Uncategorized

رواية زواج باطل بقلم إسراء إبراهيم

وأنا نفستي ادمرت تماما ومن بعدها عرسان جم ليا تاني وأنا كنت برفض إني مش مؤهلة لحد يدخل حياتي تاني واركز في تعليمي وخلاص وخلصت جامعة وكان برضوا ناس بتيجي ليا بس كنت برفض لغاية لما حسيت إني اهلي شكوا فيا وانت جيت اتقدمت ليا واضطريت اوافق وكنت هقولك بس كنت خايفة وقولت أكيد لما نتجوز واحكيلك هتفهمني وتستر عليا ونعيش مع بعض شهرين وبعدين نتطلق وأنا هتنازل عن كل حقوقي كانت فاتن واقفة بتحكي كل حاجة لصلاح اللي قاعد وهو مصدوم إنها عملت ده كله واتدبس فيها وكمان مضى على العقد وشرط فيه ناقص يعني فعلا كده الزواج باطل

بص ليها بشر وعصبية و\ ومسكها من رقبتها وضغط عليها جامد وكانت بتختنق صلاح: بقا ضحكتي عليا وأنا اللي فكرتك محترمة وشريفة ولكن طلع العكس وهى بتاخد نفسها بالعافية وروحها هتطلع وهو عينه بتطلع شرار وقال: قوليلي دلوقتي ارجعك لبيت أهلك وافضحك واعرفهم بنتهم عملت إيه ولا اقت*لك دلوقتي وأخلص منك وانضف البلد منك ولا اعذبك الأول واسيبك تمو*تي بالبطيئ وفاتن مش قادرة تتكلم ووشها أحمر وهتفطس في أيده وهو عينه بتطلع شرار وقال: قوليلي دلوقتي ارجعك لبيت أهلك وافضحك واعرفهم بنتهم عملت إيه

ولا اق*تلك دلوقتي وأخلص منك وانضف البلد منك ولا اعذبك الأول واسيبك تم*وتي بالبطيئ وفاتن مش قادرة تتكلم ووشها أحمر وهتفطس في أيده صلاح بزعيق: قولي أعمل في واحدة زيك دي أنتي ا\تي ربنا وكمان خونتي ثقت أهلك وكمان خدعتيني فاتن وهى مش قادرة تتنفس: والله توبت وندمت على ده كله أرجوك مش تفضحني اعمل فيا اللي أنت عايزه بس متقولش لأهلي حاجة ممكن يروحوا فيها أرجوك صلاح زقها عالارض وراسها اتخبطت في الأرض وبتاخد نفسها بالعافية وبتبصله

فاتن راحت مسكت رجله: أرجوك متعرفش أهلي أرجوك أنا غلطت وهتحمل نتيجة غلطتي لوحدي بس أهلي ميعرفوش صلاح قرب منها وقال: منا مش هرجعك لأهلك لأن كده مش هستفاد حاجة أنا هاخد حق خداعك ليا بإني هعذبك أشد العذاب وض*ربها برجله ودخل يغير هدومه وفاتن عمالة تعيط ولازم تاخد نتيجة أفعالها وجسمها بيوجعها من الض*رب ومش قادرة تقوم من وجع جسمها ولا راسها اللي ورمت بسبب الخبطة وبعد كام دقيقة طلع صلاح ليها وقال الهانم مستنية إيه مش بتقوم تغير ليه

قامت فاتن ودخلت الغرفة وهى بتبكي وملهاش حق ترفع عينها ليه ما هى اللي ضيعت نفسها وغيرت هدومها وطلعت ليه رايحة تقعد ولكن صوته افزعها: أنتي رايحة فين فاتن بخوف: هقعد هنا صلاح: لأ هتقعدي عالارض أو تفضلي واقفة لأنك مش من حقك تقعدي عليهم عشان عروستي اللي هتيجي بعد بكرة فاتن بصدمة: ايه يعني أنت هتتجوز عليا صلاح ببرود: ايوا اومال مفكراني هفضل معاكي ولا إيه وكمان جوازنا باطل أنا بس هخلص انتقامي منك وارميكي

في الشارع لأن ده مكانك والمفروض أهلك يعملوا كده برضوا بس أنا مليش دعوة أنا هكتفي برميك في الشارع بس لما اطفي النا*ر اللي جوايا بسبب خداعك ليا وكمان هتنامي عالارض وتاخدي ليكي غيارين بس تلبسيهم الفترة اللي هتقعديها هنا وظيفتك هنا خدامة فاهمة لأنك متستاهليش الهدوم اللي جبتهالك ولا الشقة دي على بعضها أصلا وأنا اللي كنت مقرر نعمل شهر عسل بس مش مشكلة هعمله مع واحدة محترمة ومحافظة على نفسها واللي هتجوزها بعد بكرة

وسابها ودخل ينام وهى فضلت قاعدة عالارض بتعيط بعد كم الإهانات اللي سمعتها منه وفضلت طول الليل تبكي لغاية ما عينها غفلت وهى الأرض صلاح في اوضته حزين ومش عارف ينام كل أحلامه اللي بناها راحت واللي كان مقرر يحققها معاها كان مقرر يعيشها أحلى عيشة وقبل ما تطلب الحاجة تكون عندها بس للأسف كله اتهدم في لحظة تاني يوم الصبح أهلهم جم باركوا ليهم ومبينوش حاجة وصلاح أخبرهم إنهم هيسافروا شهر عسل عشان طبعا

هيتجوز بكرة ومينفعش يقول ليهم ولا يعرفوا حاجة وصلاح عايش في شقة بعيد عن أهله يعني كده لا أهله هيعرفوا حاجة ولا أهل فاتن وعدى اليوم عادي وهو بيسمعها إهانات كتيرة ومرة يرمي فيها أي حاجة قدامه وهى بتعيط وساكتة مش ليها الحق إنها تتكلم تاني يوم صحي صلاح الصبح وجهز نفسه وعمل كام مكالمة وراح اتجوز واحدة طيبة جدا عايشة مع أخوها من الأب بيعاملها هو ومراته زي الخدامة يعني هى اللي بتشتغل شغل البيت كله ولكن بيجيب ليها لبس

والحاجات اللي بتعوزها بمعاش والدها ودايما تخلص شغلها وتقعد في اوضتها لوحدها وكان صلاح يعرفها لأنه راح عندهم مرة قبل كده وشافها واخوها طبعا وافق لأن هتدخل في شقة مفروشة وجاهزة وده فرصة ليه وكده مش هيدفع فلوس في تجهيزها وكده صلاح اتجوزها واسمها دعاء وطيبة جدا ومحترمة ومكنتش بتطلع برا كانت دعاء لبست دريس كان عندها وطلعت معاه وراحوا على الشقة كانت فاتن عارفة إنه راح يتجوز وكانت بتعيط على حظها ولكن حمدت الله إنه مش فضحها وراحت تتوضى وتصلي

وتدعي ربنا إنه يغفر لها صلاح ودعاء كانوا قاعدين في مطعم بيتغدوا وصلاح بيفهمها إنه متجوز أول امبارح وإن الجواز الاولاني مش هيكمل وهيطلق فاتن ومش قال ليها السبب وقال ليها مش ليها دعوة بيها ولا توجهي ليها كلام خالص دعاء: حاضر صلاح: يلا عشان نروح بقا دعاء: تمام ووصلوا الشقة وفتح ودخلوا طلعت فاتن وشافتهم وقالت: دعاء دعاء اتفاجئت وقالت: فاتن ووصلوا الشقة وفتح ودخلوا طلعت فاتن وشافتهم وقالت: دعاء دعاء اتفاجئت وقالت: فاتن

جريت دعاء على فاتن وح*ضنتها بدموع: ازيك يا فاتن عاملة ايه يا حبيبتي من بعد اللي حصلك صلاح مستغرب ومش فاهم حاجة وبيقول في نفسه يعرفوا بعض منين فاتن بتعيط وبس ومش بترد عليها وماسكة في دعاء جامد زي ميكون لقيت ح*ضن أمان ليها بصت دعاء على فاتن لقيتها مغمضة عينها وماسكة فيها كأنها خايفة وبعدين بصت على صلاح اللي واقف مستغرب فجأة فاتن طلعت من ح*ضنها لما افتكرت إن اتجوز دعاء وبصت عليهم بحزن وبتقول في نفسها لو مكنتش سلمت

نفسها لخطيبها كان زمانها دلوقتي عايشة مرتاحة وبشكل طبيعي إنما دلوقتي هى في نظر صلاح إنها مش كويسة ودموعها بتنزل ولكن دعاء مسكت ايدها وبتقول: مالك يا فاتن سرحانة في إيه فاتن سابتهم وجريت عالمطبخ طبعا لأنها مبتدخلش أي غرفة بصت دعاء لصلاح اللي مبيتكلمش لحد دلوقتي وقربت منه وقالت مالها في إيه وبتعيط ليه صلاح من غير ما يبص لدعاء قال: تعرفيها منين وإيه علاقتك بيها دعاء: فاتن صحبتي من أيام الجامعة كانت هى اللي بتساعدني في كل حاجة لو طلبت منها فلوس كانت بتديني

لأن أخويا كان بيديني فلوس قليلة جدا إنما فاتن دي عوض من عند ربنا كانت هى الح*ضن الدافئ اللي كنت ببكي فيه واللي كان بيديني القوة والأمان كانت بتساعدني في المذاكرة لأن أحيانا مكنتش بروح الجامعة بسبب أخويا

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى