Uncategorized

رواية خادمة القصر القسم الثاني بقلم أمينة أحمد محمد

نظرت اليه للحظات ثم هززت رأسي بالأيجاب ثم عادت قبلاته مرة اخرى الي ان شعرت اني غرقت في دفئه وفي لمساته الرقيقة ،كم انا سعيدة لأن هذا اليوم سيكون هو ملكي انا،وزوجي انا ،ليس هي” همسة “لقد تركني ورحل،غادر وتركني اصارع الوحوش المستذئبة وحدي،ماذا سأفعل الأن ؟ كيف يسمح لي ضميري بأن اعرض يوسف للخطر وهو زوج مسئول عن زوجته وابنه،كم اكره كوني عالة علي هؤلاء الأشخاص،امضيت الليل ابكي وانا اتخيله واتخيل شعوري عندما رأيته يخرج من باب الغرفة،لقد رحل وسرق قلبي

معه،ياليته يعود،استيقظت من النوم واشعة الشمس تداعب بشرتي بخجل ،لم استطع ان استمتع بها في ذلك الطقس البارد،ولكني اردت ان اغسل وجهي بشدة علي الرغم من اني بالكاد استطيع السير،لعل وعسي غسيل وجهي سيفيقني مما انا فيه لأدرك انني احلم،حاولت ان ابتسم لنفسي لأقوي نفسي قائلتا اني استطيع المحاربة في تلك الحرب المحسومة بالخسارة ولكني لم استطع وكأن كل الضوء قد اختفي من حياتي فجأة،علي الرغم من الألم الذي اخترق جسدي في اللحظة التي تحركت فيها الا انني لم استسلم،واخيرا انتهيت من غسيل وجهي وخرجت من الحمام ،شعرت

بشئ غريب في الغرفة وعندما نظرت من حولي لم اجد اي شئ فوق العادة اول مرة ،ولكن في المرة الثانية لاحظت حقائبي الموجودة علي الكرسي المجاور لسريري،اسرعت اليها بألم وفتحتها لأجد كل شئ موجود بها ،حتي جوالي،والغريب هو انني لم استلم اي رسائل جديدة،ادركت حينها شيئا واحدا،انني يجب ان افكر بعقلانية ويجب ان احمي نفسي وأسبق خصمي بخطوة حتي لا تنتهي اللعبة بمـ,ـوتي،وادركت انني يجب ان اقوم بتعيين فريق لحراستي في كل الأوقات،فلدي الكثير من المال ،ويجب ان اخرج من المستشفي دون ان يلاحظ احد،اقسم انني قد سأمت حقا من

المستشفيات،اشعر وكأنني سأمضي الرواية كلها داخل المستشفي،يجب ان اخرج من هنا،الآن” ايوان “استيقظت من النوم في منتصف الليل وانا اشعر بأن هناك شيئا مفقودا ،اشعر بفراغ بداخلي لا استطيع ان املؤه،تلك الفتاة العنيدة،مجرد طفلة بالنسبة لي ،تثير في رغبة الحب والحماية،الحب؟؟؟لا لا ،لا يمكن،انا لا احب ،لم يخلق قلبي الميت ليحب،ولكني لا استطيع ان امنع ذلك الشعور بالرهبة والخوف تجاهها ،اعلم ان يوسف سيحميها ولكن،ماذا اذا اصابها مكروه،او حتي اذا بكت؟من سيمسح دموعها،لا لا لا لا يخصني ماذا يمكن ان يحدث لها،فهي فتاة حمقاء توقع

نفسها في الكثير من المشاكل،انها قبيحة،لن افكر بها مرتين حتي ،ولكني كاذب حتي الصميم،لم استطع ان انام في تلك الليلة،صرت اتقلب في سريري باحثا عن النوم ولكني لم اجده،واخيرا استسلمت وخرجت لأجري قبل بزوغ الفجر ،وبعد ان انهكت نفسي من التعب ذهبت الي النوم بعد حمام بارد وطويل،الي ان استيقظت وذهبت الي الشركة وانا لا زلت افكر فيها وفي دموعها وحياتها الغريبة” همسة “في بداية الأمر،عندما كنت اتحرك،كنت ابكي من شدة الألم الذي يقبض جسدي،ولكني اردت حقا ان اخرج من هذا

المكان،حاولت ان احمل حقائبي ولكني لم استطع،لذلك جررتها الي الخارج،تنهدت براحة عندما ادركت انني لست في المبني العلاجي لشركته ولكن قبل ان اتقدم ،اوقفتني ممرضة وهي تبدو مستائة لأني تحركت من السرير” the nurse:hey,what r u doing?how did u leave ?come on you r not fit enough to leave yet,you need to rest ………..مهلاااا‏!‏ ماذا تفعلين؟كيف خرجتي من السرير؟انتي لا زلتي مريضة ولا يمكن ان تغادري انكي تحتاجين الي الراحة.

Me:look i will give you what ever you want if u call a taxi and say that you didn’t see me ,,,,,,,,اسمعي سأعطيكي ما تريدينه من المال اذا اتصلتي بسيارة اجرة وقلتي انكي لم تريني اخرج من المستشفي “وبالفعل اخرجت من الحقيبة خمس مائة دولار ووضعت المال في يدها,وبالفعل اسرعت مبتعدة عني الي الهاتف لتتصل بسيارة الأجرة,علي الرغم من انني شعرت بالتعب الشديد الا انني اردت ان ابتعد عن هذا المكان ومن فيه,واني سأفعل ما افعله دائما,سأستمر في الهرب,عندما ركبت السيارة طلبت من السائق ان يوصلني الي فندق رخيص للفقراء حتي لا

يخطر علي بال شخص ,لم اشعر بنفسي وانا احجز الغرفة ولكن كل ما شعرت به هو الراحة التي ضمتني برفق عندما نمت علي السرير في تلك الغرفة باهتة اللون ذات الأثاث الرديئ,كم كانت رائعة تلك الغرفة لأنها ذكرتني بالماضي,ذكرتني بكل ما كنت ولازلت عليه,كل شئ من حولي كان يمر في ضباب لا اشعر بشئ فقد اهلكت نفسي حقا,لذلك اغمضت عيني واستلقيت علي السرير وبعد لحظات غرقت في نوم عميق” “عندما فتحت عيني كانت الغرفة مظلمة وضوء القمر ينبعث من زجاج الغرفة,الأصوات المارة في الشارع تشكل

مؤثرا صوتيا طفيفا لهذا المشهد من المسرحية,كان الصوت خافت ولكني لا زلت اسمعه ,واسمع شيئا آخر ايضا,نظرت الي جوالي الملقي بجواري علي السرير ورأيت الجوار يهتز معلنا اتصال شخص,امسكت الجوال بأناملي الدافئة

انت في الصفحة 4 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى