رواية عشق الجاسر القسم الخامس بقلم مروة عبدالجواد
جاسر : نهي مش قدك يا يوسف.
يوسف : جلس على الكرسي ، في ايه يا جاسر بقولك مخطوبين.
جاسر : مش مطمنلك معرفش ليه.
معتز : بضحك ، جو شكله معرفش يدخلها من الشباك فدخل من الباب.
يوسف : ماشي يابتاع مرحلة الايد.
جاسر : لا دا انا شكلي فاتني كتير ، ايد ايه يامعتز.
معتز : باحراج ، لا دا جو بهزر.
يوسف : ضحك وغمز لمعتز ، احكي.
جاسر : مش بقول شكله فاتني كتير.
يوسف :
ما انت اللي كنت نايم في العسل ، الا اخبار الهاني مول ايه.
جاسر : بسعادة ، شكلي هروح اقضيه تاني.
معتز : ضحك ، وبالنسبة للشغل بقولك ايه انا عايز اتجوز انا كمان.
يوسف : اه والنبي ياجاسر اصل معتز حالته صعبة وعايش دور المراهق خليه يتلم شويا.
جاسر : ضحك ، عقبالك يا جو علشان ابقي اطمنت عليكم.
يوسف : ضحك ، لا انا كدة برنس مع نفسي.
معتز : وبالنسبة للغلبانة اللي بره دي ايه نظامها.
يوسف : دي البسكوتة اللي عايزة تتقرمش.
جاسر : بتحذير ، نهي لا يايوسف.
يوسف : بهزر يا مان في ايه.
……..
جاسر ذهب إلى دنيا وجدها تقف عند باب الثلاجة وتاكل
اتى من خلفها وحملها.
جاسر : حبيبي .. حبيبي .. حبيبي.. وحشتيني.
دنيا : بشهقة وخضة وهي تبلع قطعة تفاحة ، انت جيت امتى.
جاسر : نزلها وحضنها ، طبعا حبيبي هيحس بيا ازاي اني جيت ،وهو واقف قدام التلاجة مش مبطل اكل.
دنيا : وهي تبلع اخر قطعة بفمها بكسوف ، اصل انا مبكلش ليا دا للبيبي.
جاسر : ضحك بصوت مرتفع ، لسه بدرى على الكلام دا ، دول لسه شهرين.
دنيا : عضت على ش,,فايفها باحراج.
جاسر : حضنها وبيده اخذ طبق الفاكهة من الثلاجة ، واخذها وجلسوا على الاريكة وبدا يقطع الفاكهة ثم اعطي لدنيا قطعة تفاح.
دنيا : بكسوف بعدتها باديها ، لا مش عايزة.
جاسر : انتي مكسوفة مني ولا ايه.
دنيا : بزعل ، انت بتقول اني باكل كتير وبتتريق عليا.
جاسر : ملس علي شعرها بحب وقب,ل راسها ، ابدا والله ياحبيبي انا بهزر معاكي.
دنيا : ردت بدلع ، لا مش جعانة برضو.
جاسر وضع قطعة التفاح علي طرف فمه وقرب منها واعطاها لها في فمها فاكلتها دنيا بحب.
جاسر : همس لها ، طعمها حلو.
دنيا : وهي تاكلها ، هزت راسها ، اه.
جاسر : اخذ قطعة اخرى ، كمان واحدة.
دنيا : لا شبعت.
جاسر : دي مش ليكي دي للبيبي ، ووضع طرف قطعة التفاحة بفمه واقترب منها ووضع الطرف الآخر بفمها ، فأكلتها هي وهو يطبع قب,لته علي ش,,فايفها بشوق وهو يحاوط خصرها بلهفه وهي تاكلها.
– وحشتيني.
دنيا :
بعدت شويه ، الدكتور قال لازم نبعد شوية عن بعض علشان البيبي يثبت.
جاسر : بشوق وهو بقربلها ، وانا مين هيثبت شوقي ولهفتي عليكي.
دنيا : عضت على ش,,فايفها بكسوف ، جاسر الكلام دا مفهوش هزار.
جاسر : خدها في حضنه بحب وهو يحاوط خصرها بلهفة ، بحبك ووحشاني اوي اعمل ايه.
دنيا : وانا كمان بحبك اوي بس لازم نسمع كلام الدكتور.
جاسر : اطرد زفيرا بضيق ، حاضر قومي يله علشان تلبسي.
دنيا : هنروح فين.
جاسر : انتي بقالك يومين مخرجتيش من البيت عايز اعزمك على الغدا.
دنيا :
بابتسامة ، وضعت قب,لة على خده بحب ، حاضر.
وذهبت لارتداء ملابسها ، جاسر اتصل علي كازينو علي النيل ملك له وأمر باخلاء المكان وتهيئته له ولزوجته.
مدير الكازينو : امرك يا جاسر بيه.
………
اتصلت نهي علي والدتها.
نهى : ايه ياماما الكلام اللي بتقوليه ده انتي وبابا ، اتخطبت ازاي .. وازاي توافقوا كدة من غير رأيي ولا حتى ما تسألوا علي العريس.
هانم : نسال علي مين يابنت الموكو بقولك ظابط عارفة يعني ايه ظابط ، دا ظابط جيش يابت مش اي ظابط.
نهي :
وايه يعني ظابط يعنى هترميني له كدة من غير حتي ما تاخدوا رأيي ولا تسألوا عليه.
هانم : نسال علي مين انتي هبلة يابت دا بيحمي البلد كلها مش هيقدر يحميكي ، اسكتي انتي مش عارفة حاجة ، ده انتي لو ش,,فتيه مش هتقولي الهبل ده.
عبدالله وهو يجلس بجوار هانم : قوليلها ياوليه دي فرصة لو ضاعت من اديها مش هتلاقي زيها حد يطول يابنت الهبلة.
هانم : وكزته بمرفقها ، اتلم يا راجل ايه بنت الهبلة دي ، وبعدين ما انا بفطمها اهو.
نهي :
يوووه ، انا في ايه وانتم في ايه ، برضو مينفعش متاخدوش رأيي ، ثم هو حسن ابن عمي مكنش متكلم عليا اشمعنا موافقتوش عليه علي طول كدة.
هانم : حسن مين يابنت الهبلة اللي بتقارنيه بالظابط ، حسن دا حته مهندس لا راح ولا جة.
نهي : يعني المهندس مش عجبكم والظابط اللي عجبكم.
عبدالله : وهو يسمع حديثهم في السبيكر ، هو حسن مش ابن اخويا اه ومهندس وكان جايب ٩٥ % في الثانوية ، بس الظابط برضوا قيمة ومركز وله هيبه.
هانم : قولها بنت الموكوسة عايزة تطير مننا الظابط.
نهي :
انا هقفل احسن واروح اشوف شغلي انا عارفة مش هاخد معاكم حق ولا باطل.
……
بعد انتهاء نهي من شغلها انتظرها يوسف اسفل الشركة وهو يقف أمام سيارتها.
نهي : قطبت حاجبيها ، انت واقف ليه كدة وساند علي عربيتي ليه.
يوسف : واقف مستني خطيبتي وساند ليه علي العربي ، فالعربية ينولها شرف اني اسند عليها.
نهي : بتريقة ، ها ..اومال مش خطيبتك ، انا موافقتش اصلا علي الخطوبة.
يوسف : وانا مش منتظر رايك لاني قررت انك تكوني خطيبتي خلاص.
نهي : رفعت سبابتها امام انفه ، مش بمزاجك.
يوسف : فتح فمه وعض سبابتها فجاه ، مبتحرميش.
نهي : عاااا ، ايدي.
يوسف : مسكها من مرفقها وجذبها لسيارته.
نهي : وهي تبعد عنه ، انت واخدني ورايح فين.
يوسف : هوصلك ، اكيد مش هخطفك.
نهى : وقفت امام السيارة ، لا انا هروح بعربيتي.
يوسف : مش بمزاجك يابسكوته ، وفتح باب السيارة وادخلها.
نهي : لا بمزاا …
يوسف : قب,ل ان تكمل الكلمة ، رزع باب السيارة في وجهها ، نهي : بصيق وصوت منخفض ، ياواطي.
يوسف :
ركب السيارة ، من هنا ورايح لازم تسمعي كلام خطيبك سامعة.
وقاد السيارة ليوصلها.
نهى : وانا مش موافقة علي الخطوبة.
يوسف : مش مهم المهم اهلك موافقين.
نهي : هو انت مفيش احساس خالص بقولك مش موافقة مش عايزاك.
يوسف : مشى بجانب الطريق وهدي السيارة ، واقترب منها وقب,لها فجاة بتمعن.
نهى : وهي تحاول إبعاده وهو يقب,لها ، هن .. هنمو*ت بص للطريق.
يوسف : بعدما قب,لها بعد عنها قليلا ، طعمها مختلف.
نهي : بتقول ايه ياقليل الادب.
يوسف :
جذب يدها عنوة وطبع قب,لة عليها ، بقول انك مختلفة.
نهي : شدت يدها ، احترم نفسك بقى.
وصلا أمام البناية الخاصة بنهي والتي يسكن بها ايضا بيت عمها.
هبطت نهي بسرعة من السيارة فصادفها حسن ابن عمها.
حسن : نهي ..عربية مين دي ومين اللي راكبه معاه ده.
نهي : بتوتر ، دا .. دا .
يوسف : ده خطيبها ياحلو انت بقي حسن ابن عمها.
نهي : بتعجب بصت ليوسف ، انت عرفت ازاي.
حسن : خطيبها ازاي ، وبص لنهي انتي فعلا اتخطبتي وانا ، دا انا مكلم عليكي عمي.
نهي : أصل ..
يوسف : قرب لنهي ووضع يده علي كتفها وبص لحسن ، مكلم مين بتقولك مخطوبين.
نهي : بعدت عن يوسف.
حسن : شيل ايدك عنها ووقف بينه وبين نهي.
يوسف : خبطه على كتفه ، انت اتجننت بقولك خطيبتي.
حسن : ردله الخبطة خطيبتك مش مراتك ازاى تحط ايدك عليها كدة.
يوسف : خبطته تاني ، طيب ابعد ياحلو عن سكتي احسنلك.
حسن : بعند ، مش هبعد.
نهي : بتوتر وخوف وقفت بينهم ، خلاص ياحسن.
حسن :
في ايه يا نهى وايه اللي بيحصل انا مش فاهم حاجة.
نهي : هفهمك لما نطلع فوق.
يوسف : تطلعي مع مين ياحلوه.
نهي : بصت ليوسف ، علي فكرة حسن ساكن في نفس البيت يعني هيطلع معايا عادي. يوسف : وانا كمان طالع معاكم.
نهي : طالع فين هي رحلة.
يوسف : بص لحسن طالع عند بيت نسايبي في مانع.
وطلع معاهم …..
…………
دنيا بانبهار وهي تدخل افخم كازينو على النيل وهو مزين بالبلالين والاضاءات والانوار والديكورات ولا يوجد به الا ترابيزه واحدة في وسط الكازينو.
دنيا : الله المكان ده تحفة حلو قوي.
جاسر : بصلها بحب ، عجبك.
دنيا : جدا بس هو فاضي ليه.
جاسر : سحب الكرسي واجلسها عليه بحب ، علشان انتي جايه فيه لازم يفضالك.
دنيا : بسعادة ، انت لحقت حجزته واتجهز امتا.
جاسر : وهو يجلس بجوارها على الكرسي ، انا مبحجزش دا بتاعي.
دنيا : بسعادة ، بجد اول مرة اعرف.
جاسر : عندي من زمان ومبجيش هنا الا بسيط ، هتاكلي هنا احلى واطعم اكل فى حياتك ، على فكرة الشيف من تركيا يعني اكله هيعجبك.
دنيا : لا دا انا هاجي هنا علي طول بقي.
جاسر : طبع قب,له علي بطن يدها ، تنورى المكان ياحبيبي.
دخلت مطربة تغني على أوتار الموسيقى والكمان اغنيه عمرو دياب.
– انا ليا نظرة اعرف بيها الواحدة ايه احلى ما فيها ، واهي فكرة جيتي لغتيها .. حبيبتي لما بتتمايل خطوتها بتسوي هوايل ..
جاسر : بص لدنيا ومسك ايدها وشاورلها براسه علشان يرقصوا سوا.
دنيا وقفت بسعادة هي وجاسر.
جاسر مسك ايدها وهو برقصها وهي بتلف وهو ماسك ايدها.
المطربه – خطوتها بتسوي هوايل .. دي عاملة في القلب عمايل دي ملاااك … لا.. لااا .. لااااا .. يااللي جمالك رباني بحب اغازلك رباني.
جاسر بغنيلها وهو براقصها قدامه ومسك ايدها وهي بترقص بدلع .
المطربه بتغني كوبليه … بحب اقول فيكي اغاني ياللي جمالك رباني بحب اقول فيكي اغاني ، عودك طرح قب,ل اوانه كمل حياته بالوانه بان الجواب من عنوانه.
رقصت دنيا وهي تتمايل بدلع وجاسر يراقصها ويغنلها ويشاور بيده عليها ..
حبيبتي لما بتتمايل خطوتها بتسوي هوايل .. دي عاملة في القلب عمايل يااللي جمالك رباني بحب اغازلك رباني.
بحب اقول فيكي اغاني ياللي جمالك رباني بحب اقول فيكي اغاني ، عودك طرح قب,ل اوانه كمل حياته بالوانه بان الجواب من عنوانه.
وهما في قمة السعادة ، جاسر حضن دنيا بحب.
جاسر : كفاية كده ياحبيبي علشان الحمل.
دنيا : بسعادة وفرح ، خلينا نرقص كمان شوية.
جاسر : قب,لها على راسها بحب ، طيب استريحي شويه ونتغدا ونكمل.
دنيا : حاوطت وسط جاسر بحب وسعادة وذهبت للترابيزة معاه ، حاضر.
أتت الجارسونة بالطعام وملئت الطرابيزة بافخم واشهى انواع الاطعمة.
دنيا : بتعجب هو كل اللي هنا بنات .. يعني المطربه واللي بيعزفوا حتى اللي بيقدموا الاكل.
جاسر : ضحك ، لا طبعا انا اللي نبهت عليهم الطقم يكون كله بنات علشان احنا جايين.
دنيا : قطبت حاجبيها بغيرة ، وده ليه بقي.
جاسر : مسك يدها بحب وطبع قب,له عليها ، علشان محدش يشوفك غيري يا حبيبي بغير عليكي قوي اعمل اية.
دنيا : ضحكت بسعادة ، للدرجادي.
جاسر : برومانسيه واكتر يانور عيني ، انتي البنت الي كنت بحلم بيها طول حياتي ..
واللي ياما عشت بتخيلها وبحلم بيها وحبتها وعش,قتها وبغير عليها.
دنيا : اممم طيب ومنار.
جاسر : قربلها وطبع قب,له على ش,,فايفها وهمسلها في اسفل اذنها وهو يستنشق شعرها ، انا مش شايف ولا عايز اشوف غيرك يادنيت قلبي و فرحتها وسعادتها ياللي ملكتي كل حياتي.
دنيا : بصتله برومانسية ، انت بجد بتحبني كل ده .. يعني للدرجادي بتحبني.
جاسر : داعب انفها برومانسيه ، لدرجادي بعش,قك ياعش,ق الجاسر .. طيب عارفة.
دنيا : بتوهان . ها.
جاسر :
وهو مقرب لها ونفسه في نفسها ويداعب انفه بأنفها وش,,فايفه بش,,فايفها ، أنا كل حته فيا بتتنفس دنيا و بتنطق دنيا وبتتمني دنيا وبتنبض بدنيا ….ومش عايز غير دنيا.
وطبع قب,له طويلة برومانسيه علي ش,,فايفها.
دنيا : بسعادة ورومانسيه وضعت يدها علي خده وهي بتبصله بحب في عنيه ، انا اللي بحبك وبموت فيك … ومش عارفة حياتي من غيرك كانت هتبقي ازاي.
جاسر : مسك يدها بحب وطبع قب,له علي بطن يدها برومانسيه ، حياتي كملت بيكي يادنيا ….
…….
في بيت نهى تجلس نهي وحسن ويوسف ووالدها عبدالله ووالدتها هانم.
يوسف :
بزعل وتصنع ، لا ياعمي مينفعش كدة بقي الاقي الاستاذ ده (وشاور علي حسن) واقف مع نهي تحت البيت وكلام وهمسات وبقولها انا طالع معاكي ومتقدملك ومكلم عمي عليكي ومعرفش ايه ، صورتي ايه دلوقتي قدام زمايلي .. صورتي ايه دلوقتي قدام الناس .. صورتي ايه دلوقتي قدام مصر ياعمي .. مصر ياعمي …..
نهي وحسن بصوا ليوسف بدهشة وتعجب ….
…..