كان بيتكلم في الفون وليلى دخلت … خلص المكالمه وقالها ” نيمتي كايلا ” ” اه الحمد لله … زهقتني اوي ” قلع تيشرته ومدد ع السرير وهو فاتح فونه ” الجو سقعه ” ” أنا حران ” ” هتاخد برد ” ” لاء متقلقيش ” راحت نامت جنبه وحضنته ” وراكي ايه ” ” قصدك ايه ” ” عايزه ايه يعني ” ” عرفت ازاي ” ” عيب ” ” طب ازاي انت بتفهم أنا عايزه ايه وانا مش بعرف ”
بصلها وقال ” علشان أنا بحبك ” ” طب منا بحبك ” ” أنا بحبك وبفهمك ” ” طب أنا عايزه افهم برضو انت بتكون عايز ايه ” ” هبقى اقولك تعرفي ازاي … المهم عايزه ايه ” ” انت ليه مش بتروح لمامتك ” بصلها باستغراب وقال ” انتي كويسه ؟” ” اصل انت مش بتروح خالص يعني … ومهما كان دي مامتك ” ” لاء فهميني بقا ” ” مش هيا مامتك ”
” ماشي ” ” المفروض انك تشوفها وتخليها تشوف كايلا ” ” مهي بتيجي كل شهر يوم ” ” لاء قصدي تروحلها ” ” انتي واعيه طيب للي بتقوليه ” ” وفي كامل قواي العقليه ” معتز ” اه يعني بتطلبي مني اروح ” ” اه ” ” لاء يحبيبتي شكرا مش عايز … شكله كمين اساسا ” ” لاء والله بتكلم جد ” ” طب فهميني طيب ” ” افهمك ايه … بقولك روح شوف مامتك ”
” لاء شكرا مش عايز ” ” بس دي مامتك ” معتز ” ليلى انتي حامل ولا ايه ” قلبها اتقبض واتعدلت وقالت ” حامل … لاء مش حامل ليه ؟ ” ” اصل دي هرمونات واحده حامل ” ” كل ده عشان بقولك تروح لمامتك ” ” بعدتي عن حضني ليه ” ” معرفش … هو … يعني … عادي ” ” طب اهدي في ايه ” ” مفيش مفيش أنا عادي ” ” تعالي ”
حضنته وهو قال ” مالك يا حبيبي في ايه ” ” مفيش انا كويسه … طول م انا معايا … اوعى تسيبني ” ” أنا معاكي اهو … بس انتي اهدي ” قامت من على السرير وقالت ” هو انت عايز … بيبي ” ” اكيد طبعا … اكيد عايز ” سكتت وهو قام وقف وقال ” هو في ايه مالك كده ” ” منا كويسه اهو ” معتز ” اه مهو واضح … اول حاجه تقوليلي روح لمامتك وانتي عارفه اللي فيها … وأما اجيب معاكي سيرة الحمل تتخضي كده … في ايه؟ ”
” مفيش حاجه ” خرجت من الاوضه وهو خرج وراها ” ليلى استني ” وقفت وهو قال ” عايز افهم في ايه ” ” أنا فعلا كنت بهزر اكيد يعني مش عايزاك تروح لمامتك ” ” كدابه ” ” أنا كدابه ؟!” ” اه كدابه مستغربه ليه ” ” لاء مش كدابه … أنا مش عايزاك تروح بس قولت كده عادي ” ” وموضوع الحمل اتخضيتي ليه ” ” متخضتش … عادي يعني ” ” كدابه يا ليلى في حاجه ”
” مفيش حاجه” ” في ” ” مفيش ” ” هتقولي ولا لاء ” ” اقولك ايه ” ” في ايه بخصوص الحمل مش عايزاني اعرفه ” ” هيكون في ايه يعني اكيد مفيش ” ” براحتك يا ليلى … خبي براحتك ” ” مش بخبي” ” أنا عارفك وحافظك اكتر من نفسك ” ” مش معني انك عارفني كويس يبقي انك كل حاجه تخمنها صح ” ” أنا واثق أن في حاجه انتي مخبياها ”
” اه يمعتز في ومش عايزه اقول … ارتاحت ” ” مش عايزه تقولي انك حامل ” ” أنا مش حامل … والله مش حامل ” ” روحتي لدكتور وقالك انك مش هتخلفي تاني ومش عايزه تقولي ؟” ” لاء ” ” يبقى مفيش غير احتمال اخير … واتمنى أنه يكون غلط عشان لو صح مش عارف هعمل ايه ” ” ايه هو ” ” انك مش عايزه تخلفي مني وبتاخدي حبوب منع الحمل ”
قلبها كان هيقع وحست بهبوط وقالت ” محصلش … صدقني محصلش ” ” مالك فيكي ايه ” ” معتز أنا بحبك … ازاي مش هكون عايزه اخلف منك يعني ” ” يبقى في ايه بقا ” ” هو لازم يكون في ” ” كويس … بما أنه مفيش … قومي بقا غيري هدومك يلا ” ” ليه ” ” هنروح لدكتور نشوف ليه محملتيش لحد دلوقتي ” ” لاء ” ” لاء ليه ” ” مش عايزه اروح ”
” وانا عايز اروح ” ” مش هنسهالك صدقني ” ” يلا يا ليلى ” دخلت الاوضه وغيرت هدومها … فتحت دولابها وجابت شريط برشام حطته في جيب البنطلون … خرج من الحمام … سرح شعره ” خلصتي ” ” اه ” ” يلا ” خرجت قدامه وجابت كايلا ووصلوا قدام عيادة نسا دخل حجز واستنى ” انا داخله الحمام ” ” بسرعه ”
دخلت وجابت الشريط من جيبها … فضته كله ورمته في الباسكت … ورمت الشريط في باسكت بره وخرجت كان دورها جه … قلبها كان بيدق جامد وكانت خايفه لتتكشف … نامت على الشيزلونج وقلبها بيدق جامد … ومعتز واقف معاها وفي أيده كايلا ” متوتره ليه ” ” عادي مش متوتره ” ” المشكله ايه طيب ” ” ايه سبب تأخير الحمل لدلوقتي ” ” نكشف طيب الاول ” ” اتفضلي ” كشفت وليلى هتمـ,ـوت من الخوف … قلعت السماعه وراحت قعدت على مكتبها
” في ايه يا دكتوره ؟”
