وضعت يدها على وجهها بعدم تصديق ثم حاولت الهروب من الغرفه… إلا أن يده كانت الأسرع و هو يحاصرها من كل الاتجاهات ثم اردف بصوت فحيحي بجانب اذنها…. = المره دي هتتعاقبي أشد عاقب لأن ده مستقبلي يا ام العيال… اردفت بصوت متقطع تحاول جذب عاطفته لها… = و العيال هتيجي ازاي لما تغرقني في المياه كده هقطع الخلف من الخوف…. حاول بصعوبة عدم الانفجار بالضحك أمامها و يبقى على صموده… حمقاء تقول اي شيء لتخرج فقط من أفعالها اللعينه مثلها…
سيمرح كثيرا اليوم يكفي فراق سيعلمها الأدب من جديد و لكن بداخل أحضانه تلك المره… اردف بجديه متصنعه فهو بداخله يقهقه بمرح من ذلك الموقف المضحك أو بمعنى أدق المشهد الكوميدي … = هو انتي متعرفيش يا سندريلا أن الست بتتخض تحمل على طول… نظرت إليه بصدمه أهذا حقيقي تحمل دون زوج من مجرد الخضه… فكره رائعه فهي تريد طفل صغير تلعب به و لكن يوجد حلقه مفقوده فهي لم تدرس ذلك أبدا… لذلك قالت بتساؤل و جديه شديده…
= انت بتتكلم بجد؟!… اومأ إليها و هو يضغط على شفتيه بقوه سيضحك بين ثانيه أو أخرى… قطع حديثهم دلوف العسكري و مع ما طلبه لتنظر إليه بسعاده بعدما صدقت حديثه الكاذب… أشار هو للعسكري بالخروج ثم نظر إليها ليجدها تقول بسعاده و حماس… = يلا بسرعه خضني انا عايزه بيبي… هنا قدرته على التحمل أنتهت و انفجر بالضحك عده دقائق غير مصدق غبائها… عاد لخب\ثه مره اخرى و هو يقول… = بس لازم قبل الخضه يحصل حاجات عشان ييجي البيبي…
= زي ايه؟!… قالتها بتساؤل برئ قبل أن تصرخ عندما جذبها إليه من خصلاتها بطريقه مفاجأة ثم وضع شفتيه على شفتيها مقبلا اياها بجنون و اشتياق… ظل يقبلها مع أنه يشعر باختناق أنفاسها و هذا ما يريده سيعيد تربيتها من جديد… ثواني أخرى و كانت تفقد الوعي بسبب أصابعه الموضوعه على عنقها… ليحملها لعش الزوجيه الذي لم تدلفه حتى الآن… _____شيماء سعيد______ دلفت للفيلا و الدموع صديقتها الوحيده بعدما اهانها أمام الناس… دلفت غرفتها و هي تمسح دموعها بظهر يدها ألقت بنفسها على الفراش و انهارت دموعها أكثر…
تخيلت للحظه انه تغير معها و أصبح أكثر ليونه بعدما أخذها للملاهي… ارتفعت شهقاتها متذكره ما فعله عندما اصتدم بها أحد الشباب… تحول فجأه لوحش ثائر و جعل من وجه الشاب لوحه فنيه…. و عندما تحدثت تحول عليها و اهانها أمام الجميع كأنها خادمه عنده… استمرت بالبكاء حاولت تهدأ من روعتها قائله… = اهدي يا رودينا أهدى هو مستحيل يتغير شريف هيفضل زي ما هو… اناني و همجي انا بس اللي غبيه عشان بحب واحد زيه…
انتفضت من مكانها برعب و هي تسمع صريخه بالخارج جاء خلفها ليكمل اهانتها… أما بالخارج كان يشبه الوحش الجائع كل ما يريد*ه* حتى يرتاح قليلاً… ضغط بيده على خصلاته بقوه يحاول السيطره على أعصابه… خشيت على ذلك اللعين الذي تخطي حدوده و تجرأ و يده وضعت عليها… و هي بكل حماقه و غباء تدافع عنه أمامه و كأنه لم يفعل شي… وجد والدتها ليسألها بغضب… = بنتك فين يا خالتي؟!… النهارده آخر يوم بعمرها… نظرت إليه الأخرى بتعجب من غضبه مردفه…
= في ايه مش كانت معاك؟!… ألقى على خالته نظره عابره ثم صعد لأعلى و بدون كلمه واحده أخرج نسخته من مفتاح الغرفه و دلف….. جذبها إليه بقوه و هو يخرج الباقي من غيرته على هيئه صريخ… = انتي ازاي تمشي من غير ما تقوليلي و انا اوفق على ده او لا… فقدتي عقلك…. ابتعدت عنه و هي تصرخ بوجهه لأول مره يكفي اهانه لهنا…
= انت مالك و مالي امشي اولع اروح في داهيه مالك بيا؟!… داخل جوا حياتي بشكل لا يطاق كأنك ولي أمري… بأي حق تدخل في لبسي و خروجي صحابي بأي حق تعمل كل ده؟!… عايز توصل لايه بكل ده دائما ده لا اياكي تخرجي من غير إذن… تكلمي ده و ده لا… تلبسي ده و ده لا في ايه هو انت سلطان الكون عشان تأمر بكل شيء … و في الاخر تخلي شكلي أدام الناس زفت مسحت بيا الأرض و ليه عشان شاب خبط فيا غصب عنه… بتعمل كده ليه انطق؟!…
أخيرا تحدث الجبل بما يحمله سنوات أخيرا و بعد طول انتظار قالها… = بتسألي كل ده ليه؟!.. فعلا مش حاسه ليه طول السنين دي و انا بحاول اكون السند و الظهر ليكي و انتي بكل غباء تقوليلي أبيه شريف… انا مش اخوكي و مش عايز اكون اخوكي يا غبيه انا عايز اكون حبيبك جوزك ابو اولادك… بعمل كده ليه عشان غيران عليكي خايف تحبي غيري و تبعدي عني و أمـ,ـوت أنا على فراقك… لسه بتسألي بحبك بحبك افهمي بقى و بعدي عنك بمـ,ـوت حد فيا….
انتهى أخيراً و أنفاسه متلاحقة كأنه كان بداخل حرب… سنوات يخشى تلك اللحظة و الآن جاءت ليبدأ معها قصه حب لن تنتهي… ______شيماء سعيد_____ وضعها على الفراش بحرص شديد و أخذ يتأمل ملامحها الرقيقه… يا الله ثلاث سنوات من الفراق مرت و مازال ع\شقها بصدره مثل المرض… أخذت يده تتحول على وجهها تستكشق ملامحها أكثر و أكثر… كل شيء بها كما هو رقيقه جميله مدلله حمقاء شر\سة و طفولية… يا ليت الزمن يعود بهم مره اخرى ليعقبها بطريقه داخل احضانه بعيداً عن الفراق….
قبل شفتيها قبلات خفيفه ثم ابتعد عنها و هو بيدا اول خطوه في تربيتها من جديد… دلف للمطبخ و احضر كوب من الماء المثلج ثم اقترب منها و قذفه عليها بكل برود… انتفضت من على الفراش بفزع و هي تصرخ بأعلى صوتها… = غريق النجدة غريق… انا مش عارفه نزلت البحر ليه طالما مليش في العوم… قطع حديثها صوته الغاضب و هو يقول… = اخرسي و قومي كده عشان ايامك من النهارده كلها سواد اسود من شعرك…
نظرت إليه بغضب هي الأخرى منذ متى و هو يرفع صوته عليها بتلك الطريقة… اعتدلت في جلستها و وضعت يديها حول خصرها النحيل… ضغطه على كريزتها عدت مرات تبحث عن رد مناسب… هي لا تريد الدخول معه برهان خاسر فهي ليست بموضع قوه… و لكن مثل أي فتاه لسانها السليط يرد بدلا عنها اردفت… = الأيام السوده دي ليك من اللي هعمله معاك يا عمر… حمقاء تتحدث بكل اريحه و لم تأخذ بالها من تلك العصي الموضوعه خلف ظهره…
ضرخت بالألم عندما ض*ربها بخفه على يدها الموضوعه على خصرها… ثم اردف بصرامه ارعبتها… = نزلي ايدك يا بت… في واحده محترمه تقول لجوزها يا عمر.. و من النهارده يا بنت الأسيوطي في نظام جديد هتمشي عليه… بس الاول تتعقبي على القديم… ثم قال بأمر و هو يشير إلى الفراش… = يلا نامي على بطنك… نظرت إليه ثم إلى الفراش و كأنها تقول ما وصل إليها حقيقي أم لا… ليشير إليها بأنه حقيقي حركت رأسها عدة مرات برفض…
ثم اردفت برعب… = مستحيل مستحيل تعمل فيا كده يا زين مش هتقرب منها إلا على جـ,ـثتي… و بعد مرور خمس دقائق كانت تردف بوجع و هي تدلك أسف ظهرها.. = كفايه كده انتي بتوجعي… ض*ربها بالعصي مره اخرى و هو يقول ببرود…
= لما تسمعي القوانين الجديده و توافقي عليها و دلوقتي بدأ العد… واحد مفيش خروج من هنا الا لما انا أقرر ده… اتنين ممنوع طلب اي اكل من بره كله من النهارده من ايدك الحلوين… تلاته حقوقي الزوجيه اللي لسه ماحدش منها حاجه من 3 سنين كده كتير عايزها كامله… اربعه البيت يتنضف عايزه يكون فله سامعه يا بت… لم ترد عليها ليض*ربها بقوه أكبر لتقول بأعلى صوتها و هي تفرك محل ألمها… = سامعه خلاص بقى مش قادره…
ألقى العصي من يده ثم ألقى عليها نظره عابره قبل أن يقول و هي يخرج من الغرفه… = طيب يا حلوه حضري الحمام و الغدا عشان جعان… بمجرد خروجه اردفت بتوعد.. = و رحمة امي لكون معلمك الأدب يا ابن البحيري….. _____شيماء سعيد_____ الفصل الرابع
نوفيلا #مدلله_جدو الفصل الرابع #الفراشه_شيماء_سعيد ساعات مرت و هي فقط تتابع احتراق الطعام أمامها بكل برود… يريد ابن البحيري تحوليها من هانم لخادمه لن تسمح له بذلك… ابتسمت بخب\ث علي فكرتها الرائعه ثم قامت من مكانها خارجه من المطبخ…
اخذت تبحث عنه بعينها و لم تجد له أكثر لذلك شعرت بالراحة و ذهبت لغرفه ملابسه…….. شهقت بغيره و عدم تصديق عندما وجدت الغرفه خاليه من ملابسه و بها فقط ملابسه نسائيه فاضحه… يخونها ظلت سنوات تعيش على الذكريات و الندم يأكلها علي فراقه و بالنهاية هو يستمتع هنا…. وضعت يدها علي قلبها تمنعه من الصريخ و العتاب فهو يقول ” أنتي السبب”.. بالفعل هي السبب عنادها يجعلها تخسره وضعت رأسها علي الحائط متذكره ما حدث……
فلاش باااااااااااااااك…. عادت من مدرستها و هي بقمه سعادتها فالمدرسة قدمت علي رحله رائعه
للغردقه.. دلفت لجدها و اخذت تقبل وجهه قبلات متفرقة قائله بمرح.. = جدو قلب قلبي كليتي عمودي الفقري بحبك… عاد هو برأسه للخلف بملل يعلم منى أكثر من نفسها فهي الآن تخطط لفعل مصيبه… حرك عينه بكل الإتجاهات قبل أن يقول بقله حيله.. = عايزه إيه يا مصيبه هانم…لو علي الرحله كلامك مع زين مش معايا لأنه جوزك يا حبيبه جدك…
أبتعد عنه بغضب كان ستصرخ و لكن بآخر لحظه وضعت الوجه البرئ .. ثم تقدمت من السيد سعيد جلسه فوق فخذه قائله بدلال محبب لقلبه… = جدو حبيبي أنا بروح الرحله دي كل سنه و أنت عارف زين كويس هيرفض من غير نقاش…و كمان أنا لسه في بيت حضرتك و هو ملوش كلمه عليا إلا في بيته… قبل رأسها بحنان ثم أردف… = الشرع بيقول أنك مراته و قدام كل الناس عشان عمل حفله كتب كتاب كبيره يعني في إشهار…و الكلمه الاخيره له دي الأصول يا بنتي…
في المساء كانت تقف أمام زين و نظراته البارده و كأن حديثها لا يفرق معه تتحدث بغضب شديد… = يعني إيه لا أنا من حقي أروح أنت عايز تفرض سيطرتك عليا و خلاص…لا يا زين باشا مش هسمح بده…. انتهت من حديثها و هي تنظر إليه بترقب منتظره رده… أما هو فكان بعقله شئ واحد كيف يحميها من أعداءه بتلك الفترة و كيف يخرج تلك الرحله من رأسها… زاد غضبها من صمته لأول مره تتحدث و أحد لا يفعل لها إعتبار…
بحركه جنونيه غير مدروسة رفعت يدها تض*ربه بصدره…