بدر تجاه والدتها ثم احتضنتها بقوه وتحدثت بسعاده مردفه : ماما انا جيت وعملت حاجات كتير جوي فهد فسحني ونزلني البحر وجابلي هدوم وفساتين ولعب كتير جووي عزه ب يه : ما كله بفلوسك فهد بحده: لع بفلوسي انا انتي ناسيه بنتك متجوزه مين يا مرت عمي انا فهد الشرجاوي من غير فلوس ابوي وفلوس بنتك انا معايا فلوس اكتر منهم بكتير ومش محتاج لا فلوس ابوي ولا فلوس بدر ولا فلوس حد عزه ب : امال سرجت فلوسها لييه وعملت اكده لييه نظر فهد اليها ب شديد ثم وجد الخ يأخذون الحقائب للأعلي فتحدث بأمر مردفا:
طلعوا الشنط علي عربيتي مطلعوهاش فوج يلا نظر الجميع اليهم بصه ثم تحدث منصور بحده: جصدك اي يعني فهد ب يه: انا هصرف علي مرتي بفلوسي وهعيشها في بيتي ملناش مكان اهنيه يلا يا بدر بدر بع فهم: هنروح فين مش احنا رجعنا بيتنا اهه اقترب فهد منها ومسك يديها ثم تحدث بهدوء مردفا: حبيبتي مش انتي بتشوفي في الافلام ان العريس والعروسه لما بيتجوزا بيروحوا بيت جديد بتاعهم احنا هنروح دلوجتي بيت جديد بدر بسعاده: بجد يعني هنروح بيت جديد ليا لوحدي فهد:
ايوه يا جلبي لو عايزه اي حاجه من اوضتك خلي الخ يجيبوها ابتسمت بدر وصعدت بسعاده الي غرفتها مع الخ فتحدثت عزه ب مردفه: انت بتعمل اي يا فهد عايز تسيطر علي بنتي وتاخدها مني منصور ب يه: انا مش هسمح بكده بدر هتجعد اهنيه كفايه ال عملته فهد بضراخ و شديد:
انا مش بطلب منكم دي مرتي انتوا ال كفااايه اكده انتوا السبب انتي ال خليتي بنتك اكده ه وانت كمان حبستوها من وهي صغيره كنتوا بتوها علي اي غلطه وتحرقوا جسمها بالنار ربتوها غلط وبعد ما بنتك تعبت من كل التعذيب دا بجيتوا وا عليها دلوجتي حسيتوا بالذنب بعد ما خليتوا بنتكم هبله دي مررتي انا وانا حر فيها هاخدها معايا بيتي انتوا ال رتوها اعت عيون عزه وجلس منصور
بحزن علي الكرسي فنزلت بدر بسعاده وهي تحمل بعض العابها والخ يحملون بعض الاشياء الخاصه بها فأشار فهد ان يضعوا كل شئ في السياره ثم مسك يد بدر وتحدث بابتسامه: يلا يا حبيبتي بدر: هي ماما وعموا وفاطمه مش هيجوا معانا فهد وهو ينظر اليهم : لع دا بيتهم وهما هيجعدوا اهنيه بس هيبجوا يجوا يزرونا علطوا واجنا كمان بدر بابتسامه: ماشي مع السلامه نظر فهد اليهم ثم اخذ بدر وخرجوا فتحدثت عزه ب مردفه : حرام عليك يا فهد ازاي تاخد بنتي اكده وتحرمني منها حرام عليك فاطمه ب: فهد صوح في كل كلمه جالها انتوا ال عملتوا اكده
كنتوا فاكرين ان البنات لازم ينوا ويتعذبوا من وهما صغيرين علشان يبجوا محترمين فهمتوا الاحترام غلط واهي دلوجتي بدر عندها 21 سنه بس مبجيتش طبيعيه من كتر كم ليها وتعذيبكم من وهي صغيره تأنيب ضميركم دلوجتي مش هتستفادوا منه بحاجه انتوا ضيعتوها وخلاص القت فاطمه كلماتها وصعدا الي غرفتها فأنفجرت عزه في ال اما عند بدر نزلت هي وفهد من السياره وصعدوا الي احدي الشقق الفخمه ثم دخلوا فتحدثت بدر بأنبهار مردفه: واه واه حلو جوي البيت دا شكله جميل زي ال بشوفه في التليفزيون لع واحلي كمان فهد بابتسامه: كويس انه عجبك بصي يا حبيبتي انا هنزل اجيب واكل
لحد بكره ان شاء الله هجيب واحده تعنل هي كل شغل البيت بدر بتذمر: لع انا هعمل واكل انا شاطره جووي في الطبيخ والله تذكر فهد فلاااش باااك منذ 10 سنوات كان الجميع جالسوا علي طاوله الفطور فتحدث فهد بتذمر: الواكل فيين بجا انا زهجت عزه ب يه: انتي يا ست بجر مش جولتلك تخلصي الواكل بسرعه هتفضلي اكده كسلانه خرجت بدر من المطبخ وهي تحمل بعض الاطباق ويديها محروقه ثم وضعت الطعام فتحدثت عزه ب: خلصي يا ست هانم فين بجيت الواكل بدر بحزن: حاضر بس ايدي اتحرجت وانا بعمل الفطار شوفتي يا ماما منصور بحده:
ما تتحرج عادي لازم
تتعلمي عزه ب يه : اعمليها يا اختي بأي حاجه وروحي هاتي بجيت الواكل فلااااش بااااك فاق فهد من شروده علي صوت بدر فتحدث بلهفه مردفا: لع يا حبيبتي بصي انا هجيب واكل انهارده وطلبات للبيت وانتي بكره اطبخي ماشي بدر بابتسامه : ماشي ابتسم فهد وخرج من باب الشقه وقبل ان ينزل سمع صوا بدر فدخل بسرعه وانص عنا وجدها وووو الفصل الثامن عشق الفهد دخل فهد الي الشقه مره اخري واتص عنا وجد بعض الزجاجات مكسوره علي الارض وبدر بشده فأقترب متها وتحدث بلهفه مردفا: حوصلك حاجه انتي زينه بدر ب و: هما اتكسروا غصب عني والله العظيم
صدجني فهد : مصدجك يا جلبي عادي ميش انا هلمهم دلوجتي وبطلي عياط بدر ب: يعني مس هتزعجلي وتني علشان كسرتهم فهد بابتسامه: لا يا حبيبتي انا مجدرش ازعلك ولا اك يلا جومي وغيري هدومك لو غيرتي هدومك لوحدك انهارده هجيبلك حاجات كتير جوي بتحبيها مسحت بدر وعها ثم تحدثت بابتسامه مردفه: ماشي ابتسم فهد ثم دخلت بدر الي احدي الغرف فجلس فهد علي الارض واخرج هاتفه ثم اتصل بعصام وطلب منه بعض الاشياء واغلق الهاتف ولملم الزجاج اما عند عزه جلست علي طاوله الطعام فتحدثت فاطمه بحزن : خلاص اهدي يا مرت عمي كل حاجه هتبجي زينه منصور :
عندي ليكم خبر حلو … في عريس جاي لفاطمه هو محمود ابن الحج رضوان وانا وافجت عزه بابتسامه : الف مبروك يا فاطمه .. مبروك يا بنتي انتفضت فاطمه من مكانها ثم تحدثت بحده مردفه : مين جال اني عايزه اتجوز انا مش موافجه منصور ب يه: انا مطلبتش رأيك انا بجولك ان كتب الكتاب والفرح يوم الخميس الجاي فاطمه ب : مش موافجه ومش هيوحصل انا مش هتحوز غصب عني وانا مش موافجه عزه : اهدي يا فاطمه مش موافجه ليه بس محمود شاب زين وبيجولوا انه محترم وعايزك فاطمه ب:
بس انا مش عايزاه مش بحبه منصور ب يه : مش بتحبيه! حب اي يا ام حب ومن امتي وبناتنا بيحبوا يا بنت الشرجاوي وانتي بتحبي مين بجا ان شاء الله فاطمه و: مبحبش حد ومش هتجوزه حتي لو جتلتوني منصور ب يه: هتتجوزيه غصب عنك القي منصور كلماته وذهب فصعدت فاطمه علي غرفتها واغلقت الباب جيدا ثم فتحت حقيبتها واخرجت صوره لعصام صديق فهد وتحدثت ب مردفه:
انت مش حاسس بيا ليه حتي مش بتشوفني ولا بترفع عينك فيا هو انا وحشه للدرجادي ولا انت بتحب واحده تانيه ولا اي بالظبط يارب بجااا انا زهجت اما عند فهد جاء عصام ومعه كل ما طلبه فهد من مأكولات ومشروبات وبعض الالعاب وطلب
منه فهد ان يظل معه لبعض الوقت اما عند بدر ابدلت ملا وهرجت من غرفتها فوجدت فهد وعصام في المطبخ فتحدثت بدر مردفه: انتوا بتعملوا اي اخفض عصام رأسه وتحدث بدون ان ينظر اليها مردفا : فهد قرر يطبخ مكرونه وفراخ نظر فهد اليه ثم تحدث بضحك مردفا : انت يا عصام عينك زايغه وبتاع بنات لكن كل ما تشوف حد من عيلتي تبص في الارض دا اي الاحترام دا ضحم عصام بشده علي كلامه ثم تحدث مردفا: احترام علشان تعرف بس اني محترم وكل ال بيتجال عني دي اشاعات عايزه تشوه سمعتي ضحك فهد بشده وجاء ليتحدث فسمع صوت
طرقات ه علي الباب فذهب ليفتح وانص عندنا وجد فاطمه تقف امامهم وعيونها شديده الاحمرار من كثره ال فتحدثت بدر ب مردفه: مالك يا فاطمه انتي زعلانه اقترب فهد منها وتحدث بلهفه مردفا: حبيبتي مالك انتي زينه اي ال حوصل واي ال جابك في وجت زي دا خرج عصام من المطبخ وتفاحئ عنا وجد فاطمه فهو لم يراها سوي مره واحده فقط ولكن يتذكرها جيدا فتحدث فهد بحده مردفا: انطجي ماالك ارتمت فاطمه بين فهد ثم تحدثت ب شديد مردفه: ابوي يا اخوي عايز يجوزني غصب عني عايز يجوزني محمود ابن الحج رضوان فهد : اهدي يا جلبي …. بدر
حبيبتي خدي فاطمه الاوضه ومتخليهاش ت وخليها تنام اقتربت بدر منها ودخلوا الي احدي الغرف فدخل فهد وعصام مره اخري الي المطبخ واكملوا في طهي الطعام فتحدث عصام مردفا: هتعمل اي فهد شديد: انا زهجت من تصرفاتهم بس مش هسمح يضيعوا فاطمه كمان زي ما ضيعوا بدر جبل اكده عصام: انا حاسس ان معاملتك مت بدر اتغيرت خالص فهد : عايز احسسها انها طبيعيه هلشان اكده جولتلها تاخد فاطمه وتخليها تنام عايزها تتحمل المسؤوليه بدر مش ه بدر مريضه نفسيا عصام: تعرف ان بهيره سافرت القاهره وختستقر هناك فهد بابتسامه: كويس انها خلاص هتشوف حياتها انا كنت زباله جوي معاها
عصام بضحك: كويس انك اعترفت احنا اكده خلصنا كل الواكل حضر انت بجا وانا همشي فهد : لع هتجعد تاكل معايا انا عارف بدر زمانها نامت مع فاطمه اجعد بجا علشان مش هعرف امل لوحدي اما بعد منتصف الليل نهضت بدر من هلي ال وذهبت الي وظلت تتقيئ بشده فسنع فهد صوتها واقترب منها وتحدث بلهفه مردفا: حبيبتي مالك بدر شديد : انا ه جووي يا فهد فهد بلهفه: ادخلي البسي بسرعه وانا هتصل بعصام يحي اهنيه علشان فاطمه لوحدها ونروح المستشفي دخلت بدر ابدلت ملا واتصل فهد بعصام وجاء بسرعه ثم خرج فهد وبدر ودهبوا الي المستشغي وبعد الفحوصات
تحدث الطبيب بابتسامه مردفا: مبروك المدام حامل فهد بصه: انت بتهزر هي حامل بجد الطبيب: طبعا يا فهد بيه هي حامل الف مبروك دخل فهد الي غرفه الفحص بسرعه ثم تحجث بسعاده مردفا: بدر انتي حامل بدر بع فهم: يعني هعمل اي فهد بابتسامه: يعني هتبجي ام وفيه في بطنط دلوجتي بيبي صغير نظرت بدر اليه ثم وضعت يديها علي بطنها وتحدثت بسعاده مردفا : بجد يعني انا هيبحي عندي ولاد صغيرين العب معاهم وهيجولولي يا ماما زي ال في الفيلم فهد بابتسامه : ايوه يا حبيبتي يلا جومي علشان نمشي وترتاحي اما عند فاطمه نهضت من علي ال وهي
تمسك رأسها ثم خرجت من الغرفه وشعرت بدوار شديد وكادت ان تقع فنهض عصام بسرعه ومسكها وتحدث بلهفه مردفا: انتي زينه تعالي اجعدي وارتاحي فاطمه بصه: انت .. هو فين فهد وبدر عصام: بدر تعبت شويه وفهد خدها المستشفي فاطمه بلهفه: اي ال حوصل هي زينه عصام: ميش هي زينه وهو طمني عليها جومي انتي نامي وارتاحي علشان شكلك ه جوي فاطمه : ماشي بس اول ما يجوا خليهم يصحوني علشان اطمن عليهم عصام بابتسامه: ان شاء الله تصبحي علي خير ابتسمت فاطمه بسعاده ودخلت الي غرفتها وبعد ساعه تقريبا وصل فهد بدر واخبروا عصام بحمل بدر وفرح كثيرا لصديقه