توقف مراد عن لكمه قائلا جدع يلا أنا سامعك ..... مسح الډ ء من على شفتيه قائلا قاعدين فى ............... هتف بتحذير ووعيد ولو كنت بتكدب .. أسرع قائلا ب لا يا باشا بكدبش .... ت م هنشوف إندفع مراد إلى ال رج بسرعة البرق وكأنه يسابق الزمن ...... صعد إلى سيارته وأنطلق مسرعا فى طريقه لذلك العنوان .... بعد دقائق كان قد وصل للمكان فطرق الباب وأنتظر أن يفتحه أحد ....... قام عابدين بفتح الباب وشهق پ ة حين رأى الطارق ... والله ووقعت فى إيدى يا عابدين أخيرا .. هتق پ ة مممراد !!!! جز على أسنانه پ دفين قائلا أيوة مراد اللى إنت قټلت أبوه كويس إنك فاكر .... ثم أمسكه من ياقة قميصه بقوة يكاد ې ه قائلا پ دا أنا ھ ك النهاردة ... ثم أخذ يكيل له اللك ت غافلا عن كبر سنه فهو يرى صورة والده الراحل وهو ملقى بين زراعيه ..... توقف عن الضړب فجأة وأسودت الدنيا فخر أرضا فاقدا الوعى. .... فى إحدى الحوارى الشعبية بالإسكندرية وفى شقة بسيطة كان يف ش الفراش رجلا كبيرا يبدو عليه المړض الشديد فهو مصاپ بالشلل الكلى ..وإلى جواره تجلس إبنته الغالية تعانقه پ ف وبكاء تحتمى فيه رغم عجزه قائله بابا قوم علشان طرى تسبنيش لوحدى انا ېفة من نا يا بابا .... ربت محمود بضعف على رأسها قائلا ت فيش يا بنتى إن شاء الله ربنا هيحلها من عنده .... قاطع ذلك دلوف الأبن العاق كالثور قائلا پ هتتجوزيه ڠصب عنك سامعة ولا لا هتفت بشجاعة مزيفة لا مش سامعة أنت ملكش كلمة عليا طال ابويا موجود ... صف/عها بقوة قائلا يا سلام يا ستنا الشيخة طيب ورينى هتعملى إيه إنتى وابوكى اللى مش بيتحرك من السرير دة وبكرة كتب الكتاب على المعلم خميس .... إرتمت تحت ق يه ممسكة بها ت جاه قائلة لا لا حرام عليك دة قد ابويا حرام عليك .... أزاحها بق يه بقوة قائلا پ مليش دعوة طال هستنفع من وراكى يبقى خلاص مش مهم .... قال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه هرولت سجود إلى أبيها قائلة إلحقنى يا بابا ...إلحقنى منه ...... بكى والدها مشفقا على حالها ويبكى على ضعفه قائلا مټ فيش يا حبيبة ابوكى ثم شرد فى ضيه وعاد قائلا هاتى ورقة وقلم بسرعة ....وإكتبى ورايا اللى هقولهولك . إستغربت سجود ولكنها ذهبت واح ت أخبرها به والدها ... واخذت تكتب وهى لا تفهم شيئا ولكن بعد ذلك بدات الخطوط تتضح لها فنظرت له پ ة فقال مش و ات دة يا بنتى ربنا عاقبنى وانا راضى بدة المهم دلو ى وحى تلبسى و وحى على العنوان اللى كتبته ليكى من شوية دى الحاجة الوحيدة اللى هتنجدك من منصور وشره ... وإنت يا بابا أنا لا يمكن أسيبك . هتف بإعياء يا بنتى ريحينى وإعملى اللى قولتلك عليه بقى ت نيش أنا كلها كام يوم وهودع الدنيا دى روحى علشان أبقى مطمن عليكى ..... قبلت يده قائلة بعد الشړ عنك يا بابا متقولش كدة .. يلا يا بنتى مفيش و يدوب تلبسى وتمشى هزت رأسها بنفى قائلة لا لا مش همشى مش همشى يا بابا خلينى جنبك بس يا بابا .... طيب يا بنتى شى بس لو حصلتلى حاجة لازم وحى للمكان اللى قولتلك عليه .... بابا إحكيلى مين الست دى اللى عاوزنى أروحلها هتف متأملا إياها دى تبقى عمتك .. شه پ ة قائلة إيه إزاى ..فهمنى يا أبا الله لا يسيئك .. أردف بن وهو يعود بذاكرته إلى الوراء قائلا ز ن أك من تلاتين سنة ايام كنت فى عز شبابى ...كنت زى نا فى كل حاجة حتى جبروته وكأن الزمن بيعيد نفسه ....... كان الطمع عامينى لدرجة إنى إتهمت أختى فى شرفها علشان أخد الفلوس والورث اللى حيلتها وخليت أبويا يطردها من البيت ومحدش عرف عنها حاجة أمى ټت بحسرتها عليها وبعد أ أبويا ټ أخدت الفلوس وأخذت أمك اللى الله يسامحها لعبت فى اغى وخلتنى أعمل كل دة وأش ينا شقة فى حتة نضيفة وفتحت مشروع وكان معانا نا وبعد كدة خلفتك و ټت بعديها بف ة ة زى إنتى عارفة ل إتعرضلها حرامى وأخد منها الفلوس وقټلها وأنا زى إنتى شايفة ربنا سلط عليا نا علشان يعمل اللى عملته ز ن خسرنى تجارتى في لعب الق ړ والمخډرات اللى بيشربها دى وأدينى أهو المړض بينهش فيا. ...... من كام سنة فو من اللى انا فيه وسألت عليها لقيتها بسم الله شاء الله متجوزة لوا بس إتوفا ومخلفة ولد شاء الله دلو ى ظابط ربنا أخد حقها مننا كلنا يا بنتى ل تشوفيها قوليلها تسامحنى علشان أعرف أنام فى بتى أنا إتكسفت أروحلها بعد اللى حصل بس المړض زى إنتى شايفة نعنى من كدة أنا عارف إزاى إنتى بصالى بس كانت ساعة شيطان عمتنى عن الحق. ... متعذبش نفسك تانى يا بابا إرتاح دلو ى. ..وأنا هروح أعملك حاجة تشربها. .. تنهد محمود ب قائلا سامحنى يارب وسامحينى يا بنت أمى وابويا. .. دلف محسن إلى الداخل وتفاجئ بمراد ي ب والده فأمسك بالمزهرية الموجودة على الطاولة ثم توجه إليه وقام ب به بها بقوة على رأسه فڼزفت رأسه وفقد وعيه في الحال. نظر عابدين ومحسن إلى جسد مراد الهاوى على الأرض هتف پ ة يلا بينا نهرب بسرعة بدل نروح في داهية. . محسن وهو يمسك بالسکين ويتوجه إليه أ ه الأول. . أمسكه بقوة نعا إياه ع ينوى فعله إنت عاوز تودينا في داهية إخلص بينا نلحق نهرب بدل يجى البوليس وراه وتبقى مصېبة. ... إعقل ويلا بينا قبل يفوق ودة لو فاق أصلا بعد الضړبة اللى خدها دى. ... نظر محسن له ب ثم رحل مع والده على مضض. . بعد مرور بعض الو نهض مراد مټأل ووضع يده على رأسه موضع الألم فوجد نفسه ېنزف ت ال اغ فى عروقه وأخذ ي ب بيده بقوة على المنضدة قائلا بصړاخ و وع يا ولاد ال يا ولاد ال آاااااه سامحنى يا بابا مقدرتش أجيبلك حقك المرة دى. . ثم أكمل بفحيح بس وعد منى حقك هاخده وقريب أوى ك ن. ....... نفض ملابسه ثم نزل إلى الأسفل وصعد إلى سيارته منطلقا إلى عمله. ..... فى فيلا فريد المنشاوى توقفت ل ر عن البكاء أخيرا هتفت أمينة بحنان أحسن دلو ى هزت ل ر رأسها دون أن تنطق بكلمة لك بقى أنا سايباكى الصبح نايمة هو إنتى كل بتصحى بتعيطى ولا إيه أجابتها بكذب لا مش بعيط بس. ....أصل إفتكرت الله يرحمها أصلها زارتنى في الحلم ربتت أمينة على كتفها قائلة الله يرحمها. .يلا طيب دلو ى روحى غيرى هدومك علشان تنزلى تفطرى. ... شه بتذكر وقالت يا خبر. ...أنا معملتش الفطار أنا آسفة هروح دلو ى والله معلش. ..... ضحكت قائلة إهدى بس مفيش داعى أنا جبت الخ من تانى وبعد كدة إنتى مش هتعملى حاجة تانية. .. إلتمعت ال وع في عينيها قائلة بس. ..بس ح ة الظابط هي بنى. . لا مش هي بك مټ فيش أنا معاكى. أردفت ب وع هو إنتى ح تك بتعاملينى حلو ليه إنتى المفروض تكرهينى وتعذبينى ! تنهدت بحزن قائلة إنتى ملكيش ذنب فى حاجة أبدا وربنا يجازى اللى كان السبب. ... ح تك طيبة اوى أنا والله ليا ذنب في حاجة دة أنا حتى بكرهم أك منكوا كفاية إنهم خلوا وح منى. ....أنا مش هسامحهم أبدا. ... ثم إنخرطت فى البكاء مرة أخرى على ذكرى رحيل والدتها. .... أحتضنتها أمينة بشدة وقد أنسابت وعها هى الأخرى خلاص يا بنتى إهدى دى راحت عند اللى أرحم منى ومنك. .أدعيلها بالرحمة والمغفرة. ... هتفت بإنهيار وهى تستعيد تلك الذكرى كنت. ..كنت فى المدرسة وجيت وأخدتنى في ها زى كل مرة وبعدين أتغدينا وكنا بنعمل الواجب فجأة الباب خبط جامد أنا إتخضيت ساعتها و تنى علشان أ فش بس سابتنى وراحت فتحت الباب وياريت فتحته. طلع واحد من البلطجية اللى يعرفهم أبويا دخل زى المچنون يدور على بابا ول لقيهوش قعد يزعق ل ويقولها فين بابا بس هى كنتش تعرف وهو مصدقهاش راح لمحنى وقام راح سكنى من شعرى وقال ل إنه هياخدنى رهن عنده لحد بابا يجيب فلوس البضاعة اللى سر*قها بس سكتتش وراحت سكة فيه علشان تاخدنى راح طلع مطوة من جيبه وفتحها علشان ېهدد بس بردو قاومتو من خۏفها عليا وفجأة راح غزها فى قلبها وقعت علطول هو هرب علطول وأنا قعدت جنب أعيط وأقولها قومى يا بس هى مرضيتش وسابتنى لوحدى. ....آاااه يا . ...وحشتينى أوى. ....تعالى خدينى علشان إرتاح من اللى انا فيه. .... عان ها ب وع قائلة خلاص يا حبيبتى إهدى ووحدى ربنا. .... لا اله الا الله. ...بس هى وحشتنى أوى. ..... إهدى وأنا هوديكى تزوريها شى. .. هتفت بفرح بجد ح تك بتتكلمى جد بس إبنك. .... لكيش دعوة بيه خليكى معايا أنا. .. يلا غيرى لبسك علشان تنزلى معايا. ... حا . ....... ظهرا في فيلا حامد الداغر كانت ورد تلاعب سليم الذى أخذته للتو من والدته نظرت له بحنان قائلة بتضحكى يا كميلة إنتى ياختى خراشى قمر. .. ثم أكملت بغيظ مش زى عمك البارد دة. .. ياه دة إنتى شايلة من عمه أوى على كدة صړخت بقوة ثم نظرت خلفها قائلة بض ربنا يسامحك خضتينى يا ندى. .. هتفت بضحك أعملك إيه يعنى تكلميش نفسك تانى بصوت عالى المرة دى جات فيا أنا المرة الجاية الله أعلم. ..... مش بعيد يكون البارد نفسه ههههه. ... ذمت شفتيها بتذمر قائلة متضحكيش تانى كدة شى. ... قهقهت عاليا قائلة خلاص خلاص انا آسفة ...... سليم شكله حبك أوى عقبال الكبير يارب المهم أنا رايحة أنا وسليم نش يله شوية هدوم إيه رأيك تيجى معانا بجد يعنى ينفع أه طبعا يا حبيبتى يلا هاتى سليم أروح البسه على تجهزى .. طيب رايحة أهو. .... بعد دقائق وصلوا إلى مول كبير جلن من السيارة ثم دلفن إلى الداخل بصحبة الصغير سليم. .... كانت ورد تتطلع للمكان بإنبهار شديد فهى لم يسبق لها التواجد في أ كن مثل هذه من قبل. هتفت بعيون متسعة إنبهارا الله المكان حلو أوى. ... اى حاجة تعوزيها شاورى عليها بس. . بس أنا مش معايا فلوس. .... طيب دة إسمه كلام يا بنتى محدش بيمتن عليكى دى فلوسك يلا يلا قدامى ولا إتصل ب صفاء تشوف ش ها معاكى لا خلاص خلاص أيوا كدة يلا قدامى بقى. ... ذهبن لإنتقاء الملابس لسليم ثم أنتقيا بعض الملابس لأنفسهن وذهبوا للمطعم وتناولوا الطعام وسط سعادة ورد العارمة غادرن إلى الفيلا ... وصل مراد إلى مكتبه وهو يركل قل تطوله يداه من الغيظ. ..... مراد صار معاتبا نفسه غبى غبى سيبتهم ليه إزاى تسيبهم إزاى دلف عمر إلى المكتب فوجده في حالة يرثى لها ووجد صديقه يجلس على الأريكة يضع يده على رأسه. ... تق عمر منه وجلس الى جواره ووضع يده على كتفه أ الآخر عن ا رآه نظر له بن قائلا هربوا يا عمر هربوا وحق أبويا راح تانى. .. ربت على كتفه قائلا بتشجيع متزعلش يا صاحبي هيتمسكوا تقلقش كل الحكاية إن أجلهم لسة مجاش. .. هتف بنبرة محملة بالن متزعلش منى يا عمر إنت عارفنى ل پ بشوفش قدامى. ... ضحك عاليا ثم أضاف بمرح لا يا عم أنا زعلان ودينى أى مطعم ناكل وانا هصالحك. . هتف بغيظ طفس من يومك. ... عمر پ ة وقد سقطت عينيه على لياقة قميص مراد التى تحولت إلى اللون الأحمر مراد إنت پتنزف. ... هتف بدون إهت م متخدش فى بالك دة چرح صغير. .. صاح فيه غاضبا بقلق قوم معايا بلا چرح صغير إنت رأسك پتنزف وح تك ولا هنا. .. تأفف قائلا بس زن يا عمر انا كويس. هتف بإ ار لا مش هبطل إلا ل تطلع معايا على الدكتور. .. عمر. عمر بس يابابا وانت عامل كدة زى الست الزنانة. ضحك بنبرة أنثوية قائلا طبعا مش لازم أ ف على جوزى يلا يا بيبي. .. إبتسم على مزاحه قائلا والله مچنون. ...يلا يا سيدى. .. وبعد دقائق وصلوا المشفى وقام الطبيب بتخييط الغرز وسط نظرات عمر الحانقة. . وبعد إنتهاء الطبيب كتب له بعض الأدوية. . أخذ عمر يقضم شفتيه بغيظ قائلا بقى مش مستاهلة مش كدة واخد سبع غرز ومش مستاهلة يا جبروتك يا أخى يا جبروتك. ... ضحك قائلا خلاص يا عمر مش حكاية هى يلا بينا نمشى. ... شى يا سيدى إتفضل قدامى. .. في فيلا فريد المنشاوي نزلت ل ر برفقة أمينة بخجل شديد وعن ا رات الجميع ينظر إليهن بدهشة ف كتها بآلية متوجهة للمطبخ .... مسكتها أمينة بسرعة من يدها قائلة إنتي رايحة فين أجابتها وهى تنظر أرضا خجلا من البقية رايحة المطبخ هقعد هناك. ... هتفت بإ ار لا تعالى إقعدى معانا علشان تفطرى . هزت رأسها بسرعة قائلة ب جى لا لا أنا هاكل في المطبخ الله يخليكى سيبينى أروح هتفت بإستسلام شى إعملى اللى يريحك. .... توجهت أمينة إلى الطاولة وال عليهم تحية الصباح وجلست تتناول فطورها معهم. ... كان الجميع ينظر لها پ ة. ..... لاحظت هى نظراتهن فهتفت قائلة إيه لكم بتبصولى كدة ليه صاحت فاطمة پ شديد إنتي ايه اللى عملتيه دة ها أجابتها ببرود عملت إيه يعنى يعنى انتيش عارفة إنتي إزاى تتعاملى مع البنت دى إنتي ناسية هى مين لا مش ناسية يا فاطمة بس هى ملهاش ذنب. . هتفت زينة ب ية الله الله هى لح تضحك عليكى إيه تضحك عليا دي ك ن هو انا عيلة صغيرة أقصدش يا مرات عمى. .بس دى واحدة مچرمة إزاى تأمنيها على نفسك كدة وعلينا أنا عارفة بعمل ايه كويس جدآ. ... جزت على أسنانها بغيظ قائلة براحتك يا أمينة براحتك. .. بعد لحظات كانت زينة تقف إلى جوار والدتها تهتف پ بقى كدة البت ضحكت عليها وخلتها زى ال تم فى صباعها وهى لهاش يومين ... مش يبة زيك ليكى سنين هنا ومش عارفة تكسبيها. . بس وحياتك لأجيبلك عاليها واطيها وبكرة تقولى زينة قالت. .. ل نشوف يا أختى قدامى بدل حد يسمعنا. ليلا في شقة محمود بالإسكندرية دلفت سجود لتعطي والدها الدواء جلست إلى جواره وأخذت تهزه برفق قائلة بابا بابا قوم علشان تاخد الدوا بتاعك. .....بابا. ثم أخذت تهزه بقوة وتصيح بإسمه ولكن دون فائدة فأحتضنته بقوة وأخذت ت خ وتبكى بابا بابا قوم تسبنيش ....قوم يا بابا. ....آااااه بابا. ....أنا محتجالك متسبنيش. ....قوم يا بابا قوم. ..... فى فيلا حامد الداغر كانت ندى مع ورد كالعادة يتسامران. ... هتفت ورد بعيون ذابلة هو هو صحيح فرح سليم الإسبوع الجاي نظرت لها بحزن قائلة اه هو قال كدة مصطفى قالى. . هتفت ب دد و وع وهو بيحبها قوست شفتيها بع معرفة قائلة مش عارفة ه بيخرجوا كتير مع بعض بس دة اللى أعرفه. .. تنهدت بحزن قائلة ربنا يسعدهم. ..... حبيبتى تقلقيش إن شاء الله ربنا هيرضيكى إنتي طيبة وتستاهلى كل خير. ... ربنا يخليكى بس أوعى تقولى قدام حد إنى مرات سليم. ...هيزعقلى. .. شى شي يا حبيبتي متقلقيش. .. طيب أنا هطلع أوضتى ومتنادنيش على العشا مليش نفس. ... صعدت إلى الأعلى بسرعة ودلفت إلى غرفتها فخلعت حجابها وأل بنفسها على السرير وأخذت تبكى بصوت مسموع على حالها كيف ستتحمل رؤيته ملك لغيرها يعطيها كل شئ وهى لا شئ .... كيف ستعيش معها فى بيت واحد دعت الله أن تمر الأيام على خير. .... فمه كانت الظروف فهى بالتأكيد أفضل من العيش عند لها وعلى ذكر لها إرتعش جسدها فا فضمت نفسها وتكورت كالجنين مستمرة في وصلة بكائها. ..... عاد مراد من عمله ألقى عليهم السلام إن رأته والدته ركضت نحوه قائلة بقلق لك يا ابنى إيه اللي في رأسك دة. .... هتف بكذب مطمئنا إياها متقلقيش يا أمى دة أنا خبطت راسى من غير أقصد. . الحمد لله إنها جات على قد كدة. تلقائيا وجد عينيه تبحث عنها فنظرت له أمينة ب قائلة اللى بتدور عليه مش هنا. تو قائلا أاا ...إنتي. .انتى تقصدى إيه ضحكت قائلة ب أبدا يا حبيبي أنا أقصد عمك في مكتبه بيتابع الش . .... جز على أسنانه ب قائلا اه شى أنا هطلع فوق أغير هدومى علشان أتعشى. . ثم أكمل بقسۏة الزفتة اللى هنا عملت الأكل لا معملتش حاجة انا رجعت الخ تانى و ه اللى عملوا الأكل. هتف بغيظ ممكن أعرف ليه بتعارضينى أنا مش بعارضك بس حرام علينا نعمل في البنت كدة أردف ب ية والله! هى لح تضحك عليكى دى ح//رباية ذى أبوها ميجيش من وراها غير المصاېب وبكرة تشوفى. . ت عينيها ب قائلة شى يا حبيبى اه وك ن أنا خصصتلها اوضة جنبى في الجناح تقعد فيها. . إبتسم ب ية قائلا طيب نسبلها الفيلا أحسن أنا طالع أوضتى بدل أتشل. ... صعد إلى غرفته ولكن بلغ غيظه منها منتهاه فتوجه لغرفتها فورا وفتح الباب بقوة دون إستأذان إنتفضت الأخرى على إثره. ... نظرت له پ ف وأخذت تنظر هنا وهناك لعلها تجد مكانا تفر منه وعن ا لمحته يتق منها بخطوات بطيئة أتلفت أعصابها سحبت الغطاء عليها بسرعة وأخذت تتنفس بقوة وكأن أحدا يعدو خلفها. ........ صاح ب ية إنتى غبية هو الغطا دة اللى هيحوشك عنى. ... قال ذلك ثم سحب الغطاء فشه پ ف ووضعت يديها على وجهها قائلة والله عملت حاجة علشان ت بنى ... أمسكها مراد من ياقة المنامة التى تديها فقال شايف إنك واخدة راحتك على الآخر ولا بيت أبوكى ال احة. .... نظرت له ب وع قائلة طيب قولي إيه اللى فى إيدى ممكن أعمله بقولك ودينى بيت مش راضى بقولك مظلومة مش راضى تصدق أعملك ايه يعنى حرام عليك والله. ..... مراد ب وهو يضغط أكثر على ملا فكادت أن تختنق عارفة كنت ه ه النهاردة بس أ كى الجبان خدنى على انة و بنى من ورا لحد أغمى عليا وهربوا بس وعد منى ليكى مش هرتاح إلا ل يتقبض عليهم. .... توقف عن الكلام عن ا إستمع لرنين هاتف بالقرب منهم كها وتوجه لمصدر الصوت أ هى فشحب وجهها كالأموات. ... فتح الدرج وأخرج منه الهاتف ونظر للمتصل پ ة عن ا وجده ذلك اللعېن. .... أحمر وجهه من الڠضب ونظر لها بشړ. .. أسرعت تقول پبكاء بص والله. ..هفهمك. ...إستنى آاااه. .. صف/عها بقوة ثم شدها من زراعها وأوقفها أ مه قائلا بفحيح ردى وشوفى عاوز ايه وبانى طبيعية وإلا والله هتشوفى النجوم فى عز الضهر. ..... هزت رأسها پ ف وألتقطت منه الهاتف بأيدي مرتعشة فتحت المكالمة وتحدثت بصوت جاهدت أن يظهر فيه طبيعيا أاا. ....ألو. .... أتاها صوت والدها الغاضب قائلا بقى يا بنت ال بعتالى الظابط يقبض عليا إن وريتك مبقاش أنا. . ل ر پ ف متجاهلة وجود مراد فكل منهم يجلد فيها دون رحمة والله أبدا يا بابا مقلتلوش. ... ضغط الآخر على يديه ب ية شديدة اء حديثها فأعتقد إنها متفقة معه. ... ز پ قائلا وحياة أمك صد ك أنا كدة شي يا زفتة أخلص من اللى أنا فيه وشوفى مين اللى هيرحمك منى. ... إرتجفت پ ف قائلة حرام عليكوا. ...لا لا ثم سقطت أرضا فاقدة للوعي وضع الآخر الهاتف على أذنه فسمع صړاخ الآخر طيب ايه رأيك ل أقول للظابط إنك مش كة معايا في كل حاجة والمخډرات اللى إنتى بتشيليهالى عندك ولا ش ك في الډعارة دول بيسألوا عنك بالأسم تقدرى تنكرى دة سلام يا حبيبة أبوكى أشوفك قريب. ... أ ق الهاتف أ الآخر الذى كان يستمع پ شديد لكل ته المسمۏمة التى من سوء الحظ سمعها هو. .. نظر لها بكره وهى ممدة على الأرض لا حول لها ولا قوة. بقى إنتى تستغفلينا كل دة وعملالى فيها ستنا الشيخة شى ورحمة أبويا لتشوفى. ... كها ك هى وإتجه لغرفته وبعدها لغرفة الرياضية ووقف أ م كيس الملاكمة يفرغ ه فيها. ....... بعد مرور إسبوع من تلك الأحداث في فيلا حامد الداغر فى غرفة ندى التى تتجهز للذهاب إلى الزفاف وقفت أ م المرآة بغيظ تقول كل شوية لازقة فيه كل شوية أنا أحلى منها على فكرة يا مصطفى. ..يعنى علشان بتلبس مش مح م. .... شى يا مصطفى. .... مسكت ذلك الفستان الأحمر القصير العارى ودلفت إلى الح م وخرجت بعد دقائق ووقفت أ م المرآة ثم فردت شعرها ثم أصبغت شفتيها باللون الأحمر الداكن وتأملت نفسها بإعجاب ولكنها سرعان شه بخجل تقول يالهوى بتقعد بيه ازاى دة دة أنا مكسوفة من نفسى أ ألحق أروح أغيره قبل . ......... ولم تكمل كل تها حيث دلف مصطفى فتمنت أن تنشق الأرض وتبتلعها فأخذت تشد أطرافه لأسفل لتخفى تستطيع وكاد أن يتحدث ولكنه تصنم مكانه حين رأى تلك الجنية بتلك الإطلالة فأخذ يتأملها من رأسها لأخمص ق يها . .....ولكنه ڠضب حين فكر إن رآها غيره بتلك الهيئة المهلكة. .... تق منها بسرعة وأمسكها من زراعها بقوة قائلا پ إيه الزفت اللي إنتى لبساه دة ندى پ فهى ظنت إنها لم تنال إعجابه يا سلام الست هايدي علطول بتلبس كدة ولا هى بس اللى بتعجبك. . هزها پ قائلا وأنا ل أمى بيها ليه هو إنتى كنتي ناوية تطلعى بالشكل دة هتفت بإستفزاز أيوة. ...آاااه. .... صڤعة قوية نزلت عليها قائلا جاتك أوة أنا هوريكى إزاى تكس\رى كلامي قال ذلك ثم دفعها بقوة على الفراش ثم شق ذلك الفستان نصفين وكبلها بيديه ثم أخذ يقبلها پ وشراسة غير معهودة منه. ... أخذت ت به بضعف كى ي كها. ..... أخبرته بضعف من بين أناتها والله يا مصطفى بكدب عليك بشوف رد فعلك إيه بس والله سيبنى يا مصطفى بالله متعملش كدة. ... نهض عنها وجلس إلى جوارها أ هى أخذت تلملم بقايا فستانها تدارى به جسدها وحين وجدته يق ب منها مرة أخرى إنكمشت پ ف ولكنه فاجأها حين إحتضنها فتشبثت بقميصه بقوة وأخذت تبكى قائلة من بين شهقاتها إنت بتعاملنى بالقسۏة دي ليه يا مصطفى ت وحياة ربنا ت. بحاول افهمك بس إنت مش مدينى فرصة ... ثم أكمل پتألم أنا بحبك أوى يا مصطفى بس انت مش بتحبنى. ...... ومين قالك إنى بحبكيش !!! نظرت له پ ة قائلة تقصد ايه نهض مبتعدا عنها بهروب قائلا يلا قومى البسى علشان نلحق نمشى انا هروح أشوف سليم الصغير. .. هتفت بخيبة أمل شى يا مصطفى. .... فى فندق ضخم يدلف سليم برفقة ميس على الانغام الموسيقية ثم جلسوا في مكانهم المخصص ...... وعلى طاولة بعيدة عن مرأى الجميع تجلس ورد تكبح وعها بشدة فهى الآن تح زفاف من أحبه وعش/قه قلبها تشعر بنغزات في صميم قلبها ...فتحاشت النظر إليهم شعرت بالإختناق وكأن روحها تسلب منها فلم تسطع الصمود أكثر من ذلك فنهضت مسرعة وخرجت من المكان بحذر. خرجت من الفندق ونظرت حولها پضياع فوجدت ش ة على مرمى بعيد من الناس فتوجهت إليها وجلست تحتها تنت/حب بمرارة على عش/ق لم تسطر كل ته بعد. ..... بعد مرور الو إنتهى الزفاف وغادر العروسين وتبعهم باقى العائلة ورحلت ورد برفقة ندى التى تفهمت وضعها وأشف عليها وكذبت عليهم عن ا رأوا ورد الواضح فأخبرتهم إنها م ة ولم تعتاد على السهر. . دلف مراد إلى غرفته ونظر ب ية للتى تف ش الأرض تنام بهدوء. تخطاها ودلف إلى الح م ثم أبدل ملابسه إلى منطلون قطنى أسود وتيشرت زيتى ثم ألقى بجسده على الفراش ناظرا إليها وتذكر فعله بها منذ أسبوع. ........ شرد مراد في حدث منذ إسبوع حين كان فى غرفة الرياضة يفرغ شحنة ه بعد إنتهائه دلف إلى الح م ليستحم ووقف تحت المياه يفكر في عقاپ لها لمعت عيناه ببريق خبيث وعزم على تنفيذ مخططه. .... بعد أن إنتهى من ملابسه إنتظر حتى و متأخر من الليل يكون الجميع فيه نيام. .... عند ل ر إستيقظت من إغ ئها فنظرت حولها لم تجد أحد فوضعت يدها على رأسها تقول اه يانى يا راسى .... و إن تذكرت حدث قبل دقائق أخذ قلبها يقرع كالطبول فا فقالت هو. ...هو راح فين وهيعمل فيا أيه يارب انا ېفة منه متسبنيش لوحدى. ... قامت وتوجهت إلى السرير وغطت نفسها كالعادة تحاول أن ت ق عينيها لتنام وبعد عدة محاولات أغمضت عيناها متمنية ألا تستيقظ أبدا. ...... بعد منتصف الليل دلف مراد إلى غرفة ل ر بحذر وتق من الفراش ففتحت عيناها و إن رأته كادت أن تطلق صړخة عالية ولكنه كان الأسرع حين وضع يداها على فمها قائلا بعد الچحيم بقلم زكية محمد پ إخرسى لص أسمعش صوتك هنزل إيدى مش عايز نفس مفهوم هزت ل ر رأسها پ ف فسحب يده وسحبها معه بقوة وخرج بها من الغرفة إلى جناحه أ هى كانت تعد فا م سيفعله بها وصل إلى جناحه فقام بدفعها بقوة. .... سألته بتأتأة أااا....إاانت هتع. ..هتعمل إيه. ..والله مظلومة. .... باغتها بصڤعة أوقعتها أرضا قائلا كفاية كڈب. ..كفاية. ...إيه مبتزهقيش .... هاتيلى دليل كفاية أصدق إنك مظلومة بقى إنتي تخدعينى وتخدعى امى وتضحكى عليها بس خلاص محدش هيرحمك من تحت إيدى النهاردة وصوتى للصبح الجناح بتاعى معزول ومحدش هيسمعك. ...... هتفت پ ف إستنى هفهمك والله. ..... مراد پ صاڤعا إياها مرة أخرى إيه هتألفى فيلم جديد علشان أصدق لا يا روح أمك بيكلش معايا الكلام دة. .. اجع للخلف وخلع التيشرت ال ص به فنظرت له بړعب قائلة پبكاء إنت. ...إنت بتعمل إيه أجابها ب ية إيه جديدة عليكى يا ستنا الشيخة ولا إيه مټ فيش هتاخدى حقك وبزيادة ك ن. .... نظرت له پ ف و اجع قائلة بتوسل إنت. .. انت تقصد إيه حرام عليك. ...... هتف ب ية مرددا كلام والدها إيه شقق الډعارة دول بيسألوا عنك بالإسم. .... هتفت بفزع إنت بتقول إيه حرام عليك. .... مراد ساحبا إياها لتصت بصدره قائلا لا يا شيخة وفرى وعك دى كلها والتمثيل الهايل دة. ........ قال ذلك ثم حاوطها من خ ها بشدة وإنقض عليها يقبلها بقسۏة ثم توجه بها ناحية الفراش أ هى كانت ت ه بكل قوتها ولكن دون فائدة فهو كان كالۏحش الثائر الذى لا يمكن إيقافه ثم بدأت مقاومتها فى ال اجع أ م رجولته الطاغية وتلك المشاعر التى ت بها لأول مرة فإنهارت حصونها أ مه فأمتلكها بإخضاعها له دون أدنى مقاومة منها فهو خبير في تلك الأمور .... بعد بعض الو إبتعد عنها پ ة بعد أن تأكد إنه أول من يلمسها. .. ولكنه سرعان إرتدى قناع الجمود قائلا ب ية إيه هو انتى عجبتهومش ولا إيه متقلقيش إنتي هتكونى هنا لكيفى وكله بحسابه ...... ثم مد يده إلى الدرج وأخرج منه بعض النقود قائلا وأدى أول ليلة .... ثم ألقاه عليها ثم دلف إلى الح م يغتسل. .. أغمضت عيناها پألم من تعرضها للظلم والإهانة أخذت تبكى على حالها وتشكو حالها لربها كالعادة . .... خرج من الح م وجدها ك هى فذهب إليها پ قائلا إنتي هتفضلى كدة كتير قومى غورى إتنيلى في أى حتة. ... نهضت ل ر بضعف تلف شرشف السرير حولها تقول بضعف أثا*ر عاطفته أروح فين إتنيلى إدخلى الح م ...... تخطته وأخذت تمشي بضعف إلى إن وصلت للح م. ...... أ هو جلس على السرير واضعا رأسه بين كفيه ضميره يؤنبه وعقله يردعه بإنها تستحق أكثر من ذلك. ... ظل يفكر كثيرا حتى شعر بخروجها فكانت تلف المنشفة حولها وشعرها يتساقط منه ال ء ف إن رأته اجعت للخلف پذعر. ..... سألها ببرود هتفضلى عندك كدة كتير هتفت بضعف شديد عاوزة هدوم ألبس ........ غاب لدقائق ثم عاد بملابس فألقاها بوجهها قائلا خدى البسى. ... تناولت منه الملابس ثم دلفت إلى الح م وبعدها خرجت فوجدته في وجهها شه پ ف و اجعت وكادت أن تسقط لولا يداه التى حاوطت خ ها فأرتجفت على الفور وأخذت وعها تتساقط فقالت بضعف حرام عليك كفاية .....حرام عليك .... ك خ ها وأمسكها من ذراعها بقوة قائلا إسمعى الكلمتين اللى هقولهملك علشان لو نفذتهمش قولى على نفسك يا رحمن يا رحيم الموبايل هيفضل معايا ولو اتصل تانى هتكلميه بشكل طبيعى وانا هعرف ساعتها هعمل إيه. أ انتى يا حلوة كل يوم زى كدة تيجى الأوضة هنا في الو دة أهو نستنفع منك بدل إنتي زى قلتك كدة وهو كله بعد الچحيم بقلم زكية محمد بحسابه وإسمك في الآخر مراتى بردو علشان الحر نية . .... ولو حد عرف بحاجة مش عاوز أقولك هعمل فيكى إيه. ..... هزت رأسها پ ف فصاح فيها قائلا غورى من وشى. .... خرجت من الغرفة بسرعة شديدة ودلفت غرفتها وأ الباب بالمفتاح ثم سقطت أرضا فاقدة وعيها ومنذ ذلك اليوم يفرغ مراد ه فيها من ضړب وذل وإهانة ثم يأخذ حقوقه منها بإخضاعها له ت بحكم خبرته ......... Back From The Flash Back عاد من شروده ثم نظر إليها قائلا پ شديد ومش هرجع عن اللى بعمله إلا ل أخلص على ابوكى وأ كى. .... أغمض عينيه ثم ذهب في سبات عميق. .. فى الصباح فى شقة محمود بالإسكندرية كانت سجود تجلس على السرير متكورة تدى الأسود و وعها تتساقط على والدها الحبيب. ..... إنتفضت من مكانها حين دفش نا الباب داخلا كالإعصار قائلا پ مش كفاية نواح بقاله إسبوع مېت بت فقر صحيح....أنا صبرت عليكى كتير النهاردة المعلم خميس هيكتب كتابه عليكى وتغورى معاه ومتورنيش وشك تانى. ... صړخت پبكاء قائلة حرام عليك إتقى ربنا أنا أختك مش حد غريب علشان تعمل فيا كدة طيب يا أخى إح م الراجل اللى لسة مېت دة بقولك إيه مش ناقصة تة اغ هى كلمة ومش هتنيها إبقى إقل/عى الزفت الأسود دة وإلبسيلك أى ه ة عدلة. .... هسيبك تجهزى لبليل غادر نا و ك سجود تعانى وحدها فقالت پبكاء حرام عليك يا نا حرام عليك ....بس لا لا مش هسيبك تنفذ اللى فى اغك. ..... أنا لازم أت ف لازم. ............ فى فيلا حامد الداغر كان الجميع على طاولة الإفطار عدا سليم وميس. ...... مصطفى خلص بسرعة ورانا ش كتير النهاردة. . حا يا بابا وراك علطول. ... تحدثت هايدي بغنج قائلة إستنانى يا مصطفى خدني معاك الشركة. ... حا يا هايدي بس بسرعة هروح أسخن العربية. ..... نظرت لها ندى بغيظ قائلة بخفوت جاتك البلا في شكلك اللى يقرف دة. ... همست ورد بجوار أذنها قائلة هدى نفسك يا روحى لتحصلك حاجة. ورد عاوزة أحكيلك حاجة وعاوزة أخد رأيك فيها. .بس بعد الفطار. .. شى يا حبيبتى مفيش مشاكل ...... توقفوا حين نزلت ميس تت يل بخطواتها من على السلم وتبعها سليم ألقوا التحية عليهم ثم إنضموا إليهم. ........ هتفت ندى بإبتسامة صباحية مباركة يا عرايس. ..... ردت بدلال الله يبارك فيكى يا ندى. .....أو ل فين طنط صفاء فوق فى أوضتها أصلها صايمة النهاردة. اه ثم نظرت لورد التى إن رأتهم وضعت عيناها بالطبق بعد أن إمتلئت بال وع. ... نظرت ميس لورد بإستغراب قائلة مين دى يا سليم أجابها ببرود بنت عمى. .... هتفت پ ة بنت عمك! من إمتى دة دى حكاية طويلة هبقى أقولك عليها بعدين. .... إممممم شي يا بيبى. ....إيه هى هتفضل ساكتة كدة كتير مسمعناش صوتها يعنى. ...هو إنتي إسمك إيه ردت بت سك ورد. ...إسمى ورد. ... إممممم ورد مش بطال. ..هو إنتي بتدرسى ولا خلصتى لا بدرسش. ...... يبقى مخلصة واخدة كلية إيه واخدة الإعدادية. ... ميس پ ة وسرعان إنقلبت إلى الضحك. هههههههه مش معقول. ...انتى بتهزرى ولا بتتكلمى جد تذمرت قائلة ملكيش دعوة و تضحكيش عليا تانى. .... صړخ فيها پ قائلا بت إنتى إح مى نفسك وإتكلمى عدل. ... هتفت ب وع هى اللى طت الأول. ... عند مراتى وخط أحمر سامعة لم د عليه ورد وذهبت مسرعة إلى غرفتها هتف بغيظ بية حوارى صحيح. ... نظرت ميس فى إثرها پش تة قائلة خلاص يا بيبى تزعلش نفسك عيلة و طت. .. كانت ندى قد طفح الكيل منهم فقامت قائلة بغيظ عن إذنكم هروح أشوف سليم. .. في فيلا فريد المنشاوى وفى غرفة مراد إستيقظ ووجد ل ر تغفو هذه المرة على المصلية ضحك بإستهزاء عليها ثم نهض وتق منها ثم هزها بق ه بقوة قائلا إنتى. ....إنتى يا زفته قومى فزى. ...... إنتفضت ل ر حين رأته ثم وقفت تقول وهى تنظر أرضا أيوة . ...أنا آسفة نمت ومخدتش بالى والله إنت جيت متأخر بالله عليك ت بنى. ..... صاح پ غورى جهزيلى الح م وبعدين إنزلى إعملى الفطار. ........ ركضت بسرعة قائلة حا حا أنا رايحة أهو. .... ذهبت ل ر لتنفذ قاله ثم نزلت لتح له وجبة الإفطار. .... بالأسفل كانت تعد وهى تح له الطعام بعد الچحيم بقلم زكية محمد صړخت پألم حين إنغرزت السکين في إصبعها ولكنها لم تعطى لتلك الډ ء التى ټنزف منها أهمية فخۏفها منه أهم من أى شئ. ....... بعد دقائق إنتهت من إعداد الطعام ثم توجهت للنجاح ال ص به. ....... كانت ممسكة بالصينية التى عليها الطعام بيد واحدة والأخرى تضمها إلى ملا تحاول كتم الډ ء. ..... وجدته خرج من الح م وأرتدى ملابسه ويجلس على الاريكة تق ت منه ووضعت الطعام أ مه قائلة بضعف الفطار أهو ...أنا أنا همشى. .. أوقفها صوته قائلا إستنى. .... هتفت فى محاولة أن تخفى ألمها نعم فى حاجة تانى. .... ورينى إيدك. ... نظرت له ببلاهة قائلة ها. ........ هتف ب امة ها إيه بقولك هاتى إيدك. ... تلجلجت قائلة أااا مفيش داعى أنا كويسة. .. سحب يدها ونظر إليها پ ة قائلا إنتى متخلفة! إزاى متحملاه دة. ... أجابته ب وع خخ فت منك لتزعقلى. ... غبية غبية. .....إستنى هنا متتحركيش ذهب إلى الح م ثم أح علبة الإسعافات ثم عاد وسحبها مرة أخرى فجلست على الأريكة وجلس إلى جوارها يعقم لها الچرح شه پألم حين وضع المطهر على إصبعها إستحملى شوية. ..... أ ءت بخفوت حتى إنتهى فقالت شكرآ لح تك. ..... هتف ب امة محذرا إياها إبقى خلى بالك يا هانم المرة الجاية إنزلى تحت دلو ى مش عاوز أشوف وشك. حا . ...... كانت هناك أعين اقبها قائلة ب لا الحكاية دى يتسكتش عليها أك من كدة حل الليل سريعا فى الإسكندرية كان المعلم خميس برفقة المأذون ك إتفقا ......أبلغ المأذون نا بإحضار موافقة العروس وافق نا على مضض وذهب ليح ها. بعد الچحيم بقلم زكية محمد دلف نا لغرفة سجود ولكنه لم يجدها إلتف هنا وهناك فوجد ورقة مطوية ففتحها وقرأها أنا آسفة يا نا بس انت مسبتليش حل تانى متدورش عليا لانك مش هتلاقينى. ....... طوى الورقة پ شديد وبرزت عروقه من شدة الڠضب قائلا ورحمة أمى أنا سايبك يا بت ال هقول للمعلم إيه دلو ى بقى بتصغرينى قدامه. ..... شى. .. شى يا سجود. ... خرج نا وعلا ت الڠضب مرتسمة على وجهه فسارع خميس متسائلا إيه يا نا مجبتهاش ليه معاك سجود مش هنا يا معلم هربت و اعرفش راحت فين. صاح پ نعم! إنت هتهزر ولا إيه يعنى إيه هربت تقب تغطس تجيبهالى مليش فيه. متقلقش يا معلم هلاقيها وهجبهالك راكعة تحت رجلك وهشربلك من ډمها وهقط/ع جلدها نساير نساير بس ألاقيها الأول. .. ل نشوف يا نا بالاذن. ....... قبل ذلك بساعات فى القطار المتوجه من الإسكندرية إلى القاهرة كانت سجود تجلس في أحد العربات مرتدية النقاب حتى لا يتعرف عليها أحد و وعها تتسلل شيئا فشئ. أرجعت رأسها للخلف وراحت تتذكر أبيها وحنانه الشديد معها فهو دائ يحميها ولكنه رحل فمن سيحميها الآن شعرت بالتوجس من ردة فعل عمتها التى لم تعلم بوجودها منذ بعد الچحيم بقلم زكية محمد أيام قليلة. ........ فا من شرودها حين توقف القطار معلنا وصوله القاهرة نزلت منه وصعدت في إحدى سيارات الأ ة منطلقة إلى منزل عمتها. .... فى شقة عمر بالز لك كانا يتناولان وجبة العشاء وسط مزاح عمر المعتاد قاطعهم رنين ال س. ...... وضعت يدها موضع قلبها قائلة بقلق يا سا يا رب مين اللى مش راضى يشيل إيده من على ال س دة هض سائرا نحو الباب يقول خليكى يا أنا هروح أشوف مين توجه عمر وفتح الباب فوجد فتاة جميلة متوسطة القامة بيضاء ذو عينين ر دية كوالدته ذات رداء أسود .... هتف بإستغراب فهو أول مرة يراها فى ع رته السكنية أيوا يا آنسة عاوزة مين وقبل أن تجيب أظلمت الدنيا عند سجود فوقعت أرضا. ...... نظر لها پ ة قائلا وهو يميل إلى مستواها يا آنسة إنتى. ....يوووه إيه المصاېب دى يا ربى. ...ربنا يس . .. قال ذلك ثم قام بحملها ودلف إلى الداخل م قا الباب بق ه. .... شه خديجة عن ا رأت عمر يحمل فتاة يا مصيبتى مين دى يا عمر ها دى مراتك مش كدة علشان كده كل أقولك إتجوز ت ف نظر. ....رد عليا أنا هكلم نفسى كتير. زفر ب قائلا وهو زال يحمل سجود مستنيكى تخلصي الفيلم الهندى ده يا أمى. .....مرات مين وزفت مين أنا أول مرة أشوفها دلو ى. .قوام خلتيها مراتى ومش عارف إيه! طيب تعالى ډخلها أوضتى على أفوقها. ... دلف بها إلى غرفة والدته ثم مددها على السرير قائلا أنا طالع دلو ى يا أمى فكيلها الحجاب علشان تتنفس كويس وحاولى تفوقيها بالبرفان ولو ف ش أنا برة. .... خرج عمر وفكت لها حجابها ونظرت لها مطولا بشك ثم أح ت قنينة العطر ثم وضعتها على أنفها وبعد عدة محاولات رمشت بعينيها ثم فتحتها لتجد خديجة أ مها ف اجعت للخلف پ ف قائلة أنا فين وانتى مين إهدى يا حبيبتي إهدى مټ فيش هو المفروض انا اللى أسألك إنتى كنتي بتخبطى على بابنا فإنتى اللى مين وجاية ليه لم تعرف ب تجيبها فلم تجد غير البكاء إحتضنتها خديجة ربتت على ظهرها بحنو قائلة خلاص يا بنتى إهدى. ..بطلى عياط. .. سجود بهدوء وبدون وعى شكرآ يا عمتو. ... خديجة پ ة مبتعدة عنها عمتو. ...يبقى إحساسى خيبش إنتى بنته بنت محمود مش كدة أيوة يا عمتو. .....بس والله بابا ن ان و. ....... قاطعتها ب امة قائلة بس بس مش عاوزة أسمع حاجة متتكلميش. ....أنا هسيبك تاحى دلو ى وهطلع لإبنى. ..... هتفت پبكاء ت جاها إستنى لو سمحتى. ........ نظرت لها خديجة بإستفهام فأخرجت سجود ورقة وأعطتها لها قائلة بابا الله يرحمه باعتلك الورقة دى ياريت تقريها. ... خديجة بشهقة مصډومة مصحوبة ب وع ټ محمود ټ ! إنا لله وإنا إليه راجعون. .... مدت يدها وأخذت الورقة وجلست إلى جوارها تقرأ الكل ت الموجودة في الورقة وسط وعها المنسابة بشدة على وجنتيها وبعد أن إنتهت إنفتحت في موجة بكاء عالية. . نهضت سجود ووضعت حجابها على رأسها وتوجهت لها قائلة خلاص يا عمتو انا آسفة مش قصدي أزعلك والله طيب بوصى أنا بعد الچحيم بقلم زكية محمد همشى ومش هخليكى تشوفى وشى تانى بس بلاش تبكى علشان طرى. ....... سحبتها خديجة وعان ها بقوة فبادلتها الأخرى العناق وأيضا البكاء. .... بال رج قلق عمر فإق ب من غرفة والدته فسمع صوت بكاء والدته فقلق بشدة وفتح الباب دون إستئذان ف م رآه. ....... عمر بخفوت هو دة ايه أصله دة ك ن تق منهم محدثا صوت كى ينتبهوا له إبتعدت سجود من عمتها ونظرت أرضا بخجل شديد أ هو حدث أمه قائلا لك فيكى إيه بتعيطى ليه. ..... أجابته وهى تمسح عبراتها قائلة مفيش مفيش حاجة يا عمر. .. أو ل المناحة اللى إنتوا عاملينها دى إيه ها نهضت خديجة ساحبة عمر في طريقها للخروج من الغرفة قائلة تعالى معايا يا عمر أنا هفهمك وإنتى يا سجود خدى راحتك البيت بيتك يا بنتى. .. خرج عمر معها في حالة ة وزهول م يسمع. .... في فيلا فريد الالفى إنتهزت زينة وجود الجميع لتجلس بجوار أمينة قائلة ب أنا عاوزة أقولك حاجة يا مرات عمى وكويس إنكم متجمعين هنا. ... نظرت لها أمينة بإهت م قائلة خير يا زينة. ... هتفت ب الهانم اللى إنتى بتحامى عليها بتستغفلك ولايفة على إبنك من وراكى والله أعلم بتعمل إيه تانى أنا شوفتها بتتسحب في نصاص الليالي وب وح أوضته ولو مش مصدقانى أسأليها وإسألى إبنك ك ن. ... نظرت لها پ ة قائلة كلام إيه دة يا زينة. ...... ربتت تسنيم على ظهرها بهدوء قائلة إهدى يا لحد نفهم الموضوع. تتكلمى يا مرات عمى. ..... هتفت فاطمة پش تة أنا هناديها وهنسألها دلو ي ونعرف. ..إنتى يا زفته يا اللى إسمك ل ر. . . ل ر. ...إنتى يا بت. . أتت ل ر كض إليهم فوجدتهم جميعا فخجلت ونظرت أرضا قائلة نعم ح تك. .. إسأليها يا أمينة مستنية إيه ها ولا أسألها أنا. ...... إنتى يا بت ب وحى أوضة مراد في نصاص الليالى بتعملى إيه ها نظرت لها پ ة وكأن دلوا من ال ء إنسكب عليها فمب ذا ستجيب هزتها فاطمة پ قائلة دى يا هانم يا قليلة الرباية طبعا بية الم مين هتطلع إيه إنسابت وعها بغزارة ف ذا ستخبرهم وهل سيصدقونها .... تق ت زينة منها ب وقامت بصف/عها قائلة يا مچرمة عاوزة تضيعيه مننا زى ضيعتوا أبوه. .... كادت أن ټصف/عها مرة أخرى إلا إنها وجدت يد قوية ممسكة بها فهدر پ قائلا إنتى إزاى تعملى كدة إبتلعت ريقها قائلة پ ف من منظره أااا. ....البت دى قلت أدبها وإحنا بنربيها. ... هتفت فاطمة ب ية هى مش لوحدها ال طانة الحق على اللى فتحلها السكة وسابها تسوق فيها. .... إنتوا بتتكلموا عن إيه ممكن توضحى تقصدى إيه بكلامك. ... هتفت فاطمة بغيظ بنقصد على الهانم اللى غوتك وضحكت عليك وبتجيلك الأوضة في نصاص الليالى. ...... مراد ببرود متابعا إنهيار ل ر قائلا پ ة مصطنعة إنتي بتقولى إيه مين دة اللى بيجى أردفت زينة بسرعة أنا شوفتها إمبارح ايه بتدافع عنها ضحكت عليك انت ك ن. ... نظر لها پ قائلا أقسم بالله لولا عمى لكنت عرفتك على الكلام اللى بتقوليه دة كويس صاحت زوجة عمه قائلة يعنى إيه نسيبك انت والهانم تعملوا بدالكم وتشوهوا سمعة العيلة. ... هتف بهدوء أنا لا فى حد بيجينى ولا حاجة لو شافتها طبيعى لإنها مراتى بتعمل أى حاجة أنا محتاجها ومش محتاج أبرر أك من كدة لحد. ڼهرته والدته قائلة وأنا مش قولتلك ملكش دعوة بيها. . أمى من فضلك دى واحدة مچرمة وأنا عارف كويس بعمل ايه ومتقلقيش قريب اوى هتسمعى أخبار كويسة. ..... ثم وجه نظره لل ر قائلا وإنتى يا بتاعة خمس دقايق وألاقى العشا جاهز. .... إن سمعت كل ته إن فت فورا لإعداد يريد. .... فى غرفة عمر صاح قائلا إنتى بتقولى إيه يا إنتى واعية للى إنتى بتقوليه دة البت دى تطلع برة مشوفش خل ها هنا. ..... عاتبته قائلة ولد عيب إح م نفسك ايه هتكس\ر كلامى ولا إيه أنا آسف يا بس إزاى عاوزانى أقبل ببنت الراجل دة هنا إزاى إنتى ناسية اللى عمله روحى أطرديها علشان تدوقيه من نفس الكاس. . عمر دة مه كان لك ودة واحد مېت يعنى متجوزش إلا الرحمة عليه. أردف بع تصديق هى عملتلك غسيل مخ جوة ولا إيه ولا ل عليكى محڼ البنات دة أجابته بحزم عمر دى ب أ نة في رقبتى دلو ى والموضوع مفروغ منه خلاص. .. إع ض قائلا يعنى إيه دى هتفضل هنا إن شاء الله أيوا يا عمر هتفضل هنا. ..... هتف پ دفين شى يا أمى شى ...بس يكون في علمك أنا مش هسكت على الوضع دة كتير. ...... قال ذلك ثم خرج من الغرفة ومن الشقة بأكملها. ....... تنهدت خديجة قائلة ربنا يس في اللى جاى. ... في فيلا حامد الداغر كانت ورد بالصالة الواسعة تبحث عن زوجة عمها إلى ان وجدتها فذهبت إليها قائلة ب دد مرات عمى كنت عاوزة. ...عاوزة. ....يعنى. . إنتبهت لها قائلة بحنان أيوا يا حبيبتى عاوزة إيه كنت عاوزة أكلم سميحة بنت لى أصلها وحشتني أوى وأنا. .مش. ...مش معايا تليفون لو أمكن ح تك تدينى تليفونك وهكلمها وهجبهولك علطول والله. ...... شي يا حبيبتي مفيش مشكلة ومن بكرة هخلى سليم يجيبلك أحلى تليفون. .... هتفت بتسرع سليم لا. ...أقصد يعنى هخلى ندى تجيبلى أو مصطفى. .... شي يا ستى خدى التليفون أهو. . شكرآ يا مرات عمى. ..... أخذت منها الهاتف وخرجت للحديقة بال رج وجلست في مكان منعزل نوعا وإتصلت عليها في انتظار ردها. ... أتاها صوت سميحة قائلة ألو مين معايا زمت شفتيها قائلة بع إخص عليكى يا سوسو لح ى تنسينى. هتفت بفرح ورد حبيبتى عاملة إيه وحشتيني أوى أردفت ب وع وإنتى ك ن وحشتيني أوى محتجالك أوى يا سميحة. .. تسائلت بقلق ليه لك ياروحى فيكى إيه هتفت پبكاء سليم. .....سليم بيزعقلى ومش طايقلى كلمة. ....بيكرهنى يا سميحة بيكرهنى. إهدى بس إهدى وفهمينى كدة بالراحة. .... أخذت تقص عليها كل مواقفه معها بإستثناء عن ا أتى والدها إلى هنا. ......... وبعد ان إنتهت هتفت سميحة بود حبيبتي بصى هقولك نصيحة الطريقة اللى عرفوا بيها إنك بنت عمهم بعد الچحيم بقلم زكية محمد وشروط بابا علشان تاجى عندهم دة كله خلاه ياخد فكرة مش كويسة عنك علشان كدة إديه فرصة يفهمك وإنتى ك ن قربى منه شوية بشوية الح يلين. .. هتفت بغيظ بقولك متجوز ومش بيعتبرنى مراته و بيطقنيش تقوليلى قربى منه عاوزة تجننينى إنتى والله لولا الحوجة لكنت جيت عندكم وسيبتهم يولع بالق بتاعه دة. ... تعرفى يا سميحة إن لو ساكنة في ق بس مش حاسة بيه بالدفى يبقى ملهوش لازمة من الأساس ....وحشتني قاعدتنا سوى. ..... إيه رأيك تيجى عندينا تقعديلك كام يوم قالت ب دد هبقى أشوف يا سميحة هبقى أشوف. .....عاملة ايه فى مذاكرتك ت م الت م إدعيلى الإمتحانات قربت. . ربنا معاكى يا حبيبتي عاوزة تقدير حلو زى كل سنة ههههههه علم وينفذ يا فن .... طيب هقفل معاكى علشان أودى التليفون لمرات عمى يلا سلام. .. سلام يا حبيبتى. ..... أ الهاتف ووضعته في جيبها وأخذت تتجول قليلا في الحديقة وبعدها قررت الذهاب إلى الداخل غافلة عن تلك الأعين التى تتابعها ب . ...... طر ل ر الباب قبل أن تدلف وعن ا سمعت ندائه بالدلوف دلفت وهى تجف فا ظنا منها إنه يظن إنها إفتعلت كل ذلك. .... وضعت الطعام على الطاولة وهمت بالذهاب إلا ان صوته أوقفها حين قال إستنى عندك. وقفت بهلع منتظرة توبيخه لها كالعادة. ..... سألها بجمود عاوزة أفهم إيه اللى حصل تحت وقفت ل ر بضعف قائلة أنا مليش دعوة عاوز تصدق صدق مش عاوز دى حاجة جعلك. ....... أمسكها من رسغها بقوة قائلا والله وطلعلكتلك ضوافر يا بت عابدين بس بسيطة أقصهالك. .... ل تكلمينى تتكلمى عدل فاهمة إنف ت فيه پ وأخذت ت به بقبضتيها الصغيرة على صدره قائلة حرام عليك. .حرام كفاية أنا ت منك ومن أبويا وأ يا ومن أهلك ومن الدنيا دى كلها رجعنى لحياتى قبل بعد الچحيم بقلم زكية محمد أشوفك منك لله شوهت سمعتى وانت ولا على بالك ولا همك طبعا انا بنت عابدين المچرم اللى لازم تتنتقم منها وتطلع عينها بس أحب أقولك مبروك يا ح ة الظابط إنتقامك شى زى إنت عاوز يا ريت تكون مبسوط. ....ياريت. .تك. ...... سقطت على صدره مغشيا عليها قبل أن تكمل كل تها ...... أحكم قبضتيه حولها يمنعها من السقوط أرضا ثم حملها ووضعها على السرير وأح قنينة العطر ووضعها أ م أنفها ولكنها لم تفق فذهب مسرعا يستدعى والدته. ... وصل إلى غرفة والدته وطرق الباب ثم دلف قائلا تعالى شوفى البت اللى فوق دى لها مش راضية تفوق. .. أردفت بقلق ليه عملت فيها إيه هتف بغيظ يعنى هيكون عملت إيه يا أمى دى جابتلى العشا من هنا وقامت واقعة من هنا علطول. طيب تعالى ورايا أ نشوف. ..... وصلت أمينة إلى جناح ولدها ثم دلفت إلى الداخل ووجدت ل ر مسطحة على الفراش بت البرفان. أيوة بته بس صحيتش. طيب ناولهونى أ ب تانى كدة. بعد محاولة أخرى من أمينة إستيقظت ل ر التى إن وجدت نفسها على فراشه أخذت تتأكد من وضعية ملا ثم جلست نصف جلسة إنتى كويسة يا حبيبتي هتفت ل ر بخفوت أيوة. ..أنا أنا مش عارفة ليه وقعت أنا آسفة ت ح تك .. قومى معايا طيب تاحى في أوضتك. . أسندتها أمينة لتذهب إلى غرفتها تحت نظرات مراد الحانقة. ... عاد عمر متأخرا ليلا فدلف إلى الشقة و حين . ........................... دلف عمر الى الشقة بو متأخر ف حين رأى والدته تغفو على أحد المقاعد في إنتظاره فهرول ناحيتها ظنا منه إنها أصيبت بنوبة سكر وهو غير موجود بالمنزل فن بكثرة على تأخره. .. جلس قبالتها وأخذ يهزها برفق قائلا بصوت منخفض . ... . .. نهضت خديجة قائلة إنت جيت يا حبيبى زفر براحة و رد بحنان ايوا يا امى ايه إللي منيمك هنا بس قومى يلا روحى أوضتك وكملى نومك خضتينى عليكى يا امى كنت فاكر جاتلك النوبة وأنا مش موجود. بعد الشړ عنك شي يا حبيبي تصبح على خير. وانتى من أهل الخير يا أمى. دلف عمر وأستلقى على الفراش يفكر في تلك المشكلة التى حلت عليه. ... صباحا إستيقظت ل ر وهى تشعر بالدوار وفجأة شعرت بالغثيان فركضت إلى الح م وبعد ف ة خرجت وهى تشعر بال ة والضياع فكل تلك الأعراض أعراض حمل أخذت ټ ب بقبضتها على الحائط قائلة ب وع يا مصيبتى يا مصيبتى أعمل إيه وأت ف إزاى يا مصيبتى هقولهم إيه دول هيصدقوا وخصوصا البت الباردة دى منك لله حرام عليك اللى إنت بتعمله فيا دة منك لله... بعد الچحيم بقلم زكية محمد ثم هتفت پذعر لا لا لا محدش هيعرف وأنا هحاول أهرب من هنا لازم اهرب دة ھيمـ,ـوتنى لو عرف ....... يا رب خليك معايا والنبي أنا مليش غيرك. ... ثم جلست على السرير تواصل بكائها قاطعها دلوف أمينة التى إن رأتها إرتبكت للغاية. . تق ت أمينة منها وجلست جوارها قائلة أخبارك ايه دلو ى بقيتى أحسن ردت بتو اه اه أنا كويسة جدا شكرآ . نظرت لها بشك قائلة مش باين إنك كويسة وشك اصفر ودبلان كدة أجيبلك دكتور سقط قلبها من بين يديها قائلة بسرعة لا لا قصدي مفيش داعى يعنى. سألتها بشك متأكدة هتفت بنبرة حاولت أن تظهر طبيعية ايوة ه بس شوية هيروحوا لوحدهم. طيب خليكى النهاردة في سريرك تتحركيش. واف بضعف حا . ... جحظت عينى ل ر ونزل عليها السؤال كالصاعقة هو إنتي وقعتى من طولك ليه إمبارح بالليل هتفت بتأتأة مش مش عارفة يمكن علشان اللي حصل ل . ........ أصدرت شهقة دليل على إنخراطها في نوبة بكاء ...... ربتت أمينة على ظهرها قائلة متزعليش ه كدة داي متسرعين بيحكموا قبل يفهموا. ..... هتفت بمباراة عادى يعنى هى جت عليهم. .. هتفت بصدق أنا واثقة إنك لا يمكن تعملى حاجة ط. خفق قلبها پ شديد اء كل تها ف ذا سيكون رد فعلها إن علمت إنها تحمل في أحشائها قط/عة من ابنها حتى وإن كان ذلك بالرغم عنها ردت بإمتنان شششكرا. ...بس إنتي غريبة ال احة يعنى أقصد في معاملتك ليا. ... هتفت بمرح جديد عليها مش مرات ابنى. ت ل ر للغاية فقالت نعم تقصدى إيه مممراته إزاى يعنى إنتي واعية للى بتقوليه يووووه أنا آسفة بس. ...بس ضحكت أمينة بقوة قائلة ههههه فاه كى عاوزة تقولى إيه أنا عاوزاكى متزعليش من مراد مه يعمل معاكى هو طيب وحنين بس حكاية مۏت أبوه دى حولته لكدة لشخص قاسى بيرحمش. بس الخۏف اللى شوفته في عينه إمبارح ل جه يقولى إنك اغمى عليكى خلاني أعيد حساباتى شكله كدة وقع ولا حد سمى عليه. .... سألتها بغباء وع تصديق يعنى إيه ح تك أجابت بوضوح يعنى هو بدأ يتعلق بيكى دة إذا كانش إتعلق. .. إحمرت للغاية اء كل تها تلك فقالت ححح تك إيه الكلام دة دة بيكرهش حد قدى. . شردت قليلا قبل أن تهتف دى بقى سيبيها للأيام. ....هسيبك تاحى وهبعت حد يجيبلك الفطار. كتها أمينة وهى زالت على صډمتها ..... فى شقة عمر كانت خديجة تعد وجبة الإفطار لعمر ليذهب بسرعة للعمل. .... خرج عمر مرتديا ملابسه إستعدادا للذهاب إلى العمل فألقى تحية الصباح على والدته صباح الفل يا ست الكل. ردت إليه التحية بوجه بشوش قائلة بحنان صباح الفل يا حبيبي إقعد إفطر على أنادي بنت لك تفطر معانا. هتف بغيظ وليه السيرة دي على الصبح نظرت له بعتاب قائلة إحنا قولنا إيه جز على أسنانه قائلا حا يا حا . ... يح لك الخير يا حبيبي. .. دلفت خديجة إلى الغرفة الإضافية التى تمكث فيها سجود قائلة يالا يا سجود علشان تفطرى معانا. سجود بخجل أاااا بس بس. ...أنا مش جعانة. . أخذت بيدها تحثها على الخروج قائلة يا سلام قومى بس يلا وبطلى كسوف انتى في بيت عمتك مش حد غريب. ذهبت معها بخجل شديد منهم فهى غير معتادة عليهم وخصوصا عمر. .. فى الصالة أتت وأل التحية بخفوت عليه فردها بإ ضاب .جلست سجود إلى جوار خديجة نظر لها عمر بكره وإحتقار شديدين. .. وضعت أ مها الطعام تقربه اليها قائلة يلا كلى يا سجود مش كل شوية هقولك اعملى إيه و تعمليش إيه سجود بخفوت حا . . نظر عمر لها بغيظ وكره ثم وقف قائلا محدثا والدته الحمد لله أنا شبعت يا سلام دلو ى علشان أتأخرش . شي يا حبيبى في رعاية الله. نظرت سجود لأثره قائلة هو انا وجودى مضايقه لو متضايق همشى. خديجة بتو أبدا يا حبيبتي أبدا دة بس هو متعود يمشى بدري. ..كلى كلى. .. تابعت إفطارها وهى تفكر في نظراته لها والتى تدل على الكره الدفين. ... كانت ورد تسير بشرود وفجأة إصت ت بحائط صلب تأوهت بخفوت و اجعت ونظرت له وجدته سليم فقالت بإرتباك إمم. ...أنا انا آسفة رد ببرود عدينى عدينى بس مش فاضيلك. تخطاها سليم أ هى إغتاظت بشدة منه وأكملت سيرها حتى وصلت لندى هتفت ندى بنبرة زحة حين ورد وعلا ت الڠضب مرسومة على وجهها يا سا يا رب لك وشك أحمر كدة ليه غمزتها بمرح قائلة إيه هو سليم قالك حاجة تكسف ولا إيه إغتاظت ورد منها فقالت بحنق بقولك إيه يا ندى مش ناقصة هى خليكى ساكتة ....البارد. البارد. ..ااااه عاوزة أ به أو. ..أو أعضه. ... صړخت بفزع حين أتاها صوت من خلفها قائلا أدينى أهو قدامك يلا ورينى ازاى هت بينى أو هتعضينى زى بتقولى اجعت ورد پ ة وذعر قائلة أااااااا. ..ممممم مش مش إنت قصدي سليم الصغير مش انت مش كدة يا ندى ندى بضحك مكتوم اه اه طبعا. .... نظرت له ببلاهة ثم هتفت شوفت رد بهدوء إممم شى هعديها بمزاجى بس حاسبى على كلامك لإن المرة الجاية مش هعديها. .... غادر سليم أ ورد جلست بإه ل على المقعد فضحكت ندى بشدة قائلة هههههه منظرك يفطس يا ورد مش قادرة. ..... صړخت فى وجهها قائلة ندى إسكتى لحسن أ بك إنتي. . وقفت ندى وحملت الصغير قائلة لا وعلى إيه انا أخد ابنى المس*كين دة ونطلع فوق أحسن. ... كتها ندى أ هى أخذت ت ى من الڠضب بعد الچحيم بقلم زكية محمد فنظرت حولها تجد شيئا تنفس بها ڠضبها فوجدت كوبا به ء فمسكته وأل ه بكل قوتها فتناثر الزجاج على الأرض. ... ثم وضعت رأسها بين يديها وأخذت تبكى رفعت رأسها حين سمعت صوتا ا يقول تؤ تؤ تؤ. ..كدة بردو تعملى كدة. .... تق ت ميس منها وجلست إلى جوارها قائلة مضايقه علشان سليم مش معبرك يا حرام راحت عليكى. ... سألتها ورد پ ة إنتي إنتي بتقولى إيه هتفت ب أقصد إنك هتمـ,ـوتى عليه وبتحبيه بس هو مش معبرك مش عيب عليكى تحبى راجل متجوز ويا ى بتخططى إزاى تاخديه منى. هتفت ب وع و ة لا لا لا أبدا انا. ...أنا مش عاوزة أخده منك ولا عاوزة حاجة. .. صاحت في وجهها قائلة كدابة أنا سمعتك إمبارح في التليفون وانتى بتقولى كدة تخيلى بقى لو الكل عرف إنك بتلوفى على جوزى شوفى منظرك هيبقى إيه يا بية الحوارى يعنى مش جديدة عليكى. أصابها الذعر فهتفت بسرعة لا لا مش تقولى لحد ميس ب يبقى خلاص تبعدى عننا أنا وسليم هتفت بصوت ڤت حا . ..... نظرت ميس للكوب المحطم ثم هتفت بأسف أوبس شوفى وسختى المكان إزاى بالإزاز اللى كس\رتيه يا ريت تنضفى دة. .. جلست ورد أرضا تلملم الزجاج بعيون ممتلئة بال وع شه پألم حين إنغرزت إحدى الزجاجات في يدها ولكنها لم تبالى مقارنة بالشرخ الذى موجود في قلبها وقفت ميس تتابع ذلك ببرود وتشفى وتبتسم إبتسامة ن فيبدو إنها ستتسلى كثيرا. .... في مقر الشرطة وفى مكتب مراد الذى يجلس متصفحا الأوراق التى أ مه قائلا جاتلنا أخبار النهاردة عن تسليم شحنة مخډرات و أسلحة فى مينا بورسعيد لازم نمشى دلو ى علشان نوصل ونظبط مع القيادات اللى هناك. .. مش عارف ليه حاسس إن الكلب دة معاهم هو وابنه. هتف عمر بأمل يارب علشان نخلص منه ومن اللى زيه. لاحظ مراد ه فسأله قائلا لك النهاردة مبوز ومش في المود. . هتف بمرحه المعتاد ولكنه م ف بال المود بقى دود أووووف. . هتف مراد بإستنكار لا الحكاية شكلها كبيرة. رد ب إمبارح بالليل جاتلنا بنت لى الواطى. .......... ثم قص عليه كل شئ فقال مراد بس كدة دة اللى مضايقك هتف پ ة ودى حاجة متضايقش بردو دة أنا الود ودى أخنقها وارقدها جنب أبوها لا واللى يغيظك أمى بتعاملها معاملة ملوكى ولا كأنها بنتها. ... خلاص إرضى بالأمر الواقع طال هى مسامحة خلاص. هتف بتوعد بس أنا لا مش مسامح وحق امى هعرف أجيبه كويس. ...إن طلعته على عنيها مبقاش أنا. .. طيب يلا علشان منتأخرش على المهمة. . شي يا سيدي يلا. ..... في شقة ممدوح يجلس إلى جوار زوجته هتفت منيرة پ وحسرة قعدت تقول مشروع ومش عارفة إيه والواد ضحك عليك وأخد الفلوس. ضغط على رأسه يدلكها قائلا بقولك إيه سيبينى في حالى دلو ى مش ناقصة هى. إع ضت قائلة لا يا حبيبي الفلوس دى بتاعتنا أحنا الإثنين ومرة تانية ل تيجى تت ف يبقى تاخد رأيي. هتف بإبتسامة لا توحي بالخير قائلا يا ستى متقلقيش الحنفية اللى بنجيب منها الفلوس موجودة. سألته ب قب تقصد بنت أختك ثم قالت پ شديد اه بنت ال ز نها متنعمة ومتنغنغة في الفلوس وسايبانا هنا بنغسل ونكنس ونمسح. ....إيه رأيك نروحلها زيارة كلنا أهو بردو علشان يقولوش صدقنا رمناها وبردو نقرص على ودنها ونشوف عاوزين إيه ونخليها تعمله. وافقها الرأى قائلا عندك حق خلاص إحنا نروحلها على النهاردة بالليل. هتفت بفرح كويس اوى وأنا هروح أقول لسميحة دى هتفرح أوى و هتصدق. .. نهض من مجلسه قائلا ت م روحى بلغيها وأنا هنزل على القهوة شوية. ... دلفت منيرة إلى غرفة سميحة قائلة بت يا سميحة إجهزى النهاردة معانا مشوار بالليل. ... سميحة بمبالاة على فين العزم إن شاء الله هتفت بمبالاة عند ورد. هتفت سميحة پ ة وفرح صحيح يا أ هنروح لورد الله حلو اوى دى وحشتني أوى ... منيرة بغيظ إبسطى يا أختى أدينا رايحين لها. هسيبك تذاكرى لبليل. فى حى الإسكندرية وفى مكتب المعلم خميس يجلس أ مه نا منكس الرأس. . بعد الچحيم بقلم زكية محمد هتف خميس بع رضا قائلا شوف بقى يا نا اللى أوله شرط آخره نور . ومن ق سبت لقى الأحد. أنا دفعت كل الديون اللى عليك فى مقابل إنى تجوزنى أختك بس لا مؤاخذة هربت وطفشت ومحدش عارف هى فين ولا هربت مع مين. جز على أسنانه پ قائلا كلام إيه دة يا معلم متنساش إنها أختى بردو مش هسمحلك ت ط فيها. نظر له ب ية قائلا بټهديد طيب شوف بقى يا عم الحمش ه كلمتين ورد غطاهم لو متجوزتش اختك في ظرف إسبوعين هودى الوصولات بتاعتك للنيابة وعليا وعلى أعدائى هتف پ ة هى ب كدة يا معلم مكنش العشم. أجابه ا أو ل إنت فاكر إنى بعمل كدة علشان سواد عيونك. نهض نا پ قائلا شي يا معلم يبقالنا كلام تانى. خرج من مكتب المعلم خميس وهو لا يرى أ مه من الڠضب فش ه الشا الآن كيف سيجدها وأين فكر قليلا ثم واتته فكرة فذهب لينفذها لعلها تأتى بها. .... وصل إلى منزل أس ء جارتهم التى تكون صديقة شقي ه وتكن له الحب أ هو لا يع ف بتلك الأشياء ولكنه سرعان إبتسم بمكر فسوف يستفيد من حبها له طرق الباب وإنتظر لثوان قليلة حتى فتح الباب. .... إرتبكت هى فور رؤيته و ت من وجوده فقالت بنبرة مهتزة أاااا. .نا خير فى حاجة إصطنع الهدوء ونظر في عينيها مباشرة م جعلها تبك فإبتسم ب لنجاح مخططه فهو يؤثر عليها وبشدة. .تنحنح مردفا خير يا أس ء أنا كنت جاى أسألك على سجود متعرفيش راحت فين تو ت فأخذت توزع نظراتها بين الأرض والباب متجنبة النظر في عينيه قائلة أنا أنا اعرفش عنها حاجة. هتف بحزن مصطنع كدة بردو يا أس ء وأنا متعشم فيكى. مټ فيش أنا مش هأزيها. ثم أكمل ب أصل أنا فو كلامها فوقنى ولازم أكون أخ وسند ليها أنا خلاص فت نظر عن جوازها من المعلم خميس. بس يا عالم هى فين دلو ى يا ى هى فين. نفسى أ ها واقولها آسف بس هي فين فين قلبى وجعنى عليها إبتسم بخفاء حين رأى ملامح وجهها العابثة الحزينة لحزنه فسألها ب جى قوليلى هى فين أرجوكى يا أس ء. هى هى قلتلى اقلش لحد. ل بجزعه عليها ف اجعت پ ة فقال هو انا برضو حد أنا أ ها صدقينى أنا إتغيرت. إرتجفت أوصالها من قربه المهلك هذا فقالت طيب طيب إستنى هجيبلك العنوان هى كلمتنى النهاردة من شوية. غمز بعينه قائلا بمرح و شى يا قمر روحى هاتيه وأنا هستنى. أ هى أحمرت وجنتيها وركضت بسرعة إلى الداخل تهرب من نظراته الغير معتادة عليها تلك. أ هو هتف ب ية هه غبية وهبلة سهلت المهمة عليا. . غابت لدقائق ثم عادت له بورقة مدتها له قائلة إتفضل العنوان أهو. إلتقط الورقة وإبتسم قائلا من إيد نع ها يا قمر. وردت وجنتيها ونظرت ولم تجب. إبتسم الآخر قائلا بتحذير خفى بس بقولك إيه متقوليلهاش حاجة عاوز أعملها مفاجأة. هزت رأسها بإيجاب قائلة حا . كها ورحل وعلى وجهه إبتسامة كرة أ دلفت إلى الداخل بإبتسامة هائمة به عش/قا. ليلا في فيلا حامد الداغر دلف ممدوح و زوجته وإبنته رحبت بهم صفاء بود أهلا وسهلا بيكم نورتو ثواني هدى ورد خبر بإنكم هنا دى هتفرح أوى. كتهم وصعدت للأعلى أ منيرة فهتفت پ وهى تضغط على شفتيها بغيظ بقى الزفتة دى عايشة في الهلومة دى كلها. آه يا ى اه. ... زفرت سميحة ب قائلة يا أ قولى شاء الله. .. قوست شفتيها بع رضا ولم د عليها أ ممدوح كان ينتظر قدومها على أحر من الجمر وبداخله ي ى كالبركان كيف ي كها هكذا دون أن يحصل عليها فعزم في قرارة نفسه أن يجد خطة أخرى تجعله يتمكن منها. .. بالأعلى كانت ورد في غرفتها مع ندى والصغير يتسامرن سويا كانت ورد تحمل سليم الذى على حين غرة شدها بقوة من شعرها فصړخت صړخة مكتومة قائلة بع اه تعالى يا ندى خدى إبنك . تناولته منها ضاحكة قائلة هاتيه هههه شكله عاجبه شعرك الحلو دة . ذمت شفتيها قائلة لا دة غيران من شعرى علشان كدة شدنى منه ضحكت ندى عاليا على كلامها الطفولى ذلك صمتوا حين طر صفاء الباب ودلفت قائلة بإبتسامة ورد حبيبتى قرايبك جو تحت عاوزين يشوفوكى. توقفت عن الضحك قائلة بغرابة قرايبى ! قرايبى مين لك ومراته وبنته. مسكت بيد ندى تمتد منها العون فعن ا سمعت خبر وجود لها بالأسفل دب الخۏف بقلبها فوقفت قائلة طيب شى هنزل أهو. أحست ندى بخۏفها وأن هناك شيئا تخفيه. أحكمت حجابها على رأسها ثم نزلت بخطوات مرتعشة ولكنها إبتسمت حين علمت أن سميحة بالأسفل وبم د أن إنتهت درجات السلم ورأتها ركضتا الفتيات نحو بعضهن وعانقن بعضهن بشدة. ... هتفت سميحة وهى تتشبث بها أك وحشتيني أوى يا ورد. . ضحكت من قلبها فقد إفتقدت الإبتسام منذ أن أتت إلى ذلك الق الذى يتسم بالكآبة حمدت الله كثيرا إنه يوجد ندى وزوجة عمها. ... وانتى وحشتيني أك إزيك وإزى المذاكرة. كله ت م وتحت السيطرة. يارب داي . ...ثم تق ت بخطوات حذرة تجاه لها وزوجته قائلة إزيك يا مرات لى إزيك يا لى. مصمصت منيرة بع رضا قائلة أهلا يا أختى مد يده ليصافحها فتفاجئت من حركاته تلك ولكنها مدت يدها كى لا يشكوا بالأمر. وعن ا وضعت يدها في يده التى إبتلعتها فقام بعد الچحيم بقلم زكية محمد بالضغط عليها بطريقة أثا*رت الإشمئزاز بداخلها منه وأخذ يتفحصها بدنائة كعادته فسحبتها بصعوبة منه ثم جلست بجانب سميحة تتوارى من نظراته الوقحة تلك.. نظر لها لها پ وع رضا قائلا ى إيه يا روح أمك قاعدة فى العز هنا لوحدك من غير تفتكرينا بحاجة هو دة اللى إتفقنا عليه يا أختى. نظرت يمينا ويسارا لعلها تجد أحد فقالت بقلق لى براحة لحد يسمعك. يهمنيش إحنا لقيناكى إتأخرتى في تنفيذك قلنا ناجى نحذرك ونديكى إنذار. .. قرق ال ع في عينيها قائلة بس يا لى ينفعش. هتف پ مكتوم قائلا لا لا شكل القعدة هنا نسيتك اللى هيحصل فيكى يا حلوة. ثم تابع بټهديد شوفى يا حلوة كدة لو منفذتيش اللى قلنا عليه. .... ثم صمت ونظر لها بنظرات موحية عرفتها على الفور فأكمل قائلا إنتى عارفة هيحصل إيه وهعرف أجيبك لو قاعدة في بطن الحوت. هتفت پ ف منه أاا ححا يا لى بس إفرض ه مرضـ,ـيوش أعمل إيه ساعتها تقوليلهم هشتكيكم في المحاكم ومش هسـ,ـيب حقى. أغمضت عينيها پألم قائلة حا يا لى حا . كدة تبقى بنت أختى بصحيح. دلف حامد وأبنائه اللذين إن رأوه إستشاطوا ڠضـ,ـبا. ..... هتف سليم پ إنت إيه اللى جابك هنا يا راجل إنت. نهره حامد قائلا سليم إسكت. ....ثم وجه حديثه ب لممدوح قائلا أهلا وسهلا بيكوا. إزيك يا حامد بيه يارب تكون بخير. تأخذناش جينا نشوف ورد أصل سميحة وامها وحشينها أوى. زفر ب قائلا خلاص إنت هتحكى تاريخ حياتك هسيبكم براحتكم يلا يا ولاد . نظر سليم لورد بغيظ ثم جز على أسنانه ود لو يصف/عها هى و لها ولكنه ت لك نفسه بصعوبة ثم رحل خلف والده وأخيه. همست سميحة في أذن ورد قائلة يا لهوى دة دة عامل زى هولاكو ل زعق. هتفت بنفس الهمس إسكتى انا مش عارفة أتلايم على نفسى ركبى سابت. قهقهت سميحة عاليا م إس عى إنتباه والديها فعن ا شعرت إنها موضع مراقبة صمتت وحمحمت بخجل. هتفت والدتها ب قائلة ضحكينا معاكى يا ست سميحة بدل قعدتنا دى. ناس معـ,ـندهاش ذوق سايبـ,ـينا لوحدنا دة حتى ضيفوناش بحاجة شكلهم بخلة. و إن إنتهت من كلامها حتى دلفت ال ة وهى تحمل صينية محملة بالعصائر والكيك ووضعتها أ مهم ثم رحلت. .. قوست شفتيها ب ية قائلة وهى تتناول كوب العصير تشف منه فيهم الخير والله وجايـ,ـين على نفسهم ومكلفين. يا أ إشربى العصير وكفياة كلام ملوش لازمة. ردت بإمتعاض حا يا أختى حا . في تلك الأثناء نزلت صفاء ورحبت بهم مرة أخرى ثم جلست معهم. ... هتفت منيرة بود مصطنع قائلة مكنش له لزوم ال دة عصير ومش عارفة إيه. لا ولا حاجة إحنا أهل بردو. هتفت ورد بهدوء ممكن أخد سميحة معايا فى الاوضة فوق. هتفت صفاء بحنان اه طبعا يا حبيبتى روحى ومتقلقيش هقعد هنا معاهم صعدت ورد برفقة سميحة إلى الاعلى يتسامران وظلت صفاء مع لها وزوجته وبعد مرور الو غادروا إلى المنزل ......... فى الموانئ ليلا يوجد سفينة كبيرة محملة بالأسلحة والمخډرات ومجموعة من الرجال تحملها من السفينة إلى السيارات بسرعة تق هادى من عابدين وسأله أخبار الش إيه يا عابدين. ... أردف بثقة إطمن يا باشا كله ت م خلاص الرجالة قربوا ينقلوها كلها ربت على كتفه قائلا هايل هايل يا رجالة . هروح أدى نظرة للرجالة. ت م يا باشا. ...... على الجانب الآخر كانت الشرطة اقب الوضع بدقة هتف عمر قائلا إيه هنهجم دلو ى ولا رد مراد وهو يمسك بالمنظار يراقب هؤلاء العنا عن قرب بلغ الأفراد يستعدوا. وضع عمر جهاز اللاسلكى قبالة فمه وأبلغ باقى الضباط والعساكر بالإستعداد والتحرك عند س ع إشارة أخرى منهم. .... بعد لحظات تق الضباط والعساكر من العنا الإ امية ومن ثم إنطلق وابل من الړصاص من قبل الطرفين وتم الإيقاع ببعض الم مين مع سقوط القټلى هنا وهناك مع هروب من إستطاع الهروب. عن ا وجد محسن الوضع متأذم ولا سبيل للهروب سوى البحر قفز فيه مسرعا في محاولة منه للهروب. ..... إستمرت المعركة قرابة الساعتين بالن لصالح الشرطة وقبضوا على الم مين وصادروا الأسلحة والمخډرات للمعاينة. بعد لحظات وصلت عربة الشرطة أ م مديرية الأمن ونزل مراد والبقية. بعد لحظات بالداخل كان مراد يتصبب عرقا من اء برحه لعابدين الضړب الشديد حيث لم تظهر معالم وجهه. مسكه من تلابيب قميصه قائلا پ والله ووقعت يا عابدين أخيرا دة أنا هشرب من ك فين إبنك الخسيس فينه ثم إنهال عليه بالضړب پ مرة أخرى ثم وضع يديه حول عنقه لينهي حياته فقد أع ه الڠضب أ الأخير فكان يلفظ أنفاسه الأخيرة. دلف عمر و عن ا وجد مراد على وشك أن ې ه فركض نحوه وأبعده بقوة صائحا بقوة انت إتجننت عاوز تضيع نفسك ومستقبلك ! إهدى كدة وإعقل .... هتف بمرارة سيبنى يا عمر سيبنى أ ه وأخد حق أبويا منه. وقف قبالته يمنعه من الوصول إليه قائلا بإشفاق حقك هتاخده بالقانون إهدى بس إنت كدة وإستغفر ربنا. زفر مراد ومسح بيده على وجهه قائلا --- خده من قدامى يا عمر علشان لو فضل أك من كدة ه ه. ساعد عمر عابدين فى النهوض ثم أخذه وسلمه للعسكرى الذي ذهب إلى الحجز. .... ثم عاد مرة أخرى أرى مراد وهو يهتف بمرح بعد أن قفز على الاريكة وتمدد عليها بعد الچحيم بقلم زكية محمد اه يا أنى يا أ عضمى إتكس\ر كله. ...آه بالحق إلحق إتصل على الج عة في البيت طمنهم على إتصل بأمى أطمنها أنا ك ن. فى شقة عمر بالز لك تجلس خديجة بقلق شديد وإلى جوارها سجود. هتفت في محاولة لطمئنتها خلاص يا عمتو إن شاء الله خير وهيجى دلو ى. يارب جبهولى بالسلامة. و أن إنتهت من جملتها إهتز الهاتف على الطاولة فسريعا إلتقطته ونظرت للمتصل فإبتسمت وفتحت المكالمة ووضعتها على أذنها قائلة بلهفة أيوا يا حبيبى إنت كويس. متقلقيش يا حبيبتي أنا فى مهمة وخلصتها وراجع بكرة إن شاء الله. إن شاء الله يا حبيبي خلى بالك من نفسك. هتف بمرحه المعتاد حا هخلى بالى من نفسى وهغسل سنانى وهنام بدري. ههههههه ياواد بطل. . شي يا أمى يلا سلام دلو ى. سلام نظرت إلى سجود قائلة بإرتياح الحمد لله كويس. [[system-code:ad:autoads]]الحمد لله ربنا طمنك عليه. هتفت بشرود ودون وعى دة الحاجة الوحيدة اللى الكويسة في حياتى بعد أبوه وأخته اللى مكملتش إسبوعين في اللفة توا وأهلى وأ يا. ........ ب ت كلامها حين رأت ال ع يلمع في عينى سجود فقالت ببعض الن أنا. ....أنا. ....أنا آسفة مقصدش. .. قاطعتها قائلة متتأسفيش إنتى مش طانة بس سامحى بابا والنبي يا عمتو علشان يرتاح. ربنا أخد حقك منهم ومنى أهو. .... نظرت لها بع فهم فأكملت أ يا نا عاوز يجوزنى لواحد قد أبويا علشان الفلوس مستعد يبيعنى وأنا والله لو أعرف مكان آمن غير هنا لكنت روحت. .. إمتعض وجهها ب قائلة بردو دة كلام تقوليه يا سجود مټ فيش بيت عمتك مفتوح ليكى يا حبيبتى وإن شاء الله محدش هيمسك بسوء لا نا ولا غيره. أل بنفسها بين زراعيها قائلة ربنا يخليكى يا عمتو. ربتت على ظهرها قائلة ويخليكى ليا يا روح عمتو. ثم هتفت بمرح إنتى هتقلبيها نكد ولا إيه وانتى شكلك نكدية وأنا مبحبش البنات النكدية قومى إفتحيلنا التلفزيون نتفرج شوية. إبتسمت من بين وعها قائلة حا يا عمتو. [[system-code:ad:autoads]]نهضت واتجهت ناحية المطبخ قائلة وانا هروح أجيب الفشار من جوة. .... فى البحر وعلى أحد مراكب الصيد تحدث محسن ب قائلا ولاد ال بتخفاش عليهم فية والظابط الزفت دة اه لو ألحقه أنا قولت لأبويا ن ه مسمعش كلامى. هتف هادى أهم حاجة فى الحكاية محدش يعرف مين البيج والباقى يتعوض. يتعوض إزاى وابويا بس شى ابن المنشاوى جه لقضاه. .هنعمل إيه دلو ى هنبلغ الج عة يبلغوا البيج بفشل العملية وهنتاوى في أى حتة لحد الأمور تهدى. فى مكتب حامد الداغر بالفيلا كان يراجع بعد الچحيم بقلم زكية محمد الصفقات مع سليم إنتبهوا حين سمعوا طرقات ڤتة على الباب فهتف حامد بالد ل قائلا إدخل. دلفت ورد بخطوات بطيئة وهى تنظر أرضا تفرك يديها بشدة من الخجل والتو . هتف حامد برفق مستغربا ايوة يا بنتى خير فى حاجة لم تجب وإن إذداد تو ها وخجلها شه پ ف حين سمعت صوت سليم الغاضب قائلا إيه هنستنى ح تك كتير ورانا مصالح مش فاضيين للعب العيال دة. هتفت بتلعثم أاااا ببب. ....أاااا. ..... إتفضل ح تك أهة فصلت مياة ونور .... هتف حامد بهدوء مشجعا إياها لتتحدث أيوا يا بنتى إتكلمى مټ فيش. أغمضت عينيها وهتفت بسرعة أنا أنا عاوزة حقى في الورث ..... ألجمتهم ال ة بع ا سمعوا إنها يد حقها في الورث. عن أى ورث تتحدث تلك البلهاء. فاق سليم من ال ة وتحولت نظراته إلى الڠضب العارم وسرعان إتجه نحوها وقام بالضغط على زراعها بقسۏة ألمتها صاح عاليا قولتى إيه سمعينى تانى كدة وعن ا لم يجد منها رد هزها پ قائلا إيه ساكتة ليه تتكلمى ولا خرستى دلو ى نظرت إلى عمها وقالت ب وع ورجاء إلحقنى يا عمى خليه يسيبنى. .. مش ل نشوف طلبات الهانم الأول. ها وايه تانى يا برنسيسة هتفت بضعف لو سمحت سيب إيدى. ضغط عليها بقوة أكبر قائلا پ دة انا هطلع عينك. ودلو ى عاوز أعرف ورث إيه دة. اه بانى وإظهرى على حقي ك يا ط عة يا بتاعة الفلوس. كها پ ف نحت وكادت أن تسقط لولا إنها إستندت على الكرسى خلفها وجه كلامه لأبيه قائلا قولتلك يا بابا قولتلك دى ط عة من الأول هى و لها مصد نيش. خلاص يا سليم إسكت خلينا نفهم بهدوء. ثم وجه حديثه برفق لها قائلا تعالى إقعدى يا ورد مټ فيش. تق ت ببطئ وجلست على الكرسى وطأطأت رأسها لأسفل. حدثها حامد برفق انتى قلتى من شوية إنك عاوزة حقك في الورث ممكن أعرف عاوزاه ليه تلعثمت فى الإجابة ولكنها حين تذكرت ټهديد لها فهتفت قائلة أنا يعنى. ...أنا. ...عاوزاه وخلاص. .... عينيه بتفكير ثم قال --- هو لك قلك حاجة شحب وجهها وتجمدت أطرافها وتثاقل لسانها فأخرجت الكل ت منها بصعوبة قائلة أااا لا لا لى مممقاليش حاجة زى كدة أنا أنا اللى بقول. ... هتف بهدوء خلاص يا بنتى روحى إنتي دلو ي نامى ونكمل كلامنا بكرة إن شاء الله. وقفت قائلة بإح ام حا يا عمى. تصبحوا على خير. ..... إنتظر خروجها ثم صاح پ وغيظ مكتوم قائلا إنت هتعوم على عومها يا والدى ولا إيه نهره پ قائلا ولد إح م نفسك إيه أعوم دى ك ن. طيب انا آسف يا والدى ممكن تفهمنى وضع الملفات على المكتب ثم وقف وجلس قبالة سليم قائلا لان دة مش كلامها. نظر له بع فهم فأكمل حامد قائلا واضح لها دة قالها حاجة وانا متأكد من كدة زى هو واضح إنها ساذجة ومتعرفش حاجة. هتف ب ية وانت ايه اللي مخليك متأكد مش يمكن بتمثل ومش كة مع لها ودة اللى أنا شايفه. مش هنخ حاجة خلينا وراها لحد نشوف أخرها. صاح پ ة يعنى إيه إنت ناوي تديها ورث فعلا وليها عين وبتقول ورث الثروة دى أحنا اللى عملناها ..... متقلقش كل حاجة هتمشى زى إحنا عاوزين .واه مسألة طلاقك منها حاليا تنساها لص ل نعرف هنوصل لإيه. [[system-code:ad:autoads]]جز على أسنانه پ قائلا بتوعد شى يا بابا اللى تشوفه تصبح على خير. خرج سليم وصفق الباب خلفه بقوة وعاد حامد وجلس يكمل أع له. في فيلا فريد المنشاوي على طاولة الطعام أردفت تسنيم أثناء إطعامها للصغيرة مراد إتصل بيكى يا مقلكيش وصل فين إطمنى يا حبيبتي شوية وهيوصل لمديرية القاهرة بس مش هنشوفه إلا غير بالليل. طيب الحمد لله إنه خلص المهمة دى على خير. كانت تتوارى خلف الجدار حين كانت تمر صدفة توقفت حين سمعتهم يتحدثون عنه وتلقائيا وضعت يدها على بطنها وكأنها تخبر بذلك الذى يسكن أحشائها أن والده بخير. إلتفت وعادت إلى أدراجها. هتفت زينة بغيظ وكره والحلوة اللى متلقحة جوة دى هتطول قعدتها كتير هنا أنا مش عارفة إزاى مش عارفين يتمسكوا لحد دلو ي أو ل ظباط إزاى دول بنت إلزمى حدودك عيب عليكى يا مح مة. نفخت أوداجها قائلة يا بابى أنا مش عايزة البنت دى تقعد معانا هنا في الفيلا. هتفت أمينة بثبات والله مراد بس هو ليه حق الت ف في الموضوع دة لإنها مراته. . نظرت لها بغيظ قائلة هى ب كدة شى يا مرات عمى. ... شى .. [[system-code:ad:autoads]]قالت ذلك ثم نهضت پ وصعدت للأعلى. كان في مكتبه ينجز بعضا من أع له حين أتاه إتصالا تليفونيا . وضع الهاتف و حين وصله صوت الآخر قائلا ياباشا البضاعة إتحفظت والرجالة إتقبض عليهم. نهض پ قائلا أغبية أغبية إزاى إزاى ثم ألقى الهاتف على الحائط متهش إلى قط/ع أظلمت عينيه وخرج من الغرفة . فى تلك الغرفة القابع فيها ذلك الرجل المكبل دلف الزعيم پ ووقف أ مه مباشرة قائلا بردو مش عاوز تقول فين الملفات هتف الرجل ب ية بعينك. مش هقول ولو هتمـ,ـوتنى دلو ى. لا إطمن من ناحية ھتمـ,ـوت فإنت ھتمـ,ـوت. بس ل اصفى حسابى مع الظباط دول. أنا إمبارح خسړت صفقة بملايين ومش ههدى إلا ل أنتقم. يا جبروتك يا أخى هت قريبك ربنا يشفيك. انا أ أى حد ي بمصلحتى. قال ذلك ثم رحل من الغرفة پ شديد. فى و الظهيرة عاد إلى منزله بعد عدة ساعات قضاها في قسم الشرطة. فتح الباب ودلف إلى الشقة وا قه بهدوء فوجد والدته كض نحوه فعان ه بحنان قائلة حمدا لله على سلامتك يا حبيبي. ربت على ظهرها بحنان وهتف بهدوء أنا كويس يا امى متقلقيش. إبتعدت عنه ناظرة له بحنان قائلة الحمد لله إنك رجعتلى كويس. يلا يا حبيبي روح غير هدومك علشان تتغدى عملنالك الأكل اللى بتحبه. ضحك عمر عاليا دون أن ينتبه إلى نون الجمع التى نط ها والدته قائلا لا اللى انا حابه دلو ى السرير وصلينى يا ديجة ليه ومتسأليش عليا تانى بس هشرب الأول. قال ذلك ثم دلف إلى المطبخ فوجد سجود تقف ا م تتابع طهى الطعام إبتسم بمكر حين أتته فكرة فحمحم بخشونة فأصدرت شهقة فألتفت فوجدته أ مها. أخذ يناظرها ب و ية أ هى إستجمعت شجاعتها ونظرت له قائلة حمدا لله على سلامتك. ردد كل تها ب ية قائلا حمدا لله على سلامتى! شى الله يسلمك. ثم هتف وهو ينظر إلى تعابير وجهها قاصدا إھانتها قائلا شايفك واخدة راحتك لص ولا كإنك وارثة ال احة. إبتلعت كل تها وأستجمعت قوتها قائلة أيوة بيتى مش بيت عمتى. تطلع إليها بدهشة قائلا والله كنتش أعرف ال احة إنه بيت عمتك. انتى هبلة يا بت. هتفت بحدة بت أ تبتك تشتمش. طالعها پ قائلا الكلام دة ليا أنا. هتفت بملل أيوة ليك مش إنت اللى قلت عليا هبلة تق نحوها في خطوات دبت الخۏف بقلبها ولكنها أظهرت عكس ذلك. اجعت للخلف كل تق منها حتى إصت ت بالحائط فقالت بشجاعة مزيفة إنت. ...إنت هتعمل إيه خلاص الحيطة ورايا هروح فين تانى إق ب منها بشدة --- وإحتجزها بزراعيه ولفحت أنفاسه صفحة وجهها البيضاء فزادته إحمرارا فإبتسم ب قائلا إيه يا عم عبده قلبت معزة يعنى دفعته بقبضتيها التى إن لامست صدره حتى سرت قشعريرة بداخلها ف اجعت على الفور قائلة بخجل إبعد عيب على فكرة يا ح ة الظابط. ضحك قائلا وأنا اللى فاكرك مؤدبة. دا إنتى نيتك زى وشك. أنا كان قصدي أبعد دى. قال ذلك ثم قام بسحب الجزرة الموضوعة فى جانب حجابها ووضعها أ م عينيها وسألها بفضول هى بتعمل إيه في طرحتك. أخذتها منه بسعادة وهتفت قائلة إيه دة إنت لقيتها أنا كنت بدور عليها مش لقياها شكرآ. قالت ذلك ثم وضعتها في فمها وقط/عت منها جزء بأسنانها الحادة وقامت بمضغه بإستمتاع. بعد الچحيم بقلم زكية محمد أ هو نظر لها بدهشة ثم جز على أسنانه بغيظ وإتجه إلى الثلاجة وأخذ منها زجاجة مياه وارتشفها بأكملها ثم ر ها پ على الطاولة وخرج. .. توجه لغرفته ثم دلف إلى الح م وأغتسل وإرتدى ثياب بيتية مريحة وأدى فرضه ثم ألقى بنفسه على الفراش وأغمض عينيه وغط في نوم عميق. كانت أمينة تجلس مع إبنتها بين كانت فاطمة وزينة بال رج حين دلف مراد إلى الداخل الذى إن رأته والدته سرعان أدخلته بين زراعيها ككل مرة. ثم عانق أخته وحمل الصغيرة التي أخذ يرميها عاليا للأعلى ثم يتلقاها بزراعيه فتعلو ضحكاتها وضحكاته. [[system-code:ad:autoads]]هتفت أمينة بحب إيه يا حبيبي شيفاك مبسوط عن كل مرة ب جع فيها من مهمة يارب داي بس مستغربة. توقف عن اللعب مع إبنة أخته ثم وضعها بين زراعى والدتها ثم وقف قبالة والدته قائلا أصل حق جزء من الإنتقام بتاع أبويا. نظرت له بع فهم فأكمل موضحا أصلى قبضت على عابدين إمبارح بس لسة فاضل إبنه وإن شاء الله هياخد فيها إعدام. .... توقف عن الكلام حين إستمعوا إلى تحطيم زجاج خلفهم فألتفوا ووجدوا ل ر تقف كالصنم لا تتحرك وال وع متح ة في مقلتيها نظر لها ب ية ثم وقف قبالتها قائلا تؤ تؤ تؤ يا خسارة معرفتيش تبلغيهم المرة دى ل أخدت منك التليفون مش كدة أدينا قبضنا على ابوكى المچرم بس لسة ا كى الخسيس اللى مسيره يقع تحت إيدى. ...إيه لك زعلانة! يخص عليا مراد وحش مش كدة بس تعرفى أنا فرحان فيكى لإنك بتدوقى اللى انا دو ه أنا وامى وأختى. . يلا تعيشى وتاخدى غيرها. ثم أمسك برسغها بقوة قائلا بس مش بابا علمك إن الصنيت على الغير حرام ولا بلاش تعرفوا إيه انتوا عن الحلال. هبطت وعها بغزارة ليس حزنآ على والدها فقط فهي على الرغم من معاملته السيئة لها وإنه كان السبب في ۏفاة والدتها إلا انه بالأخير والدها ولكنه يستحق فهذه نهاية الحړام وإن حزنت أيضا من ظنه السوء بها ككل مرة. متى يفهم إنها بريئة م إنسب إليها. [[system-code:ad:autoads]]نفضت يدها منه ثم نظرت له قائلة طيب كويس أديك قبضت عليه أقدر أمشى من هنا ضحك قائلا ب ية حيلك حيلك تمشي مرة واحدة! طيب مش ل نقبض على ا كى الأول وك ن نحاسبك ولا ناسية الهيروين اللى بإشارة منى تقضى بقية عمرك في السچن. يلا يا شاطرة شوفي نفسك رايحة فين وإقعدى من سكات. وعن ا لم يجد منها رد صاح پ قائلا إمشى غورى من وشي. نظرت له پ ثم ذهبت سريعآ تختبئ من براثن ه بين نظرت له والدته بعتاب قائلة إيه يا مراد مش اعي إننا واقفين بتهين مراتك قدامنا. ضحك ب ية قائلا مرات مين يا أمى هو إنتي كدبتى الكدبة وصد يها ولا إيه إنتي عارفة اللي فيها. لا عارفة يا ابنى بس خف على البت شوية دى من ساعة جات وإحنا مش سامعين لها نفس. هتف ب اه يا أمى اه نفسي أعرف غسلتلك مخك إزاى بس هتفت ب وهى اقب تعابير وجهه قائلة زى غسلتلك قلبك يا ح ة الظابط بس إنت بتكابر ومش راضى تع ف. تو وتجهمت معالم وجهه قائلا إااايه اللى انتى بتقوليه دة يا بس الحقيقة اللى إنت بتداريها حتي على نفسك. هتف بتهرب أنا طالع أغير هدومى .... قال ذلك ثم ركض ناحية السلم صاعدا لغرفته. بين ضحكت والدته قائلة بكرة تشوف يا ابن بطنى. ضحكت تسنيم هى الأخرى قائلة والله يا إنتى عليكى شوية حركات فظيعة. الحمد لله مرات عمى وزينة مش هنا. جلست على المقعد تهتف بحزن على قد فرحانة على قد زعلانة على ال بانة اللى فوق دى تلاقيها هارية روحها عياط أنا عارفاها. هتفت تسنيم بغرابة بس يا فعلا هى زى اللى عملت لينا غسيل مخ فعلا دة المفروض نكرهها مش نتعلق بيها. من أحبه ربه أحبه عباده. هى طيبة علشان كدة ربنا رزقها يحب الناس ليها. نهضت بعزم قائلة طيب إيه رأيك نطلع أنا والبت حبيبة نفرفشهالك. هتفت بأمل يا ريت يا بنتى والله. .... كانت تجلس على الأريكة وصوت شهقاتها يملأ --- المكان كفكفت وعها حين سمعت الباب يطرق خرج صوتها المتحشرج يقول إتفضل. ... دلفت تسنيم إلى الداخل وسط ة ل ر من وجودها. جلست إلى جوارها قائلة بمرح إزيك أنا تسنيم عندى 25 سنة خريجة إعلام متزوجة ابن عمى بعد قصة حب هييييح يلا كانت أيام وعدت علينا تقبلى أبقى صحبتك. نظرت لها پ ة فضحكت الأخرى تقول إيه يا بنتى أنا بكلمك على فكرة. هتفت بحرج قائلة أنا آسفة بس. .بس يعنى مستغرباكى ال احة. ههههه لا متستغربيش هتاخدى عليا بعد كدة. ها الجميل زعلان ليه اه نسيت علشان الجلنف أخينا دة. يا ستى تخديش عليه خليكى معانا إحنا. أفاقوا على يد الصغيرة التى أمسكت بطرف حجاب ل ر وشدته فنزل شعرها على كتفها فهتفت تسنيم بإعجاب شاء الله. امسكى الخشب. شعرك حلو أوى. ثم أكملت زحة لا وايه قمر يخربيت حظك ياض يا مراد واقع واقف. نظرت ل ر للأرض بخجل فهى غير معتادة على هذا الإطراء من أحد. هههههه لا لا وك ن بتتكسف. لا الولا مراد مبيحبش كدة دة خبيث إسألينى أنا. هتفت بخجل لو سمحتى بطلى الكلام دة . قهقهت عاليا قائلة خلاص يا عم المكسوف هبطل. [[system-code:ad:autoads]]ثم أخذت تحكى معها عن حياتها وبعض المواقف المضحكة وبمرور الو إن جت ل ر معها في الحديث واخذتا يتسامران معآ لو طويل. كانت مع أصدقائها يمرحون ويضحكون ويثرثرون بصوت عال إلى جوار المسبح. إبتسمت ب حين لمحت ورد آتية نحوهم وهي تحمل المشروبات لهم ك هددتها منذ لحظات. وضعت المشروبات على الطاولة التي أ مهن ثم إعتدلت لتغادر إلا أن ميس إع ضت طريقها قائلة ب إستنى إستنى إنتي مستعجلة على إيه مش ل أق ك لأصحابى الأول. ثم هتفت بصوت عال يا بنات إسمعونى. ... إنتبهن لها جميعآ فتابعت وهى اقب ورد بتشفى قائلة عاوزة أعرفكم على ورد. دى بنت عم سليم اللى قولتلكم عليها. صاحت إحداهن خطافة الرجالة. بين قالت أخرى إزاى تسكتى عليها من غير تقولى لجوزك. وتوالت الهتافات التي كانت بمثابة خنا مسمۏمة تط*عن صدرها بقوة. راقبتها ميس پش تة من شحوب وجهها ومقلتيها التى إمتلئت بال وع فقالت بطيبة مصطنعة خلاص يا بنات هي بردو صغيرة ومتعرفش حاجة أنا نصحتها وهى هتعمل بالنصيحة مش كدة يا ورد [[system-code:ad:autoads]]هزت رأسها ببطء ثم هرولت مبتعدة عنهن فتعالت ضحكاتهن عليها. كانت كض ناحية غرفتها تتوارى من الجميع لتطلق العنان ل وعها وفجأة إصت ت بجسد عريض فنظرت له بأعينها الدامعتين فنظر لها الآخر متأثرآ ولكنه سرعان إرتدى قناع الجمود قائلا ب ية لازعة هبقى أفصلك نضارة مدام بتشوفيش وع لة تخبطى فيا كل شوية. لم د على إهانته فش ها الشا هو الوصول لغرفتها فتخطته وذهبت لغرفتها وأل بنفسها على الفراش وأخذت تبكى بصوت مسموع. أ هو إندهش من ت فها ذاك ولكنه نفض ذلك وأكمل خطواته في النزول فلمح ميس وصديقاتها في طريقه للخروج التى إن رأته ركضت نحوه وتعل برقبته قائلة تعال يا سليم أعرفك على صحباتى. بعدين بعدين ورايا ش . هتفت بغيظ ش ش إنت مش وراك غير الش . كدة هتصغرنى قدام صحباتى. نفخ بغيظ ونفاذ صبر يا الله منك يا ميس. خلينى أشوف صحباتك دول خلينى أخلص. ها مبسوطة كدة. إق بت منه وقبلته قائلة ربنا يخليك يا حبيبي. بعد أن عرفته على صديقاتها غمزت لإحداهن فأسرعت تقول ب بس بنت عمك يا سليم غيرك لص. نظر لها بع فهم قائلا إزاى يعنى ممكن توضحى أك . هتفت بكذب أقصد إنك ذوق لص أ هى سورى يعنى دى أهانتنا وقلت بينا قال إيه نقعد بإح ام ومش عارفة إيه دى حتى أح متش مراتك وأهانتها قدامنا. مس ر آخر دق في نعشها فجز على أسنانه قائلا قالتلك إيه هتفت بنبرة هادئة مصطنعة خلاص يا حبيبي مش مشكلة أنا خلاص مسمحاها. هتف بإ ار بقولك قالت إيه نظرت أرضا ب ثم رفعت وجهها إليه قائلة ب وع مزيفة قالتلى إنى ببسطك كفاية علشان كدة مش راضى تعمل شهر عسل لينا قولتلك نروح قعدت تقولى الش ومش عارف إيه .بس خلاص أنا مسمحاها ولولا إنك. .............. لم تكمل كل تها إذ أسرع ناحية غرفتها متوعدا لها بداخله. كانت قد فكت حجابها وأبدلت ملا إلى بعد الچحيم بقلم زكية محمد منطلون يصل إلى ركبتها وتيشرت ح لات وردى. أل بنفسها على الفراش بإه ل وهى لا تزال وعها مستمرة في التساقط فلقد نالت غريمتها منها وأهانتها أ م صديقاتها فهى آثرت الصمت لإنها تخشى أن تذهب وتخبر سليم بأنها تحبه . إنفضت من مكانها حين فتح الباب بقوة مرة واحدة فقفزت على الفراش بړعب عن ا رأته يدلف وعلى وجهه علا ت الڠضب الشديد. نظرت يمينا ويسارا لعلها تجد يس شعرها وباقى أجزاء جسدها ولكنها لم تجد فأخذت اقب تق ه منها پ ف شديد. ل بجزعه نحوها ثم أمسكها من زراعها بقوة صړخت على إثرها. هتف پ عاوزة توصلى لإيه ها عاوزة إيه هتفت بړعب من منظره مش عاوزة حاجة مش عاوزة والله. لا يا بت هتمثلى --- عليا أنا ك ن بتهينى مراتى ليه ها ردى. نظرت له پ ة عن أى إهانة يتحدث هى لم تهن أحد بل جميعهم أهانوها بالأسفل لقد فهمت الآن سبب ه لابد وإنها كذبت عليه وخدعته أفا من شرودها على هزة سليم لها الذى هتف عاليا ردى ساكتة ليه نظرت أرضا توارى وعها منه قائلة هقول إيه طال انت مصدق خلاص ملوش داعى الكلام. ولو سمحت إطلع برة. هتف ب ية وهو يسير بأصابعه على طول زراعها إنكمشت فا على إثره أطلع برة ليه مش دة اللى عاوزة توصليله مش بردو بتقولى إن ميس عرفتش تبسطنى إيه رأيك أ ب وأقولك مين اللي بيبسطنى أك نظرت له بړعب وأخذت تهز رأسها پ ورفض حين فهمت تلميحه فهتفت بړعب لا لا لا بالله عليك يا سليم لا. هتف وهو يقربها إليه أكثر قائلا ليه بس مش إنتي عاوزة كدة بردو قال ذلك ثم كبلها بيد واحدة والأخرى سحب بها رأسها ثم هبط على شفتيها يقبلها بغيظ و شديدين ومشاعر أخرى أثا*رته نحوها حين دلف ووجدها بتلك الهيئة المهلكة. إبتعد عنها مرغ ثم أردف ب ية حين لمح الذعر بعينيها [[system-code:ad:autoads]]مټ فيش مش هقربلك لإنى مليش مزاج . دة بس قرصة ودن لو مقعدتيش ساكتة وفى حالك لحد نشوف آخر كدبك وخداعك دة هتشوفي هيحصل فيكى إيه وأديكى بتى جزء صغير سلام. ...يا. .....يا حلوة. قال ذلك ثم نفضها پ فوقعت على الفراش بقسۏة و كها صاڤعا الباب خلفه. . بعد خروجه أخذت ټ ب الفراش پ حتى تألمت يدها وبعدها إنخرطت في موجة بكاء قائلة من بين شهقاتها يا ربى أعمل إيه ولا أروح لمين محدش طايقنى يارب خليك معايا مليش غيرك. جيت أهرب من ڼار لى لقيت جهنم سليم ثم ضحكت ب ية من بين بكائها قائلة سليم اللى قلت خلاص هيبقى ح يتى وسندى عاوز عاوز ينهش فيا هو ك ن. أنا بكرهه وبكرههم كلهم بكرههم. ....بكرههم .. أخذت تكرر تلك الكل ت حتى فقدت وعيها في مكانها. فى الإسكندرية وعلى إحدى المقاهي كان نا يجلس مع أصدقائه فقال فهمتوا يارجالة هتعملوا إيه صاح أحدهم ويدعى إيهاب اه فهمنا هى كيميا. بين صاح الآخر بس أهم حاجة تظبطنا. متقلقش يا سمير كله بحسابه. امتى التنفيذ أدونى كام يوم أظبط نفسى وبعدين هقولكم. [[system-code:ad:autoads]]إشطا يا معلم. . ليلا كانت ندى تجلس بملل على أحد المقاعد بجانب المسبح. شدت قبضتها على المقعد حتى ظهرت عروقها حين رأت مصطفى يدلف إلى الداخل بصحبة هايدي الملتصقة به. هتفت بغيظ ياربى أعمل إيه معاها الباردة دى ثم هتفت بتفكير قائلة أنا هعمل زى بيعملوا في الروايات. وقعت أرضا ثم أطل صړخة مټألمة إلتف مصطفى على إثرها الذى إن رآها واقعة أرضا وتمسك ق ها ويبدو على وجهها علا ت الألم. ركض بسرعة ناحيتها وجلس في مستواها هاتفا بقلق لك رسمت معالم الألم على وجهها بإصطناع قائلة إمممم رجلى وقعت ووجعانى. ثم أ عت قائلة بكذب اااااه بتوجع يا مصطفى. رق قلبه لها قائلا بنبرة حنونة طيب خلاص متعيطيش تقدرى تقومى. جزت على أسنانها قائلة كلك نظر يعنى. ضحك بخفوت قائلا شى يا ستى لو مكنتيش انة كنت عرفتك إزاى تتسحبى من لسانك اللى عاوز قط/عه دة. قال ذلك ثم حملها على حين غرة فتعل برقبته وتلا الأعين في نظرات عتاب من قبلها وحب دفين من قبله فهو يحبها ولكنه لا يحب أن يظهر ذلك فيظهر ته لكى تخفى ذلك الحب. أفاقوا من شرودهم على صوت هايدي التى تقف أ مهم قائلة سلامتك يا ندى إيه اللى حصل هتفت بوجه عابس مفيش وقعت. ثم شددت قبضتها بزراعيها حول رقبة مصطفى ثم إق بت ب أة وقبلته من وجنته قائلة يلا يا مصطفى علشان أروح أشوف سليم. تفاجئ من حركتها وإبتسم بداخله فهو يعلم إنها تغار عليه بشدة ولذلك أح هايدي إلى هنا. نظر لها قائلا حا يلا بينا. تصبحى على خير يا هايدي. تخطاها ورحل بندى إلى غرفتهم ا هايدي كانت ت ى بغيظ و فهتفت قائلة مستحيل أسبهولك مش سايبة كل حاجة علشان أتفرج وأقعد ساكتة انا لازم أت ف. قالت ذلك ثم دلفت إلى الداخل هى الأخرى وذهبت إلى غرفتها. وصل مصطفى بندى التى كانت تطير عاليا لإنها بقرب من أحبته أغمضت عينيها بالقرب من صدره وأخذت تتنفس رائحته بهيام. بعد الچحيم بقلم زكية محمد نظر لها وجدها على تلك الوضعية فهتف بعبث إيه هو إنتي نمتى ولا إيه فتحت عينيها بحرج قائلة ها لا أبدا. ..... أنزلها على الفراش ببطئ قائلا هروح أجيبلك مرهم علشان تتدلك . دلف إلى الح م ونظرت في إثره قائلة يا لهوى يا لهوى أعمل إيه دة لو عرف. ... كان يكتم ضحكاته بصعوبة وهو يسمعها قائلا بخفوت شي يا ندى إنتى اللى جبتيه لنفسك. قال ذلك ثم خرج من الح م ثم مد لها المرهم قائلا ب خدى المرهم على أروح أح لك الحقنة. نظرت له پ ة وهتفت پذعر إااانت بتقول --- ايه أنا أنا كويسة. إبتسم بخفوت قائلا ليه بس أنا ېف لتحصل مضاعفات. نهضت عن الفراش بسرعة قائلة وهى تقف على كلتا ق يها بطريقة صحيحة أنا كويسة حتى شوف. ثم أخذت تسير بشكل طبيعى أ مه. نظر لها پ ة وهو يراها تقف على ق يها. هل كانت تخدعه وتكذب عليه. جز على أسنانه بغ,,يظ قائلا بقى بتكدبى عليا. هتفت ببعض الخۏف إااستنى هههفهمك. .. شى فهمينى أدينى سامع. نظرت له بغيظ قائلة إنت السبب. . سألها مستغربا أنا السبب إزاى ! نظرت له پ وتحدثت پألم أيوا إنت السبب. انت بمعاملتك ليا كرهتنى في نفسى خليتنى مش واثقة في نفسى ل بلاقيك بتعاملنى ببرود وب ة بقول يا ى إيه اللى ناقصنى مش عاجبك. عملت كل حاجة علشان أخليك مبسوط وسعيد . بس انت عملت إيه غير الإهانة والۏجع. كنت بصبر نفسى وأقول بكرة هيتغير وبكرة هيحبك بس إنت زى إنت هتفضل بارد وأنانى . وأنا خلاص جبت اخرى مش هتق خطوة تانى لواحد زيك. .. وعن ا وجدته مق ا عليها هتفت پبكاء خليك مكانك مش محتاجة عطفك ولا شف ك . ودلو ى وحياة أ ى حاجة عندك طلقنى علشان تاح وأنا ك ن أرتاح. ...... [[system-code:ad:autoads]]رمت في وجهه تلك القنبلة ثم غادرت الغرفة بسرعة وتوجهت لغرفة ورد وطر الباب ثم دلفت فوجدت الأخرى تجلس على السرير تضم ق اها إلى صدرها وتنظر أ مها بشرود. قل حين وجدتها هكذا فسألتها خير يا ندى إنتى كويسة أل بنفسها داخل زراعيها وهتفت پبكاء لا مش كويسة عاوزة أعيط وبس لانى معرفش أعمل حاجة غيره. ربتت على ظهرها برفق قائلة هششش متقلقيش أنا معاكى بس هوس كفاية بطلى عياط. إلا إنها لم تتلقى منها إجابة ف كتها تخرج في داخلها. أ هو جلس بإه ل يفكر فيها وفى معانتها منه. كيف لها أن تتحمل كل ذلك هو تزوجها زواجا روتينيا يخلو من المشاعر وفقا لمصلحة أرادها والده. ولا يفكر في تلك الأمور فالحب بالنسبة له ولأخيه ضعف والعمل هو الأساس. هذا علمهم إياه والدهم. وهى تشكو ع حبه لها فهل عليه بأن يهتم بذلك جز على أسنانه بغيظ حين تذكرها وهى تخبره بإنها يد الطلاق. لا أبدا مستحيل لن يتخلى عنها أبدا. فقرر في نفسه إنه سيغير من حاله ولو قليل وإنه سيسمح لتلك المشاعر أن تدق بابه . [[system-code:ad:autoads]]خرج من الغرفة وأخذ يبحث عنها ولكنه لم يجدها فإستنتج إنها مع ورد فعاد إلى مكانه وقرر التحدث معها صباحا فلي كها تهدأ. .... فى فيلا مراد المنشاوي كان مراد فى غرفته يراجع بعض الأوراق حين دق باب غرفته فدلفت ل ر وهى تحمل له الطعام. بعد الچحيم بقلم زكية محمد نظرت أرضا و جزت على أسنانها بغيظ قائلة بصوت ڤت إلا أنه إستطاع قراءة الكل ت من بين شفتيها قليل الأدب هو إستحلاها ولا إيه أوووف. وضعت الطعام أ مه وهمت بالرحيل إلا إنها وقفت حين خرج صوته قائلا إستنى عندك رايحة فين إلتفت له وطالعته بغرابة عن ا وجدته وقف ويتق ناحيتها بهدوء مريب. إرتجف قلبها فا من أن يوبخها أو ې ها كعادته. آليا أخذت ت اجع للخلف عن ا وجدته يتق ناحيتها حتى إصت ت بالحائط فقالت بتذمر يووووه لو عاوز ټ ب إ ب بلاش جو الړعب دة. وضع يديه على الحائط وهى بينه يحتجزها كادت أن تفلت منه إبتسامة ولكنه ت سك قائلا ببعض الحزم والله وطلعلك لسان وبتتكلمى. هتفت بخجل من هيئته فهو كعادته عن ا يكون فى غرفته لا يرتدى ملابس تغطي جزعه العلوى لو. .لو سمحت إبعد. ...حد يجى. ... أردف بهدوء ولو مبعدتش هتعملى إيه حركت كتفيها بع معرفة قائلة مش عارفة. . طيب إنتي دلو ى هتتعاقبى علشان لسانك المسحوب منك دة. نظرت له پذعر قائلة بكذب بس أنا مقلتش حاجة. إممممم وك ن بتكدبى فاكرة ل كنتى في الأوضة بتاعت أمى فاكرة العقاپ إحمرت وجنتيها وهتفت دون وعى يا قليل الأد. .... إبتلع كل تها بقبلة عاصفة أودع فيها كل المشاعر والثورات التى تشعلها بداخله عن ا تكون جواره فكاد أن ين ف أكثر ولكن عقله نهره وذكره بإنها إبنة عدوه فقط .. إبتعد عنها معطيا لها ظهره يحاول أن يستعيد رباطة جأشه. خرج صوته متحشرجا ې ها بقوة وكأنها هى المسؤولة عن ثوراته التى يكبحها بداخله إطلعى برة. نظرت له پ ة تستوعب تحوله ولكنه لم يعطيها فرصة إذ ز مرة أخرى بقولك إطلعى برة إيه بتسمعيش. هرولت بحذر رج غرفته ومن الطابق بأكمله و إن وصلت للأسفل حتى جلست تلتقط أنفاسها. بالأعلى دلف إلى ح ة الرياضة و أخذ يفرغ شحناته فى الملاكمة . كانت سجود قد أعدت الكيك بالشيكولاتة المفضل إليها وقط/عته فى أطباق وق ته إلى عمتها و جلست الى جوارها تشاهدان التلفاز وتضحكان سويا على إحدى الأفلام العربية القديمة . فجأة سقط الطبق من يدها و أسودت الدنيا فى وجهها وفقدت الوعى. ... كانت تصب إهت مها على الفيلم المعروض أ مها وهى تأكل الكيك بإستمتاع شديد. فجأة شعرت بإرت ء جسد عمتها على كتفها وسقوط الطبق منها --- أرضا. نهضت بقلق وأراحت رأسها للخلف على الأريكة قائلة پ ف و وع وتو وهى بت على وجنتيها برفق عمتى إصحى فوقى. .مم لك ولكنها لا تستجيب . هرولت بسرعة إلى غرفة عمر وأخذت تطرق الباب پ . كان بالداخل يدرس قضية مكلف بها حتى إنتفض من مكانه إثر الطرق العالى. جز على أسنانه قائلا هى ب كدة يا شبر ونص شى. توجه لفتح الباب بملامح غاضبة ولكن سرعان إرتخت عن ا فتح الباب بقوة ورأى وعها ټغرق وجنتيها فهتف بقلق فيه إيه أجابته بحروف ضائعة إاالحق عم عمتى مش ب د عليا . أزاحها پ من أ مه متخطيا إياها وركض بال رج حيث كها وجدها تف ش الاريكة ثم لمح طبق الكيك فجز على أسنانه پ و حملها برفق ثم دلف بها إلى غرفتها ثم ممدها على الفراش خرج واح لها حقنة الأنسولين ثم دلف مجددا وأعطاها لها وبعد مرور ف ة إستيقظت والدته فمسك يديها مقبلا إياها ثم هتف بقلق إنتي كويسة دلو ى ربتت على رأسه قائلة متقلقش يا إبنى أنا كويسة. هتف بعتاب حرام عليكى يا أمى كام مرة أنا بقولك تكليش حلو علشان السكر. [[system-code:ad:autoads]]ثم نظر إلى سجود بغيظ قائلا لكن الحق مش عليكى الحق على الغبية اللى معاكى. ... هتفت پبكاء أنا مش غبية لو سمحت متشتمش. أنا مكنتش أعرف إن عندها سكر لو أعرف اكيد مكنتش هخليها تأكل الكيك. ثم نظرت لعمتها قائلة أنا آسفة يا عمتى والله أقصد. خلاص يا بنتى إهدى أنا كويسة. كان فيكى تقوليلى إن عندك السكر وانا كنت هاخد بالى. إبتسمت لها بود قائلة مكنتش حابة أكسفك بعد تى نفسك. جز على أسنانه بغيظ قائلا يعنى علشان تجامليها تخسرى نفسك يا أمى خلى بالك من نفسك علشان طرى. حا يا حبيبى يلا قوم شوف وراك إيه عاوزة اقعد مع سجود شوية. هتف بمرح بتزحلقينى يعنى. شى يا ست الكل. قال ذلك ثم خرج من الغرفة. ربتت على الفراش بجانبها وهى تقول تعالى إقعدى جنبى هنا. جلست إلى جوارها ك طلبت منها ثم سألتها لك بقى مبوزة ليه. هتفت بتذمر إبنك اللى بيحدف بكلامه زى الطوب . أنا مش غبية هو اللى غبى ها. ضحكت عاليا قائلة شى يا ستى غبى ولا تزعلى نفسك. زمت شفتيها قائلة بتاخدينى على قد عقلى يا عمتى طيب مش هديه من الكيكة بتاعتى. [[system-code:ad:autoads]]شه بتذكر فسألتها الأخرى بقلق لك فى إيه ضړبت على صدرها قائلة نسيت الكيكة على البوتجاز هروح ألحقها لأحسن ياخد منها. قالت ذلك ثم هرولت لل رج متجهة للمطبخ فأطل الأخرى ضحكاتها. .. وصلت للمطبخ و توقعته كان صحيحا فعمر كان يأكل منها بنهم وإستمتاع . إنتفض حين سمع صړاخ خلفه يقول كيكتى. أغمض عينيه في محاولة منه لإمتصاص ه ثم إلتف وقال بض الله يخرببتك وېخرب بيت كيكتك قط/عتيلى الخلف. صاحت پ مش إنت بتقول عليا غبية بتاكل من كيكتى ليه هتف بحزم بت انتى صوتك يعلاش إقعديلك في جنب وكلى عيش. طيب هات الكيكة بتاعتى. . هتف بمبالاة مفيش كيك وأعلى في خيلك أركبيه. قال ذلك ثم إلتف ليغادر بباقى الكيك أ هى إغتاظت منه وبثوانى خلعت خفها وخرجت خلفه وقامت ب به به ثم إبتسمت بإنتصار قائلة دة حق الكيك أصله مش ببلاش. ثم هرولت إلى غرفة عمتها حين رأت الڠضب يرتسم على وجهه. دلفت وأ الباب ثم أخذت تلهث كمن كان يعدو في سباق. اتاها صوت عمتها قائلا ايه لك بت ى كدة ليه هتفت بصوت متقط/ع وهى تلهث إبنك إبنك هي بنى. ليه بس ردت بع إك اث اصلى ضړبته بالشبشب علشان خد الكيكة بتاعتى. أخذت تضحك عاليا بكثرة حتى أحمر وجهها قائلة لا دا إنتي شكلك مصېبة. مش ساهلة تعالى تعالى لأحسن يدخل وي بك. ت بسرعة وتمددت إلى جوارها وعان ها قائلة ببعض الخۏف يعنى هو ممكن ي بنى فعلا أجابتها بإبتسامة متقلقيش أنا معاكى. هتفت بسعادة حيث كدة بقى هنام جنبك النهاردة. بال رج كان يقف بذهول يحاول إستيعاب فعلته وسرعان أكفهر وجهه قائلا بوعيد شى إنتي اللى جبتيه لنفسك. قال ذلك ثم دلف إلى غرفته وأوصد الباب پ . صباحا توجه مراد باكرا لقسم الشرطة لمتابعة القضية وقابل هناك عمر جلس بإه ل على الكرسى قائلا الم مين دول بيتحركوا من حد أكبر منهم واللعبة أكبر من كدة ك ن. هتف عمر بجدية فعلا إحنا لازم نكثف جهودنا الف ة دى . الناس دى مينفعش تبقى حرة اك من كدة. جز على أسنانه بغيظ حين تذكر عابدين قائلا الزفت اللى متلقح جوة دة امتى هيتعرض على النيابة. بكرة. ثم هتف بمرح بعدين دة ح ك بردو مش كده بقى يا راجل تدشدشه كدة دة مبقاش فيه حتة سليمة. صاح پ عمر ياريت تسكت على الصبح لإنى مش ناقصك وتعال نروح نشوف اللواء علشان نعرف هنعمل إيه بمكتب اللواء نجدت دلف كل من مراد وعمر وأدوا التحية العسكرية وجلسوا أ مه بعد س حه لهم بالجلوس. رمى بملف أ مهم قائلا الملف دة فيه قضية كبيرة ومهمة الإتجار بالأطفال --- في عملية هتم التلات الساعة. .............. وبعد مدة من شرح القضية هتف قائلا إعت دنا على الله ثم عليكم يا رجالة. وقفا يؤديان التحية العسكرية قائلين ت م يا فن . أخذوا الملف معهم ثم غادروا المكتب. ....... فى فيلا حامد الداغر كانت ندى تجلس بحزن شديد وهى اقب الطفل وهو يلهو إلى جوارها ولم تختلف حالة ورد الجاثية جوارها فالصمت كان المسيطر على الأجواء حتى قاطعه صوت ميس و هايدي اللتان هتفتا بتحية الصباح فإنتبهن لهن قائلات ب دفين م حدث البارحة صباح النور. هتفت هايدي بمرح سمج ايه لكم قاعدين زى المطلقات كدة. بلغ الغيظ من ندى منتهاه فوضعت سليم بين زراعى ورد و صړخت في وجهها قائلة وانتى لك بنى آ ة رزلة صحيح. هتفت بإبتسامة لإغاظتها ايه هو إنتي متعكنن عليكى على الصبح جاية تطلعيهم عليا الحق عليا بسأل قلقانة عليكى. ربعت يديها قائلة متشكرين لخ اتك هوينا مش عارفين نشم هوا نضيف. شه الأخرى بإستنكار قائلة نعم تقصدى إيه بكلامك دة إن شاء الله أقصد إن وجودك مش مرحب بيه بينا بس البعيدة تحسش و بتفهمش. أنا هقول لمصطفى يجى يشوفله فة معاكى. طظ إشبعى بيه. إغتاظت الأخرى منها ورحلت من المكان على الفور أ ميس فنظرت لورد التى يظهر على وجهها معالم الحزن فإبتسمت بإنتصار وإلتفت هى الأخرى لتغادر. إق بت منها ورد بحذر قائلة خلاص إهدى مشيت خلاص. صاحت بإنفعال أنا هادية جدآ واللى اتعمل المفروض يتعمل من ز ن ومن النهاردة مش هسكت وهوريهم. . إنف الصغير فى البكاء فقالت ورد طيب شي بس كفاية علشان سليم بيعيط. أخذته منها وأخذت تهدهده حتى توقف عن البكاء . هتفت الأخرى بنبرة مرحة بس إيه من أين لكى هذا خليتى الد ن يطلع من ودانها. هتفت بغيظ ولو قعدت شوية كنت ضړبتها ك ن. صف بيديها بمرح قائلة الله عليكى يا ندوش هو دة الكلام إبقى علمينى شوية الله يرضى عنك. نظرت لها قائلة هو من ناحية عاوزة تتعلمى فإنتى عاوزة تتعلمى كتير بدل إحنا خيبة كدة. الله عليكى يا ندوش شكلك كدة مش هتجيبيها البر. هتفت بإ ار ولسة شفوش حاجة. المهم سيبك دلو ى وتعالى نخرج نروح النادي إيه رأيك زمت شفتيها بتفكير ثم هتفت شى كدة كدة أنا زهقانة. شى ت م روحى إجهزى على أجهز أنا وسليم. صعدت ندى للأعلى و فتحت الباب فوجدت مصطفى زال بملابسه البيتية وتسائلت ل ذا لم يذهب لعمله بعد ولكنها نفضت تلك الأفكار عنها ووضعت سليم فى سريره وأح ت له لعبة يلهو بها وإتجهت للدولاب وأخذت منه ملابس ثم دلفت للح م كل ذلك ولم تعره أى إنتباه. أ هو إغتاظ بشدة من برودها وجفائها . ولكنه عاد لهدوئه ف يته ستودى به ك إنها ليست حلا ت الآن عليه باللين. ذهب ناحية إبنه وحمله وأخذ يداعبه ولأول مرة فأخذت ضحكات الصغير تملئ الغرفة بنغ تها الرنانة. خرجت ندى وهى مرتدية ثيابها ولم تلف حجابها بعد. فرغت فاهها پ ة عن ا رأته يحمل طفله ويلاعبه إبتسمت بداخلها وتظاهرت بالجمود وتوجهت لمرآة الزينة وتابعت لف حجابها. طالعها مصطفى بنظرات طفل مذنب يتمنى الغفران. ثقلت الكل ت على لسانه وكأنه قط/ع . بعد محاولات في إخراج كل ته إحم. ..على فين بدري كدة هتفت بإه ل رايحين النادى مع ورد. جز على أسنانه بغيظ شديد وقد رمى بقراراته عرض الحائط قائلا وبالنسبة للى واقف قدامك دة خلاص لغيتى وجوده. نظرت له بتحدى وكانت قد إنتهت من لف حجابها قائلة أنا قلت ل صفاء وك ن عمى. وادينى أهو قولتلك هات بقى سليم علشان اغيرله ونمشى. سحبت سليم من بين زراعيه ببعض القوة وذهبت لتبدل ملابسه . أ هو طالع إثرها بذهول فقطته الهادئة المسالمة قد أظهرت م لبها وكان هو أول من تصيبه تلك الم لب فإبتسم قائلا بخفوت شى يا نادو ل نشوف هتعملى فيا إيه تانى. أ ألحق أغير في الح م التانى علشان اروح معاهم. بعد ف ة كانت قد تجهزت وذهبت ل ى ورد التى كانت قد إنتهت بدورها فنزلتا للأسفل وخرجتا فوجئتا بوجود مصطفى فى المقعد الأ مي للسيارة التى ستقلهن للنادى. سألته بجمود ممكن أعرف ح تك قاعد هنا ليه وفين عمى كارم إبتسم ب ية قائلا معلش جنابك عم كارم ان النهاردة فهروح أنا اوصلكم. سألته ب ية وهتسيب ش ك أجابها بع إك اث عادى مفيش مشكلة. فرغت فاهها بذهول وسرعان إنتبهت لوضعها فقالت ب ية كساب ها غريبة ب احة مصطفى بيه هيسيب ش ه علشان يوصلنا يعنى. جز على أسنانه بغيظ قائلا إركبى يا ندى إركبى. .... أ ورد كانت تشاهدهم بإستمتاع وهى تبتسم إنتبهت حين هتف مصطفى قائلا صباح الخير يا ورد أخبارك إيه النهاردة هتفت بهدوء الحمد لله كويسة. هتف بمرح طيب يلا إركبى وخدى المچنونة دى معاكى. هتفت بشراسة أنا مش مچنونة. هتف بنفاذ صبر ياالله منك يا ندى. خلاص يا ستى أنا الزفت اللى مچنون إرتحتى كدة. هتفت بتشفى كويس عارف نفسك. يا بنت الناس إسكتى أنا سك نفسي عنك بالعافية لمى الدور وإخلصى. تدخلت ورد وقامت --- بسحب ندى قائلة خلاص يا ندى يلا علشان منتأخرش. أرضخت لطلبها وإستقلتا المقعد الخلفي وانطلق بهم مصطفى الذي ينفخ بغيظ من أفعالها وتحولها الذى سيصيبه بالجنون . فى فيلا فريد المنشاوى كانت ل ر تسير بوهن بع ا خرجت من الح م بعد شعورها بالغثيان كالعادة. جلست على السرير برفق تزيح خصلات شعرها من على وجهها قائلة ب ربنا يس ومحدش يعرف على أعرف أهرب من هنا. بس هروح فين أكيد محسن هيطلع روحى لو ع فيا. .ولو قعدت هنا مش هقدر أقف قصادهم. ..يا رب حلها من عندك يارب. إنتفضت في مكانها حين دلفت زينة كالإعصار الم ر فجاهدت الأخرى أن تظهر طبيعية. هتفت بصوت ڤت زينة. نظرت لها بتقييم حاقد قائلة أيوة يا روح طنط زينة. وتانى مرة متنطقيش إسمى من غير هانم. زفرت ل ر ب قائلة بخفوت ياربى زى إبن عمها. ...لا لا مش زيه دى باردة بس هو قمر كدة. .....إيه اللى أنا بقوله دة. ..هوف. ..نسيتى نسيتى قوام يا ل ر. . إنتفضت على صړاخ زينة بت إنتى مش بكلمك أنا. .. نظرت لها بجمود قائلة أيوة مستنياكى تخلصي باقى كلامك. إغتاظت من برودها فسحبتها من شعرها على حين غرة فصړخت پألم وهى تجاهد في تحرير شعرها من بين يديها قائلة سيبى شعرى حرام عليكى. هتفت الأخرى ب دفين قائلة أوعى تكوني فاكرة إنك مراته بحق وحقيقى دة هيطلقك ويرميكى في الشارع إنتى هنا م د و هينتهى وقريب اوى ك ن. رغم أن كل تها اصابتها في الصميم إلا إنها تظاهرت بالجمود قائلة عارفة ومستنية اليوم دة بفروغ الصبر أك منك ك ن. كت خصلات شعرها قائلة بإنتصار شاطرة أنا قلت أعرفك علشان متت يش. . قالت ذلك ثم خرجت تاركة إياها تعانى بمفردها. عند سليم كان في مكتبه شاردا فى ورد إرتجافها بين يديه حين قبلها وتذكر هيئتها التى يراها لأول مرة فهو رأى الكثير من النساء ولكن لم تهتز له شعرة ولكن هى زلزلته وأطاحت به وعيناها ذلك العشب أو ش الزيتون في خ ته........ ضړب المكتب بيده بقوة قائلا إيه يا سليم هتخيب ولا إيه فوق لش ك دة الأهم. دى واحدة ط عة وميهمهاش غير الفلوس. نظر للملف الموجود في يده ولكنه إنتبه لهاتفه الذى يضئ بإسم شقيقه. مسك الهاتف وقام بالرد عليه قائلا بإستغراب أيوة يا مصطفى بتتصل ليه هو إنت مش فى الشركة رد وهو يتابع القيادة أيوة مش جاى النهاردة لو فى ش إعمله بدالى. هتف بقلق ليه لك إنت كويس ضحك بخفوت قائلا لا متقلقش كويس بس هوصل ندى النادى هى و ورد. شعر بقشعريرة تسرى في جسده على ذكر إسمها ولكنه سرعان نفض ذلك قائلا آه شى ت م. خلاص متقلقش. تسلملى يا شق يلا سلام. سلام. أ ق الهاتف وقال ب ية غافلا عن ذلك النداء الذى بداخله الذي يخبره بإنها لا تستحق ذلك صد ول ها دية حقېرة. قال ذلك ثم عاد لمتابعة عمله. .. فى النادى جلست ندى بض على أحد المقاعد وجاورها مصطفى وجلست ورد قبالتهم. ... هتفت ندى بإمتعاض مزيف ودقات قلبها ت اقص فرحا بداخلها لوجوده إلى جوارها بفعل مخططها وصممت على إك له فأرتدت قناع الجمود قائلة ممكن أعرف ليه قاعد هنا روح ش ك. .. نظر لها پ ة قائلا يعنى أروح الش مش عاجبك أقعد معاكى مش عاجبك أو ل أعمل إيه يعجبك يا هانم هتفت بع إك اث ولا حاجة يا مصطفى. أنا مش عاوزة منك حاجة كل اللى عاوزاه منك إنك تطلقنى وبس وتسيبنى في حالى. دة عند أمك. هتفت بحدة إنت بتقول إيه إيه أمك دى هتف بإمتعاض مش إنتى اللى بتنرفزينى وب جعى ت طينى أنا فى الآخر. ثم هتف ب وهو يتطلع أ مه وبعدين خلاص براحتك أروح أشوف البنات اللى هنا دول حلوين أوى. قال ذلك ثم نهض من مكانه متوجها ناحيتهم فرغت فاهها وهى اه يتوجه لإحداهن ويتحدث معها وتبتسم له الأخرى. هتفت ب شايفة يا ورد شايفة. تحدثت بإبتسامة تزين ثغرها قائلة طيب إيه هتسيبيها كدة نظرت لهم ب قائلة دة أنا هصور يل النهاردة. قالت ذلك ثم أعطت سليم لورد وتوجهت إليهم بسرعة البرق وعلى حين غرة قامت بدفع الفتاة وبعدها مصطفى إلى المسبح قائلة علشان تعرف مرم كويس يا بتاع الستات. قالت ذلك ثم أعطته ظهرها وعادت إلى مكانها. صاح بضحك من فعلتها قائلا يامجنونة إستنى رايحة فين أخذت ضحكاته تعلو شيئا فشئ على غيرتها الشديدة تلك توجه للفتاة قائلا معلش ملحقناش نكمل باقى التمثيلية. هتفت الأخرى بضحك قائلة لا لا والحمد لله إنها جات على قد كدة دة لو كملنا مش بعيد كانت تنى. ههههههه شى شكرآ للمساعدة. قال ذلك ثم خرج من المسبح وإلتقط منشفة يجفف بها شعره ثم ر ها أرضا وتوجه لها پ وغيظ قائلا ينفع كدة ها ينفع هروح إزاى دلو ى أخذت تضحك عليه بشدة حتى أ عت عينيها فهتفت قائلة أحسن أحسن علشان تحرم تانى يا بتاع الستات. جز على أسنانه بغيظ قائلا بقى أنا بتاع ستات شى يا ندى. قال ذلك ثم حملها على حين غرة صړخت على إثرها فتعل برقبته فقال وهو يراقص حواجبه بتلاعب إيه رأيك ت بى المياه. صړخت بخجل قائلة لا يا مصطفى لا بالله عليك لا. إلا انه لم يعيرها إهت م وسار ناحية المسبح فأخذت ت جاه ب وع حرام يا مصطفى الهدوم هتلزق فيا. وكانت هذه الجملة التى كانت بمثابة الصڤعة التى أعادته على أرض الواقع فهى محقة ت م الحق فهتف برفق خلاص مټ فيش أنا كنت بهوش بس. ضړبته على صدره قائلة يا رخم. ها ها هرجع تانى. هتفت بسرعة لا لا خلاص خلاص. ثم نظرت حولها فوجدت الجميع يحدق به فأخفت وجهها فى صدره المبتل قائلة عاجبك كدة الناس بتتفرج علينا. ههههههه وايه يعنى اللى ليه عندنا حاجة ياجى ياخدها. سار بها ناحية ورد وأنزلها برفق قائلا أدينى أهو نزلتك خلاص. هتفت بتذمر بعد إيه بعد بلتنى أنا كنت عارفة إن مجيك معانا مش هيعمر أبدا. طالعها بغيظ قائلا تصدقى أنا اللى طان وجبته لنفسى هروح أشوفلى فة في الهدوم دى وأبقى أجيلكم. كهم ودلف لداخل المبنى أ ندى جلست وهى تزفر ب وخجل قائلة قليل الأدب خلى الناس كلها تبص عليا. ثم نظرت لورد التى أحمر وجهها بشدة من كتم ضحكها فقالت بغيظ إضحكى إضحكى يا أختى هى جات عليكى يعنى. إنف ت ورد ضاحكة عقب كل تها وشاطرها الصغير في ذلك فقالت وهى تقبله بقوة في وجنته الممتلئة بتضحك على أمك يا سليم يا خراشى عليك يا عمرى إنت. ثم حدثت ندى قائلة بمرح بس ب احة منظركم يفطس من الضحك. ..هههههه. ثم قالت بجدية بس على فكرة هو بيحبك أوى. هتفت بسعادة وع تصديق بجد هتفت مؤكدة بمرارة متذكرة حبها المدفون الذى لم تسطر حروفه حتى الآن أيوا ومش لازم يقولها بلسانه بتحسيها فى ت فاته وأفعاله وفى نظرة عينه ساعات العين بتقول اللى بيقدرش لسانا ينطقه. ثم هتفت بمرح بس بردوا إستمرى حلو جو القط والفار دة. هتفت بتأكيد أيوا دة أنا هطلع اللى كان بيعملوا فيا على چتته وهيشوف. نظرت ورد للمكان بإختناق حين لاحت أ مها تلك الذكرى فسرعان تجمعت ال وع في عينيها فهتفت ندى بقلق حبيبتى لك أنا قلت حاجة ضاي ك مسحت وعها التى بتها وسقطت على وجنتيها بكف يدها قائلة بإبتسامة باهتة لا أبدا أنا كويسة. بس إفتكرت حاجة كدة أنا. ..أنا عاوزة أروح ممكن هتفت بإ ار شى بس مش قبل تقوليلى إيه اللى غيرك فجأة كدة إنف ت في البكاء فقد رت قواها لم تعد تتحمل جلست ندى إلى جوارها وتناولت منها الصغير وأخذت بت على ظهرها قائلة خلاص يا حبيبتى بس. كنتى كويسة دلو ى. .يا ربى. . لم تعرف عليها فعله فهى تحمل سليم والتى بمثابة أختها مڼهارة من البكاء. زفرت براحة حين لمحت مصطفى آتيا ناحيتهم بع ا أبدل ملابسه بعد أن إبتاعها. ركضت بسرعة نحوه ومعها سليم و إن توقفت أ مه قالت بسرعة مصطفى خد سليم على أشوف ورد لها. حمل منها الصغير وقبل أن يسألها كانت قد إختفت من أ مه فتبعها بقلق ليرى الأمر. إرتمت بين زراعيها وتتمسك بها بقوة قائلة پبكاء وحشنى اوى يا ندى نفسى أشوفه رغم إنه مستحيل راح وسابنى لوحدى. كان داي بيجبنى معاه النادى اللى بيشت فيه ول كان بيخلص كان بيلعبنى كل يوم لعبة شكل كان بيشلنى ويدخل البسين ونقعد نرش مياه على بعض و كنا بنلعب تنس وكورة وكان بيعديلى الجوال بتاعتى علشان أزعلش ويشيلنى على كتافه وي ى بيا وانا بضحك كتير. .... ول كنا بنروح كان بيجبلى آيس كريم وحجات حلوة أوى وحشنى قوى لإنه بعد راح مشفتش حد حنين زيه أنا مخڼوقة مش عاوزة أقعد هنا تانى وأنا مش معاه عاوزة أروح عاوزة أمشى بالله عليكى. ... أ عت عيناها بإشفاق على تلك الطفلة التى عانت و زالت تعانى وتأثر مصطفى الذى كان يقف على مقربة منهم أيضا وقد فهم إنها تفتقد والدها وبشدة وذلك المكان يذكرها به. هتفت ندى بت سك حا يا حبيبتى يلا قومى علشان نروح بس بطلى عياط. قالت ذلك ثم ناولتها بعض المناديل الورقية من الموجودة على الطاولة فمسحت الأخرى وعها وب عيناها التى شكل اللون الأحمر خطوطا بها. وقفت معها وسارتا نحو السيارة وتبعهم مصطفى والصغير. صعدوا إلى السيارة جميعهم ثم إنطلقوا إلى الفيلا وسط جو يسوده الصمت إلا ببعض الشهقات التى كانت تصدر من ورد. ......... بعد الظهيرة فى شقة عمر بالز لك كانت خديجة تجلس بشرود وهى تتطلع إلى صورة فى يدها. ملست عليها بيدها قائلة بحزن دفين ربنا يرحمكم. وحشتونى أوى. مسحت تلك ال عة التى فرت من عينيها بسرعة حين سمعت طرق الباب و كان سوى سجود فأذنت لها بالد ل .. هتفت بمرح إيه يا عمتو بتحبى ولا إيه قاعدة سرحانة كدة. ضحكت بخفوت قائلة يجازى شيطانك يا سجود. . لمحت صورة فى يدها فقالت مين دة أعطتها الصورة فصاحت قائلة دة شكله أبو عمر شبهه أوى والنونو دة أكيد عمر. هتفت بحزن لا مش عمر دى بنتى جورى الله يرحمها. هتفت بتأثر الله يرحمها هى أكيد في مكان أحسن دلو ى. نظرت أ مها بشرود قائلة ب وع دى كانت آخر مرة أشوفهم قبل يمـ,ـوتوا الله يرحمهم. سألتها بفضول ليه هو إيه اللى حصل إستجمعت قوتها قائلة فى اليوم دة هى كانت انة أوى وبالليل أخدها أبوها ونزل بيها ى على المستشفى وفى الطريق كان سايق بسرعة من قلقه على جورى فمكانش شايف العربية اللى جاية من الناحية التانية فخبط فيها والعربية إتفحمت وه فيها. مش قادرة أنسى منظرهم أبدا. . عان ها سجود وربتت على ظهرها بحنان قائلة معلش يا عمتى كلنا ھنمـ,ـوت ربنا يصبرك أنا بابا وحشنى بردو بس بدعيله في كل مرة وأستغفرله كتير إنتى ك ن إدعيلهم. إبتعدت عنها ومسحت وعها قائلة ونعم بالله يا حبيبتي. هتفت بمرح لتخرجها من حالتها تعالى بقى شوفى الأكل اللى عملته مش هندى منه لإبنك شى خليه يشوفله حتة تانية يتغدى فيها. ضحكت الأخرى بخفوت قائلة نفسي أعرف مش قارشة ملحته ليه حادت بنظرها بعيدا قائلة بتو ها لالا. ..أاابدا أنا مش قارشة ملحته ولا حاجة. نظرت لها بتقييم قائلة إمممم شى يا لمضة. ضحكت بصوت عالى قائلة مقبولة منك يا عمتى. ... ليلا كانت ل ر تسير بشرود بحديقة الفيلا تنظر يمينا ويسارا لعلها تجد مخرجا للهروب ولكنها لم تجد فرجال الأمن يحيطون بالفيلا من كل مكان والسور عال وكيف ستقفز وتعرض جنينها للخطړ. زفرت ب ثم جلست على إحدى المقاعد ووضعت يدها على بطنها تملس عليها برفق شديد إبتسمت بخفوت تتخيل حياتها مع جنينها فقالت بخفوت مين عارف يمكن إنت الحاجة اللى هتخلينى أفرح من تانى. ثم نظرت أ مها بشرود تفكر في تلك المعضلة المتواجدة فيها داعية الله أن تنتهي بسلام. وان يخرجها هى وجنينها بسلام من هذه المشكلة. أخذ النوم يزحف إليها شيئا فشئ حتى إستسلمت له فتكورت كالجنين على المقعد وخلدت للنوم. ... عاد من عمله متأخرا ثم دلف للداخل وجد الجميع نيام إلا والدته التى كانت تنتظره. هتف معاتبا إياها يا أمى يا حبيبتى كام مرة وأنا أقولك روحى إرتاحى في أوضتك تسننيش. ربتت على زراعه قائلة ملكش دعوة أنا كدة مرتاحة. طيب يلا على أوضتك تصبحى على خير. وانت من أهله. إنتظر صعود أمه التى كانت اقبه ب وهو يتوجه للغرفة التى بها ل ر فضحكت بخفوت قائلة كان عندى حق في كل كلمة يلا ربنا يسعدهم ويهنيهم ويشيل من اغك يا مراد فكرة الإنتقام دى اللى هتخلص على البت. قالت ذلك ثم دلفت إلى غرفتها بهدوء. أ هو عن ا دلف ولم يجدها إنتابه القلق فأخذ يبحث عنها ولكنه لم يجدها فنزل إلى الأسفل وتوجه للمطبخ لعلها تكون بالداخل ولكنها غير موجودة أيضا. خرج إلى الحديقة وقد برزت عروقه من الڠضب قائلا لو فكرت تهرب بس هساويها بالأسفلت. لمحها من بعيد فتوجه إليها پ وإق ب منها وكان على وشك الصړاخ فيها إلا إنه وجدها تغفو كالملائكة. .... فأخذ يتأملها بهدوء وبدون وعى منه جلس على ركبتيه أ مها يمعن النظر فيها عن قرب. لم يدرى كم بقى على حالته تلك فهو مسلوب الإرادة إلى جوارها وهذا كان يخشاه خفق قلبه پ حين خطړ على باله سؤال وهو هل أحببتها نهره عقله قائلا إنها واحدة كباقي النساء وهو أبتعد عنهن بسبب عمله حتى أتت هى وملئت ذلك الفراغ وس حل كغيرها .... هز رأسه پ وأعتدل وكاد أن ې خ فيها مجددا لتستيقظ ولكن شئ أوقفه عن ذلك. ل بجزعه نحوها وحملها برفق شديد ودلف بها إلى الداخل. تصلب جسده حين لفت يديها حوله تدس نفسها أكثر فيه. وصل بها إلى غرفته ومددها برفق على الفراش وكاد أن ينهض ولكنه وجدها متشبثة بقميصه بقوة. فإستسلم لذلك النداء بداخله وتمدد إلى جوارها بعد أن خلع حذائه وحذائها وقام بفك حجابها حتى تنام براحة. لف زراعه حول خ ها ك إندست هى فيه أكثر وهى تشعر وكأنه أ نها الذى إفتقدته. قبيل ذلك بساعات فى فيلا حامد الداغر كانت ورد تجلس بشرود حين أتاها صوت عمها قائلا تعالى يا ورد ورايا المكتب عاوزك وانت ك ن يا سليم . وقفت بإح ام وهتفت حا يا عمى. دلفوا إلى المكتب وجلسوا على الأريكة. مد حامد بورق في يده لها قائلا خدى ياورد. مسكت منه الورق قائلة بتو إيه دة يا عمى نظر لها مراقبا إياها قائلا دة حقك في الورث زى قلتى. هتفت ببراءة وهعمل بيه إيه رفع حاجبه بدهشة قائلا مش إنتى اللى عاوزة كدة تداركت نفسها قائلة اه اه أيوة أنا أنا كنت عاوزة كدة. هتف بهدوء وهو يتأكد من صدق حدسه أقدر أعرف هتعملى بيها إيه تلعثمت في الكلام فهتفت قائلة مش عارفة قصدي هخليها معايا. ... ت م يا بنتى أدى الورق معاكى اللى يثبت حقك تقدرى تخرجى دلو ي لو حابة. وقفت هاتفة شى يا عمى تصبح على خير. ثم خرجت وذهبت لغرفتها بسرعة ثم أ الباب ورمت بنفسها على السرير قائلة بحزن ز ن سليم دلو ى بيقول عليا ط عة وبتاعة فلوس بس والله ڠصب عنى أنا لازم أعمل كدة وإلا لى هيعمل حجات مش كويسة. قالت ذلك ثم نهضت لتبدل ملا . نظر سليم إلى والده قائلا البنت دى هبلة يا إ بتشت نا علشان نصدق إنها ساذجة بالشكل دة. هتف حامد بهدوء لا دى فعلا ساذجة وبتتحرك بأمر من لها واضح جدآ ومت فش كل حاجة تحت السيطرة لحد أعرف إيه نيتها من ورا دة. وقف سليم قائلا شى يا بابا بكرة نشوف تصبح على خير. غادر سليم المكتب وصعد للأعلى وقبل أن يتوجه إلى جناحه توجه لغرفة ورد ودلف إلى الداخل بدون إستئذان فلم يجدها ولكنه إستنتج إنها بالح م من صوت المياه فجلس على الأريكة ينتظرها حتى تخرج ........... بالداخل كانت قد أنهت ح مها ثم إرتدت برمودا ر دي وبلوزة قطنية زرقاء بح لات رفيعة وفى طريقها للخروج تزحل ق ها دون أن تنتبه لبقعة المياة تلك فصړخت حين وقعت أرضا على زراعها. .. بال رج كان ينتظر خروجها ف ى بسرعة عن ا سمع صړاخها وفتح الباب بدون إستئذان فوجدها متكومة أرضا تمسك زراعها تتأوه پألم وتتساقط وعها بغزارة . تفاجئت بوجوده أ مها فقالت پ ة و ف م صدر منه البارحة إنت إنت بتعمل إيه هنا إطلع برة. نظر لها بغيظ قائلا سيادتك بتهزرى ورينى دراعك. زحفت للخلف قائلة لا انا عاوزة ندى أو مرات عمى. هتف بنفاذ صبر متبقيش غبية وورينى دراعك علشان أقيم نوع الإصابة. إلا إنها هزت رأسها پ وهى تبعد يدها التى تؤلمها عن مرمى يده قائلة ب وع لا لا عاوزة ندى. هتف بحدة يبقى إنتى اللى جبتيه لنفسك. قال ذلك ثم حملها عنوة عنها ثم خرج بها من الح م ووضعها على السرير فهتفت بتذمر طفولى إنت وحش أنا عاوزة ندى. عقد حاجبيه ب قائلا ب ية شى يا عيلة هجبلك ندى بس ورينى دراعك الأول. هتفت ب طفولى انا مش عيلة إنت اللي. ...... نظر لها نظرة أخرستها ومسك زراعها برفق متفحصا إياه ويحركه ليتأكد ان كان هناك كس\ر أم لا .أخذت تتطلع اليه بحب شديد وشعرت بأن أنفاسها إنسحبت منها والأكسجين أختفى من الغرفة لشدة قربه منها وتمنت أن يظل هكذا للأبد ولكن هو أبعد من ذلك فهى لا يحق لها أن تنظر إليه فهى فى نظره شخصية محبة لل ل والثراء فوق أى شئ آخر. فا من شرودها على صوته قائلا بإطمئنان الحمد لله كويس مفهوش لا شعر ولا كس\ر. هروح أجبلك مرهم تدهنى بيه مكان الک ة. نظرت في أثره پ ة وقبل أن تفيق كان قد عاد ومسك زراعها وأخذ يدلكه لها برفق غير معهود منه وبعد ان إنتهى نظر لعيناها التى تجذبه نحوها ك لو إنها مغناطيس .... أخذ يدنو منها أ هى كانت كالمغيبة في ح ته ولكن فعله معها أمس كان بمثابة الصڤعة التى أفا ها فبم د أن لامس شفتيها أزاحته بعيدا عنها ثم نهضت مبتعدة عنه وأخذت تفرك بيديها بخجل شديد وتو . أ هو أخذ يتنفس بسرعة يستعيد أنفاسه المسلوبة عن ا يكون إلى جوارها . نهر نفسه پ متى كان بهذا الضعف والغباء لا لن يسمح لتلك المشاعر الغبية أن تفرض سيطرتها عليه . حمدا لله على سلامتك وإبقى خدى بالك المرة الجاية. وللمرة الثانية لعڼ نفسه كان سي ها وكأنها المسؤلة ع بدر منه وبدلا من ذلك أخبرها بأن تنتبه لنفسها المرات القا ة !!! غادر من الغرفة مسرعا حتى لا يحدث منه لا يحمد عقباه. أ هى إستغربته وبشدة فقد كان حنونا معها عن كل مرة هزت رأسها پ رب تتخيل ذلك من شدة حبها له. أل بنفسها على الفراش وهى تضع يديها على شفتيها وهى تستعيد آخر لحظاتهم معا وعلى وجهها إبتسامة بلهاء. ....حتى غطت في نوم عميق. كانت في الغرفة المخصصة لها منذ أتت عندهم. كانت تقرأ فى أحد الكتب التى وجدتها . وجدت النوم يزحف إلى عينيها ف الكتاب وهى تتثائب قائلة هروح أشرب وآجى بس هلبس الطرحة لحسن عمر يكون برة. أحكمت حجابها على رأسها ثم خرجت بحذر دلفت للمطبخ فكان النور م ق وبصيص من النور يأتى من الشباك فكانت الرؤية لا بأس بها. تق ت ناحية الثلاجة وفتحتها وتناولت زجاجة المياه ثم إرتشفت منها حتى إرتوت وضعتها مكانها ثم أ ها وإلتفت لتغادر ولكنها لمحت جس أبيض يذهب ويجئ بسرعة فى الظلام فى غرفة المعيشة فشه پ ف و اجعت للخلف پذعر ثم توجهت لتشعل المصباح و إن وضعت يدها على الزر وأ ته وجدت أصبعها ملطخ بالډ ء مكان ضغطها فصړخت وأخذت ت ى ناحية غرفتها و إن وصلت وجدت الغرفة فى ظلام تام فأثلجت أطرافها و إن ظهر ذلك الجسم الأبيض فى الظلام يصدر أصوات مخيفة ويسير نحوها أظلمت الدنيا فى وجهها وسقطت أرضا في الحال. ... لم تستطع التحمل فسقطت أرضا غائبة عن الوعى. نزع عنه ذلك الرداء الأبيض الذى - بهيئة الأشباح ثم جلس أرضا إلى جوارها وأخذ يربت على وجنتها ببعض القوة قائلا إنتى يا زفتة فوقى. هو أنا ذودتها ولا إيه قال ذلك بضحك ثم دلف للداخل وعاد بزجاجة مياه ثم رش على وجهها بعضا من المياه فأستيقظت بشهقة فنهضت قائلة پذعر أنا فين العفريت. ...ععمر ككان في هنا عفريت. كبت ضحكاته بصعوبة ثم هتف بدهشة مصطنعة عفريت عفريت إيه تلاقيكى كنتي بتحلمى. هتفت بنبرة مؤكدة لا لا أنا شفته والله يا عمر. هو إنتوا جيبتوا چثث المراحيم هنا ولا إيه سألها بإستغراب مراحيم ! مراحيم مين دول هتفت بتو أقصد يعنى والدك واختك الله يرحمهم. تبدلت معالم وجهه إلى الحزن فقال بشرود لا محدش جابهم هنا. ثم تعالى هنا مين قلك نظرت له بر ديتها قائلة عمتو خديجة قالتلى. هتف ب طيب قومى إدخلى أوضتك. وقبل أن يغادر تشبثت بزراعه پ ف قائلة لا العفريت هيجى تانى. هتف ب ونفاذ صبر أعملك ايه أخدك في ى يعنى سحبت يدها بسرعة قائلة بحدة يا قليل الأدب يا حيوان يا زبا..... قاطعها پ قائلا بت إنتى لمى لسانك وغورى من وشى الساعة دى احسن أقسم بالله أفش ى فيكى وأوريكى الحيوان والژبالة على حق . ركضت من أ مه پ ف من منظره وتوجهت لغرفة عمتها بهدوء ثم تمددت إلى جوارها وإلتص بها پ ف وجاهدت في كتم شهقاتها حتى لا تستيقظ عمتها إلى إن غطت في النوم هى الأخرى. أ هو دلف إلى غرفته وجلس يتذكر والده وأخته بحزن شديد فقد إفتقده كثيرا حيث كان والده بمثابة الحصن المنيع له والدرع الواقى فمنذ رحيله شعر وكأن ظهره كس\ر. ثم تذكر سليطة اللسان تلك فهتف ب على النعمة حلال اللى عملته فيكى تستاهلى بت لسانها أطول منها. قال ذلك ثم توجه لسريره ثم ألقى بنفسه عليه وأغمض عينيه وغط في النوم. .... صباحا إستيقظت وفتحت عينيها ولكن مهلا مهلا هذا الذى يكبلها بقوة نظرت له وجدت زراع مراد يحاوط خ ها بقوة وهى متشبثة به كذلك فسحبت يديها بسرعة قائلة بخفوت يا لهوى إيه اللى حصل انا منمتش هنا اصلا أ ألحق أقوم قبل يصحى ويدينى كلمتين حلوين في جنابى. حاولت فك القيد الذى يكبلها إلا إن نجحت فزفرت براحة قائلة الحمد لله. ثم نظرت له وجدته على حالته نائ بهدوء أخذت تتأمله بدون إرادة منها تتشرب من ملامحه وإبتسمت بخفوت حين دار بمخيلتها عن ا سمعت يو مقولة أحد النساء بأن المرأة الحامل إذا تطلعت إلى زوجها يصبح الجنين يشبهه كثيرا. ... شه پ ة حين فتح عينيه ب قائلا طيب مش كنتي تقولى إنك معجبة أوى كدة. نهضت بسرعة قائلة بتلعثم أاا أنا لا. ....مش... مش.... هتف ب ية إيه لك مش على بعضك ليه يبقى اللى قولته حقيقى مش كدة بس تعشميش نفسك كتير يا حلوة واه نسيت أقولك إن النهاردة جلسة أبوكى اللى إن شاء الله هاجى أبلغك بخبر الإعدام...... ودلو ى زى الشاطرة كدة وحى تح ى الفطار على أخد شاور وألبس. ... وقفت تحدق فى أثره پ ة وكل ته تعاد في عقـ,ـلها تعصـ,ـفه عصفا شديدا هل سيموـ,ـت والدها اليوم ك أخبرها أم انه يمزح إلتمع ال ع بعيناها فهو والدها بالأخير وفطريا إنشطر فؤادها عليه فهو بالأخير والدها مه فعل. نزلت بخطوات تائهة تجهز له طلبه منها حتى تتجنب صياحه. بعد عدة دقائق عادت مرة أخرى وهى تحمل الطعام وكان هو قد خرج وإنتهى من إرتداء ملابسه. أخذت تفرك فى يديها بتو تشجع نفسها بداخلها بأن تتحدث ولكن هيهات فهى وكأن شل لسانها. تابعها مراد بعيون حادة كالصقر ثم هتف ب امة عاوزة تقولى إيه نظرت له پ ة كيف له أن يعرف يدور بداخلها ولكنها سرعان نعتت نفسها بالغبية لإنه بالأخير ضابط شرطة. خرج صوتها أخيرا قائلا لو لو سمحت كككنت عاوزة يعنى عاوزة. ..... قاطعها قائلا ب ية تشوفى أبوكى قبل يتكل مش كدة وعاوزانى أصدق إنك بريئة بجد أبهرتينى. هتفت بحزن دة مه كان أبويا حرام عليك وانا مش مضطرة أبررلك . إلى هنا وطفح به الكيل قائلا پ وهو يشد على رسغها بقوة وإنتو مش حرام عليكم ل ت وا واحد ملوش ذنب كل ذنبه إنه ابن الظابط اللى بينبش وراكم ها متقلقيش هعمل بأصلى وأخدك معايا أهو تودعيه قبل يتكل روحى إلبسى على أفطر. هرولت بسرعة من أ مه بع ا تناولت حجابها وأرتدته ا هو تابع تناول طعامه بغيظ وڠضب شديدين. ........ . في فيلا حامد الداغر وبالتحديد في غرفة مصطفى الذى أخذ يسعل بشدة وهو يتوسد السرير . دلفت ندى وهى تحمل كوبا من الأعشاب ووضعته على الكومود ثم ساعدته في النهوض فجلس نصف جلسة ثم مدت له الكوب ب وع قائلة خد إشرب دة وهتبقى كويس إن شاء الله. مسك منها الكوب وأخذ يرتشف منه وعن ا رفع وجهه ليحدثها وجدها تكتم شهقاتها بصعوبة فسألها بقلق لك بتعيطى ليه نظرت أرضا حتى لا تهطل وعها فيراها قائلة مفيش بعيطش. حدثها بحدة بها بعض اللين ندى انا سألت سؤال جاوبى عليه لك إنف ت في البكاء وإرتمت بين زراعيه قائلة انا السبب سامحنى لو مكنتش وقعتك مكنتش مرضت بالشكل دة. ربت على ظهرها برفق قائلا بإبتسامة لا مش إنتي السبب دة قضاء وقدر والحمد لله يلا بطلى عياط لأحسن أعطس في وشك أرقدك جنبى هنا. ضحكت بخفوت فإبتسم الآخر لانه إستطاع أن يخفف من بكائها ثم هتف ب أفهم من ال الحلو دة إنك سامحتينى خلاص إبتعدت عنه ونظرت له وهتفت بشراسة لا لسة خلصش العقاپ. نظر لها پ ة قائلا إيه بت إنتى بتتحولى ولا ايه كنتى كويسة. إمتعضت ملامحها وذمت شفتيها قائلة بتذمر لا علشان إنت بس دلو ى عيان وبسببى ل تخف ربك يسهل. بها بخفة على رأسها قائلا بمزاح إمشى يا بت إمشى سديتى نفسى أبو اللى يعاملك حلو. وضعت يديها في وسطها قائلة ليه بقى إن شاء الله إنت اللى تسد النفس. ضحك بصوته العالى قائلا يعنى إنتى بتست ى إنى ان طب بس أفوقلك يا ندى وشوفى هعمل إيه طالعته بتحدى ع إك اث قائلة أعمل اللى تعمله .... قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة ل ى سليم و كته يطالع أثرها پ ة فأطلق الآخر ضحكاته عليها عاليا على تحولها الذى راقه وبشدة. .... نزلت بالأسفل وجلست تطعم الصغير نظرت لها صفاء قائلة مصطفى كويس دلو ى هتفت بهدوء اه يا كويس الحمد لله دلو ى حرارته راحت. هتفت هايدي بغنج الحمد لله إنه بقى كويس. نظرت لها ندى بغيظ ولم د وإستمرت تطعم صغيرها. كانت تأكل وهى تكاد تذوب خجلا من نظراته المصوبة تجاهها فتمتمت بخفوت هو له النهاردة عيان ولا إيه أوف قلبى هيقف كدة. أ هو كان يتابعها ب كيز يتأكد من ع إصابة زراعها وقد راقه خجلها وإرتباكها ذلك فكان يتابعها دون أن يشعر. على الجانب الآخر كانت ميس اقبهم ب وكانت اقب نظرات سليم الموجهة لورد بكره شديد . ضغطت على يدها بشدة حتى تخفف من حدة ڠضبها والتمع في عقلها خطة خبيثة فقد كانت تجلس إلى جوار ورد فأست ت إنشغال الجميع في تناول الطعام وقامت بسكب القهوة الساخنة على يد ورد التى صړخت في الحال. تحدثت ميس بنبرة نا ة مصطنعة أنا آسفة يا ورد مقصدش أبدا. . أ الآخر نهض من مكانه بفزع حين رأها تتألم توجه قبالتها وتحدث برفق بس خلاص متعيطيش ورينى إيدك. قوست شفتيها كالأطفال قائلة پبكاء بتوجع أوى . إبتسم بخفوت على أفعالها الطفولية تلك قائلا خلاص تعالى نروح المستشفى وهتبقى كويسة. هتفت پذعر لا لا مش عاوزة أروح. هتف بنفاذ صبر وحدة إخلصى مش هقعد أتحايل معاليكى كتير . تدخلت صفاء التى كانت تتابع الموقف بسعادة قائلة خلاص يا حبيبتي روحى معاه يا ورد مټ فيش شى وبعد محاولات من الإقناع ذهبت معه إلى المشفى تاركين ميس ت ى بداخلها فقد إنقلب مخططها ولعنت نفسها بداخلها وتوعدت لها. على طاولة الطعام يجلس يتناول وجبة الإفطار بهدوء وكأنه لم يرتكب شئ . أ هى كانت تقلب الطعام يمينا ويسارا بشرود تفكر في أحداث الليلة السابقة و مرت به. ... شه پ ف عن ا وكزتها عمتها برفق قائلة بقلق لك يا حبيبتي فيكى إيه وشك اصفر كدة ومش معانا. إبتسمت إبتسامة باهتة قائلة أبدا يا عمتى أنا كويسة أهو. هتفت بقلق وحزم كويسة إزاى إنتى مش شايفة منظرك .... فركت يديها بتو قائلة أااا أنا أنا عاوزة أمشى من هنا. نظرت لها بقلق ثم وجهت نظرها لعمر قائلة ليه يا حبيبتي فى حد ضايقك هتفت بسرعة لا لا مفيش حد ضايقنى أنا بس همشى هروح بيتنا تانى . وضعت يديها على كتفها برفق قائلة بهدوء حبيبتى ممكن تهدى كدة وتفهمينى عاوزة تمشي ليه هتفت بخفوت و وع علشان عندكم عفريت. ..... نظرت لها ببلاهة و ة أ عمر فلم يستطع أن يكبح ضحكاته أكثر من ذلك فأخذ يضحك بصوت عال حتى أ عت عيناه. .. إغتاظت منه لإنه يضحك عليها فهتفت پ متضحكش إنت سامع. . رفع يديه بإستسلام قائلا سورى سورى بس ب احة إنتى زودتيها شوية. شوية إيه لا كتير. إمتعض وجهها وربعت يديها ونظرت أ مها ب ولم د. .. كانت خديجة على نفس جمودها لا يصدر منها أى رد فعل حتى قال عمر إيه يا امى لك سهمتى كدة ليه نظرت لسجود قائلة بحاول أستوعب. .عفريت إيه دة يا حبيبتى. !! ذمت شفتيها قائلة بتذمر والله بكدب يا عمتو أنا شفته امبارح ل رحت أشرب في المطبخ. نظرت بغموض إلى عمر الذي كان يطالع سجود ببسمة خبيثة فسألته ببعض الحزم إنت اللى عملت كدة صح هتف ببراءة وهو يوزع انظاره بينها وبين والدته قائلا أنا كنت بهزر معاها يا بس مكنتش أعرف إن قلبها خفيف بالشكل دة. نظرت له ب وسراشة قائلة يعنى انت اللى كنت عفريت رد ب ية أيوة يا أختى انا العفريت. صړخت بوجهه قائلة عفريت أ يركبك يا بعيد يعنى كنت أنت وسايبنى كل دة أ ب أخ س في أسداس كدة منك لله يا عبيط يا اهبل قال ظابط قال. هتف بحدة هو الآخر بت إنتى هتسوقى فيها ولا إيه لحد هنا وكفاية هتقعدى بإح امك هنا أهلا وسهلا هتقلى أدبك الباب يفوت جمل مش ناقص بلاوى أنا. فاقوا من اخهم على تصفيق خديجة قائلة ب ية لا هايل كملوا كملوا وانتو واقفين مش عاملين إعتبار للى أكبر منكم. قالت ذلك ثم دلفت للداخل ا عمر نظر لها بغيظ قائلا عجبك كدة أنا أول مرة أمى تزعل منى وعلشان مين علشانك إنتي. وضعت يديها في خ ها قائلة نعم نعم هو إنت هتعمل عملتك وتل فيا ولا إيه زفر ب قائلا قلة الكلام معاكى أحسن. .. قال ذلك ثم دلف لوالدته بعد أن طرق الباب قائلا انا آسف بس هى اللى تنى. وب احة بنت أ كى دى رزلة. نظرت له پ فأكمل بمزاح بس زى القمر ها كدة حلو. نظرت له بحنان قائلة حبيبى هى ملهاش مكان غير هنا أرجوك عاملها كويس. هتف بإستنكار ليه شايفانى بصبحها بعلقة وبمسيها بعلقة. مش كدة بس يعنى بلاش تضايقها بكلامك. نظر لها بدهشة قائلا هو مين اللى بيضايق مين أنا كل افعالى رد فعل لأفعالها قوليلها هى تبعد عنى وأنا هسكت. زفرت ب قائلة واضح انكو هت ونى أوى. مسك يدها وقبلها هاتفا بعد الشړ عنك يا قمر إنت خلاص هعاملها حلو. ثم اردف بټهديد بس وربنا لو أتهبلت وعملت حاجة أنا ساكت يلا سلام يا ست الكل علشان إتأخرت على المحاكمة. ربتت على كتفه قائلة شي يا حبيبي ربنا معاك. خرج عمر ووجد سجود تأكل بنهم شديد فجز على أسنانه بغيظ قائلا خربتى الدنيا ولا على بالك مش كانت مسدودة دلو ى. هتفت والطعام زال بفمها قائلة أصل من أول مشيت إتفتحت. عن ا لمحت الڠضب في عينيه وكان يتق نحوها صاحت بصوت عالى عمتو إلحقينى...يا عمتو. .. ركض نحو الباب وفتحه ونزل وهو في أشد ه منها وتوعد لها بغيظ. خرجت خديجة على صياح سجود بقلق فسألتها لك فيه إيه زاغ ب ها تفكر في كڈبة حتى قالت أبدا كنت عاوزة أصالحك زى صالحتى عمر أنا آسفة. هتفت بضحك شي يا حبيبتى بس بلاش جنان ها إبتسمت إبتسامة صفراء قبل أن تجيبها قائلة اه شى يا عمتو. ثم هتفت بصوت ڤت شى يا عمر الكلب ا وريتك مبقاش أنا. ثم أخذت تضحك بتصنع لعمتها وبداخلها ي ى غيظا منه. ....... وصلت السيارة التى بها مراد أ م المحكمة ونزل منها وتبعته ل ر الذى شعرت بالرهبة من تواجدها أ مها فهى لأول مرة تتواجد بهذا المكان. وقف مراد قبالتها وهتف ب ية قبل أن يدلفوا للداخل إتفضلى سعادتك علشان تودعى أبوكى شوفتى بقى أنا أحسن منكم ازاى .............. نظرت للأرض تخفى وعها من إهانته المستمرة فا على صوته الصارم الذى قال ورايا يلا. أخذت تمشي بخطوات أشبه للركض خلفه وهى تنظر حولها پ ف ورهبة حتى وصل إلى أحد الغرف فدلفوا إلى الداخل وامرها بأن تجلس على أحد المقاعد وجلس هو يهز ق يه بنفاذ صبر في إنتظار صديقه حتى طرق الباب ودلف قائلا ب السلام عليكم معلش إتأخرت. وقف مراد قائلا مفيش مشكلة يلا بينا علشان نقابل الأستاذ عابدين قبل الجلسة تبدأ. إنتبه عمر لل ر الجالسة فهتف بتساؤل هو إنت هتعمل إيه بالظبط رد بهدوء أبدا عاوزة تشوف أبوها وانا مش هحرمها من دة. قال ذلك ثم أمسك رسغها وسار بها إلى ال رج دلفوا إلى قاعة المحكمة وكان المكان به أهل مراد اللذين وصلوا قبله مع المحامى ال ص بهم. كان يقف خلف قفص الإتهام ينظر أ مه بشرود إنتبه على صوت مراد ال قائلا يارب تكون مبسوط معانا يا أستاذ عابدين. كان سيجيب ولكنه لمح ل ر تنظر له ب وع فصړخ فيها پ جاية ليه يا بنت ال جاية تشمتى فيا هزت رأسها پ قائلة لا لا والله أبدا أنا جيت اشوف ح تك يا بابا. نظر لها ب ية قائلا بابا! طيب شوفى بقى يا حلوة ب ان مفهاش طلعة فأحب أقولك إنى مش أبوكى. نظرت له پ ة قائلة ب وع وع تصديق بابا أنا مش مش مستعرة منك ولا جاية اشمت فيك أنا جاية بس علشان انت أبويا وعلشان أقولك شايف نهاية الحړام وصلتك لإيه يا ريتك سمعت كلام ز ن ل كنت بتت نق معاها وهى بت جاك جع من السكة دى. بس إنت اللى إخ ت ورغم كل دة أنا جاية اودعك لإنى مش هشوفك تانى. هتف بإ ار يا بنت الناس أنا مش أبوكى أنا جبتك ليها علشان كانت بتزن عاوزة عيال عاوزة عيال فل ها فرصة وخدتك ليها ربتك لحد ربنا أفتكرها. هتفت پضياع و وعها تتساقط بغزارة لا لا إنت بتكدب عليا صح قولى بالله عليك إنك بتكدب عليا. ثم نظرت لمراد قائلة قوله بالله عليك يبطل كدب قوله. ... إبتسم عابدين پش تة قائلا لا يا أختى أنا بكدبش لا أنا أبوكى ولا هى أمك. . سألته بحروف ضائعة طيب. ..طيب مين أبويا مين أهلى هتف بإبتسامة سمجة أعرفش أنا لقيتك قلت أستفاد بيكى منها المرحومة تسكت ومنها يح اغى من الزن. تحدث مراد بغيظ قائلا كلام إيه دة ك ن إنت هتس ط نظر له ضاحكا وهو يقول لا بس طش أنا مش أبوها وتقدر تثبت دة كويس. واه أحب اقولك يا ح ة الظابط إنك إنتقمت من الشخص ال ط وصدقنى هتن على دة ك ن. دلو ى ممكن أقعد لحد الجلسة تبدأ هوونى يلا. قال ذلك ثم إبتعد عنهم. نظر مراد لها وجدها تقف بجمود و وعها فقط من تتحدث. أخذ يفكر في كلام عابدين كيف إنه ظل كل المدة ينتقم من الشخص الخطأ وكيف انه سين على ذلك ! ولكنه يجب أن يتأكد فأتصل بالطبيب الشرعى وإستدعاه على الفور وقام بسحب عينة منها ومنه ليقط/ع الشك باليقين. أخبره الطبيب بأنه سيفحص العينات وسيخبره بالنتيجة بعد الإنتهاء من المحاكمة. دلف القاضى والمستشارين والمدعى العام وبدأت المحاكمة وبعد المرافعة وإدعاء المحامين تناقش القاضى والمستشارين وتم الحكم على عابدين ومن معه پتهمة القټل المتعمد والإتجار بالأسلحة والمخډرات ورفعت الجلسة. صيحات فرح ملئت القاعة فور صدور الحكم فها قد نال المچرم جزائه. عان أمينة مراد بفرح قائلة شوفت يا حبيبي ربنا أخدلنا حقنا أهو وبالقانون. هتف بفرح قائلا الحمد لله يا امى يلا دلو ى إمشوا مع عمى وأنا هحصلكم. نظرت لل ر التى كانت معهم بجسد فقط بلا روح قائلة بقلق يا حبيبتى اكيد زعلانة على أبوها حقها برده خليها تمشى معانا. هتف مسرعا لا يا أمى إسبقونى إنتوا إحنا هنحتاجلها في شوية أقوال معانا هنا وبعدين هرجعها. سألته ب قب وهتعمل معاها إيه أجابها بنفاذ صبر بعدين يا أمى يلا أشوفكم بعدين. قال ذلك ثم سحب معه ل ر برفق وسار بها إلى ال رج. وصل إلى الغرفة المتواجد بها الطبيب الشرعى وهتف بلهفة ها يا دكتور النتيجة إيه مد الدكتور الأوراق التى معه إلى مراد قائلا التحاليل negative يعنى دة مش أبوها فعلا. وقع عليه الخبر كالصاعقة وكلمة مش أبوها فعلا ن في أذنيه فتزيده ڠضبا وإشتعالا من نفسه دون أحد آخر. نظر لها بنظرات مختلفة مخټنقة بها ن العالم على فعله بها ولكن لا ينفع الن بعد ذلة الق . تابع الطبيب كل ته التى عصفت به عصفا قائلا اه وياريت المدام تاخد بالها من صحتها علشان الجنين. فتح عينيه پ ة على م اعيها جنين عن أى جنين يتحدث. خرجت الحروف بتثاقل على لسانه قائلا جنين ! أو الطبيب مؤكدا أيوة المدام حامل في شهر هو إنت تعرفش هتف بجمود شى يا دكتور شكرآ. قال ذلك ثم تناول التحاليل ومسكها مرة أخرى برفق وتوجه بها لل رج ثم صعدا إلى السيارة وإنطلق بها مسرعا وسط صمت تام خيم على الأجواء لا يسمع فيه سوى أصوات أنفاسهم. . فى المستشفى هتف سليم بنفاذ صبر يا بنتى بلاش ش العيال دة وإخلصى إدخلى مش هتاكلك هى. سألته بحذر يعنى مش هتدينى حقنة زفر ب قائلا بصوت عال لا مش هتديكى زفت ممكن ندخلها بقى قوست شفتيها كالأطفال ونظرت أرضا تخفى وعها التى إلتمعت في عينيها بعيدا عنه ولم د عليه م جعله يستشيط ڠضبا من أفعالها فصړخ فيها قائلا ل أكون بكلمك دى على أمى سامعة ولا لا إنتفضت على إثر اخه وهتفت پ ف سامعة. طرق الباب ثم دلفوا إلى الداخل وألقوا التحية على الطبيبة التى قابلتهم بإبتسامة بشوشة قائلة إتفضلوا إقعدوا. .. تحدث سليم بعملية قائلا يا ريت يا دكتورة تشوفيلنا إيدها علشان إتدلق عليها القهوة . قامت الطبيبة من مكانها قائلة ت م شمرى إيدك بالراحة يا حبيبتى . إمتثلت ورد لطلبها وبعد ذلك قامت الطبيبة بفحص مكان الإصابة وهتفت بإطمئنان بعد أن إنتهت متقلقوش دة حړق درجة أولى مفهوش أى مضاعفات هكتبلك على شوية مراهم ومرطبات وخلال يومين تلاتة هتلاقيه خف. تناول منها الورقة التى خطت بها بعض أنواع الأدوية قائلا شكرا يا دكتورة . خرجوا من المشفى وأح لها الدواء وصعدا إلى السيارة وإنطلقا في هدوء. كانت بع يديها وتنظر ناحية الشباك بعبس طفولى محبب ا هو كان يتابعها ويبتسم بخفاء تارة وينظر أ مه يتابع القيادة تارة أخرى. وقف بها أ م مطعم ثم نزل من السيارة وسط إستغرابها فنزلت هى الأخرى وسألته وقفت ليه هنا توقف أ مها فجأة ثم هتف معايا إجت ع مع عميل مهم وسيادتك معطلانى أنا هاقبله دلو ى ومن مكانك متتحركيش لحد أخلص. نظرت له بخ اويتها قائلة وأنا هقعد فين نظر أ مه حتى لا تتلاقى عينيه بعيناها فيخر يعا قائلا هتقعدى في طربيزة قصادى لحد أخلص من عليها متتحركيش إنتى سامعة هتفت ب وتذمر اووف سامعة سامعة . ثم هتفت بتلعثم طيب عاوزة عاوزة. ... نظرت لإحدى الطاولات التى كانت عليها طفلة صغيرة تتناول المثلجات فتابع تنظر إليه وسألها بهدوء عاوزة إيه أشارت بإصبعها تجاه الصغيرة قائلة برجاء عاوزة آيس كريم زى دة بس أكبر شوية. نظر لها بدهشة وسرعان هز رأسه بنفاذ صبر قائلا شى إقعدى هنا على أطلبلك اللي إنتى عاوزاه. جلست على المقعد أ م إحدى الطاولات بسعادة وبعد دقائق أتى النادل بكمية وفيرة من الآيس كريم وغادر فإلتمعت عيناها بسعادة وقامت بغرز الملعقة فى الوعاء ثم وضعتها في فمها ومصمصت شفتيها متلذذة بالطعم أ هو أخذ يراقب أفعالها پ ة تارة وبضحك مكتوم تارة اخرى . كها و توجه ليستقبل العميل وجلس قبالتها على طاولة أ مها واخذا يتحدثان بشأن الصفقة. بعد بعض الو كانت ورد تضع يديها على وجنتيها بملل تتطلع لل رة وتنفخ ب بعد أن إنتهت من إلتهام المثلجات. إنتبهت حين جلس شخص قبالتها قائلا بس جة إزيك يا قمر. نظرت له بغرابة قائلة أيوة ح تك إنت مين مد لها يده بإبتسامة قائلا أنا كريم وحابب نتعرف ب احة أنا كنت قاعد هناك ولقيتك لوحدك وحبيت هدوئك وإح امك و..... ها وايه تانى. .... وقفت من مكانها بفزع قائلة پ ف سسسليم. . تجاهلها وصوب ب ه ناحية ذاك السمج قائلا تكمل سكت ليه نظر له كريم قائلا ح تك شكلك أ ها أنا معجب بأخت ح تك وطالب إيدها منك. نظر له بهدوء مريب قائلا بالسرعة دى ! هتف بإبتسامة أيوة يا فن أخت ح تك مح مة وأنا من أول شوفتها إتشدتلها جدآ. وهكون أسعد واحد لو قبلت طلبى. هدوء خيم في المكان للحظات قبل أن تطلق ورد صړخة فزعة حين باغت سليم كريم بلكمة قوية تأوه الآخر على إثرها قائلا ب يا فن ليه بس كدة أنا بقولك هتق لها مش هشقطها. مسكه من تلابيب قميصه قائلا دة جزاة اللى يبص لوحدة متجوزة لو لمحتك في طريقها هتشوف الويل. هتف بتو هو هو ح تك زوجها اسم الله على مقامك يلا يا حلو روح كل عيش بعيد. غادر مسرعا يتجنب براثن ه أ الأخرى وقفت تتابعه پذعر بعينيها الخ اوتين وعن ا رأته متوجه ناحيتها هتفت پذعر والله يا سليم هو مش أنا. ..هو والله هو. ... قاطعها پ إخرسى لص اسمعش نفسك الحق مش عليه يا هانم. ... نظرت له بع فهم فأكمل پ وكل ت الآخر ت دد على مسامعه فتزيده إح اقا فقال بدون وعى إنتى لو مح مة مكانش هيت دى. ... نظرت له پ ة من إتها ته التى لا تنتهى هتفت ب وع أنا مح مة ڠصب عنك فاهم جز على أسنانه بغيظ قائلا طيب إسكتى إسكتى علشان أنا على آخرى منك. قال ذلك ثم سحبها من زراعها السليم بقوة خلفه حتى وصل إلى السيارة فقام بفتح الباب ودفشها بقوة ثم أ ق الباب وصعد هو الآخر إلى السيارة متوجها للفيلا بع ا أنهى الصفقة أخذت تدلك زراعها مكان قبضته وهى تنظر له پ وغيظ شديدين ... صمت شديد يخيم عليهم وهم عائدين إلى الفيلا فكلا منهم مصډوم وبشدة. كيف تعيش وسط أناس كانت تعتقد إنهم عائلتها كل هذا العمر وبالاخير تكتشف إنها ليست إبنتهم كان ولا بد أن تستنتج ذلك منذ البداية من معاملة سيئة من قبل والدها وأخيها إبتلعت غصة في حلقها ليس من حقها أن تنعتهم بأبيها أو أخيها أو حتى أمها فكل ذلك م د كڈبة فهى بدون عائلة ضائعة وسطهم ولا تعلم كيف تجد السبيل أ هو لا تقل صډمته عن صډمتها كيف له أن ينتقم طوال هذا الو من الشخص الخطأ فهى ليست إبنته إذن من هى ومن عائلتها شعر بالڠضب الشديد من نفسه ل فعله بها فهي بالنهاية بريئة من كل ظنه بها والآن هى تحمل في أحشائها قط/عة منه شعر إن عقله سينف من التفكير ولكنه لن يصمت سيعمل على كشف الحقيقة بأكملها وكشف أهلها الحقيقيين وهذا الخيط عند عابدين فسيذهب له لعله يخبره بشئ قبل تنفيذ حكم الإعدام داعيا الله أن يستيقظ ضميره ولو لدقائق يوضح له معانى كل ته التى ألقاها عليه داخل المحكمة. فاق من تخيله عن ا وجد نفسه دلف لمحيط الفيلا صتهم فأوقف السيارة وخرج منها ثم توجه للباب الآخر وفتحه لها ثم أمسكها من يدها يجذبها إليه برفق ثم سار بها إلى الداخل كانت والدته وباقى النسوة بإنتظاره حتى دلف بها و إن رأته والدته هرولت ناحيته ناظرة لل ر بقلق قائلة ايه عملتوا إيه في المحكمة و لها كدة هى انة. هتف مراد بهدوء عكس البركان الذى ي ى بداخله كله ت م يا أمى وهى انة شوية خديها أوضتها تاح لحد أجى انا رايح الش تانى ولو حصل حاجة إتصلى بيا علطول. قال ذلك ثم غادر مسرعا . مسكت أمينه يدها وسارت بها إلى الأعلى وهى مشفقة عليها ظنا منها إنها حزينة على الحكم الذى تم إصداره على والدها بين كانت هناك أعين اقب الموقف بكره و . وصلت بها إلى الغرفة ثم هتفت بنبرة حنونة يلا غيرى هدومك علشان تاحى. وحين لم تجد منها رد هزتها برفق قائلة ل ر حبيبتى إنتي سامعانى يا بنتى. أ هى عن ا إلتقطت أذنيها كلمة بنتى هتفت پضياع وهى تجلس أرضا أنا مش بنت حد. ...أنا مليش حد .....حرام عليكوا عاوزين منى إيه تانى ت وربنا ت انا مش عاوزة حد إبعدوا عنى وسيبونى لوحدى حرام عليكم حرام. ...آاااه يارب. .. كل حاجة طلعت كدب انا مليش اب ولا أم. .. مليش. .....مليش. ...إنتى بتكدبى زيهم أنا مش بنتك ولا بنت حد. .... قالت ذلك ثم أنهارت في موجة بكاء شديدة أ عت عينى أمينة وجلست قبالتها وأحتضنتها بشدة أ الأخرى كانت تحاول إبعادها عنها بضعف إلا إن أمينة لم ت كها وأحكمت زراعيها حولها قائلة ب وع إهدى خلاص يا حبيبتى هشششش أنا معاكى وكلنا معاكى بس إهدى وبطلى عياط. إلا إنها لم تصمت بل ظلت ت خ ك لم ت خ من قبل وهى دد بهيستيرية مليش أهل ....مليش اهل. .. ظلت دد هذه الكل ت حتى غفت بين زراعى أمينة. دلفت تسنيم ووجدتهن على حالتهن فهتفت بقلق لها يا هتفت ب وع متقلقيش هى بس نامت تعالى معايا ساعدينى نحطها على السرير. بعد معاونة منهن إستط*عن وضعها برفق على السرير وخلعوا لها حجابها و حذائها ودثروها جيدا بالفراش . هتفت أمينة وهى تجلس على الأريكة قبالتها روحى إنتى يا تسنيم خدى بالك من بنتك وأنا هراعيلها على مراد ييجى . نظرت لل ر بإشفاق على حالتها قائلة حا يا ولو فى حاجة نادينى علطول غادرت تسنيم و كت أمينة تفكر في كل تها المحيرة التى كانت ت خ بها و إنتظرت مراد ليوضح لها الخيوط ..... بالأسفل نزلت تسنيم وجلست إلى جوار زوجة عمها وزينة وحملت إبنتها وأخذت تطعمها. هتفت زينة ب خير لها ست الحسن والج ل هتفت تسنيم وهى تزفر ب انة شوية ونامت دلو ى و عندها. هتفت فاطمة ب ية والله عال. أنا مش عارفة جابها هنا ليه تانى مش خلاص قبض على أبوها وهيتع أجابتها تسنيم بإح ام والله يا مرات عمى دى حاجة جع لمراد هو الوحيد اللى ليه الحق دة لإنها مراته. مصمصت فاطمة شفتيها بع رضا قائلة خلينا نشوف آخرتها إيه أ زينة وقفت وغادرت للأعلى پ شديد ولح ها والدتها وظلت تسنيم تطعم طفلتها وتلاعبها. رجعت ورد مع سليم ودلفوا إلى الداخل فهتفت صفاء بقلق إن رأتهم ها قالتلك إيه الدكتورة يا حبيبتى وإتأخرتوا ليه كل دة أنا رنيت عليك يا سليم لقيت موبايلك مقفول. ضړب رأسه بتذكر قائلا سورى يا نسيت قفلته لإنى كنت فى ش مع عميل مهم وكنت هرجع ورد على البيت بس الو أسعفنيش فخليتها معايا لحد خلصت. هتفت بإطمئنان ونظرت إلى ورد التى كانت بعالم آخر حين سمعت إسمها ينطقه محبوبها من بين شفتيه فقالت وإنتى كويسة يا حبيبتى دلو ى لم تجب عليها وإن ظلت على حالتها ف بها سليم على رأسها بخفة ساحبا إياها من عالمها الوردى فقالت پألم حرام عليك إيه دة بت بنى ليه هتف بجمود علشان تفوقى من اللى إنتى فيه و دى على مرات عمك اللى بتكلمك دى. نظرت لها بحرج قائلة إحم أنا آسفة يا مرات عمى كنتى بتقولى إيه معلش هتفت صفاء بضحك لا تخديش في بالك كنت بقولك حمدا لله على سلامتك. هتفت مسرعة الله يسلمك. ثم إلتفت بأنظارها تبحث عن ندى قائلة فين ندى يا مرات عمى فوق عند مصطفى بتطمن عليه. هتفت بحرج ممكن وحى معايا عنده أقوله حمدا لله على سلامتك. نظرت لها بفخر قائلة طبعا يا حبيبة قلبي يلا بينا. ويلا إنت ك ن يا سليم مش هتيجى معانا هتف سليم وهو ينظر في ساعته قائلا لا شفته الصبح أنا رايح لبابا الشركة دلو ى سلام. غادر سليم وصعدتا إلى غرفة مصطفى وطر صفاء الباب ثم دلفوا وألقوا عليهم التحية. هتفت ورد بهدوء حمدا لله على سلامتك يا مصطفى. نظر لها مبتس قائلا بإمتنان الله يسلمك يا ورد والف سلامة ليكى أخبار إيدك إيه الحمد لله كويسة. ثم جلسوا يتسامرون سويا حتى إستاذنت ورد الخروج بندى إلى غرفتها لإنها يد التحدث معها على إنفراد. أسرعت ورد بسحب يد ندى وركضت بها الى غرفتها وجلستا على السرير فقالت ندى بضحك فى إيه يا شعنونة جايبانى على ملى وشى أخذت تقص عليها حدث وبعد أن قصت لها هتفت ندى بسعادة وغمزت لها بمرح قائلة بجد دة اللى حصل ايوا يا عم الله يسهله. هتفت بخجل بس بقى يا ندى الله. ضحكت قائلة لا يا عم فى تطورات حاصلة من ورايا وأنا معرفش. بس فرحتلك أوى والله ربنا يهنيكى ويسعدك يا حبيبتى. هتفت بإبتسامة إيه إيه حيلك حيلك اغك وحش لبعيد إنتى نسيتى حتة ل قالى تلاقيه عاجبك اللى بيحصل وعلى هواكى كان نفسى أعضه ساعتها. ضحكت عليها قائلة يا بت دة غيران مش أكثر. بعدين واحدة واحدة وتخليه يتجنن بيكى. هتفت بحزن بس هو فاكرنى ط عة بتاعة فلوس بس ڠصب عنى والله. سألتها بإستغراب ڠصب عنك إزاى يعنى نظرت لها بحزن قائلة أنا هحكيلك لإنى معتبراكى أختى. ............. ثم بدأت تقص عليها كل شئ والأخرى تسمع پ ة وعيون متسعة. ..... وصل مراد إلى غرفة الحبس الموجود بها عابدين بعد أن إستخ نفوذه للدلوف. دلف ووجده يجلس أرضا فبم د أن رآه الآخر فهتف ب ية إيه يا ح ة الظابط هو إنت اللى هتنفذ حكم الإعدام ولا إيه تجاهل يته قائلا بهدوء مغاير ل بداخله مين أهلها ضحك ب ية قائلا قلتلك أعرفش هى ش انة. هتف پ مؤكدا لا تعرف وتعرف كويس ك ن وإلا مكنتش قولت إنى هن . هتف بإ ار اللى عندى قلته. مسكه من تلابيب ملابسه واوقفه پ هادرا فيه پ يا أخى حرام عليك ف ربنا ولو لمرة واحدة دا إنت هتقابله بعد ساعات. إعمل حاجة صح فى حياتك يمكن تغفرلك عند ربنا. نظر له ولمح نظرة ال جى بعينيه فأبتسم قائلا هو إنت حبيتها ولا إيه و ېف عليها أوى كدة هتف پ ملكش دعوة وجاوب مين أهلها لقيتها فين فين إنطق. ...... ثم إنهال عليه باللك ت في وجهه حتى أ اه ثم توقف قائلا ها هتقر وتع ف ولا أكمل. نظر له مطولا قائلا دى تبقى. .. شعر عابدين بانه على حافة المۏت من كثرة الضړب الذى تلقاه من مراد وعن ا رأى الإ ار في عينيه هتف بضعف البنت تبقى بنت هاشم ال يرى. ك ملابسه ونظر له پ ة فور س ع إجابته وكأنه أصيب بصاعقة. أيعقل أن تكون شقيقة صديق عمره ! ولكن مهلا مهلا فهى قد توفت بعد ولادتها بأيام قليلة. هتف پضياع إنت بتقول إيه إنت كداب دى ټت من هى وصغيرة إخلص انطق بنت مين وبلاش لعب بالأعصاب. نظر له مطولا ثم هتف أنا بكدبش يومها جاتلنا أوامر إننا ن ه وندبر الحاډثة دى ونحط چثث محروقة مكانهم. ف ناه هو وهى خدتها لمراتى الله يرحمها بيها بعد عرفت إنها بتخلفش. هتف بلهفة يعنى عمى هاشم عايش هتف عابدين بتأكيد لا أنا اللى ه بنفسى. واك من كدة مش هتكلم شوف بقى مين عدوك الحقيقى وإنتقم منه بجد وعلى فكرة هو حواليكم ومعاكم. وصل مراد إلى أقصى درجات الڠضب فقام بلكمه بقوة اوقعته أرضا ثم أخذ ې خ عاليا يقول وهو يبرحه ضړبا اه يا ابن ال يا شوية انتوا مش بنى آ ين انتوا حيوانات حقېرة إنطق وإتكلم مين هو. قال ذلك ثم أخذ ېخنقه بقوة من رقبته حتى ابيضت عينيه وشعر إنه يلقط أنفاسه الأخيرة إلا أن أتى الضباط والعسكر على صياح مراد وقاموا بالفصل بينهم. ... أ مراد فكانوا ممس*كين به بقوة واخرجوه وهو لا يزال ې خ بأفظع الشتائم. .... تحدث الضابط ب امة ح ة الظابط مراد كفاية كدة إحنا خلناك تقابله مع إنه ينفعش إتفضل دلو ى قبل حد يعرف ونتجازى كلنا متنساش إنك كنت هت ه من شوية. نزع نفسه بقوة منهم ثم توجه لل رج بخطوات ثقيلة ضائعة من هول ال ة صعد إلى سيارته وأخذ يقود بسرعة وتح ت ال وع في عينيه فإنه ظن إنه أخذ بثأر والده ولكنه مخطئ فعدوه الحقيقى بال رج يطير حرا دون قيود . وفكر بها وب فعله فضړب المقود بيده پ صار غبى غبى غبى. ... تابع طريقه بين السباب الذي يطلقه لنفسه و بين تلك العاصفة التى تدور بداخله التى لو خرجت لإ عت كل تقابله. ....... وقفت پ ة محدقة فيها قائلة بع تصديق وڠضب إنتي عبيطة ! إنتي ازاى ساكتة كل دة من غير تتكلمى ها لحد امتى جاوبينى. هتفت ورد ب وع أنا مكنتش بتكلم مع حد علشان ېفة منه نظرت لها بأعين متسعة قائلة بذهول نعم انتى بتهزرى! ف إيه اللى بتتكلمى عنه وانتى وسط أهلك كنتي قولتى لعمك أو سليم أو حتى مصطفى بس متسكتيش كدة نظرت لها بأعينها الباكية قائلة عاوزانى اقول لمين سليم اللى مش مصدق أى حاجة بقولها وكل اللى على لسانه انى واحدة خداعة وبتاعة فلوس. دة في مرة كان لى جه هنا ودخل عليا الاوضة وكان هيعمل معايا القذارة اللى فى اغه ول إستنجدت بيه قالى كدابة وانى بعمل كدة علشان أقرب منه ها ردى عليا يا ندى ردى. قالت ذلك ثم وضعت كلتا يديها على وجهها ثم أخذت تبكى نظرت لها بإشفاق فزفرت ب ثم جلست إلى جوارها وضمتها بين زراعيها وأخذت بت على ظهرها قائلة بحنان خلاص يا حبيبتي اهدى خلاص مټ فيش أنا معاكى وطول إنتي هنا مش هيقربلك لحد نقول لأى حد علشان يت ف معاه الواطى دة. نظرت لها وهتفت پذعر قائلة لا لا متقوليش لحد بالله عليكى لا. زفرت بنفاذ صبر قائلة يا بنتى متبقيش افة كدة اللى زى دة عاوز الحړق. بصى إيه رأيك نقول لسليم. نظرت أرضا قائلة لا لا مش عاوزة أقوله دلو ي. هتفت بحدة او ل امتى سيادتك ل لك الحقېر ي بك زى هو عاوز. تشبثت بها پذعر عند هذه النقطة فقالت الأخرى بهدوء حبيبتى أنا آسفة مش قصدى أ فك. بس ينفعش تسكتى. قالت ورد بتفكير شى بس مش دلو ى حاليا يعنى ادينى كام يوم كدة. هتفت بحيرة خلاص براحتك بس اوعى تت فى أى ت ف غبى بس علشان ېفة شى يا ورد. بصى يا حبيبتى انتى ساذجة وطيبة زيادة عن اللزوم فغيرى من نفسك شوية علشان تعرفى تت فى. هزت رأسها موافقة تقول هحاول يا ندى. ثم هتفت بمرح قوليلى إيه آخر التطورات عملتى في ابن عمى ايه تانى ضحكت الأخرى بصوت عال وراحت تقص عليها حدث في جو يسوده الحب والمرح. . وصل مراد إلى الفيلا صته ودلف إلى الداخل ومن ثم إلى غرفتها بخطوات بطيئة متثاقلة ووجدها تغفو ومعالم الحزن مرسومة على ملامح وجهها الملائكى. وجد والدته تجلس على الأريكة فجلس إلى جوارها فى صمت تام ووضع يديه يضغط بها على رأسه لعل ذلك الصداع الذى يداهمه من كثرة التفكير يتوقف. قط/ع الصمت حين نظر إلى والدته قائلا إيه الأخبار يا امى هتفت بصوت ڤت حتى لا تستيقظ تلك الغافية زى انت شايف أهو نامت. فضلت ت خ وټعيط لحد نامت. تحدث بۏجع وهو ينظر لها كان الله في عونها. نظرت له بع فهم ثم سألته هى كانت بتقول إنها مش بنت حد وان ملهاش أهل وكلام مش مربوط ببعضه حصل إيه هناك خلاها ټنهار بالشكل دة رد عليها بحذر اللى حصل إن عابدين طلع مش أبوها. وقع الخبر عليها كالصاعقة فقالت بذهول وأعين متسعة بتقول إيه زفر ب قائلا اللى سمعتيه يا أمى عابدين مش أبوها . سألته بحيرة أو ل مين أهلها ثم أصدرت شهقة عالية وهى تقول أوعى تقول إنها بنت حرام. إمتعضت ملامحه قائلا ب كلام إيه دة يا امى لا طبعا. ثم إبتسم بۏجع مكملا حديثه دى تبقى أخت أعز أصحابى عمر يا أمى هى تبقى بنت رجل الأع ل هاشم ال يرى. شه مرة أخرى وضړبت بيدها على صدرها قائلة بع إستيعاب بتقول إيه بنت هاشم وأخت عمر لطفك يا رب لطفك. طيب ازاى عرفت قصدى يعنى مين قالك كشړ عن انيابه قائلا پ مكبوت الزفت اللى هيتع دة بس وربنا أنا سايب حق ابويا وحقها. سألته بحذر طيب إنت تأكدت من الكلام اللى قالهولك مش يمكن بيكدب هتف مراد بهدوء زى تأكدت إنها مش بنته هتأكد إنها أخت عمر محتاج مساعدتك بس عاوز خصلة من شعرها أبقى إديهانى الصبح وأنا هت ف مع عمر بمعرفتى. نظرت لها بإشفاق قائلة يا حبيبتى يا بنتى شافت كتير. طيب إنت قلت لعمر ولا لسة هز رأسه بنفى قائلا لا يا أمى لسة مقولتش لحد أصلا. ثم أكمل بن ومش متخيل ازاى هروح أقوله يا عمر أختك عايشة وسورى كنت فاكرها بنت الراجل اللي أبويا فأنتقمت منها لدرجة إنها حامل منى. نظرت له بذهول قائلة بحروف متقط/عة بببتقول إيه حامل ! هو إنت قربت منها هز رأسه بأسف قائلا ايوة يا أمى قربت منها. نظرت له بأعين دامعة قائلة بعتاب يا جبروتك يا أخى من امتى وانت بالقسۏة دى من امتى دى مبادئك كان قد وصل لقمة ه من نفسه فصړخ يخرج بداخله قائلا حطى نفسك مكانى وانا متكتف مش عارف أخد حق أبويا ول وصلت لخيط طلع هى كنت بطلع ى فيها علشان بنته ومن مكالمة في التليفون إتأكدت إنها معاه فعملت اللى عملته وأنا معمى و مش شايف. أنا ن ان لانى عملت فيها كدة بس دة مش هيغير الواقع. أنا اه ظابط والمفروض كنت إتأكدت من برائتها بس ى ع نى عن حجات كتير وآن الأوان إنى أصلحها وأولهم الم مين الحقيقين اللى متخفين دول لازم يتجابوا لازم. أنا موجوع يا أمى علشان لسة جبت حق ابويا وك ن ظلمت ضحېة معايا ملهاش ذنب. ربتت على كتفه وقالت بهدوء إهدى يا ابنى حاسة بيك والله حاسة....... وقبل أن تكمل كلامها نظروا ناحية الفراش الذى تقبع عليه ل ر التى كانت تتحرك پ وتهز رأسها برفض و وعها تتساقط. هرولت أمينة ناحيتها بسرعة وسحبتها إلى أحضانها وأخذت بت على وجنتيها بخفة قائلة بقلق ل ر فوقى يا بنتى فوقى. ...دة حلم فوقى. فتحت عينيها وتطلعت حولها فأخذت دد ب وع أنا فين أنا مش عاوزة اقعد هنا أنا عاوزة امشى. تحدثت أمينة ب وع وهى تضمها إليها أكثر قائلة خلاص يا حبيبتى إهدى بس علشان اللى فى بطنك. نظرت لها پ ة قائلة إنتي عرفتى خرج صوته قائلا ليه كنتي ناوية تخبى علينا ولا إيه إنف ت فيه بإنهيار إسكت لص متتكلمش بعد اللى عملته إيه هتتهمنى بإيه المرة دى إنتقمت يا ح ة الظابط مبسوط دلو ي بعد رتنى إرتحت. ...إرتحت إبعدوا عنى بقى وسيبونى في حالى سيبونى في حالى. . ثم نظرت لأمينة قائلة ب جى قوليله يمشى بالله عليكى مش عاوزة اشوفه خليه يمشى. . هتفت بهدوء حا يا حبيبتي حا . ثم نظرت لمراد وأشارت له بأن يخرج. نظر له بغيظ ثم خرج پ صاڤعا الباب خلفه بقوة إنتفضن على إثرها. ... ليلا دلف عمر بإنهاك إلى ش ه فوجد والدته وسجود بالصالون يتسامرن سويا وألقى عليهم التحية وجلس ب إلى جوار والدته. هتفت والدته بحب حمدا لله على سلامتك يا حبيبى. زفر ب قائلا الله يسلمك يا أمى. سألته بفضول عملتوا إيه فى المحكمة أجابها بهدوء حكموا عليه بالإعدام. شهقات عالية صدرت منهن فور س عهن ل قال فأكمل ومش هتصدقى ك ن إن البنت اللى واخدها مراد عنده طلعت مش بنته. هتفت بإشفاق يا حبيتى أو ل بنت مين هز رأسه بيأس قائلا مش عارف ربنا يتولاها برحمته. تدخلت سجود قائلة مين دى اللي بتحكوا عنها دى وإزاى ملهاش أهل هتف بنبرة ة ملكيش دعوة دى حجات صعب أمثالك يفهموها. نظرت له والدته پ فهتف بسرعة موضحا أقصد يعنى دى قضية كبيرة وكدة نظرت له بغيظ قائلة شى كان فيك تقول كدة من الأول بدل إنت ع ل تحدف طوب. تدخلت خديجة بينهم قائلة خلاص بطلوا مناقرة يلا يا سجود تعالى نح الاكل وانت يا عمر روح غير هدومك على نح الأكل قام عمر ودلف إلى الداخل فضحكت بخفوت و ودلفت مع عمتها لتجهيز العشاء. بعد الچحيم بقلم زكية محمد دلف عمر إلى غرفته وخلع ملابسه العلوية وحذائه ودلف إلى الح م ليغتسل وبم د ان وضع ق ه فى الح م فجأة إنزلق بكل قوة على الأرض فصړخ بصوت مكتوم قائلا اه يا ضهرى إيه دة. ثم قام بصعوبة وأسند بنفسه على الحائط ثم قام پتألم وبعدها نظر بتدقيق للمكان فوجد بقعة زيت كبيرة فسرعان إستنتج إنها أفعال تلك الغبية التى كانت ستودى به فقال وهو يضع يديه على ظهره مكان الألم يعنى أعمل فيها إيه دى دلو ى ب دهالى سيادتها شى يا سجود الكلب. ثم تحرك لل رج قائلا وهو يضغط على شفتيه پألم ومرح منك لله كشفت راسى ودعيت عليكى يا بعيدة. قال ذلك ثم قام بمسح بقعة الزيت ودلف مجددا بحذر ليغتسل بعد ف ة خرج وأرتدى ملابس بيتية مريحة ثم خرج وهو يخفى معالم المه حتى لا يقلق والدته. بعد ف ة كانوا على طاولة الطعام وكانت هى تبتسم ب وإنتصار وهى ى معالم الألم مرسومة على وجهه أ هو عن ا نظر لها وجدها على تلك الهيئة فتأكد من إنها الفاعلة فنظر لها ب شديد فلولا والدته لسحبها من شعرها وأنتقم منها أشد الإنتقام لفعلتها لكن صبرا فالأيام قا ة. ..... كانت ح//رب العيون بينهم مستمرة من توعد وڠضب وش تة وإنتصار حتى قاطعت ذلك خديجة عن ا قالت لكم ساكتين النهاردة يعنى ! غريبة ! تحدثت سجود ببراءة قائلة أبدا يا عمتو أنا بس بحافظ على الإتفاق اللى إتفقناه الصبح مش إنتي قلتى كل واحد فى حاله. تمتم عمر بخفوت وهو ينظر لها ب ية صادقة يا أختى صادقة. شى يا بت سلطح ملطح شى. هتفت خديجة بتوضيح يا حبيبتى انتوا ولاد عمة و ل أقصدش إنكم تقاطعوا بعض انا أقصد إن تبطلوا لعبة القط والفار دى. هتفت بإبتسامة سمجة حا يا عمتو أنا معنديش مشاكل شوفى رأي الغبى. ..قصدى ابنك. ... تحدث پ دفين من بين أسنانه بغيظ وهو يرسم إبتسامة مصطنعة معنديش مشاكل يا أنا ك ن. ..... ثم نظر لها بتوعد دب الخۏف بأوصالها وعلمت إنه لن يمرر الأمر مرور الكرام بعد فعلتها و صة إنها كذبت على عمتها بأنها لم تفعل شئ هذا يعنى أن الحړب زالت مستمرة ولكن بطريقة خفية وعليها تحمل النتائج. إنقضت الأمسية وذهب كلا منهم لمضجعه خرجت هى كعادتها تشرب وبعد أن شربت وأ الثلاجة جائت لتلتف فوجدته أ مها يبتسم إبتسامة شيطانية خبيثة. .... كادت أن تطلق صړخة عالية ولكنه كان الأسرع حين وضع يده على فمها وألصقها بالحائط خلفها وإق ب منها بشدة قائلا پ ڤت إكتمى لص إسمعش نفسك هشيل إيدى لو عملتى حاجة كدة ولا كدة ھ ك ومش ه دد لحظة. ولأول مرة ت ف من منظره وجديته فى الحديث فهزت رأسها مسرعة توافقه على حديثه. سحب يديه الموضوعة على فمها ثم إحتجزها بين يديه قائلا بغيظ وبلهجة آمرة عاوز توضيح للموقف البايخ اللى انتى عملتيه في أوضتى دة. تلعثمت قائلة إمم أاا. ...طيب إبعد شوية. .. إبتسم ب قائلا لا عاجبنى الوضع كدة الدكتور قالى إقعد في حتة طراوة. قضبت حاجبيها بإستغراب قائلة قالك إيه قاطعها بحدة قائلا ملكيش فيه وإخلصى جاوبى. نظرت له بغيظ وڠضب مكبوت قائلة علشان علشان إنت فتنى ل عملت نفسك عفريت. هتف بغيظ وعلشان عملت عفريت تقومى تكس\ريلى ضهرى. هتفت بإستنكار كس\ر! فين الكس\ر دة وانت أهو واقف زى الحيطة. هتف بحدة وك ن بتقرى عليا! بت ه كلمتين ورد غطاهم إبعدى من سكتى أحسنلك وإلا. ............ توقف عن الحديث ووضع أصابعه على شفتيها يمررها بطريقة موحية قائلا مش هيحصل كويس لص. .. شه حين أستوعبت معنى كل ته فقامت بسرعة بعض أصابعه التى على شفتيها بقوة فصړخ بصوت مكتوم أ هى صړخت فيه أحسن يا قليل الأدب علشان تحرم. قالت ذلك ثم هرولت لغرفتها وأ الباب ووقفت خلفه تضع يديها على قلبها الذى يخفق پ فأخذت تملس عليه تحدثه قائلة إهدى إهدى خلاص يخربيتك هتفضحنى. ثم إبتسمت بهيام عن ا إستعادت لحظات قربه منذ دقائق فقربه مهلك لها بدرجة كبيرة فهى لا تدرى متى احبته فهى تعش/ق مشاكستهم سويا لكى تظل إلى جواره أطول ف ة ممكنة تنهدت بحزن حين إستيقظت من أحلامها الوردية على حقيقة إنه يكرهها كونها ابنه له التى ظلم والدته أشد الظلم إذن فلت ك الأمور ك هى وتنتظر يخبئه لها القدر. سرعان تذكرت فعلته فضحكت قائلة يستاهل قليل الأدب هو فاكرنى إيه قالت ذلك ثم قفزت على الفراش وإندثرت وسرعان غطت في نوم عميق. أ هو جلس على أحد الكراسى أ م طاولة الطعام يضع أصابعه في كوب به ء مثلج قائلا ينت/حب بمرح اه يا أنا يا أ يا فضحتك في الداخلية يا عمر بقى عيلة تعلم عليك . المف ية كانت هتاكل صوابعى منك لله. ربنا على الظالم خلاص أنا رفعت الراية البيضا دى بت مف سة وأنا مش قدها خلينى بعيد أحسن. قال ذلك ثم خرج ودلف إلى غرفته ليغط هو الآخر في نوم عميق. صباحا إستيقظ مراد مهمو م حدث و سيحدث زفر ب ثم نهض من مضجعه وتوجه إلى الح م واغتسل وارتدى ملابسه على عجالة ثم توجه بسرعة إلى غرفة والدته فطرق الباب ودلف إلى الداخل ولكنه لم يجدها فخرج وتوجه لغرفة ل ر. طرق الباب بهدوء ثم دلف وجد والدته تجلس إلى جوار ل ر النائمة تملس على شعرها بحب. . هتف مراد بهدوء صباح الخير يا أمى انا روحتلك الاوضة بتاعتك مل كيش. نهضت بحذر من جوارها ثم وقفت قبالته قائلة صباح الخير يا حبيبي أنا اصلا منمتش هناك فضلت جنبها هنا لتصحى. . نظر لها مطولا ثم سأل والدته وأخبارها إيه دلو ى تنهدت براحة قائلة الحمد لله صحيتش غير ل صلينا ونامت تانى. عينيه قائلا جبتى اللى قولتلك عليه. توجهت لطاولة الزينة وأخذت المشط وعادت به لمراد ومدته إليها قائلة خد أهو شعرها في المشط. أخرج من جيبه كيس ثم وضع المشط فيه بحذر ودسه في س ته ثم قال خلى بالك منها يا أمى إبقى خليها تأكل ولو عارضت بلغينى علطول انا شى دلو ى. شى يا ابنى ربنا معاك وإبقى طمني. إبتسم بخفوت قائلا حا يا امى يلا سلام. غادر مراد فى طريقه لقسم الشرطة الذى يعمل فيه وفى طريقه إتصل بسليم قائلا صباح الخير يا سليم. أتاه صوت الآخر قائلا صباح النور يا صاحبي ها عملت إيه هتف بحزن جيبت خصلة من شعرها وهروح أت ف أجيب خصلة من عمر من غير يحس أنا مش عايزه يعرف دلو ى حاجة لحد أتأكد. فاهمك يا صاحبى. ثم هتف بمرح وبعدين دة عمر أى حركة هبلة وهتخيل عليه متقلقش. هتف بإبتسامة خفيفة شى ل إخلص هبعتلك message علشان تطلع بيا على المستشفى بتاعتكم مش عاوز حد ياخد خبر يا سليم. أومأ سليم مؤكدا مت فش يا صاحبى هستناك يلا سلام. سلام. بعد ف ة وصل مراد إلى مقر عمله ثم دلف إلى مكتبه وسرعان دلف عمر خلفه قائلا إزيك يا صاحبى كويس النهاردة إبتسم بتو قائلا اه كويس متقلقش أخبار طنط خديجة إيه رد بإبتسامة الحمد لله كويسة ثم إمتعضت ملامحه قائلا بس بنت أ ها أعوذ بالله كلبة سعرانة. ضحك مراد عقب س عه كل ت صديقه قائلا ههههه ليه بس أجابه بغيظ قائلا وهو يمد أصابعه أ م عينى مراد المف سة عضتنى إمبارح. عينيه بإستنكار قائلا ليه عملت إيه لكل دة أجابه بع إك اث أبدا كنت بخۏفها منى وكنت ..ااااه. ... صاح پتألم حين مسكه من عنقه بغيظ قاصدا أن يشد على شعره قائلا تصدق كانت قط/عتهملك أحسن دة كلام يتقال عمر پألم يا عم سيبنى بقى لحد يجى من برة وأنا ظابط وكلك مفهومية. أزاحه پ قائلا بنفاذ صبر إطلع برة يا عمر إطلع. . هتف عمر بمرح إيه إنت هتتحول ولا إيه هدر پ مصطنع قائلا على مكتبك يا عمر. توجه مسرعا إلى الباب قائلا قبل أن يخرج طالع طالع يعنى هطلع من الجنة. ... زفر براحة فور خروجه وجلس بإه ل ثم رفع يده التى عل بها بعض الخصل من شعر عمر فوضعها بحذر هى الأخرى في كيس آخر متنهدا بحزن سامحنى يا عمر لو فعلا طلعت أختك. قال ذلك ثم امسك بالهاتف وأرسل رسالة إلى سليم ثم خرج بحذر من المبنى وصعد إلى سيارته وأنطلق بسرعة إلى المشفى. فى غرفة ل ر كانت تضم ق يها إلى صدرها وتنظر للأرض بشرود. . دلفت أمينة وهى تحمل الطعام ثم وضعتها أ مها قائلة بحنو يلا يا حبيبتى علشان تاكلى. هتفت بضعف مليش نفس. زفرت ب فهى تعلم إنها ست معها فربتت على ظهرها قائلة يلا علشان طرى كوليلك لقمة طيب علشان طر المس*كين اللي في بطنك اللى مجوعاه معاكى دة. نظرت لها ثم هتفت ب ية غريبة المفروض تخلونى أنزله بعد عرفته إنى مليش أهل وانى بنت حر.. قاطعتها بسرعة قائلة لا متقوليش كدة يا بنتى إن شاء الله ليكى أهل. هتفت بمرار و وع وه فين أهلى اللى رمينى طول السنين دى ها ه فين ه فين وشايفنى بټعذب وبت ر تقدرى تقوليلى بقى ه فين ت يش نفسك أنا عارفة إنى صعبانة عليكى بس دة مش هيغير الحقيقة. ضمتها ب وع قائلة لا إن شاء الله هتلاقى أهلك في أقرب فرصة تأكدى من دة. ثم هتفت بمرح ويلا دلو ي كلى ولا نجيب هولاكو يأكلك بنفسه فهمت مقصدها فقالت بغيظ وعلى إيه الطيب أحسن. .. ضحكت الأخرى بصوت عال قائلة هههههه شي يا ستى يلا كلى دة هولاكو طلع سره باتع بقى. أخذت تمضغ الطعام پ وغيظ تفرغ شحنة ڠضبها ثم قالت بتذمر بس بردو همشى من هنا مش هقعد يكون في علمك. هتفت بشرود دى حاجة سابقة لأوانها دلو ى كلى واهتمى بصحتك أهم حاجة. هسيبك دلو ى وأنزل تحت أعملك كوكتيل عصير تشربيه بعد الأكل. قالت ذلك ثم كتها تكمل طعامها. ...... وصل مراد إلى المشفى بصحبة سليم وأعطوا للطبيبة رحمة خصلات الشعر وطلبوا منها إ اء تحليل ال DNA وسرعة خروج النتيجة التى أخبرتهم إنها ستظهر بعد ساعتين. . وها ه الآن بإنتظارها ربت سليم على فخذ مراد بتعاطف قائلا إن شاء الله هتطلع النتايج مرضية للكل. هتف برجاء يارب يا سليم. دلفت رحمة بالتحاليل وعلى وجهها إبتسامة وقف مراد بلهفة سألها ها يا دكتورة إيه الأخبار. هتفت الدكتورة بعملية النتايج كلها بتقول إنها متطابقة بنسبة 99 يعنى دول أ ات فعلا. وقع الخبر كالصاعقة عليه فهو كان لديه بصيص من الأمل أن لا يكونوا أشقاء ولكن هم بالفعل كذلك فكيف سيواجهه الآن على فعله في شقي ه خرج من أفكاره على صوت سليم الذى قال يلا بينا دلو ى يا مراد إحنا لازم نقول لعمر. تحرك معه بصمت وخطوات تائهة حتى خرجوا من المشفى وصعدوا الى السيارة وتولى سليم القيادة رفقا بصديقه ...... بعد بعض الو وصلوا إلى فيلا مراد فتوقف سليم قائلا ها هتعمل إيه دلو ى هتف بهدوء إتصل بعمر يجى هنا حالا. أمتثل لأوامره وإتصل به واخبره بأن يح على عجالة ودلفوا إلى الداخل فوجدوا الجميع يجلسون اللذين إنتبهوا عليهم فور د لهم. بعد الچحيم بقلم زكية محمد ألقوا التحية عليهم فردها الجالسين وسرعان سألته أمينة ها يا مراد قالولكم إيه جلس متنهدا ب قائلا أخته يا أمى أخته. هتفت بفرح بجد طيب أنا هروح أقولها بدل هى قاټلة روحها عياط. أوقفها مسرعا يقول لا يا أمي إستنى على يجى أ ها الأول. جلست بإستسلام قائلة اللى تشوفو. هتف فريد بإستنكار ممكن أفهم إيه اللى بيحصل من ورانا بالظبط هتف مراد بهدوء مفيش حاجة يا عمى كل اللى بيحصل إن اللى فوق دى مش بنت عابدين وطلعت بنت هاشم ال يرى. وقع الخبر على البقية پ ة وأعين متسعة وأخذوا ينظروا إلى بعضهم بع تصديق. هتفت تسنيم بدهشة إزاى دة حصل مش ټت هى وصغيرة هتف مراد بنفاذ صبر ممكن تأجلوا أسألتكم دى لانى مرهق حاليا. صمت الجميع في حالة ذهول من س ع تلك الأخبار. ....... دلف عمر إلى الداخل بقلق قائلا وهو يلهث السلام عليكم. ثم توجه لمراد قائلا في إيه يا مراد جايبنى على ملى وشى ليه أجابه بتو أقعد الأول بس خد نفسك. جلس على أحد المقاعد قائلا بمرحه المعتاد أدينى قعدت يا سيدى فى إيه أوعى تكون ناوي تخلع وتلبسنى المزة اللى عندك جز على أسنانه بغيظ قائلا عمر مش طالبة هزار ع المسا. سأله بجدية وقد بدأ يتسرب إليه القلق قائلا شى أدينى سكت أهو. ها في إيه بدأت أقلق. تحدث بتو وكأنه لتوه يتعلم الحروف فلم يجدها فخرجت بتثاقل و قب طبعا إنت فاكر حاډثة والدك الله يرحمه وأختك هتف بحزن وإهت م الله يرحمهم اه لهم متلعبش بأعصابى أك من كدة. هتف بتلعثم في الحقيقة الچثث اللى لقيوها محروقة في العربية مش بتاعة أبوك وأختك. ......... صړخ فيه عمر بإنفعال حين توقف عن الحديث ها كمل سكت ليه أكمل بحزن وهو ينظر له أختك لسة عايشة بس أبوك اعتقدش. المچرم اللى أبويا هو نفسه اللى أبوك وخد أختك لمراته اللى بتخلفش وربوها على إنهم بنتها. صمت شديد خيم على المكان قط/عه تصفيق عمر الذى أخذ يضحك عاليا دون توقف حتى أ عت عيناه ثم توقف فجأة قائلا واو تحفة القصة دى تتعمل فيلم واثق إنه يكس\ر الدنيا. إخص عليك يا ميرو جايبنى هنا علشان تقولى فاكر أبويا اللى ټ وأختك اعرفش ايه ثم هتف ب وع متح ة أنا عمرى نسيتهم علشان أفتكرهم وبدعيلهم بالرحمة لحد أروح عندهم. ثم صړخ فجأة قائلا لكن تضحك عليا أهو دة اللى مش هسمح بيه. صړخ الآخر فى وجهه راميا تلك الأوراق التى تثبت صدق حديثه على صدره فمسكها عمر قائلا يا متخلف أنا بضحكش عليك عندك الأوراق أهى اللى تثبت صدق كلامى. إهدى كدة وركز. مسك عمر الأوراق ثم قام بفحصها وعينيه تتسع پ ة وبعد أن قرأ التحاليل تضاربت مشاعره فأخذ يضحك تارة ويبكى تارة أخرى. ثم وقف قبالة مراد قائلا ب جى عاوز أشوفها أرجوك. .. إبتسم بخفوت قائلا تعالى معايا. ثم سحبه خلفه حتى وصلوا لغرفتها حيث كانت تجلس على الأريكة شاردة بعد أن طلبت من أمينة أن ت كها بمفردها. تق منها بخطوات بطيئة للغاية ويداه تعش ثم جلس أرضا قبالتها فإنتبهت إليه فشه قائلة إنت. ..إنت بتعمل إيه هنا إطلع برة ثم إنتبهت لوجود مراد الذى ينظر إليها بن شديد فأخذت ت خ قائلة إطلعوا برة برة عاوزين منى إيه تانى برة حرام عليكم. سحبها عمر عنوة لتستقر بين زراعيه قائلا پبكاء مټ فيش يا حبيبة أ كى مټ فيش أنا معاكى. إستغربت منه وحاولت التملص من بين زراعيه قائلة أختك إيه يا جدع إنت سيبنى حرام عليك اللى بتعمله دة. إلا انه شدد من إحتضانه لها قائلا من بين قبلاته التى يوزعها على رأسها لا يا حبيبتى أنا أ كى سامحينى. ...سامحينى والله كنت أعرف. .. نظرت له پضياع قبل أن تفقد وعيها قائلة أ يا ! لا لا هتلعبوا بيا تانى لا حرام عليكم لا. ... قالت ذلك ثم فقدت وعيها في الحال متمنية أن تظل هكذا دائ . ليلا في منزل ممدوح كان ينتظر قدومها على أحر من الجمر . إبتسم ب حين سمع طرقات الباب الهادئة مثلها قام مسرعا وفتح الباب فشه پ ف حين رأته أ مها. نظر لها نظرة شھوانية تعودت عليها فدبت الړعب بقلبها. تحدث ب ية إتفضلى يا بنت أختى هتفضلى على الباب كتير تحدثت پ ف وتلعثم أاا اا بب مم فين فين سميحة ومرات لى. رسم ملامح الحزن على وجهه قائلا سميحة انة أوى وأمها جنبها جوة. دلفت للداخل بقلق تقول فينها يا لى فينها هتف بإبتسامة لعوب فين حقك في الورث الأول رمت له الورقة التى بيدها قائلة ب وع إتفضل أهة ياريت تكون مبسوط علشان خسرتنى عيلتى دول طردونى وقالولى طال خدتى حقك يبقى منشوفكيش هنا تانى ضحك بس جة قائلا والله وفيهم الخير إنهم طردوكى أهو إستنفعنا بالقرشين من وراهم بعد الچحيم بقلم زكية محمد شوفتى بقى إن ملكيش مكان غير حضڼ لك حبيبك تعالى يلا فى ى أحسن أنا مشتاقلك جدآ. اجعت پ ف قائلة أاا لى حرام عليك أنا بنت أختك بردو. تق ناحيتها قائلا برغبة هو أنا عندى أ ات مربى كدة. تطلعت إليه بإستغراب قائلة تقصد إيه يا لى ها نظر لها برغبة قائلا أقصد لا أنا لك ولا يحزنون والنهاردة هطفى منك ى انا لازم أخد حق ال بية اللى ربتهالك. صړخت فيه قائلة إنت مچنون أكيد كلام إيه دة انا هقول لمرات لى. هتف پ بردو هتقول مرات لى شى لك لك ولا تزعلى تعالى يلا. قال ذلك ثم سحبها بقوة ناحية غرفته قائلا محدش هنا وشوفى مين هينجدك منى. أطل صړخة عالية وصړخت قائلة مصطفى إلحقنى. ...... دلف بها إلى الداخل ثم ر ها على السرير ومسك بإحدى التحف و بها على رأسها ففقدت الوعي في الحال أ هو إبتسم إبتسامة شيطانية إنتصارا بالظفر بفريسته ............. كان سيق ب منها ولكن سمع شخصا يكس\ر في الباب ال رجى ونجح في الدلوف فخرج يرى من يفعل ذلك دلف مصطفى پ قائلا وهو يمسكه من رقبته بقوة وديتها فين يا حقېر فين ورد لم يستطع التحدث بسبب قبضة مصطفى القوية الملتفة حول جيده فأجاب بتقط/ع فى ال. .فى الاوضة دى. ثم أشار بإصبعه نحو الغرفة المتواجدة بها فلكمه الآخر پ عملت فيها إيه يا حقېر هتف بړعب من منظره مممعملتش معملتش لسة. لكمه مرة أخرى قائلا ب ية وأنا لسة هستناك تعمل يا حقېر أنا بس بتأكد من رجولتك اللى إنت فارضها على المس*كينة دى راحت فين ثم أخذ يلكمه قائلا بين اللكمة والأخرى بنت الداغر خط أحمر إنت فاهم. دلو ى إنت هتشرف في السچن علشان نشوف ك ن إيه حكاية إنك مش لها. قال ذلك ثم دلفت عنا الشرطة وقبضت عليه. وقف مصطفى يحدث الظابط قائلا ب امة عاوز الزفت دة يقر ويع ف بكل حاجة أنا هشوف بنت عمى وهلحقك . هتف الضابط شي إحنا هنفتح مح دلو ى حالا پتهمة التعدى والإستيلاء على حق الغير. ... قال ذلك ثم غادر لقسم الشرطة أ مصطفى دلف إلى الغرفة بقلق شديد فوجدها ممدة على الفراش لا حول لها ولا قوة وخط من الډ ء منساب فوق جبينها. تق نحوها وأخذ يربت على وجنتيها لعلها تفيق ولكنها لم تستجيب فحملها بسرعة ونزل بها ووضعها في الكرسى الخلفى برفق ثم قاد السيارة بسرعة فائقة إلى المستشفى ال ص بهم. وقام بالإتصال بندى أن تكون هناك فقل ولكنه طمئنها بأنها بخير ولم يمسها سوء. بعد دقائق وصل بها أ م المشفى وذهب بها للطبيبة لفحصها. جائت ندى تهرول عن ا رأته يقف أ م غرفة الكشف سألته بقلق هى لها أوعى يكون. .... قاطعها مطمئننا إياها قائلا متقلقيش الكلب مسش شعرة منها بس خپطها في راسها بحاجة. شه پ ف قائلة يا حبيبتى ياورد. ... فين سليم جيتى من غيره ليه أجابته بحذر سبته مع صفاء وجيت من ك القلق والخۏف نسيت كل حاجة. نظر لها بغيظ قائلا وطبعا سيادتك قولتيلها وعملتى شوشرة هتقلقيها ومش بعيد ز نها على وصول دلو ى. طالعته بإستنكار قائلة ڠصب عنى مكنتش أقصد إنت ل قلتلى كدة بقيت مش في وعى. ثم تمتمت بخفوت ورجعت ريمة لعادتها القديمة. نظر لها قائلا بتقولى إيه على صوتك سمعينى كدة نفخت ب قائلة بقولش بقولش هووف. طالعها بغيظ قائلا مشكلتك إنك بست ى الوضع وأنا مش فاضيلك دلو ى نطمن بس على ورد. و إن أكمل حديثه كانت والدته تحمل سليم وحامد قا ين ناحيتهم فتق ت ندى بسرعة منها وحملته عنها . سألته صفاء لها ورد حصلها إيه مفهمناش حاجة من ندى. أجابها بهدوء قائلا متقلقيش يا أمى هى كويسة بس اتخبطت في رأسها وهتطلع الدكتورة تطمنا عليها دلو ى. خرجت الطبيبة من الغرفة فركضوا ناحيتها هتف حامد بهدوء قائلا طمنينا يا بنتى هى كويسة هتفت الطبيبة ببسمة طمأنتهم متقلقوش هى كويسة مفهاش حاجة بس خدت غرزتين مكان الضړبة. تقدروا تدخلولها وتاخدوها معاكم ك ن وبعد إسبوع تفك السلك. قالت ذلك ثم رحلت فدلفوا للداخل ووجدوها ممدة على السرير فإبتسمت لهم فور د لهم وتل منهم السلا ت. جلست صفاء إلى جوارها وضمتها إليها قائلة حمدا لله على سلامتك يا حبيبتي ربنا نجاكى. ثم نظرت لمصطفى قائلة بتساؤل ممكن يا مصطفى توضحلنا إيه اللى حصل هتف حامد مؤيدا ايوا يا ابنى بدل إحنا قاعدين كدة مش فاهمين حاجة. هتف مصطفى بهدوء الحكاية يا بابا إن ل ورد أو اللى كان نبقى نفهم دة بعدين. ..... ثم أخبرهم ب حدث عودة للوراء قبل ذلك بساعات. Flash Back كانت ندى تطعم الصغير حين دلفت ورد و وعها تتساقط وبين يديها التى تعش كانت تحمل الهاتف فسألتها بقلق لك يا ورد. أجابتها بنبرة ئڤة خخ لى لى رن عليا وقالى عملتى اللى قولتلك عليه سألتها بحذر وقلتيله إيه أجابتها پ ف قولتله أيوة وقالى أروحله البيت علشان أديله العقد. أغمضت عينيها تحاول أن تمتص ڠضبها قائلة ب احة مش عارفة أحيي غبائك دة إزاى ! إحنا لازم نت ف مش هنقعد كدة تعالى معايا كويس مصطفى هنا. سحبتها خلفها وذهبت لمصطفى الذى بم د أن قصت له ندى كل شئ تبدلت ملامحه إلى الڠضب الشديد قائلا يا ابن ال ثم نظر لورد قائلا بغيظ وانتى إزاى ساكتة على حاجة زى دى إيه مش هنقدر نحميكى تدخلت ندى قائلة خلاص يا مصطفى كويس إنها قالتلنا بدل كانت راحتله والله أعلم ايه كان اللى هيحصل دلو ى لازم نلاقى حل في المشكلة دى. أخذ يفكر جيدا حتى قال ت م ه وحيله يا ورد زى هو عاوز. هتفت پذعر لا لا هتف بهدوء في محاولة منه لتهدأتها قائلا مټ فيش هكون في ضهرك انا هبلغ البوليس وهنركب في هدومك جهاز تصنت تحسبا لأى حاجة وأول تحسى بغدر منه نادينى بأسمى ومټ فيش من الباقى فاهمة. نظرت له ب دد ثم هتفت مم شى. وبعد ذلك ذهب مصطفى للشرطة واتفق معهم على كل شئ ثم وصلوا متخفين للحى الذى يقطنه وبعد ذلك صعدت ورد وخلفها مصطفى بمسافة معقولة لكى لا يراه وبعدها شرح لهم الأحداث عن ا دلفت حتى وصلت إلى هنا تنهد الجميع براحة ثم هتف حامد إطلعلى على القسم يا مصطفى وتابع التحقيقات. حا يا بابا وألف سلامة يا ورد مرة تانية بعدين أ يكون في مشكلة شاركينا معاكى. هتفت بخجل وحرج الله يسلمك وشكرآ جدآ على اللى عملته معايا. قطب حاجبيه قائلا ردو عليها والنبي شكر إيه يا هبلة أنا أ كى شي يلا سلام . رحل مصطفى وبقى البقية معها يمزحون ويمرحون معها حتى يخرجوها من حالتها. . فى نفس التوقيت إنتفض عمر حين شعر بإرت ء جسدها بين يديه فحملها بقلق ثم صړخ بمراد قائلا مراد هات دكتور بسرعة. ... خرج الآخر ينفذ طلبه على عجالة أ هو وضعها برفق على الفراش ثم أخذ يملس على شعرها ووجهها بأيدي مرتعشة ثم سحب الحجاب الموضوع بجوارها ثم أخذ يلبسه لها قائلا ب وع فوقى علشان طرى م وحيش تانى أنا مصد قالولي إنك عايشة خليكى معانا م وحيش. ..... بعد دقائق أتى الطبيب وقام بفحصها ثم أعطاها إبرة مهدئة قائلا عندها ضغط ى ودة مش كويس علشانها ولا علشان الجنين يا ريت تاخدو بالكم منها. خدوا الروشتة اهى وجيبوا الدوا وتاخدوا بإنتظام . عن إذنكم. رحل الطبيب مف ا خبر حملها في وجه من لم يعلم بعد. صړخت زينة پ اه علشان تصدقونى ل شفتها رجة من أوضته الحية الژبالة دى. ... ززززينة. ..... صړخ بها عمر قائلا پ هادر كلمة زيادة على أختى هت ف ت ف مش هيعجب الكل. قال ذلك ثم حملها بين زراعيه فوقف مراد أ مه قائلا رايح بيها فين نظر له ب ية قائلا هاخدها على بيتنا. ... هتف مؤكدا بس دى مراتى. صاح فيه پ يستخ ه لأول مرة أ مه ودى أختى فأبعد من وشى السعادة أحسنلك يا مراد. .... تأزم الوضع وساد الصمت وشحنات الڠضب تعلو وتعلو. .. تدخل سليم قائلا بهدوء وهو يجذب مراد ناحيته قائلا اهدى يا مراد وسيبه دى أخته بردو. نظر مراد له بن قابلها الآخر پ ثم تخطاه ورحل متوجها لمنزله. ..... إنسحب الجميع واحدا تلو الآخر وتبقى مراد الذى جلس بوهن على أحد المقاعد جلس جواره سليم مشجعا إياه قائلا متقلقش شوية و وه جع الأمور زى الأول وأحسن إن شاء الله. هتف ب إن شاء الله بس أنا ېف أخسر صاحبى . إبتسم بخفوت قائلا لا إن شاء الله مش هتخسروا بعض يا لا يا عم فك أنا خللت هنا وعاوز أروح. إبتسم بتكلف قائلا شي يا سيدي روح وأبقى اشوفك بكرة. يلا سلام يا ميرو. قالها بمرح ليخفف عنه فإبتسم الآخر بإصطناع وبداخله أعاصير هوجاء تعصف به بشدة. ... وصل سليم إلى الفيلا ووجد أن الحركة على غير عادتها حيث كان الهدوء هو المسيطر. صعد للأعلى وعند بلوغه الطابق المتواجدة به ورد رأى والديه وندى يخرجان من غرفة ورد فسألهم بفضول خير فى إيه مل كمش تحت. . وزعت صفاء أنظارها بين حامد وندى فهم أخطأوا عن ا لم يبلغوه بشئ. هتف ببعض الحدة على فكرة أنا متهيألى سألت سؤال مش المفروض دو عليه. هتف حامد بهدوء ممكن تهدى وتنزل معايا المكتب وأنا هفهمك على كل حاجة. عينيه قائلا بهدوء يسبق العاصفة شى يا بابا إتفضل. بعد ذهابهم هتفت صفاء بقلق ربنا يس ويقعد هادى كان المفروض قلناله. إبتسمت لها قائلة متقلقيش يا تعالى ننزل نستنى مصطفى. أخذتها ونزلت إلى الأسفل. بمكتب حامد الداغر بعد أن قص عليه والده حدث. وقف من مكانه وهتف پ ازاى حاجة تحصل زى دى من غير تدينى خبر ثم أكمل ب ية مش المفروض إن أنا جوزها ولا إيه تحدث والده بهدوء إهدى أنا لسة عارف من شوية زيك بالظبط ل مصطفى قالى. هتف پ وغيظ شديد وهى هبلة للدرجة دى الهانم ومقلتش ليه من الأول أجابه بهدوء الحمد لله إنها قالت لندى ومصطفى إت ف بدل كان حصلت حاجة وحشة. شدد على قبضة يده حتى برزت عروقه من الڠضب وسرعان إس جع في ذاكرته حين دلفت إلى غرفته تحتمى به من لها ولكنه ذا فعل أهانها شد الإهانة سب نفسه بداخله و تذكر ذلك البغيض فهتف بغموض شى يا بابا عن إذنك ورايا مشوار. قال ذلك ثم خرج من مكتب والده ومن الفيلا بأكملها ثم صعد إلى سيارته وأخـ,ـرج هاتفه وقام بالإتصال بمصطفى وعن ا أخبره مكانه إتجه بسيارته إلي قسم الشرطة الذى أخبره إياه في المكـ,ـالمة .......... بالداخل هتفت ندى قائلة عن ا رأته يخرج من الفيلا بسرعة البرق ربنا يس يا منظره يبشرش بالخير. هتفت بإبتسامة اه من أنا واخدة بالى من ساعة حړق إيدها دة ممكن يكـ,ـسر الدنيا. ضحكت ندى قائلة في دى عندك حق. نظرت حولها ثم هتفت بإمتعاض أو ل فين الصفرتين اللى هنا دول مش باينين يعنى. ضحكت بشدة على تلقيبها لهم بالصفراوتين فقالت مش عارفة بس أكيد في سهرة من سهراتهم اللى بيروحوها مع أصحابهـ,ـم زى كل مرة. هتفت ب ربنا يخرجهم من هنا بسلام. رددت خلفها امين يارب. هروح أشوف سليم وورد. وقفت قائلة طيب يلا هروح معاكى. كانت سجود تجلس شاردة على أحد الأرائك إنتفضت حين رن س البـ,ـاب فإستغربت من الطارق فذهبت لتفتح الباب بعد أن تأكدت من وضعية حجابها تفاجئت حين رأت عمر يحمـ,ـل فتاة غيـ,ـرها فشعرت بالغيرة الشديدة . سألته بحدة وغيرة واضحة مين دى يا عمر أ هو لم يعطيها إهت م ودلف إلى الداخل فإغتاظت بشدة منه فأ الباب پعـ,ـنف وتبـ,ـعته. خرجت خديجة من غرفتها قائلة دة عمر يا سج. ... لم تكمل كل تها عن ا تفاجئت بعمر يحمل فتاة فإنعاد الموقف أ م أعينها عن ا كان يفعل المثل مع سجود فقالت بمرح إيه يا عمر يا حبيبى مين دى هو إنت كل شوية هتدخلى ببنت ويا ى مين دى المرة دى أجابها ب وع متح ة دى. ....دى بنتك يا أمى. نظرت له ببلاهة ثم ضحكت بشدة وفجاة توقفت قائلة شي يا سيدي بنتى بنتى مقولتش بقى مين دى يا خلبوص طالعها بنفاذ صبر وهو دلف لغرفته ثم مددها برفق شـ,ـديد ثم دثرها جيدا وقبل جبينها بحنان تحت نظرات خديجة وسجود المستغربة والحانقة. إلتف إليهم قائلا بصيلها أوى كده. نظرت لها وتعم النظر لها فوجدت نبضات قلبها تضخ پ ولكنها لم تفهم بعد من هى فنظرت لعمر قائلة وبعدين عاوزة أعرف مين دى. مسك يديها بتشجيع قائلا ب وع وإبتسامة دى بنتك يا واختى والله العظيم بنتك. طالعته پ ة وع تصديق قائلة اسكت اسكـ,ـت لص جورى ټت ز ن ولا نسيت. تحدث ب وع قائلا لا منسيتش يا أمى بس حسبى الله ونـ,ـعم الوكيل في الم مين اللى كانوا سبب بعدها عننا. طالعته ببلاهة وع إستيعاب فأشفق على حالتها فأخذ بيدها وجلسوا على الأريكة وأخذ يقص عليها كل شئ وبعد أن إنتهى نظر لها بتمعن يستشف ردة فعلها. وقفت من مجلسها وجسدها يرتعش بشدة ثم هتفت بتقط/ع وع تصديق بببببنتى بنتى أنا عععايشة ! جورى عايشة. ......... ثم إرتمت بين زراعيه تبكى بصوت عال يقط/ع نياط القلوب تبكى بحـ,ـړقة على تلك الـ,ـسنوات التى باعدوا إبنتها عنها. تبكى ظل وحر نا وشوقا. .......... سقطت وع عمر بغزارة على حال والدته وشقي ه معا ولم يخـ,ـتلف الأمر عند سجـ,ـود التى ملئت شهقاتها الغرفة. ............ بعد أن إنتهت من وصلة بكائها وزعت نظراتها من بين ل ر الغـ,ـائبة عن الواقع وبين إبنها وكـ,ـأنه تقـ,ـول له أهذه هى إبنتى وكأنه قرأ أفكارها فأومأ لها ببسمة ڤتة توجهت إليها بخطوات متمهلة وجلست قبالتها قائلة هى. ..هى لها بتنطقش ليه أجابها بهدوء وحذر واخدة حقنة مهدئة يا أمى. شه پ ف قائلة ليه لها نظر لها بحزن عندها ضغط ى كان الله في عونها يا أمى من اللى مرت بيه . مسكت يد ل ر وأخذت تقبلها تارة وټحتضنها تارة أخرى قائلة من بين بكائها يا حبيبتي يا بنتى يا حبيبتى. ...قومى أنا أمك يا ضنايا قومى وكلمينى حسسـ,ـينى بوجـ,ـودك اااااه يارب. سحبها عمر عنوة منها قائلا كفاية كدة حرام عليكى اللى انتى بتعـ,ـمليه دة. يلا بقى بطلى عياط علشان طرها هى. كفكفت وعها بيديها قائلة بفرح لا خلاص علشان طرها هعمل أى حاجة بس تفضل في ى طـ,ـول العمر. لحد دلو ي مش مصدقة إن بنتى لسة عايشة منهم لله منهم لله. .. ضمھا بحنان قائلا ونعم بالله يا أمى متقلقيش انا مش هسكت وهجـ,ـبلها حقها ولو فيها مـ,ـوتى. .... صړخت فيه واضعة يدها على فمه قائلة إسكت بعد الشړ عنك صد لقيتها عاوز وح منى انت التانى ضحك بخفوت قائلا خلاص يا أمى هبطل يلا روحى جهزيلنا العشا علـ,ــ,ـى تصحى جورى. ركضت بسرعة قائلة حا من عنيا. هتفت سجود قائلة حمدا لله على سلامتها. نظر لها بإمتنان قائلا الله يسلمك. . قالت ذلك ثم توجهت خلف عمتها التي كانت تطير فرحا. .... وصل سليم إلى القسم فى سرعة البرق ثم قابل أخيه الـ,ـذى كان بمـ,ـكتب أحد الضباط طرق الباب ثم دلف ملقيا السلام ثم هتف بحدة فين المچرم ابن ال ودتوه فين هتف مصطفى بهدوء اهدى يا سليم هيجى دلو ى. دلف ممدوح إلى الداخل بصحبة الشاويش فنظر سليم له پ شديد قبل أن يتوجه ناحيته پ شديد قائلا جيت لقضاك. ..... قال ذلك ثم إنقض عليه يلكمه يفرغ شحنة ه فيه غير عابئ بالمكان ولا الأش ص. صاح الضابط پ وحدة إنت يا أستاذ يا مح م لو مبطلتش اللى إنت بتعمله دة هوديك الحجز حالا. .... تدخل مصطفى يسحب أخيه بعيدا عنه قائلا خلاص يا سليم هو هيتعاقب بس بالقانون. .... زفر ب ثم هن ملابسه وجلس يهز ق يه بسرعة شديدة. ..... فتح الضابط المح وبدأ في إستجوابه هتف الضابط بعملية س مفيش داعى إنك تنكر من البداية لان كل حاجة مسجـ,ـلة تحب تسمع إزدرد ريقه بصعوبة فأكمل الضابط وهو يخرج التسجيل ووضـ,ـعه أ مه قائلا شوف بقى التسجيل علشان ميبقاش ليك حجة تكدب. بدأ التسجيل من اوله والجميع يسمع له وعن ا سمع سـ,ـليم صړاخ ورد برزت عروقه من شدة الڠضب وكاد أن يقف ليفتك به مرة أخرى لولا مصطفى الذى شد على قبـ,ـضته مهدئا إياه. ... بعد الانتهاء نظر الضابط ب كيز له م أربكه قائلا ها هتتكلم ولا ملوش لزوم .. هتف بتو قائلا لا لا هتكلم ....هتكلم ... ز ن يجى من ست سنين كدة فى ج عة تبع اللى بشـ,ـت معاهم جابوهالى وقالولى اخليها عندى واقول انى لها وأدونى مبلغ علشان اسكت و اتكلمش ل عرفت بالصدفة منهم انها بنت مين وهددونى لو جيبت سيرة لحد هي ونى انا وعيلتى بس يا باشا .... هتف الضابط بهدوء طيب ايه اللى خلاك توديها عند أهلها الحقيقين دلو ى .... الدنيا يت زى انت شايف يا باشا وانا محتاج فلوس فقلت أوديها لأهلها و أستنفع من وراها ..... مين الأش ص اللى حرضتك على كدة معرفش يا بيه صدقنى أنا كنت فى ش ل جابوهالى على اساس انى ساكن فى حارة ومحدش هيعرفها .... ويا ى ايه هو ش ك دة إزدرد ريقه بتو وتعرق جبينه قائلا بتقط/ع بشبشت بياض محارة. نظر له الضابط ب ية قائلا يا راجل طيب أحب أقولك احنا قبضنا على شريكك المعلم سطوحى وهو بيش ى المخډرات واع ف انك شريكه نورتنا بجد .. وبعد مدة من الإستجوابات إنتهى التحقيق بحبس المتهم ثلاثة أيام على ذمة القضية لحين عرضها على النيابة. غادر مصطفى وسليم وصعد كل منهم إلى سيارته وغادرا إلى الفيلا. .... . فى منزل عمر إستيقظت ل ر وبدأت تتململ في الفراش شعر بها عمر فجلس بجوارها وطالعها بإبتسامة حنونة. فتحت عينيها فرأته يطالعها بإبتسامة فهبت ناهضة نصف جلسة قائلة إنت تانى هو أنا مش هخلص منكم أخلص من صاحبك تطلعلى إنت. ... هتف بمرح ايوا انا تانى وتالت وعاشر وبعدين انتى تطولى إنى اقعد معاكى زفرت ب قائلة يا سيدى أنا لا عاوزة أقعد معاك ولا مع غيرك سيبونى في حالى. نظر لها بجدية قائلا حبيبتى أنا أ كى أنا سندك وضهرك ومش هتخلـ,ـى عنك أبـ,ـدا احنا عملنا تحـ,ـليل وطلع ايـ,ـجابى انـ,ـتى بنت هاشم ال يرى سامعة وامك خديجة اللى ھتمـ,ـوت وتشـ,ـوفك برة. ... سألته بحذر يعنى إنت أ يا بجد مش هيجى بكرة وتقـ,ـولى إن أنا مش أ كى واحنا مش أهـ,ـلك أرجوك قلـ,ـى الحقيقة قولى. .... قالت ذلك ثم إنهارت في البكاء فجذبها وضمھا بين زراعـ,ـيه قائلا ب وع لا مش هنقولك إحنا مصدقنا لقيناكى إحنا عيلتك. .. هتفت بصړاخ أنا ت أوى والله وجبت آخرى مش هسـ,ـتحمل ات تانية. ... ربت بحنان على شعرها قائلا لا مټ فيش يا حبيـ,ـبتى وكفاية عياط علشان البيبى وصحتك. طالعته بإستغراب قائلة هو إنت عرفت إبتسم لها قائلا ايوا عرفت والدنيا كلها عرفت يا ستى وانتى نايمة. ..هروح أنادي شى. . نظرت له بتو فأجابها بهدوء متقلقيش ثواني وراجـ,ـع. ..... . خرج من الغرفة فكاد أن يصت بسجود التى تحـ,ـمل كوبا من العصير فقال بض مش تاخدى بالك. .. هتفت بإبتسامة مشرقة وهى تمد له كوب من عصـ,ـير الليمون قائلة إتفضل إشرب العصير إنت أكيد ت النهاردة كان اللـ,ـه في عونكم. إبتسم لها إبتسامة جعلت من قلبها طبلة تدق پعنـ,ـف فقال بمرح مفيناش من مقالب وش عيال. . هتفت مؤكدة لا لا مفهوش حاجة والله. أخذه منها وإرتشفه منها قائلا خلاص يا ستى مصـ,ـدقك وسعى بقى أروح ل أقولها إن جورى صحيت. هتفت بفرح بجد طيب أنا هأدخلها واتعرف علـ,ـيها هتف مسرعا لا مش دلو ى الله يخليكى البـ,ـت مش حملك إستنى هدخل الأول. واف ه قائلة شى. .... بعد أن أخبر عمر والدته أن ل ر إستيقظت ثلـ,ـجت أطرافها وأخذت تمشي بخطوات مرتجفة حتى وصلت للغرفة فدلفت ووجدتها تجلس على السرير و يح ظهرها للخلف. بعد الچحيم بقلم زكية محمد إعتدلت فور د لها أخذتا تتطلعان إلى بعضه البعض حتى وصلت خديجة أ مها وكورت وجهها بين يديها في ع تصديق أن بعد كل تلك السنوات إبنتها أ م أعينها. جذبتها ټحتضنها بشدة وسرعان إنف ا في نوبة بكاء. ... هتفت خديجة پبكاء بنتى ضنايا وحشتيني يا قلب أمك ياااااه يا إنت كريم يا رب الحمد لله. ...... قالت ذلك ثم إنهالت عليها بوابل من القبلات إستقبلتها الأخرى ب وع فرحة فعن ا إحتضنتها شعرت بأ ن العالم وكذلك حين كانت بين زراعى عمر. .... فحمدت الله وتذكرت قوله إن مع العسر يسرا فبعد كل تلك السنوات التى قضتها في العڈاب ان الأوان أن تاح فقالت پبكاء مم مم .......... أجابتها الأخرى پبكاء قائلة ايوا يا عمرى أمك انا أمك يا بنتى أمك. إنتبهت على صوت شهقات بكاء فنظرت اليها وجدتها فتاة جميلة تبكى متأثرة بالمنظر فقالت مين دى أختى. سبقها عمر قائلا بمرح لا يا حبيبتى دى واحدة هبلة منعرفهاش. .... نظرت له سجود پ قائلة وإنت بارد ومستفز... هتفت خديجة وهى تملس على شعرها بحنان قائلة بضحك دى بنت لك سجود. ... تق ت منها سجود وعان ها قائلة ألف حمدا لله على سلامتك يا جورى نورتي عيلتك وبيتك. طالعتها بغرابة قائلة جورى مين أجابتها بفرح جورى انتى مش دة إسمك هزت رأسها نافية تقول لا أنا إسمى ل ر الله يرحمها قصدي يعنى اللى كانت أمى سمتنى كدة. هتفت خديجة بإبتسامة مفيش مشكلة يا حبيبتى ل ر حلو بردـ,ـو خليه ل ر علشان تفتكرى الست اللى ربتك. .انا هخلى عمر يطلعلك بطاقة جديدة باسم ابوكى وكل حاجـ,ـة كل حاجة متشليش هم أبدا أهم حاجة تقعدى جنبنا علطول. .... هتف عمر بمرح يلا يا قوم أنا جعان ولمورة ك ن جعانة والنـ,ـونو ز نه پي خ ويقول واء واء ننة. ... إنف الجميع عليه ضحكا ثم هتفت سجود خليكى يا عمتى وانا هروح أحط الاكل على السفرة. . قالت ذلك ثم إنسحبت من بينهم وبقى عمر وخديجة يتحـ,ـدثان إلى ل ر التى سرعان إن جت معهم. ..... خرجت ندى من الح م وهى تستعد للنوم و إن خرجت ورأت مصطفى الذى دلف فأسرعت إليه قائلة عملتو إيه يا مصطفى إبتسم لها قائلا متقلقيش خد جزائه .. ثم أكمل بمرح دة خد حتة علقة من سليم إيه مقولكـ,ـيش. .. ضحكت برقة قائلة أحسن يستاهل. ...ااه أنت بخفوت حين جذبها على حين غرة من خ ها ناحيته قائلا ب بس إيه الحلاوة دى يا ندوش مفناش من كدة. .... إبتسمت بخفوت قائلة بخجل مصطفى الله. ... حملها فجأة قائلا بلا مصطفى بلا بتاع وبعدين في عقـ,ـاپ بتاع المستشفى وبتاع البسين انا محوش كل دة وهيطلع على عينك. سألته ببراءة إنت هت بنى ضحك عليها عاليا وهو يقول اه ه بك بس ضړب من نوع ص. .. هتفت بضعف مصطفى ممممم. .. صمتت حين أسر شفتيها بشفتيه وسار بها ناحية الفراش ليريها بعضا من عش/قه المكنون لها. ...... فتح الباب ودلف ثم أ قه بهدوء فور د له وتوجه ناحية فراشها وجدها غافية. إبتسم بخفوت وتق بحذر منها وجلس إلى جوارها ثم أخذ يتطلع لها بحب شديد لا يعرف متى بدأ بعد الچحيم بقلم زكية محمد رفع أصابعه يبعد تلك الخصلات التى تزعجها أثناء نومها ثم أخذ يمرر إصبعيه على وجنتها الناعمة حتى إسـ,ـتقرت عند شفتيها فأهتز قلبه پ عند تذكره لتقبيلها في المرات ال ضية ولكنه فاق عن ا وجدها تتحرك پعنـ,ـف إستغربه هو ا هى فكانت تعتقد أن ذلك المدعو لها ويقوم بالإعـ,ـتداء عليها مجددا صړخت بفزع فقلق الآخر وضمھا إليه قائلا بهدوء اهدى. ..هشششش أنا سليم اهدى يا ورد. إلا انه لم يهدأ إرتجافها فهتف وهو يربت على وجنتها برفق ورد ورد فتحى عيونك. .بصيلى. .. توقفت تدريجيا حين بدأت تستوعب صوته ففتحت عينيها ورأته أ مها فأل بنفسها بين زراعى سليم تبكى بقوة. ضمھا بحنان وأخذ يربت على ظهرها قائلا بس خلاص مفيش حاجة متقلقيش. ..... هتفت پبكاء وهى تندثر فيه أكثر سليم خخخ لى كان عاوز كان أاا ... جز على أسنانه بغيظ وڠضب قائلا متجبيش سيرة الحقېر دة تانى دة مش لك سامعة نظرت له بعينيها الدامعة تقول أو ل هو مين أجابها بإمتعاض دة واحد ندل ومتسأليش عنه تانى. . أجابته بخفوت حا . .... إستقرت مرة أخرى بين زراعيه وأغمضت عينيها مرة أخرى حتى غفلت. ... نظر لها مبتس ثم اراح جسدها للخلف وكان سينهض لولا تشبثها بقميصه بقوة فأحتار في عليه فعله. مسكت يده فجأة وأحتضنتها بقوة قائلة بنوم سليم خليك تمشيش. .. وبسرعة هو لب ندائها حيث تمدد جوارها وسحبها لتستقر بين زراعيه وأ ق عينيه وعلى وجهه إبتسامة بلهاء. فى اليوم التالى كان مراد يسير بتو جيئة وذهابا في مكتب عمر يرتب أفكاره ويح سيقول ... تبخر كل ذلك فور دلوف عمر الذى إن رآه نظر له بجمود. ... هتف مراد بتو إزيك يا عمر أجابه بإ ضاب أهلا. ثم جلس على مكتبه ومسك إحدى ملفات القواضـ,ـى التـ,ـى لديه. تحدث مراد قائلا المفروض هنطلع عملية النهاردة إنت مستعد نظر له ب ية قائلا اه مستعد شوف نفسك بقى مستعد ولا لا ضړب مراد بقبضته على المكتب هادرا پ بطل إسلوبك دة يا عمر. . هتف ببرود إسلوب إيه دة مش فاهمك. . صاح قائلا يا أخى بتحاسبنى على إيه مكنتش أعرف مكنتش. .. وقف قبالته وصاح پ إنت عارف كويس عملت إيه فتسكت لص. نفى قائلا لا مش هسكت لان لو فى حد هيتعاقب مش انا لوحدى إنت مش ك معايا. هتف پألم فى دى عندك حق بس أنا هصلح كل حاجة فى حياتها وأولهم إنت. نظر له بتحدى قائلا مش من حقك دى مراتى وأقدر أخدها في أى و بس انا سايبها علـ,ـشان متتـ,ـعبش لحد أصلح اللى عملته. إغتاظ من بروده فقام بلكمه پ قائلا طيب ورينى هتعمل دة إزاى. .. نهض مبتس لصديقه قائلا انا هسـ,ـيبك دلو ى واعدى عليك على معاد العملية يا صاحبى . قال ذلك ثم خرج من المكتب تاركا عمر ي ى ڠضـ,ـبا وغيظا. .. تململت فى الفراش وإبتسمت وهى تحتضن ذلك الدفـ,ـئ الذي يتسرب اليها وأصدرت همه ت تدل على سعادتها بالقرب من ذلك المصدر أ هو كان متيقظا منذ و يتأملها كان يود الرحيل قبل أن تستيقظ ولكنها متشبثة به فأسند ظهره على الفراش يراقبها بإعجاب شديد. .. فتحت عينيها وأخذت تتمطأ قائلة بإبتسامة واسعة أ حلم جميل بشكل هيييح. ... صړخت بفزع حين نظرت إلى جانبها ورأته ممدد إلى جوارها إبتعـ,ـدت إلى آخر الفـ,ـراش قائلـ,ـة هو. ...هو إنت بتعمل إيه هنا هتف بجمود أبدا كنت نايم. . رددت ببلاهة اه كنت نايم. ......نعععععم قالتها بحدة حين إستوعبت معنى كل ته فنظرت له بأعيـ,ـن متسعة قائلة بتقول إيه يعنى إيه كنت نايـ,ـم دى يا مصيبتى ول يشوفوك هنا هيقولوا إيه هتف بض سيادتك ناسيـ,ـة إنك مراتى ولا إيه هتفت بخجل وتو اه لا قصـ,ـدي يعنى. .. قاطعها قائلا عارف عارف هتقـ,ـولى إيه بس انا جاوبتك على سؤالك. ثم هتف ب وبعدين أنا نمـ,ـت هنا بسببك. نظرت له بع فهم فأكمل بخـ,ـبث أصل سيادتك كنتي متشعبطة فيا طول الليل ومتسبنيش يا سليم ومش عارف إيه. .... إتسعت عينيها بع تصـ,ـديق قائلة أنا انا قلت كدة. .. أومأ مؤكدا وهو يقول شوفتى بقى إنك ظل نى إزاى إلتمع ال ع في عينيها قائلة أنا. ..أنا آسفة مكنتش عارفة بعمل إيه مش هتتكرر تانى. .... أظلمت عينيه پ مرة واحدة ثم جذبها من زراعها قائلا وبعدين إنتي إزاى متقوليليش على الحقېـ,ـر دة ها مين أولى أنا ولا مصطفى دى هو أنا هكلم نفسى كتير. .... هتفت پتألم أااا إنت مكنتش موجود ول قلت لندى كان مصطفى هنا. .... هزها پ قائلا تقومى تلغى وجودى وأكون آخر واحد يعرف عارفة لو حصلت حاجة زى دى ومقـ,ـولتيش هعمل فيكى إيه هتفت بحزن أ خليكى فاكرة كل هت طى هيكون دة العقاپ وأنا نفسى ب احة ت طى. ..... شه بخجل فور س عها لوقاحته فنظرت أرضا وأخذت تفرك يديها بتو بالغ فنهض مسـ,ـرعا يقول يلا قومى غيرى هدومك علشان تنزلى تفطرى. ..... قال ذلك ثم رحل إلى غرفته بعد أن د أ اس الخطړ فكاد أن يت دى معها ولكنه إنتبـ,ـه لذلك فى آخر لحظة. ........ أ هى أخذت تحدق في إثره پ ة من أفعاله وسرعان إبتسمت بهيام وتنهدت بحـ,ـب قائلة بحبه يا ناس بحبه أوى. .. قالت ذلك ثم دلفت إلى الح م لتغتسل. .. ذهب عمر ومراد إلى العملية ونجحوا في المداهمة وقبضوا على العنا الإ امية والأطـ,ـفال اللذين يتا وا بهم أعادوهم إلى إسرهم. مرت الأيام سريعا حيث إستمر ڠضـ,ـب عمر من مراد و فعله بشقي ه . إستعادت ل ر عافيتها وسط عائلتها التـ,ـى شكرت الله كثيرا عليها. .... سليم كان حبه لورد يزداد يو بعد يوم وكان يحزن لنفورها منه لا يعلم إنه خجلا وليـ,ـس كرها. كانت هايدي ت على مصطفى ونـ,ـدى وعلا ه التى إذدات متانة بينهم. ميس كانت تستشيط ڠضبا عن ا تلاحظ نظرات سليم لورد. ............................ بعد مرور شهر من تلك الأحداث فى فيلا الداغر حيث كان الجمـ,ـيع يتناول وجبة العـ,ـشاء فى جو أسرى قاطعه دلوف مراد وبصحبته أحد العساكر قائلا السلام عليكم. ثم وقف قبالة حامد الداغر قائلا ح تك مطلوب القبض عليك پتهمة إستخدام نفوذك ومنصبك في أع ل مشپوهة