” عملت ايه ” ” انت بني ادم مستفز ” ” منا عارف … تعالي يلا عايز اعرفك على ناس صحابي ” ” أخرج ازاي أنا … هبص في وشهم ازاي ” ” عادي … زي الناس ” ” هظبط الميكب ” ” قدامي يلا ” مسحت الميكب اللي متبهدل وطلعت واحد تاني ولسه هتحط ” لو تقلتيه والله اعملها تاني واديكي شوفتي بنفسك ” خافت من تهديده وحطت خفيف ” تمام ؟ ” ” مع اني عايز يتخفف بس …”
زعقت وقالت ” لاء بقا ” ” خلاص متقفشيش … يلا قدامي ” خرجت معاه وهو في أيده كايلا … كانت مكسوفه جدا … خدها وسلم على ناس صحابه … وهيا سلمت عليهم وهيا مكسوفه وعايزه الأرض تنشق وتبلعها ” منك لله ” ” منا حذرتك وقولتلك متحطيش ميكب وقولتلك امسحيه … ورجعتي حطتيه تاني … بعد كده كلامي متسمعش هخليكي مش عارفه تبصي في وش حد خالص ” ” هحط يا معتز … دي لا اول ولا اخر مناسبه … ومش هتقدر تعملي حاجه ”
” خليكي بقا قد كلامك … خدي كايلا عشان معايا مكالمه ” خدتها منه وادتها لملك ” خليها معاكي على ما اشوف مريم ” ” بقولك ايه؟ ” ” ايه ؟” ” في واحد بيبصلك من ساعة م جه ومش شايل عينه من عليكي ” جت تلف تشوفه فملك قالت ” متبصيش … أنا بس بنبهك ” ” عايزه اشوف مين ” ” هو تقريبا خد باله اني بتكلم عليه ” ” طب شكله عامل ازاي ”
” مش هعرف اوصف … انتي لو شوفتيه هتعرفي أنه هو وانتي ماشيه ” ” لو بصيتله اصلا هيعرف أننا بنتكلم عنه ” ” خرج بره القاعه اصلا ” لفت وراها كان خرج وملحقتش تشوفه ” بجد نظراته مريبه مش فاهمه في ايه ” ” فكك منه … خلي بالك من كايلا ” مشيت وراحت لمريم معتز كان بيتكلم في الفون … خلص وجاي يدخل القاعه لقى رنا قدامه يتبع………………. 41 معتز كان بيتكلم في الفون … خلص وجاي يدخل القاعه لقى رنا قدامه
” اااا … زهقت من الدوشه اللي جوه ” ” براحتك اقفي في المكان اللي يعجبك ” جاي يدخل وقفت قدامه ” معتز أنا مش عارفه انساك … بالرغم من كل السنين دي وكل اللي مر ومش عارفه … كل م بشوفك بحنلك تاني ” ” دي مشكلتك انتي ” ” انت لسه بتحبني … أنا عارفه ” ” والله لو دي تخيلاتك ومصدقاها فبراحتك ”
” مش قادره اصدق ان احنا بقينا اغراب بالطريقه دي … ليه مقدرتش تسامح … ليه اتجوزت واحده تانيه … المفروض اكون أنا اللي مكانها … زي م انت مفكر اني خونتك انت كمان بتخونها … لانك لسه بتحبني … اصل مستحيل حب السنين دي كلها ينتهي بسهوله … أنا وعيت عليك … كل الحوار أن اخوك بيغير منك فحب ينتقم منك فيا … وهو كان قدامي لو كنت عايزاه كان زماني معاه من زمان … بس قلبي اختارك انت … عشان حبك انت … وكنت انت الحب الاول … والاخير اللي مش قادره أنساه لحد دلوقتي … حاولت انساك زي
م نسيتني … بس مقدرتش … اتجوزت واطلقت عشانك … حاولت اعيش حياتي بس فشلت … وانت هنا جاي تفهمني انك نجحت في جوازك … لاء والف لاء … انت اكيد بتتعذب زيي … زي م كنت بتمنى انك انت اللي تكون ليا … اكيد انت بتتمناني … عارف انا م عارفه انساك ليه … عشان انت فاكرني لحد دلوقتي ”
” عيشي حياتك وشوفي حد يقدرك … أو انتي قدريه … لكن انا فانسيني زي م أنا محيتك من حياتي … وعلفكره مش انا اللي محيتك … ليلى هيا اللي قدرت تخرجك من قلبي … وخدته … وانتي برضو دوري على حد يقدر يخرجني من قلبك ” قال كلامه ومشي خطوتين فقالت ” انت لو سبتني تاني أنا همـ,ـوت … أنا كنت بحسبك رجعت ” قال من غير م يبصلها ” يبقى تمـ,ـوتي احسن ”
سابها ودخل وهيا مسحت دموعها ودخلت بعده ليلى شافته داخل وهيا داخله بعده ” ثانيه واحده يا بسنت بس ” سابتها ومشيت ” ليلى في ايه ” راحتله وقالت ” انت كنت بتعمل ايه معاها ” ” مع مين ” ” سؤالي واضح … كنت بتعمل ايه معاها بره ” ” ليلى وطي صوتك في ايه ” ” اوطي ايه … انت تقولي دلوقتي ايه اللي بيحصل … احسن والله م اعديها على خير واطربقها على دماغكوا ”
صوتها كان عالي والناس القريبه منهم بصولهم جه عليهم ابو ليلى وقال ” في ايه يا ليلى صوتك عالي ليه ” ” مفيش يا بابا ” ” عن اذنك يا عمي بس لحظه ” مسك دراعها وشدها وراه في مكان بعيد شويه عنهم ” سيبني كده ” ” انتي اتجننتي ولا ايه … انتي فاكره انك لما تزعقي كده هخاف مثلا ” ” كنت معاها بتعمل ايه بره … جاوبني يلا ” ” مكنتش معاها اساسا … هو اي كلام وخلاص ”
” أنا شايفاها داخله وراك … معناها ايه ” ” ليها الف معني غير اللي في بالك … وبعدين انا من الصبح محافظ على مساحتي مع الكل عشانك ودي مش طبيعتي اصلا ” ” مجاوبتنيش كانت بتعمل ايه معاك ” ” قولتلك مش معايا … بقولك ايه يلا نمشي … علشان من ساعة م جينا وفي مشاكل ” ” اومال كانت بره ليه ” ” ميهمنيش … أنا مالي تبقي بره ولا جوه … ليه مصممه تنكدي بجد ”
لقوا ابو ليلى جاي وراهم ” في ايه لكل ده … وانتي كنتي بتزعقي ليه ؟” ” سوء تفاهم بسيط يا عمي وهنحله ” ” ياريت يتحل فعلا ” مشي وهو قالها ” عاجبك كده ” ” عايزه افهم … ايه اللي حصل ؟ ” ” عايزاني اقولك اني خونتك يعني معاها … في ٣ دقايق … ده ايه نوع الخيانه اللي ممكن اكون عملتها في ٣ دقايق دي ” ” انت بقالك ١٠ دقايق بره متستهبلش ”
” يا الله منك … ليلى يا اما تقتنعي أن مفيش حاجه بينا وتدخلي معايا نكمل اليوم ده على خير … يا اما تقتنعي باللي في دماغك وساعتها همشي ومش هتعرفيلي طريق ” بدأت تعيط وقالت ” انا بجد تعبت … انا بكرهها اوي … هيا عايزه منك ايه … ليه مش راضيه تسيبك في حالك … انت مش حاسس بيا صح … مش حاسس بقلبي اللي كل ما يشوفك قريب منها أو معاها في نفس المكان بيحصل فيه ايه … انا تعبت منها … ليه لازم تظهر كل فتره في حياتنا وتخرب بينا … قولي ليه ”
قرب منها ومسح دموعها وقال بهدوء ” اهدي طيب … ممكن ؟؟” دموعها زادت وقالت ” أهدى ازاي وانا مهدده كل شويه بيك … ممكن تمشي وتسيبني … كام مره حصلت مشكله بسببها … اصلا مشاكلنا كلها بسببها … يارب ربنا ياخدها وارتاح منها بقا ” ” طب متعيطيش طيب … وبعدين انا معاكي اهو ومش هسيبك … وهيا تعمل اللي تعمله مش فارقه معايا … عمرها ما هتعرف تخليني اتأثر بيها ولا بكلامها … مفيش غير واحده بس هيا اللي بتأثر بيها … وهيا اللي بتعرف تأثر عليا ”
” طب قولي هيا كانت عايزه منك ايه ” خرج منديل من جيبه ومسح دموعها بالميكب اللي اتبهدل وقال ” كلام ملهوش أي لازمه بالنسبالي … قعدت تقول كلام غريب عن ازاي نسيتها وحبيت غيرها وحياتي بقت مستقره … وأنها معرفتش تستقر في جوازها … وقعدت تقولي أن انا لسه بحبها بس بكابر … وكلام اهبل من ده ” ” انا عايزه ادخل اجيبها من شعرها … ازاي تقولك كده ” ” تقول اللي تقوله ميهمنيش ”
” انت قولتلها ايه ؟” ” قولتلها اني مش بحب غير واحده بس … وهيا ليلتي اللي قدرت تنسيني كل حاجه وحشه وتخليني انسان جديد اب وزوج بعد ما كنت مجرد واحد مش حابب الدنيا ولا حابب اي حد ” ” انا بحبك … بحبك اوي وعمري ما حبيت حد قد ما حبيتك ” ” وأنا بعشقك ” حضنته وهو بادلها الحضن … بعدت عنه وقالت ” انا اسفه اني اتكلمت معاك في الاول بصوت عالي و….”
” كنتي غيرانه عارف … عاذرك يستي ماشي ” ” مكنتش هقول كده علفكره ” ” يا راجل ؟” ” اه ” ” طيب ماشي صدقتك … يلا نخرج بقالنا ساعه واقفين ” ” الميكب بتاعي باظ عايزه اظبطه ” ” طب ما تمسحيه وخلاص ”