اسفل عنقها.
نهي بتوتر وهي تنهض بخوف وتضع يدها علي صدرها مكان اثر قب,لته بعدما تركها.
يوسف : نهض من علي كرسيه وهو يشير بوجهه لها ، متنسيش انا حذرتك امبارح ، بس يظهر انك حبيتي عقابي قوي.
ثم غمزلها علي فكرة البرفيوم اللي علي صدرك يجنن وتركها وذهب.
نهي : وهي تضع يدها علي صدرها ، حيواااان ، والله لاندمك.
………
في المستش,,في في الغرفة تحديدا بعدما خيط الطبيب وجهه فارس.
الطبيب : لعصام ،احنا عملنا كل اللي نقدر عليه لكن الجرح عميق وللاسف اثره هيفضل ظاهر علي وش المريض.
عصام :
يعني ايه وشه هيفضل كدة متشوه ، انا ممكن اسافره برة فورا.
الطبيب : مش دلوقتي اكيد ؛ لان جسمه كل متجبس زي ما حضرتك شايف ، اما بالنسبة للجرح فهنا زي برة ، ممكن بعدين يعمل عملية تجميل وحتي لو عملها الاصابة هتفضل ظاهرة بنسبة ٨٠ %.
ثم تركه الطبيب وذهب.
نظر عصام الي فارس وهو متجبس بالكامل.
عصام : مين اللي عمل فيك كدة.
فارس : وهو يكاد يتكلم ، جا .. جاسر.
عصام : بدهشة ، جاسر مين ، جاسر الحديدي.
فارس : اه.
عصام : ليه انت عملت ايه.
فارس : لم .. لما جبنا دنيا عند ياسمين.
عصام : غبي ، قلتلك بلاش ، وبتوعد ، انا وانت والزمن طويل ياجاسر لو مادفعتك تمن تشويهك لابني غالي مبقاش انا عصام الصياد.
…….
بدات منار تفيق وطارق نائم بجوارها علي السر,,ير.
منار : ……
#الثاني_والعشرين
#بدأت منار تفيق وطارق نائم بجوارها علي الس,,رير.
منار : وجدت نفسها عا,,رية فتناولت مفر,,ش السر,,ير وغطت نفسها بسرعة ، نظرت وجدت المد,,عو زوجها نائم ش,به ع,اري بجوارها ، نهضت بإنك,سار جرت خيبات امالها وهي تشعر بالقر,ف تجاهه واتجاه نفسها ، دخلت التواليت لتغسل وتنظف كل انشا بها مكان لمس,اته الق,ذرة لعلها تغسل جس,دها مكان اثا,ره تحت الماء وتنسي
وضعت نفسها تحت الماء لعله يهديها ولكن لد,موعها رأي آخر ، فلم تتمالك نفسها وهي منه,ارة تحت الماء.
حتى قاطعها صوت طارق وهو يفتح باب التواليت عليها ويدخل.
منار :
بص,دمة وهي تمسح د,,موعها ، انت ازاي تدخل عليا كدة.
طارق : وهو ينظر لجس,دها الع,اري المبلل تحت الماء ، مراااتي ، ثم لعب بلسانه بحركة وهو يتجه ناحيتها ويحت,,ضنها من الخلف.
منار : بقر,ف ، ابعد يا طارق بقي كفايه كدة.
طارق : وهو يمسك معالم انو,ثتها ، كفاية ايه احنا عر,,ايس.
منار : بدموع ، كفاية ياطارق .. كفاية ، وهي تبعده بو,هن فلم تعد قادرة على ذلك.
طارق : لم يبالي لها ولا لدموعها ولا حتي لوجهها ، لم يري ولم يلتفت الا لسائر جس,,دها فقط ….
…..
جلست نهي في غرفتها علي سر,,يرها تفكر في يوسف الشناوي بابتسامة وهي تلعب في شعرها.
– جذاب وجريء ومرح بس وق,,ح جدا باد بوي.
قاطعها اتصال على هاتفها من رقم غريب.
نهى : الو.