Uncategorized

لو كنت أعرف القسم ال2 بقلم ميمي عوالي

الفصل الحادي عشر تانى يوم الصبح صحيوا كلهم بدرى ايمان الكبيرة خرجت من اوضتها لقت امنية قاعدة فى البلكونة وبتشرب شاى فقالت لها صباح الخير ياحبيبتى احنا بدرى اوى دى الساعة لسه سبعة انتى صاحية من بدرى واللا لسه صاحية امنية بابتسامة صباح الخير يا ماما ابدا .. انا لسه صاحية من شوية بس حسيت انى مصدعة فقلت اشرب شوية شاى يمكن الصداع يروح ايمان وهى بتجس حرارتها مع انك نايمة كفاية مصدعة ليه امنية بمرح يمكن عشان نمت كفاية

ايمان طب مش انا قايلة كذا مرة شرب الشاى السادة على الريق كده غلط على معدتك بعدين ايمان دخلت من البلكونة وقالت وهى رايحة ناحية المطبخ طب صحى اختك ياللا عشان تفطروا امنية وهى داخلة من البلكونة وراها الله يا ماما اختك تصدقى طول عمرى كان نفسى يبقى لى اخت ايمان بابتسامة واهو ربنا حققلك امنيتك ياستى على كبر ياللا روحى صحيها وتعالو عشان نفطر امنية دخلت تصحى ايمان الصغيرة لقتها صاحية وبتروق سريرها فقالت لها وهى بتضحك وحشتينى .. من امبارح مارغيناش سوا

ايمان الصغيرة اتعدلت بحب وقالت تصدقى انتى كمان برضة وحشتينى من امبارح للنهاردة [[system-code:ad:autoads]]امنية طب ياللا .. ماما بتحضر الفطار ايمان الصغيرة ياللا وعلى فكرة تليفونك عمال ينور ويطفى من الصبح هو انتى عاملاه سايلنت واللا ايه امنية بعدم اهتمام ماتشغليش بالك .. ياللا نفطر احسن جعانة اوى وشربت شاى وماما زعقتلى انى شربته على الريق

وخرجوا راحوا المطبخ وقعدوا مع ايمان الكبيرة اللى حضرتلهم الفطار وفطروا وقعدوا يتكلموا شوية وبعد كده ايمان الكبيرة قامت عشان تحضر الغدا والبنات ابتدوا يساعدوها بس ايمان الكبيرة كانت حاسة ان بنتها مش على طبيعتها متغيرة بتسرح طول الوقت ومش مركزة واكتر من مرة تحس ان عيونها فيها حزن بتحاول تداريه حاولت تسألها كذا مرة عن ايه اللى مغيرها كانت تهزر وتهرب منها ولما سألتها عملت ايه مع ابوها امبارح امنية ردت عليها باختصار شديد جدا وقالتلها قعدنا شوية و روحنا واتحججت انها رايحة الحمام وقطعت الكلام

بعد ما خلصوا تجهيز الغدا بشوية محمود وصل واتغدوا سوا فى جو لطيف واول ما ايمان الكبيرة دخلت المطبخ وهى بتشيل الاطباق وايمان الصغيرة دخلت وراها تساعدها امنية قالت لجدها بسرعة بصوت واطى من فضلك ياجدو عاوزاك تبلغ بابا انى مش عاوزة اخرج معاه تانى [[system-code:ad:autoads]]محمود بفضول شديد ليه ياحبيبتى ايه اللى حصل امنية بحزن من غير تفاصيل لانى ماحكيتش لماما سابنى فى النادى امبارح لوحدى ومشى من غير حتى مايهتم ولا يكلف نفسه انه يبص وراه ولا يقوللى انه ماشى

محمود پغضب سابك لوحدك ازاى يعنى امنية بخضة شششششش كده برضة ياجدو انا لسه بقول لك انى ماقلتش لماما ايمان الكبيرة من وراها بعتاب وليه تخبى على ماما حاجة زى دى يا امنية امنية قامت بسرعة وقفت فى مكانها والتفتت لمامتها بخجل وقالت ماحبيتش اضايق حضرتك ايمان الكبيرة قربت من امنية وقعدتها تانى قصاد جدها وقعدت جنبها وقالت بهدوء احكيلنا ايه اللى حصل بالظبط

امنية ابتدت تحكيلهم اللى حصل واتفاجئت انها عيطت كتير وهى بتحكى لهم رغم انها ماعيطتش امبارح طول الوقت كانت بتفكر وبس وبتقرر وبس لكن ما اديتش روحها فرصة انها تعبر عن احساسها باللى حصل فضلت تتكلم لحد ماقالت فى الاخر لمجرد ان ماما رفضت تتغدى معاه نسى انى موجودة من الاساس مابصش وراه ياجدو ما التفتليش حتى نسينى تماما زى ما اكون علبة لبان واللا كيس مناديل ومش فارق ان كان ياخدهم فى جيبه واللا يرميهم فى باسكيت الژبالة

محمود بجمود ماكلمكيش بعدها ولا حاول يبعتلك حتى رسالة يقوللك فيها اى حاجة امنية بسخرية لا حرام ياجدو ماتظلمهوش هو اتصل بيا النهاردة الفجر الظاهر رجع النادى عشان ياخدنى لقانى مشيت ايمان ورجعتى ازاى امبارح امنية بحزن اخدتها مشى لحد هنا محمود ومشيتى كل المسافة دى لوحدك ايمان ليه ماكلمتينيش اجى اخدك يا امنية ليه اتصرفتى لوحدك من غير ماترجعيلى امنية ماكنتش عاوزة اضايق حضرتك وكمان كنت حاسة انى عاوزة ابقى لوحدى من غير ماحد يبقى معايا او يتكلم معايا

ايمان وجيتى على البيت نمتى من غير غدى فطبعا جالك الصداع اللى اشتكيتيلى منه الصبح امنية لا انا لما جيت عملت سندوتش اكلته ماتقلقيش محمود الصداع اللى جالها من القهرة يا ايمان وبعدين محمود قال لامنية وهو لما كلمك الفجر قال لك ايه امنية انا مارديتش عليه ومش ناوية ارد عليه ايمان بهدوء عيب يا امنية ده مهما ان كان باباكى

امنية بحزن ساخر بابايا طب بالذمة فى اب فى الدنيا ينسى بنته ويمشى ويسيبها افرضى انى ما اعرفش ارجع البيت لوحدى افرضى ما معاييش فلوس وما اقدرش امشى افرضى حبيت استغيث بحد وماعييش تليفون افرضى حصللى اى حاجة فى الطريق وانا راجعة لوحدى وانتو الاتنين ماتعرفوش مكانى ولا تعرفوا عنى حاجة انهى اب ده اللى يعمل كده يا ماما وبعدين بصت لمحمود وقالت من — تانى من فضلك ياجدو وصل له رسالتى انا مش عاوزة اكلمه تانى ولا اخرج معاه تانى

محمود شد امنية وقاللها وهو بيطبطب عليها مش هقدر الومك يابنتى حقك عليا انا ايمان الكبيرة عشان تغير الموضوع طب ياللا ياحبيبتى قومى ياللا اغسلى ايدك وساعدى ايمان فى لم الحاجة على ما اصب الشاى لجدو بعد ما ايمان عملت الشاى قعدت مع محمود فى البلكونة والبنات قعدوا سوا يتفرجوا على التليفزيون محمود كان قاعد زعلان ومهموم وطبعا ايمان فاهمة السبب فحاولت تخرجه من اللى هو فيه فقالت له ها ياعمو صفا اخبارها ايه محمود بابتسامة حزينة الحمدلله بتسلم عليكى كتير وشكلها حبيتك اوى

ايمان بابتسامة بصراحة ياعمو انا كمان حبيتها جدا تحسها كده من الناس اللى تدخل رشق على القلب لا وسبحان الله ليها نصيب كبير من اسمها محمود ازاى بقى اسمها صفا وتحسها كده مليانة صفا محمود ايوة نفسها صافية وقلبها صافى زى اسمها ايمان بمرح يازيدى يازيدى على الاشعار كان فين ده كله مستخبى بس من زمان محمود بمرح مماثل لكل مقام مقال .. واللا ايه ايمان عندك حق وياترى كلمت استاذ جمال زى ما اتفقنا

[[system-code:ad:autoads]]محمود ايوة والحقيقة لقيته مرحب جدا بالفكرة ايمان طب كويس جدا محمود من فوق نضارته ومتخوف جدا من رد فعل سامية ايمان حضرتك كلمته امتى محمود امبارح بالليل لما كانوا عندى ايمان عموما بلاش نسبق الاحداث وخلينا نستبشر خير محمود هز رأسه بقلة حيلة وقام وقف وقال انا همشى بقى ايمان الله مش احنا متفقين هتقضى معانا اليوم كله محمود عندى مشوار مهم لازم اعمله وهبقى اكلمك فى التليفون ايمان بفضول هتروح لسليم محمود نفخ وقال هو انا يابت انتى ماينفعش اخبى حاجة عنك وسعى ياللا من قدامى خلينى امشى

ايمان ابتسمت وطبطبت على كتفه وقالت ماتخليش الموضوع ينرفزك .. ممكن محمود پغضب مكبوت بقى بزمتك ده موضوع ماينرفزش ايمان بتنهيدة صدقنى لو نرفزتك هتجيب نتيجة كنت سيبتك لكن للاسف انت بس اللى هتاكل فى اعصابك من غير فايدة محمود بحزن هو انا للدرجة دى ماعرفتش اربى ايمان بصت للارض بحزن ومارديتش محمود بتنهيدة وهو فى طريقه للريسبشن سيبيها على الله يا بنتى وبعد كده قال لامنية وايمان الصغيرة وهم بيتفرجوا على التليفزيون وعمالين يهزروا ويضحكوا ياللا ياحلوين حد فيكم عاوز حاجة منى .. انا ماشى

[[system-code:ad:autoads]]امنية بلهفة ماشى بدرى ليه كده ياجدو محمود بتمثيل الاكل اللى امك عملته كبس على نفسى وعاوز اروح انام امنية طب ماتدخل تنام هنا شوية وبعدين تقوم نسهر سوا محمود لا ياستى انا ما انامش الا فى سريرى ياللا عشان امشى

محمود سلم عليهم ومشى وايمان الكبيرة رغم انها اتعمدت انها ماتتكلمش مع امنية تانى فى موضوع سليم الا لو هى احتاجت تتكلم فيه بس قعدت جنبها وقالتلها مهما كانت الاسباب الوجيهة من وجهة نظرك الا انك ماينفعش تخبى على ماما اى حاجة يا امنية مهما كنتى شايفة انها هتضايقنى لكن لازم ابقى عارفة .. على الاقل لو غلطانة انصحك ولو ليكى حق ما اسمحلكيش انك تضيعيه امنية هزت راسها بالموافقة وقالت لها حاضر يا ماما .. اوعدك انى بعد كده عمرى ماهخبى عنك حاجة تانى ابدا

محمود خرج من عند ايمان نزل وركب عربيته وطلع تليفونه اتصل على سليم اللى اول ما رد عليه محمود سأله بدون اى مقدمات وقال له انت فين سليم انا فى البيت محمود باختصار ماتتحركش من عندك انا جايلك فى السكة

السابقانت في الصفحة 1 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى