Uncategorized

رواية سيف القاضي القسم السابع بقلم اسراء شويخ

فتحت الباب لتتفاجأ بذاك الذي بدأ يصفعها كالمجنون وهيا تصرخ ركض ابنها وهو يشير بسلا.حه تجاه يوسف ليتفاجأ بصديقه الذي أخذ سلا.حه وهمس وهو يشير لرأسه بهدوء ” على ركبك بكل هدوء ” نظر له بصدمة ” محمد انت ” محمد بابتسامه ” اعرفك بيوسف القاضي أخو عمي سيف ” شهقت منى بسبب غباءها وأنها أمنت لأحد دخول بيتها أشارت لأحد الرجال بالأعلى ففهم عليها وبثانية كان المكان ملئ بالمسلحين .. همست بضحك ” وأخيرا وقعتلي يا باشا ”

كان كل الغل والكره في الكون في قلبه اقتربت منه وهمست بحقد ” روحت لبيسان وعرفتها قصة ** والدتها عشان أك*سرك بس برضو تخطيتها لكن دلوقتي ححر.ق قلبك ي باشا ” يوسف بحدة ” اسراء برة الموضوع ” منى بغل ” اسراء هيا الموضوع كله يا باشا مش هيا دي اللي بديتها عليا ”

يوسف بعصبية ” انتي اكيد مجنونة بديتها عليكي امتى انتي من بعد الجامعة قولتهالك صريحة اني مش بفكر لا جواز ولا ارتباط ماليش ذنب انك علقتي نفسك انا ما كانش في بينا أي حاجة عمري ما لمحتلك في نظرة حتى او حتى كلمة انا كنت في حالي” منى بجنون ” وهيا خلتك تفكر ليه اخترتها هيا ليه أنا ما حبتش غيرك ” ضحك بشدة وقال ” ما حبتيش غيري ده قائمة اللي عرفتيهم مالهاش نهاية ”

ردت بحقد ” بسببك من سنين وانا كل ما دبرلك حاجة تخرج منها كل مشكلة حصلت ليك بسببي وانتي بتنجى منها ” يوسف بعدم تصديق ” انتي اكيد مجنونة ” كانت بدأت تستيقظ وتستوعب اين هيا حتى استمعت لصوته ظنت أنها تحلم .. فتحت الباب لتجده أمامها بوـ,,ــــسامته وهيئته التي تعـ,,ــــشقها همست بلهفة ” يوسف ”

كان الوحيد الذي استمع صوتها رفع رأسه ليجدها تركض نحوه لم يهتم لأي أحد اقترب من السلالم بلهفة وفتح يده لها لتصطدم بصد.ره حتى كاد يسقط امسك حافة السلالم وضمها حتى تألمت
همس بصوت حنون ” انتي كويسة ”
انتبهت لنفسها وتذكرت أنها كانت تغسل الحمام فعادت للخلف وهمست ” هوـ,,ــــسخك أنا مش نضيفة ” كتم غضبه بقلبه وجذبها لحض.نه مرة أخرى ورفع يديه يقب.لها مرات عديدة وهو ينظر لها بعـ,,ــــشق وهي كانت فقط تشكر ربها في سرها عليه طوال سنوات زواجها لم تفعل شئ الا انه تشكر ربها على حبيبها

سحبتها من حض.نه بغل ليصرخ بها ” عايزة ايه ” منى بابتسامه ” أخلص عليها ” يوسف بخوف مبطن ” مشكلتك معايا سيبيها دلوقتي ” ردت بنفس الابتسامة ” تؤ نفسي أك*سرك يا يوسف ” يوسف بغل ” انتي مش قدي ” وضع يده بجيبه ليقترب منه الرجال وهيا تهدد ” ايدك يا باشا “.. يوسف بهدوء ” ما تقلقيش مش سلا.ح ” أمسك قلمه وكتب بدفتر شكاته رقما ونظر لشخص يبدو أنه مسؤول جميع الرجال الذين يحاوطونه “عشرة مليون كويس ”

حدق الرجل بعينيه وقال بعدم تصديق ” عشرة مليون جنيه” يوسف بابتسامه وهو ينظر لها بغل وهيا ترتجف فلم تحسب حساب لتلك النقطة همس بشمـ,,ــاتة ” جنيه ايه يا راجل هو ده مقامك عشرة مليون دولار ” شهق الرجل ولم يصدق اقترب من يوسف وأمسك الشك وهو يبتسم ببلاهة ليبعده يوسف ليهمس الرجل بجنون ” طلباتك يا باشا ” أشار على منى التي كادت تصاب بذ.بحة صد.رية ليشير الحرس عليها بسلا.حهم لتغمض عينيها بحسرة فقط خسرت للمرة الالف..

كان يوسف ما زال يحض.تن تلك التي تد*فن نفسها في حض.نه لا ترى ولا تستمع لأي حد فقط هو أمانها جن جنون منى بثانية كانت انتشلت الس.لاح من على الأرض وأطلقت تجاهها استدار بثانية وتلقى الرصا.صة بكل ترحاب بدلا عنها وفي ثانية كانت الرصا.صات تخترق جسد منى من كل الاتجاهات.. رفعت اسراء رأسها برعب تنظر ليوسف وهمست وهيا تبتلع ريقها ” لا ي يوسف لا ” يوسف بابتسامه وألم ” تقلقيش بكتفي يا حبيبي خربوش صغير انتي كويسة المهم ”

اسراء بصراخ وانهيار ” بتسألني وانت بتنز.ف ” ضمها وهمس ” والله بسيطة هأروح المستشفى حالا ” كان خالد بجوار والدته التي ترقد على الارض كقطعة قماش ودموعه تهبط بشدة اقترب منه يوسف وهمس ” يارب تكون اعتبرت من اللي حصل ليكو شيطانكو اللي عمل بيكو كدة مش حد تاني ” اقترب من محمد وهمس وهو يربت على كتفه ” متشكر اوي يا محمد ” محمد بابتسامه ” ايه ي باشا ده لو اعدلك جمايلك من هنا للصبح مش هخلص ”

ابتسم يوسف ونظر لتلك التي تنظر له بشرار فقال لمحمد بقلق ” احم وديني المستشفى حالا ي محمد ” اسراء بعصبية ” ما بدري استنى أما دمك يتصفى ” همس بحب “وحشتيني ” ابتسمت وعادت لمكانها وذهبا الى المشفى ومن هناك طمئن ماسة عليهم وبعد عدة أيام كان قد تحسن عاد للبلده وبرفقته محمد الذي كان مسافر منذ سنوات عديدة أقنعه أن يعود ويفتح شركته ببلده على جانب آخر بدأت تفتح عينيها لتجده بجانبها التصقت به وهمست ” سيف وحشتني ”

ابتسم عندما علم أنها تحلم شدد من ضمها وهمس ” انتي اكتر ” فتحت عينيها تستوعب أنه حقيقي لتص.رخ بفزع ” انتي هنا ايه ده أنا فين ايوة انت خطفتني ” سيف بحب ” ماحدش بيخطف مراته ” شام بغيظ ” رجعني لبابي حالا زمانه قلقان عليا وتطلقني ” امتلأت عينيه بالدموع وهمس برجاء ” هتقدر تعيشي من غير سيف ” آلمها صوته لتهمس بدموع ” زي ما هو قدر يعمل فيا كدة ”

امسك يدها وهمس بندم ” ندمت اقسم بالله ندمت محتاج فرصة أخيرة آخر فرصة والله لو زعلتك تاني او تعصبت عليكي ابعدي وما تبصيش عليا تاني ” نظرت لحالته والصدق في عينيه ونبرة التوسل بصوته ليكمل ” وحدة بس ” شام بحزن ” ولو زعلتني ” قاطعها بنفي ” بعد اللي حصلي هعد لمية قبل ما أتكلم او اعمل حاجة ” شام بخجل ” هتكون آخر فرصة ” انشرح صد.ره ليضمها بقوة ” ومش محتاج غيرها لاني هأمحي أي خوف او زعل مني وحشتيني اوي اوي يا شام ”

شام بحزن ” سيف انا زعلانة منك اوي” ابتلع غصة في حلقه وقال بندم ” حقك عليا يا قلب سيف والله وجعك ولا حاجة جمب وجعي بس أعطيني فرصة امحي كل حاجة ” شام بحب ” وحشتني ” وكيف لعاشق ان يصمد أكثر من ذلك بدأ يقترب منها بكل ما اوتي من اشتياق بعد وقت تركها نائمة وخرج يتصل بوالدها وهو يضحك عندما يتخيل ردة فعله
استيقظ على رنين هاتفه فتح نصف عين ليجده سيف لم يهتم عاود الرن مجددا ليرد بغيظ ” عايز ايه يا رخم ”

سيف ببرود ” ايه وحشتني يا باشا مش حمايا الغالي وبصبح عليه ” علي بغيظ ” انسى ي سيف انسى شام مش هرجعهالك ” أغمض عينيه بتعب فهو لا يريد خصاما معه لكن عندما يخصها الموضوع سيقت.ل دون تفكير .. فتح الكاميرا ليشهق علي وهو يراه يحتض.ن تلك النائمة بحض.نه انتفض من مكانه وركض لغرفتها ولم يجدها صرخ بحدة ” بنتي فين يا زفت ” سيف بهدوء ” سافرت يا عمي خدتها وسافرت انت اللي اطريتني لكدة شام دي روحي واكتر من روحي وانا متأكد لو انت مكاني وحاول حد يحرمك من مراتك حتعمل أي حاجة ”

كان محقا كل الحق وعلي كان مكانه قبل ذلك وكاد يمـ,ـوت حسرة وندما لكنه يجب أن يعلمه درسا يجعله يفكر مليون مرة قبل أن يحزنها .. كز على اسنانه وهمس بعصبية ” بنتي ترجع احسن الك والا هأروح للي جه وطلبها مني وأمنته عليها وبالاخر استلمتها بتنز.ف ” امتلأت عينين سيف بالدموع عندما تذكر ما حدث وهمس بندم ” قسما بربنا اللي حصل بيحرـ,,ــــق قلبي اكتر ما هو واجعكوا ان انته سامحتوني انا مش هسامح نفسي بس اعمل ايه ما أقدرش فوق اللي حصلي أتعاقب ببعدها ما أقدرش قولتلك اقت.لني وانا والله مسامحك بس مش مسامحك ان خدتها مني ”

استمعت لكلامه وعـ,,ــــشقه لها كم أحبت تمسكه بها على الرغم من ذل والدها له اقتربت من الشاشة وهمست ” بابي ” علي بجفاء ” اخترتي هو يا شام ” شام بنفي ” لا والله يا بابي عمري ما أختار غيرك بس هو وعدني انه فرصة اخيرة ” علي بحدة ” وان كنتي انتي تمن الفرصة دي ” شام بنفي ” لا يا بابي سيف بحبني انت قبل كدة لما وعدت جدي ما رجعتش زعلت مامي ”

كان لديها كل الحق فعندها هدده والد رحمة تعلم من غلطته حتى بعد وـ,,ــــفاته لم يحزنها يوما لكنه لا يعلم كيف سيتعلم سيف من غلطته علي بهدوء ” ولو قولتلك يا انا يا هو ” نظر لها سيف برعب فهو يعلم من ستختار اما هيا فهبطت دموعها ونظرت لسيف ” انا آسفة ثم نظرت لوالدها وهمست ” تعال خودني يا بابي والا انت عايزه أنا هعمله أنا واثقة فيك اوي ” آلمه قلبه على غاليته نظر لسيف الذي هبطت دموعه وهوي قلبه وهمس ” لو قولتلك هتكون آخر فرصة ”

كان أسعد خبر في حياته انشرح قلبه ومسح دموعه بكمه كطفل صغير وهيا هبطت دموعها بسعادة” وحياة ربنا هحطها في عيني هسيب ن*ار غيرتي ون*ار عصبيتي تحر.ق قلبي ولا تقرب منها ” علي بابتسامه ” أنا أب يا سيف بكرة تخلف وتقدر شام بالنسبة ليا اغلى من روحي فأعطيك الفرصة دي عشانها مش عشانك عشان هيا بتحبك عبيطة بقى هأعمل ايه بس ان لقيت بنتي انطفت زي آخر فترة مش هأستنى حاجة هاخدها وانسى انك تشوفها تاني ”

سحبها سيف لحض.نه وقال بتأكيد ” أوعدك وعد رجال هاكون ليها يوسف تاني ” علي بضحك ” اوووه يوسف مرة وحدة لا خلاص كدة اطمنت ربنا يسعدكو سلام ” أغلق الخط ونظر لها وقال بمكر ” تعال خودني يا بابي ده أنا هأخليكي تتصلي تستنجدي ” هربت من أمامه وقالت بضحك ” لا استنى تنساش قلك آخر فرصة ” أمسك بها وقال بخبث ” لا ما هو الحاجات دي مالوش علاقة بيها ”

لم يعود بلده بل نوى أن يقضي كم يوما هنا اذاقها من الحنان والحب أطنان لكن نظرات أي أحد لها تحر.ق روحه كان مجرد رجوعه البيت يدخل الحمام يقف اسفل المياه يخفف حرـ,,ــــقا.ن قلبه يخاف أن يؤذيها او أن لا يشعر بما سيفعل لاحظت هيا أنها كلما خرجوا يعود حاله مقلوب ..

السابقانت في الصفحة 1 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى