الحلقة العاشرة عودى حبيبتى لحظات تفصل بين الحقيقة والخيال
ايمكن ان يكون ما استمع اليه صحيح ؟
افاق جاسر على صوت رشا :اتفضل القميص يا استاذ جاسر
امسك القميص بسرعة يرتديه وخرج خلفها مسرعا ولكنه لم يجدها اكانت حلم ام لم تكن هنا ؟لا كانت هنا
ركب سيارته وذهب يبحث عنها فى كل مكان ينظر فى اوجه الناس عله يراها ولكنه لم يجدها
اما سلمى بعدما خرجت من بيت جودى كانت تبكى بحرقة تحاول ان تتنفس من شدة اختناقها امسكت بها دانية وركبوا سويا سيارة اجرة وهى تبكى بشدة
دانية :سلمى اهدى محدش يستاهل والله دموعك دى
سلمى:طيب ليه يا دانية ليه
دانية:مش وقته نروح اول وبعدين نتكلم
سلمى:مش هروح لا
هروح البيت ولا هرجع عنده
دانية:اومال هتروحى فين بس
سلمى:اى حتة هحجز فى اى فندق يومين تلاتة لحد اما اشوف هعمل ايه
دانية:انتى مجنونة فندق ايه لا….تعالى معايا انتى عارفة انا وماما قاعدين لوحدنا من بابا ما اتوفى وعصام مسافر شغل ومش هيرجع قبل اسبوعين تعالى اقعدى معايا لحد ما تشوفى هيحصل ايه
سلمى:مش عايزة اتقل عليكم يا دانية
دانية:بلاش جنان اومال تروحى تقعدى لوحدك فى فندق لاطبعا
ذهبا سويا الى منزل دانية وجدت والدتها (علية) سيدة طيبة ربت ابناءها جيدا بعدما توفى زوجها وتحب سلمى بشدة وكم تمنت ان تتزوج من ابنها ولكنه احب
ابنة عمه وزفافه قريبا
علية:حبيبتى يا سلمى وحشتينى
سلمى:ازى حضرتك يا طنط
نظرت اليها بتفحص :مالك يا حبيبتى انتى معيطة ولا ايه
لحقتها دانية:معلش ياماما سيبيها تستريح شوية معلش اصلها تعبانة شوية
علية:طيب يا حبيبتى ادخلى جوه مع اختك استريحى
دخلتا سويا الى غرفة دانية واشارت الى السرير :نامى يا سلمى واستريحى واما تقومى نعرف نتكلم كويس
سلمى:مش قادرة يا دانية حاسة انى همـ,ـوت اللى شفته مش سهل ابدا
دانية:عارفة بس انتى مش ضعيفة يا سلمى لازم تبقى اقوى وانتى نفسك حكتيلى عن مواقف البنت دى يعنى كان المفروض تتوقعى منها اى حاجة
سلمى:الا انه يكون فى بيتها فى اوضة نومها وبالمنظر ده اما بيحبهااوى كمل معايا ليه ليه قالى انه بيحبنى ليه يوعدنى بحاجة وهو مش ادها