ضحك عاليا ثم أضاف بمرح لا يا عم أنا زعلان ودينى أى مطعم ناكل وانا هصالحك. .
هتف بغيظ طفس من يومك. …
عمر پ ة وقد سقطت عينيه على لياقة قميص مراد التى تحولت إلى اللون الأحمر
مراد إنت پتنزف. …
هتف بدون إهت م متخدش فى بالك دة چرح صغير. ..
صاح فيه غاضبا بقلق قوم معايا بلا چرح صغير إنت رأسك پتنزف وح تك ولا هنا. ..
تأفف قائلا بس زن يا عمر انا كويس.
هتف بإ ار لا مش هبطل إلا ل تطلع معايا على الدكتور. ..
عمر. عمر بس يابابا وانت عامل كدة زى الست الزنانة.
ضحك بنبرة أنثوية قائلا طبعا مش لازم أ ف على جوزى يلا يا بيبي. ..
إبتسم على مزاحه قائلا والله مچنون. …يلا يا سيدى. ..
وبعد دقائق وصلوا المشفى وقام الطبيب بتخييط الغرز وسط نظرات عمر الحانقة. .
وبعد إنتهاء الطبيب كتب له بعض الأدوية. .
أخذ عمر يقضم شفتيه بغيظ قائلا بقى مش مستاهلة مش كدة
واخد سبع غرز ومش مستاهلة يا جبروتك يا أخى يا جبروتك. …
ضحك قائلا خلاص يا عمر مش حكاية هى يلا بينا نمشى. …
شى يا سيدى إتفضل قدامى. ..
في فيلا فريد المنشاوي نزلت ل ر برفقة أمينة بخجل شديد وعن ا رات الجميع ينظر إليهن بدهشة ف كتها بآلية متوجهة للمطبخ ….
مسكتها أمينة بسرعة من يدها قائلة
إنتي رايحة فين
أجابتها وهى تنظر أرضا خجلا من البقية
رايحة المطبخ هقعد هناك. …
هتفت بإ ار لا تعالى إقعدى معانا علشان تفطرى .
هزت رأسها بسرعة قائلة ب جى
لا لا أنا هاكل في المطبخ الله يخليكى سيبينى أروح
هتفت بإستسلام شى إعملى اللى يريحك. ….
توجهت أمينة إلى الطاولة وال عليهم تحية الصباح وجلست تتناول فطورها معهم. …
كان الجميع ينظر لها پ ة. …..
لاحظت هى نظراتهن فهتفت قائلة
إيه لكم بتبصولى كدة ليه
صاحت فاطمة پ شديد إنتي ايه اللى عملتيه دة ها
أجابتها ببرود عملت إيه يعنى
يعنى انتيش عارفة إنتي إزاى تتعاملى مع البنت دى إنتي ناسية هى مين
لا مش ناسية يا فاطمة بس هى ملهاش ذنب. .
هتفت زينة ب ية الله الله هى لح تضحك عليكى
إيه تضحك عليا دي ك ن هو انا عيلة صغيرة
أقصدش يا مرات عمى. .بس دى واحدة مچرمة إزاى تأمنيها على نفسك كدة وعلينا
أنا عارفة بعمل ايه كويس جدآ. …
جزت على أسنانها بغيظ قائلة
براحتك يا أمينة براحتك. ..
بعد لحظات كانت زينة تقف إلى جوار والدتها
تهتف پ بقى كدة البت ضحكت عليها وخلتها زى ال تم فى صباعها وهى لهاش يومين …
مش يبة زيك ليكى سنين هنا ومش عارفة تكسبيها. .
بس وحياتك لأجيبلك عاليها واطيها وبكرة تقولى زينة قالت. ..
ل نشوف يا أختى قدامى بدل حد يسمعنا.
ليلا في شقة محمود بالإسكندرية
دلفت سجود لتعطي والدها الدواء جلست إلى جواره وأخذت تهزه برفق قائلة
بابا بابا قوم علشان تاخد الدوا بتاعك. …..بابا.
ثم أخذت تهزه بقوة وتصيح بإسمه ولكن دون فائدة فأحتضنته بقوة وأخذت ت خ وتبكى
بابا بابا قوم تسبنيش ….قوم يا بابا.
….آااااه بابا. ….أنا محتجالك متسبنيش. ….قوم يا بابا قوم. …..
فى فيلا حامد الداغر كانت ندى مع ورد كالعادة يتسامران. …
هتفت ورد بعيون ذابلة هو هو صحيح فرح سليم الإسبوع الجاي
نظرت لها بحزن قائلة اه هو قال كدة مصطفى قالى. .
هتفت ب دد و وع وهو بيحبها
قوست
شفتيها بع معرفة قائلة
مش عارفة ه بيخرجوا كتير مع بعض بس دة اللى أعرفه. ..
تنهدت بحزن قائلة ربنا يسعدهم. …..
حبيبتى تقلقيش إن شاء الله ربنا هيرضيكى إنتي طيبة وتستاهلى كل خير. …
ربنا يخليكى بس أوعى تقولى قدام حد إنى مرات سليم. …هيزعقلى. .. شى
شي يا حبيبتي متقلقيش. ..
طيب أنا هطلع أوضتى ومتنادنيش على العشا مليش نفس.
…
صعدت إلى الأعلى بسرعة ودلفت إلى غرفتها فخلعت حجابها وأل بنفسها على السرير وأخذت تبكى بصوت مسموع على حالها
كيف ستتحمل رؤيته ملك لغيرها يعطيها كل شئ وهى لا شئ ….
كيف ستعيش معها فى بيت واحد دعت الله أن تمر الأيام على خير. ….
فمه كانت الظروف فهى بالتأكيد أفضل من العيش عند لها وعلى ذكر لها إرتعش جسدها فا فضمت نفسها وتكورت كالجنين مستمرة في وصلة بكائها. …..
عاد مراد من عمله ألقى عليهم السلام
إن رأته والدته ركضت نحوه قائلة بقلق لك يا ابنى إيه اللي في رأسك دة. ….
هتف بكذب مطمئنا إياها
متقلقيش يا أمى دة أنا خبطت راسى من غير أقصد. . الحمد لله إنها جات على قد كدة.
تلقائيا وجد عينيه تبحث عنها فنظرت له أمينة ب قائلة اللى بتدور عليه مش هنا.
تو قائلا أاا …إنتي. .انتى تقصدى إيه
ضحكت قائلة ب أبدا يا حبيبي أنا أقصد عمك في مكتبه بيتابع الش . ….
جز على أسنانه ب قائلا اه شى أنا هطلع فوق أغير هدومى علشان أتعشى. .
ثم أكمل بقسۏة الزفتة اللى هنا عملت الأكل