” ممكن تركزي معايا أنا ” ” سوري ” ” ايه اغيره ؟ ” ” طب انتي شايفه لو حطيت لون تاني هيكون وحش ” ” لاء مش هيبقى وحش بس الاحمر احلى واحد ” ” طيب خلاص هسيبه وامري لله ” ” انتي قلقانه من الاحمر ليه ” ” علشان تقيل ” ” متهيألك … هو كده حلو وكمان انتي لمه شعرك … فشكلك واو كده ” ” اوكي تمام ” قامت وبسنت راحت مكانها … نزلت تودي كايلا لمامتها ورجعت تاني … لبست الفستان ووقفت قدام المرايا عاجبها نفسها
” اختي القمر ” ” يخرب عقلك انتي حلوه كده ازاي ” ” ده انتي اللي تحفه لفي كده لفي ” ” الف ايه ده صك ” ” صح … بس والله تحفه ” ” وانتي تحفتين ” ” حبيبي ” ” كده اضمن أن خطوبتك قربت ” ” لاء لسه معملتش موڤ اون ” ” أتعلمي من مازن ” ” هاتي سيرة حاجه عدله والنبي ” جت مريم من وراهم ” ترااااا ” ” لاء ”
” متقولش ” ” عليا الطلاج قمر ” ” جمر وهبوسه دلوجتي حالاااا ” ” بجد حلو ” ” هو واو ” ” ده اروق استايل اشوفه في حياتي ” راحت توريه لباقي أصحابها اللي معاها … وكلهم كانوا مبهورين بيها وبرقتها … اخيرا نزلت عشان السيشن ” بسنت استني ” ” في ايه ؟” ” لحد دلوقتي مشوفتش معتز تحت … انتي شوفتيه ” ” هشوفه فين يعني … اكيد لاء ” ” طب انزلي شوفيه واطلعي تاني ”
” طب ما ننزل اصلا السيشن خلاص بدأ وتلاقيهم بيتصوروا ” ” شوفيه بس معلش ” بسنت نزلت … مازن شافها وراحلها ” ايه الشياكه دي ” ” ميرسي ” ” ايه رأيك في بدلتي ” ” انت قاصد تعمل ماتشينج معايا ولا ايه ” ” أنا ؟؟؟ محصلش هيا صدفه علفكره ” ” بس رايقه والله … شوفلك بقا عروسه حلوه … هتلاقي بنات كتير حلوه اختارلك واحده ” ” في بنات مزز كتير اوي هنا محتار بينهم ”
معتز راح عليهم ” فين ليلى يا بسنت ؟” بسنت ” ليلى … ليلى فوق ” ” في حد معاها فوق ” ” لاء مفيش ” طلع وخبط على الباب … فتحت وقلبها كان بيدق جامد اول ما شافته … كان لابس بنطلون اسود وقميص اسود فاتح اول زرارين وفوقيه جاكت بيج … أول ما شافها سكت شويه وبعدين قال ” ايه اللي انتي مش لابساه ده … ايه القرف ده ؟” قالت بصدمه ” نعم ؟؟؟؟”
” هو ايه اللي نعم ايه الفستان ده ؟” ” ماله ” ” هو ده فستان اصلا … ده عريان اوي ” ” مش اوي علفكره ” ” لاء مفتوح من كل حته … لازم تجيبيه عريان كده ” ” فين العريان ده … هو عشان مفتوح لفوق الركبه شويه وكب يبقى عريان ” ” ليه وانتي عايزه اكتر من كده ” ” في حاجات اكتر من كده علفكره ” ” الناس اللي بتلبس كده لا عندهم دين ولا اخلاق … انتي بقا منهم ”
” مش شرط علفكره … وبعدين انا شايفاه عادي ” “يعني الفستان وعريان الميكب وتقيل … ليه؟ ” ” مش تقيل … بقولك ايه انت طلعت ليه اساسا ” ” انتي مش شايفه بجد نفسك ” ” طب أنا مطلبتش رأيك بقا هه ” ” شيلي اللي على بوقك ده يلا ” ” لاء طبعا انت عايز شكلي يبوظ … مش هشيله وهو مش تقيل علفكره ” ” عاضه واحد من رقبته وتقوليلي مش تقيل … انتي عاميه ولا ايه ”
قلع الجاكت بتاعه وادهولها ” البسيه ” ” انت بتهزر ولا ايه … خد الجاكت بتاعك … متبوظليش اللوك بتاعي ” ” قسما بالله اخدك ومفيش افراح … انتي مش هتخرجي كده ” ” مش هتقدر تاخدني … مش سايبه هيا ” ” بجد والله … مش هقدر اخدك وامشي يعني ” ” مش هتقدر ” الباب خبط وهو فتح ” في ايه يا بسنت ” ” استعجلوا شويه علشان الصور تحت ” ” بسنت ادخلي ”
” في ايه ” ” بيقولي مش هتنزلي كده … بيستهبل ” ” احترمي نفسك يا ليلى ” ” بس ازاي يعني اومال تخرج ازاي ” ” عايزني البس الجاكت بتاعه ” ” معتز مينفعش ده فرح اختها ” ” متحاولوش … مفيش خروج بالمنظر ده ” ” ليه هيا وحشه ” ” بالعكس زي القمر … بس مش هتخرج عريانه كده ” ” بس مش عريان اوفر يعني ” ” معلش أنا شايف أنه عريان اوفر ”
” طب الصور تحت … هتتصور بالجاكت ” ” بسيطه … ١٠ دقايق هيكون عندها فستان غير ده ” ” مستحيل طبعا … انت اكيد اتجننت ” ” اه أنا مجنون بقا ” ” على نفسك بقا ماشي ” ” يا ليلى اهو احسن من جاكت البدله ” ” سيبيها براحتها مش هتنزل خالص ” ” هه احلم براحتك … هنزل برضو ” ” مش هتنزلي بالقرف ده … خليكي هنا لحد ما اجي ”
” هنزل علفكره ” ” بسنت هتنزلي ولا هتفضلي معاها لحد ما اجي ” ” هخليني معاها ” خرج وخد المفتاح من جوه … قفل عليهم … جريت على الباب حاولت تفتحه ومعرفتش … بعد شويه وصل ومعاه الدريس … فتح الباب ودخل ” اتفضلي … احسن من اللي انتي لابساه ” ” انا عاجبني بتاعي … انت مالك بيا هااا … ملكش دعوه بيا ” خدته بسنت منه وفتحت السوسته وقالت ” واو … ده تحفه … وكمان نفس اللون … ليلى ده احلى من اللي انتي لابساه ”
شافته وعجبها بس قالت ” انا عاجبني بتاعي ” ” براحتك خالص … مش هتنزلي ” ” والله … هتمنعني ازاي بقا ” ” ايه يا جماعه استهدوا بالله … ليلى ده احلى بكتير بجد ” ” مش عاجبني ” ” اقصري الشر والبسيه احسن … بلاش تعاندي ” ” لاء ” ” طب انزلي انتي يا بسنت عشان شكلها مش هتنزل ” ” احلم ” ” ليلى انتي مكبره الحوار كده ليه … ده حتى ده شكله مميز وتحفه بجد ”
” علشان هو عايز كل حاجه على مزاجه ” ” بمناسبة إن كل حاجه على مزاجي … فياريت لو لون الليب ستيك يتغير بقا ” ” لاء كده اوفر بصراحه ” ” سيبيه يتكلم براحته ” ” والله انا عادي بالنسبالي … مش هتنزلي لو معملتيش اللي قولتلك عليه ” قربت منها بسنت وقالت بصوت واطي ” شكله مصمم علفكره … اخلصي عشان نلحق تحت كفايه اللي عدى ” ” اسمعي كلام صاحبتك … اتفضلي ”
” هغير الدريس اوكي … بس الميكب لاء ” ” هتغيريه ” ” مش هيحصل ” ” يبقى اغيرهولك انا ” قرب منها بجديه … بعدت بسرعه وقالت ” انا عاجبني اللون ” ” وعاجبني … بس هيتشال ” ” يعني انت قولت حلو اهو … اشيله ليه بقا ” ” عشان مش عايز حد يشوفك بيه ”