Uncategorized

رواية افقدني القسم الثاني بقلم نهله داوود

اسغربت ريم من طريقته ولكنها لم تعلق حتي اعطاها حقيبته الخاصه بالعمل لتحملها له
ريم بغضب وهي تنظر للحقيبه نعم
مراد خدي شيلي
ريم بغضب اكبر وقد تناست خجلها ليه وانتا كنت اتشليت
مراد بدهشه يبت هوا لسانك دا ايه سبحان الله مش كنتي مكسوفه من شويه وحاطه عينك في الموبيل انتي بتتحولي بسرعه كدا ليه علي العموم انا متشلتش بس المفروض ان السكيرتيره هيا الي بتشيل الشنطه للمدير بتاعها علي العموم خلاص شكلك غيرتي رايك ومش عاوزه تشتغلي وهم ليذهب
اما ريم فبمجرد ان تفوه بتلك الكلمات حتي تعلقت بحقيبته كالطفله الصغيره التي تمسك بالحلوي

ريم سريعا لالا عاوزه اشتغل دنا عندي استعداد اشيلك انتا شخصيا مش الشنطه هات يعم هات ثم اخذتها وخرجت سريعا من الشقه
اما مراد فظل يبتسم عليها وعلي طريقتها
نزل ريم ومراد بالاسنسير وسرعان ما ركبا السياره للذهاب الي الجامعه من اجل امتحان ريم
مراد بجديه ريم بعد الامتحان تيجي الشركه عشان تستلمي الشغل امري لله
ريم بسعاده بجد
مراد بابتسامه ايوا بجد وعندما وصلا الي الجامعه اوقف مراد السياره
مراد خلي بالك في الامتحان ياريم
ريم بسعاده لا متخفش اكيد الامتحان سهل
مراد بتعجب اشمعني بقي عرفتي منين اذا كنت انا الي

بدرس الماده عارف انها صعبه
ريم بسرعه وبدون تفكير مهو الامتحان كان هيبقي صعب ومكلكع ورخم لو انتا الي حطيته انما الي حاطط الامتحان دكتور هيثم ودكتور هيثم دا عسل بيحط امتحانات سهله وجميله كدا وبيدخل يحل نص الامتحان اصلا دكتور كدا سكره يا سلام لو يحطلنا امتحانات المواد كلها.

هيييييح
مراد بغضب شديد لاوالله
ريم غير مدركه غضبه اه والله
مراد بغضب اشد ريم
ريم ايه يعم هوا كل اما اتكلم تقعد تقول ريم ريم ريم خلاص حفظت اسمي والله انتا بتتعصب ليه بقول دكتور سكره بيحط امتحانات سهله مش زيك كتاب معقد واسئله معقده
مراد بغضب انزلي ياريم انزلي يلا روحي الامتحان بدل ما انزل انا اشيل الماده للدفعه بحالها
ريم سريعا لا لا قلبك ابيض الله يكرمك دا دكتور هيثم دا حتي رخم وتنح كدا وملزق في بعضه بلاقرف
مراد بضحك ناس مبتجيش الا بالعين الحمرا
ريم بضحك حمرا وخاضر

بس وحياه ابوك ابقي اتوصي بيا دنا حتي المودام
مراد بضحك طب يلي يا مدام قبل لجنه الامتحان ماتبدا
همت ريم لتنزل من السياره ولكن مراد اطبق علي يدها
مراد برقه بالغه وهو ينظر في عينيها اسف ياريم علي الي حصل واوعدك اني مش هعمل كدا تاني بس انا مش قادر ابعد عنك
ريم بخجل وهي تنظر لا سفل طيب
مراد وقد رفع وجهها اليه ليجد عينيها تهرب منه يعني ايه طيب قابله اسفي ولا لا
ريم وهي تحاول الهرب من عينيه خلاص بقي الامتحان
مراد انتي لسا بتكرهيني ياريم
ريم سريعا لالا

مراد بابتسامه بجد
شعرت ريم بالخجل الشديد وسحبت يدها من يده ونزلت سريعا من السياره ودلفت الي مبني الجامعه
اما مراد فكان يبتسم في داخله بسعاده فقد ظهر علي وجه ريم كل شي مراد في نفسه اخيرا ياريم ثم ركن سيارته ودلف هو الاخر للجامعه لكي يمر علي لجان الامتحان بكل الدفعات وسرعان ما انهي مروره واطمئن علي ريم ثم ذهب الي شركته
اما ريم فبمجرد انتهاء الامتحان خرجت هيا ونهي صديقتها
ريم ياه اخيرا خلصنا
نهي اه اخيرا دنا كنت هطق من السنه دي
ريم عندك حق كانت سنه سوده الصراحه
نهي يلي

الحمد لله اهي خلصت
ريم بضحك وهي تضع يدها علي بطن نهي يلا يختي البلونه دي هتكبر امتي
نهي بضحك ايه يبنتي دنا لسا في الثالث ثم اضافت وقد تناست تماما موضوع عدم انجاب ريم بس عارفه احساس حلو وانتي حاسه بحاجه بتكبر جواكي عقبالك ياريم وعندما لمحت سحابه حزن ظهرت في عين ريم تذكرت
نهي سريعا اسفه والله ياريم حقك عليا
ريم وهي تحاول مداره حزنها يبت مفيش حاجه ابنك هوا ابني يا عبيطه
نهي يعني بجد مش زعلانه مني
ريم بضحك لا يختي مش زعلانه منك ويلي روحي لجوزك الي ورم من الوقفه

مستنيكي وهي تشير علي حسام
نهي بسعاده ايه دا هوا حسام جه
ريم بضحك اه يا نحنوحه يلا
نهي بضحك شديد طب متيجي تتغدي معانا
ريم لا يختي انا هروح للدكتور وبعدين اروح لجوزي ولا فكره انك الوحيده المتجوزه يعني
نهي بسعاده ربنا يسعدك ياريم انا فرحانه ليكي اوي هوا النهارده اخر يوم
ريم اه النهارده اخر جلسه عند الدكتور وقالي اني كدا اقدر اعيش حياتي بصوره طبيعيه مش عارفه من غيرك يا نهي واقتراحك اني اروح لدكتور نفسي كنت هعمل ايه
نهي ربنا يسعدك ياريم ثم سلمت الفتاتان علي بعضهما وذهبت نهي مع

زوجها كما ذهبت ريم الي موعد الطبيب وانتهت جلستها النفسيه الذي اكد لها طبيبها انها الان لم تعد تخاف من العلاقه الجنسيه وانها مؤهله نفسيا لاستكمال حياتها خرجت ريم من عياده طبيبها وقد قررت ان تعترف لمراد بحبها وتجعله زوجها بكل معني الكلمه اتجهت ريم الي الشركه وسرعان ما وصلت ثم صعدت لتجد الطابق الذي به مكتب مراد خالي حتي السكيرتيره غير موجوده توجهت بسرعه الي مكتب مراد وفتحته لتجد

الفصل السادس والعشرون
اما ريم فبمجرد دخولها مكتب مراد وجدت مراد يجلس علي مكتبه ويظهر علي وجهه الغضب وصفاء السكرتيره تقف في المكتب وغاده زوجه اخيها تجلس امام مراد
فلاش باك
مراد الو ايوا ياصفاء ادي الموظفين كلهم اجازه النهارده وانتي كمان روحي
صفاء امرك مراد بيه
اما مراد فقد اخرج سلسله من درج مكتبه غايه في الروعه والرقه باول حرف من اسم ريم
مراد في نفسه وهو يتطلع السلسه اخيرا يا ريم اخيرا فقد قرر مراد ان يصرف كل موظفين الشركه ويجلس هو ينتظر ريم حتي يكونا علي راحتهما اراد البقاء مع ريم وحيدا

واخذته الافكار في كيفيه اسعاد ريم ومفوجئتها حتي طرق الباب
مراد ادخل
صفاء مراد بيه
مراد باستغراب ايه دا انتي لسا ممشتيش يا صفاء
صفاء كنت ماشيه حضرتك بس في واحده بره عاوزه حضرتك ومش راضيه تمشي غير لما تقابلك
مراد مين دي
صفاء بتقول اسمها غاده
زفر مراد بقوه وغضب دخليها وادخلي معاها
خرجت صفاء وسرعان ما عادت ومعها غاده
مراد خير ما مدام غاده
غاده وقد جلست علي الكرسي امام مراد وكانه حقها المكتسب ايه المقابله دي يا مراد مش تقولي تشربي ايه الاول
مراد بنفاد صبر معندناش

حاجه تتشرب ها عاوزه ايه
غاده باحراج من طريقته احم عوزاك في موضوع لوحدنا ثم نظرت لصفاء
مراد لا اتفضلي قولي الي عندك مفيش حد غريب ومعتقدش بينا حاجه سريه
غاده بضحكه مستفزه خايف مني ولا ايه
مراد ببرود لا خايف عليكي اصل صراحه ممكن اتهور وام*وتك بعد الي عملتيه في ريم بس مستخسر اوسخ ايدي عشان واحده زباله زيك
غاده متصنعه الحزن ليه كدا يا مراد نسيت حبنا
مراد بضحك حب ايه قال حب قال اخلصي با غاده
غاده برجاء انا بحبك يا مراد
مراد اسف انا بحب مراتي
غاده انتا

ليه بتنكر انا عارفه انك بتحبني انتا اكيد بترفض عشان انا متجوزه.

بس انا خلاص هطلق
مراد ببرود وانا مالي طب متطلقي ولا حتي تروحي في داهيه شي ميخصنيش
غاده ببكاء مصطنع انا بحبك يا مراد وفي تلك انفتح الباب
عوده للحاضر دلفت ريم للداخل وكلمه غاده تتردد في اذنها ولكنها لن تستسلم وتترك تلك القذره تاخذ حبيبها
جلست ريم علي الكرسي المقابل لغاده وكانها لم تسمع شي حتي انها لم تنظر لها
ريم صفاء ممكن عصير فرش
صفاء وهي تنظر لمراد الذي اماء لها بالموافقه امرك ريم هانم
ريم ريم بس يا صفاء
صفاء بضحك تمام ثم خرجت صافقه الباب خلفها
مراد وهو

ينظر لريم بتوجس عملتي ايه في الامتحان يا ريم
ريم بسعاده كويس الحمد لله هوا انا عطلت حاجه يا مراد
مراد وقد تعجب من هدوئها وتعجب اكثر من لفظ اسمه فهو غير معتاد علي سماع اسمه منها لا يحبيبتي ثم نظر لغاده بنفاد صبر اظن خلصتي كلامك يا غاده اتفضلي يلي
غاده وهي تنظر لريم بغيظ وغل لا مخلصناش انا بحبك يا مراد وعارفه انك بتحبني وانا خلاص هطلق من مصطفي ونتجوز
مراد بغضب انتي بقيتي زباله كدا ليه اتفضلي اطلعي برا قلتلك بحب مراتي برا
قامت غاده وقفت لتذهب فقد رات غضب مراد وهي تعلم

حاله جيدا في غضبه فقررت الذهاب الان والمخاوله في وقت لا توجد به ريم
ريم بهدوء ليه كدا يا مراد تطلع بره ليه دي بتقلق هت.طلق استني بس قولي يا غاده قولي ثم وقفت مقابله وجه غاده
غاده انا بحب مراد يا ريم ولم تكمل حتي وجدت صفعه مدويه علي وجهها فقد صفعتها ريم بكل قوتها حتي ان مراد فزع مما حدث ولم يستطع النطق وظل صامتا
ريم بغضب لم تعرف له مثيل القلم ده لانك بصيتي لحاجه مش من حقك اياكي يا غاده اياكي بس تفكري تقربي من جوزي اياكي ثم نظرت لمراد الذي كان يقف مصدوم

مراد عاوزه اروح
وسرعان ما ستجاب مراد لطلب ريم وخرجا من الشركه تاركين غاده وصفاء ولميس التي انضمت لهم يرتبون مكيده بمساعده فهد للانتقام من مراد وريم
اما ريم فقد ظلت طوال الطريق صامته لا تتحدث تفرك يدها في بعضها بعصبيه واضحه وغضب لم تستطع اخفاىها واول ما توقفت السياره اما المنزل هم مراد ليكلمها ولكنها لم تعطه الفرصه ونزلت صافقه الباب خلفه بقوه ودخلت العماره وسرعان ما صعدت لشقتها ودلفت لغرفتها صافقه الباب بعصبيه بالغه فهي لو بيدها لقلت غاده وظلت تتحرك في الغرفه ذهابا وايابا بعصبيه غيره علي مراد وتفكر هل حقا ما زال يحبها ثم صرخ

صو.ت بداخلها اكيد بيحبها امال انتقم مني ليه طب اتجوزني ليه اكيد شفقه ثم طرق باب غرفتها
ريم بعصبيه ايوه
مراد ريم ممكن نتكلم شويه
ريم بغضب ظاهر لا
مراد طيب ياريم ثم ذهب لغرفته متاكدا انه لن يمض وقت طويل حتي تاتي اليه لتفرغ شحنه غضبها وغيرتها عليه فتلك حبيبته وزوجته وطفلته المدلله دلف الي غرفته واخرج قلادتها يتطلع اليها بهيام
اما ريم فقد غضبت اكثر من تجاهله وقررت مواجهته فان كان يحبها حقا س…ت…..ق*تله وت….قت……لها فان لم يكن لها لن يكون لامراءه سواها وخرجت من غرفتها متجهه لغرفته
اما مراد فظل يتطلع للقلاده

حتي وجد باب غرفته ينفتح وتدلف ريم اليه كاعصار لن يهدا ووجهها لا ينذر باي خير
ريم بغضب متناسيه انها في غرفته وان الباب قد انغلق خلفها بتحبها
مراد وهو يحاول اغاظتها هيا مين
ريم بغضب مرااااااااااااد رد بتحبها
مراد محاولا حثها علي الاعتراف بحبها له هتفرق معاكي في ايه
ريم وقد وصلت لذروه غضبها ولم تعد تشعر بالكلمات التي تخرج منها لا تفرق اوي ثم نظرت له بتحدي واقتربت منه متناسيه كل شي انتا ملكي انا بس بتاعي لوحدي انا بس يا مراد انا بس
اما مراد فقد اقترب منها هوا الاخر بشده فقد

حصل علي اعترافها اخيرا ولكنه لن يهدا حتي يحصل عليه كاملا
مراد وهو ينظر في عينيها بشده ويقترب منها بجد
طب بتاعك لوحدك ازاي يعني فهمني
اما ريم فقد خجلت بشده من نفسها واندفاعها ونظران مراد لها واخفضت عينيها تهرب من عينه ولكن مراد اقترب منها بشده وهيا تتراجع للخلف حتي التصقت بالحائط وهمس في اذنيها بنبره صوت اثارتها للغايه لوحدك ازاي ياريم
همت ريم لتخرج من الغرفه فقد شعرت ان قدماها لم تعد تحملها من كثره الخجل ولكن مراد اطبق يده علي يدها وارجعها للخلف حتي التصق ظهرها للحائط مره اخري وبنفس الصوت همس في اذنها

بتاعك لوحدك ازاي ياريم
ريم وتنفسها يعلو ويهبط بشده تتنفس بسرعه نتيجه لخجلها وقربه الذائد منها ريم بصوت خفيض مراد من فضلك ابعد عاوزه امشي وظلت تلعن نفسها بشده فهي من وضعت نفسها في ذلك الموقف
مراد لا مش هسيبك ابدا قولي الاول بتاعك لوحدك ازاي
ريم بخجل شديد وقد بدا جسدها في الارتعاش احم بتحبها
مراد بصوت مثير للغايه وهو يهمس في اذنها بحبك انتي وملكك انتي وعمري في حياتي ما هبص لوحده غيرك انتي ثم اقترب منها للغايه حتي اصبح ملاصقا لها وهمس في اذنها بصوت لا تستطيع اي انثي ان تقاومه وعمري ما هلمس

اي بنت غيرك انتي ثم طبع قبله رقيقه علي خدها خجلت بشده وارتعش جسدها علي اثر لمسته ولكنه اقترب بشده وهمس في اذنها بحبك ياريم
ثم ابتعد قليلا عنها ورفع وجهها بيده انا جاوبت ياريم والدور عليكي بتحبيني ياريم ولا لسا بتكرهيني
ريم بشفاه مرتجفه وهي تنظر لاسفل تهرب من عينيه بخجل من فضلك سيبني
مراد جاوبي الاول زي ما جاوبتك بتحبيني
ريم بخجل شديد وقد ايقنت انه لن يتركها وبصوت خفيض للغايه اه
مراد وقد شعر بسعاده العالم باجمع اه ايه وكانه يريد اعترافها كاملا
اما ريم فقد ادمعت عينيها من شده الخجل وظلت

تفرك في يدها بشده ولم تعد تستطيع ان تنطق بحرف واحد اما مراد فلم يرد ان يذيد خجلها اكثر من ذلك فرفع وجهها مره اخري بيديه يتامل وجهها خجلها ورقتها ملامحها الهادئه خوفها وارتباكها ارتجاف شفتيها لمعه عينيها ثم نظر مطولا لتلك الشفاه الورديه ثم اطبق شفتيه علي شفتيها برقه بالغه ليذيقها فنون عشقه وعندما لم يجد مقاومه منها تجرا اكثر في قبلته حتي سارت قبلات لانهائيه متكرره بشغف لاتستطيع اي انثي مقاومته حتي بدا في فك ازرار قميصها القطني لا تعلم ريم لما عادت ذكري ذلك اليوم في عقلها خافت وبحركه لا اراديه دفعته بعيدا عنها وظلت تنظر للارض وتلهس

بشده اما مراد فقد راي الرغبه في عينيها وان ما يمنعها خوفها وهم للاقتراب منها ولكنها عندما راته يقترب منها همت لتخرج من الغرفه ولكن مراد اطبق علي يدها ووقف خلفها واحتضنها بزراعه وهمس في اذنها بحبك ياريم ثم قبلها قبله رقيقه علي خدها وسرعان ما تحولت تلك القبله الي قبلات لانهائيه علي عنقها ويشتم عبير زهورها وانفاسه الحاره تلفح وجهها ظل يقبلها بنعومه واغراء وكلما شعر بارتجافها همس في اذنها متخفيش ياريم وظل علي تلك الحال حتي ادارها لتواجه وجهها بوجهه وظل يقبل شفتيها بنهم وعشق جارف ويحرك يده بجراه علي جسدها حتي اذاب جبال خوفها منه ولم تعد تقاومه

وضمها لصدره بقوه حتي صارت ترتجف وكلما ارتجفت كلما شدد من احتضانه لها وكانه يريد ان يجعلها بداخله ويخبئها بقلبه وعندما ازداد ارتجافها همس في اذنها هشششش اهدي ياريم متخفيش وظل محتضنها ويقب،،ل عنق،،ها واذنها برقه متناهيه حتي هدا ارتجافها واصبحت ساكنه بين احضانه فحملها برفق ووضعها علي الفراش بهدوء ورفق شديد يقبلها ويحتض،،نها وكانه يعوضها عما اصابها منه من. قسوه بالغه ويفجر فنون عشقه ورجولته معها فهي من احبها ورغب بها وتمني ان يلمسها يوما وظلت ريم مستكينه بين احضانه.

وعندما بدا في ازاله ثيابها خجلت بشده وسرعان ما شعر مراد بخجلها واغلق الانوار واكمل اغرقها بفنون عشقه حتي انتهي كل شي وما ان اخذ ريم في احضانه مره اخري حتي انفج،،رت ببكاء لم يعرف له مثيل وكانها تلقي بهموم العالم باجمع من علي اكتافها
مراد بفزع ريم مالك في ايه ياريم اهدي بس خلاص
وكلما تحدث مراد حتي ذاد بكاء ريم

مراد وهو يحتضن ريم اسف ياريم قوليلي في ايه بس انا وجعتك من غير ما احس فهزت راسها نفيا بخجل
مراد طب في ايه بس اهدي اخرج برا ياريم
هزت ريم راسها بالنفي بعنف شديد وقد تمسكت بذراعه بشده فاحتضنها مراد بقوه وظلت ريم علي تلك الحال حتي غفت اما مراد فلم يتركها وانما ظل محتضنها حتي غفا هوا الاخر ولاول مره يشعر بسعاده بالغه وهو بجانب محبوبته ولكنه ما كان يشغله هوا سبب بكائها الذي اقسم علي اكتشافه حتي لا يكون هناك اي سبب في ايلام حبيبته وظل مراد وريم في احضان بعضهما حتي الصباح

الفصل السابع والعشرون
استيقظ مراد في الصباح قبل ان تفيق ريم وظل ينظر لها وتقاسيم وجهها ويحرك انامله بشوق علي شفتيها ووجهها ثم نظر لشفتيها برغبه وشوق جارف وقبلها مراد برقه بالغه اما ريم فقد شعرت بقبلته وقامت مفزوعه من نومها وابعدت مراد عنها بعنف وظلت تخبي جسدها ولكنها سرعان ما تذكرت ما حدث بالامس واحمر وجهها بشده وخجل وابعدت عنينيها عن مراد الذي كان ينظر لها بصدمه
مراد بحذر وهو يحاول الاقتراب منها ريم انتي كويسه
ريم حاولت ريم الكلام ولكن خانتها الكلمات ولم تستطع النطق
مراد وقد اقترب منها للغايه ووضع يده علي كتفها واحس

بارتعاش جسدها مالك يا ريم فيكي ايه قوليلي متخفيش
اما ريم فلم تستطع تمالك نفسها وهربت دمعه من عينيها علي خدها سرعان ما راها مراد
ادار مراد وجه ريم اليه وظلت ريم تنظر لاسفل ثم مسح الدمعه عن خدها
مراد برقه بالغه الدمعه دي سببها ايه ياريم
ولكن ريم لم تنطق ابدا او حتي تنظر اليه
مراد وهوا يحاول تلطيف الجو طب يستي خلاص ادام مش هتقوليلي براحتك بس بصراحه انا حابب اعزم مراتي حبيبتي علي الفطار برا ثم صمت قليلا ولا اقلك ايه رايك نسافر يومين يلي بقي انا هاخد شور وانتي كمان لحد اما

تقرري نسافر فين
ثم تركها واخذ ثيابه ودلف الي الحمام
بعد ان اغلق مراد الحمام ظل يفكر بريم وعن سبب صمتها وما سبب تلك الدموع اهي بسببه ام بسبب شي اخر تنهد مراد بداخله فهو لا يستطيع التكهن عما بداخل ريم حتي وان احاول ذلك انهي مراد حمامه وكان سيخرج بالمنشفه علي خصره.

ولكنه قرر ان يرتدي بنطال قطني ليخرج به فمن الممكن ان يجد ريم في الغرفه وهو يعلم انها مازالت تخجل منه بشده ثم ابتسم بداخله فهو مازال يشعر بارتعاش جسدها بين يديه وخفقان قلبها وتنفسها السريع ثم ابتسم اكثر عندما تذكر رجفه جسدها وهو يلمسها وتذكر قبلته لها ثم ابتسم بشده حتي كاد يخرج صوته وهو يتذكر جهلها لفنون ومبادي العش،،ق البسيطه بين يديه ثم همس لنفسه شكلي هتعب معاكي اوي يا ريم وسرعان ما هبطت علي وجهه سحابه حزن وهو يتذكر المره الاولي التي لمسها بها عندما وضع ساق فوق الاخري وطلب منها ان تعطيه ثمن ما دفع غضب من

نفسه بشده عندما تذكر بكائها وتوسلاتها انها لا تعرف شي توسلته ان يتركها غضب مراد من نفسه بشده وعنف نفسه واقسم ان يبذل كل ما في وسعه كي يفرحها ويدخل السعاده قلبها وهم ليخرج ليري حبيبته ويتفق معها علي مكان سفرها
اما ريم فاول ما دلف مراد الي الحمام قامت ببط لا تعلم لما تشعر بكل هذا الالم فهو لم يقسو عليها لم يجبرها او يض*ربها او يعنفعا او حتي يالمها فقد تعامل معها برفق بالغ ورقه متناهيه ولكنها لا تعلم لماذا لا تستطيع الوقوف او الحركه سريعا لماذا تشعر بالم في سائر جسدها قامت ريم متحامله علي نفسها فلكم

تشكر مراد في نفسها فهي تعلم انه مادلف الي المرحاض الا ليترك لها حريه الحركه حتي لا تخجل منه حمدت ربها انه متفهم قامت ريم تلف جسدها بشرشف رقيق تقاوم الا تقع فقد كان تشعر بدوار غريب وكان شعورها بين يديه مازال ملازمها ولكنها لا تعلم لماذا وقعت عينيها علي ثيابها الواقعه علي ارض الغرفه باهمال جلست ريم علي ارض الغرفه لتلتقط ثيابها ولكن عادت الي عقلها ذكري ذلك اليوم وهي ترجوه ان ترتدي ثيابها جلست علي ارض الغرفه تبكي بصمت وهي تتذكر ذلك اليوم لا تعلم لماذا هي تعش،ق مراد ولكنها لن تنسي يوما ظلت تنظر لثيابها وتبكي بصمت حاولت

كثير الحركه لتذهب الي غرفتها ولكن جسدها يخونها كم تمنت ان ترتدي ثوب ذفاف كم تمنت ان تذهب لتختار فستان عرسها ولكن احلامها كلها تدمرت ظلت علي تلك الحال تشعر انها لا تقوي علي الحركه
خرج مراد من المرحاض ليجد ريم جالسه علي الارض تلف جسدها بشرشف متمسكه به بقوه وتنظر لثيابها علي الارض وتبكي بصمت لم تشعر به عندما خرج من المرحاض وكانها بعالم اخر علم مراد سبب بكاء ريم الصامت وبماذا تفكر فهو ايضا تذكر غباءه وقسوته عليها عندما رفض ان يعطيها ثيابها لتخرج بها توجه مراد الي ريم واقترب منها ببطء حتي لا تفزع ثم.وضع يده عليها

برفق
ولكن ريم فزعت بشده وابتعدت سريعا وظلت تخفي جسدها وهي تتنفس بقوه
اما مراد فقد اقترب منها واحتضنها بشده بينما ذاد ارتجاف ريم
مراد هششششش بس خلاص اهدي وظل محتضنها حتي هدا انتفاض جسدها تركها مراد ببط ثم رفع وجهها اليه مالك ياريم بس
ولكن ريم اخفضت عينيها للارض ولم تنطق
فقام مراد باحتضانها مره اخري وهمس في اذنها اسف ياريم انا بحبك اوي
ثم اراد ان يخرج جو التوتر وينسي ريم اي شي اخر ولن يجعلها تتذكر سوي اوقاتها السعيده معه
مراد بجديه مصطنعه وهو ينظر لريم قولي كدا بقي انتي طماعانه

في شرشف السرير بتاعي لا يستي هتيه وبمجرد ان مد يده باتجاه ريم حتي انتفضت وقامت تقف مسرعه تبتعد عنه وهي تشدد من احكامه عليها
اما مراد فقدقام هوا الاخر وقف وهو يقترب منها
مراد بغضب مصطنع لسا بردو طمعانه فيه لا يستي مليش فيه وما ان اقترب منها
ريم بخوف وهي تغمض عينيها لا لا الله يخليك سيبه
مراد بمكر وهو يحتضنها طب مينفعش انا بدل الشرشف
فتحت ريم عينيها بصدمه وابعدت مراد عنها بعنف
مراد بضحك ها انفع وهم ليقترب منها
شهقت ريم بخوف وابتعدت لتخرج من الغرفه سريعا ولكن مراد امسك

يدها ثم وقف خلفها واحتضنها وهمس في اذنها بحبك يا ريم وعمري مهاذيكي ولا هسمح لمخلوق ياذيكي في يوم من الايام اوعي تخافي من اي حاجه طول منا موجود جنبك ثم اخرج القلاده من جيب بنطاله والبسها اياها وقبل عنقها برقه بالغه وهمس في اذنها انا مش هطلب منك تقوليلي بحبك غير لما انتي تحسي انك حابه تقوليها بس ياريم انا عاوز اي اشاره منك السلسله دي لو فضلتي لبساها يبقر سمحتيني وبتحبيني زي ما بحبك ولو قلعتيها هعرف انك لسا مسمحتنيش ولا حبتيني ودا من حقك ياريم وصدقيني عمري ماهجبرك علي اي حاجه ثك امسك الشرشف الذي تلف به جسدها

اعتقدت ريم انه سيزيله عنها ولكنها فوجئت به يحكم اغلاقه عليها ثم حلمها الي غرفتها شهقت ريم اول ما حملها واخفضت عينيها لاسفل بخجل وعندما دلف بها الي غرفتها ازداد احمرار وجهها وخجلها ثم وضعها مراد علي فراشها برفق شديد وهمس في اذنها يلي البسي لحد اما اجهز الفطار عشان تختاري نسافر فين ثم هم ليخرج واكنه بعد ان وصل لباب الغرفه حتي رجع مره اخري وامسك طرف الشرشف ولا اقلك
ريم بخجل شديد وهي تشده من يده لا لا مش عاوزه اعرف
مراد بخبث يبنتي صدقيني هقلك حاجه مهمه
ريم بغضب تصدق انتا قليل الادب مش عاوز

اعرف
مراد بضحك تصدقي انا غلطان بكره تندمي ثم اقترب وهمس في اذنها ام.وت فيك وانتا مكسوف وتركها وخرج من الغرفه
اما ريم فبمجرد خروجه مجنون
مراد وهو ينظر من الباب مين الي مجنون يا ريم
ريم بخضه هه بقول نفسي فواحد لمون مين قال مجنون
مراد بضحك بحسب ثم خرج
قامت ريم دلفت للمرحاض اخذت دش ساخنا وارتدت ثيابها ووقفت امام المراءه تنظر لنفسها فوقعت عينيها علي القلاده وتحسستها بيدها ثم تذكرت كلام مراد نعم لقد سامحته وتحبه بل تعشقه ثم ابتسمت ابتسامه شيطانيه ولكن لا مانع في اغضابه قليلا ثم ادخلت القلاده في

ثيابها واخفتها وكانها لاترتديها وهمت لتخرج
اما مراد فقد وضع الافطار علي الطاول وجلس منتظرها ويفكر هل ستظل القلاده برقبتها ام تذيلها ظل خائفا ان تخلع القلاده فيكون معني ذلك انها لم تسامحه او حتي تحبه
خرجت ريم بخجل من الغرفه لتجد مراد جالس علي الطاوله منتظرها ويظهر عليه انه يفكر بشي فابتسمت بسعاده فهي تعلم فيما يفكر
مراد وقد تنبه لوجودها يلي يا ريم اخيرا دنا مو*ت من الجوع
ريم بخجل حاضر ثم جلست علي الطاوله تتناول الطعام متجاهله مراد ونظراته لعنقها وللقلاده التي لا يرها
اما مراد فعندما لاحظ انها لاترتدي القلاده وكان خنجرا

ض*رب بقلبه وادر وجهه وظل يا كل في صمت
ريم وقد لاخظت تحول وجه مراد الذي ظهر عليه الحزن والغضب فابتسمت في داخلها
ريم احم هوا مش حضرتك قلت هنسافر
مراد بحزن حضرتك اه يا ريم تحبي تروحي فين
ريم بسعاده حقيقيه تعجب منها مراد عاوزه اروح شرم
مراد بتعجب اشمعني شرم
ريم كدا نفسي اروح شرم ثم امسكت سكي..نه الطعام ووضعتها امام وجهه.

عندك مانع
مراد بابتسامه حزينه لا ابدا ربنا يستر شرم شرم ومالو ثم اقترب منها الي حبيبتي تامر بيه
خجلت ريم من الكلمه ووضعت راسها لاسفل تعبث في طعامها
ابتسم مراد علي خجلها وانما عاد لحزنه مره اخري انها لا تحبه
مراد بحزن خلاص يا ريم حضري شنطتك بسرعه عشان نسافر كمان ساعه
ريم بدهشه هنسافر بعربيه ولا اتوبيس
مراد بضحك عرببه ايه واتوبيس ايه هنسافر بالطياره ياريم
ريم وقد تذكرت ان لديه طياره خاصه طيب بس ممكن اسال حضرتك سؤال
مراد بغضب حضرتك ايه ياريم اسمي مراد انا جوزك ممكن تقولي مراد

عادي
ريم بمكر اسفه
مراد معلشي ياريم اتفضلي اسالي

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى