Uncategorized

رواية كيان طاغي بقلم زهرة الربيع

كيان اتكسفت اكتر ووشها احمر من كلامه مبقتش عارفه ترد قرب عليها قوي وقال ….عيب عليك يا معلم انا مش لسه هتعلم كيان نزلت  دمعه من عيونها من شده كسوفها وقالت انت عايز ايه بالظبط رعد ضحك بخفه ومسح دموعها وقال… لو في حاجه حابه تقوليها انا هسمعك كيان اتنهدت و قالت.. اه فيه.. تصبح على خير ومتحلمش قوي…وراحت نامت على السرير وهي مكسوفه جدا من اللي حصل وبتلعن نفسها لانها ضعفت قدامه بالشكل ده

رعد ابتسم بخفه وراح ونام نوم عميق جدا في صباح يوم جديد قاموا من النوم بخضه على صوت زعيق شديد تحت كيان  بصتله بخضه وقالت ايه اللي بيحصل بالظبط رعد كان مش فاهم حاجه بس ابتسم بسخ,,ريه لما يمع صوت عاصم  قرب منهاوقال … ابدا ده بطلك جاي يعمل نمره كيان ليه هترد  اتك*سر الباب  ودخل عاصم واتصدم بشده لما لقاهم جنب بعض  بقى يبص لهم بزهول شديد وقرب منها بصدمه وقال انتي عملتي ايه عملتي ايه اللي حصل هنا بالظبط

كيان اتكسفت ونزلت عينيها في الارض ورعد وقف بغض,,ب شديد جاب القميص بتاعه بسرعه ولبسهولها و قرب من عاصم وقال بغض,,ب… انت ازاي تدخل كده داخل زريبة الي خلفوك عاصم قال بمنتهى الغض,,ب الزرايب دي احنا ما نعرفش عنها حاجه سيبناها لك انت واهلك يا ابن البواب انت تفهم فيهم اكتر مني رعد ابتسم بسخ,,ريه وقال معاك حق انا بفهم فيهم اكتر منك وافهم كمان لما يبقى في طور هايج ازاي اتعامل معاه

عاصم بصله بغض,,ب وقال ..كنتوا بتعملوا ايه ردي عليا يا كيان
كيان كانت ساكته عاصم قال بغض,,ب …كلامك يبقى معايا انا..و بلاش اسئله الحمير دي واحده جنب جوزها في اوضه نومهم  هيكونوا كانوا بيعملوا ايه وكمل بسخ,,ريه وقال .
اكيد بنلعب عروسه وعريس عاصم بصلو بغض,,ب شديد اول ما قال كده وضر-بوا بوكس قوي وقعوا على الارض رعد واقف وهو بيبتسم بهدوء واقرب منه بنفس الابتسامه وض-ربوا بقوه اتخبط في الحيط… واشتبكوا مع بعض كيان حطت ايدها على بقها وهي متفاجأه من اللي بيحصل وبقت تزعق معاهم علشان يسيبوا بعض

رعد زقو  بغض,,ب وقال..غور من هنا لاق-تلك في ارضك انت هنا في بيتي دقيقتين اتنين لو لقيتك قدامي هجيب للحرس يرموك بره عاصم بصله بغض,,ب و بقى يزعق ومش راضي يمشي ورعد نادي للحرس مسكوه كانوا عايزين يطلعوه بره بالعافيه وهو بيزعق ويقول… بتطردني انا يا ابن البواب انا هوديك في 60 داهيه انا هعرفك انت والخاينه اللي معاك اللي حتى ابوها مش مهتمه ليه ..مرمي على الارض حتى العفش اللي كان في اوضة الخدم شالوا منه لا ميه  ولا اكل ولا حتى سرير ينام عليه وانت هنا مرتاحه مع الباشا ولا هامك انا هوريكم انتو الأتنين

الحرس مشيو بيه ورعد بقى يبص لطيف بغطب شديد كبان كانت بتبكي جامد قرب منها بغض,,ب وقال..بتعيطي ليه…زعلتي  على حبيب القلب مش كده كيان بصتلو بغض,,ب شديده ودموع و قالت… اللي قاله ده صحيح  انت سايب بابا من غير سرير ولا اكل ولا ميه رعد قال بضيق ولا مبالاه انا مش مضطره اصرف على ابوكي يطلع يشتغل بلقمته فيه الف شغله هنا يقدر يشتغل مكان البواب كده كده ما عندناش بواب وراح ناحيه الدولاب يطلع له هدوم

كبان قربت منه بغض,,ب وقالت بزعيق.. ابويا انا يشتغل بواب عايز تشغل ابويا انا بواب رعد بصلها بحده وقال.. اه بواب…مالو البواب بقى مش من مقام  اهلك …بس متنسيش انك متجوزه ابنه كيان قالت بغض,,ب وزعيق…انا متجوزاك غصب عني واوعى تفتكر انها هعدي لك اللي بتعمله ده..صحيح ندل اول ما تعض تعض الايد الي اتمدتلك بالخير  انت واهلك كنت افتكر الي عملو معاك زمان

وهنا اسودت عنيه بغض,,ب ومسكها من ذراعها بقوه وقال ..وانا بعمل كل ده علشان فاكر اللي عمله زمان فاكر كل حاجه لحد انهارده  ومستحيل انسى…ابوكي بذات مستحيل انسى الي عملو و هسففه تراب الارض هبكيه بدل الدموع دم كيان بصتلو باستغراب من شكله وعصبيته وقالت.. وليه كل ده بابا عمل لك ايه علشان الكره ده كله اتكلم يا رعد..فيه ايه انا معرفوش

رعد قال بحزن…الي عملو مش بقدر احكيه حتى بيني وبين نفسي … لسه فاكر زي النهارده لما كنت طفل 12 سنه وقت ما بابا احتاج عمليه في القلب وكان بيم-وت وجيت مع امي عند ابوكي  عشان نستسمحوا يساعدنا..امي  قالتله..الراجل بيم-وت ده طول  عمره تحت طوعك تحت امرك واترجتو كتير. و بص لكيان  بنظره مخـ,,ــــيفه وقرب منها وقال بغل شديد…قالها  انا موافق احمد ده حبيبي طول عمره معايا بس مشي ابنك خلينا نتفاهم

كنت صغير قوي علشان افهم هو الباشا عايز ايه من امي لوحدها امي نفسها مفهمتش قالت لي اطلع وطلعت…بس فضل الأطفال خلاني ابص عليهم من الشباك واعرف الباشا ليه مشاني كيان كانت بتسمعوا بزهول شديد وقلبها بيدق بقوه مش قادره تتخيل الافكار اللي جت في دماغها ورعد ابتسم ودموعه نزلت بغزاره  وقال ..شكلك فهمتي …طلب منها زي ما طلبت منك بالظبط ساعه ما جيت اتجوزك قلها اقلعي وفرجيني الموضوع يستاهل ادفع ولا لا وووووو

كيان حطت ايدها على بقها بصدمه شديده وبقت تبص لو ومش مصدقه اللي بتسمعه ابدا بس ما كانش في مجال للشك …من شكلو ودموعه اللي كانت بتوصف صدق كلامه ..كمل بوجع واصح…شوفت امي بتبكي وبتترجاه وبتقولو للراجل بيمو-ت ده مساعدك واشتغل معاك لما كنت مش لاقي انت كبرتو الشركه سوا له حق عليك بس انكر كل حاجه قال لها يا كده يا هسيبو يم-وت
وبدات وبقت دموعه تنزل بوجع شديد ومش قادر يكمل

كيان كانت بتبكي وعايزه تكلمو مش قادره وهو كمل بغل ودموع..بقت تفرج تلباشا بمنتهى القذار ..انتي فكرتيني بيها لما كانت دموعك بتنزل وانت بتعملي كده قدامي.. عشان كده وقفت اللي حصل ومقدرتش اخليكي تكملي .. هيه كمان ما قدرتش تكمل قالت له خليه يمو-ت يا باشا احسن ما اشيلو العار والوث شرفو وشرف ابني ومشيت وفعلا اسبوع في الثاني ومـ,,ــات بابا…و الباشا الكريم لم  الناس وعملو جنازه دفع فيها الي يقارب على تمن العمليه  والإعلام صوروا الباشا وهو بيدفـ,ـن حته خدام عنده وكسب اصوات انتخابيه

بعدها  بقى كل شويه يضايق امي  وقال لها لو مشيت من المكان او قالت لحد حاجه مش هتشوفني تاني كنت صغير قوي على اني اخد موقف كنت اشوفه بيروح وراها المطبخ ويضايقها وبقيت زي ضلها في كل مكان عشان ما يقربش منها لحد ما اتوفت اخذتش وقت طويل بعد بابا وراحت هيه كمان وابن البواب بقى بواب الباشا وبقى تحت طوعه وتحت جناحه علشان كنت ناوي اوديه ورا الشمس..واعمل كل  اللي عملته ده ولسه  ابوكي مشافش اي حاجه مني قال كده بمنتهى الغض,,ب ولسه هيمشي

كيان  مسكت ايده وبصت لعيونه بدموع شديده وقالت وصوتها بيرتعش من البكاء ..انا اسفه…اسفه اوي رعد  كانت الدموع بتنزل من عنيه بغزاره بيحاول يحوشهم قدامهم ومش عارف قال…انتي ملكيش ذمب علشان  تتاسفي قربت منو بدون مقدمـ,,ــات وبقت بتطبطب عليه رعد كمان ضمهاوبقى يبكي هو كمان لاول مره قدام حد فضلو  مع بعض شويه  وقعدوا سوا على الارض وكل واحد خرج كتير من الي جواه بعد شويه وبقى يمسح دموعه و يبعد عيونه  عنها مش قادر يبص لها لانه بكى قدامها بالطريقه دي

كيان ابتسمت  وقالت انا كنت متاكده ..ان العيون دي متأذنيش من غير سبب…العيون الي كانت تلمع كل ما تشوفني ..والشاب الي كان بيجري عليا اول ما اخرج ويفتحلي باب العربيه وهو بيبصلي بنظرات متتنسيش… اللي كان يفضل مستنيني في الشمس لحد ما ارجع علشان يفتحلي باب العربيه ويشوفني كنت متاكده ان الشاب اللي كان بيقف بالساعات يبص لي وعيونو تحكيلي كتير مستحيل يطلع قاسي كده من غير سبب كنت متاكده انك مش طمعان فينا وعايز تاذينا من غير سبب

رعد كان ساكت ومش قادر يتكلم بعد كل اللي قاله وكيان فاجأتو  لما قربت منه قوي في لحظه جميله جمعتهم سوا كيان بعدت وقالت..بحبك وعمري ما حبيت غيرك

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى