بصراخ: حراام عليكم انا تعبت اعصاابي باظت مبحيتش مستحمل كفايه الضغط ال عليا انا هفضل طول عمري اكده لأمتي هفضل اتخمل نتيجه ال بتعملوه لأمتي هو انا مش ابنكم بتعذبوني اكده لييه بتروا حياه مرتي واختي ليه انتوا متعودين تروا حياه الكل وانا ال اصلح صوح صمت فهد قليلا ثم جلس علي الارض وتحدث بوع مردفا: حرام عليكم انا مجدرش اعيش من غيرهم ه لو حد منهم حوصله حاجه انا مش هجدر اعيش حياتي اكده … بدر جومي انتي وفاطمه بجا علشان خاطري جووي جاء عصام يقترب من فهد وفجأه وجد فتاه تركض تجاهه ثم جلست علي الارض واحتضنت فهد
بقوه ثم تحدثت مردفه: اخووي بدر وفاطمه عاملين اي نظر فهد اليها ثم تحدث ب مردفا: رقيه … فاطمه وبدر حالتهم خطيره جووي انتي كنتي فيين ازاي تسبينا كل دا رقيه بوع: انا رجعت مش هسيلكم تاني مهما حوصل جاء فهد ليتحدث ولكن قاطعه صوت الاطباء وهم يركضون الي احدي الغرف وصوت صفير يعلن عن توقف جهاز القلب فنهض فهد سريعا وخلفه عصام ورقيه والجميع وبعد دقائق خرج الطبيب فتحدث فهد بقلق مردفا: في اي يا حكيم الطبيب بحزن: البقاء لله شدوا حيلكم وووووو الفصل الثالث عشر عشق الفهد وقف فهد ينظر الي الطبيب بصه ثم تحدث مردفا: يعني اي
انت بتجول اي الطبيب: البقاء لله فاطمه ماتت لم يستوعب عصام الخبر ووقع علي الارض فاقدا وعييه فحملوه الاطباء ووضعوه في غرفه الفحص اما عن رقيه وعزه منصور انفجروا جميعا في ال كانت عزه بشده وهي ت وجهها بيديها اما عند فهد فمازال يقف مكانه لم يحرك ساكنا حتي اقترب منه حسين وهو يركض تجاهه ويتحدث بلهفه مردفا: فهد انت كويس اي ال حصلكم انا اول ما سمعت الخبر جيت فورا نظر فهد اليه ببلاهه حتي لم يستطيع ان يتفوه بحرف او يسأله كيف اتيت بعد المشاجره اله التي حدثت بيننا التزم الصمت فصرخ حسين علي الاطباء حتي جائوا وتحدث
بحده مردفا: انتوا مش شايفين حالته اي اتصرفوا اي ال حصله وفين عصام اقتربت رقيه من فهد وتحدثت ب مردفا: فهد رد عليا انت مش بتتكلم لييه حسين بعصبيه: واقفين تتفرجوا علي اي اقترب الطبيب من فهد ثم اخذوه الي احدي الغرف واعطوه حقنه منومه حتي غفي فهد في نةم عميق فتحدث حسين بحزن مردفا: ماله يا دكتور الطبيب: اتعرض لصه كبيره جدا ودي ال اثرت عليه حسين: عصام فين الطبيب: اول ما سمع خبر وفاه فاطمه اغمي عليه وهو دلوقتي واخد مهدأ ونايم تنهد حسين بحزن شديد ثم جلس علي احدي الكراسي فقاطعته صوت رقيه الحاد مردفا: انت ميين
عااد انا معرفكش رفع حسين نظره اليها ثم تحدث بحزن مردفا: انا صاحب فهد وعصام بس انا من اسكندريا مش من هنا .. بدر عامله اي رقيه بوع: لسه زي ما هي جاء عصام ليتحدث ولكن انتبه لصوت عزه الباكي وهي تتحدث بهمس مردفه : احنا السبب فاطمه ماتت بسببنا وبدر اكده بسببنا والله اعلم اي ال هيوحصل تاني منصور ب: ربنا يسامحنا يااارب اغفرلنا غلطنا دا ذنب كل ال اذناهم واولهم بهيره نهض حسين من مكانه وذهب بسرعه استقل سيارته وذهب حتي وصل الي بيت بهيره ولكن لم يري احد سوي خاه كبيره في السن فأقترب منها وتحدث مردفا:
لو سمحتي هي فين بهيره نظرت الخاه اليه بعيون دامعه ثم تحدثت مردفه: ماتت يا ابني عملت حادثه وهي مسافره وماتت ادعيلها ربنا يرحمها حسين بصه: ماتت امتي هي مش كانت رايحه تشتغل هناك الخاه: العربيه ال كانت راكبه فيها عملت حادثه واتحرجت وهي ماتت نظر حسين اليها بصه ثم ذهب كان يقود سيارته وهو يفكر في اشياء كثيره حتي توصل لنتيجه واحده ان عزه ومنصور هم السبب الرئيسي في بهيره ولكن لماذا وما السبب لا يعلم اما عن فهد فتح عيونه ببطئ ولم يجد احد في الغرفه فنهض وخرج حتي وصل الي سيترته ثم ركبها وذهب وفي هذه اللحظه
كان حسين وصل الي المستشفي فوجد فهد وهو يركب سيارته وبدلا من ان يدخل ذهب خلفه بسيارته كان فهد يقود السياره بسرعه جنونه لم يستطيع حسين ان يلحق به وفجأه توقغت سياره فهد فجأه كان حسين يبحث في كل مكان عن فهد حتي وجد سيترته وفهد علي الارض وبعض الرجال الملثمين يونه بطريقه وحشيه فأقترب حسين بسرعه واحتفي الملثمين ونزل من السياره ثم تحدث بلهفه مردفا: فهد مييين دوول انت اي ال حصلك رد عليا فهد لم يجيبه فهد بأي كلمه فقد كان ينزف بشده فحمله حسين ووضعه في السياره وذهب بسرعه حتي وصل الي المستشفي وفي المستشفي حملوه وذهبوا
به الي غءفه العنليات فورا فأقتربت رقيه وتحدثت ب مردفه: فهد ماااله اخوي اي ال حوصله عزه ب: ماله فهد يا ابني اي ال عنل فيه اكده منصور ب: ابني اي ال حوصله نظر حسين اليهمبأستحقار شديد ثم تحدث بهدوء عكس الانفجار الذي بداخله: معرفش اي ال حصله انا لاقيته كده القي حسين كلماته ثم ذهب الي غرفه عصام فوجده ممدد علي ال وينظر الي الاعلي بشرود ووعه تنول بغزاره فتحدث حسين بحزن مردفا: ادعيلها ربنا يرحمها ويغفرلها هي دلوقتي في مكان احسن من هنا نظر عصام اليه واغمض عيونه بقوه ثم تحدث ب مردفا: هي ماتت جبل حتي ما
اجولها اني بحبها ماتت وسابتني بعد ما خلاص كنا هنتجوز هي ازاي تسيبني اكده انا بحبها جووي عصام بحزن: ربنا يرحمها ويغفرلها ويدخلها فسيح جناته .. عصام انت لازم تقوم دلوقتي انا لوحدي مش هعرف اعمل حاجه لازم تساعدني يا هصام بدر لسه حالتها مش بتتحسن وفهد عصام ب: ماله فهد قصي حسين له كل ما حدث فنهض عصام ب وذهب بسرعه حتي وصل الي غرفه العمليات فوجد الجميع يبكون بشده ظلوا هكذا قرابه الساعه حتي خرج الطبيب فتحدث عصام بلهفه: يا حكيم فهد كويس جاء الحكيم ليتحدث ولكن قاطعه خروج فهد وهو ممدد وفاقد وعييه وجسده ووجهه بأكمله عباره