دخلت الغرفة وهيا ترتجف خجلا وهو ينظر لها بانبهار كيف سينفذ كلام والدته امام هذا الجمال كله ..
كلا سيض-رب بكلامها عرض الحائط بدأ يقترب منها وهو يبتلع ريقه حتى دق بابه ذهب يفتح ليجد والدته أمامه ابتلع ريقه وهمس : خير يا امي
منى بسخرية ” كنت متأكدة انك حتريل عليها وتنسى اتفقنا جيت الحقك
دخلت تتأملها وهيا تتخيل والدتها التي اصبحت كلام زوجها طوال الوقت وهمست : مبروك يا عروسة انا حبات معاكو الليلة
نظرت لزوجها بعدم تصديق وهمست باحراج ” اكيد يا ماما تنوري ” منى بغيظ وكره ” لا يا حبيبتي ماما دي تقوليها للقردة اللي عندك في البيت انا هنا منى هانم ” رفعت نظرها بصدمة وقالت بضيق وحدة ” هيا مين دي اللي قردة اتكلمي كويس عن مامي بعد اذنك ” ضحكت بسخرية وقالت بكره ” ولو ما تكلمتش كويس عن الكونتسية حتعملي ايه تغوري دلوقتي تنامي في اوضة تانية عشان الصبح تصحي تحضري ليا الفطار وتروقي الفيلا ”
كانت تتنقل بالنظر بينهم تحاول الاستيعاب ثم همست ” انتي اكيد مش طبيعية انتي مجنونة ” اقترب منها وصفعها بقوة وقال بحدة ” انتي تجننتي ازاي تكلمي امي كدة”
وضعت يدها على خدها تحاول استيعاب ان اليوم يوم زفافها قلب كابوـ,,ــــس لم يرفع احد صوته عليها قبل ذلك كيف تجرأ وضر-بها
نظرت له بقوة وقالت بحدة ” بتض-ربني يا عر.ة الرجالة هيا دي الرجولة بعد اما حفيت عشان اوافق عليك حتشوف بابي حيعمل فيك ايه ”
وقبل ان تذهب لهاتفها امسكها من شعرها وصفعها اكثر من مرة وقال بهدير ” حتشوفي عر.ة الرجالة حيعمل فيكي ايه وان قولتلي لابوكي حاجة فضيحتك حتبقى بكل مكان وحقول انك مش بنت ”
حدقت بعينها حتى كادت تخرج من مكانها وهي تحاول استيعاب ما يحصل وتلك المنى تنظر لها بشمـ,,ــاتة وسعادة وهيا ترى ك*سره والدتها عندها تعلم وبالاكيد انهم سيتوسلوا لهم ان لا يفضحوا ابنتهم ويرضوا بالامر الواقع مسكـ,,ــــينة تلك المنى دخلت غرفتها ونامت كما هيا بفستانها دون اي دمعة .. نظر خالد لوالدته وهمس ” مش زودناها شويا لو ابوها عرف حيحرـ,,ــــقنا ” منى بضحك ” تبقى عبيط حيخاف من الفضيحة نقولوا انك لقيتها مش بنت ”
خالد باستنكار ” وهو حيصدق على بنته حاجة زي دي طيب ما هو ممكن يكشف عليها ” منى ” انت الصبح تاخدها غصب وساعتها يثبت انها كانت بنت ”
خالد بقلق ” مش مطمن ” جلست ووضعت قدم على الآخر وهمست ” استنى بس واتفرج وانا بخلي كل املاك القاضي ليك ” وصل بيته وهو حزين جدا ان اميرته الصغيرة الآن اصبحت ملك رجل آخر حاولت التخفيف عنه لكن هيهات فقلب الأم يشعر بشئ سئ
نظر لها وجدها سارحة ودمعتها تهبط اقترب منها وقال بحنان ” ايه ي روحي ”
اسراء بضيق وخنقة ” مش مطمنة خايفة مش عارفة ليه قلبي مقبوض ” شعر بالقلق لكنه قال بمسايسة ” بتهيئلك ي روحي انتي بس عشان ماسة اول مرة تبعد عنك بكرة نروح ونطمن عليها ” اسراء بتمني ” يارب يا يوسف يارب ”
في صباح اليوم التالي لم تصبر اسراء حتى الظهر بل اصرت على يوسف ان تذهب باكرا
يوسف بخجل ” نفسي اعرف حنروح دلوقتي عند العرسان نقولهم ايه اكيد نايمين ”
اسراء ” معلش عشان خاطري ساعة وحنروح يالا نطلع فوق قلبي قلقان طمني وخلاص ”
ضم يدها وقال بحنان ” عشان خاطرك اعمل اي حاجه ” استيقظوا على دق الباب فتح خالد عينيه همس بضيق ” مين ده اللي جاي دلوقتي ‘ منى ” قوم شوف مين ”
خالد بقلق ” وان اهلها ”
منى ” اكيد مش حيجوا من فجر ربنا على العرسان روح افتح بس ”
فتح الباب وما ان شاهد اهلها حتى ارتبك لاحظ يوسف ارتباكه ظنه خجل همس باحراج ” معلش اصلها ما نامتش عايزة تطمن عليها ”
هز راسه وهمس ” تنوروا في اي وقت تفضلوا حاروح اصحيها ” جلسوا في الصالة ليتفاجأ يوسف بوالدته تهبط السلالم نظر لها باستغراب
منى بابتسامه ” اصلي حبيت اطمن عليهم ”
لم يصدق كلامها لكنه هز رأسه ولم يتكلم وهيا تضغط على يد زوجها بقلق حتى ان القلق وصله هو
بعد قليل وصل سيف واخوته
كانت تغفو كالملاك اقترب منها وايقظها بقوة قامت من مكانها بفزع ” في ايه ”
اقترب منها وهمس بفحيح ” تقومي تغيري هدومك وتحطي حاجة على وشك تداري الزراق وان تكلمتي بكلمة او حد لاحظ حاجة انتي حرة سامعة ”
هزت راسها برعب وركضت للحمام ارتدت فستانها وبدات تخفي اثار الض-رب بالمكياج وتحاول منع دموعها كان قد ارتدى ملابسه وجلس برفقة اهلها …
اسراء بعدم صبر ” معلش انا حطلع لها بعدين ننزل سوى ”
لم تنتظر الرد من احد كانت ركضت لغرفتها ويوسف ينظر لها بقلق وهو يشعر بريبة وانه هناك أمر غير طبيعي
دقت الباب دقة واحدة وفتحته بلهفة حتى وقعت عينيها على صغيرتها ركضت ماسة لحضـ,,ــــن والدتها وكأنها وجدت الامان استكانت بحضـ,,ــــنها كم تتمنى أن لو لم تخرج منه
امسكت يد ابنتها وجلست عالاريكة وهمست :
طمنيني عاملة ايه
هزت راسها بابتسامه مصطنعة وردت ” الحمد لله ”
اسراء بحب ” يعني كويسة وكل حاجة تمام انا قلبي مقبوض من الليلة ”
هزت راسها ولم تتكلم
اسراء ” ليه حاطة البودرة بالشكل ده ايه ي قلبي مش عارفة تتزوقي اصلا مش محتاجة بودرة تعالي انا اظبطك ”
امسكت احدى المحارم تريد المسح لتهمس ماسة بتوتر ” انا انا حعمله ”
اسراء باعتراض وابتسامة ” انا ي قلبي سبيلي نفسك ”
بدأت تمسح لتهمس ماسة بألم ” اه ”
اسراء باستغراب ” ايه ي روحي ”
لم تكمل كلامها
حتى لمحت كدمة زرقاء على خدها وفي عنقها اكملت مسح لترى وجه ابنتها في حالة يرثى لها كانت تهز رأسها بالنفي وبعدم تصديق وصدرها يعلو ويهبط حاولت اخراج صوتها وهمست ” ايه ده ”