رواية عشق الجاسر القسم الخامس بقلم مروة عبدالجواد
فيفي : وضعت النقود على التسريحة ، انا هلبس وفكر لو غيرت رايك انت عارف مكاني ، بس ياريت توصلني معاك عربيتي مش معايا.
يوسف : اوصلك فين ، انتي مجنونة عايزة تشبهيني.
فيفي : وهي ترتدي ملابسها ، امال مشبهتكش امبارح وانت واخدني معاك ليه ياباشا.
يوسف : علشان بمزاجي يا حلوة.
فيفي : اسمي فيفي.
يوسف : مش فارقة.
نزل يوسف ونزلت فيفي وذهبت ، ركب يوسف سيارته وذهب الي شركة الحديدي لمقابلة نهي التي صارت تتهرب منه ومن مكالماته.
رمقته نهى وهي تركب سيارتها امام الشركة فركبت بسرعة وقادت سيارتها.
يوسف : شاهدها وهي تركب سيارتها بتمتمة ، بتهربي مني.
ثم قاد سيارته وهو خلفها.
نهي : بتمتمة ، مجنون دا ماشي ورايا ليه ، فزادت سرعة سيارتها.
يوسف : بقي كدة عايزه تزوغي مني.
فزاد سرعة سيارته حتى صار امامها وكسر الطريق عليها اضطرت نهى أن تقف بسيارتها.
يوسف : هبط من سيارته باتجاهها.
نهي : غلقت ابواب سيارتها بسرعة.
يوسف : اتي بتجاهها وحاول فتح الباب الذي بجوار مقعدها ولكنها كانت اغلقت الابواب.
نهي : أخرجت له لسانها بعند وضحك ، مش هتعرف تفتحه.
يوسف :
بصلها وهو يقف أمام الباب بجوارها فرفع حاجه بحنق ، بقي كدة.
نهي : بضحك ، اه ان كان عاجبك.
يوسف : افتحي الباب.
نهي : بعند ، لا.
يوسف : بتهكم ، تمام.
ثم ذهب من أمامها.
نهي : بتعجب وهي تشاهده يذهب تجاه الباب الاخر ، رايح فين دا.
يوسف : قبض يده وفجأة كسر زجاج الباب الذي بجوارها.
نهي : لااااااا قزاز عربيتي.
يوسف : فتح الباب وجلس ببرود ، ازيك يا نونا.
نهي :
بدهشة وغضب ، انت كسرت قزاز عربيتي ، عااااااا انت عايز ايه وجاي لايه.
يوسف : بهدوء ، جاي اعتذرلك اني هكرت تلفونك ، وبتاثر بجد مش عايزك تزعلى منى.
نهي : عااااااااا ، انت مجنون كسرت قزاز عربيتي علشان تعتذرلي.
يوسف : بتريقة ، هي دي عربية انتي مش شايفة راكبة ايه ولا ايه.
نهى : بضيق ، مالها مش احسن ما تحوج للي يسوي وميسواش وبصتله بقرف.
يوسف : الحق عليا اني ركبتك معايا يوم الفرح بقي ، يظهر انك عايزة تتعلمي الادب فعلا ، ولسه بقربلها.
نهى :
بخوف بعدت عنه خوفا من يقب,لها عنوة ، ولكنه التقط هاتفها من جانبها وهبط من السيارة.
نهي : بدهشة انت واخد موبايلي ليه.
يوسف ركب سيارته ونهي نزلت خلفه ، ولكن يوسف قاد السيارة ومن شباك عربيته كلمها
يوسف : علشان تبقي تلغي الهكر وتفرمطي الموبايل كويس.
نهى : يا وااااااطي.
يوسف : أشار لها باي باي يا نونا.
نهي : عاااااااا.
……….
ذهب جاسر ودنيا الى فيلا والدته.
امينه : يا الف نهار ابيض ، الف مبروك للعرسان.
دنيا : بحب ، حضنتها وحشتيني قوي يا ماما.
جاسر :
بشوق ، سلم على والدته وحضنها وقب,ل راسها.
امينه : بدموع ، والله كنتوا قاطعين بيا.
جلسوا في الريسبشن.
دنيا : انت اللي وحشاني جدا يا ماما.
امينه : ربنا يسعدك يا بنتي انت وجاسر ويخليكم لبعض ، والله ليلتكم كانت زي العسل كنت خايفة عليكم من الحسد.
دنيا : والله هي كانت عسل فعلا بس نقول ايه في اللي حصل بقي.
امينه : بعدم فهم ، ايه اللي حصل.
جاسر : انت مش في الدنيا ولا ايه يا ماما.
دنيا : منار وقلة ادبها يا ماما ش,,فتي عملت ايه.
امينه :
بس ابني كان جامد وقفها عن حدها.
دنيا : ضحكت ، مين يشهد للعروسة.
جاسر : والله كانت صعبانه عليا كسفت نفسها واتحرجت قدام الناس ، ليه تعمل في نفسها كدة وترخص نفسها بالشكل ده.
دنيا : والله صعبان عليك ، روحلها يا حبيبي طبطب عليها.
امينة : وحد يبقى معاه القمر ويروح لحد يا دنيا.
دنيا : مش شايفة كلامه يا ماما.
جاسر : قرب من دنيا وحضنها وهو بجوارها علي الاريكة ،
يا قلبي انا بتكلم على موقفها كان وحش قوي قدام الناس ، علشان مكانتها في المجتمع بس.
امينه :
معلش يا بنتي بس برده دي قلبها مكسور ، لازم نعذرها ربنا يكون في عونها.
دنيا : انتي كمان يا ماما هدفعي عنها.
امينه : لا والله يا دنيا بس بجد صعبان عليا ربنا يعينها على حالها ويخليلك جاسر ويخليكي له ، بس مقلتوش انتوا مستعجلين وجيتوا من شهر العسل بدرى ليه كدة ، ده شهر العسل ده مبتتكررش إلا مرة.
جاسر : ضحك ، ايه يا ماما انت مجربتوش الا مرة واحدة ولا ايه.
امينه : ضحكت ، والله يا ابني ويا ريتني ما جربته.
دنيا :
ضحكت ، ليه يا طنط انتي مكنتيش بتحبي عمو احمد.
امينه : باستياء ، ربنا يرحمه.
جاسر : يا رب ، شويه كده وهنروح نقرا الفاتحة لعمي.
امينه : بلهفة ، خذني معاك يا جاسر اقراله الفاتحة انا كمان.
……..
دخلت السكرتيرة الى منار في مكتبها وهي تحمل بوكيه ورد من طارق.
منار : التقطت البوكيه والكارت اللي عليه الذي يحمل رسالة من طارق.
(انا اسف كان غصب عنى ياريت تسامحيني. طارق الرويعي).
منار : القت الكارت ونظرت الى السكرتيرة ، خذي الورد ده وارميه في الزبالة.
ذهبت السكرتيرة والقت الورد في الزبالة.
اتصلت منار علي سارة.
سارة : ازيك يا منار عاملة ايه.
منار : كدة ياسارة ، تسبيني وتروحي تشتغلي في شركة الحديدي ومن غير ما تعرفيني حتى ، اعرف من السوق.
سار : والله كنت هقولك بس خفت تزعلي مني.
منار : سبتي الشغل هنا ليه ياسارة.
سارة : بتوتر ، اصل معتز عايزني اشتغل معاه.
منار : وهو اي حاجة معتز يقولها بقيتي تنفذيها.
سارة : انا اسفة يامنار ، بس انتي عارفة مش عايزة ازعل معتز ولا اخسره انا بحبه.
منار :
هو علشان متخسريش معتز فتخسريني انا ، هو كل واحد بقي سهل عليه يخسرني بالساهل كدة مرة جاسر ومرة انتي ، انا مش فاهمة بيحصل معايا ليه كدة.
سارة : لما اشوفك هفهمك ، انا مستحيل اخسرك انتي صحبتي.
منار : خلاص ياسارة شوفي مصلحتك.
سارة : منار ، انا ..
منار : قاطعتها ، سلام واغلقت الهاتف بوجهها.
……..
طارق ذهب الى فارس في فيلا عصام الصياد.
طارق : سلامتك يا فروسه كان بدري عليك.
فارس : وهو يضع يده علي وجهه مكان الجرح ، ش,,فت اللي حصلي.
طارق :
متبقاش تمشي تاني من غير حراسة.
عصام : ياما نبهت عليه وكل مرة بمشيهم يعني لو الحراسة كانت معاك دلوقتي مكنش حصلك حاجة.
فارس : انت كل شوية هتقطمني يا بابا.
طارق : اهدي يافارس ابوك خايف عليك.
عصام : مش فاهم كدة ياطارق.
طارق : بس انت بقيت حلو اهو يافارس.
فارس : ما انت مش,,فتنيش وانا جسمي كله متجبس.
طارق : اجمد ياوحش.
عصام : صالحت منار ولا لسه.
طارق : لسه بكرة هروحلها.
فارس : انتوا ناسيني وناسين اللي حصل فيا من جاسر الحديدي.
طارق :
لا طبعا ، اومال انا جايلك ليه.
فارس : بسعادة ، هتعمل ايه ياطارق وازاي ننتقم من جاسر.
عصام : فى ايه يا طارق ، ايه اللي في دماغك.
طارق : ياسمين.
عصام : ياسمين مين صاحبتهم.
فارس : مالها ياسمين.
عصام : هننتقم عن طريق ياسمين.
فارس : ازاي.
طارق : …..
فارس : بسعاده ، هتعمل ايه ياطارق وازاي ننتقم من فارس .
عصام : فى ايه يا طارق ، ايه اللي في دماغك .
طارق : ياسمين .
عصام : بدهشه ، ياسمين مين صاحبتهم .
فارس : بتعجب ، مالها ياسمين .
عصام : هننتقم عن طريق ياسمين .
فارس : ازاي .
طارق :
بمكر ، ياسمين صاحبه دنيا من زمان وصعب ان دنيا تشك في ياسمين بسهوله ، احنا نخلي ياسمين تكلم دنيا من ورا جاسر وتفهمها ان ملهاش ذنب في اللي حصل لدنيا من فارس ، وان جاسر ظلمها لما شوهها بالشكل دا وانها بتكلمها تفهمها وتترجاها ان جاسر مياذهاش وانها خايفه لو عرف انها بتكلم دنيا ياذيها تاني .
فارس : وهي دنيا هتصدق الهبل دا .
طارق : ياسمين هتتصل تعتذرلها وتحاول تبين لها انها معملتش حاجه و انها مظلومه ، وان جاسر جني عليها وتحذر دنيا ان لو جاسر عرف انها بتكلمها هياذيها وانها بتتصل عليها بس علشان هي صحبتها اللي خايفه علي زعلها وشعورها وانها مش عايزه حاجه غير انها تصدقها بس .
فارس : سهله ، بس مش مقتنع ان دنيا ممكن تصدق ياسمين رغم اني بحس اوقات انها هبله وبتصدق اي حد .
طارق : بخبث ، من كلامك عن دنيا ممكن تصدق ، بس لو جاسر معرفش انها بتكلم ياسمين وقتها نقدر نسيطر علي دنيا .
عصام : بغل ، لازم جاسر يدوق اللي عمله في فارس ابني في اعز ما يملك مراته .
طارق : احنا بس عايزين نشغله بمراته شويه علشان نعرف نضر,به في م .
فارس : ازاي .
طارق :
البضاعه اللي في مخازنه لازم نحرق قلبه عليها علشان نعرف نصرف بضاعتنا .
عصام : وقب,ل دا كله لازم نوجعه في مراته زي ما وجعني في ابني
طارق : بالهداوه ياعصام ، ثم نظر الي فارس ، ياسمين هتساعدنا ولا ايه سكتها ولا هتخاف ولا ايه .
فارس : دي ماهتصدق دي بتمو*ت غيره وغل من دنيا .
طارق : حلو قوي . ……
ذهب جاسر الي الشركه تحديدا في مكتبه ويجلس معه معتز .
جاسر : تمام قوي يا معتز عملت اللي قلتلك عليه بالظبط واكتر كمان .
معتز : اطمن السوق كله غرقان بالبضاعه .
جاسر : زمانهم دلوقتي قاعدين بيخططوا ازاي يردوا اللي احنا عملناه فيهم .
معتز : انا سمعت ان منار في مشاكل بينها وبين طارق .
جاسر : مش هتفرق منار انا رميت طوبتها من يوم ما اتفقت مع طارق عليا .
معتز : ممكن تكون مش معاهم دلوقتي .
جاسر :
بسخريه ، طالما اتفقت معاهم من الاول يبقى هتتفق معاهم تاني ، الاشكال اللي زي دي ماشيين بمبدا المصالح بتتصالح ، المهم لازم نفتح لكل صغيره وكبيره ومخازن الشركه لازم تتامن كويس قوي . معتز : انت شاكك انهم ممكن يعملوا حاجه في المخازن .
جاسر : احتمال ، اهو احنا نامن نفسنا وخلاص .
معتز : تمام هزود عليهم الحراسه ، اي اوامر تانيه . جاسر : تسلم ياصاحبي .
ذهب معتز وخرج .
جاسر التقط هاتفه واتصل على دنيا .
دنيا في المطبخ مع امينه بتجهز الغدا ويدها به عجين الاكل ، اول ما هاتفها اتصل .
دنيا : نظرت لهاتفها علي المطبخ ويداها متسخه ، دا جاسر ياماما افتحيلي الفون علي الاسبيكر لو سمحتي .
امينه : حاضر ، التقطتت الهاتف وفتحت الاسبيكر ومسكته لدنيا . جاسر : حبيبي عامله ايه دلوقتي .
دنيا : الحمد لله ، مع ماما امينه في المطبخ بعمل الغدا .
جاسر : حبيبي بيعمل الاكل بنفسه شكلنا هنروح المستش,,في النهارده .
دنيا : بضحك ، بتتريق دا انا هعملك احلي طواجن النهارده هتاكل صوابعك وراها
جاسر : بس انا عايز اكلك انتي .
دنيا : بكسوف وهي تنظر الي امينه التي تمسك لها الهاتف ، عيب ياجاسر .
جاسر : طيب ما تجيبي بو,سه علشان انتي وحشاني .
امينه : بضحكه مكتومه .
دنيا : ياجاسر عيب افهم بقي .
جاسر :
بهيام ، افهم ايه بس ، بقولك يابت وحشااني هاتي بو,سه بقي .
دنيا : بكسوف مسكت الهاتف بيدها المتسخه وذهبت بعيدا عن امينه وبصوت منخفض ، كده ماما سمعتنا كنت فاتحه السبيكر .
جاسر : ضحك ، لا .. .
دنيا : عماله اقولك افهم .. افهم وانت هيمان مع نفسك .
جاسر : المهم متخدنيش في دوكه ، عايز بو,سه .
دنيا : عضت علي ش,,فايفها ، عايزها فين .
جاسر : اممم ، وغمض عينه ، علي ش,,فايفي .
دنيا : بدلع ، لا علي خدك .
جاسر :
بسعاده ، لا .
دنيا : بدلع ، خلاص مفيش .
جاسر : خلاص هدهالك انا ، غمضي عينك .
دنيا : عضت علي ش,,فايفها ، وهي تغمض عنيها ، اهو .
جاسر : اموووووواااه ، حلوه .
دنيا :اطردت زفيرا ، اه حلوه ذهب جاسر الي فيلا والدته وتناولوا الغداء سويا كالعاده الشبه يوميه لهم .
ثم ذهب هو ودنيا الي مسكنه .
فتح جاسر الباب ودخل هو ودنيا ، فحملها جاسر بسرعه وحضنها ولف بيها .
دنيا : بسعاده ، بتعمل ايه .
جاسر : وحشتيني وحشتيني وحشتيني معقول طول اليوم مش,,فتكيش هتجنن عليكي .
دنيا : وهي تحاوط عنقه بيدها ، طيب نزلني .
جاسر : تؤ .. خليكي في حضني شويه .
دنيا : عضت على ش,,فايفها ، بس كده هبقى تقيله عليك .
جاسر : بحب، انتي عمرك ما كنتي ثقيله عليا .
دنيا : بكسوف ، بس انا دلوقتي ما بقتش لوحدي
جاسر : بعدم فهم ، يعني ايه .
دنيا : يعني انا بقيت اتنين في بعض .
جاسر : بسعاده ، هو انتي …
ونزلها براحه
دنيا : بسعاده ، حامل في شهرين .
جاسر : بفرح وسعاده حملها ولف بيها ، لاااااااا
دنيا : بس يا مجنون ، بس نزلني .
جاسر : نزلها بالراحه ووضعها على الاريكه ووضع يده على بطنها بسعاده ودهشه ، ازاي انتي .. عرفتي ازاي ..
دنيا : الصراحه انا معرفتش ماما امينه لما لقيتني تعبانه النهارده واغمي عليا ، خدتني ووديتني للدكتور وكش,,ف عليا وقالي اني حامل في شهرين .
جاسر:
بعد عنها ضيق ، ناااااعم دكتور .
دنيا : بتعجب ، اه دكتور اومال تمرجي .
جاسر : بضيق ، وسبتيه يكش,,ف عليكي كده ازاي .
دنيا : عادي هو مش دكتور .
جاسر : بحده ، كلامي واضح كش,,ف ازاي عليكي يادنيا .
دنيا : عادي نمت علي الشازلونج و….
جاسر : قاطعها بضيق ، يخربيتك نمتي ومددتي قدامه .
دنيا : بتوتر ، اه اومال هيكش,,ف علي بطني ازاي .
جاسر : بضيق وصوت عالي ، نهار ابوكي مش معدي انتي وريته بطنك كمان .
دنيا :
بخوف وتوتر ، في ايه ياجاسر ، دا دكتور علي فكره .
جاسر : وهو يجز علي اسنانه ، ومرحتيش لدكتوره ليه يادنيا .. ثم اقترب منها بتحذير ، هااااا
دنيا : ابتلعت ريقها بتوتر ، معرفش .
جاسر : وهو يخبط علي الكنبه بجوارها ، والدكتور لمسك .
دنيا : بخوف وضعت يدها علي وجهها ، اه .
جاسر شافها خايفه منه ، قلبه حن وحضنها ، دنيا وهي في حضنه عيطت .
جاسر : بخضه وخوف عليها ، بتعيطي عليه .
دنيا : بصوت مبحوح ، انت مش شايف نفسك بتكلمني ازاي وبتزعق .
جاسر : ما انتي يادنيا اللي اللي رايحه لدكتور كده تخلي راجل غريب يمد ايده عليكي ويلمسك .
دنيا : رفعت راسها ليه وببلاهه ، لا هو مش راجل غريب دا دكتور احمد .
جاسر : وهو حاضنها بيد ، رفع يده الاخرى علي راسه وهو يشد شعره ، دكتور احمد والله ، دكتور احمد مين دا .
دنيا : ببلاهه ، دكتور العيله .
جاسر : وهو يجز علي اسنانه ، والله دكتور العيله .
دنيا : اه والله .
جاسر : طيب معنتيش تروحيله تاني يادنيا لو سمحتي .
دنيا : بصتله ، حاضر .
جاسر : حضنها بحب ، بحبك وبغير عليكي اعمل ايه .
دنيا : حضنته بسعاده .
جاسر : ودكتور احمد قالك بقي في بطنك ولد ولا بنت .
دنيا : لا طبعا مبظهرش دلوقتي ، انت نفسك في ايه
جاسر : تؤام .
دنيا : بضحك بجد قول .
جاسر :
اه والله ، تؤام ولد وبنت .
دنيا : ضحكت ، وكمان حددتهم .
جاسر : اي حاجه ربنا يجيبها انا راضي بقضاء الله ،ثم اي حاحه من ريحتك تكون عش,ق ليا .
دنيا :بدلع ، هتحب النونو اكتر ولا انا اكتر .
جاسر : وهو يداعب شعرها ، اكيد ام النونو اكتر مش هي اللي هتجيب النونو ..
دنيا : بسعاده ، بحبك .
جاسر : بعش,قك ياعش,ق الجاسر . ………
فاق جاسر من نومه وقب,ل دنيا وهي نائمه بجواره ، اخذ شاور وارتدي ملابسه وذهب للشركه .
اتصل فارس علي ياسمين وابلغها ان جاسر ذهب للشركه فتتصل هي علي دنيا .
همت ياسمين بعدما اغلقت هاتفها مع فارس ، واتصلت علي دنيا .
دنيا : ……….. # الخامس_والعشرون
فاق جاسر من نومه وقب,ل دنيا علي شعرها وهي نائمه بجواره ، اخذ شاور وارتدى ملابسه وذهب للشركة.
اتصل فارس علي ياسمين وابلغها ان جاسر ذهب للشركة فتتصل هي علي دنيا.
همت ياسمين بعدما اغلقت هاتفها مع فارس ، واتصلت علي دنيا.
دنيا : وهي تفيق وتمسك هاتفها بصوت ناعس، رقم مين دا ، ثم ردت ، الو … مين.
ياسمين : بلهفة ، ازيك يا دنيا عاملة ايه ..انا ياسمين.
دنيا : بتعجب جلست علي السرير وهي تتكأ علي ظهر السرير ، ياسمين ازيك رقم مين دا.
ياسمين : دا رقمي الجديد ، القديم اتوقف.
دنيا : انتي فين وكنتي غايبة فين دا كله ، ومحضرتيش الامتحانات ليه.
ياسمين : بدموع ومسكنه ، اسكتي يادنيا علي اللي حصلي دا انا اتبهدلت بهدلة مقولكيش على اللي حصلي.
دنيا : بخضة ، في ايه وحصلك ايه ، انا كلمتك من فترة فونك كان مغلق.
ياسمين : بدموع ، استني.
وارسلت لها صورتها بالجرح على خدها علي الواتس.
وبصوت مبحوح افتحي شوفي الواتس.
دنيا :
حاضر ، وفتحت الصورة ورأت صورتها ، شهقت بخضة ، ايه دا .. ايه اللي حصلك وايه اللي في وشك دا .. ومين اللي عمل فيكي دا.
ياسمين : تبكي بشدة وبصوت مبحوح باصطناع، ش,,فتي وشي يادنيا انا تشوهت مبقتش نافعة ولا حد هيرضى يبصلي تاني.
دنيا : باستياء وحزن ، مين اللي عمل فيكي كده وليه.
ياسمين : وهي تاخذ نفسها بالعافية من كثرة البكاء .. مش هقدر .. مش هقدر اقولك.
دنيا : ببراءة ، ليه يا ياسمين قوليلي وانا هساعدك هخلي جاسر ينتقم من اللي عمل كده وياخدلك حقك.
ياسمين :
انا لازم اشوفك ، وهحكيلك علي كل حاجة ، بس ابو,س اديكي متقوليش اني كلمتك لجاسر بيه.
دنيا : بدهشة ، تبو,سي ايدي ايه الكلام دا يا ياسمين مالك ومقلش لجاسر ليه.
ياسمين : بدموع وتوسل ، لما اشوفك هقولك علي كل حاجة ، بس ابو,س ايدك يا دنيا اوعي تقوليله اني كلمتك لينتقم مني.
دنيا : بدهشة وتعجب ، جاسر ينتقم منك .. ليه.
ياسمين : هقولك بس كلام الموبايلات مينفعش لازم اشوفك.
دنيا : بس انا مابخرجش من غير جاسر او لازم يبعت معايا حد فلازم اقوله انى هقابلك.
ياسمين :
لا لا اوعي تقوليله حاجة ، اقولك اجيلك انا ، انتي لسه في الفندق.
دنيا : لا في برج ساكنه فى فيلا دوبلكس.
ياسمين : بتمتمه ، دوبلكس يابنت المحظوظة ، طيب خلاص قوليلي العنوان واجيلك انا ، بس وجاسر بيه في الشغل علشان ميش,,فنيش.
دنيا : حاضر بس انا مش فاهمة انتي خايفة من جاسر ليه كدة.
ياسمين : لما اشوفك هقولك بس وعد يادنيا وحيات صحوبيتنا اوعي تقوليله لياذيني.
دنيا : حاضر .. حاضر متخافيش.
……
يوسف ذهب امام منزل نهي صباحا قب,ل نزولها للعمل.
نهي تسكن في شقة في بنايه من عدة طوابق ، عند هبوطها صباحا من الاسانسير تفاجأت بيوسف يمسكها من مرفقها فور خروجها من الاسانسير.
نهي : بخضة ، انت ..
يوسف : هز راسه ، ايه اتخضيتي يابسكوته.
نهي : في ايه وماسك ايدي ليه كدة هو انا مقبوض عليا ولا ايه.
يوسف : حاجة زي كدة وجذبها للخروج من مدخل البناية.
نهى : بتحاول تبعد عنه ، انت عايز ايه.
يوسف : الصقها بالحائط وهو متحكم بيدها في المدخل ، حطتيلي ايه في القهوة.
نهي : بتوتر ، قهوة ايه انا محطتش حاجة.
يوسف : بحده ، احنا هنلعب ، انطقي.
نهي : رمقت البواب فنادت عليه لنجدها ، عم سيد.
سيد : اتي مسرعا ، في ايه ..انت مين يا اخ انت وماسك انسة نهى ليه كدة.
يوسف : وهو متحكم في نهي بيده ، ادخل يده الثانية واخرج البطاقة واراها لسيد بدون كلام.
نهي : قطبت حاجبيها بضيق ، اووبس.
سيد : وضع يده على رأسه بتعظيم عندما شاهد بطاقة يوسف وأنه رائد جيش ، بااااشا.
سيد : سحب نفسه وذهب ، متاخدنيش ياانسه نهي دي الحكومة.
وخرج بسرعة.
يوسف :
ادخل بطاقته في جيبه ونظر لنهي ، كنا بنقول ايه بقي يا بسكوته.
نهي : بتوتر ، ب .. بقول اسفة يا باشا.
يوسف : امم ، اسفة بالساهل كدة.
نهي : بتوتر وخوف ، انت …
يوسف : وضع يده على الحائط ويده الاخرى يمسك بها مرفقها ، وقاطع كلماتها بقب,لة مثيرة عنوه عنها ، حاولت نهي ابعاده ولكنه لم يعطيها فرصة وهو يترك مرفقها براحة و يحاوط خصرها ويجذبها له بإثارة.
ابتعد يوسف قليلا وهو يضع يده علي الحائط نهي عبدالله امين.
نهي : انت عملت ايه وازاي تبو,سني كده .
يوسف : هو انا اول مرة ابو,سك ، وبعدين بو,ستي كانت عجباكي من شوية.
نهى : لا مش عاجباني.
يوسف : يبقى ابو,سك تاني عشان تعجبك.
وقب,ل ان تبعده قب,لها مرة أخرى عنوه ، ثم ابتعد ايه بو,ستي حلوه المرادي.
نهي قب,ل ان تنطق.
كان يوسف يضع يده على تكتافون البناية عن عمد قب,ل قب,لاته لنهي.
فقاطعهم اصوات الجيران وهم يسمعوا حديث يوسف ونهي.
– عيب يا نهى انتى فاكرة نفسك فين.
– ايه يانهي في المدخل كدة طيب ادارى.
– لا حول الله ، ربنا يستر علي بناتنا ..
نهي : بدهشة وهي تسمع اصوات الجيران في التكتافون بهمس ليوسف ، ايه دا.
يوسف : ترك يده من التكتافون ، زي ما فرجتي عليا جاسر والشركة فرجت عليكي الجيران ، ثم غمز لها وتركها وذهب.
نهى : عااااااا ، يا وااااااطي.
….
ذهب طارق ليعيش مع منار في الفيلا الخاصة بها.
كان ينام في الغرفة التي بجوار غرفه منار.
خرج طارق من غرفته فوجد غرفه منار مضاءة ، طرق الباب عليها.
منار : مين.
طارق : انا يا منار.
منار : ارتدت الروب وفتحت الباب ، في حاجة ياطارق.
طارق : مش جايلي نوم قلت اخرج شويا ، لقيت باب اوضتك منور ، ايه رايك ننزل ندردش سوا شويا.
منار : نظرت للساعة المعلقة بغرفتها، فكان الوقت متاخر.
طارق : ارجوكي خلينا نقرب من بعض شوية ، متصدنيش كدة يا منار كل ما اقربلك.
منار : بضيق ، طيب ياطارق.
ونزلت معاه في حديقة الفيلا.
طارق : الجو حلو النهاردة.
منار : وهي تنظر للمكان والسماء ، فعلا السماء صافية والقمر منور.
طارق :
تقصدي القمر اللي في السما ولا اللي علي الارض.
منار : بتعجب ، هو في قمر على الأرض.
طارق : ابتسم ، اه وقاعد جمبي اهو.
منار : ملوش لازمة الكلام دا ياطارق.
طارق : ليه يا منار ، كل ما اقرب منك بتصديني ومش متقب,لة مني حاجة اومال هنقرب من بعض ازاي.
ثم ترك كرسيه وجلس على الاريكه بجوارها.
– انتي ليه مش عايزة تحسي بيا ولا بمشاعرى ليه كل مااقرب تبعدي .. اديني فرصة بس سبيني اعبر عن حبي براحتي.
منار : بدهشة ، حب .. هو انت بتحبني ياطارق.
طارق : بحزن والم ، اه يامنار بحبك وبحبك من زمان من وقت ما ش,,فتك في الشركة وانتي بتدربي مع والدك ولقيتك بتقربي لجاسر وبتحبيه وبعدها اتخطبتيله ..
ثم بالم واستياء ، حاولت .. حاولت اقربلك بس انتي كنتي بتصديني مش مدياني أي ريق حلو .. اضطريت اني ابعد وانسى لحد ما جتلي الفرصة ومنكرش اني استغليتها علشان اقربلك.
منار : معقول الكلام اللي بتقوله ده .. انا مش مصدقة
طارق : بأسي ، ولا عمرك هتصدقي ولا تحسي لان قلبك مشغول ومش شايفني.
منار : ابتلعت ريقها.
طارق :
بصلها بحزن ، اللي عملته فيكي دا كان غصب عني .. مقدرتش اسيطر عن نفسي وانتي مانعه نفسك عني وفي نفس الوقت رايحة ترقصي وتدلعي علي جاسر وانا جوزك مش عاملة لي أي حساب .. اتجننت معرفتش أسيطر على نفسي رجوليتي سيطرت عليا كان لازم ارد كرامتي اللي بعترتيها في الأرض .. معرفتش عملت فيكي ازاي كدة بس صدقيني كان غصب عني .. كرامتي نقحت عليا جامد.
ثم فرت دمعه من عينه ، فمسحها بسرعة.
منار : شافت دمعته وهو بحاول يمسحها قب,ل ما هي تشوفها وبتاثر ، انا اسفة يا طارق انا كمان مش عارفة عملت كدة ازاي.
طارق : بصلها بجدية ، عندك استعداد نفتح صفحة جديد بجد ولا عايزة جوازنا يكون جواز مصالح وبس.
منار : بعد تفكير ، هزت رأسها بالتأكيد.
طارق : بسعادة مسك يدها وقب,لها
منار : بإحراج سحبت يدها.
طارق : وانا مش مستعجل بس علي الاقل متصدنيش.
……..
جاسر ذهب للشركة تحديدا في مكتبه.
معتز : تقريبا نص البضاعة كدة اتباعت خلال شهر.
جاسر : حلو اوي دا انجاز ، أمن النص التاني بقي وانقله من المخازن زي ماقلتلك ومفيش مخلوق يعرف ان البضاعة هتتنقل.
معتز :
تمام ، انا اتفقت مع الرجالة وآمنت المكان الجديد النهاردة هننقله.
قاطعهم صوت طرق الباب وكانت سارة.
جاسر : تعالي ياسارة ادخلي.
سارة : اسفة اني قاطعتكم يا جاسر بيه.
جاسر : لا ابدا تعالي اقعدي ، مفيش حد غريب دا معتز بقوله ينقل البضاعة في مخزن جديد.
معتز بص لجاسر بتعجب وهو يخرج سر الشغل لسارة ومفهمش جاسر عمل ليه كدة رغم ان لسه قايله مفيش مخلوق يعرف.
سارة : جلست ، انا كنت جاية لحضرتك علشان اديك الشيكات دي.
جاسر : شيكات ايه.
سارة :
اخرجت الشيكات واعطتهم لجاسر ، كتر خير حضرتك انك وقفت معايا ده كله لكن دي مش فلوسي ولا حقي علشان اخدهم.
جاسر : بس انا ادتهوملك خلاص.
سارة : وقفت ، لو سمحت يا جاسر بيه كدة هكون مرتاحة اكتر.
جاسر : ضحك ، طيب ياسارة.
ذهبت سارة وتركت الشيكات على المكتب.
معتز : انا عايز افهم انت مش لسه قايلي محدش يعرف حكاية نقل البضاعة ايه خلاك تتكلم قصاد سارة.
جاسر : عادي يامعتز ، مش سارة دي هتكون خطيبتك وبعدين مراتك يعني هتكون واحدة مننا ..
معتز :
بتهكم ، جاسر ايه اللي في دماغك.
جاسر : ضحك …..
قاطعهم دخول نهي فجأة.
نهي : بدموع ، جاسر بيه .. جاسر بيه.
جاسر : بدهشة ، في ايه يانهي مالك.
معتز : بتعيطي ليه يا نهى.
نهي : بدموع وعياط ، يوسف بيه ياجاسر بيه بهدلني ومرمطني وسرق تليفوني وكسر عربيتي وفضحني في العمارة.
جاسر : طيب اهدي اهدي اقعدي.
معتز : بدهشة ، يوسف عمل كل ده فيكي.
نهى : جلست ، اه والله يامستر معتز واكتر من كدة لولا اني محرجة اتكلم و …
قاطعهم دخول يوسف.
يوسف : كنت متأكد انك هتيجي تشتكيني.
جاسر : بحدة ، ايه يا يوسف اللي عملته في نهي ده.
يوسف : جلس بأريحية ، خطيبتي وبربيها.
نهي : بدهشة ، خا ايه خطيبتك منين.
جاسر ومعتز بصوت واحد ودهشة : خطيبتك.
يوسف : اه خطيبتي رحت خطبتها من والدها وهو وافق.
نهى : لا والله يا جاسر بيه دا كداب انا متخطبتش.
قاطعها رن جرس هاتف نهي وكان المتصل والدها
ردت نهى : ايوه يابابا.
والدها : مبروك يا نهى انتي اتخطبتي.
نهي : بدهشة ، ايه.
والدها عبدالله :
دا ظابط يابه جه خطبك وانا وامك وافقنا.
نهي : بتعجب ، ازاي.
التقطت هانم والدتها الهاتف من عبدالله.
مكتوبالك يا نهى جالك ظابط عشان يتجوزك مبروك يابت ، ضابط سيما وقيما وعليه العين يابت.
نهى : بصت ليوسف بضيق وهي تجز علي اسنانها.
يوسف : بصلها بانتصار وهو رافع حاجبه.
جاسر : ايه يا نهى مبلمه ليه كدة.
نهي : طيب سلام ياماما.
وقفلت الهاتف ، و باحراج مفيش.
معتز : انتي اتخطبتي فعلا.
يوسف : وقف وقرب لنهي وحط ايده على كتفها ، وبص لمعتز ، انا مش مالي عينك ولا ايه يا معتز.
نهي : شالت ايده من عليها.
جاسر : ايه يانهي انتي اتخطبتي فعلا.
نهي : باحراج وكسوف ، يظهر كدة يا جاسر بيه.
وذهبت بسرعة للخارج لتكلم أهلها.