Uncategorized

رواية خادمة القصر القسم الثاني بقلم أمينة أحمد محمد

نظرت اليه بأستغراب قليلا لا اتذكر اين وضعتها شعرت بأن حلقي يؤلمني من الصراخ لذلك قلت بصوت مبحوح هامس:مش فاكرة ابتسم ايوان:عارفة اما تخرجي هربطها في سلسلة حولين رقبتك عشان متضيعهاش تاني لم ابتسم ولكني نظرت بعيدا عنه وقلت وانا لا زلت احاول ان امنع دموعي من السقوط:انا هعمل عدسات اما اخرج تحول صوته هذه المرة الي ذلك الصوت الهادئ الذي يخيفني حتي الصميم:لا يا همسة مش هتعملي عدسات نظرت اليه والأن قد توقفت دموعي واستبدل المي الغضب،كيف يجرئ علي ان يخبرني ماذا يجب ولا يجب ان افعل،ويأمرني رغم ذلك:ليه انا لازم استأذن حضرتك؟

تنهد ايوان وقال:i like you better in glasses ,they are cute ,they make you look like a baby,,,,,,,,,(انتي اجمل عندما ترتدين النظارة,تبدين كالأطفال ) الأن انا متأكدة ان وجهي قد تحول الي ذلك اللون القرمزي وان الدخان يخرج من انفي وأذناي من الغضب :you think i look like a baby‎?‎,,,,,,,اتعتقد اني ابدوا مثل الطفلة؟ اي رجل يخبر فتاة علي فراش المرض في المستشفي بأنها تبدو مثل الأطفال،اقسم انني اذا لم تكن يدي مكسورة لكنت كسرتها وانا اكسر رأسه،نظر الي نظرة جعلت كل غضبي يختفي في لحظة وعندما اظهر لي تلك الأبتسامة الساحرة اعترفت انه يمكن ان يلقبني بأي شئ يريده،يالله!

انه حقا رائع الجمال، ايوان:yeah,you look like a baby with an innocent face that wears glasses ,it makes me feel like you‎’re mine,my baby (نعم انتي تبدين مثل الأطفال بهذا الوجه البريئ والنظارات الكبيرة ,تجعلني اشعر وكأنكي ملكي,طفلتي انا) “ااااااخ يالله من شخص مزعج!

كنت اريد ان ابقي غاضبة منه ولكن كيف ابقي غاضبة وهو يتحدث بهذه الطريقة،اعلم ان اشخاص كثيرين سوف يرفضون فكرة ان يمتلكهم شخص وانا منهم،ولكن فكرة ان يعاملني هذا الشخص مثل طفلته،ان اظل دائما بجواره،ان يضمني عندما اشعر بالخوف الذي يسيطر علي حياتي،ان اغرق في دفئه الآمن،اعلم ان كل هذا حلم جميل،ولكنه حلم لن يتحقق،يجب ان ابتعد عنه لمصلحطه ،يجب ان احميه ،لن ارد معروفه بالسوء،نظرت اليه وقلت بحزن” انا:انا لازم امشي،مش هقدر استني هنا كتير والا هيلقوني تاني

قام ايوان من الأرض ومد يده ليحمل الكرسي ويجلس امامي ،جلس بأستقامة وبدا وكأنه علي وشك ان يدخل الحرب:انا اسف انا مش هقدر اخليكي تمشي،انا مكنتش عايزة افتح الموضوع تاني الا اما حالتك النفسية تتحسن بس واضح اننا لازم نتكلم دلوقتي لأن الموضوع خطير جدا ومنقدرش نستني ،دلوقتي يا همسة ،احكيلي ايه الي حصل.

“نظرت اليه طويلا ولكنه لم يجبرني علي الكلام،اخذت يدي تتحرك لا اراديا الي ان لامست يده يدي في لمسة تكاد ان تشعر،وكأنني احاول ان احتمي به مثلما فعلت في احلامي ،هو الأمان الذي يطارد خوفي بعيدا عني،اعلم انني بالكاد اعرفه ولا اعرف شيئا عنه غير اسمه ولكن اشعر انه سيحميني مهما حدث،فتح ايوان قبضته المميتة وامسك يدي بيده ثم قال بصوت هادئ وهو يمرر اصبعه برفق علي بشرة يدي ‎(talk….‏(‏تحدثي‏‏ “لم استطع ان امنع الذكريات حينها لذلك بدأت بسرد ما حدث من البداية الي النهاية ”

me:they were going to kill you …..كانوا سيقتـ,ـلوك ewan:don’t you trust me to protect you,do you think so little of me,answer me,do you not trust meee?……الا تثقين بي؟ هل تفكريني ضعيف الي هذه الدرجة(ثم صرخ في وجهها )اجيبيني الا تثقين به انا بهمس:لا بثق فيك ايوان:then why in hell did you leave‎?‎ اذا لماذا غادرتي انا:كنت خايفة عليك

“سمعت صوتا غريبا وادركت بعد ذلك انه صوت اسنانه وهي في صراع مع بعضها وهو يضغط عليهم بقوة ليمنع نفسه من الصراخ في وجهي مرة اخرى،شعرت بالغضب مرة ينتشر في كل خلية من خلايا جسدي وكأنني في اي لحظة سأنفجر لأغرقه في بحر من الغضب،لذلك صرخت في وجهه انا الأخرى علي الرغم من انني بالكاد استطيع ان اتكلم من التعب وقلت”

me:you have no right to talk to me like that,and right now i don’t trust you in any way,and if you keep screaming at my face then go to hell i don’t care……ليس لديك حق في التحدث معي بهذه الطريقة،وحاليا انا لا اثق بك بأي طريقة،واذا اردت ان تستمر في الصراخ في وجهي اذهب الي الجحيم انا لا اهتم “نظر الي ايوان طويلا ثم قال بصوته الهادئ الذي يثير الرعب في قلبي” ايوان:اوك،انا همشي شعرت بالخوف يصيبني ولكن هذه المرة لسبب مختلف تماما:ه ه هتمشي تروح فين

ايوان التفت ليغادر:من النهاردة انتي مش مسئولة مني،ومن بكرة ان شاء الله يوسف هيكون هنا بدالي نظرت اليه وانا اشعر بالدموع الكريهة تتجمع في عيني،سيتركني؟هل سيغادر حقا ويتركني بعد كل ما مررت به!،حسنا فليذهب ،من يحتاج الي شخص يصرخ في وجهه طوال الوقت ،احيانا بارد الي حد التجمد واحيانا اخرى ساخن الي حد الغليان،لقد تعبت من لعبة الثلج والنار الذي يلعبها معي،لذلك تصنعت القوة والبرود وقلت:براحتك “لم يتردد حينها وغادر الخطوة بخطوات سريعة بجسده العريض الذي اخذ يأكل المسافة بعيدا عن مكاني ،لقد رحل حقا وتركني!

تركني وحدي ! تركني وقد اخذ شيئا بداخلي معه ،لا اعلم ما هو لكني اشعر ان هناك شيئا مفقودا ،هل انا وحدي مرة اخرى في ذلك العالم الغريب؟ ياللهي ! اين سأذهب الآن؟

وفي مكان آخر قريب من ابطالنا،كان هناك خادمة تضع الطبق الأخير علي المائدة الطويلة منتظرة صاحب الفيلا،فقد اقترب موعد وصوله،لم ينظر اليها احد من الخادمات الأخريات،ولكنها قد تعودت علي ذلك،فهي شبه مختفية،فعلي الرغم من انها لا تستطيع ان تتكلم الا انها تسمع ،حيث انها توقفت عن التحدث بعد حادث مروع لا يعرفه احد غيرها،واذا ماتت سيدفن معها السر،سمعت صوت الخادمات يهدأ الي ان اختفي الصوت وعم الصمت المكان،وهنا ادركت انه قد جاء،نظرت الي ابتسامته التي يخبأها لها دائما عندما يراها فشعرت وكأن عالمها ينقلب من جديد مثل كل مرة تراه فيها،اما عن تلك الخادمة الغامضة

البارت التاسع ‏
انا اسفة علي التاخير لكن انا مش هقدر انزل بارت كل يوم زي الاول لاني مشغولة مع ماما وكمان في ورق الجامعة وكدة فا انا هنزل البارت يوم ويوم
يعني انا هنزل البارت الجديد دلوقتي وبكرة مش هنزل لكن بعده عنزل البارت الجديد بس لحد ما اخلص ورق الكلية والمشاوير بتاعتي
اسفة مرة تانية لكن فعلا انا مشغولة
سامحووووووووووني
اتمني البارت الجديد يعجبكم
امينة “مممممم لا اعلم من اين ابدأ،فحياتي تشبه سباق السيارات المتصارعة مع الزمن في طريق مليئ بالمنحدرات،لا

يوجد منفذ ولا يوجد مخرج،مهما حاولت الهروب من جلدي،من جسدي،اشعر بأصابع خفية تمسكني من شعري بقوة لتعيدني الي تلك الحياة الملعونة،لا مفر من القدر،اعلم تلك الجملة علم اليقين،فقد عانيت منها حقا،فلأحكي لكم حكايتي من البداية،اسمي جميلة ،وانا في التاسعة عشر من عمري،انا جميلة بعض الشئ،او هذا ما يقوله لي البعض ولكن ملامحي بريئة ،عندما كنت في السابعة من عمري كنت اتحدث العربية،ولكن عندما انتقلت الي مكان آخر بعيد وجدت نفسي بين اناس اكاد افهم لغتهم،لا اعلم اين ذهبت امي او حتي لماذا رحلت عن بيتي الجميل لأعيش في منزل سلمي

وهاني ،بمرور الوقت اختفي املي شيئا فشيئا في الرجوع الي وطني ،واختفي الاحساس بالأمان ايضا،كانت سلمي امرأة طيبة تحسن معاملتي ولكن لطالما كان هاني دائما غاضب،كنت اخاف منه دائما لأنه كان يصرخ في وجهها كثيرا ويؤذيها اكثر واكثر،لكني اكتشفت انهم عرب عندما علموني لغة البلد الغريب الذي انا فيه الآن،لذلك لم انسي لغتي كليا،ولكنها لم تكن كاملة ايضا بل كانت مقبولة فقط،لا اعلم لماذا تختفي ذكريات حياتي هكذا ولكني اعلم انني اشعر بالخوف وانظر ورائي دائما،كنت حذرة جدا،حتي ذلك اليوم،عندما كنت عائدة من المدرسة منذ شهر ونصف

تقريبا،اقتربت من المنزل بخطوات ثابتة كعادتي،وكان البرد القارص يشكل رياح ثلجية علي المكان وكدت ان اتجمد في البرد،عندما وقفت امام الباب الأمامي للمنزل،حاولت ان افتح الباب ولكنه كان مقفل فأعتقدت انهم قد نسوا ترك الباب مفتوح عند عودتي،لذلك توجهت الي النافذة الأرضية كعادتي لأفتح الزجاج ببطئ وانسل خلالها كالعادة ايضا،لذلك توجهت الي الشباك وفي كل مرة اشعر وكأن شيئا سيئا سيحدث وكأن هناك كارثة تحدث وانا لا اعلم ما هي،وعندما وصلت الي الشباك ووضعت يدي حتي ارفعه لأعلي،سمعت صوت انين خافت،يشبه صوت سلمي،انخفضت الي اسفل

بسرعة لأري ما اذا كان ذلك الصوت نابع منها حقا،وصدمت مما رأيت،كانت سلمي عارية وملقاة علي الأرض،يوجد بجوارها اثنان ملثمان ،احدهما كان يمرر يده علي جسدها وهي تبكي ،والأخر كان يحمل مسدسا موجها امام وجهها تماما،اخرجت جوالي من جيبي لأتصل بالشرطة ولكني لم استطع لأن الجوال قد سقط من يدي عندما سمعت صوت طلقة النيران الذي اودت بروح سلمي ،لم استطع ان اساعدها،لقد خذلتها كما خذلت نفسي،نظرت خلال النافذة بعد ان وضعت يدي علي فمي لأمنع نفسي من الصراخ،ورأيت جسدها مغطي بالدماء وعيناها مفتوحة خالية من الشعور،تراجعت الي

الخلف بسرعة وضممت حقيبتي الي صدري وظللت اجرى واجري الي ان كاد نفسي ان ينقطع ،لم ادرك ان المطر بدأ ينهمر بغزارة الا عندما توقفت وانا اشعر انني سأفقد الوعي من شدة البكاء،نظرت من حولي ولم ادرك ان الوقت قد تأخر لهذه الدرجة الا عندما رأيت العدد القليل الذي كان يسير في الشارع من الناس،لا يوجد معي مال ،ولا اعرف اين اذهب ،حاولت ان اتكلم ولكني لم استطع،حقا حقا،لم استطع،وكأني فقدت النطق تماما،لا اعلم ماذا حدث ولكني فقدت

النطق من الصدمة،جلست علي الأرض وانا احاول ان اتكلم ولكني لم استطع،شعرت بالفزع عندما لم استطع ان اصرخ لأنادي اي شخص،عندما فقدت نطقي مع فقدان كل شئ،وزادت دموعي الي ان شعرت بأن قلبي سيتوسل الي لأتوقف عن البكاء،ابتلت ملابسي والتصقت بجسدي وانا ارتجف بقوة،تلك القشعريرة الباردة تسرع علي جسدي في كل جزء منه ،انفاس بخارية تخرج علي شكل ريح متجمدة من فمي الذي تحول الي اللون الأزرق من شدة البرد،شعرت بالتعب يحتل جسدي شيئا فشيئا الي ان بدأت النجوم السوداء تظهر في عالمي وبدأ الصوت يخفت ويخفت الي ان اختفي

تماما،لا اعلم ماذا حدث بعد ذلك،ولكني اعلم انني قد فقدت الوعي حينها ،وسقطت علي الأرض ولم يساعدني احد ” “لا اعلم ما الذي ايقظني من نومي في تلك اللحظة ولكني اعلم انني قد امضيت بعض الوقت حبيسة كابوسي المرعب،حاولت ان افتح فمي لأصرخ ولكن كل ما خرج من فمي هو انين الم ،استيقظت من النوم عندما شعرت بشئ يلامس جبهتي وابتعدت بسرعة عن مكاني عائدتا الي الوراء وانا اضع يدي علي قلبي واحرك فمي متوسلة اليه الا

يفعل بي مثل ما فعل بها،ولكني لم استطع ان اتحدث،لقد فقدت النطق،لم اشعر بما حولي لبضع لحظات ،ولكن عندما فتحت عيني حقا لأنظر امامي ،رأيته،وياليتني لم اراه” “يااااه اتذكر هذا اليوم تماما ،عندما كنت جالسة علي السرير الهث من التعب ،وهو جالس امامي وخلفه الشباك الذي تطرق عليه قطرات المطر بقوة وكأنها دموع السماء التي لطالما عانت مثلي،والبرق يضيئ المكان المظلم والرعد يدوي في كل ارجاء الغرفة،حقا ،لم يتبق غير عواء الذئب وسيكتمل المشهد من هذا الفيلم المرعب الذي ادعوه

حياتي،كان شعره اسود اللون وطويل يصل الي اكتافه،وعيناه اجمل ما به،لوحات رمادية مغطاة بأطراف سوداء من رموش طويلة جدا لدرجة انها بدت وكأنها ستلامس خده اذا اغمض عينيه،ولأول مرة في حياتي ارى اعين مرسومة بكحل اقسم انه لم يرسمه الا الخالق،كان طويلا وعريضا جدا لدرجة انني اعتقدت انه كان ملاكم او مصارع في حياة اخرى،ملابسه بالكاد تستطيع ان تلتف حول جسده القوي،كان يرتدي قميص ازرق اللون وهذا كل الذي استطعت ان اراه حينها لأن الظلمة كانت قاتلة،كان هناك هالة حوله تشع بكلمة ( خطر لا تقترب)

ولكن الشئ الذي اخافني الي حد الأرتجاف هو ذلك الخط الذي يسري من حاجبه الأيمن الي نصف خده مشوها عيونه الرائعة الجمال،او هذا ما يعتقده البعض ،اعلم انه ليس جميلا وانه يبدوا لبعض الناس مشوه،ولكن ذلك الجرح الذي بدا وكأنه نتج عن سكين لم يشوهه بل زاده غموض وجمال بشكل مريب،فتحت فمي لأتكلم واسأله اين انا ولكن لم يخرج شئ من فمي،شعرت بالدموع تتجمع في عيوني مرة اخرى لأنني لا استطيع ان اعبر عما اشعر به وكادت قلة الحيلة

ان تتركني،سمعت صوتا يصدر من جسده وشعرت وكأن صوته قد التف حول جسدي المرتجف ليطارد تلك القشعريرة الغبية بعيدا عن جسدي،كان صوته حاد وخشن ولكن هادئ في نفس الوقت،وكأنه قطعة من الحرير تتراقص برشاقة علي صلب ملتهب” the guy:why are you crying? ‏”سمعت تلك اللكنة الغريبة علي لسانه وكأنه كان يتحدث بلسان عربي وبدا حرف (ر) واضحا جدا في نطقه،حاولت ان اتحدث مرة اخرى ولكني لم استطع ايضا،اشرت بأصبعي اليه ثم اشرت الي نفسي وحركت يدي علي الهواء وكأني اكتب علي ورقة وقلم لعله سيفهم،لم يتحدث ولكنه قام من السرير وبعدها بلحظات عاد

ومعه ورقة وقلم،ابتسمت له لأول مرة في تلك الليلة المشئومة،وامسكت الورقة والقلم وكتبت كلمتين فقط علي الورقة قبل ان انفجر بالبكاء” HELP ME PLEASE “نظرت اليه وانا اشعر بنظراته كلمسات تمر علي جسدي برفق لتجعلني ارتجف،انفاسه الدافئة تشعل النيران في قلبي المشتاق له علي احر من الجمر،احاول ان اخفي شوقي ولكني لا استطيع،اشتاق الي لمسته ،كم اعشق بشرتي لأنه يشعر بنعومتها عندما تلمسني انامله القوية الشائكة،اعشقه بكل ما تحمله الكلمة من معني،اتمني الا استيقظ مطلقا

وان اظل بين احضانه هكذا دائما ولكنه محق،يجب ان نتكلم،يجب ان اعرف اين تبدأ حدودي معه واين تنتهي،يجب ان اعرف من وما انا اليه،هل انا في نظره الزوجة التي لم يرد ان يتزوجها؟ام انا الفتاة التي صانت كرامته فهو مدين لها؟ ام اني الفتاة التي سيستغلها لنسيان حبه القديم،كم مللت من الأنتظار ،لا اريد ان اكون الفتاة الأخرى،اريد ان اكون الأنسانة الأولى بحياته،اريد ان امحوا ذكراها التي تؤلمه ،اريده لي وحدي فقط،نظرت اليه وانا اشعر بذراعيه التي

تحيط بجسدي تضمني اليه اكثر واكثر الي ان اصبحت مثل نصفه الآخر،جسدي ذائب في ثناياه العريضة القوية،اريد ان اضمه واغرق في دفئه ولكن يجب ان نتحدث الأن،اخذ ينظر الي للحظات ثم رفع يده وشعرت بكفه يداعب خدي الناعم ثم ينسلل بين خصلات شعري مرة اخرى،سمعه يهمس اسمي في ذلك الصوت العذب الذي يضيئ عالمي” ايساف بهمس:تدرين انك جميلة؟ شعرت بأن حلقي جاف مثل الصحراء،وان قلبي بالكاد يستطيع ان يدق من قوة ض*رباته وكأنه سيخترق صدرها ليهرب

اليه،اصبحت انفاسي متقطعة ولكني لم ارد عليه بل هززت رأسي بالنفي فقط لأنني لست متأكدة انني استطيع ان اتكلم ،ابتسم لي ابتسامته الساحرة وقال في صوت خافت جدا:نونو نظرت اليه بأستغراب وانا احاول ان احبس تلك الأبتسامة التي تحاول ان ترسم نفسها علي شفاهي:نونو؟ هز رأسه بالأيجاب وهو لا يزال يبتسم:اااي نونو ،تدرين انك مثل الأطفال،اقل شي يرضيكي وتبتسميله هلابتسامة الجميلة شعرت بوجهي يشتعل لذلك لم انظر الي عينيه بل نظرت الي عنقه وامررت اسناني برفق علي شفاهي لأمنع نفسي من

التحدث وقول اي شئ يخجلني اكثر من ذلك سمعت صوته الهامس مرة اخرى يقول:نوراا ناظريني

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى