اما في الصباح الباكر ذهب فهد وعصام الي بيت منصور ووجدوا حركه غريبه فتحدث فهد بدهشه: مالكم منصور بحده: اختك مش في البيت فهد ببرود: هي عندي انا جيت خدتها بليل ومش عايز نقاش في الموضوع دا جلوجتي علشان حاي في حاجه تانيه عزه : حاجه اي فهد: بدر حامل نظرت عزه الي منصور بصه ثم تحدثت مردفه: حااامل اززاي احنا حولنالك بلاش تجءبلها ازاي تعنل اكده فهد بحده: دي مرتي وانا حر انا مأذيتهاش وهي حامل عادي وانتي اي ال مضايجك كده المفروض تكونوا مبسوطين عزه ب يه:
هكون مبسوطه لما بنتي تخلف طفل او طفله نش طبيعين فهد بع
فهم: يعني اي ت في وجهه مردفه: يعني هيطلع معاااااق اكده هتكون مبسوط فرحان بال عملته جولتلك اتجوز علشان تعيش حياتك طبيعيه ومنظلمكش دا غير انها احتمال ت في الولاده هي مش هتستحمل تكون حاامل ابنك او بنتك ال هيتولدوا هيكونوا معاقين ذهنيا يا فهد طول عمرك اناني ومش بتفكر غير في نفسك بنتي هتموووت بسببك لا هتستحمل اجهاض ولا هتستحمل حمل وولاده ولو استحملت هتولد بنت او ولد معااااقين ذهنيا مجاانين ولادك هيطلعوا مجاانين مبسوط اكده عملت ال في اغك وضيعت نفسك وبنتي الفصل التاسع عشق الفهد انص فهد عنا سمع كلام عزه ثم تحدث مردفا: ميبن جال اكده
عزه ب يه: انا ال جوووولت فهد ب : انتي مييييين دكتوره ولا انتي مييين انتي مين اداكي الحق انك تحكمي علي طفل لسه مجاش علي الدنيا مين جااالك ان بنتك ه علشان اكده عيالها هيطلعوا معاقين وانا اصلا مش هنزله انا عايز ابني ومرتي انتي ازاي تجولي اكده محدش اهنيه غيرك منصور ب يه: فهد اتكلم زين مع مرت عمك مينفعش تجوول عليها اكده انت انت فهد ب :
انتوا ال مجااانين عايزين تروا حياتها حتي وهي كبيره انتوا ازاي اهلها وكمان فاطمه مش هتتجوز ابن الحج رضوان ومش هترجع هي هتجعد معايا انا ومرتي وانا غلطان اني جيت اهنيه اصلا القي فهد
كلماته وذهب هو وعصام من البيت فجلست عزيزه وتحدثت ب مردفه: ابنك بيعمل اكده لييه يا منصور منصور : علشان احنا غلطنا يا عزه احنا السبب في الحاله ال هي فيها كنا فاكرين ان بكده احنا بنربيها بس اهي بجت ه تصرفات فهد غلط وميش انا هرجع فهد وبدر وفاطمه اهنيه تاني مش هسيب ولادي يبعدوا اما عند فهد جلس في سيارته فتحدث عصام مردفا : هنجيبلها اكبر حكيم علشان نتأكد وهي زينه هي مش ه دا مجرد تعب نفسي وهتتحسن فهد : ياارب ياارب في شقه بدر كانت فاطمه في المطبخ تحضر الفطور فأقتربت بدر منها وبدأت في مساعدتها
ثم تحدثت بحزن مردفه: هو فهد فين يا فاطمه فاطمه بابتسامه: راح هو وعصام يجيبوا طلبات للبيت والعلاج بتاعك يا جلبي بدر بسعاده: ماشي … فاطمه تعرفي انا هبجي ماما وهجيب بنت او ولد صغيرين خالص فاطمه بابتسامه: الف مبروك يا جلبي وربنا يتمملك علي خير يارب جاءت بدر لتتحدث ولكن قاطعها صوت فهد وهو يتحدث بسعاده مردفا: حبيبه جلبي عامله اي بدر وهي تحتضنه: انت كنت فين وحشتني جوي .. انا وفاطمه عملنا فطار فين عصام علشان يفطر معانا انتبهت فاطمه عنا ذكروا اسم عصام فتحدث فهد مردفا: راح المصنع يا جلبي علشان محدش خناك وانا شويه وهروح احضرت
فاطمه الفطور وجلسوا جميعا علي مائده الطعام وبدأو في الاكل فتحدثت فاطمه مردفا: فهد جولت لابوي ومرت عمي اني اهنيه فهد بابتسامه: ايوه يا حبيبتي ميش انا هروح الشغل دلوجتي علي عصام لوحده في المصنع بدر: انت مكلتش حاجه يا فهد وشكلك مضايج جووي فهد بابتسامه: لا يا جلبي انا زين بس ورايا شغل ضروري ولو احتاجتوا اي حاجه اتصلوا بيا ولو عايزين تخرجوا السواج تحت وفيه حارس كمان انزلوا واتمشوا براحتكم بدر بسعاده: بجد يعني انا اجدر امشي لوحدي براحتي فهد بابتسامه: طبعا يا حبيبتي بس خدي فاطمه معاكي علشان متجعدش لوحدها بدر بسعاده: ماشي ابتسم فهد واقترب من
بدر واحتضنها ثم احتضن فاطمه والقي عليهم السلام وخرج اما في احدي العيادات الطبيه الكبيره جلس فهد امام الطبيب بترقب وهو يفحص بعض التحاليل الطبيه والاشاعات فتحدث فهد مردفا: ها يا حكيم جوولي بجا اي النتيجه الطبيب : المشكله مش عضويه يا فهد ودا حاجه في حد ذاتها كويسه معني كده ان الجنين مش هيكون فيه اي حاجه غير سليم الجنين هيطلع سليم ان شاء الله بس لازم دكتور نفسي علشان الخطر الحقيقي هيبقي من بدر هي متعرفش حجم انها حامل ولازم تخلي بالها من نفسها وتصرفاتها هي عقلها دلوقتي مش كامل ومش مستوعب انها لازم تكون مسؤوله عن حملها
وابنها فهد بتفهم: فهمت طيب دلوجتي اي الحل بجا يعني اعمل اي استشير حكيم نفسي الطبيب: تستشير دكتور نفسي + انت يا فهد انت الوحيد ال هتعرف تعالج بدر هي افتقدت الحنان ال المفروض كانت تحصل عليه وهي صغيره وانت الوحيد ال قادر تعوضها عن كل دا وانا هتصل بدكتور نفسي شاطر واديك عنوانه علشان تروح ليه وهو هيساعدك فهد بابتسامه: شكرا يا حكيم الطبيب بابتسامه: عيب يا فهد انت وعصام عندي واحد وانا عم عصام قولي يا عمي زي ما كنت بتقول فهد بابتسامه : شكرا يا عمي القي فهد كلماته وذهب الي المصنع اخبر عصام بكل ما حدث