رواية خادمة القصر القسم الثاني بقلم أمينة أحمد محمد
رفعت رأسي اليه وصدمت عندما وجدته ينظر الي شفاهي قائلا بذلك الصوت الغريب المليئ بالدفئ وشئ آخر لم افهمه:هممممم ابتسم لي وقال بهدوء:تدرين شفاهك مرة وردية ثم شاهدت في ترقب وفزع بينما كان وجهه يقترب من وجهي ببطئ،يشهق انفاسه فينظر في عيني ويزفر لينظر الي شفاهي،اخذ يتنفس بصعوبة وصدره يتحرك بسرعة بجواري،امررت لساني علي شفاهي في ترقب للمسته الأولي ولكني لم انتظر طويلا ،فبعد لحظات بدت وكأنها عقود،اغمضت عيني وتركت روحي لتغرق في ذلك الأحساس ،شعرت بأسنانه
تمر برفق علي خدي وفتحت فمي لأصرخ في وجهه لأنه قد اخرجني من اللحظة ولكن فجأة كانت شفاهه هي كل ما اشعر به عندما شعرت بشفاهه الناعمة تلامس شفاهي ،اقسم انني كدت ان افقد الوعي فقد رأيت العاب نارية تطير في كل مكان امامي وفوق رأسي،ونجوم تلمع في سماء لا آخر لها،اختفي كل شئ من حولي ولم يتبقي الا انا وهو،لا يوجد ما استطيع فعله لمقاومة حبي له،فهو ينمو في قلبي دون توقف،اشتاق اليه وهو معي ،ولكن في تلك اللحظة عندما كانت
شفاهه تداعب وجهي برفق ،شعرت انني اشتاق اليه وكأني اريد ان اخبأه داخل قلبي لأحميه من الهواء الذي قد يصيبه بالبرد،ياللهي ! كم اعشقه! ”لا زلت اشعر اني اتوهج من تلك القبلة،وكأنه كان يلمس قلبي مع كل لمسة ،كيف كنت غارقة في رائحته الدافئة الرجولية،ووووكل شئ،لا استطيع ان اصف ما اشعر به،اقسم اني لازلت اطير،لم يتحدث معي في شئ آخر ولكنه طلب مني ان انتظره وان اعد حقيبتي لأننا سنرحل الي بيتنا،اعددت حقائبي وحقائبه وبعد ان جهزت له ملابسه
انتظرته خارج غرفة النوم وجلست علي الأريكة وانا احاول الا افكر بقبلته وافكر فيما سيقوله لي بعد الأنتهاء من ارتداء ملابسه،بعد فترة خرج من غرفة النوم وهو يرتدي الملابس التي قمت بتجهيزها،معطف جلدي اسود وبنطال جينز ازرق وقميص ،كان يبدوا رائعا،ولكنه لطالما بدا رائعا في كل شئ،شعرته يتقدم الي الأريكة حتي جلس بجواري وفتح ذراعيه ليضمني الي صدره،وفجأة اختفي كل التوتر من جسدي وذبت في لمسته الساحرة،وهنا بدأ التحدث بصوته الهادئ وهو يحكي لي عن مشاعره”
ايساف:ابي اسألك سؤال،تدرين اني احب لامارا؟ شعرت بشخص يطعنني في قلبي ويلوي السكين لينتفض قلبي من الألم وحاولت الأبتعاد عنه ولكن اذرعه ضاقت حول جسدي لتمنعني من الأبتعاد واخيرا استسلمت وابعدت وجهي عن صدره وهززت رأسي بالأيجاب،شعرت بأنامله الشائكة تلامس ذقني لأنظر اليه وعندما نظرت اليه اخيرا قال بنفس الصوت الهادئ الخافت:انا مو ادري ايش يلي احس بيه وياها لكني متأكد انه مو كان حب ،يلي بيني وبينها صراع وعناد وانا ما في حدا بيطوي ذراعي ويعاندني.
نظرت اليه بصدمة من كلامه وفمي مفتوح وفجأة شعرت بالغضب:اسمع ،انا ماني مجنونة ولا انت ممكن تضحك علي بكلامك هذا،انا ادري انك تحبها،ادري انك تهواها وتتمناها،لا تهين عقلي وتفكيري بكلام غير لأني ما راح اصدق اي شي امسك يدي التي كنت احاول ان ابعدها عن قبضته ولكنه استطاع ان يضعها علي صدره فوق قلبه مباشرتا،فقد كان يدق بقوة تحت اصابعي ،لم استطع ان امنع نفسي من امرار اصابعي علي صدره برفق ،نظرت اليه في حزن واني اعلم انني
سأتألم لأنني استسلم الي قواه،اعلم انه سيجرحني ولكني لا استطيع ان اجعل قلبي يتوقف عن حبه” ايساف:اذا كنت احبها يا نورا،ليش احس ان قلبي يدق اما تكوني وياي ،ليش اشتاق للمستك ودفاكي ،ليش احس اني ابي اغرق بحنانك ؟ هااااااه؟ردي يا نورا،ليش امـ,ـوت بلمسة شفايفك الناعمة ؟ليش احس اني لأول مرة مو لحالي وان في حدا وياي ؟ نظرت الي عينيه ووجهه الذي اخذ يقترب مني شيئا فشيئا حتي مال وجهه قليلا وظل ينظر الي شفاهي وانا اتكلم
بهمس،وانفاسه الحارة قريبة لتشعل النيران في جسدي،ياللهي كم اعشقه! انا:لكن احنا ما تونا متزوجين،ش،،،،،،،، “لم استطع ان اكمل كلامي لأن شفاهه قد لامست شفاهي مرة اخرى ،لم اكن مستعدة في هذه المرة ايضا وشعرت بالنيران التي اصابت جسدي تشعل الالعاب النارية والعالم يسقط من حولي. شعرت اني استنشق انفاسه،لا اعلم اين تنتهي انفاسه وتبدأ انفاسي ،فقد شعرت وكأننا شخص واحد،ظل يقبلني الي ان نسيت اسمي وعمري واهلي ،الي ان تخليت عن كل شئ الا هو،فقد اصبح هو كل عالمي،لم اشعر بشئ الا عندما كنت
اطير في الهواء بين يديه وانا غير مهتمة لأي شئ آخر،فقد اختفي خوفي وخجلي منه ولم يتبقي الا انا وهو،بعد فترة قصيرة جدا شعرت بشئ ناعم يلامس جسدي عندما وضعني علي السرير. ايساف:ابيكي تكوني زوجتي يا نورا