دخل لابنته وهمس بابتسامه ” حبيبة قلبي عاملة ايه ”
ردت بهدوء ” الحمد لله ” كان سيتكلم لتقاطعه بجدية ” اعتقد انك مش جاي تكلمني بموضوع الجواز اللي سمعت فيه بالصدفة لأنك عارف رأيي” تنهد لأنه يظهر أن الموضوع ليس بهذه السهولة
اقترب منها وقال بحنان ” بتثقي فيا قد ايه ” قاطعته بجدية ” بابا ”
أعاد سؤاله ” بتثقي فيا قد ايه ” همست بحزن ” اكتر من روحي ”
رد بحنان ” تمام اوي كدة يبقى اسمعيني.. هو شهر واحد بس وهتعرفي ليه عايزك توافقي وأكيد انتي عارفة انك اغلى من روحي ومش عايز غير انك تكوني مبسوطة ” ردت باعتراض ” يا بابا انا مش عايزة … قاطعها ” اسمعيني اعتبري طلب لابوكي حبيبك … هتريحي فيه قلبي … شهر واحد وهتعرفي ليه مصمم بدون ما تسألي اسمعي كلام أبوكي وانتي مغمضة ” ماسة بضيق ” طيب ليه آسر … ده لما بيشوفني بحس انه مش طايقني ”
رفع حاجبه بذهول ” مش ايه … ” ضحك بصوته كله على كلمتها
ماسة بغيظ ” هو كل واحد أقوله كدة بيضحك ليه ”
رد بضحك ” هتعرفي خليها مفاجأة.. المهم قولتي ايه ” هزت راسها بموافقة وهي قلقة من تجربة أخرى لكن ثقتها بأبيها جعلتها توافق…
وجاء اليوم المنتظر لذاك العاشق الذي كاد يجن ويفقد عقله من شدة سعادته… جس.ده يرتعش كمراهق غير مصدق انها ستصبح زوجته خلال ساعات
افتقدت أخيها لم تره الا مرة منذ عودتها ذهبت لغرفتها كانت مفتوحة قليلا ارادت أن تعمل له مقلب … فتحته بهدوء لتصطدم من ما رأت … أخيها الصغير مد.من
وضعت يدها على فمها وعينيها مفتوحة على آخرها ودموعها اصبحت كشلال وهي تهز رأسها بالنفي … انفاسها سريعة وصدرها يعلو ويهبط وهيا تراه يسحب جرعته حتى أنه لم يشعر بها …
رجعت للخلف ودخلت غرفتها وهي تشعر أنها على وشك الجنون دارت حول نفسها وهمست بهسترية
” أعمل ايه أأقول لمين؟؟ مامي ممكن تمـ,ـوت وبابي كمان.. سيف لا لا سيف ممكن يق.تله .. ياربي أعمل ايه … أمسكت هاتفها وهيا ترتجف حتى أتى في بالها من كان لها أب ثاني كان يجلس في عمل مع والدها حتى رن هاتفه أجاب بحب ” حبيبة قلبي عاملة ايه ” اتاه صوتها المنهار ” عمو اذا بابا جمبك ما تقولش انك بتكلمني.. تعالالي بسرعة يا عمو ” سقط قلبه أرضا وقال بثبات رغم أن يوسف لاحظ تغير وجهه ” ايوة يا حبيبتي .. ثواني وجايلك قولي لامل هزعلها جامد عشان تزعلك ”
أغلق الخط ويداه ترتعش نظر له يوسف وسأل بقلق ” في ايه ” اجاب بثبات ” سلمى يا سيدي متزاعلة مع مامتها ” ضيق عينيه بعدم تصديق ” اممم وزعل سلمى قلب وشك كدة ” ابتسم رغم قلقه ” لما سمعت صوتها بتعيط قلقت ” هز رأسه بتفهم وهمس” طيب روحلها ” استدار بلهفة ليوقفه صوت يوسف ” هستناك تيجي تقولي يا سيف ”
هز رأسه بالموافقة وطار لابنة أخيه فهو يعتبرهم أبناءه كان أحن من والدهم وصل لها ليتفاجأ بانهيارها بهذا الشكل
ضمها وقال برعب ” في ايه يا بنتي حرام عليكي قلبي هيوقف ”
كانت ما زالت تبكي سألها بتوتر “طيب انتي كويسة حد عملك حاجة ” هزت راسها بلا وما زالت على انهيارها همس بعصبية ” بيسان ركبي سابت انطقي حد من خواتك حصله حاجة ” ردت بصعوبة من بين بكاءها ” أحمد ” ابتلع ريقه وسأل بقلق ” ماله أحمد ”
عادت لبكاءه لدرجة انه كاد يض*ربها من شدة قلقه همس برجاء ” اهدي عشان خاطري وكل حاجة هتبقى كويسة ماله أحمد ” قالت بصعوبة من بين بكاءها ” دخلت عليه الاوضة لقيته … بكت بقوة .. بيتعاطى ” رد بعدم فهم او ان عقله انكر ما سمع ” بيتعا.طى ايه مش فاهم ” بيسان ببكاء ” احمد مد.من يا عمو ” ضحك من شدة صدمته ” مد.من مرة واحدة شكله مقلب من مقالبك يا قردة ”
نظر لها ينتظر منها ان تضحك لكن ردة فعلها أكدت له كلامها … حدق بعينيه باستنكار شديد ” اخوكي عندو ١٦ سنة اد.مان ايه اللي بتتكلمي عنه ” بيسان ببكاء شديد ” انا شوفته بعيني يا عمو حتى ما حسش بيا كان حاطط على ايدو حاجة بيضة وبيشم فيها زي الأفلام بالظبط وبقاله فترة مش مظبوط وعيني تحتها سواد انا متأكدة من ده ” سيف بجنون ” متأكدة من ايه .. دي مصيبة أبوكي هيروح فيها فوري … يااااربي أعمل ايه ”
بيسان ” عمو بحياة ربنا اعمل اي حاجة الحاجات دي بتمـ,ـوت ان زود الجرعات” جلس بقلة حيلة عقله أوقفه عن التفكير هز رأسه وقال ” خلي فرح اختك بعد بكرة يعدي بعدها ربنا يحلها ” احتض.نها يطمئنها وهو يفكر بتلك الكارثة … ذهب إلى غرفته ودق الباب مرتين حتى فتح له بكسل نظر لوجهه وتأكد من كلام أخته ..
سيف بابتسامه ” ايه ياد مالك مش بتسأل ولا بشوفك عندي ده انت كنت قرفني ”
احمد بهدوء ” معلش أصلي بأدرس في الاجازة ” هز رأسه ونظر له قليلا نظرة أربكت احمد ثم همس بهدوء ” طيب هتقولها ايه لما تعرف ” ابتلع ريقه وقال بتوتر ” هيا مين ؟؟ وتعرف ايه ؟؟ ” سيف بنفس الهدوء ” حبيبتك اللي بتنافس فيها حب والدك .. ابوك طول الوقت خايف على زعلها وبفكر مليون مرة قبل ما يعمل حاجة تزعلها… هيبقى ردة فعلها ايه اما تعرف ابنها الصغير … سكت قليلا ثم قال بخزي “مد.من ”
اهتز جس.ده عندما أخبره بتلك الحقيقة التي يهرب منها والدته التي لم يحزنها يوما من شدة حبه لها سيكون السبب في موـ,ـتها ” رد بانهيار ” والله العظيم غصب عني اقسم بالله عمري ما كنت هعمل حاجة زي دي ” سيف بحنان ” تعال يا حبيبي احكيلي كل حاجة بالراحه من الأول وكل حاجة هتتحل أنا معاك ما تقلقش أفديك في عمري يا ابن اخويا ” *** صلوا على النبي
دخلت البيت تصر.خ بابنها وهو يستمع لها فقط خرج يوسف من الغرفة ونظر لسيف بتحفز ” مزعل مامتك في ايه ”
وقبل ان تتكلم همست بحدة ” ابنك المتربي بيض*رب واحد قد ابوه وبيشتمه خلاني بنص هدومي ” يوسف بحنان ” طيب اهدي وانا هأدبهولك واعيد تربايبته كمان … عملت كدة ليه ” أشارت له ان يسكت لكنه لم يفعل ” انت عارف اننا كنا في عيد ميلاد صاحبتها وانت كنت مشغول سبتها شويا عشان في ناس قالولي عربيتي في مكان غلط رجعت لقيته بيتغزل فيها ومش مصدق انه اللي واقف معاها يكون ابنها وطلب منها ترقص كمان ”
نظر لسيف وهمس بحدة مصطنعة” تقوم تض*ربه عالمكتب بسرعة ” هز رأسه وذهب للمكتب قبل يوسف جبينها وقال بجدية ” ما تقلقيش هخلي يعتذرله كمان ” رفعت عينيها تنظر له غير مصدقة لكنه تحرك للمكتب سريعا دخل الغرفة ينظر لسيف وسكت قليلا ثم قال بهدوء ” هو بأي مخزن دلوقتي ”