: متشليش هم اي حاجه و انا هخصلك الموضوع ده جنه خرجت من المطبخ و حضرت السفره و قعدت شمس و كريمه
شمس
: تسلم ايدك حاسه اني باكل من ايد كريمه نفس نفسها في الاكل كريمه بحب
: مش بنتي طبيعي نكون زي بعض في كل حاجه في مكان اخر
كانت فتاه في عمر التامن عشر سنه قاعده بتبكي بانهيار و اتكلمت بصريخ
: أنا مش هتجوزه عندي المـ,ـوت اهون ليا و لا أني اتجوز شخص مريض و زي دا
سعاد بخوف
: واطي صوتك يبنتي ابوس ايدك احنا مش قد الناس دي و الحطان ليها ودان فتون بشهقات
: ادام مش قدمهم عايزه تجوزيني ليه ليه تعالي نهرب من هنا نروح اي حتى هو ميعرفش مكانه فيها سعاد
: ارضي بنصيبك يبنتي ناس زي دول هيعرفه يجبونا حتا لو روحنا اخر الدنيا فتون اتكلمت من وسط بكائها
: ارضى بنصيبي و اتجوز واحد مجرم مفيش في قلبه ذرة رحمه سعاد بضعف
: انا خايفه عليكي مش كفايه اختك و اللي حصلها حرام عليكي هتفضلي معيشاني في رعب لحد امتا
فتون نزلت الطرحه من على رسها و اتكلمت بكره ممذوج بدموع
: شوفتي اللي عايزه تجوزيني ليه حلقلي شعري زي الرجاله اتصدمت سعاد من شكلها و كانت لسه هتتكلم بس سمعه صوت خبط على الباب
: البسي الطرحه و ادخلي اوضتك و متخرجيش منها مهما حصل فتون حطيت الطرحه على شعرها و خفت شكلوا و سعاد فتحت الباب لتنصدم بـ
يتبع….. الفصل الخامس عشر نزلت الطرحه من على شعرها لتنصدم سعاد من شكلها و دموعها نزلت بحسره
اكملت فتون بصوت متحشرج من كتر البكاء
: شوفتي اللي عايزه تجوزيني ليه حلقلي شعري زي الرجاله
سعاد لسه هترد بس صوت الخبطه على الباب منعها قامت واقفت و اتكلمت بتوتر
: لفي الطرحه على راسك كويس و داري شعرك و قومي خشي جوه و لو حصل اي حاجه ما تخرجيش خالص فتون لفه الطرحه بسرعه و دارت شعرها بس ما رضيتش تسيب سعاد لوحدها
سعاد فتحت الباب و لاقيت خطيب فتون قدمها سعاد اتنهدت براحه
: تعالى يا حبيبي اتفضل خطوه عزيزه احمد بعد نظره عن فتون و اتكلم بجمود
: انا مش جايه اتفضل عندكم انا ليا حاجه و جايه اخدها انا عايز الذهب بتاعي و كل شيء قسمه و نصيب
فتون حسيت ان قلبها انكسر لمليون حته و اتكلمت بصوت مهزوز
: احمد انت مش هتتخلى عني اللي انا سمعته ده غلط احمد بانكسار
: انا ماليش عندك غير الذهب بتاعي و جاي عشان اخده انا مش هرمي نفسي وسط النار انتي هتتجوزي و انا بكره هلاقي بنت الحلال اللي من نصيبي
فتون مسحت دموعك بقوه و بصيتله بخزلان و هي مستنياه يدافع عنها لاخر نفس فيه بس هو من اول مشكله بسيطه قبلوها اتخلى عنها و خاف
حسيت ان مش هو دا الشخص المناسب اللي اختارته
هي كان نفسها في شخص يدافع عنها و يكون حميتها
مش واحد جبان خاف و جري استخبا
دخلت اوضتها فتحت الدولاب و جابت علبة الدهب و خرجت حطتهاله في ايديه فتون بجمود
: اذن دي الحاجه اللي كانت بتربطني بيني و بينك خدت حاجتك اتفضل اخرج بره
احمد بصلها في عينيها و حس بكسرتها
: فتون سامحيني انا مش مستغني عن حياتي قطعهم ايد قويه ربطت على كتفه بخشونه و دخل من باب الشقه بجبروت
: اهنيك على اللي انت عملته و ده كان الاختيار الصح اخرج بره و ماشوفكش قريب من هنا احمد خاف منه و خرج بسرعه بصيتله فتون بكره ممذوج بدموع
: برده مش هتجوزك لو اخر راجل في العالم مش هتجوزك جمال بصلها نظره ارعبتها
: انتي لسه لحد دلوقتي ما عقلتش بنتك
فتون صرخت في وش بغـ,ـضب
: بكرهك يا جمال بكرهك و مش هتجوزك حتى لو على مـ,ـوتي مش هتجوزك برده جمال مسكها من ايديها بقوه و شدها عليه لتنصدم بصدره العريض و اتكلم بفحيح
: كتب الكتاب انهارده لا دلوقتي كمان مش هرخج من البيت ده غير و انتي مراتي يا فتون و إلا رقبة امك هتطير زي اختك قولتي ايه
بعد حوالي ساعه كانت فتون قاعده قدامه و المأذون بيكتب كتابها
اتمنت اللحظة دي كتير بس مع الانسان اللي قلبها يختاره و تحبه مش مع واحد مكرهتش في حياتها قد ما كرهته
فاقت من شرودها على صوت سعاد
: امضي هنا يبنتي كان نفسي تتجوزي حد احسن من كدا بس نصيبك فتون بكره
: ورحمة اختي اللي لسه دمها مبردش في الترب لأوريك وحقها انا اللي هجيبه بنفسي
قالت كلمتها و مسكت الدفتر و مضت عليه ، بصلها جمال بنفس كرها و قام خدها و مشي حتا مستناش تجيب هدومها و هي ماشيه معاه زي الانسان الآلي من غير روح
وصله شقة اختها اول ما دخلت اتخيلت انها هتخرج دلوقتي من اوضتها و تقبلها زي ما بتعمل على طول مسحت دمعه نزلت غصبن عنها و دخلت اوضة النوم
جمال فتح الباب و دخل اتنفضت من مكانها و قامت وقفت و هي خايفه و مرعوبه
بصلها جمال بسخرية و هو بيخلع القميص
: متخافيش مش فضيلك عندي شغل و جهزي نفسك لحد ما ارجع بليل
قال كلامه و دخل غرفة تبديل الملابس خد قميص و جاكت لبسهم بستعجال و خرج من الغرفة بل من الشقه كلها ، اتنفست برتياح و هي بتفكر في اي حاجه تبعدوا عنها بيها عند كريمه فتحت الفرن و اتكلمت بصوت مرتفع يوصل لمسمع جنه
: جنه تعالي انتي فين جنه دخلتلها المطبخ
: نعم يا ماما بتندهي ليه كريمه
: ممكن تروحي تدي الكيك دا لطنط شمس اصلها بتحبه اوي و عرفيها انك انتي اللي عملتيه
جنه بستغرب
: بس مش انا اللي عملته هكدب عليها ليه كريمه بتنهيده
: مبخلصش معاكي يا جنه روحي بس و قوليلها انا عملت الكيك دا و حبيت تدقيه معايا و متزوديش و لا تنقصي يلا جنه
: حاضر هلبس و اجي اوديه بس دا بتها فين انا معرفش حاجه هنا كريمه
: البيت اللي قدمنا على طول تروحي تدهولها و ترجعي و متقعديش عندهم
جنه لبست و اخدت الطبق و خرجت من البيت راحت بيت شمس دخلت من مدخل البيت و حسيت برهبه من هدوئه طلعت على السلم و هي بتتلفت حوليها و لاقيت واحد ظهر قدمها فاجأه ، اتخضيت و كانت هتقع بس ايديه كانت اسرع منها و مسكها من درعها سيف بص لعيونها باعجاب واضح
: مش تحسبي خلي بالك بعد كده لا تقعي و انتي طلعه على السلم جنه شالت ايديه من عليها بغـ,ـضب ممذوج باحراج
: انت خضتني لما ظهرت في وشي فاجأة هي طنط شمس في اي دور
سيف مد ايديه خد قطعة كيك و اتكلم بغمزه
: طب ما طنط الجاريه اقرب منها تعالي و هتعجبك اوي جنه استغربت طريقته في الكلام و اتكلمت بستغرب
: انت بتتكلم كده ليه ابعد عن طريقي خليني اطلع عند طنط شمس جنه جت تطلع بس سيف حط ايديه يمنها و اتكلم
: طب استني بس متعرفناش اسمك ايه جنه بعصبيه مفرطه
: و انت مالك انسان عديم الذوق صحيح خليني اعدي سيف شوح بايديه قدام وشها بغـ,ـضب مفرط
: لا دا انتي اللي شكلك اتجننتي خالص بقى حتت خدامه زيك لا راحت و لا جت تشتم اسيدها انا هوريكي
عيسى خرج من الدور اللي تحتهم و اتكلم بصوت جمهوري غاضب
: سيف كلمه كمان و هنزل اعلمك الادب من اول و جديد سيف بصله بخوف و اتكلم ببعض العصبيه
: لا مش هسكتلها دي عيله قليلة الادب و لسنها طويل جنه بعصبيه مفرطه
: انت اللي انسان مش محترم و واقف تعملي حركات قليلة الادب زيك شمس بصتله بغـ,ـضب
: انت عملتلها ايه يا واد تعالي يحبيبتي اطلعي متخافيش
جنه بصيتلها و كان عيسى واقف جنبها بالبنطال فقط بصتله باعجاب و سرحت في عضلات بطنه البارظه و جسده الرياضي و نزلت وشها بسرعه بخجل مفرط
و اتكلمت بارتباك شديد
: لا يا طنط شكرا ماما بعتلك الكيك دا شمس
: و الله ما يحصل بقى تيجي لحد هنا و متدخليش تشربي اي حاجه عندي جنه اتوردت من فرط خجلها مما زادها جمالًا
: مرسي يطنط خليها مره تانيه اشوفك بعدين سلام
نزلت الدرجتين اللي فصلين بنها و بين شمس و مدت ايديها و هي منزله وشها لانها بقيت قدام عيسى بالظبط ادتها الطبق و نزلت بسرعه
شمس بخوف عليها
: براحه يحبيبتي حسبي لا تقعي و انتي نزله جنه مردتش عليها من فرط احراجها و كملت نزول بسرعه ، بصيت لطيفها بابتسامة من بير السلم و هي خارجه من المدخل البيت و بصيت لسيف بغـ,ـضب
: انت يا واد لو شوفتك بتيجي يمتها او بتضيقها انا مش هستنى اما عيسى يرجع و اشتكيله انا اللي هنزل انسر عليك الشبشب انت فاهم
سيف بستغرب من الموقف
: حاضر يا خالتي تؤمري بحاجه تانيه شمس برفع حاجب
: الأمر لله واحده يا ابن الجاريه يلا امشي شوف كنت رايح فين سيف
: طب حتى من الكيكه دي تطري عليا قلبي لحسن هو تعاب خالص شمس ابتسمت بتهكم
: لا خالي امك تعملك يا نسونجي قالت كلامها و سبتهم و دخلت بصله عيسى بتحزير
: انا مش هقولك هعمل فيك ايه لان انت عارف لو لمحتك قريب منها او معدي من الشارع اللي هي ماشيه فيه هزعلك جامد
سيف خاف من كلامه و مقدرش يرد و هز راسه بحاضر ، و عيسى دخل شقة والدته و قفل الباب
شمس كانت مستنيه في نص الصاله بابتسامة هو عارفها كويسه
: ماشاء الله اسمها جنه و هي كانها حوريه نزله من الجنه لا و مش جمال بس دي جمال و اخلاك و شطاره تعالى دوق الكيكه احلى من اللي انا بعملها هتعجبك عيسى و هو داخل الاوضه يكمل نوم
: مش عايز كولي انتي
قفل الباب وراه و فرد جسمه على السرير و حط ايديه تحت دماغه و هو بصص للسقف و بيفكر فيها جمالها طبيعي هو فيه احلى منها بكتير بس هي فيها حاجه مميزه مميزها عن اي واحده هو شافها قبل كدا ميعرفش ايه اللي حصله من ساعت ما شافها
غمض عينيه و هو بيحاول ينام بس خبط شمس على الباب طير من عينيه النوم اكتر ما هو طاير شمس
: مهنش عليا اخلص الكيكه كلها لوحدي و عملتلك طبق صغير و جنبيه كوباية شاي
عيسى لاقه نفسه بيتعدل على السرير و اخد قطعة من الكيك و اكلها و ظهرت شبه أبتسامه على شفايفه بس خفاها بسرعه قبل ما والدته تشوفها
شمس حسيت بسعاده لما لمحت ابتسامته اللي بيحاول يدريها بس بينه في لمعة عينيه
: عجبتك عيسى استدعاء الاستغراب
: هي ايه الكيكة تسلم الايد اللي عملتها شمس
: ابقا قولها هيا تسلم ايدك مش انا عيسى بعدم فهم
: هي مين شمس
: اسمالله عليك يحبيبي من التوهه من اللي واخد عقلك اقصد جنه صحبة الكيكة
عيسى
: و انا هشكرها ليه ابقي اشكريها أنتي مش انتي برضو في مقام خالتها شمس
: ااه و انت ابن خالتها يا عين امك عيسى قام من جنبها و دخل غرفة تبديل الملابس و هو بيحاول يتهرب منها
: انا هلبس و نازل المحل اشوف حاجه و بعديها هروح على المصنع شمس
: ربنا معاك يحبيبي و تفرح قلبي كدا انت و اخوك عيسى بصوت مرتفع عشان تسمعه
: طب خدي الباب وراكي بقا عايز اغير
شمس خرجت من الاوضه و عيسى خرج من غرفة تبديل الملابس قعد على السرير و بدأ يأكل الكيك و هو حاسس انه عمره ما كل كيك في حياته غير من ايديها هي و بس ابتسم لما افتكر شكل شعرها و همس
: مش صغيره عليك اوي
انا بفكر في ايه هي كانت نقصه لخبطه ربنا يسمحك يا امي ادام حطيتي حاجه في دماغي مش هتحليني قام كمل تكملت لبسه و نزل محل الجواهرجي اللي جنب البيت
في المحل
عيسى دخل لاقه جمال قاعد على المكتب قعد قدامه و اتكلم بهدوء ما قبل العاصفه
: ممكن تفهمني ايه اللي انت عملته دا جمال بعدم فهم
: عملت ايه ما انا قاعد قدامك اهوا مبعملش حاجه اتكلم من بين سنانه بغـ,ـضب
: و جوزك من فتون دا يبقا ايه أنت لسه مراتك مكملتش الاربعين بتاعها جمال اتكلم بمنتها البرود
: الشرع محللي اني اتجوز و لا هما منعه الجواز للرجاله بعد ما مرتتهم تمـ,ـوت
عيسى وصل لأقصى مرحل الغـ,ـضب
: انت هتعصبني عليك مراتك لسه مكملتش الاربعين ميته تروح تتجوز اختها جرا لعقلك ايه جمال بنفس غـ,ـضبه
: متقولش مراتك دي واحده خاينه عيسى
: واما هي خاينه مطلقتهاش ليه ووسبتها تروح لحلها كور ايديه بغـ,ـضب و بعد نظره عنه بكره شديد
: كنت عايزني اسيبها عشان تروح تخوني مع الكلب اللي كانت عارفه كان لازم اخد حقي بايدي و ارجع كرمتي و رجولتي
عيسى اتكلم بصوت غاضب و وطي نبرته بسبب العمال
: تقوم تـ,ـتلها أنت اتجننت انت عارف لو مكنوش اهلها خايفين من الفضيحه اللي هتحصل بعد ما الناس تعرف كان زمان حبل المشنقه ملفوف على رقبتك جمال عيونه احمرت من فرط غضبه
: معنديش مانع اللي عايز يعمل حاجه يعملها عيسى وقف بغضب شديد
: لا دا انت قلبك مات و مبقاش ليك كبير طب دي خنتك و مـ,ـوتها بتدافع عن شـ.. رفك اختها ذنبها ايه تتجوزها
جمال بسخرية
: هي جت اشتكتلك و لا ايه عيسى بصوت لا يقابل بالنقاش
: للأسف مجتش اكيد خافت منك و انت تحت ايدك بنتها التانيه لو عملت لفتون حاجه انا اللي هقفلك يا ابن ابويا سلام يا اخويا عيسى خلص كلامه و خرج من المحل جمال بص لطيفه بغـ,ـضب و رما كل اللي قدامه على المكتب بغـ,ـضب شديد و قعد على الكرسي و هو بيتنفس بصوت مسموع من فرط غصبه قام من على الكرسي و خد مفاتيحه و خرج من المحل و غضـ,ـب الدنيا كلها على وشه
: فهمي خالي بالك من المحل لحد ما ارجع
خلص كلامه و خرج من المحل دخل البيت و طلع على شقته
فتون كانت قاعده على السرير زي ما هي اول ما سمعت صوته برا مسكت السكينة.. في ايديها كويس و خبتها ورا ضهرها و هي ناويه على شئ ما جمال دخل و بصلها بنظره شيطانيه
: مجهزتيش نفسك ليه يا عروسه دا حتا فرحنا انهارده فتون وقفت قدامه بقوة رغم خوفها المفرط
: مش هخليك تلمس شعره مني يا جمال و يا انا يا أنت
جمال بصلها بسخرية و اتكلم بسخريه اكبر
: و مين قالك اني هسيبك و مش هاخد حقي منك فتون طلعت ايديها من ورا ضهرها و حطيت السكينه قدامه و قالت بكره
: لو قربت مني خطوه كمان انا ـ,ـتلك و اخد بتار اختي منك يا مجرم جمال بستهزاء
: طلعتي قطه و بتخربشي و انا بحب اخد حقي حتا لو بالصعب مبسبهوش تقدم عندها بخطوات بطيئه حطيت السـ.. كينه على رسخ ايديها و اتكلمت بخوف ممذوج بقوة
: لو قربت مني انا همـ,ـوت نفسي ادام مش خايف على حياتك
جمال مهتمش ليها و اتكلم بسخريه اكبر
: ارمي اللعبه دي يشطره لتتعوري من غير قصد فتون صرخت برعب حقيقي
: انا مبلعبش لو قربت مني او لمست شعره مني انا همـ,ـوت نفسي المـ,ـوت هيكون اهون من اني اعيش مع واحد مجرم و قتال ـ,ـتله زيك خلصت كلامها و مشيت السكـ.. ينه على رسخ ايديها مع تأوها بسيطه طلعت منها بألم
جري عليها و مسك ايديها بخوف شديد و خد منها السكينه رمها على الارض و ضـ,ـربها قلم قوي وقعت على الارض من أثره
جمال بشخيط
: أنتي مجنونه عايزه تمـ,ـوتي نفسك فتون حطيت ايديها السليمه على وشها و قامت من مكانها و هي بصله بغـ,ـضب و هي متنسيه ألمها
: و انت هتهمك في ايه حياتي ما أنت سبق و خدتها مني انا بكرهك يا جمال و عمري ما هكره حد قدك مسكها من ايديها اللي بتنزف بغضـ,ـب و هو بصصلها في عينيها بغضـ,ـب و اتكلم بفحيح
: وجعك بصتله في عينيه و لول مره تشوف الضعف دا كله برغم انه لبس قناع الجمود بمهاره و اتكلمت
: لا
شدد من مسكته و كمل كلامه
: طب و كدا شوفتي ألم ايديكي ميجيش جنب وجع قلبي لما رجعت من برا لاقيت اختك نايمه على سريري مع واحد تاني فتون صرخت فيه بنفعال
: اخرس انت كداب اختي عمرها ما عملت كدا جمال بصوت مرتفع ارعبها
: لا اختك عملت كدا اختك كانت بتستنى اسافر و تخليه يجيلها هنا و ينام على سريري
فتون من ضغط ايديه على جرحها و الدم اللي بتنزفه بصتله بنغنشه و سقطت مغشيّا عليها لحقها جمال قبل ما تقع على الارض و وقعت في حضنه فقده الوعي ضـ,ـربها على خدها بخوف شديد و هو بيحاول يفوقها شالها حطها على السرير و كلم الدكتور طلب منه يجيله
الدكتور جه و قال
يتبع…… الفصل السادس عشر مسكها من ايديها اللي بتنزف بغـ,ـضب ، و هو بصصلها في عينيها بقوة و اتكلم بفحيح
: وجعتك بصتله في عينيه و لاول مره تشوف الضعف دا كله برغم انه لبس قناع الجمود بمهاره و اتكلمت بقوة
: لا
شدد من مسكته و هو شايف ملامحها اللي اتشدد من الألم و كمل كلامه
: طب و كدا شوفتي ألم.. ايديكي ميجيش جنب وجع قلبي لما رجعت من برا لاقيت اختك نايمه على سريري مع واحد تاني فتون صرخت فيه بنفعال
: اخرس انت كداب اختي عمرها ما عملت كدا جمال بصوت مرتفع ارعبها
: لا اختك عملت كدا
اختك كانت بتستنى اسافر و تخليه يجيلها هنا و ينام.. على سريري
فتون من ضغط ايديه على جرحها و الدم.. اللي بتنزفه بصتله بنغنشه و سقطت مغشيّا عليها ، لحقها جمال قبل ما تقع على الارض و وقعت في حضنه فقده الوعي
ضـ,ـربها على خدها بخوف شديد و هو بيحاول يفوقها شالها حطها على السرير برفق
دور على التلفون حوليه و افتكر انه في جيبه طلعه و جاب رقم اخوه و بصلها و هو حاسس ان قلبه هيقف من فرط الخوف عليها و استنا الرد
: كرم سيب اللي في ايدك و تعاليلي بسرعه
كرم حس بقلق من نبرة صوته
: انت كويس حصلك حاجه جمال و هو بصصلها برعب و خوف
: مش كويس خالص تعاله بسرعه و هات حاجات الخـ ياطه.. معاك متتاخرش انا في شقتي فوق بس متعرفش حد
خلص كلامه و قفل و رما التلفون باهمال و جري عليها شاف الدم مغرق الارض جنب السرير جاب طرحه و كتم بيها دمها.. اللي بيتصفا قدام عينه و ربطها كويس و هو بيحاول يكتم دمها
في خلال عشر دقايق كان اكرم جه البيت و طلع شقت جمال و رن الجرس
جمال بعد عنها بصعوبة و خرج من الاوضه فتحله الباب لينصدم اكرم بملابسه المليانه بدم اكرم بصدمه و خوف
: ايه اللي عمل فيك كده انت اتخنقت
جمال بخوف شديد
: مش انا اللي متعور تعالى جوا شوفها هي قطعة ايديها بالسكينه اكرم دخل معاه و استغرب بوجود فتون اللي على السرير بعد حوالي ربع ساعه كان اكرم خلص بصله بستغرب و اتكلم بحدا
: ممكن تفهمني ايه اللي بيحصل هنا دا جمال ببرود منافي خوفه عليها
: طمني عليها الاول بعد كدا هعرفك كل حاجه
اكرم بجمود
: دي حالة انتـ,ـحار.. و المفروض يكون فيه محضر بكدا بس انا مش هعمله احمد ربنا ان جرحها.. سطحي و قدرة اعمل اللي عليا من غير ما نحتاج عمليات ركبتلها محلول يعوضوها الدم.. اللي نزفته و تمشي على الادويه اللي كتبتهالها بنتظام و هتكون كويسه فيه حاجه تانيه عايز تعرفها جمال اتنفس برتياحه و بصله بهدوء
: تعالى برا عشان منقلقاش و هي نايمه اكرم لم حاجته و خرج معاه الصاله و هو مستنيه يتكلم
جمال مسح على وشه بارهاق و قال
: انا و فتون اتجوزنا
اكرم اتصدم من الخبر بصله بـ,ـغضـ,ـب مفـ,ـرط
: اتجوزته
اتجوزتها ازاي دي طفله لسه قاصر
و بعدين دي غير اختها متخدش حد بذنب حد تاني مش كل الناس زي بعض يا جمال البنت باين عليها انها مغصوبه عشان كدا حاولة تنتـ,ـحر راجع نفسك تاني و هتتلقي انك بتظلمها من كل الاتجاهات جمال عيونه احمرت من فرط غضـ,ـبه
: انا ظلمتها و اللي اختها عملته فيه دا كان ايه مكنش ظلم
اكرم ربط على ضهره بحنان اخواه
: كان ظلم و ربنا هيحسبها و يجبلك حقك لانها غـ,ـضبت ربنا غضـ,ـب عسير
اما اختها فهي ملهاش ذنب و انت ظلمتها لما اتجوزتها غصب و خدتها من خطبها اللي كانت بانيه كل احلامها معاه ظلمتها بالفرق السن اللي ما بينك و بنها دمرت.. مستقبلها و تعلمها تقدر تقولي هتخليها تنزل تروح المدرسه معتقدش انك اصلا هتخليها تبص من البلكونة متتسرعش في التفكير و فكر كويس في مستقبلها اللي انت نهيته من قبل ما يتبني انا نازل و لو احتجت اي حاجه ابقا كلمني
اكرم خرج من الشقه و ساب جمال تايه وسط افكاره
نزل شقة والدته فتح الباب و دخل لاقها قاعده على سجادة الصلاة و مسكه المصحف في ايديها و بتقراء بعض آيات القرآن الكريم اكرم بابتسامة
: السلام عليكم و رحمة الله و بركاته شمس صدقت و قفلت المصحف و بصتله بابتسامة
: و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
حمدالله على سلامتك ينور عيني ادخل غير هدومك عقبال ما اسخنلك الأكل اكرم
: لا مش جعان انا همـ,ـوت و انام
شمس نزلت الطرحه من على رأسها و قالت بخضه
: بعد الشر عليك يبني متقولش كدا تاني اكرم قرب منها و مسك ايديها بحب
: بتخافي عليا يشمس شمس بحب و حنان
: طبعاً يحبيبي انا ليا غيرك انت و اخوك ربنا يخليكوا ليا و افرح بقى بواحد فيكوا و اشيل عيلكوا قريب شوفت اخوك جمال اتجوز و يونس هو كمان اتجوز نفسي افرح بيكوا زي الجارية اكرم بتنهيده متعبه
: بما انك جبتي سيرة جمال فـ هو اتجوز فتون اخت مراته الأولى
شمس بصدمه
: اتجوزها ازاي دي كانت مخطوبه و امتا اصلا عمل كده اكرم
: معرفش امتا بس اكيد اتجوزها انهارده لاني كنت عندوا امبارح و مكنش فيه غيره في الشقه و باين انها مغصوبه على الجوازه لانها قطعة شرين.. ايديها كانت عايزه تمـ,ـوت نفسها شمس ضـ,ـربت بايديها على صدرها بخـ,ـضه
: يالهوي و حـ,ـصلها ايه اكرم
: متخافيش عليها انا عملتلها الازم و هي بقيت كويسه شمس بحزن شديد عليها
: منه لله اخوك هما التلاته ذرع شيطاني من الجاريه ربتهم على الشر ربنا مش هيورد ليها جنه خالص الست دي
اكرم بعتاب
: احنا مالنا يا أمي كل واحد بيطلع حسب تربيته ربنا يسمحها و يهديهم شمس بدموع و حزن
: لا مش هيسمحها عشان شيفه الغلط و سكته عليه و بتشجعهم يكمله في الفساد اللي هما فيه الحمدلله انك انت و اخوك غرهم طول عمري بحاول ابعدهم عنكوا و الحمدلله اكرم بحنان
: طب أنتي زعلانه ليه دلوقتي شمس بقهر
: زعلانه دا انا مقهوره على البت الغلبانه اللي فوق دي اكرم بحزن عليها
: كل اللي في ايديا اني اهديه من يامتها شويه لكن مش في ايدي حاجه تانيه اعملها لانها بالفعل بقت مراته
في الصباح
خرجت جنه لاقيت كريمه محضرلها الفطار على السفره بصتلها بستغرب و قالت
: انتي لبسه و رايحه على فين الصبح بدري كدا كريمه
: صباح الخير الاول
انا نزله انا و طنط شمس هنشتري حاجات نقصه البيت و هنيجي على طول مش هنتأخر جنه ببعض الخوف
: و هتسبيني هنا لوحدي مش هتخديني معاكي
كريمه بحنيه
: متخافيش يحبيبي مش هغيب عليكي كتير كلها نص ساعه و هكون جيت بس انتي مينفعش تيجي معايا لاني بعد كده هطلع على المدرسه اسحب الملف بتاعك و مينفعش تكوني موجوده عشان لو فهد عرف بس متقلقيش مش هيعرف
انا حضرتلك الفطار كلي كويس و متفتحيش الباب لاي حد مفهوم جنه هزيت راسها و هي من جواها خوف شديد
: حاضر كريمه خدت شنطتها و خرجت لاقيت شمس واقفه مستنياها قدام البيت بالعربية بتاعتها
كريمه
: جبتيها امتى دي شمس ضحكت على شكلها
: طب اركبي الاول و لا هتفضلي واقفه عندك كده كتير كريمه ركبت معاها و اتكلمت بسغراب
: لا بجد انتي بتعرفي تسوقي شمس
: اه بعرف عيسى علمني لانه بيغير عليا مـ,ـوت من اي واحد يجي يسوق العربيه كريمه بتنهيده
: متاكده ان المحامي اللي ريحنله دا كويس شمس
: امال ده محامي نيور و هو اللي هيخلصلك القضيه دي و هيكسبهالك كريمه ببعض الخوف
: انا اصلا خايفه و متردده و مش لاقيه حل ثاني غير ده
شمس بحزن على حالتها
: فكري تاني ده ابنك برده و مافيش ام مننا بتضر ابنها كريمه امتلت عيونها بالدموع
: على عيني اللي انا اروح و ارفع عليه قضيه.. بس انتي شايفه ما قداميش حل تاني و حرام عليه اللي هو عمله في البنت لحد كده شمس بهدوء
: انا معاكي و هي شكلها صغير مش عارفه كان فين عقله و هو بيعمل حاجه زي كده في طفله طب و هي رايها ايه
كريمه مسحت دموع و كملت كلامها
: هي عايزه تتخلص منه باي طريقه الست مننا ما بتحتاجش من جوزها غير ان هو يصونها و يحبها و يحسسها بـ الامان و الاطمئنان بس هي ما تلاقتش ده كله فيه ده كسرها.. و اتجوز عليها دا حتى كان مخبي عليا ان هو تمم جوازهم شمس : شافت كثير و هي لسه في سن صغير يا عين امها بكره تطلق منه و ربنا يعوض عليها خير و تتلاقي الشخص المناسب اللي يقدر حبها و يحترمها
كريمه بإمتنان
: بدعيلها ربنا يصلح حالها و تتلاقي ابن الحلال عشان تريح قلبي و اطمن عليها شمس بصتلها بتساؤل
: انتي قلتي لي عندها كم سنه كريمه
: سبعاتشر سنه في ثالثه ثانوي و. دي كمان حظها مال فيها مابقتش تروح المدرسه و الامتحانات على الابواب و خايفه اخليها تروح المدرسه يعرف انها راحت و يجي ياخدهم او يعمل فيها حاجه بعد ما يعرف القضيه اللي انا هرفعها عليه شمس
: خلاص مش انتي قلتي هتروحي تجيبي الورق بتاعها و تقدميلها في اي مدرسه هنا قريبه في السيده
كريمه
: انا فعلا هعمل كده بعد ما نطلع من عند المحامي هروح المدرسه اللي هي فيها اسحب الملف بتاعها بس انا ما اعرفش مدارس هنا شمس رجعت بصيت على الطريق تاني
: متقلقيش من الموضوع ده هاخلي عيسى او اكرم يقدموا لها في المدرسه اللي هم كانوا فيها و ياستي ما تشغليش بالك بتكاليف المدرسه السنه دي خليها عليا كريمه
: الحمد لله مستوره انا بس عايزه المدرسه او اعرف طريقها و هروح اقدم فيها الاوراق و هدفع تكاليف المدرسه
شمس بزعل
: انت كده هتزعليني منك مش بنتك هي بنتي و بعدين يا ستي دي هديه مني ليها انتي مالك انتي بيها كريمه بعتاب
: انتي عارفه ان انا ما اقصدش ازعلك بس انا كنت عينه مبلغ على جنبك جبته و انا جايه و كمان معايا الصيغه لو عزت فلوس هبقى اروح ابيعها و هخلي حاجتها شمس
: لا انتي كده هتزعليني منك جامد يا كريمه اللي انت عايزاه و تعالي خديه بس ما تبيعيش الصيغه بتاعتك
كريمه
: بفكر اعمل مشروع قريب من البيت بالفلوس اللي معايا قبل ما تتفرتك على الاقل يكون في دخل جيلي كل اول شهر لاني انا مش عايزه اي حاجه من الورث بتاعي في حق جوزي انا سبت كل مالي و محتالي ليه مش عايزه منه اي حاجه وصلوا قدام بيت المحامي ركنت العربيه و نزله طلع الدور اللي في المكتب و بالفعل دخلوا عند المحامي
المحامي بهدوء
: ان شاء الله القضيه دي كسبانه و في اقرب وقت هتلاقي قسيمه الطلاق عند حضرتك انا مش عايز اي حاجه منك غير انك تعملي ليا توكيل عشان اعرف اتصرف معاه يبقى مني ليه شمس
: احنا هنعملك كل حاجه و اللي انت هتطلبه هتاخده بس اهم حاجه نضمن ان القضيه هنكسبها و غير كده عايزه طلب صغير منك كده ما تبقاش تجيب سيره لعيسى او اكرم ان انا جيت عندك هنا المكتب
المحامي
: انتي تؤمري يا ست شمس و ما تخافيش انتي عارفاني كويس و عارفه سمعتي و انا القضيه دي كسبانه اعتبري الاستاذه جنه اتطلقت من دلوقتي وبالفعل كريمه مضت على توكيل للمحامي ان هو يتكفل بكل شيء و سبتله مبلغ تحت الحساب و نزلت من المكتب هي وزشمس و طلعوا على المدرسه اللي كانت فيها جنه و قبلوا المدير كريمه
: انا محتاجه اسحب الملف بتاع جنه مدير المدرسه
: ليه يا هانم انتي شفتي مننا اي حاجه وحشه خليتك عايزه تسحبي ملف الانسه جنه
كريمه كانت لسه هتتكلم بس وقفتها شمس و قالت
: لا خالص يا فندم بس هو حصل ظروف و اضطرينا ان احنا ننقل من المكان اللي احنا عايشين فيه لمكان ثاني فالمدرسه هتبقى المسافه بتاعتها طويله جدا فاحنا هنسحب الملف و هنقدمه في اي مدرسه تانيه قريبه من البيت المدير
: تمام ما فيش مشكله تحبوا تشربوا ايه لحد مع الملف يجهز
كريمه بصيتلها بمتنان و شكر كبير و في خلال عشر دقائق كان الدوسيه جالهم كريمه خدته و رجعت الحاره هي و شمس
شمس ركنه العربيه و حمدت ربنا ان عيسى ما شافهاش و ان لسه اكرم مجاش من بره ، بس لسوء حظها ان الصبي اللي شغال في محل عيسى شافها و هي واقفه قدام الباب بعد ما نزلت من العربيه اطرت انعا تروح تخش المحل
دخلت المحل لاقيت عيسى قاعد على المكتب و باين من ازاز المكتب اللي عمله مخصوص عشان يشوف كل حاجه بتحصل في المحل بره قدام عينيه
فتحت الباب و دخلت بابتسامه بشوشه
: ايه يا حبيبي عامل ايه عيسى قام من على المكتب ولف وقف قدامها
: الحمد لله كويس اتفضلي ايه اللي نزلك من البيت شمس بارتباك بان عليها
: ابدا يا ضنايا انا لاقيت نفسي زهقانه قلت انزل اشم شويه هوا و اروح اشقر على خالتك كريمه فقلت اجي اشوفك و اطمن عليك و اشوف المحل اهو بالمره لما اخش عندهم اخش بايدي مليانه مش بايدي فاضيه عيسى هز راسه بهدوء
: طب اقعدي و شوفي انتي عايزه ايه و المحل كله تحت رجلك
شمس قعدت على الكرسي ، و عيسى قعد قدامها و شاور للصبي ان هو يدخل
: هات كوبايه قهوه ساده و عصير للهانم شمس
: هانم ايه يا واد انت هتعاملني زي ما بتعامل الزباين و لا ايه عيسى بابتسامه جميله
: هانم و احلى هانم في الدنيا كلها ها قلتلي عايزه ايه بقى شمس بصيتله بهدوء
: عايزه سلسله كده حلوه على ذوقك تليق على جنه بنت خالتك كريم عيسى ملامحه اتغيرت و بصلها و اتكلم
: اشمعنا جنه بنت خالتي كريمه ما تجيبي لخالتي كريمه ذات نفسها و هم دلوقتي بقوا يهاده الناس بالدهب
شمس
: الله مش كل واحد بيهدي الهديه اللي تليق على قيمته و احنا تجار دهب هنهديهم ايه اكيد دهب يعني البنت تعبت و وقفت في المطبخ عشان تعمل ليا صينيه كيكه و في الاخر ماردش الهديه بحاجه حلوه و تفرحها لا لازم نجيبلها هديه كده ايه حلوه تليق عليها بس تكون مخصوصه ليها هي وبس عيسى حاول يتكلم بنبره صوت طبيعيه
: عندك الكتالوج اختاري منه التصميم اللي انتي عايزاه و هبعته لهم على المصنع يعملولك زيه
شمس اختارت عباره عن سلسله و اسوره و خاتم على شكل فراشه رقيق جدا و زودت على التصميم حلق من نفس الشكل
: انا اخترت التصميم ده و تزود عليه حلق يبقى بنفس شكل الفراشه عيسى
: انتي كده بتختاري شبكه عروسه مش هديه شمس رفعت ايديها لفوق و اكدت
: يا رب يسمع من بقك ربنا و تبقى دي هديه عروستك انت بس اتكلم و قول لاخطبيلي و انا عندي ليك عروسه نسمه عيسى خبط بايديه على المكتب و بصلها و اتكلم بابتسامه
: قلتلي بقى كنتي فين
شمس اختفت ابتسامتها و ردت بارتباك
: كنت في البيت وونازله اروح عند خالتك كريمه عيسى مسح على دقنه بهدوء و اتكلم بجديه
: كنت فين انتي نزلتي خدتي عربيتك و رحتي عند المحامي و بعديها نزلتي و رحتي المدرسه بعد كده جيتي على هنا كنتي فين بقى و بتعملي ايه عند المحامي
شمس بتوتر و ارتباك
: انت مافيش حاجه بتستخبى عنك دي كانت خالتك كريمه عايزه تسال المحامي عن حاجه كده فقالتلي تعرفي محامي كويس قلتلها اه فقالتلي تعالي معايا نزلنا من عنده و رحنا المدرسه بتاعت جنه سحبت منها ورقها علشان المسافه هتبقى طويله اوي عليها و هتنقلها مدرسه هنا اللي انتم كنتم فيها عيسى ضـ,ـرب المكتب بايديه و قال
: و خالتي كريمه راحت للمحامي عايزه في ايه
شمس حاولة تتهرب منه و قالت
: جرا ايه يا عيسى انت هتفتح معايا محضر ايه مش كده يا ابني مش كده انا ما اذنبتش يعني و هي كانت عايزه في حاجه كده و خلصت خلاص عيسى حاول يخفف من غـ,ـضبه شويه ، و اتكلم بحنان
: انتي ليه مش قادره تفهمي يا حبيبتي اني بخاف عليكي و ببقا خايف تحصلك حاجه و انا ما اعرفش انتي فين او مع مين بعد اذنك بعد كده لما تيجي خارجه تعرفيني و تقولي ليا انا رايحه الحته الفلانيه و هبعتلك اي حد من الصبيان هنا يوصلك للمكان اللي انت عايزاه
شمس
: حاضر مش هتتكرر تاني عايز حاجه تانيه خليني اقوم اروح بقى عند خالتك كريمه جنه كانت قاعده بعد ما كريمه خرجت لاقيت الباب بيخبط خافت تفتح بس لما رجع الباب خبط تاني
حطيت الطرحه على شعرها و خرجت فتحت الباب لتنصدم بأكتر شخص بتكره في العالم واقف قدامها برقت بصدمه كبيره و همسيت بذهول
: فهد فهد حط ايديه على الباب يمنعها تقفله ، و زقها لجوا البيت و دخل و قفل الباب وراه و قال بفحيح
: اه فهد كنتي مفكره اني مش هتلقيقي انتي لو في بطن الحوت هجيبك برضو
جنه بصيت على باب البيت اللي قفله برعب و رجعت خطوه للخلف بخوف شديد و اتكلمت بدموع
: أنت ايه اللي جابك هنا امشي اطلع برا مش عايزه اشوفك تاني فهد راح عندها بهدوء دب في قلبها الرعب
: بتهربي مني انا يا جنه مفكره اني هسيبك تبعدي انتي بتاعتي انا كلك على بعضك ملكي.. ملك فهد و بس عايزه تطلقي عشان تتجوزي غيري مش هخليكي تكوني لحد تاني حتا لو هتعيشي معايا غصب عنك و محدش هيعرف طريق ليكي و كل لحظه هسبتلك انك ملكي انا
جنه بدات في البكاء بخوف شديد و هي بتدعي ربنا ان حد يجي يلحقها منه و من شدت خوفها صوتها مكنش طالع
اتكلمت برعشه و صوت مهزوز
: عشان خاطر اغلى حاجه عندك ابعد عني و امشي و اخرج برا فهد جه يمسكها جريت طلعت على السلم و هو طلع وراها
: انا مش هسيبك هاخدك معايا و انا ماشي
انا بحبك يا جنه اكتشفت اني محبتش غيرك كنت مفكر اني بحب رندا بس من ساعت ما امتلكتك.. و انا مش قادر انساكي يا جنه كانك كنتي سحر و حالفه ما تخرجي من دماغي
جنه لاقيت نفسها فوق السطح رجعت للخلف و هي بتهز راسها بعتراض
: حرام عليك ابعد عني انت عايز مني ايه فهد بصلها بعشق ممذوج بجنون
: عايزك انتي صدقيني انا بحبك انتي فضلت ترجع للخلف لحد ما لازقيت في الحيطة بصيت على الشارع وراها و رجعت بصتله لاقيته قريب منها اوي طلعت على سور السطح و رجليها بتخبط في بعض و اتكلمت برعشه
: لو قربت مني خطوه كمان انا هحدف.. نفسي من هنا و همـ,ـوت نفسي
يتبع…… الفصل السابع عشر جنه طلعت على سور السطح بصيت للأرتفاع اللي بنها و بين الارض بخوف ، و رجعت بصتله برعب و رجليها بتخبط في بعض من الرعب
: خليك مكانك لو قربت مني انا هحدف نفسي من هنا و همـ,ـوت نفسي
حرام عليك عايز مني ايه تاني
مش كفايه دمرتني.. و استغليت طفولتي
استغليت مشاعري البريئه في رغبتك.. الحيوانيه
..
طفولتي بايديك و كسرتني
انت مش تعبان في حاجه و لا هتحس بالوجع اللي انا فيه
هتحس ازاي و انت الموضوع على هواك و عجبك
روح لمراتك أنت محبتنيش انت عجبك اني كنت مطيعه و ماشيه ورا قلبي الساذج اللي حبك
انت مش غرمان حاجه انا اللي هتعب و يوم ما هاجي اتجوز هتجوز واحد ارمل.. او مطلق.. اربيله عياله
دمرت مستقبلي و حياتي انت شطان يا فهد
شيطان ماشي على الارض بيحرق..
كل اللي حواليه
طلقني لاني مبقتش طيقاك و روح لرندا مراتك انت بتحبها و هي كمان بتحبك بس انا لا
انا بقيت بكرهك.. بكرهك يا فهد على قد الحب اللي حبتهولك زاد اضعاف كره ليك
ابعد عني بقا و سبني في حالي و طلقني فهد برعب و خوف شديد
: طب ممكن تهدي و تنزلي من عندك و انا هعملك كل اللي أنتي عايزه جنه بدموع و شهقات حسيت ان قلبها هينخلع.. من مكانه من شدت وجعها منه ، و اتكلمت بدموع
: مش نازله
مش هنزل من هنا غير لما تقولها و تطلقني
فهد بغضـ,ـب رغم خوفه الشديد عليها
: مش هطلقك قولت و انزلي و بطلي هبل انتي مش عارفه مصلحتك فين جنه مسحت دموعها يضهر ايديها و اتكلمت بسخريه
: و مصلحتي فين معاك انت
هي فين مصلحتي و انت عايزني عشان مزاجك و بس و لما تاخد كيفك مني هتخرج و تسبني و تروح تكمل عند مراتك التانيه انت شخص مقرف.. و الله صعبانه عليا رندا على الاقل انا كنت مغفله و حبيتك عشان صغيره و مكنتش فاهمه حاجه بس هي كبيره و عقلها ناضج عرفت تضحك عليها ازاي
فهد اتقدم عندها بخطوات بطيقه و اتكلم
: انا حبيتك و حبتها هي كمام انتوا الاتنين مكملين بعض انتي جميله و فيكي رقه و طفوله و حنان و قلبك طيب و ست بيت شاطره كمان
و هي بتفهمني و تدعمني و بترتب لمستقبلي و بتحبني انتوا الاتنين بتكمله بعض و انا بحبك زي ما بحبها و الاختيار ما بنكوا صعب اوي لاني مش هقدر استغنى عنك و لا هقدر استغنى عنها انا بحبكوا انتوا الاتنين
جنه صرخت فيه بنهيار
: خليك عندك لو قربت مني خطوه كمان انا هرمي نفسي و اخلص من كل القرف اللي عايشه فيه دا
انت مجنون مفيش حد يعمل اللي انت عملته دا بس مش بتاعتي انت حر حب واحده اتنين ان شاءلله تحب اربعه انا عايزه اطلق مش عايزك يا اخي بكرهك.. ايه مبتفهمش بكرهك يا فهد بكرهك في الأسفل
كريمه فتحت الباب و دخلت و هي بتدور على جنه بس اتصدمت لما ملقتهاش ، خرجت تدور عليها في الشارع وقفت قدام الباب و لمحة شمس و هي خارجه من عند عيسى راحت عليها
كريمه بخوف ممذوج بدموع
: شمس مشوفتيش جنه رجعت البيت متلقتهاش شمس بخضه
: لا و الله ما شوفتها انا لسه راجعه معاكي متقلقيش هتتلقيها راحت تجيب حاجه من هنا او هنا كريمه برعب
: جنه متعرفش حاجه هنا في الحاره هتكون راحت فين شمس شاورة بايديها على البيت
: يمكن طلعت فوق انتي دورتي عليها كويس شمس بصيت مطرح ما شاورة و اتصدمت من مظهر جنه اللي واقفه على سور السطح
: يا مصبتي البت هتمـ,ـوت نفسها
كريمه بصتلها بصدمه و حسيت ان رجليها اتمسمرت.. مكانها من وهل الصدمه ، دموعها نزلت من غير ما تحس ، هزيت راسها بعدم تصديق و هي مش مستوعبة و ميت سيناريو جه في دماغها ابشع من بعض ، خرجت من دوامة افكارها على صريخ شمس
و عيسى اللي جري دخل البيت في الأعلى
فهد هز راسه و هو كل تفكيره انه يطول معاها الكلام لحد ما يقدر يوصلها و يلحقها
: انا موافق على كل حاجه تطلبيها بس انزلي من عندك
جنه حسيت بدوخه بسبب الارتفاع العالي اللي هي وقفه عليه بصتله و اتكلمت بصريخ
: مش هنزل من هنا غير لما تنطقها و تطلقني بالتلاته فهد بخوف اشد
: حاضر انزلي و نتفاهم و هعملك كل اللي أنتي عايزه عيسى حس ان قلبه هينخلع من مكان من فرط خوفه عليها لما شافها بينها و بين المـ,ـوت خطوه ، و اتكلم برعشه و صوت مهزوز و حاول على قد ما يقدر يطلع حنين
: جنه انزلي من عندك
انتي مؤمنه بالله و مستحيل تخسري اخرتك
جنه دموعها نزلت بقهر
: صدقني يا ابيه مبقاش فيه حاجه اعيش علشانها كريمه بدموع و خوف
: طب و انا هيهون عليكي تسبيني لوحدي انا مليش غيرك انزلي ابوس ايدك و انا و الله هعملك كل اللي انتي عايزة و مش هخليكي تشوفيه تاني شمس بتوتر و خوف