Uncategorized

سقر عشقي القسم ال3 بقلم ساره مجدى

فيه لكن في الأخر أنا كنت مجرد شغل ضحك بصو.ت عالي نسبيا وهو ينظر إليها نظره تحمل الكثير بين ڠضب وكره وحقد وغل و.توسل بأن يكون كل هذا مجرد كابــ . ــوس كابــ . ــوس فقط يستيقظ منه ويجدها كما هي بريئه طاهرة وكانت هي تنظر إليه بعيون باكيه لكن نظرتها قويه ثابته رغم الألم الواضح فيها ليقترب تلك الخطوه الفاصله وهو يقول لكن أوعدك من النهارده مش هتوشفي منى غير ڼا.ر أديم الصواف وبدل نعيم قربى هتشوفى چح.يم

فراقى وأكيد بعد كل إللى عرفتيه عني عرفتي شكل چح.يمي بيكون إزاي وإن ڠضبي إللي كنت بمنع ظهوره أنت حررتيه والبداية طرق على ساعته بأصبعه هتبدء من دلوقتي والبادئ أظل.م يا ونس و.تركها وغادر بعد أن أهداها نظره م.ستهزئه وأبتسامة سخريه لتشعر أن قلبها ټحط.م ولن تبالغ أن قالت أنها سمعت صو.ت تحط.مه وكان هو يسير بثقه وثبات عكس تماما كل ما يشعر به من الداخل لكن أبواب الچح.يم قد فتحت وليقف أمامها من يستطيع

منذ الوهله الأولى شعر حاتم أن الجو مشحون جدا داخل المؤسسة لكنه سار بخطى واثقه حتى وصل إلى مكتبه وبعدها أمر بح.ضور القسم الخاص بالد.عاية والإعلانات لقد إتصل به أديم وطلب منه أن يقوم بحمله إعلانيه ضخمه عن المشروعات الجديدة التي تم التعاقد عليها منها وضع أصحابها أمام الأمر الواقع وعد.م المحاوله في إلغاء الإتفاق وأيضا أستغلال إيجابي لكل ما حدث وبالفعل تم الإتفاق خلال ساعه على شكل الدعايه المطلوب لكن ما أقلق حاتم فعلا هو عد.م وجود طارق في المؤسسة بماذا يفكر وما هي خطو.ته القاد.مة هذا ما يقلقه حقا لكنه كان معه حق حين لم يطمئن قلبه لتلك الفتاة

ها هي من طــ . ــعنت أديم من خلف ظهرة وهي من سددت الس.هم له دلفت السكرتيرة الخاصه به وأخبرته بصو.ت يرتجف أن أديم بيه يريده لم يهتم لحالها وغادر سريعا متوجها لمكتب رئيس مؤسسة الصواف ودخل دون طرق ليجد أديم يجلس خلف مكتبه وأمامه كل المحامين أنا عايزكم ترفعوا مجموعه قضـ,ـايا على الجريدة والصحفية ومدير التحرير والموقع الإخباري أومأ المحامون بنعم ليرفع أديم سماعه الهاتف وقال بأمر أبعتيلي رئيس قسم التكنولوجيا والإنترنت وأغلق الهاتف ثم أشار للمحامين أن يغادروا وهو يقول بأمر عايز شغل من ڼار عايز أسمع أخبار كويسة خلال أيام وإلا قسما بربي لهتكون نهايتكم أنتوا

كان حاتم يشعر بالإند.هاش من تص.رفات أديم لكنه لم يعلق طرقات على باب المكتب لحقها دخول رئيس قسم التكنولوجيا ليقول أديم مباشرة الموقع إللي نشر الخبر النهاردة وصفحه الجريدة مش عايز يبقى ليهم وجود وأي حد يبحث عنهم تظهر قدامه حاجه واحدة بس أنه موقع مـ,ـزيف وأنتــ. ــح.الي مفهوم ليومئ الرجل بنعم وغادر دون كلمه أخرى أقترب حاتم وجلس على الكرسي المواجه لأديم وقال ما تفهمني أنت ناوي على أيه نظر إليه أديم نظره أر.عبته حقا أول مرة يرى كل ذلك الشړ على وجه صديقه لكن أديم

مد يده بالهاتف تجاه حاتم وقال شوف البورصة كده

السابقانت في الصفحة 1 من 23 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى