Uncategorized

زهرة التوليب القسم ال4 بقلم بتول عبدالرحمن

خدت الدريس من بسنت ودخلت غيرته … خرجت وهو انبهر بجمالها وبسنت قالت ” برنسيس ” بصتله لقته باصصلها … قالت ” ياريت تكون ارتاحت ” ” جمالك زاد اكتر … انتي اللي حليتي الدريس وأنا جايبه عشان متبانيش حلوه ” ” انا حلوه اصلا … اكيد اي حاجه هلبسها هتكون حلوه فيا ” ” عندك حق … يلا عشان الصور اللي مستنيه بقالها ساعه دي ” نزلوا اخيرا واتصورا مع مريم ومصطفى … بعد ما خلصوا معتز أصر أن ليلى تركب معاه وبسنت هيا اللي ركبت مع مريم

يتبع ….. 40 معتز أصر أن ليلى تركب معاه وبسنت هيا اللي ركبت مع مريم ” اعدلي وشك ده ” ” بقولك ايه ملكش دعوه بيا ” ” حاسس ان في حاجات كتير بقت تتعمل من غير م ترجعيلي ” ” ارجعلك ؟؟؟؟ ” ” ده المفروض يعني ” ” اللوك كان تحفه اساسا ” ” وعلشان هو تحفه مش عايزك تلبسيه … مش عايز حد يشوفك حلوه غيري … وعلفكره الفستان تحفه عليكي وفعلا طلعتي احلى واحده … بس محدش من حقه يشوف الجمال ده غيري ”

” ومين ادالك الحق ده … احسنلك متديش لنفسك حجم اكبر … علشان مكانتك حاليا ملهاش مكان في قلبي … كان ليها ايام ما كان قلبك ملكي … وبما أن عمر قلبك ما كان ملكي فأنت عمر مكانك مكان في قلبي … دلوقتي ده ملك حد تاني ” شاورت على قلبه ” ملكك صدقيني … كنت بضايقك علشان انتي ضايقتيني … لكن انتي عارفه اني بحبك ” ” هه … اصل الكلام اللي بيتقال وقت الغضب بيكون حقيقي وطالع من القلب … من غير تفكير يعني ”

” كذب … فاكره لما قولتيلي انت مبقتش احبك زي الاول … قولتيلي حبك بيقل كل يوم … مش انتي قولتي أنه كان كدب ” ” مكانش كدب ارتاحت ” وصولوا فتحت باب العربيه بس كان مقفول ” بصي في عيني وقولي أنه مكانش كدب ” ” افتح الباب عايزه انزل ” ” يلا يا ليلى بصي وقوليلي مش بحبك وبكرهك ” ” افتح يا معتز الباب لو سمحت ” ” بصيلي في عيني وقولي بكرهك وانا اسيبك تنزلي ”

قالتله من غير م تبص ” بكرهك … افتح الباب عايزه انزل ” ” بقولك بصي في عيني ” بصتله بس مقدرتش تقولها ” قولي يلا انك بتكرهيني ” ” سيبني في حالي بقا … انت ليه بتضايقني دايما ” رفع وشها وبص في عينيها وقال ” أنا بحبك مش بضايقك … وانا اتعلمت الحب على ايدك انتي ” ” ممكن تفتح الباب ” ” هندخل مع بعض ” فتح الباب بتاعه ونزل … فتحلها باب العربيه ومدلها أيده … بصتله بتردد ونزلت من غير م تمسك أيده

مشي معاها ولحقها … انكچها ومشيوا ” اعدلي خلقتك ” ” ملكش دعوه ” ” هو المفروض مين اللي يكون زعلان بجد ؟” اول م دخلوا عينيها وقعت على مامته ورنا وملك وعلي ومعاهم باباها ومامتها … غيرت تعابير وشها ومسكت فيه جامد ليلى بابتسامه ” هناك اهم تعالى نسلم عليهم ” ” هما مين مش واخد بالي ” ” هناك ” بص ولقاهم … بنظره سريعه شاف رنا … استغرب وجودها وقال ” هو ايه اللي جابها دي؟ ”

” هيا مين ؟” ” مش عايز اقول اسمها عشان القمص ” ” قصدك دي … حظي المنيل ” قربوا وسلموا عليهم … معتز سلم على حماه بالحضن وباس راس حماته ومامته … واخد على واخته بالحضن وليلى سلمت على حماتها وعلى وحضنت ملك … ورنا قاعده دمها محروق من وجودهم جنب بعض بس مبتسمه معتز اخد كايلا من مامته وقال ” كايلوله حبيبة بابا ” لاحظت ثناء رنا اللي محدش حرفيا كلمها فقالت ” الاه مسلمتوش على رنا ليه ”

” اه سوري مخدتش بالي … ازيك ” ابتسمتلها ابتسامه مزيفه وقالت ” بخير ” ابو ليلى استغرب أنهم جايين بدري عنهم فقال ” جايين بدري عنهم ليه ” ” بيهيصوا في الطريق ومعتز قال يسبق علشان متعبش … مش كده يا روحي ” ” كده يا روحي ” مامته لاحظت اللون البيج الغالب عليهم فقالت ” ماشاء الله كلكوا بيچ كده ” ” بس ايه رايك مش شياكه ” ” لاء شياكه ” ” البدله اختيار ليلى ”

” ليلى اللي مختاراها متأكد ” ” اه طبعا … ليه في ايه ” ” أصلها مش بتحب لون البدل بيچ ” ” مهو علشان أنا لابسه بيح وكايلا بيج فلازم معتز بيج … فكنت مضطره اختار اللون ده … وبعدين بعد م شوفت معتز بيها غيرت رأيي ” قالت ثناء ” بس مش ده نفس الفستان اللي وريتهولي ” بصت لمعتز وقالت ” معجبهوش فجاب ده بدل التاني ” ” ده احلى والله … زوقك حلو يا واد يا معتز والله ”

” تسلمي يا طنط ده من زوقك ” معتز أدى كايلا لمامته وقال ” شكلهم وصلوا هنخرج نشوفهم ” مسك ايد ليلى وخرجوا ” فرصه جاتلك واستغلتيها ” ” وانت كمان ما بتصدق ” خرجوا وهيصوا على الباب … الاغاني اشتغلت وكلهم هيصوا … لاحظت ليلى انشغال معتز مع مصطفى وأصحابه فدخلت الحمام ظبطت الميكب بتاعها وحطت اللون الأحمر … خرجت وقعدوا يرقصوا لحد م كل واحد هيرقص سلوا مع حبيبته … قال لليلى بس هيا رفضت

” خليهم يعرفوا يلا أن في مشكله ” ” هتفرق معاك ” ” اه … يلا ؟” قامت معاه وبدأوا يرقصوا … كان الكل بيبص بفرحه ليهم كلهم … ملك وعلى مازن طلب من بسنت ومريم ومصطفي واخيرا معتز وليلى وفي تانيين … ابو ليلى قال يعمل حركه رومانسيه ودخل معاهم هو وثناء وكلهم سقفولهم … نزلوا ومعتز مرضيش ينزل هو وليلى ” كلهم نزلوا علفكره ”

بصلها بخبث وقرب من شفايفها وبـ,ـاسها وهيا كانت مصدومه … الكاميرا كانت عليهم … بعدت بسرعه ونزلت مشيت دخلت الحمام وهيا متوتره من العيون اللي حواليها … أما هو فنزل وراح على الترابيزه اللي كلهم عليها … بصله ابو ليلى بعتاب وقال ” شايفك بقيت جرئ ” ” مراتي محدش ليه عندي حاجه ” “الكلام ده في البيت مش هنا قدام الناس ” صفاء ادتله منديل ” طب خد امسح بوقك ” خده منها وعينه جت في عين رنا اللي حس للحظه أنها هتعيط … مسح بوقه وخد كايلا ومشي

ليلى كانت في الحمام وبسنت دخلت وراها ” ابص في وشهم ازاي أنا … ليه يعمل كده ” ” خلاص يا ليلى اهدي … وبعدين جوزك عادي ” ” ده كلهم شافونا … ده استنى لما كلهم نزلوا ” ” خلاص عدت ” ” عدت ايه … ابص في وشهم ازاي أنا دلوقتي ” ” امسحي بس بوقك واعدلي الميكب واخرجي ” ” أخرج ايه مستحيل طبعا … ابص في عين بابا وماما ازاي … بلاش صحابي وصحابه ”

” طب هتعملي ايه يعني هتفضلي هنا ” ” اه مش هخرج … أنا مكسوفه ” ” هيتعاملوا عادي والله ” ” طب اخرجي انتي دلوقتي … علشان مريم ” ” هتيجي ؟ ” ” هظبط الميكب وجايه ” خرجت ومعتز دخل بكايلا ” انت ليك عين كمان تيجي ” ” ومليش عين ليه يا بطه ” ” انت مش شايف اللي انت عملته بره ”

انت في الصفحة 4 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى