الآن فهم سمعت مكالمته الليلة مشى بهدوء وجلس على الاريكة بعد أن اطمئن سيوضح الأمر ويأخذها حتى لو حزين جدا بسبب كلامها لكن بالأخير ستكون معه هيا تظن أنها خا.ئن سيوضح كل شئ ويأخذها معه أي شئ اهون من بعدها.. اقتربت منه وقالت بصراخ ” سكت يعني ؟؟ قولي مش كنت معاها ” هز رأسه وقال وهو ينظر داخل عينيها ” أيوة كنت معاها ” لم تدري بنفسها الا وهيا تصفعه بقوه وصرخت بكره ” امشي اخرج برة وطلقني أحسن ليك ”
شهقت والدتها واقتربت منها تريد تهدئة الأمر أمسك يوسف يدها وهز راسه بلا يريدهم التعلم بعد ذلك حل مشاكلهم دون تدخل أحد رغم صدمته وألمه منها الا انه عاشق ماذا عساه يفعل وهل يذل العاشق سوى قلبه أمسك هاتفه وفتح أحد الصور ووضعه أمامها وقال بهدوء عكس قهره ” هيا دي ” أجابت بقرف ” أيوة هيا زفتة ” تجاهل نبرتها وأكمل ” اقرأي الخبر اللي فوق ” رفعت عينيها تقرا الخبر الذي زلزل كيانها ” الق*بض على أكبر شبكة ما.فيا داخل الجمهورية كانت بقيادة فتاة تعمل مع المخاب.رات الفرنسية “ايلين موسى” بواسطة أحد رجال المخاب.رات المصرية ”
نظرت له تتنفس بسرعة وقالت بتقطع ” يعني ايه ”
هز رأسه بخيبة أمل وقال بابتسامه حسرة ” زي ما فهمتي مهمة زي اي مهمة كانت معانا في شغلي اما سافرت قبل ما اتجوزك وكانت عينها مني ولما شكينا فيها ابتدينا نطلع اشاعات عني اني عميل وبشتغل لحساب شبكات تانية وابتدت هيا تتقرب مني وكنت هتكشف واتقت.ل لأني رفضت أقرب منها مع العلم انه معي أوامر بكدة عشان تعترف بكل حاجة بس ما قدرتش أقرب منها كنت كل مرة بعمل حاجة شكل عشان ما أقربش منها أنا ما قدرتش حتى أبوـ,,ــــسها كنت من الآخر مش راجل معها وممكن حتى تخلي والدك يتأكد اللي انا متأكد انه عارف اني لا يمكن أعمل
كدة وسمع كلامك ” نظرت لوالدها الذي نظر لها ثم وجه نظره لآسر يستحلف له .. رفع عينيه ينظر لها وقال بألم ” اتهمتي وخدتي قرار ونفذتي بدون حتى ما تسألي ” صمت تام عم على المكان فقط كانت نظرات.. نظراته كانت لوم وخيبة ونظراتها نظرات ندم واعتذار وسط دموعها وشهقاتها التي قطعت قلبه رغم كل ما حدث .. همست بخجل ” آسر انا .. ” قاطعها بهدوء ” هاستناكي بالعربية اطلعي جيبي شنطتك ”
خرج بسرعة وقلبه عادت له الحياة من جديد رغم ألمه ووجعه منها وان كبرياءه يمنعه ان يعود لها لكن لا يوجد كبرياء في الحب وهيا كل حياته يعـ,,ــــشقها حد الجنون مجرد تخيل انها تصمم على الطلاق اوقف قلبه كل ما حدث أهون مئات المرات من الطلاق .. سيخاصمها قليلا ثم ينت.قم منها بطريقته يكفيها يومين خصام لا كثيرا يومين يوم واحد يكفي لا ساعتين أيضا لا حسنا يكفيه مسافة الطريق خصام لن يحتمل أكثر ..
كانت ما زالت تبكي بألم فقط اتهمته وصفعته امام اهلها وهو الذي أحبها حد النخاع وكان نعم الزوج لقد أخطأت كثيرا وستصلح هذا الخطأ حتى لو ستعتذر مئة عام لانه فعلا يستحق … اقتربت منها والدتها وهمست بحنان ” أصعب حاجة على الراجل انك تتهمي بالخـ,ـيانة”
نظرت لزوجها بألم فهي لم تنسى أنها اتهمته منذ سنوات وكيف كان شعوره
اقترب منها وقبل جبينها وقال بحب ” عمري ما زعلت منك انتي أنا ماحدش بيزعل من نفسه ”
ابتسمت بحب وأكملت وهي تنظر لابنتها ” عايزاكي تصالحي تعملي أي حاجة عشان تصلحي غلطك وبعد كدة لو شوفتي بعينك كدبي عينكي وصدقي هو آسر بحبك اوي ماشي يا حبيبتي ” مسحت دموعها بقوة وقالت بتحدي ” هصالحه لو أعمل ايه المهم ما يفضلش زعلان انا كمان بحبه اوي ” ذهبت الى غرفتها لتحضير حقيبتها يوسف بضحك ” بتقولك لو هأعمل ايه هيا اصلا اول ما تروح هياكلها مش هيخاصمها ساعة انا عارف بقولك ايه ده أنا قالي هقت.ل وهاخدها ”
اسراء بضحك ” لا بس شاطر قالك بس تتطلق اللي جمبك أطلقها ” اقترب منها يحملها بين يديه وقال بعـ,,ــــشق ” ما يعرفش اننا روح وحدة اصلا” صعدت بجواره بخجل شديد لم تنظر له صمت تام تفكر كيف تعتذر له وهو يفكر كيف يمنع نفسه من اعتصارها والثبات ساعة واحدة على خصامها .. وصلوا البيت حمل حقيبته بنفس الهدوء وهو يبتعد بنظراته عنها حتى وصلوا البيت.. استدار يريد الذهاب للغرفة ومحاولة الثبات على خصامها أمسكت يده وهمست بحزن ” أنا آسفة بس تصدمت لما شوفتك معاها أنا من حبي فيك غيرت عليك لو كنت قولتلي من الأول ”
آسر بعتاب ” ما وجعنيش الألم قد ما وجعتني كلمة طلاق قد ما رجعت ولقيتك ماشية توجعت اوي … معقول كنت ههون عليكي تسيبيني وتبعدي وانتي عارفة اني أمـ,ـوت فعلا من غيرك ” ردت بخجل ودموع ” آسر أنا أسفة سامحني والله العظيم ما تتكرر ” آسر بحدة ” طيب بصي يكون في علمك بعد كدة انتي مراتي لآخر يوم في عمري لو يحصل بينا ايه لو الدنيا تتحر.ق لا ابوكي ولا اللي اكبر منه هيقدر ياخدك مني على جـ,ـثتي انتي فاهمة ”
كان كلامه رغم حدته جميل أرضى غرورها وقلبها كان يتأملها يالهي كم يعـ,,ــــشقها ماذا سيحدث ان فتحت قلبي ووضعتها به حتى لا تبتعد عنه مرة أخرى.. ماسة بهمس ” طيب ينفع تعطيني فرصة اصالحك ” نظر لها ولم يتكلم ركضت بسرعة لغرفتها وهو جلس على احد الارائك يفكر كيف يأكلها الان وخيالاته تتمثل أمامه وهو يبتسم ببلاهة حتى خرجت أمامه فتح عينيه على آخرها وكل حواسه تأهبت وأنفاسه كانت تعلو بسرعة..
كانت ترتدي ولأول مرة قميصا قصيرا ستان باللون الأحمر بحذاء بكعب عال وتطلق لشعرها العسلي بلون عيونها العنان وتضع فقط أحمر شفاه صارخ وترسم عينيها بكحل زاد عينيها جمالا .. كانت خجلة جدا فلأول مرة ترتدي هكذا لأنه يستحق أن تفعل اي شئ لأجله أما هو فيحاول التفكير في تمارين المخاب.رات بضبط النفس حتى لا يؤذيها ان ترك نفسه الان لتلك الفتنة التي أمامه.. اقتربت منه وسحبت يده توقفه وهمست بخجل ” ايلين لبستلك كدة كانت نظراتك ليها ازاي ”
آسر بصوت متحشرج ” لبست أكتر من كدة وما فيش حاجة حركت فيا شعرة وحدة ولا شوفتها أنثى أصلا ” اقتربت أكثر وهمست ” بس هيا حلوة أوي أحلى مني بكتير ” آسر بجنون ” مافيش بنت في الدنيا أجمل منك يا ماسة ” أخفضت عينيها بخجل ليهمس بوقا..حة ” أنا مش قولتلك ما بحبش المكياج أقسم بالله هتموـ,ـتيني ناقص عمر” ماسة بصوت خافت ” أنا عملت ايه بس ”