Uncategorized

رواية افقدني القسم الثاني بقلم نهله داوود

بعد ان انتهت ريم ونهي من الجلوس سويا وبعد ان اتفقو علي الذهاب في اليوم التالي للجامعه فيكفي ما اضاعوه من وقت وخاصه ريم فقد اضاعت الكثير والكثير واصبحت امتحانات نهايه الترم علي الا بواب تركت ريم نهي وذهبت للمنزل وقبل ان تدلف الي الشقه سمعت صوت عالي ياتي من الداخل
صوت امراءه يعني تسيبني عشان دي
مراد بغضب لميس الي بتتكلمي عليها دي مراتي وبلاش تخليني اضطر اقولك الفرق الي بينك وبينها
لميس بحده ايه الفرق يعني انا لو غلطت مره مهي كمان باعت نفسها ليك
مراد بصوت كالرعد وغضب شديد لا الفرق كبير اوي انتي

مغلطيش مره انتي من كتر الرجاله الي عرفتيهم معدتيش فكراهم انتي حتي محترمتيش خطوبتنا الي انا اصلا كنت مغصوب عليها عشان خاطر عمي وشفتك في السرير مع راجل تاني ساعتها انا كان ممكن اوريكي الرجوله ازاي بس عارفه انا مرضتش اوسخ نفسي بيكي انما ريم مبعتش نفسها افهمي بقي انا الي اجبرت ريم.واغ-تصبتها وهيا عمرها ما كانت هتوافق بكدا فهمتي ولا لسا ثم اضاف بغضب اكثر ابعدي عني وعن ريم احسنلك يا لميس ولا والله ما هراعي انك بنت عمي انا لو ساكت ليكي فانا ساكت عشان خاطر عمي واوعي تكوني فاكره الي عملتيه مع ريم مش هدفعك تمنه لا هتدفعي

التمن غالي اوي ولاخر مره بقلك انا بحب ريم وعمري ما هحب غيرها ولا هتجوز غيرها فابعدي احسنلك
اما لميس فقد شعرت بالغضب الشديد وتوعدت لريم في سرها ثم همت لتذهب وفي ذلك الوقت قررت ريم الدخول دلفت ريم الي داخل الشقه فوقفت لميس مكانها ولكن ريم لم تعطها اي اهميه بل لم تنظر اليها وانما دلفت للداخل ففي داخلها كانت ريم سعيده بكلام مرادللميس
مراد اهلا ريم ها جبتي كل حاجتك وكتبك
ريم بهدوء اه
لميس وهي تنظر لريم بغل وغيظ بقي اناةتسيبني عشان الزباله دي ولكنها فوجئت بصفعه علي وجهها من مراد نزفت علي اثرها

الدماء ووقعت علي الارض وبقيت علي الارض بضع نقاط دماء من نزيف انفها ولكن مراد تعامل معاها بعنف وامسكها من معصمها والقاها خارج الشقه
مراد بصوت عالي وغضب شديد براااا البيت دا اياكي تفكري تدخليه تاني ثم اغلق الباب في وجهها بعنف والتفت ليجد واقعه علي الارض فقد وقعت عيناها علي نقاط الدم مما اجعلها تشعر بالدوار فهي من كثره نزيفها اصبحت تكره الدم ولونه كثيرا كما وان كانت تمثل القوه امامه وتحاول عدم اظهار ضعهفاةالا انها الي الان تخاف منه وتخشاه كثيرا وتعامله مع لميس قد ذكرها بعنفه معها فارتجف جسدها ولكنها كانت تحاول تمالك نفسها
مراد بفزع

مالك ياريم وهم ليقترب منها ولكنها احست بالخوف الشديد وتحاملت علي نفسها وقامت مسرعه
ريم مفيش حاجه بس بكره لون الدم
مراد برجاء انا اسف للي حصل ياريم
ريم وهي تحمل حقيبتها لتدلف بها متصنعه الامبلاه حتي لا يظهر خوفها فلم تعد تستطيع الوقوف امامه ارادت الدخول سريعافان بقت اكثر من ذلك فقد تخور قواها وسوف يري شده خوفها منه
ريم مفيش حاجه اصلا الي حصل ميفرقش معايا
مراد وقد احس بما تشعربه وظهرت التسليه في عينه واقسم ان يصل لقلبها فاي امور هوا اكثر خبره بها من فنون عشق النساء مراد وهو يقترب منها حتي

اصبح امامها متاكده انو ميفرقش معايا
ريم بحده تحاول رسم القوه ايوه ميفرقش معايا ومن فضلك مينفعش كدا
مراد وهو يقترب منها بشده هوا ايه الي مينفعش هوا نا عملت حاجه وظل يقترب منها وهي تعود للخلف حتي اصبحت ملاصقه لحائط خلفها
ريم وقد بدا يظهر عليها بعض الخوف من فضلك ابعد عني
مراد بخبث ليه وهو ينظر في عينيها مش انتي قولتي ان.

والدتك معلماكي يعني ايه تكوني زوجه ثم غمز بعينيه
ريم بخوف شديد واصبح جسدها ينتفض فقد عادت اليها ذكري ذلك اليوم فوقعت منها حقيبتها وكانها تترجاه ان يتركها وبالفعل كانت ستتكلم لتترجاه ليتركها ولكنها قالت بخوف شديد وخجل اشد يعني ايه
مراد وهو معجب بلون وجهها الذي صار احمر كالدم ولكنه لم يريد ان يذيد خوفها
مراد بغضب مصطنع يعني يا هانم انا لسا متعشتش ولا حتي اتغديت مش والدتك معلماكي اذاي تهتمي باكل جوزك انا هغير واجي نتعشي ثم تركها وذهب لغرفته
اما ريم فقد فهمت لعبته فهو يريد ان يثبت لها انها ليست قويه وما

زالت تخشاه
ريم بغضب اه يابن ال ولكنها عقدت لسانها عندما رات مراد امامها
مراد بخبث مفيناش من كدا وهم ليقترب منها ولكن ريم تركته سريعا ودلفت لغرفتها وقلبها يعلو ويهبط مشاعر لم تشعر بها قبل ذلك تخشاه ولكنها تسعد بوجوده تخاف منه ولكنها تشعربالامان وهو بجانبها
تكرهه ولكنها تتمني لو تحبه لايفرق معها ولكنها تغير بشده ان وجدت امراءه بقربه تكرهه ولكنها تتمني لو القت نفسها بين احضانه مشاعر مختلفه لا تعلم كيف توقفها او كيف تتخلص منها جلست علي طرف فراشها
تحلم وتتذكر لو ان مراد لم يفعل بها كل ذلك ولكنها سرعان ما احست

الضعف من نفسها ونفضت تلك الفكره عن راسها وقامت دلفت الي الحمام اخذت حماما دافئ ثم خرجت ارتدت بيجامه بالون الفيروزي طفوليه للغايه ثم مشطت شعرها علي شكل زيلين حصان علي كل جانب ثم اخرجت كتبها وحضرتها وهمت لتخرج فستضع لذلك المدعو زوجها الطعام وتعود لتذاكر محاضرتها خرجت ريم من الغرفه توجهت الي المطبخ ووقفت حائره فماذا ستفعل فهي لا تعرف مكان اي شي وعندما لم تجد مفر من سؤاله ذهبت الي غرفته وطرقت الباب ثم رجعت سريعا بعيده للخلف
مراد وهو يفتح باب غرفته ايوا يا ريم ولكن الكلمات ماتت علي لسانه عندما نظر اليها فهي جميله للغايه واكنها

ايضا طفله للغايه فمن يراها بذلك الشكل يقسم انها فتاه ذات الخامسه عشر ليست اكبر من ذلك احتقر مراد نفسه للغايه انها طفله كيف سمح لنفسه ان يدنس برائتها
ريم وقد شعرت بالخجل من نظرته وصمته من فضلك انا دخلت اجهز العشا معرفتش مكان حاجه ولا اعمل ايه لو حضرتك ينفع تقول علي مكان الحاجه او اعمل ايه
مراد بضحك دا علي اساس بتعرفي تتبخي علي العموم انا اتصلت والاكل زمانه جاي
ريم بغضب وهي تنظر له اه علفكره بعرف اطبخ يعني لو مكنتش جبت من برا كنت طبخت بس شكلك جبان وخايف احطلك سم في الاكل عشان

كده هتجيب من برا وعلي العموم انا داخله اذاكر ثم تركته وذهبت ووجهه احمر بشده من الغضب وبعد قليل طرق علي باب غرفتها لتتعشي معه ولكنها رفضت بشده فقد خافت ريم من تواجدها معه في مكان واحد وسرعان ما ذهبت في نوم عميق وهي تذاكر
وفي صباح اليوم التالي استيقظت ريم وارتدت ثيابها لتذهب الي الجامعه وخرجت لتصطدم انفها بتلك الرائحه القذره التي تكرهها بشده فكلما استنشقت ذلك العطر تذكرت ذلك اليوم خرجت صامته بحزن تضع يدها علي انفها حتي لا تستنشقه
مراد وهوا يجلس علي مائده ليفطر ريم رايحه الجامعه
ريم ايوه
مراد كويس ياريم يلي

تعالي افطري الاول وبعدين ننزل
ريم وهي تحاول الهروب منه ومن رائحه عطره لا شكرا هتاخر علي المحاضره ومتفقه مع نهي نروح سوا
مراد هتتاخري ايه انا اصلا عندك اول محاضره وبعدين حسام اتصل وقال انو هيوصل نهي يلا ياريم اقعديةافطري وبعدين نمشي
جلست ريم مرغمه لا تستطيع التنفس لتستنشق ذلك العطر البغيط الذي ماذالت تشعر برائحته علي جسدها وكانه يثبت ملكيه جسدها لصاحبه ولاتستطيع ان ان تتناول اي شي فهي تشعر بالغثيان الشديد
مراد افطري يلي ياريم
ريم بصوت ضعف للغايه وعيون ادمعت فلم تعد تستطيع التحمل اكثر من ذلك مش عوزه ثم قامت لتدلف

غرفتها
مراد وهو يقف امامها مالك ياريم مش كنتي هتروحي الجامعه
ريم لا مش عاوزه اروح من فضلك ابعد
اما مراد فقد اقترب بشده منها غير ملاحظ غثيانها من رائحه عطره مالك ياريم انتي تعبانه
ريم و لم تعد تتحمل او حتي السيطره علي دموعها التي هتلطت بغزاره مش تعابه من فضلك ابعد عني
مراد اقترب منها بشده مالك بس ياريم
ريم وقد ارتجفت بشده وتذكرت ذلك اليوم الله يخليك ابعد عني
مراد بفزع اهدي بس ياريم والله ماهعملك حاجه انا بس عاوزك تفطري مالك بس متخفيش كدا
ريم ببكاء من فضلك بكره

البرفيوم ده ثم تركته وجرت مسرعه الي غرفتها وبمجرد دخولها وقعت علي الارض من شده الغثيان

الفصل الثانى والعشرون
اما مراد فبمجرد ان تفوهت ريم بتلك الكلمه كثير حتي شعر باشمئزاز من نفسه ومن العطر الذي لا طالما عشقه وكان عطره المفضل غضب مراد من نفسه كثيرا حتي تحول وجهه الي لون ا..لد…..،م ولم يشعر بنفسه الا وهو يدلف الي غرفته يحطم زجاجات العطر باكملها وكانه ينتقم منها جراء لحزن حبيبته وبعد ان انتهي جلس علي طرف فراشه حزين للغايه فاذا كانت ريم تكره ذلك العطر كل هذا الكره كيف الحال معه هوا وهوا من اغ…ت.د..ص….بها وحطمها ظل مراد يفكر في حزنه الشديد بعد ان اغ..ت..

دص…بها وصوت صراخها الدائم في اذنه اعتقد في اول الامر ان ذلك شعور بالذنب لانها اول فتاه عذراء يلمسها ولكنه سرعان ما اكتشف عشقه لها ولكن لا يوجد امل فهو حتي وان كان يعشقها فهي لن تحبه يوما ولن تقبله افاق مراد من تفكيره علي صوت هاتفه ففتحه ليجيب
مراد اهلا ازيك يا حسام
حسام اهلا يا مراد يلي خلي ريم تنزل احنا قدام البيت
مراد باستفهام بيت ايه وتنزل فين
حسام يبني ريم اتصلت بنهي عشان نعدي عليها تروح الجامعه بس دلوقتي بنرن علي ريم التليفون مبيجمعش فاتصلت عليك يلا قولها تنزل
مراد وهو يحاول

كتم غضبه لا خلاص روح انتا انا هوصل ريم
حسام تمام يلي نتقابل بعدين
وبمجرد ان اغلق مراد الهاتف حتي صعد ال.د………م الي عقله وصار وجهه من شده الغضب بلون ا…….لد

….م ولم يشعر بنفسه الاوهو متوجه الي غرفه ريم متناسيا رائحه عطره الذي مازال علي ملابسه
دلف مراد لداخل غرفه ريم واغلق الباب خلفه
ريم برعب وهي تقف في ايه
مراد بغضب انتي بتطلبي من حسام يجي يخدك ليه
ريم ببكاء وقد اختنقت من رائحه عطره التي تلا اركان الغرفه وترتعش بشده وتنظر بخوف لباب الغرفه انا مكلمتش حسام انا كلمت نهي
مراد بغضب وهو يقترب منها ليه
ريم وهي تتراجع للخلف كده والخوف يذداد في قلبها وارتعاش جسدها يزداد
مراد وقد وقف امامها وامسك معصمها بشده متناسيا دموع عينيها وارتجاف جسديها ووجهها الذي

اصفر للغايه من شده الخوف هوا ايه الي كدا وتكلمي نهي ليه هوا انا مش هعرف اوصل مراتي بتتصلي لحد يوصلك وكاد ان يكمل غضبه ولكنه فوجي بانتفاض جسدها لقرب جسده منها وتنفسها الشديد وكان الهواء قد نفذ من حولها ووجهها الذي صار بلا حياه وبكائها الشديد ومقاومتها الضعيفه لتبعد يده عن معصمها وكانها ا تجاهد لتعيش اول ماراي مراد تلك الحاله التي اصبحت عليها تركها سريعا وابتعد عنها
مراد ريم انا اسف بس انا اتنرفزت ومحستش بنفسي
اما ريم فقد جلست علي الارض مكان ما كانت تقف وضمت ركبتيها الي صدرها تنظر لباب الغرفه بخوف تتذكر مراد عندما

ااغلق باب الغرفه في ذلك اليوم
مراد وهو.

يقترب منها ببط لكي لا تفزع ريم اهدي خلاص طب ايه رائيك مش رايح الجامعه وهشرحلك المحاضره هنا
ريم بصوت خفيض للغايه مرتجف من فضلك افتح الباب نظر مراد لباب الغرفه المنغلق عليهما وتذكر هوا الاخر وعرف سبب فزعها وخوفها ففتح الباب علي الفور
مراد متخفيش ياريم انا عمري ما هاذيكي تاني وهم ان يخرج ولكنه تسمر مكانه بعد ان سمع صوت ريم
ريم بصوت ضعيف توعدني
مراد وهو يقف امامها اوعدك ياريم عمري ما هاذيكي تاني ولا هسمح لاي حد علي وجه الارض ياذيكي
ريم بهدوء وهي تنهض وتنظر للارض بخجل وانا مصدقه حضرتك ممكن

اروح الجامعه بقي
مراد بابتسام علي خجلها وطيبتها ومزجها الذي يتبدل من حال لحال كموج البحر ممكن اوي بس بلاش حضرتك دي انا مراد
ريم متناسيه كلامه وهي تلملم كتبها طب يلي بقي لحسن عندي المحاضره الاولي ماده زفت الصراحه وشكلي هشيلها اصلا
مراد لا والله
ريم وهي متناسيه ان مراد دكتور الماده اه والله ماده مكلكعه بشكل الي ما فاهمه فيها حرف حتي الهباب الدكتور بتاعها منزل كتاب زفت مش فاهمه منه حاجه
مراد لا يشيخه
ريم اه والله دا حتي ولم تكمل حتي تذكرت ان مراد دكتور الماده فعضت علي شفتيها ونظرت لساعه

يديها وتصنعت الانشغال واحمر وجهها من الخجل
مراد بابتسام ماشي علي العموم الهباب بس هيلبس ويجي تروحو الجامعه عشان يشرحلك الماده الزفت وض-رب،ها علي راسها برفق وهم ليخرج
ريم بغضب وبص،وت خفيض ض،ربه في ايدك
مراد بتقولي حاجه ياريم
ريم بخوف هه لا بقول تسلم ايدك
وسرعان ما بدل مراد ثيابه التي تحمل ذلك العطر وذهب هوا وريم للجامعه
اوقف مراد السياره يلي ياريم انا اتاخرت اصلا علي المحاضره
وانتظر اجابه من ريم ولكنها لم تنطق وانما نزلت من السياره علي الفور وذهبت الي مدرجها ولم تلتفت وبمجرد ان دلفت الي المدرج جلست بجانب

نهي
نهي بمرح اهلا يختي اخيرا جيتي
ريم بس يا نهي
نهي مالك ياريم
ريم مفيش حاجه انا كوبسه حسام كلم العميد عشان طلب النقل بتاعي
نهي ولو اني شايفه الي بتعمليه غلط بس اه يستي خلاص والموضوع هيبقي سري زي ما طلبتي ومراد مش هيقدر يوصلك وادام انتي كدا كدا هتحضري بس هنا امتخان السنه دي وبعدين النقل يتم وحسام مجهز ليكي هناك في المنصوره شغل وكمان سكن
ريم بسعاده انا مش عارفه اشكرك ازاي انتي وخسام يا نهي
نهي متشكرنيش انا عن نفسي مش موافقه بس حسام شايف انك صح فخلاص وانا

بثق في راي حسام وهو قال هنبقي نذورك وانتي كمان تزورينا بس بحدودبس ياريم دا كلو لزمتو ايه اذاكان مراد بيحبك وانتي بتحبيه
ريم بضعف مش قادره يا نهي مش قادره هبعد يمكن اقدر اسامحه ولو فعلا بيحبني هيستناني لحد اما ارجع ريم تاني
وظل ريم ونهي يتحدثون حتي دلف مراد
مراد للطلاب النهارده مش هشرح مخاضره جديده النهارده الي عاوز اي حاجه مش فاهمها في المحاضرات الي فاتت يتفضل يقول او يبعت ورقه بالي عاوزه ينشرح بدا الطلاب في سواله وابعاث الورق اليه وهو يجيب ويشرح الحق يقال ان ريم استفادت كثيرا فهي تعلم انه فعل ذلك

من اجلها

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى