” تعالي يا ليلى ” قامت وقعدت قدامها وهيا بنفس الخوف ” في ايه ” ” انتي كشفتي قبل كده ؟” ” لاء ” ” انتي معندكيش اي مشاكل خالص ” قال معتز ” يعني مفيش حاجه مانعه الحمل ؟” ” لاء وانا بصراحه مش شايفه اي تأخير انتوا ماشاء الله معاكوا بنوته حلوه اهي ” ” شكرا يا دكتوره … يلا يا ليلى ” ” ممكن تستني بره هسأل الدكتوره على حاجه ” ” متتأخريش ”
هزت راسها وهو خرج ” أنا … أنا باخد حبوب منع الحمل ” ” عارفه … بس مش فاهمه بتاخديها ليه ودي حاجه تخصك انتي وجوزك … انا مقولتش قدامه علشان الموضوع بينكوا ميكبرش … لكن شكله عارف اصلا ” ” عارف … عارف ازاي ؟” ” انتي ادري بقا … ياريت لو عرفتيه قبل ما يقولك هو ” ” اممم … طيب متشكره جدا يا دكتور ” ” العفو ” خرجت ومشيت معاه … طول الطريق كانوا ساكتين … روحوا البيت وهو دخل كايلا مكانها ودخل لاقاها بتغير هدومها
” زعلتي صح ؟” ” مش هتفرق … عادي ” ” اه الطريقه كانت مش لطيفه بس برضو خرجتي منها ” ” مش فاهمه ” ” لما بتكدبي بيبان عليكي … أنا مش عايز اكبر الموضوع واعرفك اني عارف اللي فيها … بس هتعملي دور الضحيه وكده فلاء” ” هو في ايه … انت بتكلمني بالغاز ليه ” ” ليلى أنا مش غبي وعارف انك كنتي بتاخدي حبوب منع الحمل ” ” والله ولو باخدها الدكتوره مقالتش ليه ؟”
” مش عارف … بس انا متأكد من كلامي … عارف بقالي فتره وحاولت استدركك وانتي برضو معرفتنيش مع أنه من حقي ” ” مهو علشان انت متعبتش لا في حمل ولا رضاعه ولا انك تفضل متذنب طول الليل وعايز تنام مش عارف … انا تعبت وقولت اريح شويه عادي يعني … هل ده معناه اني مش عايزه اخلف منك … لاء طبعا … بس تعبت من المسؤوليه … والحياه لسه قدامنا ” ” يبقى تاخدي القرار ده معايا مش من نفسك كده ”
” على أساس انك كنت هتوافق … كنت هتقنعني ب ١٠٠ طريقه ” ” طلعت وحش دلوقتي … أنا عمري م كنت هعترض على حاجه تعباكي … ابدا ” ” كنت هتعترض … وبعدين انا كنت ناويه أوقفها … علشان خلاص كايلا مسؤوليتها خفت شويه ” ” كل حاجه بتقرريها مع نفسك اكني مش موجود … ده انا كل حاجه بعرفهالك ” ” مكنتش عارفه اقولك ازاي … وانت كنت هتحلل بدماغك كل حاجه وتقول مش عايزه تخلفي مني ”
” عمري م كنت افكر كده ” ” وليه من شويه قولتها ” ” كنت بضغط عليكي عشان تقوليلي انك بتاخدي موانع ” ” وانا عمري م كنت هقول … بس انت برضو مصمم ” ” وليه بتشيليني ذنب اني ظلمتك مع انك مذنبه ” ” متضايقه منك … خلاص ” ” خلاص فعلا … مش هقرب منك اسهل من انك تاخدي حبوب وتنتظمي عليها ” ” مش عايز تقرب مني براحتك … وحلل كل حاجه بمزاجك عادي … انت قبل كده برضو فضلت بعيد عني سنه كامله … مش هتقدر تعملها يعني ”
” مبتنسيش … وانتي كنتي عارفه اللي فيها … براحتك خالص … انتي تنكدي وانا اتقبل نكدك … ومفيش اعتذار ولا احساس بالندم ” ” أنا مغلطتش … ومن هعتذر طول م انا مش غلطانه ”
على صوته وقال ” أنا اللي ابن ستين كلب وغلطان … كل شويه تتقمصي وزعلانه وانا اجي اصالحك حتى لو كنتي انتي الغلطانه … عاجبك الحوار وقولتي مش هيقدر يعيش من غيري وفيها ايه لما اضايقه … مهو هيرجعلي تاني … لاء يا ليلى اقدر اعيش من غيرك عادي … منا كنت عايش قبلك عادي … دايما بتنكدي وكل شويه تدوري على حاجه تخص رنا … مش قادره تقتنعي اني خلاص مش فاكرها اساسا … برضو لازم تدوري وتشوفي لو كنت بحبها ولا لاء … هيا حبي الاول اه بس الحب الاول سهل يتنسي بحب اقوي … وانتي حبك ليا مش
قوي … وانا زهقت منك ومن زعلك وقمصك زي العيال الصغيره … اعقلي بقا انتي كبيره … شويه متروحش لمامتك وشويه روحلها … شويه حبني شويه اكرهني … أنا كان ايه اللي جبرني بس اتجوزك … منا جربت قبل كده وطلعت خاينه … كنت هفتكر انك ملاك مثلا … انتوا كلكوا شياطين … بتستنزفوا اي راجل قدامكوا لمجرد أنه بين حبه ليكوا … حتى في الموقف ده مصممه تطلعيني غلطان … لاء انا مش غلطان أنتي اللي غلطانه … ولو شايفه اني مش بحبك … فأه انا فعلا مش بحبك ولا عمري حبيتك … حبيت وجودك لكن قلبي عمره ما كان
ملكك … ولا ملك لحد ”
خرج من الشقه كلها وكايلا كانت بتعيط لأنها صحيت على صوته العالي وهيا دموعها نزلت بصمت … وقعت على الارض وهيا مش مستوعبه كل كلمه هو قالها … عيطت كتير وهيا حاسه انها مش قادره تقوم من مكانها … حاولت تقوم لحد ما قامت وراحت لكايلا … شالتها ومشيت بيها وفضلت تطبطب عليها … أما هو كان قاعد لوحده وهو بيفتكر كل كلمه قالها لها … هو كداب وقال كده علشان يضايقها … عمرها ما هتنسي كلامه … اتمني لو يقدر يرجع بالزمن ويصلح كل كلمه قالها بس للاسف مش هيفيده الندم … فضل بره للصبح ورجع ع البيت … لاقاها
في اوضة كايلا لسه صاحيه … دخل يغير هدومه وهيا متكلمتش معاه دخل وشاف كايلا … كلمها من غير ما يبصلها ” انا عندي شغل الاسبوع ده بره مصر … كنت مأجله بس مفيش داعي … هبقى ا رجع قبل الفرح علطول ” رجع كايلا مكانها ومشي … كانت مستنيه منه اي حاجه … بس فاجئها لما مشي … مش هتقدر تضحي بكرامتها وتروحله خصوصا بعد اللي قاله يتبع ….. 39 كانت في البيت بتجهز حاجاتها اللي هتاخدها معاها بيت اهلها عشان تفضل مع اختها في اهم يوم في حياتها … ملك رنت عليها
” ايوه يا ملك ” ” انتي فين؟ ” ” في البيت ” ” معتز كلمك قالك أنه رجع ” ” اه اه كلمني … أنا قافله معاه من شويه ” ” مستغربه انك معترضتيش أنه يكون مع مصطفى من دلوقتي ” ” مع مصطفي … صاحبه بقا وكده ” ” ايوه يعني انتي هتجهزي لوحدك ” ” وفيها ايه يا ملك عادي يعني … أنا اصلا هكون مع مريم من بدري ” ” هتلبسي دريس لونه اي ”
” بيج ” ” حاسه هيبقى واو ” ” هو فعلا واو … وجاي على مقاسي مظبوط ” ” كنت عايزه اكون معاكوا والله بس علي موجود مش هعرف اجي ” ” متهزريش ” ” في الفرح هكون معاكوا من بدري ” ” وبكره خليكي معانا وهو يروح مع الشباب ” ” على ملوش في اللمه وكده … رفض يروح وقال بكره نروح ع المعاد … بس كنت عايزه اقولك حاجه ومتضايقيش ” ” في ايه ”
” لما مامتك جت عند ماما وشافت رنا … عزمتها وأصرت أنها تيجي وهيا هتيجي ” ” نعم … يعني ايه تيجي دي ” ” مامتك متعرفش رنا فعزمتها ” ” وليه مريم متقولهاش اصلا ” ” اللي حصل بقا هيا كانت تعرف منين ” ” حصل ايه وزفت ايه … هو ليه كلكوا ضدي ” ” متتضايقيش بالله يوم ويعدي ” ” خلاص ماشي … سلام ”
قفلت معاها ونزلت من البيت … تاني يوم كلهم راحوا الكوافير … كانوا مهيصين ومشغليين اغاني … كانت بتحاول تكون فرحانه معاهم بس عقلها مشغول بيه … مكلمهاش ولا بعتلها اي حاجه خالص … وهيا بتفكر سمعت صوت رساله على فونها فتحتها بسرعه وقرأتها ” حطي ميكب خفيف … لو لقيتك حاطه تقيل هبوسك قدام الكل … أنا حذرتك … واثق انك هتكوني احلى واحده ” … بالرغم من أنها متأخره وكلامه لسه مأثر فيها بس ابتسامتها كانت عريضه … لمحتها مريم فقالت
” دلوقتي الابتسامه ظهرت ” ” يعيني يعيني ” ” ملكوش دعوه بقا ” بصت للميكب ارتست وقالت ” هو أنا دوري امتى ” ” لو عايزه دلوقتي مفيش مشكله على ما العروسه تخلص ” ” تمام ” ” تعالي اقعدي هنا ” ” بسنت شوفي كايلا ” ” عنيا ” راحت قعدت على الكرسي ” الفستان بيج صح ” ” اه … بصي انا عايزاه خفيف … بس متخففيش اوي فاهمه ” ” عايزه ملامحك تفضل يعني ”
” اه بس مش اوي برضو … اللي هو ميدل ” ” تمام ” بعد شويه خلصت وادتها المرايه ” هو تحفه اوي … بس مش خفيف ” ” انتي قولتي ميدل ” ” مكنتش اعرف انه هيكون كده ” ” لو عايزاني اخففه هحاول بس أنا شايفه كده واو ” ” مهو عاجبني ” بصتلها مريم وقالت ” طب معترضه على ايه ده انتي حريقة ميكب … وبعدين رايق وجامد جدا ” ” طب خففي الليب ستيك ”
” تحبي اغير اللون … بس الاحمر احلى لون على البيج ” ” الاحمر هيبين جمال الفستان يا ليلى ”