Uncategorized

عانقت رماد الذكريات القسم ال1 سمر محمد

(1) :حرام عليك طلقني مش مكفيك اللي عملته فيه عايز مني إيه تاني
:انتِ اللي حرام عليكي حسي بيا شويه انا متجوزك من أربع شهور ولحد دلوقتي زي الأخوات انتِ اه كنتِ مرات اخويا ومتكلمتش بس انتِ منعاني من حقي صبرت عليكي كتير ومنعت ضغط أمي عليكي بس للأسف مفيش فايدة

خرج تاركها تبكي بحــ,,ـــــرقه علي زوجها وحبيبها كريم فهي تزوجت من كريم منذ خمسه أعوام بعد قصه حب طويله حاولت صديقتها أقنعها أنه حب طفوله وعندما تكبر سيكون مجرد ذكري عابره لكن كان مقدار حبه يزداد وبعدها التحقت معه في الجامعة كان خاطب زميله لها كانت تتألم عندما تراه معها لكنها تمنت له السعادة فهي مقتنعة بأن من يحب يضحي من أجل سعادة الحبيب لكن كريم علم مدي حبه لها حين تقدم أحد لطلب الزواج منها تذكرت كيف جاء لها ……….

فلاش باك …….
كريم بعصبيه شديده :
انتِ غبيه صح انتِ ازاي توافقي عليه
: وإيه المشكلة يا كريم ياسر إنسان كويس ومحترم وهيراعي ربنا فيه
: بتحببيه
: في حب اسمه حب عشره يا كريم بيجي بعد الجواز رابط بين اتنين أهم حاجه الرحمة والاحترام
: خلاص انتِ حره يا ساره بس انتِ وحده غبيه

ابتسمت حين تذكرت كيف هرب يوم خطبتها وكيف عزم علي تدمير علاقتها بياسر وبعدها ظهر الأمير عازم علي الزواج وكيف عارض الجميع لكنه في النهايه تزوجها كانت من أروع خمس سنوات أنجبت منه حازم و حمزة لم يتخطى عمرهم عامين لكن والدهم فارق الحياه ذهب تاركها وحيده ضعيفة فهو كان الأمان بالنسبة لها وبعد نهاية شهور عدتها تأتي حم,,اتها تطلب منها الزواج من ابنها رفضت وعارضت لكن كانت صدمتها حين علمت ان حم,,اتها ستأخذ الطفلين إذا رفضت الزواج من أدهم وافقت من أجل صغارها فقط

كانت صريحه معه أخبرته ان كريم سيكون أول وآخر رجل في حياتها وإنه إذا كان يريد زوجه فعليه البحث عن غيرها هي لا فاقت من شرودها علي صوت الباب ذهبت لتري حم,,اتها أمها الثانية كانت حنونه معها مراعيه لكن تغيرت المعاملة منذ وفـ,ـاه كريم

هنيه بصوت هادي يحمل بعض الغض,,ب :
ساره مش شايفه أنك طولتي اوووي أربع شهور كتير مفيش راجل يستحمل الدلع ده
ساره بصدمه : دلع
: أيوه دلع إيه عايزاه يعمل إيه تاني يعني
ساره بصراخ : مش عايزه غير أنه يبعد عني هو لو كان رفض مكنش حصل كل ده
هنيه بنبره حانيه : يا بنتي ده قدرك ونصيبك انتِ عندك 26 سنه لسه صغيره وعيالك محتاجين اب انتِ عمرك ما هتقدري تعوضيهم عن ابوهم و أدهم مفيش أحن منه عليهم
ساره ببكاء :

مش قادره أتخيل واحد تاني غير كريم جمبي انا وافقت علي أدهم عشانك عارفه أني لو خدت ولادي ورحت هتحسي وقتها بمــ,,ـــــوت ابنك بس أكتر من كده مش قادره اخذتها هنيه في حــ,,ـــــضنها بصمت فهي تعلم أنها أوجعتها بعد وفـ,ـاه كريم لكن هي ام وجده ماذا تفعل فساره ما زالت صغيره
لا تستطيع تخيل اليوم التي تخبرها فيه انها ستتزوج تعلم أنه حقها لكن الأطفال من يتزوج امرأة بطفلين هل سيكون حنون عليهم ؟؟ لم تجد أنسب من ابنها الأكبر فهو حنون يعش,,ق الصغار وسيكون اب حقيقي لهم

هنيه بصوت ضعيف :
والله يا ساره انتِ اكتر من بنتي لو مكنتيش كده مكنتش جوزتك ابني اهو شاب مره واحده بقا متجوز أرملة ومعاه عيلين بس هو راضي ربنا يهديكي يا بنتي ويصبر ابني عليكي ….. ……………………

في السيارة يجلس شارد الذهن حياته تغيرت فجأة حتي الأن لا يستطيع فهم التغيرات التي حدثت فهو أدهم صاحب العيون السوداء والوجه الرجولي والشعر الأسود كان فتي أحلام الكثير كان بارع في الدراسة التحق بكليه الهندسة القسم المعماري وحصل علي منحه للدراسة في الخارج كان أهم شيء لديه هو العمل فقط العمل كان يأتي زياره لأهله كل فتره كبيره جاء يوم زواج اخيه ليستمع إلي قصه الحب التي جمعت بينهم وكيف رأي نظره الحب في عيونهم ورجع مره اخري إلي حياته تذكر اليوم المشؤم التي علم فيه بوفــ,,ـــــاه أخيه لم يستطيع حضور الجنازة جاء بعد وفـ,ـاته بشهرين أحب صغار اخيه كثيراً

رأي نظره الضياع في عيون أرملة أخيه وبعدها جاء قرار أمه بالزواج منها لم يعارض وافق عليها فهو لا يؤمن بنظريه الحب وافق من اجل الصغار كانت صريحه معه حد الوجع هو لم يحبها لكن ان تخبره امرأه انها لا تريده شيء موجع لكبرياء رجل لكنه تحمل من أجل الصغيرين يعلم الله أنه حاول معها كثيراً من أجل بناء عائله حنونه دافئة للصغار لكن هي تعارض لا يعرف ماذا عليه ان يفعل معها هو لا يعرف سوى اسمها فقط وأنها من سن أخيه

(2) في أحد مراكز التجميل ؛
تجلس سيده أنيقة بشرتها بيضاء تمتلك عيون زرقاء وشعر أحمر نــ,,ـــــاري
داليا بصراخ : انتِ متخلفة إيه العنــ,,ـــــف اللي بتتعملي بيه ده
سحر : أسفه يا فندم بس انا مش عنيفة شعر حضرتك عايز شغل
داليا بعنــ,,ـــــف وقسوة : شعل أيه وبتاع إيه يا زباله انتِ وحده مبتفهميش حسابك معايا بعدين مكنتش أقول لشكري واخليه يرميكي رميه الكلاب

لتخرج تاركة الفتاه متعجبة من هذه السيدة
رحاب : مالك يا سحر
سحر : الست ديه معرفش مالها مش طيقه نفسها
رحاب : ديه داليا واحده واخده قلم في نفسها فاكره ان كل الرجالة هيمــ,,ـــــوتوا عليها وإن الستات بتغير منها
سحر : علي ايه يعني وبعدين ديه قالت هتشتكي لشكري
رحاب : ولا هيعمل حاجه متخافيش هو عارف الولية ديه كويس اوووي سيبك منها وكملي شغلك
…………………………

خرجت داليا وعلي وجهها علام,,ات الغض,,ب لتخرج هاتفها وتتصل برقم وبعد ثواني
: الو يا قلبي عايزه أيه
: انت فين
: في الشقة الجديدة
داليا بسخ,,ريه : معاك العروسة
: عيب عليكي يا دودي تعرفي عني كده
: انا جيالك خليك عندك
: مستني
………………………… وبعد ساعتين
كانت تخرج من فراشه عاريه
داليا : خلاص يا أحمد هتتجوز وهتنسي مين داليا
أحمد بنظره ماكره : أيه يا دودي هو انتِ متعرفيش انتِ بالنسبالي ايه

: أخوك جاي وانت هتتجوز ومش هنعرف نشوف بعض
احمد متعجباً : اخويا انا جي انتِ مش قلتي أنه هيستني سنه كمان
داليا : عايز يشوف المحروس ابنه اه لو يعرف أنه ابن أخوه مش ابنه تفتكر هيعمل فينا أيه ؟؟ أحمد بغض,,ب : داليا طريقة كلامك مش عجباني إحنا الأتنين زي بعض ولا انتِ فاكره نفسك ملاك انتِ اللي كنتي بتيجي شقه اخو جوزك العازب وتلبسي وتتدلعي وبلاش أقول كنتي بتعملي أيه خلي الطابق زي ما بيقولوا

ليسمع كلاهما إلي صوت نغمه موبيل
داليا بتهكم : روح شوف حبيبه القلب
لينظر لها نظره تجعلها تصمت فهي تعرفه جيداً
أحمد : الو يا نور خير
نور بنبره رومانسية : مش هتيجي معايا نجيب الحاجات الناقصة إحنا فرحنا الأسبوع الجاي
أحمد بضيق : بقولك إيه مش فاضي سلام
داليا بنبره مستفزه : مالك يا عريس مش طايق العروسة ليه
أحمد بمكر : سيبك منها وتعالي أقولك حاجه مهمه جدا
داليا بدلع : لا خلي العروسة تنفعك
…………………………..

أما في الناحية الأخرى
صفاء : مالك يا نور في واحده تكون زعلانه كده وفرحها خلاص
نور بحزن : مش حاسة بفرحه يا خالتي صفاء بحزن علي حاله بنت أختها اليتيمة : استحملي يا بنتي احمد طيب وهيحافظ عليكي لتصمت نور فماذا تقول لخالتها أنها لا تشعر معه بالأمان وتشعر أنه خائن دائما فهي تراعي خالتها التي ضحت بشبابها من أجلها والآن عليها التضحية هي الاخر
………………………..

استيقظت ساره وجدت ان الساعة الثامنة هذا الوقت الذي يعود فيه زوجها من العمل لتذهب إلي غرفتها ترتدي قميصه المفضل وتضع من العطر الذي مدح فيه كثيراً وبعدها تنام علي الفراش متخيله زوجها معها وأنه مازال بجوارها تشم رائحته من الوسائد وتغيب في عالم ثاني معه غافله عن الذي يراقب في قهر فهو رجل ولا يمكنه التحمل لو كان الوضع معكوس لكان كريم .ها ذهب إلي غرفه الأطفال لينام معهم فهو محروم من دخول غرفتها وكأنه شيء ملوث نظر إلي الطفلين حازم يشبه أباه كثيراً أما حمزه فهو يشبهه أكثر علي الرغم من انهم توأمان لكن لكل منهم طبع مثله هو

وأخيه كان كريم متسرع اذا أراد شيء يقيم الحرب عليه هو كذالك إذا أراد شيء يسعي لكن بهدوء وحكمه وعقل والان هو يريد الاستقرار معها فعليه التفكير والتخطيط بهدوء وعليه معرفه كل شيء من امه….. رواية عانقت رماد الذكريات. بقلم سمر محمد. (3)

في منزل أدهم …
استيقظ مبكرا ًوجد الصغار نائمين أرتدي ملابسه وهم بالخروج من المنزل لكن أراد الاطمئنان عليها وجدها تحتضن الوسادة وكأنها الحياه شعر بالحزن عليها وعلي حاله متي ينتهي هذا العذاب هبط حيث والديه
فتحت له هنية بابتسامة : أيه يا قلب أمك ايه اللي مصحيك بدرى كده ده النهارده الإجازة يعني مش العادة
أدهم بابتسامه : عادي يا ماما متوتر قلت أنزل عندك شويه
هنيه بحب : تنور يا حبيبي شربت قهوتك ولا لسه
أدهم بهدوء :

ماما بعدين الكلام ده عيزك في موضوع مهم وكويس آن بابا مش هنا
هنيه بنبره خوف : مالك حصل حاجه بينك وبين ساره
أدهم بحزن : هو انا بتكلم معاها عشان تحصل حاجه انا كنت بس عايز أعرف كل حاجه عنها انا معرفش غير اسمها حتي اسم ابوها مش فاكره عايزه أعرف كل حاجه توصلني ليها اتعرفت علي كريم إزاي حبهم جه إزاي إيه اللي حصل لما م,,ات فهماني يا ماما
هنيه بنظره ماكره بعض الشئ : وانت عايز تعرف ليه ؟
أدهم بسخ,,ريه :

انتِ عارفه حياتي معاها عامله إزاي بلاش النظرة ديه مش عشاني ولا عشانها بس الولاد ذمبهم أيه في الحياه ديه
هنيه بتنهيد:

بص يا أدهم ساره حبت كريم من وهي عيله كانت وراه في كل حته لما خطب كانت هتمــ,,ـــــوت بس كانت مبسوطة عشانه وأخوك كان مغفل عرف أنه بيحبها بعد ما كانت هتروح من إديه ويوم ما م,,ات كانت في عالم تاني ولا بتعيط ولا حتي بتتكلم كانت تمثال متحرك ساره لحد دلوقتي مش مستوعبه مــ,,ـــــوته يا أدهم ونصيحه يا ابني عشان انا ست زيها ساره مش هتنسي كريم غير لما راجل غيره يدخل حياتها لازم تشوفك من جواك تشوف حبك وحنانك واهتمامك بيها لو فكرت في حياتها هي وكريم هتتعب نفسك علي الفاضي أدخل قلبها خليها تفكر فيك الست قدام الاهتمام

والاحتواء شخص ضعيف يارب يكون البعيد فهم أروح انا أعمل القهوة
ذهبت وتركته يعاني فهي محقه ساره تتعامل وكأن كريم معها هو رأى هذا بعينه وهي علي الفراش هي تحتاج لرجل يقتحم حياتها لكن لا يريد أخذها في لحظه ضعف لا يريد ان يصبح أمامها شخص جبان لكن هو يريد حياه واستقرار فعليه اللعب بطريقته
………………………….

في قصر عمران ……
استيقط بعد ان سمع الجميع صوت هاتفه
: إيه ياحيوان نازل تن تن تن تن في ايه
علي : ما تصحي يا عم مروان في يومك ده انت ناسي معاد النهارده ولا إيه
مروان بعبث : وانا من أمتي بنسي المزز انت أهبل انا أنسي أمي ولا أنسي الصواريخ
علي : طيب أنجز في يومك

ليقوم مروان في أقل من ثانيه فالموضوع يتعلق بالمزز ذهب إلي الحمام وبعدها أرتدي ملابسه مكونه من بنطال أسود وعليه تيشرت أصفر مرسوم عليه فتاه خرج من غرفته علي أطراف أص,,ابعه هو لا يريد ان يرى والده ويفتح مع قضية كل يوم ولا أمه الباحثة له عن عروس وبالفعل نجح وخرج من البيت ليستقل سيارته الرياضية ويذهب إلي الجامعة وحين هبط من السيارة استمتع بنظرات الأعجاب ابتسم بغرور لكن الابتسامة تلاشت حين اصطدم بفتاه ……
مروان بضيق : مش تفتحي يا جاموسة
الفتاه بعد ان جمعت أغراضها ووقفت :

انا جاموسة يا بغل البحر
ذهبت وتركته في حاله ذهول : هو البحر ليه بغل وانا معرفش
علي من بعيد : ايه يا نجم مالك
: بقولك يا علي هو البحر ليه بغل
وقف علي لا يفهم ما يقصده : هاااه مين البغل
مروان بغض,,ب : أمشي يا بغل البحر من هنا
………………………

أما عند داليا كانت تتحدث في الهاتف بطريقه وقحه ليأتي صغير عمره أربع أعوام صغير الحجم عيونه زرقاء وشعره أصفر ولديه بشره بيضاء
هادي بصوت ناعس : صباح الخير يا مامي
داليا بصراخ : انت بتعمل إيه عندك مش قلت مش عايزه أشوف وشك النهارده انتي يا زفته يالي اسمك تهاني
تهاني مسرعة : نعم يا هانم فيه أيه
داليا بغض,,ب : خديه علي أوضته غوري هو انتِ لسه هتقفي تبصي عليه
لتحمل تهاني الصغير الباكي بحنو فهي تحبه وتعوضه عن حنان امه الحاقدة وابوه الغائب عنه فهو بالنسبة لها يتيم
تهاني في نفسها :

والله ما تستاهلي عيل زيه تخلفي وترمي حسبي الله ونعم الوكيل فيكي وفي اللي زيك (4)

في الجامعة …
ذهبت هي لتقابل الدكتور الذي طلب منها الانتقال حيث مقر جامعته لا تعلم لماذا طلبها خصيصاً لكنها ذهبت ….
:دكتور عادل أقدر أفهم ليه حضرتك عايزني أكون دكتوره في الجامعة هنا
عادل بنبره متحمسة : طبعا يا جني انتِ عارفه أنك زي بنتي وانا عارف شخصيتك عامله إزاي عشان كده لقيت أنك أنسب شخص هنا انا عارف شخصيتك قويه وعنيفة شويه ….
جني بجديه : تمام يا دكتور عادل هنزل مع بداية الأسبوع انشاء الله
عادل بابتسامة : انشاء الله يا بنتي
وفي نفسه :

الله يكون في عونك ده انتِ هتكرهي نفسك بعد أسبوع دول شباب فاسده بس انتِ قدها وانا عارف
خرجت من مكتبه تتنهد بعنــ,,ـــــف فهي الأن بحاجه لتفريغ شحنه الغض,,ب الذي بداخلها بكيس الملاكمة وهذا الأحمق بغل البحر الذي أوقع منها أغراضها يجب ان تذهب إلي البيت لتفريغ الشحنة
ذهبت إلي المنزل لتجده مقلوب ولا يوجد شيء في مكانه ابتسمت بسخ,,ريه فهذا يحدث في حاله واحده وهى وجود عريس حسنا لتحتفظ بالشحنة بداخلها فالقادم افضل بكثير من كيس الملاكمة
………………………..

بعد الإفطار والجلوس مع أمه وأبيه صعد إلي بيته لا هذا بيت أخيه فقط أخيه كانت الساعة الواحدة وجدها في المطبخ تعد الطعام للصغار أقترب بهدوء
: بتعملي إيه؟؟؟
ساره بعنــ,,ـــــف : انت إزاي تدخل وتقف ورايا بالمنظر ده
أدهم بدهشه : منظر إيه انا واقف بعيد عنك وكل اللي قلته بتعملي أيه مش قضيه يعني أو سبب لخناقه
ساره بنبره غل وغض,,ب : أطلع بره
أدهم بهدوء مزيف : هطلع بس كنت عايز أخد حازم وحمزة
ونخرج شويه بقالهم فتره كبيره مش بيطلعوا من البيت
ساره بغض,,ب :

ولادي ملكش دعوه بيهم إذا كنت عايز تمارس دور الأب يبقا ولادي لأ عشان انت لا كنت ولا هتكون أبوهم
أدهم بغض,,ب : انا مقلتش أبوهم دول ولاد اخويا الله يرحمه ومتنسيش أني واصي عليهم لحد دلوقتي وانا خارج بيهم عايزه تيجي معايا أهلا وسهلا مش عايزه
حرك كتفه بمعني لا يبالي وتركها تشتعل من هذا الوقح الذي يريد أخذ مكانه كريم عند أولاده
……………………………..
كانت تتجول بين فساتين الزفاف لا تشعر بفرحه مثل أي عروس في هذا الموقف لكن رسمت ابتسامة هادئة من أجل خالتها
صفاء بحنو :

عاجبك إيه يا حبيبتي اختاري اللي انتي عايزاه أحمد قال خليها تشاور بس
نور بهدوء : كلهم حلوين مش عارفه اختار أنهي أتصل بأحمد زوقه حلو
صفاء بخضه : فال وحش يابت لا طبعا مينفعش يشوفه
نور باستغراب : بس انا أعرف إنه يوم الفرح بس
: بس يا هبله انتي علي طول كده مش فاهمة حاجه بينما في الخارج كان أحمد يتحدث مع داليا …

أحمد بعبث : محمد جاي آخر الأسبوع عايزين نتقابل راعي أني مش هشوفك أسبوع
داليا بدلع : ما كفاية عليك العروسة
:عروسه مين مفيش حد زيك انتي متعرفيش قيمه نفسك
: وانت بقي عارف قيمتي
: طبعا محدش بيرضيني زيك
: يبقي خلاص دلوقتي وفي شقه العروسة وعلي سريرها
: بس انا دلوقتي مع نور
: يبقا خلاص اشبع بيها
أحمد بلهفه : لأ لأ خلاص دلوقتي بس اوعي تتأخري
ليغلق معها ويتصل بنور …..

: نور معلش عندي شغل وهمشي خدي تاكسي انتِ وخالتك
: بس يا أحم
أحمد مقاطعا : نور قلت مش فاضي ورايا شغل سلام ليغلق معها دون ان يستمع لها لتتنهد في حزن فماذا عليها ان تفعل مع رجل لا يشعر بها
صفاء بهدوء بعد ان لاحظت تغيرها : مالك يا نور
نور بنبره تحمل كثير من الوجع : مفيش يا خالتو بس أحمد مشي جاله شغل مهم
: هو ده اللي مضايقك يا هبله انتِ فرحك بعد اسبوع وهيكون معاكي
لتصمت وتجاري خالتها حتي لا تشعر بشيء
…………………………..

في قصر عمران
عاد مروان وعلام,,ات التفكير ظاهره علي وجهة فهو بحث كثيرا عن معني بغل البحر فلم يجد ان البحر له بغل ما شكل بغل البحر هل لديه جسم رياضي مثله
ليجد أمه تظهر أمامه فجأة : يا اهلا بالحيلة
مروان وأمه مع بعضهم وبنفس النبرة : طبعا البيه صايع وضايع ومفيش وحده تلمه عملت إيه انا يا ربي عشان ربنا يرزقني بيك يا مروان اه تعبت منك
مروان متعجباً : إيه يا ماما انتي تعبانة انتِ نسيتي كلمه يا بعيد انتِ بتقوليها تركيبه تعبت منك يا بعيد
امه بغض,,ب :

انت كمان بتشتم أمك لا ده انت عيارك فلت لتصعد السلم وهي تسبه لكنه التقط كلمه سمعها اليوم كثيرا بغل البحر ……
لحظه هو يريد معرفه معني هذه الكلمة للأسف عليه ان يذهب إلي أمه من أجل العلم بالشيء ….. (5)

خرجت هي وخالتها تحمل فستان الزفاف أضخم فستان رأته عيناها
صفاء بانزعاج : بذمتك هتلبسيه إزاي حتي لو لبستيه هتعرفي تمشي ده أكتر من ضعف وزنك لأ وجيبه جزمة كبعها اد كده هتمشي بيه إزاي ده
: خلاص يا خالتو ماهو جميل وعجبك وبعدين ده كام ساعه هلبسه وخلاص
: طيب ياختي هروح أشوف تاكسي خليكي واقفه اوعي تتحركي الفستان سادد عليكي مايه ونور
نور من خلف الفستان : خلاص واقفه هو انا قادره أتحرك

لتذهب خالتها وتتركها واقفه تلصم نفسها
نور بضيق : ايه يا خالتي كل ده مشيت من أنهي اتجاه ديه
لتتحرك لكن تتوقف فجاء لأنها لمحت سيارة قادمه في اتجاهها ويتضح ان السائق يتحدث في الهاتف …
نور برعب : يالهوووي أجري أروح فين اجي كده ولا كده ركبي مش شيلاني يالهوووووووووووي
لتوقف السائق وينزل مسرعا : انتي كويسه يا انسه
نور من خلف الفستان وهي تنهي الشهادة : أيه كويسه اه لأ انا كويسه بس هو انا إيه اللي حصلي
:

ما هو انتي لو تشيلي الفستان صح هتعرفي حصلك إيه هاتي كده نور بعد ان اخذ منها الفستان لتتضح صورته :
مش معقول محمد عامل أيه أحمد قال جاي بعد أسبوع قبل الفرح بيوم
محمد : انا يا ستي الحمد لله جيت عشان مينفعش أسيب اخويا في وقت زي ده عاملها مفجأه
نور بابتسامه : نورت مصر يا محمد عامل ايه والله صعبان عليه طول حياتك متغرب
محمد بضيق : وياريت عاجب
: معلش يا محمد هي عايزه حياه كويسه ليك وليها ولهادي
: سيبك منها وتعالي أوصلك
:

لا روح انت انا مستنيه خالتو
: لأ طبعا مينفعش إسيبكوا تروحوا لوحدكوا كده تعالي هنستناها
: شكرا يا محمد تعبتك معايا
: لا تعب ولا حاجه ده انتِ هتكوني مرات اخويا
……………………………….

السابقانت في الصفحة 1 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى