ثم أكمل بفحيح بس وعد منى حقك هاخده وقريب أوى ك ن. …….
نفض ملابسه ثم نزل إلى الأسفل وصعد إلى سيارته منطلقا إلى عمله. …..
فى فيلا فريد المنشاوى توقفت ل ر عن البكاء أخيرا
هتفت أمينة بحنان أحسن دلو ى
هزت ل ر رأسها دون أن تنطق بكلمة
لك بقى أنا سايباكى الصبح نايمة هو إنتى كل بتصحى بتعيطى ولا إيه
أجابتها بكذب لا مش بعيط بس. ….أصل إفتكرت الله يرحمها أصلها زارتنى في الحلم
ربتت أمينة على كتفها قائلة الله يرحمها. .يلا طيب دلو ى روحى غيرى هدومك علشان تنزلى تفطرى.
…
شه بتذكر وقالت يا خبر. …أنا معملتش الفطار أنا آسفة هروح دلو ى والله معلش. …..
ضحكت قائلة إهدى بس مفيش داعى أنا جبت الخ من تانى وبعد كدة إنتى مش هتعملى حاجة تانية. ..
إلتمعت ال وع في عينيها قائلة بس. ..بس ح ة الظابط هي بنى. .
لا مش هي بك مټ فيش أنا معاكى.
أردفت ب وع هو إنتى ح تك بتعاملينى حلو ليه إنتى المفروض تكرهينى وتعذبينى !
تنهدت بحزن قائلة إنتى ملكيش ذنب فى حاجة أبدا وربنا يجازى اللى كان السبب.
…
ح تك طيبة اوى أنا والله ليا ذنب في حاجة دة أنا حتى بكرهم أك منكوا كفاية إنهم خلوا وح منى. ….أنا مش هسامحهم أبدا. …
ثم إنخرطت فى البكاء مرة أخرى على ذكرى رحيل والدتها. ….
أحتضنتها أمينة بشدة وقد أنسابت وعها هى الأخرى خلاص يا بنتى إهدى دى راحت عند اللى أرحم منى ومنك. .أدعيلها بالرحمة والمغفرة. …
هتفت بإنهيار وهى تستعيد تلك الذكرى
كنت.
..كنت فى المدرسة وجيت وأخدتنى في ها زى كل مرة وبعدين أتغدينا وكنا بنعمل الواجب فجأة الباب خبط جامد أنا إتخضيت ساعتها و تنى علشان أ فش
بس سابتنى وراحت فتحت الباب وياريت فتحته.
طلع واحد من البلطجية اللى يعرفهم أبويا دخل زى المچنون يدور على بابا ول لقيهوش قعد يزعق ل ويقولها فين بابا بس هى كنتش تعرف وهو مصدقهاش راح لمحنى وقام راح سكنى من شعرى وقال ل إنه هياخدنى رهن عنده لحد بابا يجيب فلوس البضاعة اللى سر*قها بس سكتتش وراحت سكة فيه علشان تاخدنى راح طلع مطوة من جيبه وفتحها علشان ېهدد بس بردو قاومتو من خۏفها عليا
وفجأة راح غزها فى قلبها وقعت علطول هو هرب علطول وأنا قعدت جنب أعيط وأقولها قومى يا بس هى مرضيتش وسابتنى لوحدى. ….آاااه يا . …وحشتينى أوى.
….تعالى خدينى علشان إرتاح من اللى انا فيه. ….
عان ها ب وع قائلة خلاص يا حبيبتى إهدى ووحدى ربنا. ….
لا اله الا الله. …بس هى وحشتنى أوى. …..
إهدى وأنا هوديكى تزوريها شى. ..
هتفت بفرح بجد ح تك بتتكلمى جد بس إبنك. ….
لكيش دعوة بيه خليكى معايا أنا. ..
يلا غيرى لبسك علشان تنزلى معايا. …
حا . …….
ظهرا في فيلا حامد الداغر
كانت ورد تلاعب سليم الذى أخذته للتو من والدته نظرت له بحنان قائلة
بتضحكى يا كميلة إنتى ياختى خراشى قمر. ..
ثم أكملت بغيظ مش زى عمك البارد دة. ..
ياه دة إنتى شايلة من عمه أوى على كدة
صړخت بقوة ثم نظرت خلفها قائلة بض
ربنا يسامحك خضتينى يا ندى. ..
هتفت بضحك أعملك إيه يعنى تكلميش نفسك تانى بصوت عالى المرة دى جات فيا أنا المرة الجاية الله أعلم. …..
مش بعيد يكون البارد نفسه ههههه. …
ذمت شفتيها بتذمر قائلة متضحكيش تانى كدة شى. …
قهقهت عاليا قائلة خلاص خلاص انا آسفة ……
سليم شكله حبك أوى عقبال الكبير يارب
المهم أنا رايحة أنا وسليم نش يله شوية هدوم إيه رأيك تيجى معانا
بجد يعنى ينفع
أه طبعا يا حبيبتى يلا هاتى سليم أروح البسه على تجهزى ..
طيب رايحة أهو. ….