Uncategorized

لو كنت أعرف القسم ال2 بقلم ميمي عوالي

كانت المسافة مابين شقة سليم وشقة ايمان بسيطة جدا لان شقته اللى اخدها فى نفس المربع سليم كان فى اوضته و لما قفل التليفون خرج لعزيزة اللى كانت قاعدة فى الريسبشن بتتفرج على التليفزيون وهى ولا على بالها وقاللها بابا جاى دلوقتى عزيزة بدهشة جايلك هنا سليم ايوة لسه مكلمنى فى التليفون وقايلى عزيزة بفضول وياترى جايلك ليه ده من ساعة ماجه معاك مرة من تحت وحتى ماطلعش ماجاش ولا مرة وبعدين مش المفروض انه النهاردة عند المحروسة بنتك وامها معنى كده انك دقيقتين وتلاقيه على الباب

سليم كان مخمن سبب الزيارة لكن طبعا ماقالش فعزيزة قالت له تفتكر جاى عاوز يردنى يا واد يا سليم سليم بصلها وماردش برضة وهى كملت وقالت الا لو صحيح ..بس لا هو مفكر انه هيقول لى ارجعى فهرجع ابدا ده انا لازم اجننه الاول شوية عشان يعرف قيمتى كويس وجريت وقفت قدام المراية وحطت روچ وكحل وقبل ما يعدى خمس دقايق سمعوا جرس الباب عزيزة مدت ايدها بسرعة عدلت شعرها وجريت قعدت على كرسى الانترية وحطت رجل على رجل وبصت على التليفزيون اكن مش فارق معاها

سليم فتح الباب ورحب بابوه وډخله محمود اول ما دخل لقى عزيزة قاعدة فالټفت وقال لسليم بجمود من غير حتى مايرمى عليها السلام شوفلنا حتة نتكلم فيها كلمتين سليم شاور له على اوضته وقال له تعالى يا ابويا اتفضل ادخل هنا دخلوا ومحمود خلاه يقفل الباب وراهم وقعدوا فسليم قال بتوتر خير يا ابويا فى حاجة — واللا ايه محمود وهو بيبصله بتوعد متهيألى انت عارف كويس سبب زيارتى ليك يا سليم واللا ايه سليم بلجلجة وهعرف منين بس يا ابويا قولى ايه الحكاية

محمود پغضب هو انت يا اخى جنس ملتك ايه معمول من ايه للدرجة دى ماعندكش اى احساس بالمسئولية خلاص .. مش حاسس باللى نيلته امبارح مع بنتك سليم بمقاوحة انا كنت متضايق وتعبان وماركزتش جل من لا يسهو ايه المشكلة يعنى واللا هى الست ايمان ما صدقت ومسكتلى غلطة وطبعا قومت امنية عليا

محمود يا بجاحتك يا اخى يا بجاحتك بقى تسيب بنتك فى قلب النادى وتمشى من غير ماتكلف نفسك حتى انك تفوللها انك ماشى وبعدين تقوللى جل من لا يسهو مافكرتش لحظة واحدة ان كان ممكن يحصللها حاجة وهى لوحدها مافكرتش ان ممكن حد يعاكسها واللا يضايقها واللا حتى يخط.فها مافكرتش حتى هتعرف ترجع البيت لوحدها ازاى واللا حتى هتعرف ترجع لوحدها واللا لا طب بلاش كل ده مافكرتش فى احساس بنتك ايه اما تلاقيك سيبتها مرة واحدة ومشيت بالشكل اللى انت عملته ده مافكرتش هيجيلها نفس تبص فى وشك تانى واللا لا

وبعدين مالك انت ومال ايمان وايمان من امتى كانت بتسخن حد على حد هو انت مش هتبطل افترى وظلم بقى يكون فى معلومك ايمان ماعرفتش غير وامنية بتحكيلى النهاردة وهى مڼهارة من العياط وما حاولتش ابدا انها تتكلم عنك باى كلمة وحشة ولا اصطادت فى الماية العكرة زى ما انت بتقول [[system-code:ad:autoads]]سليم بفضول طب هى امنية قالتلك ايه محمود بشماته قالتلى ابلغك انها مش عاوزة تخرج معاك تانى ولا عاوزاك تكلمها تانى ها .. ازى الحال يا اب يا عظيم ياصاحب الملايين ابقى خلى ملايينك اللى شغلاك تقوللك يا بابا

سليم پغضب و مين قاللك ان ملايينى هى اللى شغلانى مين قاللك انى نسيتها ومشيت بسبب شغلى وفلوسى محمود بسخرية اومال ياترى ايه الحاجة المهمة اللى خلتك تسيب بنتك وتمشى ياسعادة الاب العظيم سليم پغضب الست العظيمة اللى دايما بتفضلها عن ابنك ماحكيتلكش عن البيه قريبها اللى لازقلها فى كل حتة ومقعده بنته عندها محمود وانت ايه اللى يخصك فى الكلام ده سليم بصوت عالى يعنى ايه .. ايه اللى يخصنى مش فاهم ولما يصبحوا يتجوزوا يبقى ازى الحال

محمود بكيد ومايتجوزوا .. وانت ايه دخلك سليم پغضب يعنى ايه تتجوز غيرى يعنى ايه تبقى مع راجل غيرى محمود والله دى حاجة تخصها لوحدها ومافيش اى حد من حقه انه يقوللها اه او لا سليم لا طبعا عاوزة تتجوز يبقى ترجعلى ورجلها فوق رقبتها محمود بزعيق انت الظاهر الغرور ركبك و استعبدك على الاخر لازم تفهم انك لو اخر راجل فى الدنيا ايمان عمرها ماهتفكر انها ترجعلك [[system-code:ad:autoads]]سليم لڠضب انت معايا واللا معاها انا اللى ابنك مش هى

محمود ماهو اصل شهادة الحق مش بصلة الډم يا بنى ايمان ماشافتش منك شوية ولا اتحملت منك شوية ايمان وشها مانورش وفتح غير بعد ماطلقتها لما شمت نفسها وعاشت من غير ضغطك ومشاكلك سيبها فى حالها بقى على الاقل تبقى عملتلها حاجة عدلة فى حياتك سليم بعند ايمان مافتحتش ووشها نور غير عشان عاوزة تتجوز اللى اسمه يوسف ده وعاوزة تبان قدامه انها لسه صغيرة وفى عزها انا اللى ماشفتهاش بالشكل ده من سنين ايمان مش هتبقى لراجل غيرى يا ابويا ولازم تفهما الكلام ده كويس

محمود بسخرية مافيش فايده فى كبرك وغروك وعندك ولما انت ھتمو.ت عليها بالشكل ده طلقتها ليه وقليت باصلك معاها ليه لازم تفهم ان خلاص كده انت خسړت ايمان من زمان بسبب عمايلك دى واديك اهو بتخسر بنتك كمان عشان غباك وعدم احساسك غير بنفسك وبس طول عمرك انانى محمود قام راح ناحية باب الاوضة وبعدين رجع الټفت لسليم وقال له ااه وعلى فكرة انا هتجوز سليم پصدمة تتجوز مين محمود واحدة محترمة وبنت اصول ماحدش فيكم يعرفها

سليم بتردد وهو بيبص على باب الاوضة اكنه بيبص على امه ايوة يا ابويا بس يعنى محمود بحزم بس ايه .. انا محتاج واحدة ست يبقى نفسها معايا وتراعينى فى اخر ايامى سليم ربنا يديك الصحة وطولة العمر بس ليه ست غريبة ما انت وماما ترجعوا لبعص وانسوا بقى اى حاجة حصلت وخلاص محمود سكت شوية وسليم اعتقد انه بيفكر فى كلامه بس لقى محمود بيقول له اسمع يا سليم انا كنت لسه بقول لك انك لو اخر راجل فى الدنيا ايمان لايمكن تفكر ترجعلك

وانا بقى بقوللك .. لو امك اخر مخلوق على وش الارض اتونس بيه لا يمكن اعيش انا وهى تحت سقف واحد من تانى ابدا ومد ايده فتح باب الاوضة عشان يمشى لقى عزيزة كانت واقفة بتتصنت عليهم واتخضت لما لقت محمود قدامها وشافها وهى ملامح وشها كلها غيظ وغل فابتسم بسخرية ومشى وهو بيقول لسليم فكر هتصالح بنتك ازاى بدل الهبل اللى انت بتفكر فيه بعد — ما محمود مشى عزيزة قالت پغضب انت هتسيبه يتجوز عليا بعد العمر ده كله

سليم قعد وحط راسه بين ايديه وماردش عليها عزيزة بغل قعدت جنبه وهى بتصرخ وتقول قلت لك ابوك لازم يتحجر عليه جواز ايه اللى عاوز يتجوزه وهو فى العمر ده انت بكرة الصبح تشوف محامى وترفع عليه قضية حجر .. انت سامعنى سليم سابها وقام فتح باب الشقة ونزل كان عاوز يفكر هيعمل ايه مع امنية وايمان ولقى ان امه مش هتديله اى فرصة انه يفكر فى اى حاجة غير جواز ابوه وبس وقرر انه يروح لسامية وجمال

. عند سامية سامية اخيرا يا سليم شفناك ايه يابنى الغيبة دى سليم بتنهيدة يعنى ياسامية مابرضاش اسيب ماما لوحدها عشان ماتتضايقش وانتى كمان ماجيتيش شوفتيها ولا مرة من ساعة ماجت عاشت معايا ومقضياها معاها سؤال بالتليفون كل حين ومين وخلاص رغم انى كنت فاكر انك هتبقى معسكرة على طول معاها واللا جمال مانعك عنها جمال بهزار ايه ياعمنا انت جاى ټض.رب بينا اسفين وتهدى النفوس واللا ايه سليم بفضول وهو بيبص لسامية هو بابا كلمك

سامية اتنهدت وقالت بحزن لو قصدك على موضوع جوازه كلم جمال وجمال قاللى [[system-code:ad:autoads]]سليم وانتى ايه رأيك سامية رأيى فى ايه ياسليم انا صحيح الموضوع اثر فيا وضايقنى جامد بس برضة بصراحة بابا صعبان عليا قعدته لوحده هو فعلا محتاج نفس معاه وست تخدمه وتشوف طلباته فى العمر ده سليم عرضت عليه يرد ماما ورفض سامية سكتت وماعلقتش سليم كان مستغربها جدا كان فاكرها هتهد الدنيا وتقومها من تانى فقال لها باستغراب انا شايفك عادى يعنى ااه زعلانة بس مافيش اى رد فعل انا ماكنتش متصور انى هلاقيكى كده

جمال انت عاوزها تعمل ايه يا سليم عمى محتاج يتجوز و ده حقه ايه اللى يخليها بقى تعمل مشاكل مش فاهم سليم على الاقل تحاول تقنعه معايا انه يرد ماما جمال انت عارف كويس اوى ان عمى عمره ماهيوافق على الحكاية دى يبقى ليه تخلقوا معاه عداوة مالهاش اى لازمة سليم پغضب ما كل اللى بيتطلقوا بيرجعوا لبعضهم عادى يعنى ايه المشكلة ابويا لا يمكن يرجع لامى وايمان لا يمكن ترجعلى ايه اشمعنى دول يعنى اللى حطينهم مع المستحيلات انا مش فاهم

جمال بص لسليم بتركيز وقال له فى ايه يا سليم مالك الحكاية مش حكاية جواز عمى لأ .. فى حاجة تانية .. مالك [[system-code:ad:autoads]]سليم وهو بينفخ حاسس ان ايمان هتتجوز جمال بهدوء حقها سليم پغضب حقها حقها انت هتعمل زى ابويا كل ما يتكلم يقوللى حقها سامية اهدى بس ياسليم وقوللى هو انت عاوز ترد ايمان سليم بعند ولا عاوز اردها ولا حاجة سامية باستغراب اومال بقى زعلان ليه طالما انك مش عاوزها .. لو هى عاوزة تتجوز ماتتجوز بقى احنا مالنا

سليم انتى مش فاهمة حاجة سامية فهمنى سليم نفخ وقام وقف وقال مش هتفهمى يا سامية مش هتفهمى .. انا ماشى جمال قام وقف ومسك سليم وحاول يقعده تانى وهو بيقول طب سامية يمكن ماتفهمش عشان ست لكن ادينى اهوه راجل زيك فهمنى بالراحة وقوللى ايه اللى مزعلك سليم بتنهيدة ازاى تبقى على ذمة راجل تانى يا جمال .. ازاى جمال بمكر خلاص اعرض عليها انك تردها سليم اكنه بيكلم نفسه ابويا قاللى انها لا يمكن توافق

جمال قال له اسمع يا سليم اوعى تنكر انى حاولت انصحك كتير بس انت صممت انك تقفل ودانك عن اى كلمة غير كلام حماتى ليك وادى النتبجة .. ابتديت ټندم بعد فوات الاوان كنت بتعاتبنى انى بعدت بمراتى عن والدتك وكنت شايفنى قليل الاصل انى بعدتها عن امها فى التوقيت ده يارب تكون استوعبت انى انقذت بيتى وبيت اختك اوعى تفكر انى ببكتك انا بس عاوزك تتعظ من اللى حصل وارمى بقى كل ده ورا صهرك وانساه

لو عاوز ايمان روحلها واطلب منها تسامحك على كل اللى حصل ولو وافقت ابتدوا مع بعض صفحة جديدة ولو ما وافقتش يمكن ربنا يبعتلك واحدة بنت حلال تتجوزها وتقدر تبتدى معاها من جديد بس نصيحة من اخوك واتمنى انك تعمل بيها المرة دى شيل ده من ده يرتاح ده عن ده يا صاحبي بس اوعى تفكر ان ايمان لو رجعتلك هترجع بسهولة وحط الف خط تحت كلمة لو دى يا سليم . يوم السبت الصبح الساعة عشرة عند ايمان فى البيت جالها تليفون من رقم غريب ايمان ردت وقالت السلام عليكم .. الو

يوسف من الطرف التانى وعليكم السلام ورحمة الله وحشتينى

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى