Uncategorized

رواية افقدني القسم الثاني بقلم نهله داوود

حسام وهو ينظر لوليد بقرف انا مش هوسخ ايدي في واحد زيك انا هخليك تتمني اليوم الي تمو..ت فيه وسرعان ما حضرت الشرطه واخذته وانغلق الباب وظل حسام ونهي ولكن حسام تركها ولم يتكلم وذهبت لغرفته
اما نهي فقد ذهبت خلفه ودخلت الغرفه لتجده يكمل تبديل ثيابه وكان كان شيئا لم يكن
نهي ببكاء شديد وهي تنظر لاسفل والله كداب يا حسام محصلش حاجه هوا حاول بس ولم تكمل
لينظر لها حسام ليجدها تنظر للارض بخجل وتبكي وينتفض جسدها وتفرك بيديها في شده غاقترب منها وعندما وجدته يقترب منها ظلت تبتعد وهو يقترب منها حتي التصقت بالحائط وعندما

همت للتحدث وهي ترتجف
حسام وضع اصبعه علي شفتيها العشا جهز
نهي وهي ترفع عينيها في عينه بدهشه هه
حسام بابتسام هه ايه بقلك العشا جهز ولا مش هتغشي النهارده انا
نهي حاضر بس
حسام مفيش بس بصي يا نهي الي قاله وليد دا مهزش ثقتي فيكي ولو لذره واحده
نهي بخجل شديد وهي تفرك في يديها بشده والله كداب يا حسام
حسام عارف يا نهي عارف
نهي ببكاء شديد والله مقربلي يا حسام وحتي لو عاوز تكشف عليا تتاكد وما ان قالت تلك الكلمه حتي احتضنها حسام بشده
حسام بس مش

عاوز اسمع الكلام دا تاني دا انسان حقير واوعدك هدفعه تمن الي عملو ده غالي اوي بس
نهي وهي تحتضنه هيا الاخري يعني انتا مصدقني يا حسام
حسام بضحك طبعا يا روح حسام ويلا بدل متهور
نهي وهي تبتسم بخجل طب متتهور
حسام هه ثم رفع وجهها اليه دا بجد
نهي وهي تغمض عينيها بحبك يا حسام بحبك اوي
اما حسام فبمجرد ان سمع تلك الكلمه حتي انهال علي شفتيها بسيل من القبلات الحاره ليذيقها بحور عشقه وسرعان ما تحولت الي قبلات متفرقه علي وجهها ورقبتها واحتضنها بشده وعندما شعر برجفتها همس في اذنها

حسام وهو يهمس في اذنيها خايفه
نهي وهي تحتضنه بحبك وكانها تاكد له بتلك الكلمه سقوط حصنها امامه وانها تسلمه ملكيه جسدها كما استلم ملكيه قلبها وسرعان ما حملها حسام ووضعها علي الفراش برفق وظل يقبلها بشوق جارف حتي ازال ثيابها وسرعان ماتحولت قبلاته علي وجهها وشفتيها الي سيل لانهائي من القبلات المتفرقه علي سائر سيابها ثم سرعان ما اصبحت زوجته وختم جسدها بجسده واستلم صك ملكيته لجسدها فاصبحت زوجته بقلبها وعقلها وروحها واخيرا بجسدها وبعد ذلك استلقي حسام بجانبها وصدره يعلو ويهبط من كثر ما فعله في اشتايقه لها وكانها زوجته منذ الف عام ثم اخذها في احضانه وظل

يطمئنها بكلامه وقبلاته الرقيقه واحضانه الا متناهيه حتي يذيل ذلك الخجل الذي يكسو وجهها والذي يعشقه بشده بها وظلو علي تلك الحال حتي ذهبو في سبات عميق
اما ريم ومراد فبعد ان خرج مراد من منزله ظل يجوب بسيارته كالمجنون الذي يبحث عن عقله او عن شي يهدي اليه ظل يض*رب مقود سيارته ويلعن نفسه ويتذكر كيف كانت مثل ندفه الثلج البيضاء وكيف لوثها هوا بحماقته فاذا هو الي الان لم ينسي صراخها بين يديه وخجلها بالرغم من المها فكيف ستنسي هيا وتسامحه ظل يجوب ويفكر حتي شعر بالتعب وقرر العوده اليها بعدما شعر بالقلق عليها
عاد مراد الي

منزله ليجد الشقه هادئه ولا صوت بها فذهب لغرفه ريم ليجدها نائمه مستغرقه في نومها ويظهر علي وجهها انها تري كابوس موحش من كثره ارتعاشها وعرق جبينها حاول افاقتها ولكن بمجرد ان لمس وجهها حتي صرخت
ريم بصراخ في نومها لا ابعد عني ياحيوان الحقني يا مراد
اما مراد فقد صدم من كلامها انها تستنجد به ليحميها لم يصدق مع سمع اما ريم فظلت تردد نفس الكلامات حتي استيقظت لتجد مراد بجانبها وبدون شعور منها احتضنته وظلت تبكي وتترجاه الايبتعد عنها وان يحميها اما مراد فظل محتضنها ويهدئها ويطمئنها حتي نامت مره اخري ودثرها جيدا ثم ذهب لغرفته وهو

يكاد لا يصدق ما حدث ثم ابدل ثيابه
وفي الصباح استيقظت ريم وظلت نائمه في فراشها تنظر لسقف الغرفه تشعر بصداع رهيب واشعور لا تعلمه لقد حلمت انها تحتضن مراد وتتمسك به ليحميها كيف ذلك كيف سمحت لنفسها ان تحلم ذلك الحلم ولكنها سرعان ما تذكرت انها الان متزوجه وانها زوجته كم كرهت تلك الكلمه واحست بثقلها علي مسامعها ولكن ماذا تفعل فهي الان زوجه وعليها التزامات ومسؤليات تجاه زوجها وما ان نطق عقلها تلك الكلمه حتي قامت مسرعه لكي توقف عقلها عن التفكير دلفت الي الحمام واخذت حماما باردا انغش جسدها وخرجت لتعد الافطار لذلك المدعو زوجها
دلفت

الي المطبخ اعدت الافطار والقهوه
اما مراد فقد استيقظ علي رائحه القهوه تداعب انفه فقام مستغربا فلم يتخيل ان ريم ستفعل ذلك ثم خرج من الغرفه ونسي تماما انه لا يرتدي سوي بنطال فقط وصدره عاري تماما خرج ليجد ريم تقف في المطبخ تمسك دورق القهوه تسكب منه ولكنها كانت في قمه جمالها بالرغم من ضعهفا الظاهر وحزنها الملحوظ وحركتها البطيئه فلم يشعر بنفسه الا وهو يقترب منها
اماريم فقد شعرت باقترابه من تلك الرائحه القذره التي لن تنساها يوما وكلما استنشقتها تدعوها للغثيان فاستدارت سريعا لتجد مراد واقف عاري الصدر امامها واول ما وقع بصرها عليه شهقت بشده

ووقع الدورق من يدها علي الارض لينكسر الف قطعه وتراجعت للخلف وظلت ترتجف بشده وهي تنظر للارض اما مراد فقد تذكر سريعا ما كان يرتدي
مراد سريعا اسف يا ريم والله نسيت انا همشي متخفيش كدا وذهب سريعا لغرفته ليرتدي شي وياتي كي يعتذر منها اما ريم فبمجرد ان ذهب حتي جرت بكل قوتها ودلفت غرفتها واغلقت الباب بالمفتاح ولكنها جلست علي الارض تعنف نفسها فلم يكن الراجل ها خوفا منه وانما كان رغبه به فلقد احست انها تتمني ان تلقي بنفسها في احاضنه وان تحاوط ذلك الصدر العاري بذراعيها ولكن ظلت تبكي وتعتف نفسها وتذكرها انه ليس حبيبها وانما

هو من اغت-صبها انه لا يخبها ولم تخرج من الغرفه حتي سمعته وقد خرج من المنزل فخرجت من باب الغرفه لتجد

الفصل التاسع عشر
اما ريم فبمجرد شعورها بانغلاق الباب خرجت من الغرفه وهي معتقده رحيله لكي تهاتف نهي صديقتها لكي تجلب لها الكتب وثيابها ولكنها ما ان فتحت باب غرفتها حتي صدمت بوجود مراد واقف وامامه مصطفي
ريم بدهشه مصطفي في ايه
مصطفي متصنع الاهتمام وهو يقترب من ريم ازيك يا ريم جاي اطمن عليكي وهم ليضع يده عليها ولكنها تراجعت خطوه للخلف ونظرت لمراد فوجدته ينظر باحتقار لمصطفي
ريم بغضب جاي ليه يا مصطفي يتري الفوس مكفتش ولا جاي تاخدها النهارده ومخدتهاش امبارح
مصطفي بارتباك لا وهو ينظر لمراد لا لا ياريم ايه الكلام ده

انا جاي اطمن عليكي .

ريم بصراخ تطمن عليا تطمن ازاي ايه جاي تشوف مت ولا لسا ممكن تكسب شويه كمان من ورايا
مصطفي بغضب عيب يا ريم انا اخوكي الكبير
ريم بضحك هستيري اخويا والله ضحكتني اخويا وسرعان ما تحول الضحك الي صراخ بغضب لا يمكن تكون اخ الاخ بيحافظ وبيحمي وعلي العموم ماشي مش انتا اخويا طب ياخويا احب اطمنك اختك مش كويسه ثم اشارت علي مراد الانسان ده اغت-صب اختك وكان بيديها تمن شرفها وساومني علي شرفي تقدر بقي تاخدلي حقي ثم اقتربت منه وهي تنظر لوجهه وتصرخ به ها تقدر قولي يا اخويا تقدر تحمي اختك تقدر تردلي كرامتي تقدر

تقت*له وتنتقم لشرف اختك وظلت تصرخ به هوا صامت وناكس راسه لاسفل وايضا مراد لم ينطق بحرف واحد
ريم بصراخ ها رد يا مصطفي رد يا اخويا رد ثم امسكت يده وخفض صوتها وكانها تترجاه ها تقدر تاخد حق اختك منه تقدر تازيه زي ما ازاني
فلم يكن من مصطفي الا انه سحب يديه من يدها وتركها وذهب ثافقا الباب خلفه نظرت ريم للباب الذي خرج منه مصطفي ووقفت صامته
مراد وقد هم بالكلام وفي صوته حزن ريم انا ولكن قبل ان ينطق
ريم اطمن يا مراد بيه مش هتلاقيلي حد يقف قصادك
مراد سريعا لا

يا ريم انا وقبل ان ينطق
ريم بصراخ وغضب انتا ايه بس كفايه كدا عاوز تقول ايه تاني ما خلاص ايه في انتقام تاني كفايه كدا انتا اخدت كل حاجه حلوه في حياتي مسبتش اي حاجه تفضلي انا بكرهك لدرجه انتا متتصورهاش سبوني في حالي بقي وهمت لتدلف للغرفه ولكن اوقفها صوت مراد
مراد بحزن انا اسف يا ريم
ريم بصراخ وغضب وقد التفتت اليه اسف دلوقتي اسف واما اغ–تصبتني ليه مكنتش اسف واما ذلتي وخرجتني من عندك زي اي وحده رخيصه ليه مكنتش اسف واما هنت كرامتي وانوثتي وشرفي ليه ساعتها مكنتش اسف واما مرعتش سني ولا

ظروفي وثوامتني علي شرفي ليه مكنتش اسف ثم علا صراخها بشده
دلوقتي اسف والمفروض اني اقلك ايه انتا ايه بس لا يمكن تكون انسان عارف انتا عملت فيا ايه ثم نظرت له بشده لا هتكون عارف ازاي انتا انتقمت مني بس لان اخويا خد حبيبتك طب انتا اخدت عمري كله اخدت روحي وشرفي ومستقبلي وحياتي قلي بقا انتقم منك ازاي لا والمفروض اني اسامح واسكت وتقولي بحبك اقلك اه وانا كمان ثم ظهر في صوتها الضعف وتجمعت الدموع في عينيها طب قولي ازاي ازاي احب انسان دمرني وكسرني عارف يعني ايه اشوفك قدامي ومش عارفه احد حقي منك ومش لا

قيه حد يخدلي حقي منك ثم اذداد بكائها عارف حسيت بايه اما عرفت اني حامل منك عارف قرفت من نفسي ازاي كرهتك وكرهت نفسي وكرهت الشي الي كان جوايا منك بسببك كرهت ابني واعتبرته شي مقرف عشان منك وبتقولي اسف انتا لا رحمتي ولا رحمت حاجتي ولا ضعفي ولا خوفي قدامك عارف انا مبلغتش عليك ليه خفت منك كنت عارفه ان ماليش حد ولا اصلا حد هيقدر عليك عارف احساسي كان ايه والظابط بيقولي بس انتي كنتي حامل ومش متجوزه
طب تقدر تتخيل يوم فرحي الي المفروض كان امبارح حسيت بايه وانا بتجوز غصب عشان الفضيحه حرمتني من فرحتي ومن

اني اختار الشخص الي اتجوزه ومن اني احب دنتا حتي حرمتني من فرحه اي بنت بفستنها الابيض وتقولي اسامحك عارف امي كانت بتقولي ايه قبل ما تمو*ت كانت بتقلي نفسي اشوك يا ريم عروسه بالفستان الابيض الحمد لله انها ماتت قبل ماتشوفني كدا ثم وقعت علي الارض تبكي بحرقه
اما مراد فقد وقف مصدوما من كميه وجعها ولاول مره تدمع عيناه حزنا عليها وعلي ما فعله بها ولم يستطع تمالك نفسه وذهب ليحتضنها ولكن ريم وقفت مسرعه وازاحته عنها بعنف شد يد
ريم بحده وغضب شديد اياك بس تفكر تلمسني تاني ثم تركته ودلفت غرفتها تبكي بشده وصوت شهقاتها

يعلو بشده ومراد واقف علي باب الغرفه ولاول مره بحياته يشعر بالعجز فهو قد اذي تلك الريم بشده فاي اسف او مغفره تشفع له ثم خرج من منزله يقود سيارته بسرعه جنونيه وكلام ربم يتردد في اذنه

الفصل العشرون
اما مراد فظل يقود بلا هواده حتي وجد سياره امامه ظهرت من العدم حاول تفاديها فانلقبت سيارته عده مرات حتي توقفت وتجمهر الناس حوله وسارع الحرس لديه لاخراجه ولكن المفاجئه انه خرج من السياره وكانه خرج من العدم لم يصاب باي شي سوي بضع الخدوش في زراعيه ووجهه ولكنه لم يتوقف فبمجرد خروجه من السياره امر الحرس لديه بتكفل حالها ثم اخذ سياره الحرس وانطلق الي ريم فقد اقسم ان يخبرها بعشقه وان يدعها تنتقم منه كيفما تشاء ولكن يجب ان تعود كما كانت قويه مستقله
اما ريم فظلت تبكي وتشهق وتتذكر حالها فتره طويله ولكن توقف

الزمن امام عينيها وتذكرت والدها ووالدتها وقد شعرت بحاجتها اليهما فكففت دموعها ولملمت شتات نفسها الممزقه ووقفت ولاول مره منذ الحادثه امام المراءه تنظر لنفسها ولكنها لم تتعرف علي تلك الفتاه ضعيفه مكسوره عينيها المتورمه من كثره البكاء جسدها الهذيل وجهها الذي صار كالورده التي زبلت علي غصنها نظرت ولم تعد تصدق كانت الكلمات تتردد في عقلها وهي تنظر بقوه لانعكاسها في المراه قالت في نفسها (انا الريم ابنه ابي انا المدلله الغانجه انا الريم انا الخمر الذي يسكر من تذوقه انا القوه التي تبطش من حاول كسرتها انا الورده التي لا تاخذ من غير اشوكها انا الريم انا الانثي التي

ترفض ان تكون حطام انا الريم انا المسك المعطر لرجل ظل يعشقها انا الدخان والخنقه لرجل هدم عزتها اناالريم انا الشوك الذي يجرح الايد التي تمزقها انا الضعف في احضان رجلا عشقته لا ليعشقها انا الجبروت لمن حاول تحطيم اسوارها انا الريم لن يهزمني وان حاول لن يدخل قلعتي ويحطم اسواري بدون ارادتي كاذب من يعتقد ان المراءه جسد ليملكها غبي من يظن ان اغت-صابها يكسر بعزتها فهي وان كانت مغت-صبه لكنها انثي بروح متمرده وقيود تمزقها وقلوب تتحطم تحت قدميها فهي انثي لن يفهمها الرجل حتي وان عكف علي دراستها كيف سلمت انه قد ملك امري وهو لا يستطيع مجاره

كيدي انا الريم انا الانثي انا من استعظم الله كيدي واستضعف كيد الشيطان فمن انتا ايها الرجل الضعيف لتكسرني لتهزمني فانا العالم قد خلق من اجلي فمن انتا لتكون من غيري فانا الام والاخت والزوجه والابنه فمن انتا ايها الضعيف لتملكني انا الريم انا الانثي انا المراءه التي ترعي تربي تعلم تدرس وتنجب تعمل وتحمل فوق اكتافها ويصفوني بنقصان عقلي حقا فاحمد الله فما بالك لو امتلكت كل عقلي مسكين انت تخطا وتبكي تطلب سماحا من انثي تمزقها وتنسي كيف يمكن لانثي ان تسامح من اهدر كرامتها فانا الريم انا الانثي وان كنت مغت-صبه )
ظلت تلك الكلمات تتردد في

عقلها حتي تغيرصورتها في المراءه لامراءه قد كففت دموعها وتوقف بدائها واستقام ظهرها ورفعت وجهها واقسمت ان تدافع عما تبقي من كرامتها
دلفت ريم الي الحمام اخذت دش بارد ليجدد نشاط جسدها ثم خرجت وارتد ثياب لتخرج ثم رفعت شعرها الاعلي كذيل حصان وتركت بعض الخصلات تقع في غنج وغرور فوق جبهتها ثم همت لتخرج من الغرفه لتجد مراد يدلف من باب الشقه الي الداخل ولكنها تجاهلته وتجاهلت ايضا الرجفه التي صارت في جسدها عندما وقعت عيناها علي ثيابه المشعسه وكدمات وجهه ويديه
مراد ريم انا
ريم سريعا انا هروح اجيب لبسي والكتب بتاعتي من عند نهي

مراد بحزن شديد بس يريم لو ينفع نتكلم شويه
ريم بهدوء وقد جلست علي الكرسي اتفضل سمعاك
مراد وقد استغرب من حالها ولكنه سرعان ما تذكر ريم خاصته كالبحر يغضب سريعا ويهدا سريعا فابتسم في داخله فقد علم ان ريم قد عادت لقوتها
مراد ريم انا بحبك ريم تمام ايه بقي المطلوب مني
مراد بصدمه مش مطلوب منك حاجه انا بس حابب اعرفك اني اتجوزتك لاني بحبك مش لاي سبب تاني .

ريم بهدوء تمام وانا فهمت وهمت لتقوم في خاجه تانيه
مراد بدهشه من هدوئها فهي كل مره تفاجئه لا ياريم
ريم تمام مش شرط يا دكتور انك عشان تحب حد مطلوب منه انه يحبك زي ما قلبك ملكك فانا قلبي ملكي ثم استدارت ولكنها دلفت الي المطبخ وجلبت عده الاسعافات وعادت اليه
ريم بهدوء من فضلك اتفضل اقعد عشان اطهر الجروح دي
فرح مراد سريعا وجلس وهوا متعجب فقد اعتقد ان ريم سامحته
سرعان ما طهرت ريم الجروح وانتهت نعم لقد كانت خائفه من قربها منه نعم انها تخشاه تخشي شكله وقوه جسده فقد اختبرت تلك

القوه من قبل تخشي عطره وانفاسه ولكنها لن تستسلم ستذيقه الويل مثل ما اذاقها انتهت ريم وكان مراد يشعر بخوفها وارتجاف يديها كلما لمسته لكنه علم انها لن تظهر ضعفها مره اخري .

انتهت ريم وهمت لتذهب
مراد برجاء في امل تسامحيني يا ريم
ريم بهدوء لا
مراد بدهشه ليه ياريم
ريم بهدوء مش هتفهم
مراد طب ليه ياريم
ريم وهي تعطيه ظهرها ليه ايه
مراد وكان يامل ان تسامحه عالجتي جروحي بعد الي عملتو فيكي
ريم بهدوء بالغ وقد التفتت لتنظر له هوا لو كلب عضك في الشارع في يوم وانا اتعالجت هل هتروح تم*وته لانو عضك لا طبعا طب لو شفت الكلب ده مجروح يتري هتعالجه اكيد عارف ليه لانك بتبصله انو في الاول والاخر كلب مش اكتر من كدا ثم تركته وذهبت من

امامه سريعا وعلي وجهها ابتسامه بعد ان رات وجهه قد تحول للون الدموي من شده الغضب فلو بقت امامه ثانيه اخري لفتك بها جزاء هذا التشبيه
ولكن بمجرد ان رحلت ابتسم مراد في نفسه فهو من حاول معاكسه القطه فلا يلومها اذا خربشته باظافرها
مراد بابتسامه وصوت مسموع انا الي جبته لنفسي استحمل يا حلو ثم دلف الي غرفته بعد ان امر الحراس بالذهاب ورائها لحمايتها دلف غرفته اخذ حماما دافي ليهدا كدمات جسده ثم ارتدي ثيابه وخرج ليذهب الي الشركه
اما ريم فقد خرجت من عنده وعلي وجهها ابتسامه نصر فسوف تنتقم منه لكن بطريقتها هيا من

قال ان الانتقام بالق*تل او الاذي او العنف فهم لا يفهمون ان اقوي انتقام هوا الانتقام بالعشق والحرمان ثم ذهبت الي منزلها لتاخذ ثيابها وكتبها لتدرس فقد اضاعت ما يكفي من الوقت واصبحت الامتحانات علي الابواب ولن تقبل ان تلبس شيا من الثياب التي جلبها لها ويجب ايضا ان تبحث عن عمل لتثبت ذاتها فهي لن تعيش عاله عليه ثم قررت الذهاب الي نهي تجلس معها قليلا لتطمئن عليها بعد ان تنتهي من ترتيب اشيائها
اما عند نهي وحسام
استيقظت نهي علي صوت حسام وهو يتحدث في الهاتف
حسام الو ايو يا مدام عليا لا يريت يكون المقاربه

بين زوجك قليل الفتره دي بس مرتين في الاسبوع لحد الحمل ما يثبت
المتصل ———————-
حسام تمام يا فندم لو عوزتي اي شي تاني كلميني
نهي بغضب حسام بتكلم مين
حسام وقد اغلق الهاتف يما خضتيني يا نهي
نهي وهي تقف امامه ونسيت انها لا ترتدي اي شي سوي قميص نوم قصير للغايخ يظهر اكثر ما يخفي
بتكلم مين
حسام ايه يا نهي حاله عندي اتصلت تسال علي حاجه .

نهي بغضب بالغ دي حاله قليله الادب انتا مالك انتا تسالك ليه عن علاقتها بجوزها
حسام بضحك يا حبيبتي انا دكتور نسا وهي في اول حملها هتسالني علي ايه يعني اكيد مش هتسالني علي اخبار البورصه مثلا اعقلي كدا
نهي ماليش دعوه متكلمهاش تاني الست دي
حسام بمكر ليه
نهي بارتباك كدا هوا كدا وخلاص متكلمهاش تاني
حسام وهو يقترب منها انتي بتغيري يا نهي
نهي وهي تتراجع مين دي انا لا طبعا هغير ليه انا بس بقول ميصحش
حسام بخبث شديد وهو يقترب منها حتي التصقت بالحائط هوا ايه الي ميصحش
نهي

بخوف ايه في ايه متبعد كدا ميصحش
حسام بقهقه هوا ايه الي ميصحش شكلك نسيتي الي حصل امبارح وانا لازم افكرك وقبل ان تنطق اطبق شفتيه علي شفتيها يقبلها بشوق جارف ورقه بالغه حتي ذهبت في عالم اخر وهوا ايضا ولكنهما افاقا علي رنين الهاتف فهم حسام لبجيب فاستغلت نهي الموقف وهربت من امامه سريعا ودلفت الي الحمام واغلقت الباب جبدا وصدرها يعلو ويهبط بعنف شديد
اما حسام فبعد ان اغلق الهاتف ابتسم من خجلها ووقف امام باب الحمام يستمع لتنفسها
حسام بخبث ماشي عرفتي تهربي دلوقتي بس انا همشي عشان عندي حاله مستعجله بس مش هتعرفي تهربي

باليل ها ثم ذهب الي عمله
اما نهي فقد حمدت الله انه ذهب ثم همت لتخرج حتي وقع نظرها علي صورتها في المراءه فشهقت واحست بخجل بالغ مما ترتدي وسرعان ما جلبت ثياب واخذت دش وجلست تذاكر حتي اتت اليها ريم
وصلت ريم لمنزل نهي وطرقت الباب وسرعان ما فتحت نهي واحتضنت الفتاتان بعضهما وجلسا مع بعض وقت طويل اطمانت كل منهما علي الاخري واخبرت ريم نهي علي خطتها واتفقو علي الذهاب الي الجامعه في اليوم التالي ثم عادت ريم لمنزلها وتركت نهي تعد الغداء لحسام وما ان وصلت ريم لمنزلها حتي وجدت

الفصل الحادي و العشرون

انت في الصفحة 2 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى