أخرج أحمد الاشر.طة التي بحوزته وتلك المادة البيضاء وهمس بدموع ” انا تورطت والله يا بابا ما كنت اعرف ” رغم ان كل شئ واضح الا انه لم يفهم او كذب نفسه ابتلع ريقه وقال بنبرة رجاء ” مش فاهم انت تقصد ايه ” هز احمد رأسه وبكى قام من مكانه وعينيه امتلأت بالدموع وقال بصوت متقطع وانفاس كادت تتوقف ” ابني مد.من ”
كانت ردة فعل ابنه دليل على تأكيد ما وصله كاد يصاب بذ.بحة صد.رية .. توقفت الأرض عن الدوران شعر بأنه على وشك المـ,ـوت كان فقط يهز رأسه بالنفي ” مستحيل … اكيد في حاجة غلط مستحيل ” كان احمد يتوقع من والده أن يضر.به او يعـ,ـنفه لكنه سحبه لحض.نه وبكى كطفل صغير وقال بتأكيد ” ما تقلقش يا حبيبي كل حاجة هتبقى كويسة ابوك في ضهرك اوعى تقلق يا حبيبي ” شعر براحة الكون تنهد بارتياح وقال بامتنان ” ربنا يخليك ليا ”
هز يوسف رأسه بتأكيد وهو يضمه وقال بتوعد ” انت بس قولي مين صاحبك ده وتعرف عنه ايه .. ” هز رأسه ثم قال بخزي ” بيسان شافتني وقالت لعمو سيف ” يوسف بذهول ” امتى … سكت قليلا ثم قال ” الكلام ده اول امبارح ” هز رأسه بالايجاب فرك يوسف جبينه وقال بتعب ” عشان كدة سيف كان هيمـ,ـوت ” ابتسم على حب أخيه له ولأولاده همس احمد برجاء ” بابا بحياة ربنا بلاش ماما تعرف والله ممكن امـ,ـوت ”
احتضن وجهه وقال بحنان ” اللي انت عايزه هيكون وكل حاجة هتبقى كويسة اوعدك يا حبيبي ”
*****
رآها تخرج من المصعد بابتسامه اقترب منها بلهفة وقال ” ازيك يا شام ” اخفضت عينيها وردت برقة ” الحمد لله كويسة ” سكت قليلا وهو يتأملها قم قال بعـ,,ــــشق ” وحشتيني وحشتيني اوي ” أصبح كحبة فراوله وقالت بحدة خفيفة ” سيف احنا قولنا ايه ” رد بتعب ” انتي اللي قولتي انا ما قولتش ليه اصبر سنة هاستنى اكون نفسي حرام عليكي ”
ماسة ” فاضل فصل واحد هانت انا عايزة اكون مخلصة جامعة وافض… ”
سكتت بخجل ليكمل بغيظ ” بصي تخلصي امتحانات الفصل ده نكتب الكتاب بعدين نتجوز وقت ما بدك ومش هتراجع في كلامي ” ردت باعتراض ” سيف ” تنهد بنفاذ صبر ” سيف تانية وهاتجوزك دلوقتي.. جتك داهية في حلاوتك يا بت انتي ” تركها وغادر وهيا ضحكت بقوة على هيئته وتذمره
دخل المكتب كان صديقه بانتظاره ليشعر بنغزة قوية جعلته يركع أرضا وغير قادر على التنفس
سحبه صديقه بلهفة واسنده للمستشفى وبعد الكشف والتحاليل قال الطبيب بحزن ” بص يا سيف انت كان عندك مشكلة في القلب وانت صغير مش كدة ” سيف بقلق ” ايوة وتعالجت وكل حاجة بقت تمام وباخد العلاج ومافيش عندي اي مشكلة ” الطبيب بنفي ” للاسف الوضع ما بيطمنش وهنضطر نعمل عملية منظار نتأكد اكتر ” ابتلع ريقه وقال بصدمة ” ما بيطمنش ليه انا عندي ايه ” الطبيب بجدية ” واضح انك هتحتاج عملية وعلاج مكثف هيبان كله بالمنظار ”
لم يهتم كثيرا الا عندما سأل صديقه سؤال شل جميع حواسه ” دكتور المشكلة دي ممكن تمنعه من الجواز ” الطبيب بحسم ” جواز ايه انت تنسى الموضوع ده تماما دلوقتي ” ****
استيقظ قبل الفجر بساعة يتأكد انها جواره قبل جبينها وذهب يصلي قيام الليل يشكر ربه على نعمه ثم ذهب إلى المسجد صلى الفجر وعاد لها يتأملها وهيا نائمة نادي بصوت هادي ” ماسة قومي عشان تصلي ” فتحت عينيها ليكتمل البدر همس باعجاب ” هو انا هاصحى كل يوم أتصبح بالوش ده … والله شكل أمي دعتلي عند الكعبة ”
استندت وهيا تفرك يديها بخجل من نظراته ليكمل بحنان ” قومي عشان تصلي الفجر وبعدها ارجعي نامي ” ابتسمت وهمست ” ينفع تصلي معايا جمـ,,ــــاعة تاني ” استدار لها وقال بنبرة دافئة ” بصي انت من هنا ورايح تؤمري تقوليلي ياد يا آسر قوم صلي ” ضحكت بصوت ليهمس بشوق ” بصي والله العظيم كنت ناوي اكمل وعدي وأصبر عليكي لغاية ما تتطمني بس انا بشر ”
ليدخل جنتها ويبدأ اولى ترانيم عـ,,ــــشقه يأخذ هدية ربه له كاملة صبر وعف نفسه طوال الوقت حتى اتاه العوض اجمل ما يكون سيشكر ربه طوال عمره بعد هذا الشعور الذي يقسم انه لو وزع سعادة قلبه على العالم لنسوا انهم حزنوا يوما … وعندما أتى موعد الاكتمال كانت المفاجأة…. ” طب … طب ازاي انتي مش كنتي متجوزة ” قالها بأنفاس متسارعة وصد.ره يعلو ويهبط وعينيه مفتوحة على آخرها وهو ينظر لد.ماء عذر.يتها .. سحبت الغطاء على نفسها وردت ببكاء خجل وألم ” انا ماحدش لمسني يا آسر .. انت اول لمسة ايد ”
يريد أن يصم الآن ولا يسمع اي شئ بعد ذلك فقد سمع اجمل كلام في حياته حبيبته كانت كجوهرة مكنونة هو اول من أكتشفها دموعه ووجع قلبه طوال ال٥ شهور الماضية وهو يتخيلها زوجة أحد غيره كانت دون فائدة .. كانت دموعه تهبط دون كلام لن يغير بعد اليوم أن احد كان مكانه يوما ..
همس بصوت حنون متماسك قليلا ” انا هجهزلك البانيو ماية دافية هتريحك بعدها نصلي وتنامي شويا .. انا آسف ”
هزت رأسها دون كلام وبعد وقت كانت تغفو في سريرها اما فدخل احد الغرف يبكي دموع فرح ليس له اخر يشعر بأنه امتلك الكون كله ..
**** صلوا على النبي
بعد نوم ابنه أمسك هاتفه واتصل بأخيه يحتاج حقا من يستند عليه “محتاجك أوي يا اخويا ” كانت هذه الجملة الذي نطقها عندما رد سيف ليأخذ مفاتيحه ويركض له ببجامته وصل له بلهفه احتض.نه يوسف بانهيار .. سيف بثبات مصطنع ” في ايه يا يوسف اما انت تكون عامل كدة .. سبت للباقين ايه ”
يوسف بوجع ” ابني يا سيف ” سيف بحنان ” وابني انا كمان .. انا كنت همـ,ـوت بس لقيت انه كل مشكلة وليها حل هيتعالج وده وعد مني أنا وهجيب الواد اللي اختفى من تحت الارض وهحرـ,,ــــقه هو وعيلته بس لازم تتماسك لو شافك كدة مش هيخف .. بلاش مراتك هتستحمل ” كأنه انتبه للتو لاسمها قال بلهفة ” اس .. اسراء لو عرفت هتمـ,ـوت قلبها تعبان
هز رأسه باعتراض ” للأسف لو عرفت من حد تاني او عرفت انك مخبي عليها هتخسرها للأبد واظن انت عارف أقصد ايه ”
استرسل بهدوء ” أحمد لازم يروح مصحة ” شهقة خرجت من جوفه وقال بهسترية ” مصحة مستحيل ابني هيتعالج هنا هجبله كل حاجة هنا بس ان مامته عرفت هو هيمـ,ـوت مش هيستحمل ” تنهد بأسى على ما يحصل وأجاب بحنان ” طيب قوم ناملك ساعتين بعدها روح عند بنتك واوعى تحس في حاجة واما ترجع هنتكلم مع ام سيف ونشوف هنعمل ايه بس اجمد كدة ان شافتك ضغطك عالي هتخلي يومك اسود ”
هز رأسه بابتسامه وهمس ” متشكر يا حبيبي ”
سيف بغيظ ” ما تتنيل ايه متشكر دي .. من يوم ما عرفتك وانت قارفني كانت ساعة سودة .. متشكر انت أكتبلك شيك بمليار دولار كدة احسن من متشكر دي ” يوسف بضحك ” مليار دولار مرة وحدة امشي يلا من هنا ” تنهد براحة عند رؤية ضحكة أخيه رد بوعد ” اوعدك كل حاجة هتبقى كويسة ” *****
دقت والدته الباب فتح لها بعيون حمراء من كثرة بكاءه همست بقلق ” في ايه يا حبيبي عينيك كدة ليه .. هو انت ما …”
همس بصوت مخنوق من شدة البكاء ” مراتي كانت بنت يا أمي.. انا اول راجل يقرب منها ” شهقت من هول المفاجأة وقالت بعدم تصديق ” طب ازاي هيا مش كانت…” قاطعها بلهفة ودموع ” مش عايز اعرف ازاي اللي اعرفه دلوقتي اني مش همـ,ـوت بن*ار الغيرة تاني بعد ما كلت قلبي ٥ شهور انا هخليها أسعد وحدة في الدنيا ده عهد عليا هخليها تتمنى بس تأشر وأنا أنفذ ” ابتسمت على سعادة ابنها وقالت بجدية مصطنعة ” اتقل يا حبيبي عشان ما تكبرش عليك ”
آسر بابتسامة ” هتعملي حمى ولا ايه يا أم آسر تتكبر وتتفرد براحتها دي ماسة يا أمي ” احتضنت وجهه وقبلت جبينه وقالت بحنان ” ربنا يسعدك دايما وانا اللي تسعد ابني احطها بعينيا يا حبيبي … انا عملتلك فطور افطروا سوا دلوقتي لانه على الضهر كدة هيجي اهلها ” هز رأسه وهيا تركته وهيا تدعو له من صميم قلبها ان يتمم سعادته دائما اما هو تنهد بعـ,,ــــشق وذهب لمن سلبت قلبه استند على الباب وعقد ذراعيه على صد.ره ينظر لها فتحت عينيها لتجده ينظر لها نظرة أخجلتها ..
اعتدلت وهمست بصوت ناعس ” بتبصلي كدة ليه ” اقترب منها وأجاب بهدوء ” بتأكد اني مش بحلم ” دق قلبها من نبرته وكلمـ,,ــاته لا تستطيع ان تفهم ما يعنيه
سألها بحنان ” جعانة ” هزت راسها بلا ليهمس بعـ,,ــــشق ” بس أنا اه ”
قالها وهو يطبق فنون عـ,,ــــشقه مرة أخرى بكل حنان كما يتناسب مع رقتها براءتها وعدم خبرتها تفقد عقله كل كلام الروايات كذب انه من الممكن ان يتزوج الشخص حبيبته وتكون أمامه ولا يقترب منها لن يصدقهم بعد الآن لانه يشعر انه لا يريد الابتعاد … بعد وقت طويل اجمل ما يكون همس وهو ينهج ” احم انا اسف انتي اللي حلوة اوي اعملك ايه ” همست بخجل وهيا ترفع حاجبها ” يعني لو تجوزت اي وحدة حلوة كان الموضوع هيمشي معاك برضو ”
جذبها على ذراعه وقال بتأكيد ” ايوة بس في شروط ” رفعت حاجبها وقالت بغيظ ” وايه هيا الشروط ” نظر داخل عينيها وقال ” يكون عينيها عسلي وابوها اسمه يوسف سليم ناصر القاضي وامها اسمها اسراء ويكون اسمها الحقيقي آلاء واسمها التاني ماسة .. اي وحدة فيها الشروط دي يمشي معايا جدا ” بكلامه يخبرها انها وحدة انها نادرة لن يكون هناك مثلها لتقلب حاله هكذا ردت بغرور مصطنع تخبئ خلفه خجلها ” احم مافيش غير ماسة وحدة ”
أجاب بفخر كأنها أعظم انتصارته ” وبقت مراتي ملكي لاخر عمري ” أخفضت عينيها عندما كادت تذوب خجلا ” هو انت بتعمل كدة ليه يا آسر ” أجاب بهدوء ” بعمل ايه ؟؟ .. لسة ما عملتش حاجة من اللي تستحقيها تعرفي الاسمين لابقين عليك ” نظرت له بعدم فهم ليكمل وهو يمشي بظهر يده على وجهها ” اسمك آلاء يعني نعم مش نعمة وحدة وانتي فعلا كل النعم اللي في الدنيا .. وماسة .. ماسة نادرة غالية مافيش منها انتين ”
فركت يديها عندما كادت تذوب خجلا ” بس انت كنت معايا جاف وما بتوافقش توقف معي تتكلم كلمتين ازاي دلوقتي تقلب حالك ” تنهد وأجاب بهدوء ” لو كنت فتحت طريق للشيطان حتى لو بنظرة ما كنتش هعرف أقفله كنتي اول وحدة هتنضري .. اتقيت ربنا وبعدت عشان ربنا يكرمني والحمد لله ربنا كرمني وبزيادة ” همست بخجل ” آسر أنا جعانة ”