وعه بحزن شديد ولكنه انتفض عنا سمع اسمه فنظر الي فهد ووجده يفتح عيونه ببطئ شديد فأقترب عصام منه وتحدث بلهفه مردفا: فهد انت فوجت انت زين رد عليا بالله عليك جولي انك فتحت عنيك نظر فهد اليه وتحدث بصوت متقطع متعب مردفا: ازاي اجدر اسيب صاحبي ومصحاش اعت عيون عصام وصرخ علي الاطباء ليأتوا فجاء الاطباء وفحصوه ونحدث احدهم مردفا: الف حمد لله علي سلامتك يا فهد بيه معجزه انك صخيت بعد المده دي ابتسم عصام بوع واقترب منه ثم احتضنه بشده وتحدث مردفا: احنا كنا هن من غيرك حمج لله علي سلامتك جاء فهد ليتحدث فوجد بدر ورقيه
وحسين امامه وبدر تنظر اليه وهي بشده ثم اقتربت منه واحتصنته وتحدثت ب مردفا: الحمد لله … الحمد لله … شكرا يارب .. فهد انت صحيت يعني انا مش بحلم صوح انت صحيت وفتحت عيونك .. شوفتي يا رقيه فهد فتح عيونه رقيه بوع وسعاده: ايوه شوفته اخوي بجا زين فهد بابتسامه: واحشتيني جوووي يا ماما ابتعدت بدر عنه قليلا ثم مسكت وجهه بيديها وتحدثت بوع مردفه: تعرف لو كنت فضلت نايم اكده انا كنت ه انت وحشتني جووي وحشني صوتك وعيونك وضحكتك ونظرتك وعصبيتك وحنيتك واحشني كل حاجه فيك متسبنيش تاني ماشي متسبنيش تاني اوعي تسيبني تاني جولي انك
مش هتسيبني يلا فهد : مش هسيبك تاني وعد الطبيب: لازم يرتاح يا جماعه علشان هو لسه حسين بابتسامه : الدكتور معاه حق بلاش نتكلم معاه كتير يلا نخرج رقيه : ايوه يلا نخرج علشان يرتاح جاء الجميع ليخرج من الغرفه فتحدث فهد مردفا: حسين خليك اهنيه عايزك في موضوع مهم خرج الجميع من الغرفه فجلس حسين امام فهد وتحدث مردفا : اسف يا صاحبي بس انا وعصام كنا متفقين اني اخليك تغير علي بدر علشان تعترف انك بتحبها ابتسم فهد وتحدث مردفا: عرفت كل حاجه وبالرغم من ال عملته انت جيت وفضلت اهنيه ومزعلتش مني حسين بابتسامه: مقدرش ازعل
منك يا فهد انت صاحبي واخويا وانا مقدرش ازعل من اخويا فهد: انا عارف يا حسين علشان اكده عايز اجولك حاجه مهمه حسين: قول يا فهد في اي تذكر فهد فلاااش بااك كان يقود سيارته بسرعه جنونيه وهو بشده علي وفاه اخته حتي وقفت سياره امامه فنزل فهد ووجد اربع رجال ملثمين امامه وبعد ثواني نزلت امرأه من السياره فنظر فهد اليها وتحدث بصه مردفا : انتي نظرت السيده اليه وتحدثت مردفه: ايوه انا يا فهد انا ام بهيره ال ابوك ومرت عمك جتلوها اتسعت عيون فهد من الصه وتحدث مردفا: بهيره ماتت ازاي … وانتي بتجولي اي ابوي ومرت
عمي يجتلوها ازاي الام بصراخ: زي ما جتلووا امك الله يرحمها فهد بع استيعاب: انتي بتجوولي اي امي مين ال جتلوها ماما ماتت من زمان وماتت لوحدها محدش جتلها الام: لع هما ال جتلوها ابوك جتلها علشان ياخد فلوسها وهي كانت دايما بترفض وعلشان كان محتاج فلوس ضروري بدل ال خسرهم جتلها ومرت عمك خبيت عليه وجتلوا بهيره بنتي علشان هي كانت عارفه كل دا وكانت هتجولك فهد بصه: لع لع مستحيل يعملوا اكده الام ب: هما ال عملوا اكده وجتلوا بنتي هلشان اكده جتلت فاطمه وكنت هجتل بدر وهجتلك انت كمان علشان اخليهم ينوا علي الساعه ال فكروا يجتلوا
فيها بنتي لم يلحق فهد ان يستوعب ما سمعه ما قالته وفجأه اقترب منه الملثمين وبداوا يونه بقوه فلاااش باااك تحدث فهد مردفا: دا ال حوصل حسين بحزن: كل دا خصل بس احنا مكناش نعرف ان امها هي ال عملت كده ورقيه كانت عارفه علشان كطه بعدت من الصعيد ومكنتش عايزه تقول لحد علشان متتصوش جاء فهد ليتحدث ولكن انص عنا وجد امامه ووووو عايزه توقعاتكم ورأيكم وتوقعاتكم للفصل الاخير الفصل الاخير عشق الفهد جاء فهد ليتحدث ولكنه انص عنا وجد امامه عزه ومنصور وخلفهم بدر ورقيه وعصام فنظر اليهم فهد ثم اقترب منصور منه وتحدث بلهفه مردفا: حبيبي حمد
لله علي سلامتك يا جلبي نظر فهد اليه ولم يرد فتحدثت عزيزه بوع مردفا: للدرجادي بجيت تكرهنا يا فهد نظر فهد الي حسين نظره لم يفهمها احد فأخرج هاتفه بدون ان يراه احد وفعل بعض الاشياء ثم اغلقه مره اخري فأقتربت بدر من فهد ومسكت يده وتحدثت مردفه: حبيبي متزعلش ولا تتعب نفسك عزه بوع: فهد رد عليا يا حبيبي مش كنت بتجولي اني امك فهد بصراخ : كنت غببببي كنت حمااار كنت متخلف انا بعترف فهد الشرجاوي كان غبي كنت غبي يا مرت عمي كان لازم اعرف ان ال تعذب بناتها اكده طبيعي تعمل اي حاجه بس متوقعتش انكم
توصلوا لكده وتجتلوا امي وبهيره منصور بحزن: افهمنا يا ابني فهد بحده : بسسس اوعي … اوعي تجول ابني تاني انا ابوي مات …. ابوووي مات في نفس الوجت ال عرفت فيه انه جتل امي وبهيره انتوا ازاي اكده ..انتوا مصنوعين من اي مفيش اي احساس … بعدت رقيه عندكم علشان تترحم من تعذيبكم شويه وفاطمه الله يرحمها كنت بحاول ابعدها عنكم واحميخا من شركم وفي الاخر خسرت حياتها بسببكم وبدر كنتوا بتشوفوا ايديها ه ومحروجه ومحدش منكم كان حتي بيفكر يشوف مالها … انا اكتر واااحد تعبت اهنيه اكتر واحد انضغط عليا كنت بحاول احمي اخواتي منكم في كل
دجيجه واءجب دي واشوف دي واعالج دي واصالح دي وانتوا ولا في اغكم حاجه ولادكم كانوا بيضيعوا وانتوا ولا في اغكم بدر انت بسببكم وانتوا مكنتوش بتحسوا … رقيه كانت دايما تستخبي وتجعد تعيط في الاوضه بصوت واطي علشان انتوا متسمعوش عياطها وتوها وانتوا مش بتحسوا جعدت سنين اعالج رقيه في القاهره علشان ثقتها بنفسها ترجعلها وتبجي طبيعيه وانتوا مش حاسين حاولت احمي فاطمه منكم كتير جووي ويوم ما كتت خلاص هخليها مبسوطه ماتت وانتوا برده مش حاسين …. بدر مكنتش بنام علشان احميها منكم وانتوا مش في اغكم لجالي سنه بحاول اعالجها وانتوا نش حااااسين انتوااا اي مفيش عندكم
… مين ال جالكم ان البنات لازم تتربي اكده بال والشتيمه والعذاب مين ال جالكم ان البنت لازم تن مين ال جالكم ان البنت لازم محدش يدلعها ولا تشوف حنان ميييين ال جااال اكده … انتوا فاكرين نفسكم مين علشان تجتلوا وتوا وتعذبوا فاااكرين نفسكم مين … انا خسرت فاطمه بسببكم خسرت اختي بسببكم وخسرت ابني بسببكم … اعت عيون الجميع بسبب كلام فهد وجاءت عزه لتتحدث ولكن فجأه قاطعهم دخول بعض الظباط العساكر ثم تحدث احدهم: انتوا مطلوب القبض عليكم نظر منصور تلي فهد ثم تحدث بصه: هتحبسنا يا ابني هتحبس ابوك ومرت عمك فهد بحده: ابوي ومرت عمي
ماتوا واول مل نطلع من اهنيه هعمل عزاهم … لو سمحت يا حضرت الظابط مسكتوا مامت بهيره الظابط : للأسف لقيناها ميته في بيتها وجنبها ورقه مكتوب عليها انها راحت لعند بنتها بهد ما خدت بتارها اغمض فهد عيونه بحزن شديد ثم تحدث بحزن مردفا: خدوهم من اهنيه لو سمحت امر الظابط العساكر بأخذ منصور وعزه وذهبوا فأقتربت رقيه من من فهد واحتضنته ثم تحدثت بوع مردفه: انت مش بس ابن عمي انت اخوي وامي وابوي وعيلتي كلها سامحني اني مجولتلكش كل ال حوصل فهد بابتسامه: مستحيل ازعل منك يا حبيبتي عصام بابتسامه: جوم بجا يا فهد وكفايه جو المستشفي
دا فهد: ياربت اخرج من اهنيه لاني زهجت بجد …. وشكرا يا حسين انك طلبت البوليس وكمان بعتله كل الادله حسين بابتسامه: انت وعصام اقرب اتنين ليا ولازم افضل معاكم في اي حاجه رقيه بابتسامه: انا بجول نطلع بره ونسيبهم مع بعض جاء عصام ليتحدث ولكن فجأه قاطعهم دخول فاطمه وهي علي كرسي متحرك والغريبه ان لا احد انص من دخولها فأقترب عصام منها وتحدث بابتسامه مردفا: وحشتيني جووي يا نور عيوني فهد بابتسامه: حبيبتي وحشتيني جوووي بدر بسعاده: فااطمه اخيرا طلعتي من الاوضه وشوفناكي فاطمه بابتسامه: كان لازم اعمل اكده علشان يعترفوا بكل حاجه … كان للزم منصور وعزه
يتوقعوا اني علشان يحسوا بالذنب ويعترفوا وحسين وعصام يعرفوا يسجلوا كل اعترافتهم وكمان علشان يفضلوا حاسين بالذنب اني طول عمرهم هنمشي من اهنيه صوح فهد بابتسامه: صوح هنمشي من الصعيد وهنعيش في اسكندريا كلنا كفايه علينا اهنيه هتجدري تجومي صوح ابتسمت فاطمه ونهضت من علي الكرسي بلطئ وحذر حتي استطاعت الوقوف فنظر اليها عصام بسعاده وتحدث مردفا: الحمد لله انك زينه انا بحبك جووي فاطمه بابتسامه: وانا بحبك جووووي بعد مرور سنه في باريس كانت تقف هي امام الشباك في احدي الغرف الموجوده في اكبر فندق في فرنسا تنظر الي برج ايفيل والوانه الرائعه حتي شعرت بيد تحتضنها من الخلفه