سيف بابتسامه ” اللي جمب مصنع البسكوت بتاعنا ” يوسف ” المهم يكون تروق ” سيف ” عالآخر يا باشا ومستنين لمستك الأخيرة ” شكت في أمرهم اقتربت من الباب شعر بها ليهمس بحدة وهو يغمز لسيف ” تقوم تض*ربه قولي وانا أتصرف حتى لو ض*ربته اسمي كبير اياك تاني مرة تتصرف من دماغك “* كان يهز رأسه وهو يكتم ضحكته همس بصوت خفيف ” الخوف حلو برضو ” يوسف بضحك ” بكرة اشوف يا حبيبي هتعمل ايه ”
اغمض عينيه بعـ,,ــــشق وهمس ” هقفل عليها حض.ني ومش هخرجها ابدا ” رفع حاجبه بسخرية ” طيب قوم يا متربي خلينا نشوف عمك سيف ايه اللي قلب حاله النهاردة ومش بيرد علينا ” ذهب إلى بيته ليطمئن عليه استغرب شحوب وجهه
يوسف بقلق ” سيف في ايه … مش شايف وشك عامل ازاي انت بيبان عليك الهم في نفس اللحظة ” سكت سيف ولم يجيب قلق يوسف اكتر وقال بحنان ” انا اخوك ومش هتلاقي حد يخاف عليك قدي ولادك كويسين طمني ”
سيف بتنهيدة ” هقولك بس ينفع بعد الفرح ” يوسف بضيق ” فرح ايه اللي أهم منك ومنهم في ايه يا سيف ” سيف بتعب ” مش هتكلم دلوقتي يا يوسف اطمن مافيش حاجة تخوف بس خليها بعد الفرح .. عشان ماسة” ***** لم يرتاح ثانية وهو يخطط لأجمل فرح لحبيبته وخصوصا عند مقابلته لتلك الشقية بيسان منذ يومين … فلاش باااك
بيسان بصوت ناعس ” ايوة مين ”
آسر بمشاكسة ” ازيك يا قردة انا تحت مستنيكي ”
بيسان بضحك ” اممم عايزني نخطط لفرحنا ولا ايه ”
آسر بابتسامة ” لا ده موضوع ما تكسفنيش يا آسر هعلقك عليه يلا بسرعة عايزك ضروري ” بعد وقت تجلس في سيارته تضحك فهي اعتادت على آسر منذ طفولتها عندما كان يزورهم يشاك.سها ويمازحها لكنه تغيير كثيرا منذ زواج ماسة والآن علمت السبب من أسيل واوصتها ان لا تخبر ماسة بطلب من آسر .. بيسان بضحك ” يعني بوكس التشوكليت ده رشوة ” آسر ” ايوة .. يلا عايزك تقوليلي بالتفصيل الممل … ماسة كانت عايزة الفستان شكله ايه .. الفرح كانت نفسها ترقص على أغاني ايه … بتحب ايه بتكره ايه ”
بيسان بسعادة لعـ,,ــــشقه لأختها ” تمام هقولك بس عندي سؤال واحد انت ليه تصدمت لما عرفت انه أنا العروسة .. مش عجباك ولا مش عاجباك ” قهقه عليها ثم رد بحنان ” أول حاجة اني عاشق ودايب ومش شايف في الدنيا غيرها تاني حاجة ده انت تعجبي الباشا والدليل على ده الجدع اللي من شهر واحد بس داب ومـ,,ــات ومستني اشارة ” همست بحزن ” مصطفى… ما كانش نفسي يحصل كدة مصطفى كان زيك كدة صديق زي سيف اخ ما كنتش حابة اعذبه بس انا مش عايزة ارتبط لسة صغيرة .. بعدين انا بحلم اكمل وابقى دكتورة ”
آسر بحنان ” طيب انت ليه متخيلة انه هيمنعك بالعكس يمكن يشجعك ويساندك .. انتي عارفة لو ماسة مثلا عايزة تبقى دكتورة وانا متجوزها هورفر ليها كل اللي يساعدها على ده ” بيسان ” خلاص يا آسر .. ربنا يسعدو هينساني ويلاقي احسن منك ” آسر بتنهيدة ” العاشق مش بينسى يا بيسان لو مضى مليون سنة … كنت كل مرة بشوف فيها بيسان بحس اني همـ,ـوت سافرت اني انسى او الألم يخفف لكن علفاضي ”
أدمعت عينيها وهمست بابتسامه مزيفة ” هقولك ماسة نفسها في ايه تعمله بفرحها من زمان وكانت تقولي انه…. ”
بااااك
أمسك هاتفه واتصل بصديقه الذي اجاب ” اه يا ندل توي اما افتكرتني بقالي اسبوع واصل ” آسر بصوت مكتوم ” عدي انا متصل اعزمك على فرحي بكرة ” عدي بسخرية ” يا راجل بقى آسر المعقد هيتجوز … ده مقلب مش كدة ” أسر بصوت متحشرج ” لا والله العظيم فرحي بكرة وممكن تتأكد من الفيس ”
عدي بسعادة ” بجد واخيرا اااه يا ندل وانا آخر من يعلم ومن دي اللي نستك اللي انت فيه ووافقت اخيرا تتجوز ” آسر بسعادة وصوت باكي ” ماسة ” عدي بعدم فهم ” سبحان الله نفس الاسم ” آسر بضحك ” انا هاتجوز ماسة… ماسة اتطلقت وبقت مراتي من اسبوع وبكرة فرحي يا عدي ” فتح عدي فمه على آخره يستوعب كلام آسر غير مصدق ثم تحول ذهوله لسعادة شديدة لصديق عمره
اليوم المنتظر لدى أشخاص وأشخاص كانت لديهم رهبة وخوف من اعادة تلك التجربة
دخلت لديه والدته بابتسامه وهي تشاهده بتلك الهيئة وسعادته الشديدة همست بدموع ” حبيبي يا آسر اجمل عريس في الدنيا والله العظيم ما تتخيلش انا مبسوطة قد ايه ” رد بدموع وعدم تصديق ” هيا بقت مراتي بجد يا أمي يعني النهاردة فرحنا وهتفضل معايا عمري كله حلالي يا أمي … حاسس اني همـ,ـوت من الفرحة” ردت وهي تحتضنه بسعادة ” بعد الشر عنك … ايوة يا حبيبي ربنا ما كانش عايزك تتعذب ربنا كريم اوي ”
همس بدموع ” ادعيلي يا أمي أأقدر أسعدها ” اقترب منه والده ينظر له بدموع وقال بخزي ” ينفع أطلب منك تسامحني” اقترب منه وضمه بقوة وقال بحنان ” مسامحك يا أبو آسر عمري ما زعلت منك أصلا .. ربنا يخليك ليا … يلا يا جمـ,,ــــاعة بسرعة ” يقف على بوـ,,ــــسط القاعة ينتظر دخول والدها بها وهو يرتعش ودموعه التي يحاول اخفاءها دخلت بتلك الهيئة التي طالما تخيلها في أحلامه كانت كحورية أتت لتنير حياتها اقترب منها بخطوات بطيئة يتأملها بعـ,,ــــشق كأنه لا يوجد أحد سواها في القاعة “”
نظر له يوسف وهمس بصوت متحشرج ” ماسة …’ قاطعه بثقة ” في عينيا يا عمي ما تقلقش ” قبل جبينها ووضع يده في يدها وهي ترتعش خجلا وقلقا ومشى بها الى رقصة البداية … وطبعا كانت جميع الاغاني من اختيارها كما أخبرته بيسان …
رقص معها على اغنية ” اوعديني ” كان يردد معها الاغنية وهو ينظر لها ولأول مرة سيطيل النظر لأنها حلاله ملكه كانت تنظر للأرض بخجل شديد وضع يده أسفل ذقنها يرفع رأسها وينظر لبحور العسل وهمس بصوت متحشرج من تلك المشاعر التي احتلته ” أجمل عروسة شافتها عيني ”
استغربت نظرته وطريقتها فقد كان كلما رآها نظر للأرض وهرب خصوصا آخر فترة … توردت وجنتيها من كلامه جعلتها تزداد حسنا ..
همس لنفسه ” يارب صبرني عشان ما اشيلهاش واخرج من القاعة كلها ”