الفصل السادس عشر
وما ان دلفو فهد وخلفه ريم الي مكتب مراد حتي نظرت لميس لريم نظره حقد فهي تجعل احدا يراقب مراد وتعرف كل اخباره وتعرف قصه ريم من اولها لاخرها
اما فهد فكان ينظر لمراد نظره فهمها مراد جيدا وكانه فهد يخبره انه امتلك ما يخصه
فهد وهو يمد يده لمراد يصافحه اهلا مراد ها الورق جاهز
مراد اهلا فهد اه الورق جاهز ثم رفع السماعه انسه صفاء ورق المناقصه وشوفي احمد بيه فين خليه يجي ثم اشار لهم الجلوس علي طاوله الاجتماعات
مراد هات ورق شركتك يا فهد
فهد محاوله اغظاته حاول
امساك يد ريم كحجه لطلب الورق ولكنه فوجي بها تبعد يدها وتخبره بنظره ذات معني ان يتوقف
ريم بنبره حاده الورق قدام حضرتك فهد بيه
اما مراد فكان سعيدا للغايه من تصرفها علي عكس فهد ولميس وفي تلك اللحظه دلف احمد عم مراد
احمد بفرحه كبيره ازيك يا ربم يبنتي ولكن تلك الفرحه سرعان ما تلاشت عندما ايقن انها تعمل لدي فهد
ريم بفرحه حقيقيه قامت وسلمت عليه ازيك يا اجمد.
بيه
احمد عامله ايه يا بنتي كويسه
ريم وهي تمسك بده بسعاده وكانها وجدت والدها اه الحمد لله كويسه اكتر بوجودك
لميس مش كفايه سلمات بقي ونشوف الشغل
احمد بغضب لميس
لميس بارتباك مش قصدي
ثم جلسو لاتمام الثفقه الي ان اتت مكالمه لفهد فاستاذن وقام ليةد عليها
احمد بعد ان قام فهد عامله ايه يا ريم كدا بردو تسيبي الشركه
ريم بهدوء انا كويسه بس معلشي بقي غصب عني ثم اضافت بلهجه مضحكه وبعدين ابه مزهقتش مني منا قدامك من سنتين
احمد بضحك لا يستي مزهقتش ثم ظهر الخزن علي وجهه
بس ملقتيش غير فهد يا ريم
ريم وقد قامت من مكانها واقتربت منه للغايه وهمست في اذنه ولكن مراد كان يسمعهما
ريم وهي تهمس في اذن احمد بزمتك دي اشكال اشتغل عندها يعني بعد مكنت بشتغل عند راجل جنتل زيك عاوز تشغلني عن ابن اخوك طب بص كدا عليه دا منظر دا بيتخانق مع دبان وشه يسدي فهد رحمه شويه اما احمد فلم يستطع تمالك نفسه من الضحك.
ثم همس في اذنها بس خلي بالك يا ريم
ريم وقد وضعت يدها علي يده تربت عليها لتعمله انها تفهم عما يتحدث ثم جلست مكانها
احمد ربنا يحميكي يا بنتي اه صحيح والدتك عملت ايه اخدتي الفلوس من مراد واكن قبل ان يجيب مراد
ريم بثبات لا
احمد وقد وجهه نظره لمراد ليه يا مراد
ريم سريعا لا يا احمد بيه مراد بيه كان بيديني الفلوس بس كانت والدتي توفت ومعدش لها لازمه
احمد بحزن البقاء لله وكاد ان يكمل ولكن فهد كان قد رجع
مراد محاولا الانفراد بريم عمي ممكن تاخد استاذ فهد
تفرجه خطه الانشاء
فهد سريعا اه يريت
احمد نظر لمراد يعنفه علي تسرعه ولكنه فهم بمجرد ان راي نظر مراد لريم
احمد تعالي معانا يا لميس وسيبي انسه ريم ومراد يخلصو بقيه الورق
لميس بعند لا انا هفضل هنا
خرج احمد وفهد وتبقي مراد ولميس وريم
ريم تحدث مراد وهي تريه ورقه وتتكلم بطريقه مهنبه باحته كدا حضرتك كل الورق خلص
مراد وهو ينظر للميس بتافف تمام
لميس وهي تضع يدها علي كتف مراد مش عارفه ايه الي خلاك تاخد صفقه زباله زي دي يا حبيبي وهي تنظر لريم مما اغضب ريم ولكنها
تحكمت في انفعالها
مراد وهو ينزع يدها بعنف اولا انا مش حبيبك واتلمي احسنلك يا لميس ثانيا الثفقه دي مش رخيصه ثم نظر لريم الثفقه دي اغلي ثغقه اخدتها
لميس بغضب قصدك ايه يعني ماهي الانسه اصلا جابه وقصداها
ريم بغضب قصده ايه حضرتك عيب كدا وهي تقف
لميس بغضب هو الي زيك بعد ما يبيع نفسه يعرف عيب ولم تكمل حتي وجدت صفعه علي وجهها بقوه من مراد اخرستها
اما ريم فنظرت لمراد والشر يتتاير من عينيها
لميس وهي تضع يدها علي وجهها بتض-ربني عشان الزباله دي
مراد بغضب بالغ وكاد ان يض-ربها
مره اخري لميس اخرسي احسن ليكي
اما ريم فلم تنطق وانما اخذت في جمع الورق حاول مراد ان يكلمها ولكنها نظرت له نظره اخرسته فكانا تريد الذهاب من هذا المكان سريعا فقد كانا غاضبه للغايه ولكن ليس من مراد او لميس بل غاضبه من نفسها فهي لاول مره تشعربالغيره فجمعت ورقها وهمت لتذهب ولكن يد قبضت علي معصمها لتلتفت لتجدها لميس
ريم بهدوء نعم يا انسه لميس
لميس بغضب ومراد موجود لو فاكره نفسك هتخديه تبقي غلطانه انتي انسانه رخيصه بيندفع فيكي هم مراد ام بتحدث ولكن ريم سبقته
ريم وهي تشد يدها ثم نظرت للميس باحتكار
هاخد مين ده وهي تنظر لمراد ثم اضافت بجرءاه كبيره لم تعهدها في نفسها وانما غريزتها الانثويه هيا من تتحكم بها الان لو عليه فانا خدته من زمان ثم نظرت له مش كده مراد ثم نظرت للميس المهم بقي انتي اخدتيه ولو انا رخيصه عشان ببيع نفسي فتقولي ايه في واحده بتقدم نفسها بدون مقابل ثم اقتربت منها لكثر تفتكري بقي مين فينا الرخيص همت ان تتكلم ولكن ريم اخرستها
ريم وهي تهم بالذهاب علي الاقل انا ملمسنيش غير واحد بس ثم التفتت لها انما انتي فمن كترهم مش هتقدري تعديهم وتركتهم وذهبت
وبمجرد ان خرجت شعرت بان قواها
قد خارت وان تستطيع الوقوف فجلست مع صفاء حتي رجوع فهد واحمد
اما لميس فلو بيدها لكانت ق،،،،،،،تلت تلك المغروره التي تحدتها بانها اخذت مراد واستطاعت ان تقضي معه ليله وهي لا
اما مراد فمن الصدمه جلس وعلي وجهه ابتسامه انها خبيبته التي اخرست تلك الحمقاء ابنت عمه وقد شاهد لمحه الغيره والتمرد في عينيها اذن ليكمل حتي يجعلها تعشقه كما يعشقها
سرعان ما عاد فهد واحمد ليذهب كلا من ريم وفهد ولكن فهد قد مضي العقد وجاء وقت انت،،قام،،،ه من مراد بالاتفاق مع لميس فلم ياخذ ريم الي الشركه
بعد ذهاب ريم وفهد ذهبت لميس سريعا
استغرب الامر ولكن لم يعلق وجلس يتحدث مع احمد عمه حتي جاءه اتصال
مراد الو ايو قول
الشخص علي الهاتف قص عليه زباره غاده لفهد ومكالمه فهد للميس وذهاب لميس الي القصر وما ان سمع مراد ذلك حتي قام مفزوع يخرج سريعا فقد غلم ما يخطط له فهد
احمد بدهشه استني يا مراد في ايه حصل حاجه ولكنه لم يلحق مراد الذي ذهب مسرعا في سيارته
مراد وهو يكلم شخص علي الهاتف ايوا يا زفت اخد ريم فين
علي الهاتف معرفش يا فندم العرببه هربت مننا
مراد بصراخ كلاب انتو كلاب ثم جاء في عقله
سريعا ان لميس في القصر توقف بسيارته وهو يحدث نفسه معقوله يكون اخدها القصر ومالبس ان تذكر الغرفه التي امر هوا باغلاقها وصرخ مراد حقير وذهب الي هناك مسرعا
اما ريم وفهد
ريم حضرتك رايح فين دا مش طريق ابشركه
فهد بخبث اهدي يا حلوه هنروح مكان انتي عرفاه كويس
ريم بغضب وقف العربيه ولم تكمل حتي وجدت العربيه تقف امام القصر انها تعرفه عادت الذكري لراسها ظلت تصرخ وتض*رب بقدميها في الارض وفهد يسحبها للداخل وهنا ظهرت لميس واعطت فهد مفتاح الغرفه
لميس لريم اظن كدا عملت الي عليا سلام ياحلوه
ريم بصراخ وهي
تحاول التخلص مت قبضه فهد كلاب كلكو كلاب ولكن فهد لم يستمع اليها وانما ادخلها الغرفه والقاها بها واغلق بابها ووقف امامها
اما ريم وقفت سريعا تنظر للغرفه بخوف وقد عادت امامها ذكري ذلك اليوم وظلت تنظر للغرفه بخوف الي دمائها علي الارض والي ملابسها الممزقه والي الدماء علي الفراش دليل عفتها الذي اخذه مراد
فهد بضحكه شيطانيه انا عارف ان الاوضه هتعجبك عشان كده قولت لازم ليلتنا احنا كمان تكون هنا ثم اقترب منها وريم تقاوم وتصرخ وتض*ربه بقدميها ولكنه صفعها عده صفعات متتاليه وشرع في الاعتداء ععليها وتمزيق سيابها ولكن ريم لم تستسلم ظلت تص،رخ وتض،،رب وتضع
اصابعها في عينيه الي ان صفعها فهد صفعه قويه وقعت اثرها علي الارض ثم صرخ بها اشمعني انا ليه هوا ياخد كل حاجه ثم شرع في الاعتداء عليها ولكن مراد حضر وكسر باب الغرفه ليجد فهد يحاول الاعتداء علي ريم وهي تقاوم ليصل الدم الي عقله ويجن جنونه وظل يض*رب فهد بشده حتي وقع مغشي عليه من شده الضر،،ب ولم يكتفي الا انه راي ريم تنظر للغرفه بفزع وتخبي جسدها وترتعش بشده وتبكي حاول الاقتراب منها بحذر حتي لا تخاف ولكنه فوجي بها تلقي نفسها.
في احضانه وتتشبث به
ريم ببكاء وشهقان متتاليه وهي تنظر للغرفه بخوف خدني من هنا الله يخليك
مراد خلاص يا ريم بس هش اهدي
ولكن ريم ظلت تبكي وتصرخ حتي وقعت معشي عليها
الفصل السابع عشر
حمل مراد ريم بعد ان سقطت مغشي عليها وامر حرسه ان يظل فهد تحت ايديهم ثم خرج بريم الي شقته وادخلها غرفتها التي كانت بها من قبل وظل جالس بجوارها بمسح علي وجهها وينظر لوجهها واثر الجروح عليه ويكور يده بغضب شديد جدا فكل مده يكون علي وشك الذهاب لقت*ل فهد ولميس وغاده ولكنه لا يستطيع الذهاب وتركها علي هذه الحاله فقام بمسح اثار الاعتداء عن جسدها ووجهها وغير لها ثيابها بقميص نوم حريري وظلت مده تصارع في احلامهاحتي استيقظت
فتحت ريم عينها ببط شديد لتجد نفسها في غرفه غير غرفتها نعم انها تعرف هذه الغرفه
جيدا كانت بها من قبل انها في بيته ياالله الن تنتهي من ذلك الكابوس جلست علي السرير لتنظر الي ما ترتديه ثم ارتسم علي شفتيها ابتسامه ساخره اكيد هوا من ابدل لها ثيابها الم يفعلها من قبل الم يري جسدها باكمله ولكنها مع ذلك احست بالخجل وبشي لم تستطع معرفه سببه وانما لم تشعر بالخوف من تواجدها معه في نفس المكان ولكن اكثر ما كان يطغي عليها هوا الشعور بالخجل ثم تذكرت ذلك الفهد البشع ومحاولاته وسرت علي خدها دمعه سريعه لم تمسحها وانما تركت لها العنان فقد استسلمت فاليفعلو بها اي شي لم تعد تبالي ابدا فلقد كفت عن المقاومه
لم يعد لها اي قوه تحمل ابدا ثم استلقت علي السرير تنظر للفراغ والدموع علي خديها تذكرت حياتها منذ ان كانت طفله والدها المدلله وحياتها وسعادتها وغيره اخيها مصطفي منها الي حد اخذه اموالها ووالدتها التي لا تعرف الي الان كيف ومن دفنها وفي اي مكان وظلت حياتها تمر امام عينيها حتي جاءت امام عينيها مراد اااااااااااااااااااااااه من مراد ولكنها لم تغضب في نفسها منه لم تعد تقوي علي الغضب ولن تقاوم فليفعل بها ما يشاء وظلت الذكريات تتوافد الي عقلها حتي احست بحركه وصوت الباب ينفتح ولكنها لم تظهر اي رد فعل
دخل مراد الغرفه بحذر حتي لا تخاف
فقد كان يعتقد انه سيراها تصرخ ستض*رب حتي انها ستحاول قت*له كما في السابق ولكنه وجدها هادئه صامته تنظر في الفراغ مستسلمه لاي شي
مراد احم ريم عامله ايه دلوقت
ريم بهدوء كويسه
مراد طب يا ريم الي حصل اوعدك اني هنتقملك منه بس
ولم يكمل حتي همست ريم بهدوء مش مهم
مراد بشي من الغضب يعني ايه مش مهم
ريم وهي مازالت توجه نظرها في الفراغ ولا تنظر اليه يعني مش مهم
مراد بخوف عليها فتلك ليست قطته الشرسه فتلك ليست ريم القويه فتلك فتاه يائسه ضعيفه ولكنها ليس ريم تجرا مراد وحاول
اداره وجهها اليه محاولا اثاره غضبها فهو يعلم انها سترفض لمسته ولكنه فوجي بها صامته لم تعترض او تبدي اي فعل كل ما فعلته انها اخفضت عينيها فلم تنظر له ابدا وعندما رفع وجهها اليه لتنظر في عينيه وجدها تغلق عينيها بهدوء بالغ فعلم انها تتجنب النظر في.
عينيه
مراد بحنيه بالغه ريم انتي كويسه
ريم بهدوء بالغ اه كويسه ثم قامت لتجلس علي السرير نصف جلسه ليظهر قميص نومها وذراعيها العاريين ولكنها لم تهتم بل لم تعد تبالي فلينظر لجسدها كيفما يشاء فلم يعد لديها اي شي لتخسره
مراد بارتباك ريم احم البس بس كان متبهدل فلبستك ده انا اسف
ريم بالا مبلاه مش مهم بس من فضلك عاوزه امشي
مراد بحذر وهو يعلم ان القيامه ستقوم بمجرد تفوهه بتلك الكلمه لا مفيش خروج احنا هنتجوز النهارده
قال تلك الكلمه وانتظر العاصفه ولكنه فوجي بها هادئه للغايه
مر اد ها يا
ريم رائيك ايه
ريم طيب ثم ازاحت الغطاء لتقوم لتظهر علي ساقيها اثار الجروح ثم قامت ولكنها سرعان ما وقعت فقدماها الضعيفه لم تعد تحملها ولكنها تحاملت علي نفسها ولم تعترض علي مساعده مراد لها حتي دلفت الي الحمام الملحق بالغرفه غسلت.
وجهها كي تفوق ثم خرجت لتجد مراد واقفا
مراد ربم انا رايح اجيب الماذون وجاي
ريم طيب
تركها مراد وذهب فعلا لكي ياتي بالماذوم وشقيقها الندل الذي لم يوافق علي عقد قران شقيقته حتي اخذ من مراد مبلغا من المال واثنان شهود ولكنه كان خائفا علي ريم فاستدعي نهي لتجلس معها واخذ حسام صديقه لجلب الماذون وبعث مع نهي فستان رقيق للغايه لريم
عند ريم ونهي
نهي وهي تنظر بحزن لحال ريم عامله ايه يا ريم
ريم بضعف كويسه الحمد لله
نهي وهي تحتضن صديقتها بارب ياريم ثم اضافت بمزاح طب يلي يستي البسي
الفستان بدل ما مراد يجي ينفخني وانا مش قده
ابتسمت ريم بضعف وقامت لترتدي الفستان
نهي بفرح ايه المزه دي قمر يابت بس عارفه يبت ياريم البنات في الجامعه عرفو انك اتجوزتي دكتور مراد المز كلهم هيحسدوكي
ريم وهي تنظر لها وقد سرت دمعه علي خدها تفتكري يا نهي فعلا هيحسدوني
نهي بدموع هيا الاخري معلشي ياريم بس والله حسام بيقول ان مراد بيحبك اوي حتي انا بشوف في عين مراد نظره الحب ليكي
ريم تفتكري هيفرق بايه
نهي معترضه لا هيفرق كتير حاولي ياريم تبداي من جديد حاولي تقربي من مراد بس خاولي
ريم بضك بسخريه اقرب ليه وعشان ايه
نهي بتصميم عشان بيحبك يا ريم انتي متعرفيش عمل ايه في فهد وغاده وحتي لميس بنت عمه
ريم من فضلك كفايه يا نهي ثم تذكرت كيف اختبائت في حضنه تستنجد به من فهد كيف اطمانت عندما رائته فاول ما وقعت عينها عليه لا تعلم لماذا كفت عن المقاومه فقد شعرت عندها ان العالم باسره لا يستطيع اذيتها وهو بجانبها وظلت شارده
نهي ايه يبنتي روحتي فين
ريم هه مفيش
نهي طيب يختي وهنا دخل مر ومعه حسام وعمه احمد لياخذو موافقتها وامضائها وسرعان ما اخذوها وخرجو وتم عقد القران
وذهب الجميع وابتسمت في داخلها عندما علمت ان شقيقها في الخارج ولم يدلف اليها او يسال عنها حتي فهي تعلم انه لم يكن لياتي حتي ياخذ اموال من مراد مقابل قدومه فهي تعلم شقبقها ولكنها لا تعرف مراد لماذا يفعل ذلك حب مستحيل فمراد لا يعرف الحب شغقه لا يمكن فالذي لم يشفق عليها وهي بين يديه واغ-تصابها بكل ذلك العنف ولم يشفق عليها واخرجها من غرفته بجسدها العاري ينهش العالم به كيف يشغق الان هل هوا الضمير لا ابدا فمن يستغل عجز فتاه ومساومتها لن يكون عنده ذره ضمير صرخ صوت بداخلها طيب ليه ليه وفي تلك الحظه دلف مراد
اليها بعد ان استاذن وجدها جالسه علي سريرها تنظر للارض وشعرها مرسلا علي كتفيها وجدها جالسه كالملاك ظل بضع ثواني مرو كالدهر وهو يتاملها كيف سمح لنفسه ان يدنس براءتها كيف استطاع ان يفقدها عذريتها فهو الي الان ماذال يسمع صراخها ماذال يراها امام عينه تترجا ه ليتركها ولكنه تذكر نفسه هوا الاخر ففي ذلك اليوم شعر بضعفه امامها ورغبته الشديده بها التي لم يشعر بها مع اي امراءه سواها فكلما شعر بضعفه امامها اذداتد قسوته معها وعنفه افاق من شروده ومن تفكيره لينظر اليها ليجدها مازالت علي تلك الحاله
مراد وهو يحاول الثبات فلو بيده لاخذ تلك الحوريه بين
ذراعيه واذاقها بحور عشقه وحنيته ولكن لا ليس الان وليس وهي بتلك الحاله فيجب ان تعود ريم القويه التي عرغها في السابق فهو لن ياخذ منها اي شي ولم يطالبها باي شي حتي يري حبها اليه لن يلمسها حتي تسمح هي له بذلك
مراد احم ريم احنا اتجوزنا بس وعد مني عمري ما هغصبك علي حاجه هعيش معاكي كاني مش موجود بس انا عاوزك تعرفي اني بحبك ومستحيل اغصبك علي اي حاجه تاني وهم ليذهب ولكن ريم اوقفته
ريم من فضلك ثواني
مراد وقد استدار نعم ياريم اتفضلي
ريم من فضلك بلاش مره تانيه تتكلم عن الحب
لان الحب احترام مش كلام الحب شعور واحساس مش فعل الحب شفقه وخوف الحب غيره واوقات جنون وانا اسفه بس انتا معندكش حاجه من الحجات دي وقبل ان ينطق قالت ولو سمحت متقلش انتقام انا ماذتكش في اي حاجه حتي لو كنت طالبه غلطت فيك كنت فصلتني من الجامعه او حولتي لمجلس تاديب مش تدمر حياتي بحالها اما لو هتقول عشان حبيبتك فانتا لو بس كنت فكرت انها لو حبتك في يوم عمرها ماكانت سبتك وراحت لراجل تاني الي بيحب عمره مبيخون انتا بس لانتقام عمي عينك بس عارف انا مسمحاك المهم انك بس تسامح نفسك انتا جوزي وامي ربتني وعرفتني
يعني ايه زوج واحترام وحق زوجي عليا بس هيا كمان قالتلي الزواج موده ورحمه ودا الي شوفته من ابويا لامي بس كل الي طلباه منك الرحمه ممكن
مراد بحزن اسف ياريم انا والله بحبك وهعوضك ولم يكمل حتي قالت ريم
ريم قولت لحضرتك بلاش تتكلم عن الحب لاني عمري ما هحبك ابدا انتا اخدت مني كل حاجه حتي روحي اشترتها من اخوبا مش كده برضو خلاص كل شي انتهي اتمني يكون انتقامك تم
اما مراد فلم يستطع سماع المزيد فقلبه كان يعتصر من المها والانكسار في كلامها فخرج سربعا قبل ان يتهور وياخذها في احضانها لياكد لها عشقه
اما نهي وحسام فبعد رجوعهم منزلهم الفصل الثامن عشر
انا نهي وحسام فبمجرد ان دلفو الي المنزل
نهي جلست ساكنه تبكي بصمت حزينه للغايه
حسام مالك يا نهي
نهي هه لا ابدا مفيش حاجه
حسام لا والله يبنتي في ايه بس مالك كدا اهدي
نهي ببكاء شديد مفيش
حسام وهو يحتضنها بس اهدي مالك في ايه حد ضايقك انا عملت حاجه
نهي سريعا لا لا انا بس زعلانه علي ريم حرام كدا ليه كلو بيعمل فيها كدا ليه بس ريم متستهلش كل دا
ثم بكت بشده
حسام خلاص بقي معلش يا نهي والله انا بس لو شاكك
واحد في المليون ان مراد مش بيحب ريم وهيعمل اي حاجه عشان يقدر ينسيها عمري ما كنت سمحتلو يعمل كدا ابدا وكنت وقفت قصاده
نهي وهي تجفف دموعها مثلةالاطفال بجديا حسام
حسام يخرابي علي حسام بجد ياروح حسام ويلي بقي عما البس عشان نتعشي سوا بدل ما وربنا اتهور
نهي قامت سريعا بخجل دلفت الي المطبخ
حسام يخربيت كدا البت دي بتحلو كدا ليه ثم قام ليبدل ثيابه ودلف الي غرفه نومه
وبعد مده قليله وجدت نهي من يطرق الباب فذهبت لتجيب وبمجرد ان فتحت الباب
نهي وهي تفتح الباب لتجد وليد واقف امامها
وليد ازيك يا قمر كدا اتجوزتي اهو ومفيش حجه
نهي وقد ذعرت بشده قالت بصراخ حسام وظلت تنادي
حسام وقد خرج مفزوع في ايه يا نهي مالك ولكنه فهم كل شي بمجرد ان راي وليد
حسام بغضب انتا ايه الي جابك هنا
وليد باستهزاء ايه يا عم جاي لبنت عمي ثم نظر لنهي بوقاحه التي كانت ترتجف وتسمك بيد حسام مش كده برضو يا نهي
اما حسام فقد انهال عليه بالكمات والض*ربات وظل يض*رب به بشده ثم تركته وانفه ينزف
حسام عارف لو بس شوفتك بتبص عليها والله هم*وتك
وليد وهو يضحك بسخريه انتا
مالك محموق ليه كدا منا عارف انتا اتجوزتها ليه بس فرسه الصراحه ولا ايه رايك
حسام بغضب هم*وتك وظل يضر*ب فيه بشده ثم تركه واتصل بالشرطه
وليد بضحك شديد شكلك مجبرتش ههههه عرفت تضحك عليك عشان اخدتها الاول ليه كدا يا نهي
نهي بصراخ حيوان ثم نظرت لحسام برجاء والله كداب يحسام ولم تكمل حتي اشار لها ان تصمت فوضعت راسها للاسفل وظلت تبكي بشده