Uncategorized

رواية سيطرة ناعمة القسم السادس بقلم سوما العربي

-تعالي معايا جذ,بها بحده ليناديه الجد: -خدها لاوضتها ترتاح ماتخفش انا هاخد الدوا وهبقى كويس..خدتها لاوضتها يا ماهر وعينك عليها…عينك عليها يا ماهر اوعى تغفل عنها. كان يتحدث بتق.طع وتعب لكن فيه من التحذير مايكفي للفت انتباه ماهر. فسحبها معه وخرج من الغرفه يصعد بها السلم متسائلاً: -انتي قولتي له ايه؟ -أهو عندك روح أسأله. -طريقتك مش عجباني ولازم تتغير. -حاضر. قالتها ببساطة أثارت الر.عب داخله لكنه لم يبين او يعلق بل عمد للخروج من الغرفه مردداً:

-مش عايز مشا.كل يا لونا خصوصاً النهارده،عندنا لو.نشج جديد وانا خا.طف كام ساعه عشان اقدر اجيبك من المطار وارجع اتسحل في الشغل لو سمحتي لمي الدور. لم تعقب كل ما تريده هو ان يبصق كلماته ويذهب من أمامها الأن وقد فهم ما بقلبها فغادر. لكنه توقف متيبساً يسمعها تردد بصوت قوي ثابت أر.عبه: -على فكرة أنا فكرت وقررت. إلتف إليها ببطء شديد خا.ئف جداً ثم سألها بعيناه لتكمل: -مش موافقه؟ ماذاااااااا؟ لم تكتفي لهنا وحسب بل اجهزت عليه بق.وة:

-ومش عايزه حتى إعلان جو.از ولا إعلان طلاق عايزاك تط.لقني كده وخلاص..وكفايه الي اخدته مني. الى هنا وتوقف الزماان أخذ يقترب منها بخطوات بط.يئة خاليه من الحياه..وجهه شا.حب وعيونه مي.ته، يردد: -سمعيني تاني كده قولتي ايه؟ -الي سمعته يا ماهر…أنا عايزه أتطلق وكفايه عليك الي اخد.ته مني. احتدت عيناه واقترب منها يق.بض على ذراعها يغر.س أصابعه في لح.مها هاتفاً: -كفايه عليا الي اخدته منك؟!! هز.ها بعن.ف صار,خاً فيها: -أنتي أصلاً كلك ع بع.ضك بتاعتي..أخد شويه أخد كتير اعمل فيكي ما بدالي.

همت لتحد عليه تعلمه انها ليست د.مية بين يديه لكنه نف.ضها من يده وردّد بنب.رة باردة مغي.ره عن ذي قبل بثو.اني: -براحتك…مش عايزه أعلن جو.ازي منك براحتك…بس افتكري أني كنت مستعد اعمل كده وانتي الي من كل عقلك رف.ضتي. هم لأن يتحرك مغا.دراً لكنها أو.قفته: -استنى هنا انت رايح فين؟ انت مش قولت لي براحتك..يالا كمل وط.لقني. اغمض عيناه يردد وهو يحاول تمالك أعص.ابه: -بلاش تخليني اتغا.بى عليكي. ضر.ب بأصبعه على مخها يردد بحده: -فكرة الطلاق دي تشيليها من دماغك عشان لو السما انطبقت على الأرض مش هيحصل.

-انت مش قولت… قاطعها بصياح: -أنا قولت إعلان جو.از ماجبتش سيرة طلا.ق نهائي…انا خيرتك تج.يبي طفل واعلن جو.ازنا أو ماتجبيش مش اكتر من كده…احلامك الي في د.ماغك خليها أحلام. أسبلت جف..ناها بتعب…حاولت التحدث معه بهدوء:

-بص يا ماهر…احنا مش مرتاحين مع بعض وانت مستقبلك هيبقى احلى مع جميلة بينكم خطط ومشا,ريع وملايين وحاجات كتير مشتركة، انا مش هنكر اني متض.ايقة منك بس والله مستعده أسامحك وهعتبر انك تطلعني سليمه من البيت وتح,ميني من عمي وانه مايتعرضليش تاني وانك قدرت تطلع بابايا من تحت ايده وبتعا.لجه في مست.شفى كويسه وأنك سفرتني واجرت ليا بيت دول مهري ومؤ.خري كمان وكده انا مر.ضيه مش مش.كلة بس ننهيها بهدوء ومش عايزه والله اكتر من كده.

كلامها كان يدك حصونه د,كاً دنيته تنها.ر أمامه الان..هي ببساطة تريد سحب أنفا.سه منه تظن نفسها مجرد فتاة تزوجها. صدقت كل طنونه ومخاو.فه..لونا فتاة لا يستهان بها هي فقط كانت بلا شخصية وعلى مايبدو أنها بدأت تكونها على كبر..وكل ذلك لا يتنا.فى مع كونها ذ,كيه ولسانها معها كل ماكانت تحتاجه هو الجر.أة والخب.ره والتعرف على نفسها لتكوين شخ.صية وها قد بدأت تفعل وبدايتها كانت بمواجهته أو بالأحرى تحديه. فردد بنره أخا.فتها: -يعني انتي كنتي مسافرة عشان تستقوي بالسفر وتقدري تستقلي بعي.شتك مش كده؟

-كله كان برضاك ولغرض معين في دماغك انا لسه ماعرفوش بس وفيها ايه يا ماهر. تقدمت منه ومسكت يده بكفها تحدثه، أول ما لم.سته إقش.عر ورفع عيناه لها بله.فة متأثر بها لتقول: -ليه عايز تاخذ مني كل حاجه؟ليه تكس.رني؟ ماتنهيها بشياكة يا ماهر واعتبرني ذكرى. -ماقدرش…أفهمي…أنا رو.حي فيكي. مس.تها كلماته…لأول مره يختر.ق حديث ماهر جد.ار ق.لبها، تقسم انها شاهدت الصد.ق والل.هفه في عيناه كما شاهدت غلا.لة من الد.موع. أسبل عيناه بتعب يكب.ح د.موعه ثم فتح.هم يردد:

-كنت مستني أن أضعف الأيمان تر.فضي تجيبي طفل كنت هقرص ودنك شويه وبعدها هعلن جوازنا بردو ماقداميش حل غير كده لاني غصب عني ناوي اكمل عمري معاكي ومش عايز أكمله في السر، كنت هعلن الجو.از وافسخ الخطوبه وطز في اي فلوس أو مصلحه بس كنتي قولي موافقه،شارياك يا ماهر بس بلاش خلفه دلوقتي..كنتي بلي ريقي بأي كلمه، لكن انتي…رفض رفض رفض. هزت رأسها بجنون ماعادت تتحمل..كل السبل معه مو.صدة يرى نفسه غير مخ.طئ وكأنه لم يرتكب في ح.قها أخ.طاء فاد.حة ويعاملها بطريقه غير أد.ميه.

فصر.خت فيه: -ماتتكلمش كأنك مظلو.م وانا ظا.لمه..أنت عارف انت عامل فيا ايه…طل.قني وسيبني أشوف حياتي..سيبني لحد يح.بني. انتف.ض بعيونه الله.ب قب.ض على ذرا.عها يهت.ف ويهزها: -قولتي ايه؟ انطقي…قولتي ايه؟ صر.خت متأ.لمه: -سيبني يا ماهر. -اسيبك عشان تروحي لغيري -سيبني بقا حرام عليك سيبني سيبني… صوت صرا.خها كان عالي أخرج كمال وچنا من غرفتيهما. اتسعت عينا كل من كمال وچنا وهو يراها قد خرجت متسرعه من عرفتها بمنامتها المكشوفة، اتسعت عيناه   وشهقت چنا بر.عب لم تتوقع أن يخرج كمال .

دلفت للداخل سريعاً تغلق عليها الباب فيما وقف كمال يحاول إستيعاب ما رآه وهل رأه من چنا الصغيرة؟ هل كبرت چنا؟!!! أخرجه من تساؤلاته صوت صر.اخ لونا المتصل ليسارع بالد,ق على الباب قم إضط.ر لاقتحا.م الغرفة بعدها ليحاول الفصل بين لونا و ماهر الذي هتف فيه: -أنت ايه الي دخلك ازاي تدخل كده من غير ما أذن لك؟ -مش وقته يا ماهر…سيب ايد البنت -هو ايه الي مش وقته..واحد ومر.اته انت مالك؟ نجحت في الإفلات من تحت يديه ولفت تحت.مي في ظهر كمال منه..

إلى هنا وجنّ جنو.نه وصر.خ بغض.ب أعلى: -انتي يومك مش معدي النهارده؟! كله كوم وعملتك دي كوم تاني. جذ.به كمال يحاول الخروج به من الغرفه مردداً: -تعالى معايا يا ماهر…تعالى. أخرجه من الغرفه بصعوبه إلى أن وقف في نهاية الممر يسأله: -في ايه يا ماهر..هو انت على طول معاها كده كله خنا.ق وز.عيق…انا لولا دخلت عليك كان زمانك بال.عها. هتف ماهر بحر.قه ولو.ع: -مش طيقاني يا كمال …البت مسففاني التراب.. حار.ق نفسي عليها وهي مش شيف.اني…مش شيف.اني يا كمااال.

-أنت السبب. -نعم؟! -أيوه…ده البطلة في فيلم ذا ليون كينج حبت قرد…قرد عشان اهتم بيها…وانت اصلا دخلتك معاها كانت ز.فت وتعاملك قط.ران…مستني ايه ؟! حد قالك انها مازو.خيه مثلاً؟! صمت ماهر وعلى مايبدو ان حديث كمال نجح في اختراق عقله فهدأ قليلاً ونظر له ليكمل كمال: -عاملها بروما,نسية شويه يا ماهر…اهتم بيها واديها الأمان هي كده ولا كده مش هتعرف تفلت من تحت إيدك انت ابن عمي وانا عارفك. لكن رد ماهر عليه كان على عك,س المتوقع حين قال:

-لا مش هد,لع ولا هدا.دي…أنا الي يبيعني أبي.عه…انا اديتها فر.صتها وهي الي اختارت خلاص اشوف مصلحتي بقا. -يعني ايه؟! مش هتعل.ن جو.ازكم؟

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى