Uncategorized

رواية سيف القاضي القسم الثالث بقلم اسراء شويخ

بدأت الفقرات ثم سحبه اصدقاءه على طرف وسحب العروسة اصدقاءها الطرف الآخر وبدأت الموسيقى
وآسر يغني بحركات رائعة كانه يتكلم مع أصدقاءه ورقص جميل جدا
” شكله مش موضوع بسيط
في غدر وفي حوارات
ده انا بأسهر ب الساعات
كل ده بيحصل اوام
حاسس اني كدة ابتديت
أبقى رومانسي وضعيف
ليه نومي بقى خفيف
كنت لما بنام بنام اقترب منها وغنى بحماس
“الجمال عدى الكلام
تضحكيلي وتاخدي كام
ادفع العمر اللي جاي بس وتردي السلام

استدارت لتذهب أمسك يدها يكمل غناء
” مش بأوفر صدقيني حسي بيا كلميني
حتى لو موضوع غريب اللي طالبه تفهميني
انا والله ابن ناس مش بعاكس من الاساس ” كانت حركاتهم ولا أجمل كأنهم تدربوا عليها لساعات نسيت خجلها وتفاعلت بحماس ورشاقة خطفت قلبه اكملوا الأغنية بشكل رائع ثم اغنية ” بعـ,,ــــشق امك لمحمد رجب ” غنت معه بحركات جميلة وخفة دم ورشاقة رائعة كان دويتو ولا اجمل كان يتفنن في اسعادها في فرحها التي شعرت كأنها اول مرة ”

أمسكت بيسان يد والدها ليثف بجوار العروسة وبدأ آسر يغني بصوته بشكل رائع
” حرـ,,ــــقة بقلبي حطيتي
لما لعندي فليتي
يا عمي ما بدي تخاف
بنتك مملكتي قلبي ” اكمل الأغنية وسط دموع وسعادة يوسف وفرحة ماسة بفرحها كأي فتاة
والكثير من الفقرات التي تتمناها عربي او أجنبي لدرجة أن الناس لا تريد من الفرح أن ينتهي … انتهى الفرح الذي كان حديث الناس من شدة جماله وجمال العرسان وخصوصا العريس الذي كان واضح لكل البشر عـ,,ــــشقه وفرحته بعروسته …

دخل بها شقته وهو يرتجف أكثر منها غير مصدق نفسه حتى الآن لاحظ خوفها همس بحنان ” الفرح كان جميل اوي همست بحماس ” ايوة زي ما كان نفسي بالظبط .. الناس فضلت لآخر الفرح ” كان ينظر لها وهي تتكلم يريد منها ان تستمر اقترب منها كالمغيب لكنها صدمته عندما تراجعت للخلف برعب تخبئ وجهها تلجم عندما همست برعب ” ما تض*ربنيش والله هعملك اللي انت عايزه ‘ اخيرا تحقق حلمه وأصبحت زوجته يحتاج عمرا فوق عمره حتى يصدق … ينظر لذاك الجمال في فستانها التي طالما تخيلها به في اجمل احلامه..

اقترب منها كالمغيب ليصدم من ردة فعله حينما خبأت وجهها برعب وهمست ببكاء ” ما تض*ربنيش والله هعملك اللي انت عايزه ” صعق بل تجمدت قدماه قال وهو يهز رأسه بذهول ” أض*ربك أنا … أض*ربك انتي ليه …. في حد يقدر يمد ايدو عليكي اصلا ” همست ومازالت تخبئ وجهها ” ايوة خالد عملها ” سكت يستوعب ما تقول رد بهدوء ” خالد طليقك ” هزت رأسها وهيا تبكي بشدة فهمس بحنان ” ض*بك ولا تقصدي ”

قاطعته ببكاء ” لا ضر*بني قدام مامته بليلة فرحي وهيا قالتلي هتشغلني خدامة عندهم ” سكتت الاصوات من حوله يتمنى لو كان أصم ولم يسمع ما قالت يقسم أنه سينت.قم منه أشد انت.قام اقترب منها وعينيه لمعت الدمعة بها وقال بصوت مبحوح ” ماسة انسي اللي حصل قبل كدة كأنه ما كانش كابوـ,,ــــس وانتهى ” رفعت رأسها تنظر لها وقد اكتملت اللوحة بوجهها الأحمر من شدة البكاء “يعني مش هتض*ربني ‘

اقترب أكثر يتأمل ابداع الخالق وقال بحنان ” مش كل الناس وحشة وغبية .. هو ما عرفش قيمة النعمة اللي في ايدو ولا قدرها … انا عمري ما مديت ايدي على وحدة ست حتى لو ما.فيا ما بالك انتي ‘ رفعت حاجبها وقالت بعدم تصديق ” أنا … ما هو انا لازم اخاف خصوصا اني طول الوقت بحسك مش طايقني ” فتح فمه على آخره حتى كاد يسقط أرضا وقال بذهول ” مش ايه … مش طايقك ”

ليبدأ بنوبة ضحك بكل صوته همست بغضب طفولي ” هو كل واحد اقوله كدة يضحك عليا ” حاول ايقاف ضحكته وقال ” ليه انتي قولتي لمين تاني ”
ماسة بغيظ ” لاختك أسيل وبابا ” أكمل ضحك ثم رد ” طبيعي يمـ,ـوتوا ضحك عارفة لو ماما سمعتك بتقولي كدة لطبت ساكتة ” ماسة بعدم فهم ” ليه يعني ”

اقترب وهمس “هتعرفي لوحدك بيضحكوا ليه .. دلوقتي ياماسة مش عايزك تخافي مني … هنكون أصحاب نقرب من بعض اوي في كل حاجة ما نخبيش على بعض حاجة .. دلوقتي عايزك تغيري هدومك ونصلي بعدها ما تقلقيش هسيبك تنامي مش عارف ازاي بس ربنا يصبرني ” توردت وجنتيها بخجل ليهمس بغيظ ” بقولك ربنا يصبرني تحمري كدة هيا الحكاية ناقصة ” فركت يديها بخجل شديد من نبرة صوته ونظراته ..
اقترب منها واردف بحنان ” غيري وتوضي هستناكي نصلي ”

وخرج بسرعة قبل أن يتهور كانت سعادته تصل لعنان السماء انتظرها خرجت بالاسدال جميلة هيا في كل حالتها صلى بها العشاء ثم ركعتين لبداية حياة زوجية وضع يده على رأسها ودعا دعاء الزواج ثم أمسك يدها وسبح عليها وهو ينظر لها يتأكد انها حقيقة وليست حلم … وضعت يدها على فمها تتثاوب ابتسم على هيئتها ” انا هنام عالكنبة وانتي نامي عالسرير او ممكن أنام بالغرفة الثانية ” ابتسمت على حنيته فردت برقة ” زي ما انت عايز ”

مسح وجهه بعنـ,ـف وقال بنفاذ صبر “قومي نامي عشان دلوقتي برقتك دي هنسى أي وعد وعدته ” قامت بخجل وذهبت الى السرير كانت ستخلع الاسدال همس برجاء ” وحياة ابوكي يا شيخة تنامي فيه الليلة انا بشر والله ”

كادت تذوب خجلا من تلميحاته هزت راسها ونامت بالسرير وهو فرد نفسه على الاريكة ينظر للسقف يسب نفسه على غباءه وذاك القرار الذي اتخذه استدار ينظر لها كانت ما زالت مستيقظة تلاقت العينين يقسم انه الآن اسعد شخص على كوكب الأرض يشعر انه يحلق في السماء يكفي أنها امامه اتقى الله دائما ولم ينظر لها الآن سيمتع نفسه بحلاله وما أجمل الحلال أخفضت رأسها بخجل واغمضت تحاول أن تنام شعرت به بجوارها همست بخوف ” في ايه ”

همس بنبرة رجاء وهو يسحبها بقربه ” والله ما أعمل حاجة بس خليني أنام هنا ” كادت ان تتكلم وضع يده على فمها وهمس برجاء ” عشان خاطري ” ذابت خجلا من قربه ضمها بشدة همس لنفسه ” لو مت دلوقتي انا اسعد واحد في الدنيا ” واقل من دقيقة كان قد ذهب في ثبات عميق … نظرت له لتجد انفاسه منتظمة تأملت ملامحه ولأول مرة تلاحظ وسامته رمشت بعينيها اكثر من مرة لتذهب في النوم هيا الأخرى….

****
كانت ابنتها تلعب صرخت بها ” انا مش قولتلك قومي ادرسي ما بتسمعيش الكلام ليه ” بكت بسبب الصوت العالي وقالت بدموع ” انتي بقيتي بتزعقيلي جامد أنا مش بحبك ” اوقفه صوت ذاك الذي يموـ,ـت قهرا على وجعها منذ ذاك اليوم فقال بحدة ” عيب يا ايفا اعتذري لمامتك حالا ” ايفا ببكاء ” هيا بقت بتزعقلي طول الوقت وانت ما بتعملش ليها حاجة ” اقترب منها وضمها وهمس بحنان ” معلش ماما تعبانة شويا المفروض نسمع كلامها روحي اوضتك دلوقتي وانا هجبلك ايس كريم تشوكليت ”

ذهبت غرفتها فاستدار يقترب من تلك التي تخاصمه وتعتبر مرض ابنه ذنبه اقترب وضع يده على كتفها انكمشت على نفسها كور ق*بضته وقال بوجع ” لامتى يا رحمة هتفضلي تعاقبيني ” نزلت على ركبتيها تبكي بشدة وقالت بانهيار ” مش قادرة مش قادرة أتحمل ده ابني الوحيد يا علي مصطفى عمري ما انسى ساعة ما جبته من اسبوع كان عامل ازاي ‘ فلاش باااك
دخل يحمل ابنه بعدما اتته النوبة بسبب بيسان لم تره وقتها ووضعه في السرير وانتظر حتى أفاق ..

ذهبت لغرفة ابنها تطمئن عليه لانها استمعت قدوم أحد عندما كانت تطبخ لتسمع كلامه الذي فتت قلبها .. مصطفى بهمس وصوت خائف ” بابا هيا بيسان عرفت انا عندي ايه ” نظر لابنه بعدم فهم ” معرفش ليه ” مصطفى برجاء ” عشان خاطري يا بابا بلاش تقولها عشان ما يرفضونيش اما اتقدم بعد اما تخلص جامعتها ” حدق بعينيه يستوعب ما يقوله شعر بأن قلبه على وشك الوقوف ليكمل بلهفة ” أنا كدة مش بخدعهم والله لاني انا اما اتجوزها هخف اصلا اللي انا فيه عشان هيا رفضت اما كل حاجة هتبقى أحسن مش كدة يا بابا ”

لم يستطيع الكلام سحب ابنه واعتصره وبكى بقوة حتى كاد صوته يذهب اما هيا فركضت لغرفتها تنهار وتبكي بشدة تمنت لو مـ,,ــاتت قبل ان تستمع لكلامه
باااك
“انت السبب انت اللي عرفتنا عليهم ياريتهم ما دخلوا حياتنا ولا شوفناهم ياريتنا فضلنا مسافرين ولا شوفت ابني مكسور وخايف من مرضه كأنه وصمة عار ” كانت تبكي بانهيار شديد وهو يحاول التخفيف عنها لكنه بالاساس يحتاج من يخفف عنه .. رفع رأسه وجد ابنه امامه اشار لك ان يسكت ويرجع قليلا اقترب منها وضمها وهمس بحب ” في ايه يا ام مصطفى امال لو مت هتعملي ايه ”

شهقت وشددت من ضمه وهيا تبكي بكل قوتها ملس على شعرها بحب وقال بحنان ” خلاص يا حبيبتي اوعدك هكون كويس ومش هاشتكي من حاجة بس ما تعمليش في نفسك كدة ولا في الراجل الغلبان ده اللي مش عارف يعمل حاجة ” هزت راسها وهي تحاول ايقاف بكاءها همس مصطفى بمزاح ” بس واضح يا علي باشا انه انا اغلى منك عشان تقلب عليك عشاني ” ضيق عينيه بغيرة ونظر لرحمة ينتظر اجابة كطفل صغير لكمت مصطفى بصد.ره وقالت بابتسامه ” ما فيش حد اغلى من علوة بس انت حبيبي برضو ”

قبل جبينها وردد بحب ” ربنا يخليك لينا يا حبيبتي كل حاجة هتبقى تمام ” نظر لابنها وللألم في عينيه يحاول التخفيف عن والدته لكن عينيه تخبرهم أنه سيمـ,ـوت ان بقيت بعيدة *** حوقولوا فوالله ما فكت العقد بمثلها بعد انتهاء الفرح كان يجلس في غرفته يدور حول نفسه يتخيل ردة فعل والدته عندما تعرف.. دق باب غرفتهم فتح له والده باستغراب فقد كانوا على وشك النوم
يوسف بقلق ” في حاجة يا حبيبي ”

فرك يديه وقال بصوت متحشرج ” بابا انا عايزك بموضوع مهم بعد اذنك ” هز رأسه واغلق باب غرفته وذهب برفقته الى غرفته لم يطلب منه ان ينتظر حتى الصباح فعائلته اغلى من اي شئ كان يفرك يديه بخزي وقلق همس يوسف بابتسامه ” ايه يا حبيبي اتكلم ” تنهد وقال بصوت خافت ” من فترة في المدرسة كان عندي صداع فظيع عشان الجيوب اللي عندي وما كانش معايا علاج حد من زمايلي عرض عليا مسكن خدته ارتحت عليه اوي تاني يوم خدت منه الشريط وهو ما منعش لما خلص الشريط طلبت منه واحد تاني واشتريته منه ”

يوسف ” كويس يعني مسكن بيريحك قولي اسمه واجبلك منه ” هز رأسه بالنفي وقال بألم ” أنا بقيت ما بقدرش استغنى عنه ” يوسف بعدم فهم ” مش فاهم ”

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى