Uncategorized

رواية سيف القاضي القسم الخامس بقلم اسراء شويخ

قبل عينيها وقال بحنان ” لو طلبتي روحي هأعطيكي اياها مش بس أسامحها بس خليكي كويسة دايما عشان خاطري ” سحبها في حض.نه لتغفو لتتذكر بعد أن فاقت وخرج يوسف من عندها لم يعلم احد سوى آسر ومصطفى بأنها فاقت سمعت صوت دقات الباب فلاش باااك
” ادخل ” دخل مصطفى بابتسامه وهمس ” حمد الله عالسلامة يا طنط” ابتسمت بحب وقالت بعتاب ” طنط الله يسلمك قولنا ماما ” مصطفى بحرج ” تمام يا ماما … سكت قليلا وقال بحرج ” انا عارف انها غلطت ومش برر ليها اللي حصل بس طمعان في قلبك تسامحيها ”

امتلأت عينيها بالدموع ليهمس برجاء ” حاولت تمـ,ـوت نفسها ” حدقت بعينيها ليهز رأسه يكمل ” خايف عليها اوي انتي أم والأم بتسامح دايما لو اولادها يعملوا ايه ” اسراء بصوت متحشرج ” مين قالك اني مش مسامحها ” مصطفى بابتسامه ” ربنا يخليكي بس طمعان في حاجة اكتر من كدة ” اسراء ” ايه يا حبيبي ” مصطفى ” عايزك تعملي ناسية اللي حصل لأنها هتفضل طول عمرها مكسوفة تبصلك كل ما تفتكر قالتلك ايه عايزك لما يجو يطمنوا عليكي تعملي انك مش فاكرة حاجة وعايزك تخلي اونكل يوسف يسامحها ”

اسراء بابتسامه ” بتحبها اوي كدة ” مصطفى بعينين لامعة ” بحبها لدرجة تتعب لدرجة قلبي مش مستحملها نفسي أخد وجعها وأي ألم عنها بس ما تزعلش لحظة ” اسراء بسعادة ” ربنا يسعدك.. طيب وهيا معاك ازاي ” رد بهدوء ” لسة .. بس انا واخدها تحدي هاخد قلبها وهتحبني زي ما بحبها ” اسراء ” ان شاء الله ان تستاهل الحب كله يا مصطفى ربنا يسعدك يارب ”
بااااك

بعد وقت طلب يوسف من سيف ان يذهب الى شرم ليكمل شهر عسله لكن يمر على علي قبل حتى تراهم شام ..
كانت بيسان في غرفتها تحسنت حالتها بعد شفاء والدتها وخصوصا انها لا تتذكر شئ كانت تفكر كيف تجعل حبيبها الأول والأخير يسامحها … أغمضت عينيها تبكي وقلبها يؤلمها حتى شعرت بأحد يمسح دموعها فتحت عينيه لتجده ينظر لها نفس النظرة …. فتحت عينيها تتأكد من رؤيته ابتسم بحب وهمس ” بنتي ومضطر أستحملها ”

رمت نفسها في حض.نه وقالت ببكاء ” وأنا والله بحبك اوي يا بابا اوي انا اسفة سامحني عشان خاطري ” ابتسم وهو يمسد على ظهرها وقال بحب ” مسامحك ي قردة وانا بحبك اوي بعد كدة فكري قبل ما تنيلي الدنيا ” هزت رأسها بسعادة ليكمل بغمز ” وفي حد تاني عاشق ومغرم ومستني نحس على دمنا” شعرت بالخجل فردت بحرج “مصطفى حنون اوي بس نفسي يصبر عليا بس احقق حلمي ” يوسف بتروي ” ايه دخل حلمك بانك تعيشي وتتنعمي في حبه مصطفى بحبك بشكل مش معقول ومش هيمنعك من حلمك قربي وسيبي نفسك يا روحي ”

***
كانت تنام على كتفه وهي يتذكر بعد خروجه من عند بيسان هدأ قليلا وعاد لها يطمئنها وطلبت منه أن ترى والدتها فاتفق مع مصطفى متى يذهبوا وكيف أتت الفكرة لديهم أم يمثل يوسف محاولة خنق بيسان علها تمنع ذلك وتفوق من صدمتها .. لكن ما جعلها تفوق هو حب ليوسف الذي ما ان رأته على الأرض حتى انتفضت وصرخت خرجت من ثباتها بسبب حبها لذاك اليوسف ” اووه ايلين انا أيضا اشتقت لكي كثيرا سآتي غدا لأتنعم في حض.نك حبيبتي ونعوض ليلتنا السابقة ”

استمع للطرف الآخر ثم أجاب ” لا تقلقي حبيبتي سنعوض كل شئ .. انا أيضا أحبك كثيرا ‘ أغلق الهاتف وعاد للنوم يفكر في الغد ولم ينتبه لتلك التي صدمت صدمة حياتها عندما استمعت لكلامه لكنها لن تتهور ستتأكد اولا .. في اليوم التالي انتظرت حتى ذهب الى معادها ومشت خلفه كان آسر يقف برفقة فتاة أجمل ما يكون أمسك كفها وصعد برفقتها الى احدى العمائر #يتبع
ب ما أصعب أن ترى بعينيك خيا.نة من أخبرك يوما انك الكون بالنسبة له..

كانت تهز رأسها بعدم تصديق وهيا تراه يحت.ضن فتاة من كتفها ويصعد بها أحد الشقق أي دموع وأي ردة فعل ستعبر عن حالتها صدمتها فيمن ظنت أنه عـ,,ــــشقها.. ركضت الى سيارتها وطارت بها وهيا لا تعرف كيف تتصرف اتصلت بوالدها الذي انق*بض قلبه من صوت بكاءها همست بانهيار ” بخوني يا بابا بخوني ” عقد حاجبه بعدم فهم ” آسر ؟؟ مستحيل”
ردت بصراخ وهسترية ” لا مش مستحيل بقولك شوفتوا بعيني ” قلق عليها بسبب انهيارها فهمس بحنان ” تعالي عندي ي حبيبتي وحقك هيجيكي لغاية عندك ”

ماسة بحسم ” تتطلقني منه ” دخل بيته في آخر اليوم مشتاق لها .. بحث عنها بالغرفة لم يجدها..
ظن أنها عند والدته هبط السلالم بلهفة وشوق قابل والدته قبل جبينها وهمس بحنان” ازيك ي ست الكل ” ردت بحزن ” الحمد لله يا حبيبي تسلملي ” آسر بقلق ” حبيبتي انتي كويسة ”
نظرت لابنتها ولم تجب بحث بعينيه عن حبيبته لم يجدها ثم عاد بنظره لوالدته “هيا ماسة خرجت بدون ما تقولي ”

لم يتكلموا همس بنفاذ صبر ” في ايه حد فيكو يتكلم مراتي فينها ” سلمى بتلعثم ” هيا اصلها جت بتعيط وقالتلي انه .. ” آسر بقلق ” بتعيط .. ليه اتكلمي ” سلمى بسرعة ‘ عايزة تتطلق ” نظر لها ينتظر ان يرى انه مقلب لكن حزنهم أكد له أنها حقيقة حبيبته تريد الطلاق سكت قليلا ثم همس بجملة واحدة ” على جـ,ـثتي ” كشخص أخبروه أنه مريض بأخطر الأمراض ولديه ساعات محدودة ليمـ,ـوت نعم فان كانت فعلا تريد الطلاق فاذا حكمت عليه بالمـ,ـوت لكن لماذا فقط كانوا بالأمس في اجمل لحظاتهم ..

وصل البيت الذي شعر انه بابعد البلاد ودخل بدون روح كان يوسف يجلس في الصالة برفقة زوجته .. همس بهدوء عكس تعرقه وحالته الذي يرثى لها ” مراتي فين ” تنهد يوسف بضيق ورد بهدوء ” ااقعد يا آسر نتكلم ” جلس يفرك يديه ويهز بقدمه من يراه لا يصدق ابدا أنه صقر المخاب.رات من يهتز له المافيا… مسح يوسف وجهه وقال بحزن ” ماسة عايزة تتطلق ” رفع عينيه الذي أصبحت بلون الد.م وقال بحدة ” انا هاخد مراتي وامشي وكأني ما سمعتش حاجة ”

رفع يوسف حاجبه ورد “هتاخدها ازاي ” آسر بجدية ” بأي طريقة حتى لو هأقت.ل مافيش مشكلة ”
كان داخله سعيد بذاك الآسر فرد بجدية ” اتفضل امشي وياريت تتطلق بهدوء ” لهنا نفذ صبره ووقف كمن لدغته أفعى وقال بصراخ ” أطلق؟؟ أطلق مين؟؟ ماسة ؟؟ يوم ما تطلق مراتك اوعدك هطلقها ” يوسف بحدة ” عمري طبعا ما هطلقها ” آسر بحسم ” وأنا اهون عليا تبقى عندك ارملة ولا أطلقها ” يوسف ” بس هيا عايزة تتطلق ”

آسر بألم ” مستحيل ” كانت تقف في الأعلى تستمع له بدموع كالمطر لا تصدق ان هذا الذي يناطح والدها لأجلها دون خوف خائن هبطت السلالم وردت ببكاء ” لا مش مستحيل انا عايزة اتطلق ” استدار لها بلهفة ليصدم من هيئتها وعينيها المتورمة اقترب منها وقال بلهفة وانهيار ” ليه ؟؟ حكمتي ونفذتي بدون ما اعرف غلطت في ايه عملت ايه اتعاقب العقاب ده ” صرخت به وهيا تلكمه بصد.ره ” عشانك خاااااا.ين خاااا.ين ”

آسر بجنون ” أنا ؟؟ أنا خا.ين خن.ت مين ” ردت بغيظ وعصبية ” يا بحاجتك يا أخي تكون عندها الصبح وفي حض.نها وجاي عايز تاخدني تكمل سهرتك معايا امشي اخرج برة ” كان صد.ره يعلو ويهبط مسح وجهه بنفاذ صبر وقال بجنون” عندها الصبح هيا مين ” ردت بصراخ ” ايلين ”

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى